الأخبار
أخبار إقليمية
الإنقاذ تصارع الأحرار في زمن الحرية
الإنقاذ تصارع الأحرار في زمن الحرية
الإنقاذ تصارع الأحرار في زمن الحرية


06-02-2013 05:33 AM

صلاح شعيب

سيظل الحلم بوطن سوداني يتحقق فيه كامل الحقوق لمواطنيه بالتساوي مشروعا دونه خرط القتاد بالنسبة للأجيال الخارجة من قتامة وهشاشة وهزال الواقع لترسم ملاحم مقاومة الاستبداد في زمن الانفجار المعرفي. لا الإرهاب بالاعتقال، ولا اتهام الناس بالعنصرية سيوقف الحركة الدائبة للتغيير في كل جوانب الحياة، وليس فقط السياسية. ولقد أثبتت ثورة المعلومات التي تحاصر حراس القوى التقليدية في كل العالم أن لا شئ يفت عضد تلاقي أبناء وبنات الجماهير الكادحة من أجل تحقيق ذلك الحلم النبيل. الأنظمة التقليدية التي ورثها هذا الجيل اجتماعيا، وسياسيا، وثقافيا لم تدرك حتى الآن التحولات المعرفية التي بدأت خطوها، قبل حين، لتهديم البناءات الأيديولوجية الصمدية، والطائفية البالية، التي قادت شعبنا وشعوب المنطقة إلى احتضار الخيال الفكري، والذي انعكس بدوره على كل مناحي الحياة. فبعد ربع قرن من العلاقة المزيفة مع الإله ما تزال بورتسودان، جارة البحر، تعاني من أزمة المياه. وأحياء العاصمة التي يحيطها النيل إحاطة السوار بالمعصم تئن من غياب الماء والكهرباء. ونيالا البحير تشكو لطوب الأرض من انقطاع التيار الكهربائي ونقص إمدادات المياه، والأنفس والثمرات. فما السوءة التي لم تنكشف حتى يدرك الناس سلطة الرياء والأفك التي ذبحت إلهها في السوق الطفيلية.

هذا الجيل ليس هو جيل السير بالإشارة في دهاليز الغمة السياسية وما ينبغي. وليس هو جيل السنسرة الإعلامية التي تحجب ما يزيد وعيه باتجاه التطور والإبداع. ولا هو بجيل يرهبه عبدة القديم بالأدوات الصدئة التي لم تخلق تطورا في البنى العامة. هو جيل يتحرك بسرعة فائقة للاستفادة من العصر لتحقيق رغباته. يناور هنا ويكتشف ذاته هناك ولكنه لا يني من النظر الدائم إلى أفق تطلعاته مهما سيطروا على أرضه وسمائه. وما شاهدناه في جبهة المقاومة عبر وسائل الميديا الحديثة لم يعه الدكتور أحمد بلال الذي تحسر على ضياع مجد وكالة الأنباء الرسمية (سونا). ومشكلة هذه الوكالة التي أنشئت أصلا كرديف للمؤسسات الإعلامية التي تأسست لخدمة السلطة، وليس خدمة حركة الوعي والإعلام القومي النزيه، لا تكمن في غياب الاهتمام بها. إنه عجز عضوي في فكرة الوكالة لحصار الذهن استبداديا، وشغل حيوات الناس، وتتفيه اهتماماتها. ولو سأل الوزير عن الملايين من الدولارات التي أنفقت لصحف "الصحافة" و"الأيام" المايويتين و"السودان الحديث" و"الإنقاذ الوطني" و"الأنباء" و"الرائد" لكذب أهله. فكل هذه الصحف الرسمية سقطت كما تسقط أوراق الخريف. والسبب الحقيقي لانهيار سونا لا يتعلق بعدم التخطيط السليم لها، وإنما يعود إلى استمرار فكرتها الكئيبة في زمن قلص أهمية الإعلام الحكومي عمليا. وانهيار سونا، ومن قبلها الصحف الحكومية، وصحف المؤتمر الوطني، هو مقدمة لانهيار جهازي التلفزيون والإذاعة الحكوميين.

وفي الوقت الذي تنهار فيه هذه المؤسسات التي زيفت الوعي تنشأ في كل يوم مواقع حرة للديموقراطيين يقودها شباب أعزل من دبابات، ودوشكا، وأنتنوف. ولكنهم يهددون ركائز النظام القائم، وكل السلط التقليدية التي تستخدم المساوئ جميعها لإيقافها، وذلك لا لشئ إلا لأنها تطرح الحقائق لشعب السودان. التقليديون المتكلسون لم يستوعبوا خطورة حراك هذا الجيل والذي لم يستطيعوا تدجينه في المشاريع الأيديولوجية البائرة، وعليه يسيرون شيئا فشيئا إلى حتفهم. وتلك سنة الحياة وإرادة الجماهير. ومهما كثفت الدولة القطرية التي صنعها انتهازيون، وشموليون، وطائفيون، وعنصريون، وأنصاف مواهب، في استماتتها لاستدامة الأوضاع كما هي عليه الآن فإن المستقبل للأحرار من السودانيين. إنه مستقبل الديموقراطية، والحرية، والمعرفة بالحقوق والواجبات، وإظهار الإبداعات التي ظل أهل القديم يعاكسون دون ازدهارها. وستقاوم القوى التقليدية بكل ما أوتيت من ثقل عتاد، وعوامل إغراء، وأساليب التواء، ولكن لن يكسروا إرادة التاريخ، وحلم الأجيال، وتطلعاتها للعيش بكرامة.

إن الحقيقة التي لا نكران لها هي أن الأوضاع الراهنة تمثل المخاض لانهيار زمن لصالح آخر جديد. ربما يصيب الإحباط الناس من جراء الوهن الذي أقام في هذه الأوضاع، ولكن لن تنثني إرادة السودانيين دون البحث عن سبل الخلاص في ظل المحفزات اليومية للانتفاض، وفي ظل انهيار جميع التصورات السياسية التي جربها النظام، وفي ظل غياب شرعيته التي هي عقدة نقص قادته. سيسقط هذا النظام سواء عن طريق الفتنة الداخلية التي تقضي على تماسكه، أو بالتحرك الجماهيري العفوي للجماهير المغلوبة على أمرها والمسجونة بإرهاب النظام وفساده، أو بواسطة القوى المسلحة التي تستنزفه في كل يوم وتكشف فشله. أما فكرة القناعة بالحكومة الانتقالية التي يؤمل فيها بعض القوى السياسية فهو أمل تكذبه تجارب الإنقاذيين. فنظام أجرم قادته بما لا يقارن مع سنوات قادة الحكم الوطني السابقين لا نظن أنه سيقبل بتفكيك نفسه، والخضوع للمحاسبة، وفقدان "كسب" عضويته.

صحيح أن ما يجلب بالسلم لا يحوج الناس بالضرورة إلى جلبه بالحرب، وأن كل نفس تزهق من الجانبين تمثل خسارة للبلاد. هذا خلاف المآسي الإنسانية التي تخلفها الحرب من دمار اجتماعي، واقتصادي، وتنموي. كل هذا مفهوم ضمن حيثيات المنادين بوقف الحرب. ولعل الذين يحبذون الحرب في ذاتها ليسوا أسوياء. ولكن الحديث عن إيقاف الحرب والتوجه لطاولة المفاوضات الجادة يتطلبان عزيمة من الحكومة، وتحسين سلوكها وإستراتيجيتها التمكينية، والاعتراف بأن المكر في سحق الآخرين سلميا وعسكريا لا يقود إلا إلى تضييع فرص الاستقرار والوحدة لفترة قد تطول. ولا ينفي إلا مكابر أن هذه الأوضاع الراهنة ليست سوى دليل على أن نوايا الحكومة لم تكن يوما صادقة للاعتراف بأن أسلوبها في التعامل مع المعارضة السلمية والعسكرية لم يجد فتيلا. وهي بهذا العناد لم تستطع كسب الشرعية وفي ذات الوقت لم يستقر لها ثور المعارضة الهائج حتى تسيطر تماما على إرادة الناس.

وعوضا عن الاعتراف الضروري والمكلف بالانهيار الشامل الذي دخلت فيه البلاد ما يزال قادة الحكومة يمارسون إنكارا تاما لفشلهم. بل إنهم ظلوا يفتخرون بالنموذج الذي قدمه السودان لأفريقيا في مقابلة التحديات الاستعمارية مثلما قال نافع على نافع في مؤتمر الأحزاب الإفريقية التي عقد في الخرطوم مؤخرا، ناسيا أنه وزملائه فصلوا السودان إلى دولتين، وما تزال سياستهم تهدد بفصل بقية الأجزاء التي تشهد الحرب والدمار. والأسوأ من ذلك أن سلطة الإنقاذ لم ترض حتى بالاتجاهات الإصلاحية داخلها، والتي حاولت فقط التصريح بضرورة إصلاح الحزب وسياساته وحالة الوطن النازف. ولإسكات هذه الأصوات الوطنية الصادقة والحريصة على السلام جابهت الحكومة كل أحزاب المعارضة ودجنت بعضها وحطمت تماسكها، وسعت إلى تجفيف منابع الفكر والرأي حتى لا يتنور المواطن بالحقيقة. وسوف يخسر الحالمون باستجابة الإنقاذ إلى إنهاء مرحلتها وتكوين حكومة انتقالية الثمين من الوقت، بينما يصب ذلك الخسران في استدامة تسلط الحكومة متى ما تجاوزت نكبة أو أزمة. وهذه هي إستراتيجيتها منذ مثولها، إذ هي توظف التسويف في حسم القضايا لإطالة عمرها. وللأسف هناك أحزاب، وشخصيات سياسية، ظلت تحسن الظن في قادة الحكومة حتى هذه اللحظة بأن يغيروا سياستهم، أو يستجيبوا لنداء الحوار رغم وعيهم المسبق بحقيقة ذهن الحكوميين المؤدلج وإصرارهم المستميت على البقاء في سدة الحكم ولو أدى ذلك إلى انحصارهم في مثلث حمدي. ولا ندري هل أن هذه النداءات والبيانات الحالمة التي تصدرها الأحزاب والشخصيات الوطنية التي تطالب بإيقاف الحرب أو حث الحكومة بحل نفسها صادقة أم عاجزة عن فهم استراتيجية الإنقاذيين.

والواقع أنه من السهل المناداة بإيقاف الحرب، وهي حرب الظالم على المستضعف، ويسهل كذلك الرهان على قدوم يوم يشكل فيه قادة الإنقاذ المجرمين الحكومة الانتقالية، ولا نشك طبعا في وطنية هذه النداءات التي تصدر عن حسن نية، وتخوف من أن تشمل الحرب بقاع السودان كلها وتحيله إلى مناطق ملتهبة تقضي على آمال المستقبل. سوى أن هذه المطالبة بإيقاف الحرب ظلت أماني العاجز عن شراسة المواجهة منذ بدء الحرب الجهادية على الجنوب التي أدت إلى تشطير البلاد إلى نصفين، ولم يكن النظام وقتها جاهزا لسماع وجهة نظر أخرى غير التي ينفقها سدنته. والآن لا يرى قادة النظام في هذه الأصوات الحادبة على البلاد إلا الطابور الخامس الذي يحبط من سعي الجيش إلى هزيمة الحركات المسلحة.

ألم يصرح الحاج آدم مؤخرا مهددا أوكار الطابور الخامس في الداخل ووعد بالتعامل معها بما يناسبها، ولا يعني في ذلك جهة إلا الأصوات الوطنية التي تعارض الهتاف بأن لا صوت يعلو إلا صوت المعركة؟. بادئ ذي بدء سيتحقق المستقبل الوارف لأجيال السودان طال الزمن أو قصر. أما حراس الشمولية فلا مستقبل لهم في عصر الحرية. ومن يراهن؟

[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 4363

التعليقات
#686153 [samery]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 02:06 AM
ماهذا الصمت العجيب احزاب ضعيفة ضيعت الوطن وكثيرون تركوا السودان عندما ضاقت الاوطان بقدرما ماوسعت للكيزان حسبى الله ونعم الوكيل فيكم بشير نافع ود الحسين وزير الهجمات المرتدة وبقية اللصوص الكرام ولابد للظلم نهاية


#685803 [وهاجور]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2013 04:19 PM
الحاج ادم من قائد الانقلاب الي مدافع للنظام "تعيش تري العجب العجلب


#685799 [Khlaf]
1.00/5 (1 صوت)

06-02-2013 04:17 PM
كيف يتطور وتقدم السودان اذا كان الناس كل همهم واحد يقول اذا البشير اتوفى انا بعرس وداد والثاني يقول البابور دا عمك مابقدر عليه في حين لا يدلي باي راي من اجل اخراج السودان من عمق الهاوية التى في طريقة اليها والله لو الناس اصبحت تفكر بهذه الطريق على السودان السلام


ردود على Khlaf
United States [وليد ذو الفقار] 06-02-2013 09:28 PM
كلامك صح الناس بقي مستواها الفكري متدني لدرجه بعيده

United States [جركان فاضى] 06-02-2013 09:15 PM
شر البلية ما يضحك .هؤلاء المعلقين الافاضلففاض بهم الكيل ولابأس من القفشات ان كانت فى حدود اللياقة

United States [جركان فاضى] 06-02-2013 09:09 PM
ياخلف ياحبيبى انت من زمن السودان ما وقع فى الهوة؟ الظاهر هجرتك طالت وذاكرتك قديمة فالناس عايشة على كوش النفايات وبرضو ما شايف البلد وقعت فى هوة. ونصيحة منى ليك ارجو الاتعود للسودان اليومين ديل فانا خايف كان جيت يضرب فيك سلك عريان


#685748 [abubaker]
2.00/5 (1 صوت)

06-02-2013 03:17 PM
والله مستغرب في المرة المتوسطة الرجال وكلهم خلفها في دولة اسلامية ورافعة الشريع (لكن ياربي نقول معاها محرم) لكن النصوص عندهم


#685738 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2013 03:01 PM
لماذا كرهناهم الكيزان العواليق
فصلوا الجنوب ولا زالوا يلاحقونهم = اشاعات عن مجاعه اشاعات عن فساد تهديد بقفل الانبوب وشتم مثل حشرات وتخوين ووصف بالعماله لاسرائيل ( نسوا انهم فصلوهم ) وحاله اخير منها الزار .
اتوا بكل عديم كفأة و سهل القياد = جمال الوالي خريج بيروت العربيه مثال = وجعلوه (مكرم) عبدالرحيم ابو رياله وجعلوه وزير علي الاسود الي ان صار الجيش =خيش =واتونا ب ندي القلعة المبسوط منها الشريف بعد ان كان لنا وردي
اتونا بالجداد الالكتروني و= الصور المقلوبه و= تهكير الاسافير والغلاط وقوة العين
الترابي السفيه المجرم الانتهازي الوصولي راجل الست شاكيينك ل الله ينتقم منك دنيا واخره اكان لميت كل العفن من امثال النائب العفونه دفع الله حسب الرسول والطفل المعجزه مصطفي عثمان وود حديقة الحيوان


#685494 [ابوعلي]
1.00/5 (2 صوت)

06-02-2013 11:28 AM
يا جماعه كان البشير استشهد انا بعرس وداد دي


ردود على ابوعلي
United States [جركان فاضى] 06-02-2013 09:11 PM
يا اخى دى اسمها ما ملكت ايمانكم وتاخدها بدون عرس حلالا طيبا


#685427 [alfadil]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2013 10:26 AM
البنت الحلوة دي البشير ما بقدرعليهاوالله صاحبنا نجموه أفل


#685386 [علي الجاك]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2013 09:47 AM
محال ثم محال أنفاس الكلاب تحوم في وكرنا

أولادك نحنا يا سودان مستحيل دخيل يقهرنا
ومحال ثم محال أنفاس الكلاب تحوم في وكرنا
نسانا حرائر وشيوخنا وقار وشبابنا وسام فداك صدرنا
سيوفنا سنان فوق رؤوس أعداك شرار الغضبة فجرنا
يوم تتلاقى البنادق الجولة بمشيئة الله أكيد حقتنا
صاينين تراب جدودنا ونحنا من صدور أمهاتنا رضعنا
شرف الرجالة أرضك ما يطاها عدوك فداك يا وطن كل عمرنا
يوم تجول الخيل والدم يصل الركاب ما بنرجف ولا بتلقانا جفلنا
الدايرة بنكمل ساعاتا صبر وثبات وما بصيبنا إلا قدرنا


#685291 [ود الجزيره]
5.00/5 (1 صوت)

06-02-2013 07:28 AM
عليك الله شوف البابور القاعد جنب بشه دا عجيب عديل


#685282 [مسمار]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2013 06:36 AM
اذكر ذات مرة كنت أتحدث مع احد الأخوة الجنوبيين قبل الانفصال و قد كان يتهمني بالانتماء الي الكيزان لأني ذكرت لة استحالة ان يحكم السودان احد من الهامش و قد كان رأي مبني علي واقع المجتمع الذي شرب الاستعلاء جيلا بعد جيل و أورث نفسة قيم لا تنتمي الي الأرض التي يعيشون فيها و هذة حقيقة لا يستطيع احد إنكارها و يمكن الوصول لها بكل يسر من خلال المعارف و الأقرباء و الجيران . وأنا كا احد الذين ولدوا وترعرعوا في الشمال تجدني رافضا لهذا الوضع في أعماق أفكاري لأنة وضع مشوة ولن يعطي القوة و المناعة التي احلم بها و الكثيرين مثلي .
الأمل الوحيد ليس في الانتصار علي سلطة الكيزان او غيرهم من من كرسوا لهذا الزيف حتي يتسني لهم الاستمتاع بقمة شعب تحت الخداع و التخدير فحسب .
آري ان الهجرة الكثيفة للسودانين في هذة الفترة خصوصا الي الدول الغربية مؤشر لاكتساب ثقافات مطلوبة بشدة في السودان لا تستطيع النخب من تعليمها الناس مثل ان نعيش كمجتمع واحد كامل الحقوق و الواجبات قادر علي التفاعل الإنساني الحر لحماية مكتسباته . نحن نحتاج ان نتعلم نتعلم .
صحيح ان هجرة السودانين الي الغرب ليست وليدة اليوم لكن الأجيال السابقة كانت هجراتها فوقية بمعني أنها لم تحتك مع المجتمعات الغربية في كافة أمور حياتها ولم تتعلم كيفية احترام الناس لأنفسهم و تقديسهم لكرامتهم بل كانت علي مستويات الدخليات الجامعية او الفنادق و الشقق المفروشة . أما الجيل هذا فا أراد الله ان يقدر له تجربة أكثر عمقا لم تتوفر إلا الي مواطني تلك الدول المتقدمة من ناحية كرامة مواطنيها و الجميل في الأمر أنها لم تقتصر علي جزء محدد من السودان كما كانت في السابق بل لكل أبناء السودان الذين تتضرروا من حكومة الظلم و الطغيان ، هذة الإعداد الضخمة من السودانين التي هاجرت ارجوا واتمني من كل قلبي ان تساهم في التغير الشامل لكافة المفاهيم الخربة التي عششعت في ازهان أهلنا بسبب أفراد استعمارين هم قلة من مجتمع ضخم غني بمواردة البشرية و الطبيعية و ادعوا الله ان تنتقل الفوائد من رفع كرامة بني ادم السودان الي بلدنا الحبيب بعدها أترككم تتخيلوا من سوف نكون


ردود على مسمار
[واحد] 06-02-2013 02:38 PM
مشكلة طرحك ده انو المغتربين واولادهم ما برجعو السودان تاني


#685278 [ناصح]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2013 06:04 AM
الحقيقة هي عدو الإنقاذ وطابوره الخامس !
فقط قول الحقيقة التي يحاولون إخفائها عن الناس
هي من فضحهم .
على جميع من له كلمة حق قد تنير الطريق لشخص ما أن لا يتوانى عن قولها وكتابتها .
لا تسكت صديقي عن قول الحق والتحليل السليم للواقع الذي يريد شياطين الإنقاذ الكذب علينا بتغبيشه .


ردود على ناصح
European Union [نصرالله] 06-02-2013 07:00 PM
اعوذ بالله يا ناصح من الانقاذ--- اناس اتوا باسم الدين الحنيف وهم يعملون ضده-- سرقوا اسم الاسلام ليقيموا دولة لحزبهم -- ولما ضاقت انفسهم النتنة الشرهة على حزبهم قسموه وضربوا اخوانهم بالامس بيد من حديد وبلا هواده لا دين فيها وكريم اخلاق ولا عرف-- قسموا السودان باسم الاسلام الذي يدعوا الى الوحدة والتسامي عن حب الذات والانانية والاستحواذ -- قسموا البلاد الى قبائل وجهويات نتنة وقاتلة ليس الا من اجل ركام الدنيا الفاني -- كل ذلك يفعلونه وباسم الدين وباسم الله --- لا حول ولا قوة الا بالله وهم في ادعائهم هذا لا يخجلون ولا يرعون ولا يتذكرون ولا يدرون انهم يوردون نفسهم موارد الهلاك في الدارين --- حسبنا الله ونعم الوكيل منهم وعليه توكلنا -- حسبنا الله ونعم الوكيل مليون مرة -- ( الا ترى انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون * واذا ما انزلت سورة نظر بعضهم الى بعض هل يراكم من احد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون) صدق الله العظيم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة