الأخبار
أخبار إقليمية
البشير دعا لتجاهل سياسات تنظيم الأسرة ..تعدد الزوجات سلاح السودان لدعم الجيش ومحاربة التمرد
البشير دعا لتجاهل سياسات تنظيم الأسرة ..تعدد الزوجات سلاح السودان لدعم الجيش ومحاربة التمرد
البشير دعا لتجاهل سياسات تنظيم الأسرة ..تعدد الزوجات سلاح السودان لدعم الجيش ومحاربة التمرد


حسب الله لا يقف وحده
06-01-2013 07:53 AM


ما أن تهدأ الأمور السياسية في السودان إلى حد ما، إلا ويظهر على الساحة ما يثير الرأي العام خاصة لو موضوع مثل المطالبة بتعدد الزوجات تحت عباءة دعم الجيش وزيادة البناء والتنمية ، فضلا على حسم التمرد في مدينة «كاودا».

بدأ الجدل يحتدم في الشارع السوداني بعد مطالبة النائب بالبرلمان السوداني، الشيخ دفع الله حسب الرسول، النواب في جلسة الثلاثاء الماضي بالتعدد وعدم الاكتفاء بزوجة واحدة والزواج من أربع نساء.

وبرر البرلماني السوداني مطالبته بقوله "نحن أمة مستهدفة والجيش يحتاج إلى دعم" ، موضحا أن التعدد سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، قال أن امرأة يجب أن تعين زوجها ليتزوج عليها

ونقلت صحيفة «الرأي العام» الصادرة الأربعاء عن الشيخ قوله إن عدد الرجال فوق سن الخمسين بالسودان 7 ملايين، وإذا تزوج هؤلاء سيضيفون 35 مليونا من الرجال.

وتابع قائلا :"هذا العدد يفتح أميركا وليس كاودا" , في إشارة إلى مدينة «كاودا»، معقل الجبهة الثورية التي تحارب السلطات السودانية بجنوب كردفان.

طريق للتنمية

ولم تقف الدعوة عند البرلمان السوداني فقط بل دعمها الرئيس السوداني عمر حسن البشير، بدعوته إلى تعدد الزوجات في المجتمع السوداني حتى يتضاعف عدد سكان السودان البالغ في الوقت الراهن ثلاثين مليون نسمة، وأشار إلى أن البلاد بحاجة إلى المزيد من البشر لتحقيق التنمية.

كما دعا البشير أيضا ضمن كلمة ألقاها أمام حزب المؤتمر الوطني الحاكم في أبريل الماضي ، إلى تجاهل سياسات تنظيم الأسرة . مشيرا إلى أن السودان بحاجة إلى المزيد من البشر من أجل التنمية لكونه أكبر بلدان أفريقيا ولغناه بالموارد موضحا أن السودان لن يستطيع بلوغ هذا الهدف إلا من خلال «تعدد الزوجات».

يشار إلى أن حكومة الخرطوم الحالية برئاسة البشير عمدت منذ وصولها السلطة عام 1989 إلى تطبيق برنامج الزواج الجماعي "زواج البركة"، وتم عقد آلاف الزيجات بمهور رمزية في جميع أنحاء السودان تحت إشراف وتمويل منظمات حكومية وغير حكومية.

كما تطبق مؤسسات الدولة هذا البرنامج بصورة شبه سنوية بين موظفيها، وكثيرا ما دعا الرئيس البشير - الذي يحضر معظم هذه الاحتفالات - الرجال المتزوجين إلى اتخاذ زوجتين أو أكثر لزيادة نسبة السكان في هذا البلد مترامي الأطراف.

وعلى جانب أخر شرع سياسيون ونشطاء منظمات حقوقية في السودان شن في مارس 2005 حملة من اجل تغيير قانون الأحوال الشخصية في البلاد ومنع تعدد الزوجات وزواج الأقارب ومنح حق الطلاق والزواج للمرأة والرجل على قدم المساواة وان لا يكون الدين حاجزاً لعدم الزواج وإصدار تشريعات بناء على قواعد مدنية وليس دينية.

إعدام للأنثى

وعند الوقوف على آراء المحللين والمتابعين للشأن السوداني، نجد أن بعض المحللين الاجتماعيين تحفظوا على فكرة تعدد الزوجات ورفضوا فكرتها واعتبروها إعدام بالنسبة للأنثى، وقالوا التعدد أن الذي يتحدثون عنه، ليس بالطريقة التي يتهافت بها بعض السياسيين ورجال المال على الزواج، لأن المطروح يشبه «زواج المتعة» و«المسيار» وغيرهما من المسميات، لأنهم لم يتمكنوا إلى الآن من تغيير الواقع، فالتهرب من المسؤولية والأولاد يزيد الحريق اشتعالاً، ويكون خيار العنوسة للبعض أفضل من ذاك الشكل غير المفهوم.

ورأى مراقبون سودانيون أن تعدد الزواج في السودان أمر ليس بالجديد، فهو موجود منذ عهد بعيد، فكلما رجعنا للوراء نجد أنه كان أمراً عادياً وشائعاً، فجيل الأجداد قل أن تجد فيه من لم يتزوج امرأتين على الأقل، بل منهم من تزوج أكثر من أربع بنظام «الإحلال والإبدال»، وهذا لا يعود لجهل المرأة أو اضطهادها في ذلك الزمان، فهناك الكثير من النساء اللائي كن متعلمات في ذلك الزمان.

وأوضح محللون سياسيون أن التعدد في الزواج بدأ يعود بوضوح وأصبح أمراً لا يدعو للدهشة أو الاستغراب، إلا أن الملاحظ أنه متفشٍ وسط أصحاب المناصب الدستورية، ويرى الكثير من المهتمين أنه أخذ منحى خرج بالتعدد عن حكمته، حيث ذكروا أن البعض يتعامل معه بفهم مصلحي، وذلك بربطه بالمستوى المادي، وحتى اختيار الزوجة الثانية أو الثالثة يكون على هذا الأساس، بأن تكون ذات جمال وحسب ووظيفة، وكأنها وبتقييم البعض صفقة تجارية.

انتقام ومكايدة

إلى هذا، يرى متابعون ، أن هناك فئة يكون دافعها للزواج هو الانتقام من الزوجة الأولى أو نوع من المكايدة، وهؤلاء أيضاً يهرولون نحو الفتيات ذوات الجمال والمال لإغاظة الزوجة الأولى، ويعتبر عدد من الباحثين في الأمر أن هذه الفئة تقدم على الزواج باندفاع، وقالوا إن الزواج بهذه الطريقة سينتهي بالفشل لأنه تضمن أهانة للزوجة الأولى وللزوجة الجديدة التي استخدمت وسيلة للانتقام وليس غاية.

ووصف الكثير من علماء الدين معظم زيجات التعدد في عهدنا هذا خصوصاً على مستوى المسئولين الكبار بأنه ترف ليس إلا، مشيرين إلى أنه بني على مصالح مادية فقط، واستشهدوا بقصة ذلك المسئول الكبير بإحدى الوزارات الذي قرر الزواج بثانية لأن الوزير تزوج ثلاث نساء، وأشاروا إلى أن أمثال هؤلاء تعاملوا مع التعدد بمفهوم الموضة مثل موضة الأزياء أو السيارات.

أحد علماء الدين قال إن معظم الرجال الذين تعددوا في الزوجات، يختارون بنات أعمارهن صغيرة ويكون فارق السن بينهما كبيراً، وذكروا أنه كان من الأجدى أن يتزوجوا من اللائي تقدمن في العمر وأصبحن قريبات من العنوسة حتى لا يفوتهن قطار الزواج ويخرجن من الدنيا بذرية تنفعهن في الكبر.

وبعض المهتمين بالقضايا المجتمعية بالسودان أكدوا أن مجتمعهم يعانى أزمة حقيقية في الزواج، وأن العنوسة تفاقمت وصارت نسبتها تزيد عاماً بعد عام، وقالوا إن هذا الأمر تأثرت به الكثير من الأسر وأصبح يحتاج إلى حلول جادة، وانه لا حل للمشكلة إلا عبر الزواج.

وطالبوا الأسر بتقديم تنازلات في ما يتعلق بالمهور وتكلفة الزواج، ودعوا الفتيات إلى عدم تقييد الزواج بالأمور المادية التي تثقل كاهل الشباب وتنفرهم من الزواج، مشيرين إلى أن الأسر لا تبنى بالبيوت الفارهة والسيارات «آخر موديل» وإنما بالرحمة والتعاون والمشاركة.

المواطن يتحدث

وتعدد الزوجات موضوع رأي عام من الدرجة الأولى ، لذلك لقي موجة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك» و«تويتر»، ما بين القبول والرفض والمزح والسخرية من البرلماني المطالب بالتعددية.

«أنا والظلام» أحد الموافقين على فكرة التعددية وقال:" دا عايز يحل مشكلة العنوسة فكرته ما بطالة"، ووافقته في الرأي «مواهب سنجاويه» وقالت : "فكره جميله لكن تبدءا بالقادة أولا".

وأتفق في الرأي عبد الرحمن الذي قال :" والله النائب ده كلامه صح مية المية وده تخطيط استراتيجي سليم , لجميع أنحاء السودان , ليس للحرب فقط بل للأعمار وحفظ السلالة".

أما محمد بابكير تعجب من مطالبة البرلماني بالتعددية وقال: واحدة ما لقين نزوجه لما تيجي تقول مثنى و ثلاث و رباع ده آخر ما توصلت عليه من تجارب « صمت دهرا ثم نطق كفرا»

وسخرت آمال دافالا من الدعوة للتعددية من أجل دعم الجيش وقالت :" ياربي ح يطلعو من بطون أماتهم جنود طوالي كده ولا الحرب ح تستنهاهم لمن يكبرو؟".

ورد محمد السر بأسلوب فكاهي وقال :"سلمنا مرتبات خمسة أشخاص نفتح ليك الصين زيادة مع أمريكا وروسيا وألمانيا"، وسار على نهجه الفكاهي عبد الرحمن حسين وقال :" انا مستعد أعرس أربعه يا أبو الدفاع لكن الحالة الاقتصادية ما بتسمح ما القروش كلها عن جماعتك خليهم يتنحو وليك علي انفذ ليك مشروعك الوطني دا".

وأعتبر المواطن أحمد عصام أدريس أن التعددية زريعة لنشر التعددية بالمجتمع السوداني حيث قال:" يبدو أن العضو البرلماني المثير للجدل دفع الله حسب الرسول يعاني من مرض التعدد فهو يبحث دائما عن زريعه لإدخال أمر الزوجة الثانية والثالثة والرابعة إلي قبة البرلمان وكأنما الكل متزوج ومستور الحال أو كأنه لا يعلم أن عدد المعسرين يفوق عدد المتزوجين .. حتى وإن لم يكن كل ذلك وأن التعدد مذكور نصا في القرآن فأنت تعلم جيدا الشرط القاسي له ألا وهو العدل الذي لن يستطيعه أحد كما جاء أيضا في سياق الآيات .. يا شيخ دفع الله قضية الجهاد ليست قضية عدد بل إيمان بفكرة الجهاد فكم من فئة قليله هزمت فئة كثيرة بإذنه سبحانه وتعالي".

وفي الوقت الذي أبدى فيه معتز ويدا مخاوفه من ظهور تمرد نسائي ضد التعدد ، مزحت وفاء الصادق وقالت:" واحد ما عنده أي موضوع تعدد ف عينك،الله اكبر يلا يا بنات هجوووووم ههههههه".

وتظل قضية تعدد الزوجات محل القبول والرفض بين شرائح المجتمع المختلفة في التفكير والثقافات ، ولذلك لم يحسم فيها رأي معين لأنها قضية رأي عام للمجتمع كله.

اخبار النهار ده


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3546

التعليقات
#685359 [ودالبلد]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2013 09:27 AM
والبنتظرهم منو لامن : (......) ، ويحملوا ، ويلدوا ، ويربوا ، ويعلموا ، ويدخلوا الوليدات (الدفاع الشعبي) ، للزمن دااااك يون (ودالبشير) بقى بترول.


#685250 [alwadah]
5.00/5 (1 صوت)

06-02-2013 04:09 AM
زير البرلمان .. ده مامكن اكون شيخ والسنه كلها همو في النسوان .


#684840 [سطلنجي]
5.00/5 (1 صوت)

06-01-2013 03:02 PM
معلوم ان الكيزان يعشقون اشباع غرائزهم وشهواتهم المريضة باي ثمن كحبهم للاكل و النساء وكنس المال وماالدعوة التي يهرطق بها هذا النائب المخبول الا انعكاس لدواخلهم المريضة....هو نحن قادرين ناكل ؟؟ لعنة الله عليكم.


#684763 […إنسان]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 01:59 PM
…بدعم البشير لفكرة (دفع) يوليو شكلكم ما بتحضروا معانا واتمني يكون ابدر.


#684713 [انصاري]
5.00/5 (1 صوت)

06-01-2013 01:19 PM
كما دعا البشير أيضا ضمن كلمة ألقاها أمام حزب المؤتمر الوطني الحاكم في أبريل الماضي ، إلى تجاهل سياسات تنظيم الأسرة . مشيرا إلى أن السودان بحاجة إلى المزيد من البشر من أجل التنمية لكونه أكبر بلدان أفريقيا ولغناه بالموارد موضحا أن السودان لن يستطيع بلوغ هذا الهدف إلا من خلال «تعدد الزوجات».

*** طيب أنت مش معدد -مثنى- مساهم بكم من هذه الزيادة المطلوبة حسب قولك... وله إنتو تعرسوا ونحن نلدي.... وله آيه


ردود على انصاري
[واحد] 06-02-2013 09:48 AM
......... وشايله موسي , سكتنا لك ّذكرتنا
نهديك يا بشير اغنية ذكرتني واهداء خاص ل وداد .يا حليلك يا ابراهومه


#684704 [wedhamid]
5.00/5 (2 صوت)

06-01-2013 01:14 PM
لم أكن أنوى أن أعلق على ما جاء به هذه المعتوه المسمى دفع الله حسب الله من هطل القول و عقم منطق و خواء فكر و هو الذى يدعى بأنه أستاذ جامعى فبئس الأستاذية و لبئس الجامعة التى ينتمى إليها هذا المعتوه و يا للحسرة على الطلاب المؤملين فيه رجاء العلم ...........فتصوّرا 7 مليون شخص و كمان فوق الخمسين فى السودان و بإفتراض كلهم منجبين بمن فيهم السيد الرئيس ممكن أن ينجبوا 35 مليون فرد سوى.... بدون شق أو طق وذكور صرف ممكن أن يغزوا بهم البلدان و أمريكا بالثحديد.....يا للهنا حينئذن ...و هنيئا للمشروع الحضارى الذى يبشروننا به طوال الـ 23 سنه و كلما فشلت فكره تظهر أخرى لتحقيق ذلك الحلم !!!! و لكن تعليقى و فى شكل تساؤلات.... خاصة و تكتسب فكرة ذلك المعتوه بتعدد الزوجات من هم يناصرونها و بل مقتنعين بها مثال رئيسنا الهمام و الذى أدلى أيضا بدلوه فى تناول الموضوع و لذات الإستراتيجيه العسكريه الخطيره بصفته القائد الإعلى و المشير الخطير و الذى لا يشق على آراءه غبار... فقد جاء عنه ...


(( ولم تقف الدعوة عند البرلمان السوداني فقط بل دعمها الرئيس السوداني عمر حسن البشير، بدعوته إلى تعدد الزوجات في المجتمع السوداني حتى يتضاعف عدد سكان السودان البالغ في الوقت الراهن ثلاثين مليون نسمة، وأشار إلى أن البلاد بحاجة إلى المزيد من البشر لتحقيق التنمية)).

و تساؤلى هو....
كيف سيتضاعف العدد بالإنجاب من عدة زوجات إن كان البعض سيتزوج حتى الرابعه و هو (ذلك البعض) يعلم علم اليقين بأنه مصاب بالعقم و عدم القدرة على الإنجاب ؟؟؟؟
و لماذا يتزوج ذلك العاقر من إمرأة منجبه و التى فى مقدورها المزيد فتحرم من المزيد من الإنجاب لدعم النفره الكيزانيه و رفد قواتنا المسلحة بالرجال ؟؟؟
و لماذا لا تترك لآخر فحل منجب لينجب الخمسة ليحقق بل و يتجاوز الربط ؟؟؟
و هل هذه الفكرة البائسه فعلا من إستراتيجيات تحقيق التنمية للبلاد ؟ ؟؟


ردود على wedhamid
[واحد] 06-02-2013 09:57 AM
امانه ما نجضتو نجاض باقي لك بعد كلامك ده بنوم , الليل كلو اظنو صاحي ويعاين لي حريمو = الاولي ذاتها ان ما قطعت ان عرسوها الليله 9شهور و10 يوم بتجيب لها سمي جدو


#684513 [ابوهاني]
5.00/5 (1 صوت)

06-01-2013 09:58 AM
يعنى بالواضح تزوجوا وتكاثروا وارسلوهم الي الحرب عشان يموتوا اما الذي يسمى حسب الله فانه رجل معتوه وله مؤيدين من المؤتمر الوطني فهذا سبب تصريحاته الما مسئوله .


#684450 [أسامة الكردي]
5.00/5 (2 صوت)

06-01-2013 09:08 AM
البشير الرقاص خليك انت وشرزمتك الفاسدة تجار الدين في موضوع تعدد الرقصات وتعدد الزوجات ، اما نحن الان موضوعنا الاول والخير هو تعدد ضربات الجبهة الثورية لاسقاطكم الى الابد والزج بكم وبنسائكم المتعدات إلى مزبلة التاريخ



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة