الأخبار
أخبار إقليمية
حين مزّق ثوار أبريل وصية نميري
حين مزّق ثوار أبريل وصية نميري
حين مزّق ثوار أبريل وصية نميري


06-01-2013 07:10 AM


محمد الشيخ حسين: غادر جعفر محمد نميري أول رئيس جمهورية للسودان هذه الدنيا في مثل هذا اليوم قبل أربعة أعوام عن عمر بلغ 79 عاما و35 ويوما. وشيع جثمانه محاطا بتكريم رسمي تجسد في حضور الرئيس عمر البشير والكبار والصغار من أركان دولته لمراسم جنازة ضخمة اهتزت لها أرجاء أمدرمان، ولم تشهد الخرطوم مثلها من زمن بعيد.
كانت جنازة نميري مشهدا ثلاثيا وطنيا ما أروعه، بدأت مراسمه في جنح الدجى، حيث تعاملت رئاسة الجمهورية بكل مظاهر الاحترام التي يتطلبها تشييع من كان رئيسا للبلاد. ثم جاءت مشاركة القوات المسلحة بصرامتها ووقارها لتضفي على المشهد التقدير الواجب لمن كان قائدا عاما للجيش السوداني. وأخيرا تدافعت الجموع الغفيرة من المواطنين من النساء والرجال والشباب ليزينوا الضلع الثالث في المشهد بعفوية وتلقائية جعلت أزقة ودنوباوي تتسع بهم على ضيقها. ولعل مثل هذا المشهد الوطني الثلاثي العفوي يجعل الراحل نميري يحظى بأحكام كثيرة أخرى تشابه حكم الرئيس عمر البشير الإيجابيّ عليه.
إذا بدا لك أن القوى السياسية السودانية المتعددة المتنافرة، لأسباب مختلفة لا تقدر نميري تقديرا سليما، فغالب الظن أن كثيرا من الانتهازيّة وقليلا من الواقعيّة قد تضافرا ليجعلا تلك القوى تخرج بالرجل وسيرته بعيدا عن نهجه السياسي وخطه الوطني، والأمثلة كثيرة وتحمل السطور اللاحقة ثلاثة مشاهد حدثت بعد أن أزيح الرجل من السلطة، نطرحها هنا بهدف إثارة النقاش حول موقع نميري في تاريخنا المعاصر.
المشهد الأول
إثر استيلاء القوات المسلحة على السلطة انحيازا للشعب، انهمكت مجموعة من ثوار انتفاضة أبريل 1985 في توفير أدلة وبينات لإعداد لائحة اتهامات (مكربة)، تمهيدا لمطالبة مصر بتسليم (الرئيس المخلوع) لمحاكمته على جرائم تتعلق بالفساد وإساءة استخدام السلطة.
وحسب شهادة أحد كبار مسؤولي الدولة في تلك الأيام أن لجنة الحصر التي كلفت بحصر ممتلكات منزل الرئيس نميري بالقيادة العامة، عندما فتحت خزنة المنزل الصغيرة وجدت بداخلها ورقة واحدة فقط كانت عبارة عن وصية مكتوبة بخط نميري الجميل الأنيق يقول فيها: بسم الله الرحمن الرحيم أنا جعفر نميري أوصي أن يقف إلى جوار رأسي عند مماتي شخص من العلماء، وأن يلقنني الشهادة، فإذا بدأت اقرأ فليصمت، وإن لم يوجد أن يكون شخص من حفظة القرآن، وألا يدعى رؤساء الدول لتشييع جنازتي، وأن تكتفي الدولة بالسفراء المعتمدين بالبلاد، وعلى القوات المسلحة التي تأتي للتشييع عند إجراءاتها العسكرية التي تقوم بها أثناء دفن الشخصية الكبيرة، عليها أن تقوم بها خارج المقابر حتى لا تزعج الموتى، وأن يكون قبري مثله ومثل بقية قبور الموتى دون تمييز أو وضع نصب عليه.
تلك كانت وصية نميري، لكن لعبة كراسي السلطة السودانية الخالية آنذاك اقتضت أن يتكاتف ثوار من انتفاضة أبريل مع نفر من سدنة مايو على تمزيق وصية نميري بالصمت عنها.
الحاصل أن لجنة الحصر التي كلفها ثوار انتفاضة أبريل لم تكتفي بتمزيق هذه الوصية بالصمت عنها، بل سكت أيضا عندما اكتشفت أن نميري ليس له مال وممتلكات، مفسحة المجال لأطنان من الحكايات والاشاعات والتلفيقات التي نسجت حول الرجل.
حدث كل هذا في الوقت الذي كان فيه نميري يتحدث في القاهرة بألم عندما تتردد الاتهامات له بالفساد وسرقة أموال البلاد. ونقل الصحفي العربي المعروف العميد يوسف الفرا (أبو يسار) عن نميري قوله: (الحمد لله أن يدي نظيفة وحياتي مكشوفة في المنفى لأهل السودان وهم يزوروني هنا في منفاي ويعتذرون لي ويقولون لي لقد ظلمناك يا جعفر).
المشهد الثاني
يعكس هذا المشهد ملمحا لشخصية نميري حول طريقة تعامله مع وزرائه كشف عنه خطاب شخصي أرسله نميري من منفاه في القاهرة إلى الإعلامي القدير الأستاذ عمر الجزلي جاء فيه (تعلمون أيها الأخ الكريم أنني منذ أن توليت الأمور في السودان وقبل ذلك، لم أصرح بأنني أحب هذا أو أكره ذاك، لعلمي ويقيني أن القائد (أي قائد) إذا أفصح عن مكنون حبه وكرهه، فسوف يكون أسير من يزينون له ما يحبه ويستقبحون له ما يكره، ولذلك حرصت دائما، وحتى عندما اعفي بعض الوزراء من مناصبهم لأخطاء ارتكبوها أو لعهد لم يوفوه أو لعجز عن مقدرة، فإنني لعلمي ويقيني بطبائع أهلنا في السودان لا أذكر لهم الأسباب التي أدت إلى إعفائه بل أخط له خطاب شكر ممهور بتوقيعي لما قدمه مقدرا له ما اخفق فيه، بل أمر بنشر رسالة الشكر في الصحف).
وتساءل نميري في خطابه للجزلي (أتدري لماذا لا أذيع الأسباب التي أدت إلى إعفائه؟).
ويجيب نميري عن سؤاله (ليعيش وسط أهله وإخوانه بشرف اللقب السابق وحتى لا يشمت فيه الشامتون ولا تلسعه ألسنة الناقمين ولا حسد الحاسدين. ومع ذلك فبعضهم يدعي بطولات وهمية بأنه تم إعفاؤه حينما عارض قرار الرئيس أو يوم أن قال للرئيس نميري لا. وما زلت احتفظ لهم بسرهم. ما بالك أيها الأخ الكريم وهذه هي مبادئ).
المشهد الثالث
يحمل هذا المشهد أيضا ملمحا جديدا من شخصية نميري اتمني عندما يكتب الأستاذ فاروق أبو عيسى مذكراته أن يوثق تفاصيل مرافقته للصحفي العربي المعروف العميد يوسف الفرا (أبو يسار)، في زيارة إلى منزل نميري في القاهرة في 1991.
يقول أبو الفرا: دعاني ذات مرة أبو عيسى لمرافقته لزيارة أحد السودانيين المقيمين في القاهرة، توجهنا سويا إلى مصر الجديدة وتوقفنا أمام منزل قديم بالقرب من قصر البارون، وعندما توقفنا هناك شرع بقرع الجرس، لحظات وخرج لنا رجل يرتدي الزي السوداني وفتح الباب، فوجئت أن هذا الرجل هو الرئيس نميري.
ويتابع: تعانق فاروق والرئيس على الطريقة السودانية ثم توجه الرئيس نحوي وسلم عليّ دون أن يعرفني. ودخلنا إلى البيت وأنا في حالة من الدهشة سمعت الرئيس الراحل بعيد جلوسنا في الصالة يقول مخاطبا زوجته (يا بثنية أحضري لنا الكركديه عندنا فاروق وصاحبه).
ويستطرد: عندما قدمني أبو عيسى ذكّرت الرئيس بلقائه لنا في الخرطوم في السنوات الأخيرة من حكمه فوضع يده عل جبينه برهة قصيرة وقال نعم، وقام من جديد وسلّم عليّ بحرارة، ثم قال (بثنية طباخة ماهرة واليوم عندنا ملوخية). وكانت جلسة حميمية ولم أكن لأصدق ذلك لو لم يحدث أمامي. ويلفت (أبو يسار) انتباهنا إلى أن منزل نميري لم يكن به خادم أو طباخ، وقد أعدت السيدة بثنية المائدة بنفسها وكانت عبارة عن طبيخ الملوخية بالحمام وبجانبها السلطة والخبز البلدي فقط.
أيّ موقع في التاريخ يمكن التكهن به للرئيس الراحل جعفر محمد نميري؟

[email protected]

الصحافة


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 3606

التعليقات
#685211 [إبن النوبة 1]
3.00/5 (2 صوت)

06-02-2013 01:05 AM
اللهم أرحمه برحمتك الواسعه و أجعل الجنة مثواه


#685170 [زول]
3.00/5 (2 صوت)

06-02-2013 12:13 AM
خلق ليكون رئيس هيبه ورجولة له كلمة مسموعه مش ذي واحد كلامه خارم بارم كان زوجته عاديه مش حرامية اذكر أخيه مصطفي جالس مع موظفي بنك فيصل في المنطقة الصناعية امدرمان ماتعرفه لو لا الشبه مع نميري في الشكل يأتي لنا كمواطن وزبون يضحك ويمشي عمره مازعل زول لهم ألرحمه جميعاً


#685108 [كاظم الغيظ]
2.00/5 (2 صوت)

06-01-2013 10:09 PM
اختلف الناس في حكم نميري بين مؤيد ومعارض.
اجتمع كل الناس في حكم الكيزان بأنه نظام فاسد وباعت بطانته النتنة الوطن وفرقت شمله وربنا يكفي الوطن ما تخبئه له الأيام.


#685007 [محمد علي]
3.00/5 (2 صوت)

06-01-2013 06:09 PM
بس لو بطش المرحوم النميري بالكيزان المعفنين كما فعل بالشيوعيين لكان السودان في نعيم إلى ألآن وإلى الأبدبإذن الله وكمان تم الناقصة بالصادق المهدي والميرغني كانت أتم التمام


#684954 [تاتاي في الخلا]
5.00/5 (1 صوت)

06-01-2013 05:05 PM
لن يكون غدنا إلا فجرا مايويا

هذه أرضك يا جعفر وستلتقى فيها أجيالك وسوف يضعك التاريخ موضعك اللائق قائدا للتحرير

والتنمية والإلهام الوطني والإرادة الحديدية.

رحلت دون أن تقول كلمتك، ولكن سوف يخرجها الناس والعارفون عنك شيئا فشيئا وانت في سدرة الغياب.

نم في سلام أيها البطل.

شكرا لك محمد حسن الشيخ
----------------------

أنت يا مايو
بطاقتنا التي ضاعت سنينا
وسنحميك جهارا .. مايو
وسنبنيك اقتدارا .. مايو
لم تكن حلما ولكن،
كنت للشعب انتصارا
مايو

(محجوب شريف)


#684946 [Abu Alhuda]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 04:54 PM
نميري أنضف من البشير ومايو أرحم من تجار الدين


#684940 [سامي علي]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 04:51 PM
كان طارت سخلة.!!..
رحم الله جعفر نميري وقد دفع دفعا لارتكاب الاخطاء التي ارتكبها من قبل الاحزاب يمينا ويسارا.. حاكو له الموامرات ولم يمكنوه من اخذ انفاسه حتي ينفذ مشروعا وطنيا سودانويا كان مؤهلا له ..خصوصا بعد اتفاقية اديس ابابا .. امامن يدعي بان تحالفه مع الترابي كان السبب في تقوية شوكته ..نعم هو كذلك .. ولكن ما الذي دفعه لذلك التحالف .!؟ الم يدفع لذلك دفعا بعد مغامرة يوليو المتهورة التي اخيرا بدأ الشيوعيون يعترفون في كواليسهم بخطأ وتهور حركتهم.. ولنتصور كيف كان سيكون وجه السودان لولا تلك المغامرة ... القصة يا سيدي تداعيات دفع بعضها بعضا لتكون المحصلة ما نحن فيه ..الشيوعيون مشاركون بنفس قدر الترابي فيما ال اليه الحال فقط الترابي كان اذكي منهم... وليتنا نتعلم ان لا احد يملك الحقيقة المطلقة في دنيا السياسة... قليل من التواضع يا احزابنا ...


#684898 [عطيطو الاسوانى]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 03:54 PM
اللهم ارحم واغفر للرئيس نميرى واجعل مثواه الجنه .


#684685 [JOHN]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 12:52 PM
المرحوم النميري، وعلي الرغم من الأخطاء التي رافقت فترة حكمه، الا أنه كان آخر الوطنيين الغيورين علي مصلحة السودان......إرجعوا للتاريخ عشان تعرفوا المشاريع العملاقة التي وضع حجر أساسها وقام بإفتتاحها......كهرباء، صناعات، طرق، قطارات، كباري، خدمات......

النميري عليه رحمة اللـه، رفع إسم السودان عاليا في المحافل الدولية.......السودان في عهده كان بزوروه المشاهير من كل المجالات---سياسية، علمية، رياضية، فنية.......

النميري عليه رحمة اللـه، لو أبعد عن نفسه الترابي الخبيث، كان الوضع حيختلف تماما، لا بل إن هذا المنافق الدَجال لهو المسؤول الأول والأخير عن تدمير هذا الوطن......

عليك الرحمة وعليه اللعنة إلي يوم الدين.


#684604 [abusami]
5.00/5 (1 صوت)

06-01-2013 11:24 AM
تمجيد من غير علم الاستقلال ومن غير شعار السودان ومن انقلب علي حكم ديمقراضى ومن سار في طريق القومية العربية هو وبابكر عوض اللة وبقية عصابة مايو وانزلق السودان في متاهات الانقلابات العسكرية وهي افكار عبدالناصر الذي حقد علي ديمقراطية السودان ولاتنسو السلم التعليمي ومحي الدين صابر صاحب الفكرة .كل مشاكل السودان من محيطة العربي يا ريت من يحمنا ان ينادي بافريقية السودان فقط لا غير.


#684591 [الممغوص من الكزان]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 11:16 AM
الصفات الشخصية الجميلة فى الراحل نميرى لا تنفى كونه واحد من الدكتاتوريات التى ساهمت فى دمار البلاد... فالتأريخ لا برحم


#684590 [خطاي المزالق]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 11:15 AM
اليس هو من مكن الاسلاميين في سنواته الاخيرة وجعلهم قوة تمكنت فيما بعد من حكمنا ل 24 سنة ولا نسيتوا ( النهج الاسلامي لماذا ) و ( النهج الاسلامي كيف ) وكل تلك الترهات انسيتوا بيعة الترابي له كامام للمسلمين انسيتم تحريض الترابي له لاعدام الاستاذ محمود محمد طه .. قد يكون نظيف اليد لكن غباؤه وتهوره هو ما اوصلنا إلى ما نحن فيه اليوم على كل حال نسأل الله له الرحمة والرضوان وان يتجاوز عن سيئاته


#684560 [نادر]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 10:47 AM
اللهم أرحمه بقدر ما أعطى لهذا البلد ولم يأخذ شيئآ


#684442 [الدندور أبو عوه]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 09:02 AM
هكذا كان حكام السودان حتي جاء كلاب الانقاذ أبناء الفقراء العربجيه والحراس ما صدقوا أنهم ملكوا الحكم حتي بدا لهم مركب نقصهم وعيشتهم الفقر وبدأوا السرقة واللهط دونما صبر بل تمادوا في السرقة جهارا نهارا حتي أموال الزكاة بلعوها وشفطوها ومنعوا أهل مصارفها منها لعنة الله علي الانقاذيين اينما حلوا .


#684434 [المتغرب البــدي]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 08:59 AM
الله يرحمه ويتجاوز عنه ..


#684374 [صخر]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 07:46 AM
ثانيا - ان نظام الانقاذ هو نتاج طبيعى لنظام نميرى ( وما تقول لى اذكروا محاسن موتاكم لان لا حسنة واحدة له )
ثالثا - ما توصلت اليه نظام الانقاذ الوثنى فى اتفاقية السلام كان ايضا من افعال هذا لانه انقلب على اتفاقية اديس ابابا لعام 1972 وبعد انقضاضة على تلك الاتفاقية بدأ تمرد 1983 بقيادة د.جون قرنق والحركة الشعبية وما حاق بنا بعد اغتصاب الجبهة الاسلاموية للسلطة عام 1989 والحرب الجهادية التى امتدت سنوات عجاف من عمر هذا النظام الشمولى المسمى بالانقاذ قادت الى توصيف الحرب وكأنها حرب بين الاسلام والمسيحية وقد ادى هذا التوصيف بدخول الازمة الى اورقة اممية وكنائسية ادى فى نهاية المطاف الى شطر السودان
رابعا - من الناحية الاقتصادية فحدث ولا حرج - تم تخفيض العملة الوطنية فى عهد المقبور وكانت العملة ( الجنيه) تساوى انذاك 3.33 دولار ومن وقتها انزلقت قيمة العملة الى سحيق الهاوية حتى ان احد مغتصبى السلطة تفائل خيرا بان الدولار"" كان سيكون سعره 20 جنيه لو ما قاموا بأنقلابهم) علما بأن الدولا كان يساوى 4.50 جنيه عندما قاموا بأنقلابهم - وشوف دلوقتى بقى بكم؟
خامسا: بعدما يسمى بالمصالحة الوطنية بين الاسلاميين ونظام مايو تمكن الاسلاميين وبمعاونة المقبور فى انشاء آلياتهم الاقتصادية من بنوك ربااسلاموية لخنق اولا نظام امامهم المقبور بتنصيبه اماما للمسلمين ليعيثوا فسادا فى الارض يخبئون قوت الشعب ويرمونه فى النيل لزيادة معاناة الناس وليكمموا افواه معارضيهم حتى نصبوا المشنقة للآستاذ محمود محمد طه الذى ما برح يشكف سؤاتهم متخذين الدين وسيلة لبلوغ غاياتهم (والغاية عندهم تبرر الوسيلة )
وهذا قليل من كثير افبعد كل هذا تسألنا :- ""أيّ موقع في التاريخ يمكن التكهن به للرئيس الراحل جعفر محمد؟ لايهمنا ما قاله لبعض منهم او ما كا يتشدق به فهو عندنا مغتصب للسلطة وخائن للقسم الذى اقسم به ليحافظ على دستور البلاد


ردود على صخر
United States [الغضنفر] 06-01-2013 11:08 AM
الأستاذ صخر ، بعد التحية

نعم أرتكب الرئيس الراحل جعفر النميري أخطاء سياسية جسيمة كانت نتيجة للمؤامرات و المحاولات الإنقلابية العديدة التي جعلت الرجل للجنوح للعنف و الشك فيمن حوله.
لكن سؤالي لك - أخي العزيز - هل هناك مقارنة بأي وجه بين نظام النميري و بين النظام الجاثم على صدورنا الآن؟؟؟؟ ألا يكفي أنّه مات نظيفاً من آثام المال الحرام هو و أركان نظامه - كذلك؟؟ أما يكفي أنّ القوات المسلحة و قوات الشرطة و الأمن كانت لها هيبتها و احترامها و نقاؤها حيث دنس بعض منسوبيها الآن شرف هذه المؤسسات التي نكن لها كل التقدير و الحب إذ تلوث هذا البعض بالتهافت على حب المال و السلطة و إيذاء المواطن السوداني الصابر الكريم بالاعتقالات و التعذيب في بيوت الأشباح ؟؟؟

آسف على الإطالة


شكراً على سعة صدرك



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة