الأخبار
أخبار إقليمية
تغيير مجرى النيل الازرق .. مأزق "أولاد النيل"..هل ستلجأ مصر لإستخدام حركة شباب المجاهدين لضغط على اثيوبيا
تغيير مجرى النيل الازرق .. مأزق "أولاد النيل"..هل ستلجأ مصر لإستخدام حركة شباب المجاهدين لضغط على اثيوبيا



السودان لن يستطيع مساندة مصر خوفاً تغيير موازين القوى لصالح الجبهة الثورية
05-31-2013 10:18 AM

الخرطوم: خالد فتحي
لطالما شكل نهر النيل حبل الحياة لمصر والسودان، ليس اليوم فقط، لكن منذ فجر التاريخ بالدرجة التي قال فيها المؤرخ الإغريقي ذائع الصيت (هيرودوت) المكنى بـ"أبو" التاريخ (مصر هبة النيل)، أي لولا النيل ما كانت مصر، كذا السودان هبته ايضاً وعلى ضفتي النهر بوادي النيل قامت اعظم حضارات الكون، كالفرعونية والمروية. لكن "اولاد النيل" بناة الحضارة والتاريخ وجدوا انفسهم نهباً لقرار إثيوبيا (الصادم) على حد تعبير سفير السودان بالقاهرة كمال حسن علي، و(غير المدروس) وفقاً لتوصيفات الخبراء المصريين إلى الدرجة التي نادت اضواء خافتة، بإعلان الحرب على إثيوبيا.
(1)
قرار إثيوبيا المفاجئ وغير المتوقع بتحويل مجرى النيل الازرق، قرب موقع بناء "سد النهضة"، وذلك للمرة الأولى في تاريخ نهر النيل. وضع مصر والسودان معاً في وضع لا يحسدان عليه، ومصر على نحو خاص لأن النيل الأزرق يمد مصر بحوالي 60% من مياه النيل، والسد سيسهم في تقليل إيرادات مصر والسودان بحوالي 18 مليار متر مكعب وخفض الكهرباء المولدة من السد العالي وخزان أسوان بحوالي 25-30%..
والسؤال ماذا ستفعل مصر لتلافي الازمة او امتصاص الصدمة؟ الشاهد ان الخيارات المصرية لا تبدو كثيرة، فأوراق اللعب تبدو شحيحة للغاية بين يدي اللاعب المصري. وتوقع خبراء استراتيجيون حسب (اليوم السابع) في 30 ابريل الماضي أن يكون اللجوء للضربات الجوية عاملاً حاسماً في مسرح العمليات في حال اندلعت حرب بين مصر والسودان من جهة ودول إثيوبيا وتنزانيا وأوغندا وكينيا وبوروندي ورواندا من جهة أخرى، مؤكدين أن الجبهة ستنتقل من مصر إلى الحبشة على الحدود السودانية الإثيوبية، وقد تكون هناك وحدة دعم لوجستي من بعض دول جوار حوض النيل، أو استخدام الدول الساحلية المعادية لإثيوبيا والقريبة من مصر، خاصة أن إثيوبيا تتزعم رابطة الدول المنادية بتوقيع اتفاقيات منفردة لمياه النيل دون مصر والسودان.
(2)
لكن الخيار العسكري لا يبدو عمليا بحسابات الواقع، كما ان فرص الظفر بالاهداف التي ترغب في تحقيقها تبدو عصية وبعيدة المنال لعدة اسباب، بينها طول المسافة بين البلدين، فمدينة أسوان بجنوب مصر (اقرب قاعدة انطلاق للمقاتلات المصرية) تبعد 1200 كلم تقريبا عن منطقة السدود الاثيوبية على بحيرة تانا، و1480 كلم عن عاصمة اثيوبيا اديس ابابا. وكما يؤكد خبراء الطيران فإن بعد المسافة تكون الطائرات المقاتلة في حاجة ملحة لطائرات تموين لتزويد المقاتلات بالوقود في الجو، على غرار ما فعلت اسرائيل في حرب 1967م، حيث استعاضت بطائرات التموين بخزانات وقود اضافية استغنت عنها في رحلة العودة وخزانات الوقود، تلك ضللت الجانب المصري وجعلته يعتقد ان دفاعاته اسقطت طائرات اسرائيلية.
ايضا خيار الطيران سيكون محفوفا بالخطر، لان الدفاعات الارضية الاثيوبية لن تقف ساكنة، وللافلات منها قطعاً ستحاول المقاتلات المصرية التحليق على علو شاهق ما يقلل من فعالية الضربات ودقتها.
(3)
اما خيار المشاة فيبدو اكثر صعوبة لطول خطوط الامداد من اسوان الى اثيوبيا، علما بان القواعد العسكرية لاتفضل على الاطلاق الخطوط الطويلة في جبهات القتال لسهولة ضربها.
في 1969م لجأت مصر لتدمير الحفار الاسرائيلي قبالة ساحل ابيدجان في عملية استخبارية بالغة التعقيد بقيادة ضابط المخابرات المصري (محمد نسيم)، الشهير بـ(نديم قلب الاسد)، بالرغم ان قضية المياه بالنسبة لمصر قضية امن قومي بالدرجة الاولى.
لكن فرص اللجوء لعملية استخبارية مماثلة لعملية الحفار تبدو ضئيلة وغير مستحسنة في الوقت الراهن، فاثيوبيا لاتناصب مصر العداء وليست في حالة حرب معها، كما ان مصر لن تجد من يساندها في تلك الخطوة وربما عدت عملية ارهابية وجرت عليها من الاجراءات والتعقيدات الدولية ما لاتطيق، لاسيما ان الممسكين بمقود الإدارة في مصر إسلاميون.
(4)
أما الدول المجاورة لإثيوبيا فلا يمكن التعويل عليها على المدى الطويل، فالسودان شريك مصر في المأزق المرتقب غارق في مشاكله وازماته الداخلية كما كان على الدوام، منذ استقلاله، ولن يستطيع الصدع بمعاداة اثيوبيا لجهة ان اضرار السد ليست كبيرة عليه ويمكن تلافيها، وحتى الحديث عن غرق الخرطوم فرضية محتملة مرتبطة بانهيار السد. بجانب ان اي بادرة لإظهار العداء للجانب الاثيوبي تعني عمليا السماح لمتمردي الجبهة الثورية بشن حرب من اراضيه، كما كانت تفعل الحركة الشعبية قبل انهيار نظام منقستو هايلي مريام في 1991م.
وايضا لا يمكن الاعتماد على جوبا فالمياه المتدفقة من بحيرة تانا لا تعني لها الكثير لأنها ببساطة شديدة تصب خارج حدودها، كما ان هويتها المائلة الى النزعة الافريقية تجعلها في حالة مساندة ولو عاطفية لجيرانها الافارقة الاقربين من دول حوض النيل في مواجهة جيرانها العرب الابعدين، ولم تخف جوبا رغبتها تلك، حيث قال سفير جمهورية جنوب السودان في مصر أنتوني كون في مؤتمر صحفي بالقاهرة في ابريل الماضي: "إن دولة جنوب السودان ليست ملزمة أو مطالبة بأن تنضم أو تعترف باتفاقية مياه النيل أو تبني موقفاً منها، لأنها لم تكن يومها في الوجود أثناء إبرام هذه الاتفاقيات". واعلنت جوبا اعتزامها الانضمام لاتفاق "عنتيبي" الخاص بإنشاء مفوضية حوض النيل.
(5)
والمتتبع لمجريات الملف يلحظ ان اثيوبيا تخيرت توقيتا دقيقا لقرار تحويل مجرى النيل الازرق، فمصر غارقة لأذنيها في ازماتها الداخلية التي تشهد حالة استقطاب وعدم استقرار وتوتر غير مسبوق في تاريخ مصر غضون نصف القرن الماضي. وخارجيا تبدو مصر في حالة وهن دبلوماسي، فقد كتب على نظامها الحالي ان يحتمل وزر تبعات السياسة المصرية في عهدي السادات ومبارك اللذين تضاءل فيهما دورها الافريقي لأبعد مدى، مع العلم انها احد مؤسسي منظمة الوحدة الافريقية، حتى السباق المحموم الذي دخلته مع اسرائيل لكسب تأييد الافارقة الى جانبها تراجعت وانسحبت عنه بعد اتفاقية كامب ديفيد، ثم اهملت القارة ودولها تماماً بعد حادثة محاولة اغتيال الرئيس حسني مبارك في اديس ابابا في يونيو 1995م، ولم تعد تظهر اي اهتمام بالقمم الافريقية ولا بمشاكل القارة.
(6)
لكن المشهد ليس قاتما تماما، فثمة ضوء يلوح نهاية النفق، فنائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلطان استغل اجتماعات المجلس العربي للمياه في فبراير الماضي لشن هجوم شديد على إثيوبيا، واتهمها بالإضرار بحقوق مصر بمياه النيل، والعبث بمقدرات السودان المائية، لقيامها بإنشاء (سد النهضة).
وأكد بن سلطان، أن "سد النهضة تصل طاقته الاستيعابية من مياه الفيضان لأكثر من 70 مليار متر مكعب من المياه، ويقع على ارتفاع 700 متر، وإذا تعرض للانهيار فإن مصير الخرطوم الغرق تماماً، بل سيمتد الأثر حتى السد العالي".
وأضاف أن "مصر هي المتضرر الرئيسي من إقامة سد النهضة الإثيوبي، لأنه لا يوجد لها مصدر مائي بديل مقارنة بباقي دول حوض النيل، وإقامة السد على بعد 12 كيلومتر من الحدود السودانية، يعد كيداً سياسياً أكثر منه مكسباً اقتصادياً، ويشكل تهديداً للأمن الوطني المصري والسوداني".
ومع قوة وتأثير النفوذ السعودي في نادي الدول الكبار المستمد من رمزيتها الدينية، وصادراتها النفطية لكن لن يكون دورا بلا ثمن، ويتوقع الكثيرون ان يكون التقارب الايراني المصري، ضحية التدخل السعودي لإخراج مصر من ازمتها الخانقة.
ويشدد نائب وزير الدفاع السعودي أن "هناك أصابع تعبث بالمقدرات المائية للسودان ومصر، وهي متجذرة في عقل إثيوبيا وجسدها، ولا تترك فرصة للإضرار بالعرب إلا انتهزتها". فهل كان يشير بطرف خفي لدور اسرائيلي خاصة ان الوجود الاسرائيلي قديم في تلك المنطقة في 1958م، بعث اول رئيس وزراء اسرائيل ديفيد بن غوريون رسالة الى الرئيس الامريكي دوايت ايزينهاور، شرح فيها خطة اسرائيل في انشاء طوق اقليمي يحيط بالوطن العربي من اطرافه، وتكون تل ابيب مركزاً. والطوق الاقليمي المقترح لمحاصرة المد الناصري كان يشمل اثيوبيا والسودان، واقترح بن غوريون ان يكون السودان رادعاً لمصر وإثيوبيا رادعاً للسودان.
(7)
وهنالك ورقة لا تخلو من المخاطر وهي الحركات المطلبية التي تناصب اثيوبيا العداء كحركة شباب المجاهدين بالصومال، والتنسيق مع تلك الجهة ليس عصياً على القاهرة، فالدثار الايديولوجي متقارب لحد ما، بين الحركة وبين رجال الدولة المصرية ذوي النزعة الاسلامية، بجانب ان قيادة تنظيم القاعدة الاب الروحي لتلك الجماعات آلت الى المصري ايمن الظواهري بعد مقتل اسامة بن لادن على ايدي الامريكان في عملية (اباد ابوت) في 2011م، لكن ملامستها يعني السير على حواف حبل مشدود، فالاتصال بتلك الحركة يعني الاتصال على نحو او آخر بتنظيم القاعدة، المغضوب عليه دوليا والمطارد من قبل الولايات المتحدة الامريكية، لكنها قد تتحول الى ورقة من اوراق اللعب السرية التي تدار داخل الاقبية السرية لأجهزة المخابرات تحت إشراف دائرة ضيقة للغاية من المتنفذين بالدولة.
=========


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 6505

التعليقات
#689584 [المدلع]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2013 07:15 PM
يا جماعة الناس دول عايزين رايس شخصية قوية يعلن تهديد انو ههيسخر القوات الجوية الى دك اثيوبيا والله الموضع دة هينتهى على طول


#684367 [شوك كتاد]
5.00/5 (1 صوت)

06-01-2013 06:42 AM
سد النهضة الإثيوپية العظيم (Grand Ethiopian Renaissance Dam)،
كان يعرف سابقاً بسد الألفية وأحياناً يشار إليه باسم حداسه، هو سد تثاقلي تحت الانشاء على النيل الأزرق على بعد حوالي 40 كم شرق السودان في منطقة بني شنقول-قموز، إثيوپيا. بقدرة 6000 ميقاوات، سيصبح السد أكبر محطة طاقة كهرومائية في أفريقيا عند اكتماله، وفي الترتيب 13 أو 14 في العالم، مع سد كراسنويارسك ستبلغ سعة خزان السد 63 بليون متر مكعب ليصبح واحد من أكبر الخزانات في القارة الأفريقية.

تاريخ المشروع
عُرف سد النهضة الإثيوبي بسد بوردر في الدراسة الأمريكية التي أجريت على حوض النيل الأزرق (أبي) في إثيوبيا. أعلنت الحكومة الإثيوبية في الثاني من أبريل 2011 تدشين إنشاء مشروع سد النهضة، لتوليد الطاقة الكهرومائية 5250 ميجاوات) على النيل الأزرق بولاية جوبا-بني شنقول - قماز، غربي إثيوبيا وعلى بعد نحو 20-40 كيلومتر من حدود إثيوبيا مع السودان بتكلفة تبلغ نحو 4.8 مليار دولار.
تضاربت الأقوال حول سد النهضة، فالحقائق العلمية من خلال الدراسة الأمريكية عام 1964 وما تلاها من أبحاث تؤكد على أن سعة الخزان تتراوح بين 11.1، 13.3، 16.5، 24.3 مليار م³، إلا أن تصريحات المسؤولين الإثيوبيين ذكرت 62 ثم 67 مليار م³، هذه الأرقام لا يوجد ما يؤيدها علمياً.
التعاون الأمريكي الإثيوبي
وافقت الحكومة الأمريكية على الطلب الإثيوبي في إمكانية التعاون معه للقيام بدراسة شاملة لحوض النيل الأزرق، خاصة بعد عزم مصر على انشاء السد العالي في ذلك الوقت، وجرى التوقيع على اتفاق رسمي بين الحكوميتن في أغسطس 1957، ثم كلف مكتب الاستصلاح التابع لوزارة الداخلية الأمريكية للمشاركة في المشروع المشترك بعنوان "البرنامج التعاوني للولايات المتحدة الأمريكية وإثيوبيا لدراسة حوض النيل الأزرق"، واستمرت تلك الدراسة المكثفة للمشروع لمدة خمس سنوات (1958-1964)، وكان ذلك إبان بناء السد العالي في مصر (1960-1970).
وانتهت تلك الدراسة بتقديم تقريراً شاملاً عن الهيدرولوجيا ونوعية المياه، شكل سطح الأرض، والجيولوجيا والموارد المعدنية، والمياه الجوفية، استخدام الأرض، وأخيراً الحالة الاجتماعية والاقتصادية لحوالي 25 حوض فرعي وأعلنت الدراسة من خلال 7 مجلداات مكونة من تقرير رئيسي بعنوان "الموارد الأرضية والمائية للنيل الأزرق" 6 ملاحق عام 1964.
وقام المكتب الأمريكي بتحديد 26 موقعاً لإنشاء السدود أهمها أربعة سدود على النيل الأزرق الرئيسي: كارادوبي، مابيل، مانديا، وسد الحدود (النهضة) بإجمالي قدرة تخزين 81 مليار م³. وهو ما يعادل جملة الإيراد السنوي للنيل الأزرق مرة ونصف تقريباً. بعض الدراسات الحديثة زادت من السعة التخزينية لسد ماندايا من 15.9 مليار م³ إلى 49.2 مليار م³، وسد النهضة من 11.1 مليار م³ إلى 13.3 مليار م³، وألغت سد مابيل واقترحت سد باكو أبو بدلاً منه.
خصائص السدود الأربعة طبقاً لدراسة مكتب الاستصلاح الأمريكي (USBR) عام 1964، بالإضافة إلى سد بيكو أبو"
السد ارتفاع السد
(م) ارتفاع سطح الأرض (م) سعة التخزين مليار(م³( الكهرباء
(ميقا وات ( معدل التصرف م³/ث قبل تانا-بليسه

كارادوبي
252 1146 4.2 1600 649 572
مابيل
171 906 13.6 1200
ماندايا
164 906 15.9 1620 1091 1014
النهضة 84.5 575 11.1 1400 1547 1547
بيكو أبو
110 906 800-2000
الإجمالي 80.0 7720








الاعلان عن إنشاء سد النهضة
أعلنت إثيوبيا في فبراير 2011 عن عزمها إنشاء سد بودر على النيل الأزرق، والذي يعرف أيضاً بسد حداسه، على بعد 20-40 كم من الحدود السودانية بسعة تخزينية تقدر بحوالي 16.5 مليار م³، واسناده إلى شركة ساليني الإيطالية بالأمر المباشر، وأطلق عليه مشروك إكس، وسرعان ما تغير الاسم إلى سد الألفية الكبير، ووضع حجر الأساس في 2 أبريل 2011، ثم تغير الاسم للمرة الثالثة في نفس الشهر ليصبح سد النهضة الإثيوبي الكبير. وهذا السد هو أحد السدود الأربعة التي اقترحتها الدراسة الأمريكية عام 1964.
يقع عند خط عرض 6:11 شمالاً،خط طول 9:35 شرقاً، على ارتفاع حوالي 500-600 متر فوق سطح البحر. يصل متوسط الأمطار في منطقة السد حوالي 800 مم/سنوياً.

الموقع
تم اختيار هذا المكان لإقامة السد لاعتبارات جغرافية وجيولوجية واقتصادية، وأن هذا المكان على النيل الأزرق هو الأكثر توافرا وتدفقا للمياه، وأن الدراسات أثبتت أيضا أن هذا المكان الذي يتسم بمجموعة تلال ذات طبيعة صخرية سيكون الأقل تكلفة لبناء هذا السد.
ويجري بناء جسر مؤقت كوبري يربط بين ضفتي النيل في موقع السد لتسهيل عمليات بناء وحدات السد، و هناك طرقا يجري إنشاؤها لتسهيل التنقلات بين وحدات ومكونات السد، وأن بعضها تم الانتهاء منه بالفعل، وأن هناك أيضا جسرا تم الانتهاء من انشائه أمام السد باتجاه المصب، يربط بين منطقة جوبا الإثيوبية ومدينة أسوسا عاصمة ولاية بني شنقول، كما أنه يجري إنشاء ممر مائي أو قناة مؤقتة لتحويل مياه النهر إلى دولتي المصب خلال عملية إنشاء مشروع السد على مسار النهر.
يقع السد في منطقة يغلب عليها الصخور المتحولة لحقبة ما قبل الكمبري، والتي تشبه في تكوينها جبال البحر الأحمر الغنية ببعض المعادن والعناصر الهامة مثل الذهب والبلاتين والحديد والنحاس، بالإضافة إلى محاجر الرخام.
تلعب الجيولوجيا دوراً رئيسياً في مجالات التنمية الإثيوبية، وأهم العوامل الجيولوجية والجغرافية التي تقف حائلاً في فشل كثير من المشروعات المائية في دول منابع نهر النيل بصفة عامة وإثيوبيا بصفة خاصة هي:
1- صعوبة التضاريس حيث الجبال المرتفعة والأودية الضيقة والعميقة، ما يتبعها صعوبة نقل المياه من مكان إلى آخر في حالة تخزينها.
2- انتشار الصخور البركانية البازلتية خاصة في إثيوبيا، وهي صخور سهلة التعرية بواسطة الأمطار الغزيرة، وأيضاً ضعيفة هندسياً لتحمل إقامة سدود عملاقة.
3- تأثير الصخور البازلتية أيضاً على نوعية المياه خاصة في البحيرات، حيث تزيد من ملوحتها كما هو الحال في البحيرات الإثيوبية التي تقع في منطقة الاخدود في كل من إثيوبيا وكنيا وتنزانيا، والتي تشكل عائقاً في تكوين مياه جوفية.
4- التوزيع الغير متجانس للأمطار سواء الزماني أو المكاني.
5- زيادة معدلات البخر والتي يترواح متوسطها إلى 80% من مياه الأمطار، كما هو الحال في معظم القارة الأفريقية.
6- زيادة التعرية وانجراف التربة نتيجة انتشار الصخور الضعيفة، والانحدارات الشديدة لسطح الأرض وغزارة الأمطار في موسم مطر قصير، بالإضافة إلى زيادة معدل ازالة الغابات مع زيادة عدد السكان.
7- يحد حوض النيل في دول المنبع مرتفعات كبيرة تمنع إمكانية نقل مياه النيل إلى الأماكن التي تعاني من نقص المياه خاصة في موسم الجفاف، ويتضح هذا جلياً في كل من إثيوبيا وكنيا وتنزانيا.
8- عدم ملائمة الزراعة المروية لدول الحوض نظراً لصعوبة التضاريس وعدم إمكانية نقل المياه.
9- وجود الأخدود الأفريقي في جميع دول المنبع، وما يسببه من تشققات وفوالق ضخمة ونشاط بركاني وزلزالي قد يؤثر على المشروعات المائية خاصة في إثيوبيا.
10- التغيرات المناخية التي تقد تسبب جفافاً في بعض الأماكن، وأمطاراً في أماكن أخرى.

التصميم
حسب الحكومة الإثيوبيا فإنه سيرفع انتاج الطاقة الكهرومائية في البلاد إلى 10 آلاف ميقاوات خلال السنوات الخمس المقبلة. ومن المتوقع أن ينتج السد 5250 ميقاوات. من المتوقع ان يحجز خلفه 62 مليار متر مكعب من المياه، وهو ما يعد تقريبا ضعف بحيرة تانا.
وفي 27 يونيو 2011 أكد المهندس سيمنيو بيكيلي، مدير مشروع سد الألفية، أن بلاده تبذل جهودا كبيرة لإكمال بناء مشروع سد الألفية قبل موعده المحدد، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيجري تشغيله جزئيا بعد ستة أشهر، وقال: إن هناك خطة لتوليد طاقة قدرها 700 ميقاوات من وحدتين بالمشروع البالغ إجمالي عدد وحداته 15 وحدة خلال ستة أشهر ،على أن يكتمل تشغليه بالكامل تدريجيا.
وقال المسؤول الإثيوبي في تصريحات للصحفيين في موقع السد، والذي يعد الأكبر من نوعه في أفريقيا بمنطقة جوبا، سيحجز خلفه 63 مليار متر مكعب من المياه، موضحا أن إجمالي إنتاج الكهرباء حاليا في البلاد تبلغ ألفي ميقاوات، وأن هذا السد سوف يسهم بشكل كبير في مواجهة العجز في احتياجات البلاد من الطاقة وتصدير الفائض إلى الدول المجاورة.
المعلومات العلمية المتاحة هي من خلال الدراسة الأمريكية التي أجريت عام 1964، وما تلاها أوضحت أن ارتفاع السد حوالي 84.5 م، وسعة التخزين 11.1 مليار م3، عند مستوى 575 م للبحيرة، وقد يزداد ارتفاع السد ليصل إلى 90 م، بسعة 13.3 مليار م3، عند مستوى 580 م للبحيرة. وفي سيناريوهات أخرى قد تصل سعة التخزين إلى 16.5 مليار م3، عند مستوى 590 م للبحيرة، أو 24.3 مليار م3، عند مستوى 600 م للبحيرة.
وطبقاً لتصريحات وزير الموارد المائية الإثيوبي فإن إرتفاع السد سوف يصل إلى 145 م، بسعة تخزينية 62 مليار م3، ازدادت إلى 67 مليار م3 في تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي، لا يوجد أي دراسة علمية منشورة تؤكد هذين التصريحين حتى الآن.
من خلال دراسة نماذج خرائط الارتفاعات يمكن الاستنتاج أن يصل طول البحيرة إلى 100 كم، بمتوسط عرض 10 كم، والتي سوف تغرق حوالي نصف مليون فدان من الأراضي القابلة للري والتي يصل إجمالها 2 مليون فدان في حوض النيل الأزرق.
وحدات انتاج الكهرباء
يحتوي تصميم السد على 15 وحدة كهربائية، قدرة كل منها 350 م.م، عبارة عن 10 توربينات على الجانب الأيسر من قناة التصريف، وخمس توربينات أخرى على الجانب الأيمن، باجمالي 5225 م.و، مما يجعل سد النهضة في المرتبة الأولى في أفريقيا والعاشر عالمياً في قائمة أكبر السدود إنتاجا للكهرباء.
التكلفة والتمويل
تبلغ تكلفة سد النهضة نحو 4.8 مليار دولار أمريكي، والتي من المتوقع أن تصل في نهاية المشروع إلى حوالي 8 مليار دولار أمريكي للتغلب على المشاكل الجيولوجية التي سوف تواجه المشروع، كما هو معتاد في جميع المشروعات الإثيوبية السابقة. وقد أسند هذا السد بالأمر المباشر إلى شركة سالني الإيطالية. ويرفض البنك الدولي في السنوات الأخيرة تمويل مشروعات السدود المالية بصفة عامة نظراً لعدم اقتصادياتها في الوقت الحالي، بالإضافة إلى المشكلات السياسية التي تنبثق من جراء هذه المشروعات. كما أنه اتهم الخطة الإثيوبية للتوسع في توليد الطاقة بأنها غير واقعية، واتجهت اهتماماته في قطاع الطاقة إلى التوسيع في نطاق شبكات التوزيع، وإصلاح القطاعات الجارية.
وذكرت الحكومة الإثيوبية أنها تعتزم تمويل المشروع بالكامل بعد اتهامها مصر بأنها تحرض الدول المانحة بعدم المشاركة، وبعد أن شحنت الشعب الإثيوبي بأنه مشروع الألفية العظيم والذي يعد أكبر مشروع مائي يمكن تشييده في إثيوبيا. ومن الجدير بالذكر أن الحكومة الإثيوبية تعجز منذ نهاية عام 2006 في تكملة سد جيبي3 على نهر أومو المتجه نحو بحيرة توركانا في كنيا، بسبب عم توفر المبلغ المطلوب والذي يصل إلى حوالي 2 مليار دولار أمريكي. والآن تضع الحكومة الإثيوبية نفسها في مأزق أكبر بإنشاء سد النهضة ليصبح المطلوب توفيره حوالي 7 مليار دولار أمريكي للسدين.
سوف تتكلف التوربينات والمعدات الكهربائية حوالي 1.8 مليار دولار، يتم تمويلها من قبل البنوك الصينية، ليتبقى 3 مليار دولار سيتم تمويلها من الحكومة الإثيوبية.
وكما هو معلن فإن الفترة الزمنية المقررة للمشروع هي أربع سنوات، إلا أن هناك مصادر أخرى ذكر 44 شهراً للانتهاء من إتمام أول مولدين للكهرباء. ومن المتوقع أن يستغرق ثلاث سنوات إضافية للانتهاء من بناء سد النهضة كما هي العادة في السدود السابقة.

الغرض
حسب تصريح مدير مشروع السد فإن الغرض الأساسي من انشاء السد هو توليد الطاقة الكهربية، وسوف تعود المياه إلى مسارها إلى دولتي المصب (السودان ومصر) بعد توليد الكهرباء وأنه لا يجري استهلاك هذه المياه أو استخدامها في الري.
وأضاف، أنه يجري على الجانب الآخر من السد (وهو جانب دول المصب) بناء وحدات توليد الطاقة الكهربائية، مشيرا إلى أنه يجري على الجانب الأيمن من السد (عند النظر باتجاه المصب) بناء عشر وحدات لتوليد الكهرباء وعلى الجانب الأيسر خمس وحدات، ليكون مجموعها 15 وحدة، وأن كل وحدة قادرة على توليد 350 ميجاوات ليكون مجموع قدرات هذه الوحدات على الإنتاج 5250 ميجاوات، وهي حجم إنتاج السد من الطاقة الكهرومائية.
وأكد أنه على الجانب الأيمن من السد سيجري بناء محطة فرعية لتحويل الكهرباء، وسيجري إنشاء أيضا خطوط عملاقة لنقل الكهرباء لتوصيل الطاقة بشبكة الكهرباء في البلاد والدول المجاورة، وقال: إنه رغم حجم العمل الكبير للغاية، إلا أنه لن تكون هناك تحديات تذكر، حيث سيجري أيضا معالجة المشكلات البيئية، وسيتم اتخاذ كل التدابير لمعالجة أي آثار سلبية.
في 16 يونيو 2011 أعلنت الحكومة الإثيوپية عن توقيع عقد بناء سد الألفية مع شركة ساليني للإنشاءات الإيطالية بقيمة 4.8 مليار دولار، لتصميم ووضع التفاصيل الفنية وتنفيذ المشروع. وهي نفس الشركة التي قامت بتشييد سد گلگل گيبه 3. وأعلنت الشركة الإيطالية خلال توقيع العقد عن المواصفات الفنية المبدئية التى حددت ارتفاع السد بـ145 مترا، وبطول 1800 متر، وإنشاء قناتين على جانبى السد لتصريف المياه الزائدة عن قدرة بحيرة التخزين، كما ستتراوح قدرة مولد الكهرباء لكل وحدة بالسد بين 10 و350 ميجاوات. وأوضحت الصحيفة أن طول الخزان الملحق بالسد يبلغ 50 مترا، وتبلغ الطاقة التخزينية له 63 مليار متر مكعب من المياه، وهو ما يعادل كمية المياه المتدفقة سنويا إلى مصر والسودان من الهضبة الاستوائية..

الفوائد

1- الفائدة الكبرى لإثيوبيا من سد النهضة هي إنتاج الطاقة الكهرومائية (5250 م.و) التي تعادل ما يقرب من ثلاثة اضعاف الطاقة المستخدمة حالياً.
2- توفير المياه لسكان منطقة بني شنقول-قوميز على مدار العام، والتي قد يستخدم جزء منها في أغراض الشرب والزراعة المروية المحدودة.
3- التحكم في الفياضانات التي تصيب السودان عند سد الروصيرص.
4- تخزين طمي النيل الأزرق الذي يقر بحوالي 420 مليار م3 سنوياً مما يطيل عمر السدود السودانية والسد العالي.
5- قلة البخر نتيجة وجود بحيرة السد على ارتفاع 570 - 650 متر فوق سطح البحر، إذا ما قورن بالبخر في بحيرة السد العالي (160-176 م فوق سطح البحر).
6- تخفيف حمل وزن المياه المخزنة عند بحيرة السد العالي، والتي تسبب بعض الزلازل الضعيفة.
التأثيرات البيئة والاجتماعية
تأثيره على إثيوپيا
1- التكلفة العالية التي تقدر ب4.8 مليار دولار والتي من المتوقع أن تصل إلى 8 مليار دولار.
2- إغراق حوالي نصف مليون فدان من أراضي الغابات، والأراضي الزراعية القابلة للري والتي تعد نادرة في حوض النيل الأزرق في تكوين بحيرة السد، مع عدم وجود مناطق أخرى قابلة للري.
3- إغراق بعض المناطق التعدينية لكثير من المعادن الهامة مثل الذهب والبلاتين والحديد والنحاس وبعض مناطق المحاجر.
4- تهجير نحو 30 ألف مواطن من منطقة البحيرة.
5- قصر عمر السد والذي يتراوح بين 25 إلى 50 عاماً نتيجة الاطماء الشديد (420 ألف متر مكعب سنوياً)، وما يتبعه من مشاكل كبيرة لتوربينات توليد الكهرباء، وتناقص في كفاءة السد تدريجياً.
6- زيادة فرض تعرض السد للانهيار نتيجة العوامل الجيولوجية وسرعة اندفاع مياه النيل الأزرق والتي تصل في بعض الأيام (سبتمبر) إلى ما يزيد عن نصف مليار متر مكعب يومياً ومن ارتفاع يزيد على 2000 م نحو مستوى 600 م عند السد، واذا حدث ذلك فإن الضرر الأكبر سوف يلحق بالقرى والمدن السودانية خاصة الخرطوم، التي قد تجرفها المياه بطريقة تشبه التسونامي الياباني 2011.
7- زيادة فرصة حدوث زلزال بالمنطقة التي يتكون فيها الخزان نظراً لوزن المياه التي لم تكن موجودة في المنطقة من قبل في بيئة صخرية متشققة من قبل.
8- فقد مصر والسودان لكمية المياه التي تعادل سعة التخزين الميت لسد النهضة والتي تترواح بين 5 إلى 25 مليار م3 حسب حجم الخزان، ولمرة واحدة فقط، وفي السنة الأولى لافتتاح السد نظراً لأن متوسط إيراد النيل الأزرق حوالي 50 مليار م3 سنوياً، وبالتالي لا يحتاج هذا السد سنوات لملئ البحيرة، بل عام واحد فقط، وقد تكون أسابيع قليلة في حالة أن تكون سعة التخزين الميت أقل من 10 مليار م3، وفي حالة السعة الكبيرة (67 مليار م3)، فإنه قد يحتاج إلى أسابيع قليلة من موسم المطر. وهذا الفقد سواء كان كبيراً أو صغيراً يستوجب معرفة مصر والسودان به من حيث الكمية وموعد التشغيل لأخذ الاحتياطات اللازمة لتفادي أزمة نقص المياه في العام الأول لتشغيل السد.
ونظراً للتحديات الجيولوجية والجغرافية السابقة في دول منابع النيل التي أكثر ما يناسبها نمط الزراعة المطرية والتي يجب أن يزداد التعاون بين دول الحوض من أجل تقدم هذه الزراعة والاستفادة القصوى من مياه الأمطار، كما أن المشروعات المائية الكبرى لا تناسب دول المنبع نظراً لتكلفتها العالية للتغلب على الظروف الجيولوجية، وزيادة نسبة تعرضها للانهيار نتيجة للفيضانات والتشققات الصخرية والزلازل، وعدم امكانية نقل المياه وتوزيعها في حالة تخزينها.
والحل الأمثل هو التوسع في اقامة سدود صغيرة متعددة الأغراض (كهرباء ومياه شرب وزراعة بسيطة)، لكي تخدم أكبر عدد من المدن أو القرى التي يستحيل نقل المياه إليها من أماكن أخرى.
وبالتالي فإن سد النهضة الإثيوبي المزمع إنشائه على النيل الأزرق بالقرب من الحدود السودانية، والذي يقال أنه سوف يخزن 67 مليار متر مكعب، ليس في صالح إثيوبيا للأسباب آنفة الذكر، وأن الهدف من ورائه هو سياسي بالدرجة الأولى ، ويتضح ذلك من خلال التصريحات الاعلامية لسعة تخزين السد والتي تتراوح من 11 مليار م3 في الدراسة الأمريكية، ثم تطويرها إلى 13.3 ثم 17 مليار م3، وأخيراً التصريحات التي لا يدعمها أي عمل علمي منشور بسعة 62 مليار 3م من وزير الموارد المائية الإثيوبية و67 مليار م3 من رئيس الوزراء الإثيوبي، مع تزامن تغيير اسم السد مع هذه التصريحات بأسماء شعبية رنانة تحض على الحماس مثل سد أكس (إكسبريس) وسد الألفية العظيم وأخيراً سد النهضة العظيم.

تأثيره على السودان ومصر
إثيوبيا تقوم حاليا بتنفيذ خطة لإقامة ٤ سدود على نهر النيل للتحكم فى مياه النيل الأزرق وهى كارادوجي، وبيكو أباو، ومندايا، وبوردر، الطاقة التخزينية المتوقعة للمياه أمام هذه السدود ستصل إلى أكثر من 141 مليار متر مكعب من المياه مقارنة ب120 مليار متر مكعب هى الطاقة الاستيعابية القصوى لبحيرة ناصر، وهو ما وصفه خبراء مياه بأنه سيحول بحيرة ناصر إلى بركة خلال سنوات من بدء تشغيل هذه السدود.
أن تنفيذ السدود الإثيوبية على النيل الأزرق يعنى نقل المخزون المائى من أمام بحيرة ناصر إلى الهضبة الإثيوبية مما يعنى التحكم الإثيوبى الكامل فى كل قطرة مياه تأتى إلى مصر من هذه المناطق، موضحا أنه سيسبب عجزا كبيرا فى مياه بحيرة ناصر مما سيؤدى إلى انخفاض توليد الطاقة بمعدل يصل إلى 2- % فى محطات السد العالى وخزان أسوان وقناطر إسنا ونجع حمادى.
و لا بد من حوار جاد مع إثيوبيا بشأن الآثار السلبية الوخيمة على الأمن القومى المصرى من جراء إنشاء تلك السدود وانتهاج أديس أبابا سياسة فرض الأمر الواقع، وأهمية سرعة التحرك مع المجتمع الدولى، والتنبيه على أن استمرار دعم السياسات الإثيوبية سوف يؤدى إلى تداعيات خطيرة من شأنها تهديد الأمن والسلم الإقليميين.

مخاطر إنهيار السد
وأكد خبراء أن مصر أنه إذا ما تعرض السد الإثيوبي للتدمير أو القصف، سيبلغ العجز المائي لمصر 94 مليار متر مكعب عام 2050، أي سيحرم مصر من مياه النيل كاملة لمدة عامين.
ويرى خبراء أن خطورة بناء سد الألفية تكمن أيضا في أن السعة التخزينية له تفوق 70 مليار متر مكعب، وهي نسبة خطيرة في منطقة قابلة للتعرض للزلازل والهزات الأرضية، بجانب تحكم إثيوبيا في مياه النيل الأزرق المغذي للسودان بنسبة 86% من حصته المائية، فضلاً عن نقل المخزون المائ من أمام بحيرة ناصر إلى الهضبة الإثيوبية، وأمام النقطة الأخيرة يتلاشى حديث المسؤولين المصريين عن «المشروع الضخم على بحيرة ناصر».
ويوضح الخبراء أنه إذا ما تعرض السد للتدمير أو القصف ستمتد آثاره الكارثية إلى مصر والسودان، كما سيؤدى لإحداث خلل بيئي، ولتحريك النشاط الزلزالي في المنطقة، نتيجة الوزن الهائل للمياه المثقلة بالطمي والمحتجزة أمام السد، وسيبلغ العجز المائي لمصر 94 مليار متر مكعب عام 2050، أي سيحرم مصر من مياه النيل كاملة لمدة عامين، حيث تبلغ حصة مصر من مياه النهر 55 مليار متر مكعب سنوياً.


#684166 [ابو كريم]
5.00/5 (2 صوت)

05-31-2013 11:07 PM
جيش محمد على باشا في التركية السابقة وجيش كتشنر مع بداية الاستعمار البريطاني كان مكون بشكل اساسي من الجنود المصريين وهم من استشهد جدودنا على يدهم واسلحتهم الغادرة دي اقل اسباب تخلينا نقطع علاقاتنا مع الناس ديل نهائيا,,,,,,,,,, دا غير احتلال حلايب
قال مساندة مصر قال داهية تاخدوم الناس ديل مابتتعظ من التأريخ .. شئ غريب والله؟؟


#684155 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (2 صوت)

05-31-2013 10:54 PM
سد الالفية قائم وعلى السودانيين عدم الالتفات للتحريش ،،، وسد الالفية فيهو فائدة كبيرة للسودان،، وماذا ستفعل حركة الشباب المجاهدين لو استخدمتها مصر هل ستفجر السد أم ستخلق اضطرابات في اثيوبيا،، أثيوبيا وضعها الجغرافي استراتيجي وهي من افضل الدول التي يمكن ان توجه منصات صواريخها من مكان مرتفع ،،، والرئيس الراحل جعفر نميري وجهاز أمنه كانوا يضعون الخطورة الاستراتيجية من جهة اثيوبيا ولكنهم لم يعتبروها عدوا ابدا وانما خلاف بين مانجستو ونميري ايام الجهاد الاريتري ودعم مانجستو للمعارضة السودانية،، ومصر بعيدة من اثيوبيا ونحن جيرانها وأي خطورة تشكلها مصر على اثيوبيا ستكون اما عن طريق السودان أو غريم اثيوبيا الرئيسي اريتريا،، ولن تكون هناك حرب ولكن عمل استخباراتي والعمل الاستخباراتي ايضا سيمر اما عن طريق السودان او اريتريا او الصومال وفي النهاية ستسعى مصر للحصول على ضمانات من اثيبويا للحصول على ما تريد من حصتها وسيحمل السودان وش القباحة اذا لم يصمت السودانيين عن هذا الموضوع ويعملوا اضان الحامل طرشة أو نوال ابوالفتوح على الاقل ،، السد مفيد للسودان إنشاء الله،،،


#684017 [A.nasir]
5.00/5 (2 صوت)

05-31-2013 08:12 PM
مصر لن تستطيع المجازفة باي عمل عسكري لان ممكن ببساطة اثيوبيا تعيد مصر 500 سنة الي الوراء بتوجيه ضربه للسد العالي .
ودون الحاجة الى طائرات ولا يحزنون فالصورايخ الذكية عابرة القارات ستكون تحت تصرف اثيوبيا


#684004 [مقنع الكاشفات]
4.50/5 (3 صوت)

05-31-2013 07:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم نعم لبناء السد ونعم لفصل دولة النوبة المصرية كما تدين تدان هذا فاتورة لازم مصر تدفعها الاان يا ناس السودان كلووا لاتنسو محمدعلي باشا وحملة الدفترار الانتقامية ماذا حصل للشعب السوداني 30 الف نسمة قتلوا وحرقوا علي يد المصريين ولاننسي حقنا مهما كنا ضعاف فاليوم من مصلتنا ومصلحة السودان ان تنقسم مصر وتضعف كما فعلت بيننا في جنوب السودان قبل اقل من سنتين يا ناس نحن اقرب لاثيوبيا من مصر فكونا من كلام المصرين ديل هذا حق مشروع لاثيوبيا ان تبني سد النهضة وسد تاني وسد تالت وسد رابع كما هي ترقب نحن كشعب مع الاثبيويبن والله مهما كلفنا ذلك ولكن المنطق والعقل بقول هذا الكلام كفاية خداع من مصر يضحكوا علينا اكتر من 220 سنة ونحن مش عارفين مصلتنا اليوم نقيف مع مصلحتنا والله من وراء القصد


#683943 [حسن سليمان]
5.00/5 (2 صوت)

05-31-2013 06:21 PM
الفوضى الخلاقة برنامج متفق عليه بالغرب واميركا وتم تطبيقة بتسليم المنطقة للاسلاميين ومحاصرتهم بحزام من دول لديها قابلية للتطور السريع ورغبة في الانضمام للعالم الحديث مثل اثيوبيا وجنوب السودان وجيبوتي وبقية دول افريقيا مع استثناء مصر (كدولة منتجة لثقافة الكراهية وليس مستقبلة) ومحاولة ابعاد دول مثل اريتريا والصومال لها باعمال استباقية بتطوير الدولتين وتصفية التخلف والجهل والدكتاتورية فيها ومعاملتها كدول مستقبلة وليس منتجة لثقافة الكراهية ،،، ترك الخيار لبعض الدول التي فيها حراك ثقافي وديمقراطي وسياسي افضى لصراع داخلي يحسم نتاجها تقرر بموجبها لاي معسكر سوف تنضم بالمنطقة دول الحزام ام يتم ضمها لدول الفوضى الخلاقة (الشرق الاوسط) خير مثال لذلك السودان.
حسم الامريكان والغرب موقفها بأن منطقة الشرق الاوسط تسيطر عليها ثقافة جاهلية وعقول متحجرة تحتكم للقتل والكراهية للاخر وتحتاج لوقت طويل للتطور ،، الفوضى الخلاقة بالشرق الاوسط (وهي الدول المنتجة لتلك الثقافة) ليس مؤامرة كما يدعي مثقفي المنطقة وبعض المستشرقين وانما هي ( ترك الخيار للشعوب لكي تقرران تعود الى حيث تريد ولتقرر من أين تبدأ من جديد) وضع خطين تحت كلمة (من جديد) اي ترك المنطقة ان تطور بصورة طبيعية بأن تمر بنفس المراحل التي مرت بها دول العالم في طريق النمو من حروب ومرض وجهل اي ان تترك المنطقة ان تعيش في صراعاتها الداخلية وخوض المخاض والتجارب الفاشلة والانطلاق من نقطة تختارها بمحض ارادتها والاهم بنسبة لهم أن تنتج المنطقة في النهاية قوة الدفع الخاصة بها لتلحق ببقية الامم المتطورة وكل ذلك يتم تحت الحصار من دول متطورة نوعا ما تشكل حزام غير قابلة للرجوع للخلف ،،، المعترض الوحيد على البرنامج هي روسيا ودول الشرق للضرر الذي سوف يصيبها واقتصادها وامنها من الفوضى الخلاقة نسبة لقربها للمنطقة

وما علاقة اثيوبيا وامريكا الا جزء من هذا البرنامج ،، تطورت العلاقات بصورة كبيرة وارتقت لدرجة استراتيجية وتخطت بمراحل علاقة الامريكان مع مصر في العشرة سنين الاخيرة (هنا مربط الفرس) وقس على ذلك العلاقات المتطورة بين الغرب واميركا مع دول وسط وشرق افريقيا وما السدود الا جزء من هذه العلاقات ،، اما مصر فقد خفضت اميركا علاقتها بها حتى اصبحت تكتيكية اكثر من انها علاقة استراتيجية، حيث يرى الخبراء بأن مصر تخطو خطوات حثيثة وباصرار نحو منطقة الفوضى الخلاقة.

التحليل العربي المصري والذي يدور في منطقة جغرافية محدودة وحسابات قد عفى عليها الزمن ولا يمكن أن تطبق على ارض الواقع ،،، كيف لتحليل يغيب الدور الحاسم في العالم والذي ما كان ان يقوم السد دون موافقتهم الصريحة وضمان حمايتها سياسياً ،، اما العمل العسكري والاستخباراتي فهي أمور لاتستخدم في وجود اميركا بالموضوع وهي لا تستخدم الا في الدول المتخلفة والبعيدة عن القرار الامريكي


ردود على حسن سليمان
[ناجي] 06-01-2013 01:55 AM
نعم لايمكن بناء سدود بهذا الحجم دون موافقة ومباركة سيدة العالم ثم من اين لاثيوبيا تلك المليارات لتصرفها على السدود ونحن نعرف بانه لا تتحرك مليار دولار في العالم دون مراقبة وموافقة اميركا دع عنك اكثر من 12 مليار للسدود الاربعة،، هذا يعني بأن الموضوع اكبر من السودان واثيوبيا ومصر وإن الموضوع في حكم المنتهي ولا احد يستطيع ان يحرك ساكن دون موافقة اميركا


#683902 [طاهر بابكر]
5.00/5 (2 صوت)

05-31-2013 05:23 PM
اهي حرب ضد اثيوبيا ام غزو للسودان ؟ -ارجو من مواطني بلادنا الانتباه و الحذر الشديد من مثل هذه المقالات في هذا الوقت بالذات - هذا التحليل يضع السودان و بشكل تلقائي طرفا في الصراع بين مصر و اثيوبيا دفاعا عن مصالح مصر الجائرة في مياه النيل و ليس من اجل مصالح السودان - هذا النزاع ان وقع حتما ليست لنا فيه ناقة و لا جمل - كيف لوطني غيور ان يبرر بان يجعل ارض السودان ساحة لصراع ليس لشعبنا اية مصلحة فيه- فان كان دافع مصر للحرب ضد اثيوبيا هو الدفاع عن ما تدعيه من مصالحها في مياه النيل و الذي ظللت لسنوات عديدة تتمتع بالقدر الاكبر من مياهه علي حساب دول المنبع فان الخاسر الاكبر هو بلادنا التي سوف تكون ساحة لهذاالصراع وسوف يعاني شعبنا من ويلاته -ان بلادنا لن تخسر شيئا من بناء السد الاثيوبي لن ينكر ذلك الا مكابر او عميل لمصر و لانناحتي الان لم نستقل فائض حصتنا من مياه النيل هذا الفائض الذي اصبح الان من ضمن احتياجات مصر الضرورية كما صرح بذلك يوما وزير الري المصري السابق قالها بكل غطرسة وكبرياء لم يتجرا اي مسئول سوداني من مدعي البطولة علي مواطنينا بالرد علي ذلك المتفرعن المفتري - ان طمع مصر في مياه النيل لا تحده حدود ثم ان تحويل مجري النيل بالقرب من موقع بناء السد الاثيوبي حاليا لن يؤثر علي كمية الماء الجارية فيه او الذاهبة الي مصر اللهم الا ان كنا لا نعرف اللغة العربية - كما ان من يريد وضع السودان في خندق واحد مع مصر في صراعاتها مع الاخرين و التي لم تكن لنا عونا لنا يوما في صراعاتنا مع الاخرين هم عملاؤها وجواسيسهاالذين يعملون علي زرع الفتن و تاجيج الصراعات في بلادنا بغرض تفتيتها و استيلاء مصر علي شمالها- ثم ان الطرق علي هذا الموضوع بهذه القوة الغرض منه تبرير الغزو المصري المتوقع لبلادنا و ليس لمواجهة اثيوبيا ذلك لان مصر التي تحتاج للقمح المستورد لغذاء شعبها اليوم و للمعونات المالية من امارات الخليج نعلم انها لن تستطيع خوض حرب ضد اثيوبيا في الوقت الحاضر -اما نحن السودانيون فعلينا الاستعداد للغزو وللاستعمار المصري الوشيك للمرة الثالثة و عليها ان تتعظ بتجربتها معنا السابقة ايام المهذية


#683883 [omer ali]
5.00/5 (3 صوت)

05-31-2013 04:42 PM
في 1969م لجأت مصر لتدمير الحفار الاسرائيلي قبالة ساحل ابيدجان في عملية استخبارية بالغة التعقيد بقيادة ضابط المخابرات المصري (محمد نسيم)، الشهير بـ(نديم قلب الاسد)،

وليه مصر دمرت الحفار الاسرائيلي قبالة ابيدجان ومن المستفيد وشنو نديم قلب الاسد يا خوي انت مصري ولا شنو؟؟ اذا كنت سوداني اتنا بالحقائق وبطل التطبيل الفارغ بتاعك دا

وقولك:
لكن "اولاد النيل" بناة الحضارة والتاريخ وجدوا انفسهم نهباً لقرار إثيوبيا (الصادم) على حد تعبير سفير السودان بالقاهرة كمال حسن علي، و(غير المدروس) وفقاً لتوصيفات الخبراء المصريين إلى الدرجة التي نادت اضواء خافتة، بإعلان الحرب على إثيوبيا.

هذا القول يدل عن جهل تام فما الذي يجعل السودان ومصر ابناء النيل ويمنع تلك التسميه من بقية دول حوض النيل والتي ينبع منها النيل ؟؟ انه الاعلام المصري الذي يخادع امثالك يا خالد فتحي!! الاعلام الذي يدعي ان النيل ملكيه خاصه لمصر وان لمصر الحق الالهي ان تستاثر بنصيب الاسد من مياه النيل
مقال لا معني له سوي مساندة مصر في ضرب طبول الحرب ضد اثيوبيا


#683698 [بوبار]
5.00/5 (1 صوت)

05-31-2013 12:16 PM
التحليل رائع ولكنه لم يورد القوة العسكرية لاثيوبيا - فلا اتصور أن تقدم اثيوبيا على استثمار يقارب السبعة بلايين دولار بدون ضمانات - وخاصة الدفاع الجوى - أنا اعتقد أن التحليل اغفل الخور السودانى ويمكن استغلال ذلك بواسطة المصريين لجعل السودان ساحة حرب . اتمنى أن يعى القادة السودانيين ولو لمرة واحدة فى حياتهم مايضمره المصريون .


#683696 [خالد حسن]
4.50/5 (4 صوت)

05-31-2013 12:14 PM
مصر تدفع ثمن إضعاف السودان
قد ظلت مصر تعتقد ان سودانا ضعيفا خير لها من سودان قوي فظلت تدعم الانقلابات العسكريه وتعمل علي عدم استقراره
وتقوض وتحارب حكوماته الديمقراطيه وتهدد اراضيه ( حلايب) وترحل اهل الشمال ( النوبه) بالتواطوء مع حكم العسكري عبود
حتي تتجنب توحد النوبه ومطالبتهم بدوله مستقله
وتعاملت مصر مع انفصال الجنوب بعقلية اضعف جارك يسهل التهامه .. فدعمت اتفاق نيفاشا وباركت انفصال الجنوب
ولم تتحسب لان ميلاد دوله جديده يعني زيادة عدد الدول التي ستتقاسم حصة مياه النيل
كان خير لمصر ان تعمل علي استقرار السودان وعدم زعزعة حكوماته المنتخبه بالتحريض علي الانقلابات ومؤازرة من ينقلبون علي الحكم
كما فعلت مع نميري والبشير ..
وهاهي مصر تدفع ثمن سياستها المتغطرسه والسطوانيه
ولايحيط المكر السئ الابصاحبه


ردود على خالد حسن
United States [محجوب] 06-01-2013 12:34 AM
يسلم فمك سيد خالد تحليل منطقي وجيد مصر من ازل كانت تود سودانا ضعيفا منذر ان كانت ترسل صلاح سالم حاملا حقائب النقود وحتى هذا العهد - اذكر لما قامت مجموعة من متمردي دارفور باختطاف مجموعة سياح قلت لصديق مصري انتم تظنون انكم بمنأى عما يجري في السودان سكتم على انفصال الجنوب وحرب دارفور حادثة الخطف هذه تؤكد انكم لن تسلموا بتدخلكم السلبي في السودان وقد أثبتت الأيام قولي


#683659 [ABO ALKALAM]
5.00/5 (1 صوت)

05-31-2013 11:23 AM
لايوجد اي اوراق تلعب بها مصر في هذا الموضوع لأن سياسة مصر الخارجية مرهونة لدي امريكا

منذ ايام اتفاقية كامب ديفيد ومصر بدون امريكا يعني الموت الزؤام

ميزانية مصر 90 في المية منها تاتي من المساعدات الأمريكية ولهذا لن تسطيع مصر عمل

اي شيء في موضوع مياه النيل مع اثيوبيا المخرج الوحيد لدي مصر حاليا

وبموافقة امريكا طبعا هو التعاون الكامل مع جنوب السودان واحياء قناة جنقلي

مرة اخري والتحالف مع جنوب السودان اما موضوع السد في اثيوبيا فليس له تاثير لا علي

السودان ولا علي مصر بل علي العكس بعد اكتمال تخزين المياه خلف الخزان سيكون تدفق المياة

الي السودان ومصر بصورة ثابتة طوال العام حتي في فترات انخفاض الماء في الصيف


ردود على ABO ALKALAM
European Union [جهاد الكترونى] 05-31-2013 09:06 PM
اخى العزيز مانجهله نحن علمياً سد النهضة فى مصلحة السودان اكثر من اثيوبيانفسها والتى لن تستفد منه اكثر من توليد الكهرباء لماذا؟
لدينا مجموعة سدود على النيل الازرق (سنار خشم القربة الرصيرص) جميعها تعانى من ما يعرف بالاطماء خشم القربة شارفت مدته (صلاحيته) على الانتهاء (5 الى 10 سنوات) بسبب الاطماء (تراكم الطمى فى بحيرة الخزان) الاطماء فى النيل الازرق عالى جداً لسرعته الشديدة فى الفيضان (سرعة جريانه فى الدميرة مما يجرف الارضى فى مجراه (من المرتفعات الاثيوبية والوادى السودانى)) . سد النهضة يقلل من السرعة وبالتالى من الاطماء والاهم يذيد فترة الفيضان (ارتفاع منسوب الماء فى المجرى لفترة اطول ) يعنى الدميرة كانت الموية كلها و بسرعة كبيرة كانت تذهب و تخزن فى بحيرة السد العالى مما برفع منسوبه لتولد مصر الكهرباء وهو ما ذكرته انت "موضوع السد في اثيوبيا فليس له تاثير لا علي السودان ولا علي مصر بل علي العكس بعد اكتمال تخزين المياه خلف الخزان سيكون تدفق المياة الي السودان ومصر بصورة ثابتة طوال العام حتي في فترات انخفاض الماء في الصيف " عدا النقطةالاخيرة دى هى فائدة للسودان فقط وليس لمصر بل بالعكس زيادة سطح الماء على المجري سيذيد معدل البخر الذى يؤثر سلباً على حصة مصر من المياه.
لسبب الاطماء مصر لم تعارض سد مروى لانه يخدمها اكثر من خدمته للسودان (ينظم لها دفق الماء و يشكل لها مخزون اضافى للسد ويقى بحيرة السد من الاطماء) طبعا عند بناء السد العالى اقيم سد جبل اولياء ليقوم بتنظيم المياه الا انه لا يقى من الاطماء وهو يخدم مصر فقط (حتي ادارته كانت مصرية تعرف بالري المصري).


#683640 [ايمن ..مصري]
4.00/5 (1 صوت)

05-31-2013 10:57 AM
تحليل رائع وواقعي وهادي استفدت منه جدا واضيف اليه ايضا ان اللجوء للتحكيم والمنظمات الدوليه لا طائل من وراءه ولكن ان شاء الله رب ضارة نافعة تقبل تحياتي


#683622 [مكتوي]
4.75/5 (5 صوت)

05-31-2013 10:40 AM
والله انا القرار ده ريحني راحه اصلوا لو على بشبش ده مستعد يديكم حصة السودان كلها ده ماجعلي هيععععععع اصلو انحنا مامستفيدين منها اي حاجه المويه في قلب الخرطوم قاطعه ناهيك من الولايات التانيه.

وبشبش بيطمنكم بأننا ما محتاجين موية النيل ده بنعتمد على الامطار والابار والمياه الجوفية وماتشيلوا هم الـ 18 مليار متر مكعب اخدوها كلها عشان ما تعطشوا . انا والله ما عارف الزول ده بيحبكم اكتر من شعبه ليه

ياحلب يا اولاد الراقاصه


ردود على مكتوي
United States [مندكورو] 05-31-2013 03:02 PM
ليس حبا في المصريين وانما خوفا علي كرسي السلطة..فهو لم يرمش له جفن حين باع أرضنا في حلايب وشلاتين والثمن هو الثمن.

United States [مكوة] 05-31-2013 01:42 PM
ما بيحبهم اكتر من شعبه لكن خايف يقولوا ليهو في عينو اطلع من جامعة الدول العربية و ده هدف حياته ان يظل عضو وان كان مهمش عشان كده عينو مكسورة و يغطي ده بمزيد من الآنبطاح الحكاية ما واضحة ما دايره ليها درس عصر



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة