الأخبار
أخبار إقليمية
بُؤس النَوايا وسُوء الطَوايا!
بُؤس النَوايا وسُوء الطَوايا!
بُؤس النَوايا وسُوء الطَوايا!


06-01-2013 02:17 PM
فتحي الضَّـو

ثمة أُقْصُوصة تُروى في سياق الميثولوجيا السودانية المتداولة، تحكي عن شخصٍ مرض مرضاً نفسانياً عضالاً، توهم فيه أنه دجاجة مُتمنِعة يطاردها ديك شهواني لحاجةٍ في نفسه. وبعد رحلة طويلة مع الأطباء امّتدت نحو أربعٍ وعشرين عاماً حسوماً، أقنعه الطبيب في خواتيمها أنه ليس دجاجة، وأكد له تعافيه تماماً وقال إن بإمكانه الخروج من المستشفى لداره مباشرة. عندئذٍ انتفخت أوداج المريض وتهللت أساريره طرباً، فشكر الطبيب وأثنى عليه ثناءً جميلاً، ولكن قبل أن يغادره قال إنه يود لو يسأله سؤالاً صريحاً، فردَّ عليه الطبيب بالإيجاب، فقال المريض: لقد اقتنعت أنني لست دجاجة ولكن من ذا الذي يقنع الديك؟

انتهت الأمثولة ولكنني وددت أن أضيف لها من بنات أفكاري ما يزيدها حيرة على حيرة. فقد قيل إن الطبيب المداوي خرج بعد أن سمع سؤال المريض ولم يعد لمشفاه.. إذ توهم أنه الديك نفسه!

بيد أنني تأملت في المسألة أيضاً، فوجدتها تماثل إلى حدٍ كبير حال العُصبة ذوي البأس الحاكمة في الخرطوم. فإن قلت إنهم المريض المُشوهة نفسِيته فقد صدقت، ذلك لأنهم كلما ألمت بهم نازلة ظلَّوا يتوهمون أشياء بعيدة عن الواقع ولم تخطر على قلب متابع. وإن قلت إنهم الدجاجة المُتوهَمة، فقد صدقت أيضاً، ذلك لأنها وإن بدت مهيضة الجناح لكنها أعيت شعباً حتى عجز عن أدوائه الطبيب المداويا. وإن قلت إنهم الديك المُفترِي الذي استهان بالمريض وحسبه دجاجة يقضي منها وطراً، فلن يجانبك الصواب بدليل أنه ومنذ سنوات عدة ظلَّ هذا الشعب الطيِّب يلهث خلالها وقد تقطعت أنفاسه بعد أن أدخلوه – بخطِيئة أدمنوها - مدخل الوطر في تلك الدجاجة!

كنت أظن أن حقوق الطبع محفوظة لمقولة شهيرة أطلقها جوزيف فرديريك جوبلز وزير الدعاية النازي (أكذب وأكذب حتى يصدقك الناس) قالها وهو يتحسس مسدسه مثلما كان يتحسس خُطى نظام ديكتاتوري ناء بكلكله على صدر الشعب الألماني وتمدد في نسيجه بصلفٍ وغرورٍ وعنجهيةٍ. لكن لم أك أعتقد أن قوماً تسلطوا على رقابنا بزُّوا الرجل حتى تململ المسكين في قبره. فهم لم يكتفوا بتحري الكذب وإنما برعوا في صناعته كذلك، ومن ثمَّ تصديقه، وبعدئذٍ يقومون بترويج ما حاكوه باعتباره حقيقة شاخصة أبصارها لا يعرف الشك لها سبيلاً. المفارقة أن من دأب على فعل ذلك يحتاج دوماً لعدو داخلي أو خارجي – سيان - ليصرف به الأنظار عن أزماته الحقيقية، وعندما لا يجده يقوم بتخيله أو توهمه أو حتى خلقه بشراً مشوهاً، وهو المضمار الذي جبَّ فيه أهل الإنقاذ قول كل خطيب. وهل نحتاج لدليل أكثر من التطورات الجارية الآن، والتي تنبىء بعمق وفداحة الكارثة التي نحن عليها مقبلون؟!

منذ أكثر من عقدين ظلت السلطة الفاسدة في حالة هياج مستمر، إن حمل عليها الشعب تلهث وإن تركها تلهث. وما إن يطوف عليها طائف بعذاب واقع إلا وتجدها قد استدعت أزلامها وسخرت إعلامها بحديث مكرور عن المؤامرات ودروبها، وبالطبع لا مناص من استدعاء دول الاستكبار العالمي وربيبتها إسرائيل بدعوى أنهم يستهدفون السودان.. مرة للنيل من إسلام أهله، وثانية لنهب ثرواته، وثالثة لإضعافه بتقسيمه لدويلات. ثمَّ يزيدون جرعة الاستخفاف بالعقول في ادّعائهم إن هذه الدول تفعل ذلك لأنها لا تريد لهذا البلد الصابر أهله أن ينهض، لماذا؟ لأنه إن فعل فسيشكل خطراً على البشرية، ومن عجب إنه ذات البلد الذي يحكمونه ولا يجد المواطن البسيط فيه قوت يومه!

بيد أننا في هذا المقام نود تفكيك هذا الخطاب المعلول، ليس لتأكيد خوائه الفكري والسياسي فذلك ما يدركه راعي الضأن في الفلوات، ولكن من أجل نزع ورقة التوت التي يداري بها عورته. علماً بأن استخدام المنطق مع من يعوزه أشبه بمن يرتجى استمطار السماء من فاسقٍ وإن أكثر صلاة الاستسقاء!

أولاً: في سياق مبررات العجز والفشل، تكثَّف الحديث عن إسرائيل ودورها حتى ظننا أنها تحكم الكون بأجمعه. ولعل السؤال الذي يطرح نفسه ببساطة لماذا تعمد إسرائيل إلى استخدام قادة الحركة الثورية كأداة لتنفيذ مخططاتها الإجرامية، علماً بأنها عندما أرادت ذلك قامت بأربع نزهات في شرق السودان، فشل وزير الدفاع الهمام في (رصدها بالنظر) وألحقتها بخامستها في قلب العاصمة وقد نجح المذكور في (رصدها بالنظر) لكنه قال إنه ادّخر معداته العسكرية لــ (اليوم الأسود)!

من جهة ثانية، كلنا يعلم عن الثورات التي اندلعت في ما سُمي بــ (دول الربيع العربي) وبعضها يعيش سجالاً تاريخياً مستمراً معها، والبعض الآخر أقرب إليها جغرافياً من حبل الوريد. ومع كل ذلك لم يقل أحد من جلاوزة الأنظمة القديمة إن إسرائيل اقتلعتهم من جذورهم ورمتهم في مزبلة التاريخ، وبنفس القدر لم يقل أحد من أباطرة الأنظمة الجديدة إن إسرائيل تواطأت معهم وأجلستهم على سدة السلطة! فما بال قومٍ لا هم من هؤلاء ولا هم من أولئك قواماً!

ثانياً: يقولون إن دولاً بعينها تستهدف إسلام أهل السودان. وهو قول قصد به الإيحاء أن الله - تبارك وتعالى - إبتعثهم في مهمة رسالية أبت السماء والأرض والجبال أن يحملنها وحملوها هم طوعاً واختياراً. ونحن إن أسلمنا جدلاً بهذا التنطع البائن والادّعاء الأجوف، فإن السؤال المطروح سيدور حول ماهية النموذج الذي قدموه حتى يصدق الناس أنهم مبعوثو العناية الإلهية لحماية الدين كما يهزجون؟ بالطبع لن تكون الإجابة عصية على من تابع مسيرتهم الدامية والمؤلمة. فهؤلاء لم يتوانوا برهةً، بل تفانوا في تقديم أسوأ نموذج للدولة الدينية منذ زوالها بزوال الدولة الأموية والعباسية. وهو نموذج قطع قول كل خطيب. فقد أبان الناس - ونحن فيهم - كلمتهم حوله. قالوا لو أن الدين الإسلامي يبيح الفساد بهذه الصورة السافرة التي تجري أمام أعيننا، ولو أن الدين الإسلامي يدعو لإزهاق الأرواح بإبادة جماعية كما يفعلون، ولو أن الدين الإسلامي يحض على الكذب والنفاق والفجور.. فنحن منه براء!

ثالثاً: عندما يذهب خطاب استهداف الإسلام هباءً، يلجأون إلى صنوه ويقولون إن دول الإمبريالية العالمية تستهدف ثروات السودان. ولا يدري أحد من الناس ما الذي حبانا به رب العالمين وحرم منه الآخرين حتى نُحسد عليه ونكون مَحَط أنظار الطامعين؟ بل إن بعض دول العالم ترفل في أكثر مما لدينا وبعض هؤلاء أضعف من جناح بعوض، ومع ذلك لم يقل أحد منهم إن دول الاستكبار العالمي استهدفتهم ونهبت ثرواتهم (حُمرة عين). لكن الحقيقة التي لن تُخفى عن القارىء أن هذا خطاب قصد به ذر الرماد على فسادهم، وهم من استباح البلاد وثرواتها، وكانوا أشبه بجرادٍ هبط على أرض مخضرة فأحالها بلقعاً قفراً!

رابعاً: عندما لا يجدي خطاب استهداف الثروات فتيلاً، ولا يستدر خطاب استهداف الدين عويلاً، يلجأون إلى فرية تقول إن دول الاستكبار تلك تريد إضعاف السودان بتقسيمه إلى دويلات! من سوء حظهم إن أفعالهم تُغني عن سُؤالهم وبالذات في هذا الأمر، إذ ما يزال ما تبقى من شعوب أهل السودان يعضون أصابع الندم ويمضغون الحسرة والألم على ثلث البلاد الذي انقسم ولم تطفر دمعة من عيونهم. ولأنهم لا يرعون للوطن سيادة ولا للوطنية حرمة، فإن السيناريو الكارثي في طريقه لإعادة إنتاج نفسه أمام أعيننا ونحن عليه شهود!

خامساً: عندما يرتد خطاب التآمر الخارجي على عقبيه، يلوذون بخطاب التآمر الداخلي، ويقولون إن الحركة الثورية تريد تغيير هوية السودان، أي أن تعيده سيرته الأولى نحو جذوره الإفريقانية. ومرة أخرى لو أسلمنا جدلاً بهذا المنطق البئيس، فهذا لسان حال يقول إن الإفريقانية تلك رجس من عمل الشيطان ينبغي على السودانيين اجتنابه. من جهة ثانية فإنه قول ينطوي على استعلاء بغيض ظل السودانيون يعانون من توابعه، ودفعوا ثمنه حروباً لم تترك شبراً إلا وأصابته بشرورها. ولم يكن بمستغرب أن يجهر به الرئيس "الراقص" بذات السيرة عندما نطق به في القضارف، وقال إن انفصال الجنوب حسم هوية البلاد العربسلامية، ضارباً عرض الحائط بما خلص إليه المجتهدون ردحاً من الزمن، وتواطأوا على تسميته بـ (السودانوية) قطعاً لدابر أي سفسطة لا طائل يجنى من ورائها! وهل ثمة ما يقال عن هذا النظام بعد العنصرية التي أججها، والإثنية التي رفع راياتها، والقبلية التي أحيا عظامها وهي رميم؟!

سادساً: عندما تنهار دعاوي التآمر الخارجي والاستهداف الداخلي، يلجأون إلى ذم وسيلة هُم صانعوها. إذ يستنكرون على معارضيهم استخدام السلاح الذي اتخذوه آليه لإزاحتهم عن السلطة، علماً بأنها ذات الوسيلة التي ولغوا منها كما يلغ الكلب العطِش الماء. فالنظام كما هو معلوم لم يتربع على كرسي السلطة بانتخابات ديمقراطية، فقد جاء بانقلاب عسكري وظلت شرعيته المفقودة هذه هاجساً مُؤرقاً طيلة وجودهم في السلطة، بل حاولوا التحايل عليها والالتفاف حولها بطرق شتى دون جدوى. لهذا لم يكن غريباً أن ينسلَّوا ويرموا الآخرين بدائها. ومن عجب أن الذاكرة السودانية تحفظ لكبيرهم الذي علمهم التآمر قوله الذي اختصر به الصراع حول السلطة (نحن جبناها بالبندقية والعايزها يجي يقلعها بالبندقية) وبالفعل فقد طبقوه عملياً مع من سولت له نفسه باقتلاعهم، بل حتى مع من حاول التعبير عن معارضته بتظاهرات سلمية!

سابعاً: عندما يذهب الزبد جفاء في كل الدعاوي السابقة، لا يجد النظام حرجاً من دمغ معارضيه جهراً بما يعاني منه سراً. إذ يخرج (الحاوي) من جرابه آخر الخدع البصرية، فيدمغ معارضيه بالعمالة وينعتهم بالارتزاق ويصمهم بالخيانة الوطنية. بل ذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك بنزع الهوية (السودانوية) عنهم ضربة لازب. وفي الجهة المقابلة لا ينفك أهل النظام من الإيحاء الزائف بأنهم بلغوا حداً خرافياً في التماهي مع الوطن، أو (روح واحدة في جسدين) على حد تعبير شاعرنا الشفيف حسين بازرعة!
يا سادتي يا كرام، إلى أين نحن ماضون؟ فيم الحروب التي لم تترك شبراً إلا وأصابته بوابل من شرورها؟ إلى متى إزهاق الأرواح؟ وحتام إهدار الموارد؟ هل ندرك تماماً أن البلد العظيم الذي تغنينا به شعراً ونثراً يتسرب الآن من بين أيدينا كما يتسرب الماء القراح من بين أصابع الظميء الشرود. إن من أبجديات الحكم والإدارة أن تكون مُدركاً لإمكانات شعبك المادية والروحية، وعارفاً بطموحاته وأحلامه، وعالماً بكل التحديات والظروف المحيطة به. وهي مسلمات لم تعها سلطة الإنقاذ وظنت أنها تحكم قطيعاً من الأغنام، كلما دخلت حرباً قبل أن يهدأ مثار نقعها جهزت أخرى، إذا جأر بالشكوى أذلوه، وإذا لاذ بالصمت بددوه، سلبوه المتعة فبات لا يرى من الحياة سوى ضنكها، ولا يسمع من لحنها غير لغة التهديد والوعيد والقتل والدمار والهلاك، شعب اختفت من قاموسه الكلمات التي تصدح بالدنيا ونعيمها، الحب وطُهره، الجمال وسره. أرهقوه لدرجة أصبح يرى في الموت ماضيه وحاضره ومستقبله!

صفوة القول، كنت قد ذكرت في المقال السابق عبارة قلت فيها عرضاً إن سقوط النظام أصبح وشيكاً، وليسمح لي القارىء الكريم بتكرارها ونشهد عليها من فطرنا من صلصال وإليه نعود، هذا على الرغم من أن السياسة وشئونها لا تعرف القول الفصل ولا الرهان المطلق، لكن فليثق من أولانا ثقته في أنه قول لا ينطق عن الهوى، ولا جاءنا من وحي يُوحى، وإنما بناءً على وقائع ورصد وتحليل نكاد نرى فيه رأي العين ليلة السكاكين الطويلة تصدع ردهات القصر الذي بناه غردون!
ولمثل يوم كهذا سعى النظام إلى (حتفه بظلفه) كما تقول العرب العاربة!!

آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!!

faldaw@hotmail.com


تعليقات 27 | إهداء 1 | زيارات 8148

التعليقات
#687095 [شوك كتاد]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2013 01:50 AM
الابن الاستاذ فتحى
تحية عطرة
المعضلة المعضلة هى البديل ذو البرنامج والاهداف الواضحة.كلنا متفقين ان الانقاذ تلفظ انفاسها و اغلب الكتاب يشخصون الواقع المرير ولا ينظرون للمستقبل بعين فاحصة فما بكينامن شئ فى السودان الا وبكينا عليه. انظر الى واقع المعارضة الان
1- حركات لا حصر لها فى دارفور كلها تريد تحرير السودان وتعجز عن تحرير نفسها من التشرزم والتشظى اليومى بلحتى وصل الامر بها مرحلة التصفية الجسدية
2- الحركة الشعبية ما زالت اسيرة الجنوب والهدف الوحيد الذى يجمعها مع حركات دارفور هو اسقاط النظام
3- هل من يعجز عن الاندماج الكامل الان وقت النضال يستطيع ان يتوحد اذا سقط النظام وتكالبت التنظيمات على الغنائم تكالب الاكلة على القصعة. سوف ندخل فى حروب جديدة
4- بخصوص اسرائيل ارجو الا نكون كاثوليك اكثر من البابا
5- دعونا نفكر فى مخرج يبعد عنا غضب اللاعب الاوحد امريكا فلا قبل لنا بها دنا عذابها او بعد وهذا اس المشكل السودانى وهو الدونكيشوتية وحرب طواحين الهواء
6- افة السياسيين السودانيين هو عدم الاهتمام بالتفاصيل والتعامل بطريقة رزق اليوم باليوم كما يقولون . فمن الان دعونا نفكر فى ما هو المطلوب تفصيلا وكيفية حله تفصيلا بدلا من التفكير بطريقة الهتيفة. للاسف حتى الان لم يسال احد ناس الحكومة نفسه بطريقة موضوعية لماذا تعادينا امريكا؟
ولماذا نستعدى امريكا واسرائيل علينا ؟ هذا كله بعدم وجود البرامج الحقيقية. كل من تساله يقول الاسلام هو الحل ... كيف ؟ لا اجابة
نحن امة تدمن الفشل وتكرر التجارب الفاشلة. ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. بدل ان نلعن الظلام دعنا نوقد شمعة والان انا اكتب لك ما اقترحته على الابن حمدنا الله الذى لم التقيه عسي ان تتبلور فكرة عملية نجتمع عليها( طرحت من ضمن التعليقات فى الراكوبة)

الابن سيف الدولة لك التحية ولجميع مشاركى الراكوبة المودة
التشخيص دقيق . دعنا نصف العلاج و ارجو منك تعديله ان رايت حتى تتبلور رؤيا موحدة للحل فالجميع الان يكتب عن الازمة ولا يبدى رايه فى الحل لاننا جميعا متفقين غلى ازالة النظام ولكن لم نحدد ثم ماذا بعد ذلك
التغيير الوحيد الذى يمكن تطبيقه هو عن طريق المظاهرات والاعتصامات والضغط بواسطة قوى المجتمع المدنى للاتى:-
1- الجيش فلا يمكنه القيام بالتغيير لتعدد الجيوش الان. فى دارفور وحدها جيوش لا حصر لها
2- التغيير بواسطة الجبهة الثورية ما مقبول لانها ليست جيشا واحدا منسجما كالجيش الشعبي فى الجنوب الذى يقوم على ادارته رجل واحد وكل من خرج على شرعيته ارجع سواء بواسطة الكنائس او غيرها
مثل د ريك مشار و لام اكول. اما الذين غادروا الفانية فهم كثر مثل كاربينو ووووووو
3- حركات دارفور فشلت تماما فى التوحد على برنامج واحد وهدف واحد لمدة 10 سنوات فكيف تتوحد اذا جاء وقت التسابق على الكراسى
4- اى حل بالقوة هو على حساب الاغلبية المغلوبة على امرها المتهمة باكل الجدادة وخم بيضها وحقيقة هى لم ترى ولم تسمع بهذه الجدادة ولا بيضها.لذلك تفضل رمضاء المؤتمر على جحيم المجهول جدا الذى قد يصفيها عرقيا
الحل كما ارى وارجو تعديله لمن اراد
1- الضغط على الحكومة لتفعيل بروتوكول نافع عقار بالرغم انى لم اقرأه ولا اعرف محتواه ولكن كل ما يحجب الدماء هو خير
2- حركات دارفور عليها التوحد وتحديد المشكلة تحديدا دقيقا بدل الكلام المعمم
3-تكوين حزب وسط قوى مننا كلنالنسقط الكيزان فى اى انتخابات حرة ونزيهة باشراف دولى
4- الضغط على الحكومة لوضع دستور قومى مبنى على اساس المواطنة وفقط المواطنة
5- كل المناوئين للحكومة التوحد تحت برنامج وطنى قصير الاجل لاسقاط الكيزان فى الانتخابات القدمة

الابن سيف الدولة مرة ثانية ارجو ان اكون رميت حجرا فى بحيرة البحث عن حلول غير عسكرية لمشكلة السودان وارجو من الجميع ابداء الرأ ى فيها حذفا واضافة . اننى ارى شجرا يسير


#686997 [Abu]
5.00/5 (1 صوت)

06-03-2013 11:05 PM
Mr. فتحي الضَّـو
. You never seized from surprising us every time with one of your masterpieces. So well narrated, exquisitely appealing, elaborately made.
Sure I am not in position to comment after your article, nor do I feel I am entitled to such an honour. I just want to drop these line to thank you for all your writing; and sure also to extend this thanks to our beloved Al-Rakoba; which have turned to be more than a platform for independent journalism, it is now a hub for journalists, activists and citizens genuinely interested in creating a dialogue in that sad place called Sudan. It is place where every one of us, from workers to teachers and business persons can develop a language for the social and political realities that affect us all; hopefully for now, and the eradication of this nasty regime; which I hope will be very soon . Once again thank you and Thanks to Al-Rakoba


#686366 [عجرفة]
5.00/5 (1 صوت)

06-03-2013 10:13 AM
لقد اصبح الشعب كله عبارة عن اقفاص من الجداد التي تساق
الي الذبح يوميا مع سبق الاصرار والترصد


#686196 [more al mansouree]
5.00/5 (1 صوت)

06-03-2013 05:28 AM
اساذ فتحي الضوء. ..استاذ عمر القراي...استاذ اسماء محمود..استاذ فيصل محمد صالح..........وآخرين كثر من ابناء السودان الاحرار من شمال اوجنوب اوشرق اوغرب هذا الوطن الحبيب ماانفكو يجلون من ابصارنا ضمايرنا غبار ودرنا السنين من جهل وتجهيل وتغيب لي وعي الفرد السودان ووعي المجتمع ويسرقونا الحياة منا الفينة تلو الأخرى ...وعندما نبحث عن زواتناء وحريتناء الفردية والجماعية نتهم بكل اصناف التهم من قبل تلك الزمرة الحاكمة


#686128 [freedom fighter]
5.00/5 (1 صوت)

06-03-2013 12:36 AM
اسرائيل تحترم حقوق شعبهاعكس هولاء القتله التاريخ سوف يحاسبهم,زمن التضليل انتهي والشعب عرف
حقيقتهم.المتاريس والحواجز حول الخرطوم ما بتجدي ناس الهامش قادمون انشاء الله.

اللهم انصر كل سوداني هضم الانقاذ حقه


#686044 [حسان]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2013 10:21 PM
لاتعليق!! ويبقي تعميق البحث عن الحلول بصورة سريعة قبل الطوفان وتسرب البلد من بين ايدينا وربما علي اجسادنا حيث لن ينفع البكاء ولاالعويل!!!ففي مثل تلكم الاوضاع يعيش اهل بلدي التغبيش والضياع واللهاث!!! لايدرون اين المفر!!!قبلد مشتت مشغول اهله في صراعهم من اجل البقاء في دوامة الازمة الاقتصاديه وكبد العيش لايمكنه التفكير او التغيير الايجابي فاما البقاء مع الفناء او ثورة الجياع التي لن يضفئها كل خبز العالم!!!!


#685976 [القام دابو]
5.00/5 (4 صوت)

06-02-2013 07:56 PM
وكانى انظر الى الدماء بين العمائم واللحى...


#685908 [العامري ابو ليلي]
4.72/5 (8 صوت)

06-02-2013 06:42 PM
اقلام فذة يفتقدها البلد . عندما اقرأ لفتحي الضو او سيف الدولة او زهير اشعر بتفاؤل كبير ان السودان موعود بقامات في كل امجالات اذا زالت هذه الغمة لكم التحية جميعا ايها الساعون للتغيير ليس من اجل شيء سوي الوطن والمواطن


#685885 [ابو ولاء]
4.57/5 (5 صوت)

06-02-2013 06:09 PM
ياروعة الكلمات اخى ALI TAHA
كل التعليقات تشير الى ان البوصلة قد اتجهت صحيحا وان المثقفيين الكادحون والمطردون من الخدمة امثالنا قد حان موعد غضبة الحليم((إلا من ظلم))..لقد بعنا ملابسنا القديمة والله فى سوق المعدمين لنفتات ايام مايسمى بالخصخصة ومادراك ماهى إلا ظلم المافيا الحاكمة..
((ا سادتي يا كرام، إلى أين نحن ماضون؟ فيم الحروب التي لم تترك شبراً إلا وأصابته بوابل من شرورها؟ إلى متى إزهاق الأرواح؟ وحتام إهدار الموارد؟ هل ندرك تماماً أن البلد العظيم الذي تغنينا به شعراً ونثراً يتسرب الآن من بين أيدينا كما يتسرب الماء القراح من بين أصابع الظميء الشرود. إن من أبجديات الحكم والإدارة أن تكون مُدركاً لإمكانات شعبك المادية والروحية، وعارفاً بطموحاته وأحلامه، وعالماً بكل التحديات والظروف المحيطة به. وهي مسلمات لم تعها سلطة الإنقاذ وظنت أنها تحكم قطيعاً من الأغنام، كلما دخلت حرباً قبل أن يهدأ مثار نقعها جهزت أخرى، إذا جأر بالشكوى أذلوه، وإذا لاذ بالصمت بددوه، سلبوه المتعة فبات لا يرى من الحياة سوى ضنكها، ولا يسمع من لحنها غير لغة التهديد والوعيد والقتل والدمار والهلاك، شعب اختفت من قاموسه الكلمات التي تصدح بالدنيا ونعيمها، الحب وطُهره، الجمال وسره. أرهقوه لدرجة أصبح يرى في الموت ماضيه وحاضره ومستقبله!))


#685852 [علي سليمان البرجو]
4.00/5 (3 صوت)

06-02-2013 05:30 PM
بسم الله ما شاء الله أدام الخالق عطاءك وحفك بالصحة والعافية أستاذنا الضو
اللهم لك الحمد والنعم ما أحييتنا على الاسلام، انه الواقع وليس الفال الطيب وكل دور اذا ما تم ينقلب فالى طي النسيان تجربة الكيزان أئمة النفاق الديني والكسب التمكيني الانقاذي. اللهم عجل برحيلهم وارنا فيهم عجائب قدرتك واصرف السوء والفحشاء عن العباد والبلاد، قوموا لانتفاضتكم المسلحة يرحمكم الله


#685774 [مدحت عروة]
3.00/5 (2 صوت)

06-02-2013 03:46 PM
فتحى الضو مقالك ممتاز والله يديك العافية ولابد من الديمقراطية وان طال السفر والصير والقهر!!!!!


#685745 [عبده]
3.97/5 (8 صوت)

06-02-2013 03:14 PM
بقدر ماأضحكتني مقدمة المقال و سرت عني إلا أن وسطه نبهني لواقع الحال فبكيت على الماضي اللي ولى و راح على الفرقة الزمانها طويل ، و اعادتني خاتمته لبريق الأمل ، فمن أيقظ مارد الشعب الليبي بعد اربعين عام من الثبات قادر على إيقاظ مارد تعودعلى الوثبة و ما دايم إلا وجهه الكريم نسأل الله حسن الختام للدجاجة و الديك


#685663 [الوجع الخرافي]
4.57/5 (7 صوت)

06-02-2013 01:38 PM
إنهم يظنون أن هذا الشعب جاهل ...

وهو - الشعب السوداني - متماشي ...

مع مايبثوه من هرطقات وهطيل ...

لكن ...

وبعزة المولى سبحانه وتعالى ...

الذي خلق السموات والأرض من غير عمد ...

سوف تهب إنتفاضة شعبية ...

لا تبقي على أحد منهم ...

إلا جعلته ( كالرميم ) ...

وإن غدا لناظره قريب ...


#685632 [جاد كريم]
5.00/5 (2 صوت)

06-02-2013 01:09 PM
لانقاذ ما يمكن ان انقاذه
ثورة شعبية مسلحة تقطع دابر الكيزان تجار الدين

والباقي كلللللللو هين


#685611 [north kordofan]
5.00/5 (3 صوت)

06-02-2013 12:50 PM
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!!

الليل وإن طال لابد ان يعقبه فجر.. والفجر الجديد قادم قادم.. والديموقراطية عايدة وراجحة..


#685557 [ودالزين]
4.00/5 (4 صوت)

06-02-2013 12:13 PM
لك التحية استاذنا الجليل وانت تعرى هؤلاء العراة من الاخلاق . هؤلاء الذين فاقوا اعتى الطغاة طغيانا وتجبرا وفسادا كأن حواء لم تلد مثلهم ليت حواء عقمت قبل ان تجد مثل هؤلاء السراق اشباه الرجال.


#685543 [ابو بطن فاضية تكركر]
4.75/5 (4 صوت)

06-02-2013 12:05 PM
يا استاذ فتحي لك التحية والسلام
تحليل منطقي وشفيف ، ما طفق الانقاذيون بحديث الا وخموا الناس البسطاء بانهم مستهدفون في الدين ولماذا لم تستهدف دول الاستكبار دول مسلمة اخرى ومليئة بالخيرات الظاهرة والباطنة ، لماذا الا السودان فكلامهم مردود عليهم واذكرك انهم يعيشون على الاوهام ليبعدوا عنهم شبح الفساد الذي ولغوا فيه وكل مرة يطلع دجال ويقول انهم باقون في الحكم الى ان يرث الله الارض ومن عليها ، نسال الله ان يأخذهم أخذ عزيز مقتدر.


#685519 [Rio]
4.44/5 (5 صوت)

06-02-2013 11:44 AM
الففير المسكين يزرع , والأنقاذ تحصد وتأكل , والظلم واقف هناك و يدعونه الشريعة !


#685464 [ali taha]
5.00/5 (3 صوت)

06-02-2013 10:55 AM
يا سادتي يا كرام، إلى أين نحن ماضون؟ فيم الحروب التي لم تترك شبراً إلا وأصابته بوابل من شرورها؟ إلى متى إزهاق الأرواح؟ وحتام إهدار الموارد؟ هل ندرك تماماً أن البلد العظيم الذي تغنينا به شعراً ونثراً يتسرب الآن من بين أيدينا كما يتسرب الماء القراح من بين أصابع الظميء الشرود. إن من أبجديات الحكم والإدارة أن تكون مُدركاً لإمكانات شعبك المادية والروحية، وعارفاً بطموحاته وأحلامه، وعالماً بكل التحديات والظروف المحيطة به. وهي مسلمات لم تعها سلطة الإنقاذ وظنت أنها تحكم قطيعاً من الأغنام، كلما دخلت حرباً قبل أن يهدأ مثار نقعها جهزت أخرى، إذا جأر بالشكوى أذلوه، وإذا لاذ بالصمت بددوه، سلبوه المتعة فبات لا يرى من الحياة سوى ضنكها، ولا يسمع من لحنها غير لغة التهديد والوعيد والقتل والدمار والهلاك، شعب اختفت من قاموسه الكلمات التي تصدح بالدنيا ونعيمها، الحب وطُهره، الجمال وسره. أرهقوه لدرجة أصبح يرى في الموت ماضيه وحاضره ومستقبله!
this is the crux of the issue and if we can use the reasoning above it to answer the assertions made by the regime we have solid launch pad for an all sudan inclusive movement that will stand united to defeat this regime,a movement that would use the potential of all its members to realise the goal of uprooting this regime and his ideology from our beloved great sudan,a movement that unites the military movements together with the political movements to create a unified and unifying front to engage this regime by all means at the same time and finish it once and for all, and may this movement be spearheaded by people like you and mawlana saif aldoula and people of similar character and charisma to defeat the question of who is the alternative,it is you,me and everyone of us who rids himself of all devisive issues and work towards the betterment of our great sudan and its nation..and last keep knocking on the door till it eventually opens..


#685329 [sharief]
3.00/5 (2 صوت)

06-02-2013 08:41 AM
Good luck ustaz Fathi


#685126 [العاتي]
4.48/5 (10 صوت)

06-01-2013 10:37 PM
لو اهدرت اسرائيل ودول الإستكبار وقتها في تقسيم السودان و محاربته ، لاقفلت ابواب مراكز ابحاثها ولأحضروا (بله الغايب) من سوداننا
ليحل محل علماءها وباحثيها و ليرمي لهم الودع ويشوف ليهم طالع (كم من الزمن) سيجلس (نتينياهو) في سده الحكم .
ولجاع ناسها وخرج اهلها بحثاً عن (فتات الذهب) في كهوف جبالها وانتدبوا (عبدالرحيماً) ليصبح وزيراً لدفاعاتهم المتهالكه .


#685120 [شين ودشن]
4.19/5 (5 صوت)

06-01-2013 10:30 PM
ولابد من سودان جديد .. برضو


#685098 [بومدين]
5.00/5 (2 صوت)

06-01-2013 09:49 PM
صفوة القول، كنت قد ذكرت في المقال السابق عبارة قلت فيها عرضاً إن سقوط النظام أصبح وشيكاً، وليسمح لي القارىء الكريم بتكرارها ونشهد عليها من فطرنا من صلصال وإليه نعود، هذا على الرغم من أن السياسة وشئونها لا تعرف القول الفصل ولا الرهان المطلق، لكن فليثق من أولانا ثقته في أنه قول لا ينطق عن الهوى، ولا جاءنا من وحي يُوحى، وإنما بناءً على وقائع ورصد وتحليل نكاد نرى فيه رأي العين ليلة السكاكين الطويلة تصدع ردهات القصر الذي بناه غردون!
ولمثل يوم كهذا سعى النظام إلى (حتفه بظلفه) كما تقول العرب العاربة!!

آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!!
----------------------
إن مـوعـدنا الـصــبـح .. ألـيـس الـصــبــح بقـــــــريب !!!.


#684984 [ابو سامي]
4.19/5 (5 صوت)

06-01-2013 05:40 PM
الاستاذ فتحي الضو لك كل التحايا والود
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتفاءل الفأل الحسن ولي فيك فأل حسن حيث أنك فتحي وفتحي من الفتح واسمه جل وعلا الفتاح العليم ما هو إلا فاتح للخير والفتح ليس كالغلق شتان بين هذا وذلك .... وأنت الضو والضو هو النور وشتان ما بين النور والظلام وحتى في القران الكريم ليخرجهم من الظلمات إلى النور لذا فاسمك بنبي عن جوهرك وكتاباتك تكشف عن معدنك فهلا دليتني على الخندق وقد سبق وكاتبتك فيه قبل عام ولم احصل عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ردود على ابو سامي
United States [ابو احمد] 06-02-2013 12:43 PM
عزيزي الاخ سامي
سبق لي ايضا ان طلبت من الاستاذ فتحي ان يمدنا بكتبه الخندق وسقوط الاقنعة فرد لي الاستاذ فتحي ردا اثلجد صدري وكعادة كلماته الدرر وقد قال (اشعر بالاسى عندما يكتب لي احد الاصدقاء بصفة عامةويحدثوني عن عدم حصولمم على الكتب) وقال ايضا في رسالته لي (أقدر لك جهودك في البحث عن الخندق ، ولولا يدي مغلولة لحملته لك (حافي حالق) كما قال الخليل، حيثما تكون) وبعد ذلك دلني على الناشر والمكتبات الاخرى التي تتواجد فيها الكتب من مصر حيث طبعوا:

فالناشر هو مكتبة جزيرة الورد الكائنه خلف بنك فيصل الإسلامي / شارع 26 يوليو

وتلفون صاحبها 010000004046

كما يوجد في مكتبة الشروق وربما مدبولي
واعلمك بانني طلبت هذه الكتب من مصر (عن طريق احد الزملاء) وهي بحوزتي الان

هذا للعلم والافادة
ولك وللاستاذ فتحي الضو التحايا والتقدير


#684925 [مع العدالة]
4.57/5 (6 صوت)

06-01-2013 04:28 PM
حياك وبياك دكتور الضوء مقال يجب ان يدرس فى الجامعات ويقرأ كل يوم صباحا ومساء ويخطب به ائمة المساجد يوم الجمعة بدل خطب النفاق البالية التى نسمعها منذ السلطان عبد الحميد فعلا ايها السيد الجليل هذه حيل الانقاذ التى حببت الينا اسرائيل واليهود هؤلاء الذين يرتعش منهم الكيزان ويتوهمونهم فى كل ما يلم بهم من خطب حتى اذا خاصمت الكوزة زوجها خطب فى الناس ان هذا من تآمر اليهود وكيدهم هؤلاء الكيزان (يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يوفكون )اما اليهود فهم شعب الله المصطفى كما جاء فى القران (يابنى اسرائيل اذكروا نعمتى التى انعمت عليكم وان فضلتكم على العالمين) فبالله عليكم ايهم احط منزلة يوم القيامة اليهود ام المنافقين ؟هذا اذا افترضنا ان اليهود يدخلون النار



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة