الأخبار
أخبار إقليمية
صراع الطبقات وتجليه في قضايا الخدمات الصحية
صراع الطبقات وتجليه في قضايا الخدمات الصحية
صراع الطبقات وتجليه في قضايا الخدمات الصحية
تصوير عباس عزت - أمام مستشفى بودمدني


05-31-2013 05:39 AM
إن خصخصة الخدمات الصحية والتعليمية وفرض رسوم على التعليم والعلاج المقدم من مستشفيات الحكومية من ناحية إقتصادية، يؤديان لخفض الدخول الحقيقية للمواطنين

بقلم / د.صدقى كبلو

أذكر انه في النصف الأول من التسعينات عندما كنت بجامعة ليدز أني قرأت إعلانا عن سمنار يقدم ورقته البروفسير ديفيد بوث David Boot وكنت قد قرأت له مقالا رائعا عن مدرسة التبعية في كتاب له مع بارنت، ثم قرأت له نقدا للتبعية في مقال عن الماركسية وسوسيولوجي التنمية، وكان وقتها بجامعة هل، فقلت هذا صيد ثمين فلأذهب لأتعلم شيئا جديدا، ولكن للأسف فإن ديفيد بوث قدم ورقة له تعرض فيها عن دراسته عن رسوم خدمات الصحة في بوتسوانا وأصبت يخيبة أمل وذكرته بتاريخه وكيف يتخلى عن عقله النقدي. وكانت تلك أول تجاربي مع بعض يسار البريطانيين الذين أشتراهم البنك الدولي لتسويق أفكاره النتنة.

وفي نفس الفترة طلب مني رئيس شعبة العلوم السياسية (التي أصبحت الآن مدرسة ذات اسم طويل لا أتذكره وشملت التنمية والاقتصاد السياسي الدولي ألخ) أن أقوم بتفريغ استمارات الطلاب عن رأيهم في الأساتذة وكورساتهم، وكانت دهشتي أن الحائز على إعجاب الطلاب لتدريسه وكورسه، أستاذ كان قد حدثني أن الشعبة أنهت تعاقده لان كورسه لا يحقق طلبا كافيا فأدركت حينها أن الأساتذة الكرام والبروفسيرات أصبحو منتجين سلع تعتمد وظائفهم على الطلب عليها. فبدأت أبحث في قضية التسليع للخدمات واسبابها وتاريخها الذي هو تاريخ الرأسمالية بالذات، فتعميم الانتاج الرأسمالي الذي بدأ بتحويل قوة العمل لسلعة يتواصل بتحويل كل شئ إلى سلعة، فقد دخل المنازل وحول أي شئ داخلها للسلع: المكنسة، الغسالة، البوتجاز، السخان، الثلاجة، ثم تجهيز الطعام، وعندما أنتهى من المنزل تلفت حواليه فواصل تسليع الخدمات الاجتماعية والعلاقات العامة والترفيه والرياضة.

إن تسليع خدمات التعليم والصحة هو تعبير عن “تطور الرأسمالية” في البلدان الصناعية، أما عندنا فهي تعبير عن إنحطاطها، فقبل أن نكمل تسليع الإنتاج نفسه ونطوره حتى يصبح هناك فائض في رأس المال بحيث لا يجد مجالا للإستثمار المنتج إلا الخدمات، فإننا نهدر رأس المال لمنافسة خدمات قائمة ويمكن تطويرها من رأس المال الاجتماعي، وذلك لأن الاستثمار في الخدمات أسهل وأكثر ربحية ففائض القيمة المستخلص هنا أعلى والسلع في القذاعات الخدمية في بلادنا ليست مثل السلع الاستهلاكية ليست لها مقاييس جودة عالية مثل الدول الصناعية المتقدمة. فمقاييس جودة التعليم والخدمات الصحية في البلدان المتقدمة عالية جدا ومحروسة بالقوانين وبمؤسسات مراقبة متعددة مهنية ومن الجمهور ومستقلة.

والعاملون في هذه الخدمات من مهنيين ما زالوا يعيشون وهما برجوازيا صغيرا مترفعا أنهم ليسوا عمالاً وليسوا من الطبقة العاملة بينما هم يبيعون قوة عملهم لينتجوا سلعا وينتجون فائضا للقيمة خلال عملية الانتاج مثلما ينتجون أجورهم. ويعمي عيونهم ارتفاع أجورهم النسبي الذي هو انعكاس لقيمة اعادة انتاج نوع قوة عملهم (العمل العالي الكفاءة والتدريب، العمل المركب) المرتفعة. ولكن في بلادنا حيث يزيد عرض قوة العمل (أطباء وأساتذة جامعات وخريجي كليات تربية) على طلب القطاع الخاص والعام (المحدود لضعف تخصيص الموارد للتعليم والصحة) وامكانية شغل الشخص لأكثر من وظيفة بأجر أقل (أساتذة الجامعات الذين يتجولون بين الجامعات لرفع دخولهم مقابل أجر بسيط للساعة والأطباء الذين يتجولون بين المستشفيات والعيادات).

إن خصخصة الخدمات الصحية والتعليمية وفرض رسوم على التعليم والعلاج المقدم من مستشفيات الحكومية من ناحية إقتصادية، يؤديان لخفض الدخول الحقيقية للمواطنين، لأنها تضيف عبء مصروفات جديدة للأسرة كانت تقدمها الدولة مجانا، إن هذا يعني تهور في مستوى معيشة منخفضي ومتوسطي الدخل في السودان وهو بالتالي يزيد من حدة الفقر وعدد الفقراء في البلاد. إن المستفيد الوحيد من ممثل هذا الإجراء هم الطفيليون الجدد من الرأسماليين والفئة الطبقية الجديدة من سياسي المؤتمر الوطني وحلفائهم من الأحزاب التابعة والمتحالفين معهم من خدمة الراسمالية التجارية والمالية الطفيلية التواقين لحلف مع راس المال الأجنبي.

ومن ذلك الفهم فما يحدث من صراع في الخدمات الصحية هو تجلي للصراع الطبقي، صراع بين العاملين في الخدمات الصحية وتدعمهم جماهير من مستخدمي الخدمات الصحية الحكومية ضد وزير الصحة الولائية ممثلا للطفيلية الاسلامية وحلفائها ومدعوما منها وبسلطة الوالي والشرطة والأمن.

إن المسألة التي تبدو هي قضية تحويل المستشفيات العامة المركزية للولايات ونقل خدمات هذه المستشفيات لمستشفيات طرفية في جوهرها هي تصفية كاملة للعلاج المجاني ولمسئولية الدولة عن الخدمات العلاجية ونقل هذه الخدمات تدريجيا للقطاع الخاص، أي لإستثمار رأس المال الطفيلي حيث معدلات الربح والتراكم أعلى.

تجارب عالمية في الصحة العلاجية: بريطانيا مثالا

إن حجة وزير الصحة الولائي عن عدم كفاءة المستشفيات المركزية تدحضها تجارب عالمية في بريطانيا وأوربا وبلاد شرق أوسطية وأفريقية كثيرة. ولكن دعونا نتحدث عن بريطانيا حيث توجد خدمات صحية قطاع عام وأخرى قطاع خاص.

يسود القطاع العام مجال الخدمات العلاجية في بريطانيا عبر ما يسمى بخدمة الصحة الوطنية National Health Service والتي يتم تمويلها تماما من الميزانية العامة للدولة وتنبني هذه الخدمة على قاعدة واسعة من الأطباء العموميين والذين ينتشرون في الأحياء عبر مراكز صحية وتحدد ميزانياتهم السنوية وفقا لعدد المواطنين المسجلين لديهم وهم يتبعون لسلطة صحية محلية ويتعاونون في القيام بواجباتهم مع المستوى الثاني للخدمات وهي المستشفيات العامة (General Hospitals) والمستشفيات المتخصصة (كمستشفيات النساء والولادة، مستشفيات الأسنان، والعيون والأطفال، والعظام)، رغم وجود أقسام تخصصية بالمستشفيات العامة لهذه التخصصات وكل التخصصات الطبية من باطنية وجراحة وعظام …ألخ، بل وجود بعض التخصصات الدقيقة. وبين هذه المستشفيات العامة مستشفيات جامعية شهيرة حتى على مستوى العالم ومنها في المدن التي عشت فيها (ليدز وبيرمنجهام) إثنين شهيرتين في ليدز أحداهما أكبر مستشفى جامعي في بريطانيا وأوربا، وأثنين في بيرمنجام تعد أحداهما (مستشفى الملكة أليزابيث) أحد أضخم المستشفيات في العالم. ولم نسمع يوم أن أحدا سعى لتصفية أي من هذه المستشفيات بل سمعنا بمحاولة تصفية مستشفيات طرفية دافع عنها سكان المناطق بها دفاعا مستميتا لدرجة أن السكان حملوا للبرلمان نائبا ترشح باسم المدافعين عن المستشفى.

نظام الطبيب العمومي يقوم على تسجيل سكان الحي بالمركز الصحي وحفظ سجل طبي لهم ورقم صحي مركزي يحمله عندما ينتقل في العيش لمكان آخر ليتبعه سجله الطبي او الصحي، والسجل الطبي والصحي مهم لمتابعة صحة الانسان منذ ميلاده وحتى وفاته.

يعمل الطبيب العمومي من خلال نظام المواعيد لمقابلة الطبيب، إلا الحالات المستعجلة التي يطلب منها الحضور المبكر للمركز الصحي لتحديد موعد لها في نفس الوقت، وإلا فعليهم استخدام مراكز الطوارئ بالمستشفيات أو مراكز الحالات العاجلة في كل دائرة حيث يعمل طبيب عمومي كطبيب نبطشي.

الطبيب العمومي مدرب للنظر في كل حالات المرض، والأمر باجراء فحوصات الدم والصور ويحول للمستشفى العام الحالات التي تحتاج لمقابلة أخصائي. في الغالب يكون بالمركز الصحي أكثر من طبيب عمومي، على أن يكون منهم من هو أكثر معرفة بمتابعة حالات السكري أو ضغط الدم أو الحمل أو الأطفال حديثي الولادة مثلا. وبالمركز الصحي عدد من الممرضات المتخصصات في أعمال التمريض المختلفة وتوجد دائما ممرضة متخصصة في أخذ الدم للفحوصات وممرضةمتخصصة في متابعة أمراض السكري وهكذا.

تتمتع بريطانيا بنظام عام للإسعاف يتم الإتصال به عن طريق رغم الطوارئ المجاني، وهو نظام ممتاز يقوم بتقديم الاسعافات واجراء الفحوصات الضرورية قبل الوصول لقسم الحوادث والطوارئ، ويكون على إتصال بالمستشفى للإستعداد للحالة.

يصرف الأطفال (حتى سن 18 أو من هم في التعليم كل الوقت) والنساء الحوامل والمرضعات وكبار السن (من سن ستين وما فوق) والمتلقين لبدل العطالة أو لعون دعم الدخل، الدواء مجانا أما الآخرون فيدفعون مبلغا ثابتا عن كل دواء يصرفونه، وتقدم الأجزخانات فاتوراتها لوزارة الصحة للتسديد الكامل للمعفيين والتسديد الجزئي للآخرين.

دار صراع عنيف في بريطانيا على أيام تاتشر في محاولاتها أيضا تخصيص العلاج في بريطانيا وناضل المواطنون والأطباء البر يطانيون ضد توجه تاتشر. وهزمت الرأسمالية التاتشرية المعبرة عن اليمين الجديد شر هزيمة في مجال الصحة.

هذا شكل عام للنظام العلاجي البريطاني. وهو يطرح علينا بعض القضايا في السودان. أهمها أن تجفيف المستشفيات الكبيرة ليس خيارا عقلانيا يعتمد على خبرة غيرنا، وانما أريد به تجفيف العلاج المجاني في السودان.

الميدان


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 5858

التعليقات
#684721 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 01:24 PM
---------------------- القطاع العام ضمانة السلم الاجتماعي------------

اللوحة الصورة الفتغرافية رائعة .يمكن لملون تشكيلي ان يؤسس عليها عملا فنيا.

شكرا د.صدقى كبلو.
اذن هي قضية القطاع الخاص والعام.
القطاع الخاص الذى يبتلع ويسد الطريق على نهضة القطاع العام.
ولكن واضح من هذه المرارات والحروب الدامية التى تعيشها البلاد. ان السلم الاجتماعى لن يتحقق الا بدعم هائل لانتاج عام, تملكه الدولة.
تنقسم الساحة السياسية بوضوح ازاء هذا الموضوع.:
الترابى والبشير والصادق والميرغنى على انسجام تام وتوافق حول عمليات الخصخصة نفسها.
لكن الفارق الترابى يريد ان ينجز هذا بنفسه. ونفترض ان الصادق يريد توفر شرط الشفافية للخصخصة
هذا فارق كبير ولاشك.افسد الجبهجية الامر بالشكل الخطير المدمر المعروف.

اقترح ان يدافع الاشتراكيون فى الحزب الشيوعي وغيره عن الضرورة لانشاء قطاع عام برؤوس اموال ضخمة جدا بحسبه ضمانة للسلم الاجتماعي.ودون مساس بل بتشجيع للقطاع الخاص. القطاع الخاص والعام فى سوق يحكمه قانون واحد, وبشفافية.

وارى ان يعلن الحزب تحالفاته بوضوح وفق هذا الترتيب.
يجب الجد قدر الامكان لاعادة هذا اللغة لتناول المشكلات فى البلاد بعد انقراضها مقابل لغة الاحتراب العنصري والديني. اللغة التى تتعمد اخفاء الحقيقة الطبقية.
نحن مع الصادق او الميرغن لانه يريد الخصخصة بشفافية. وضد الانقاذ لانها قامت على التمكين.
وننتظر بيانا من الجبهة الثورية حول برنامجها الاقتصادي.


#684315 [جاد كريم]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 03:43 AM
ثورة شعبية مسلحة تضرب وتنتهي تماما" من الكيزان تجار الدين وتستأصلهم من المجتمع السوداني كما الورم السرطانى الخبيث، هو الحل والعلاج الناجع لكل مشاكل السودان


#684161 [زول مجهول]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 11:58 PM
اسى دا حال عليك الله


#684104 [كاظم الغيظ]
5.00/5 (1 صوت)

05-31-2013 11:10 PM
كده في الأول أقنعوا لينا خالتنا ديل من الإقلاع عن هذه العادة والتكسر في الإسبتاليات


#684037 [TRUTH WHICH WE HATE TO HEAR!!1]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 09:46 PM
thanks but who can stop the new mafia!!1


#683973 [عميد(م) د.سيد عبد القادر قنات]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 07:56 PM
سلام دكتور صدقي كبلو

للأسف عندما قامت لجنة نواب الإختصاصيين بتقديم مذكرة للسيد وزير الصحة عن كيفية العمل علي

تطوير الخدمات الصحية وتهيئة بيئة ومناخ العمل ، والتدريب المستمر ، ومجانية العلاج ، وتوفير كل

المعينات من أجل التجويد ، والتوزيع العادل للخدمات والكوادر ، ثم تلتها مذكرات ومذكرات كثر


،،،، كانت النتيجة إعتقالات وتعذيب للأطباء وعدم إهتمام من المواطن الذي من أجله تم رفع هذه


المذكرات،،


نهاية المطاف هاجر الأطباء والكوادر بعشرات الآلآف،،

وتربع بروف مامون حميدة من أجل تسليع وخصخصة تقديم الخدمات العلاجية،،،


والشعب المغلوب علي أمره يتفرج حتي إنه لم يقف مع الأطباء من أجل قضيته

وهو في أسوأ الظروف ---المرض


يديكم دوام الصحة وتمام العافية والشكر علي العافية


#683865 [Kurbeke]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 05:16 PM
اين صاحب المقالت الرايعه عن الدول المارقه


#683797 [طه جعفر الخليفة]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 03:28 PM
شكرا دكتور صدقي علي المقال الجيد
المطلوب من الاخوة القراء التركيز علي النقاط التالية
الاجراءفي قطاع الخدمات هم عمال يبعون جهدا ذهنيا
التسليع شمل كل حتي خدمات التعليم و الصحة و الترفيه.
في النظام الرأسمالي تاريخيا سبق انتاج السلع بتحويل الموارد الطبيعية سبق تسليع الخدمات.
في السودان تنشط راسمالية المؤتمر الوطني المجرمة في الاستثمار في الخدمات لأن عائدها اكبر و اسرع و هذا جوهر الرأسمالية الطفيلية.
وبالمقال ايضا حفز لهمم الناس حتي يقوموا لنضالهم و يساندوا الاطباء و عمال الخدمات الصحية الرافضين لخصخصة الخدمات الصحية.
كدي قولوا خير و الصورة المرفقة خلوها نشوف مشكلتها لاحقا الله يرضي عليكم


#683739 [مشتهيك انا يابلد]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 02:09 PM
بعيد عن المقال
أسع فى داعى خالاتنا ديل يتبطحن كده متى نتخلى مرافقة المرضى بهذه الصورة اى نعم نحن نشعب إجتماعى ونحمد الله على ذلك ولكن فالتكن زياراتنا بصورة منظمة وليست عشوائية حتى الأن أهلنا فى القرى يعبون اللوارى والبكاسى لزيارة مريض ليس به سو عله بسيطة.


#683680 [المرافق]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 12:51 PM
هذه صورة يمكن ان يكتب فيها كتاب كامل عن الخدمات الصحية فى السودان


#683595 [sudani sudani]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 11:13 AM
صورة النساء النائمات على الرصيف ان صح التعبير هل هن مريضات ام مرافقات للمرضى؟ نحن شعب نتميز بعادات اجتماعية عفوية قلما توجد في مجتمع من مجتمعات البسيطة. فمثلا عندما يمرض شخص في الريف تجد ان هناك مرافقون للمريض اللهم لا هدف لهم الا الازعاج من غير قصد هي بساطة و عفوية و طيبة الشعب السوداني دون النظر فيما يترتب على هذه العادة من تكاليف لولي امر المريض الذي يجد نفسه مضطرا ان يقوم بدور الضيافة و اطعام و سقي هؤلاء المرافقين. يجب علينا ان نراعي ظروف بعضنا. اناا عايشت نفس الظروف و رأيت اشياء لا داعي لها اصلا و أظن ان هذه الصورة تحكي جزاءا من هذه العادة الاجتماعية.


#683563 [ivan]
5.00/5 (1 صوت)

05-31-2013 10:39 AM
الاخ كاتب المقال
لماذا لم تزكر لنا الفرق بين البريطانيين ونحن ...هم لديهم ضمير اما نحن فلا ضمير لنا ولك ان تتخيل دكتورة صيدلية تبيع ادوية الملاريا المجانية في الصيدلية ..يعني لو قلت في حاجة مجانية بكرة تلقاها بتتهرب وتنباع في اي حتة ..هم يتحلون بالصدق اما نحن فلا صدق لدينا والكذب ديدننا ..هم يحبون الخير لبعضهم اما نحن فنكره الخير للاخرين .





..


ردود على ivan
United States [دينامو] 05-31-2013 09:11 PM
ياخ يذكر ليك الاختلاف شنو
هو اصلا مافي مقارنه


#683551 [صبحي]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 10:31 AM
الموضوع كوم والصورة ده كوم!!!!!! المريض في السودان ان لم يرافقه احد يتم ركله ككومة نفايات داخل المستشفي!! اما في الدول المتقدمة لايرافقه احد لان المستشفي يكون مسؤول منه قانونيا.


#683543 [khatab]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 10:20 AM
صوره مؤلمه جداً. حيث يتم إخراج كل المرافقين حوالي الساعه ٤الي ٥ صباحاً بغرض النظافه كمايقولون !!!واغلبهم من النساء كبار السن لان الصوره من امام جناح النساء والتوليد ولايسمحون لهم بالدخول الا بعد الساعه ٩صباحا وبرسوم دخول ٢جنيه تقريباً. اللهم اشفي مرضاهم


ردود على khatab
United States [دينامو] 05-31-2013 09:14 PM
متين عملو الدخول بي قروش
دي عجييييب عديل كده
لي اصلو داخل سينما
انعل اب********م يا ككيزان الجن
جننونا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة