الأخبار
أخبار إقليمية
ماهو المطلوب من الجبهة الثوريه؟
ماهو المطلوب من الجبهة الثوريه؟
ماهو المطلوب من الجبهة الثوريه؟


06-02-2013 07:57 AM
تاج السر حسين

قال الشهيد الأستاذ/ محمود محمد طه:

"النقد الذاتي مسؤولية، وليس هو تنفيس عن ضغائن نفس ضد الأخرين".
ونحن نعلم وندرك ونقدر، بأن من يده فى النار ليس كمن يده فى الماء البارد.

والناقد الأمين والصادق والمخلص ، المتفق مع الآخرين فى الأهداف العليا والثوابت لا يركز فقط على الأخطاء والنقائص والسلبيات وحدها، بل يهتم (بتقييم) الأمور من كآفة جوانبها ووضعها فى أطارها الصحيح، ويزنها بالميزان المناسب لها، فميزان الذهب يختلف عن ميزان الملح، ثم بعد ذلك يشيد بالأيجابى ويؤمن عليه دون نفاق أو مجاملة ويشير للسلبيات والمعوقات وينصح بكيفية معالجتها دون غلو أو اسفاف أو تضخيم.

لذلك حينما نوجه نقدا للجبهة الثوريه فهو نقد (ايجابى) ونقد حادب يرى نفسه جزءا من ذلك الكيان الوطنى الذى أحيا الأمل داخل النفوس وجعل الأحلام قابله للتحقيق على الواقع وأمكانية التخلص من هذا النظام الفاسد الظالم الفاشل المعوق لمسيرة التقدم ممكنه.

ومن لا يعمل على اسقاط هذا النظام الذى اضاع الوطن ومزقه وشتت شمله وفرق اهله وطمس ثقافته التى كانت مؤسسه على التراحم والتسامح والمحبة، عليه أن يراجع جيناته ليتأكد هل هو سودانى أم لا؟
لقد منحتنا هذه (الجبهة السودانية الثوريه)، الأمل بعدما كدنا أن نفقده ونحن نرى تصرفات قيادات الأحزاب التقليديه (المحبطه) من جميع الأتجاهات وهى لا تستوعب الدرس وتعقد مع النظام الأتفاقات والتحالفات وتقدم له التنازلات بعد أن ثبت عدم جدوى ذلك كله، وتلك التنازلات لم تفعل شيئا غير انها اطالت من عمر النظام وزادته طغيانا وصلفا وغرورا واستبدادا ولم يقدم للشعب غير التعذيب والقتل والأباده فى جميع جهات السودان.

وللأسف لا زال الأرزقيه والمأجورين ومنعدمى الضمير يوالون ذلك النظام ويدعمونه ويساندونه، لاتهمهم غير مصالحهم الشخصيه وملء جيوبهم وكروشهم.

واذا كان المجتمع الدولى الذى نعيش فيه اليوم لا يدعم الكيانات الثوريه التى تنشد الحريه وتعمل من أجل تحقيق الديمقراطيه والعدالة والمساواة وأحداث (التغيير) .. ولا تؤيد أنظمته ومؤسساته المختلفه مهما كانت عدالة القضايا التى تقاتل من اجلها تلك الكيانات ومهما ضحت بالغالى والنفيس، الا وفق ما يحقق مصالحها والا اذا ضمنت (بديل) قوى للنظام القائم، يحقق التغيير السريع وفى ذات الوقت يؤمن استقرار وطنه ويمنع الفوضى .. وذلك المجتمع لا يتعامل حقيقة الا مع (الأقوياء) وحدهم سياسيا وعسكريا.

فأذا كان الأمر كذلك وطالما جميع المؤشرات والدلائل ومحصلة المعارك التى خاضتها قوات (الجبهة الثوريه السودانيه) الباسله، ضد النظام الفاسد حتى الآن، قد أكدت على أنها الطرف الأقوى الآن فى الساحه السودانيه والتى تمثل المقاومه والمعارضه الحقيقيه الجاده وهى التى تنازل النظام وتقلق مضجعه ليل نهار وتهدد بقاءه،

فما هو السبب الذى يعطل مسيرة هذه الجبهة (نوعا ما) ولا يمكنها من حسم المعركه سريعا فيرتاح الوطن ومواطنيه ويرتاح العالم كله من نظام فاسد وفاشل وارهابى لا يملك لمواطنيه غير الحرب والقتل والكراهية؟

ولماذا نسمع من وقت لآخر لأصوات تدعى معارضتها للنظام، لكنها وفى ذات الوقت (تعارض) اسلوب (الجبهه) وتتهمها باللجوء للقوة والعنف، وكأنها من بدأت ذلك العنف وحرضت عليه .. اليست تلك الأصوات مكابره وفاقده للأمانه والوطنيه وهى تتخذ مثل تلك المواقف؟ الم يسخر النظام فى أكثر من موقف من /المعارضه – الحكوميه/ (المدجنه) والمستأنسه؟ .. الم يخرج اقزامه السنتهم لكل من سعى للسلطه عن طريق سلمى أو عن طريق صناديق الأنتخابات، وذلك حق مشروع لكل سودانى؟ الم يتحدى رئيس النظام فى صلف وغرور كل من فكر فى الوصول للسلطه عن طريق سلمى، وطلب منه أن يتجه للقوه بدلا عن تنظيم المظاهرات والوقفات الأحتجاجيه السلميه التى تحترمها الأنظمه الديمقراطيه الرشيده وتستجيب لها؟

فلماذا اذا يتهافت العديد من المعارضين فى الأحزاب التقليديه علي نظام بمثل ذلك السوء وما يحمله من افكار عدوانية واقصائيه وبدلا من مواجهته ومقاطعته، نجدهم يحبطون المقاومين ويتهمون من قاموا بالواجب بدعوى أنهم قد أتجهوا للعنف وكأنهم هم الذين بدأوا ذلك العنف وكأن النظام لم يمارسه ولم يدخل فى الخلافات السياسيه السودانيه وبصورة لم تحدث من قبل.

وهل يستطيع حزب من الأحزاب أو أى جماعه من الجماعات أن تصل للسلطه عن طريق الوسائل السلميه مهما نظمت نفسها فى ظل هذا النظام الذى حول الشعب السودانى فى الداخل كله الى جياع وفقراء ومحتاجين وتفنن فى تعذيبهم واذلالهم واهانتهم؟

لذلك كله فأن (الجبهة الثوريه) وبنهجها القومى الواعى الذى يسعى النظام وأعوانه، الى تصويره وكأنه (جهوى) وعنصرى، وبتنوعها القائم الآن تمثل افضل بديل للنظام.

والواجب يحتم على الجميع أن يلتف حولها وأن يدعمها، لا أن يخزلها .. واذا كانت لهم اراء وملاحظات فى اسلوب عملها أن يصدعوا بها، بكل صدق وامانه، لا باطلاق الأتهامات الجزافيه المرسله التى تعكس عدم ثقة فى نفس من يطلقونها وشعورهم بالعجز عن احداث التغيير بل عدم رغبتهم فى المشاركه فيه ولو باضعف الأيمان من منطلق مصالح محققه من بقاء هذا النظام أو من باب (عداوة الأنسان لما يجهل).
ومن جانبنا نساهم ونطرح بكل تواضع ما نراه مفيدا لمصلحة الوطن وما تحتاجه (الجبهة الثوريه) لكى تكتمل دائرة نجاحاتها وتصل للهدف المنشود.

أولا : ينقص الجبهة الثوريه، الأنفتاح على كآفة قطاعات المجتمع السودانى فى جميع الجهات بما فيها (المركز) الذى انضم الى قافلة (المهمشين) وأن تبادر بالأتصال بكل السودانيين الوطنيين الشرفاء المخلصين فرادى وجماعات داخل الوطن وخارجه، لا أن تتنتظر (الجبهة) وقياداتها اؤلئك الوطنيين الشرفاء أن يتصلوا بها من انفسهم، وحتى لو ارداوا الأتصال فهل من السهل عليهم معرفة الطريقة التى يتواصلون بها مع قادة تلك الجبهة؟ وعلى الجبهة أن تهتم بهذا الملف وأن تكلف به من يستطيع القيام به على الوجه المطلوب.

ثانيا : لا نستطيع أن ننفى وجود سودانيين شرفاء احرار بين قادة وكوادر الأحزاب التقليديه التاريخيه من اقصى اليمين الى أقصى اليسار، لكن يجب الا تقصر (الجبهة الثوريه) اهتمامها باستقطاب من كانوا ينتمون لتلك الأحزاب التاريخيه (وحدهم)، وكأنها تقول لباقى السودانيين الشرفاء الذين لم يجدوا أنفسهم فى تلك الأحزاب، اذا اردتم أن نهتم بكم فعليكم أن تذهبوا وتنضموا اولا لتلك الأحزاب ثم تتقدموا بالطلب الينا وعندها سوف تجدون منا كل تقدير واحترام، فهذا (النهج) لا يقدم للوطن جديدا وتكون محصلته فى النهايه اعادة انتاج (القديم) بكلما فيه من سلبيات.

ثالثا: نتمنى من قادة الجبهة الثوريه الأتصال بأى معارض غاضب وحانق أبتعد عن (الجبهة الثوريه) أو ظل محائدا فى تعامله مع (الجبهة) ومعرفة سبب غضبه وحنقه أو وقوفه على الحياد، طالما كان سودانيا حرا معارضا للنظام ويعمل بكل جدبة من أجل التخلص منه وأن تجرى مصالحه بين كآفة المعارضين الجادين المتفقين فى الأهداف والرؤى مع (الجبهة) وأن تنسى الخلافات الشخصيه مهما كان حجمها من أجل مصلحة الوطن ومن أجل احداث التغيير.

رابعا: على قادة الجبهة الثوريه وهى تحقق الأنتصار تلو الأنتصار على النظام فى ميادين القتال، أن تهتم بالأعلام المقروء والمسموع والمرئ وبحسب ما هو متوفر لها من امكانات، حتى لا تترك الساحه خاليه للنظام وأن يقلل من حجم تلك الأنتصارات أو يشوهها ويضلل المواطنين البسطاء عن حقيقتها من خلال الكتاب والأعلاميين الأرزقيه والمأجورين ومن خلال هيمنته على الأعلام الرسمى والخاص.

خامسا: لابد من اهتمام الجبهة بعنصر الشباب والطلاب، داخل كآفة الأحزاب والتنظيمات، فكما هو واضح لا ينقصهم الوعى ولا تعوزهم الوطنيه والرغبه فى انتشال الوطن من محنته وهم نصف الحاضر وكل المستقبل، وقد أكد بألأمس القريب شباب (حزب الأمه) الثائر هذا الرأى واصدر بيانا قويا غير (مقيد) بنهج قيادة الحزب فى التعامل مع النظام، بل داعم لخط (الجبهة الثوريه)، ويجب أن يشكروا على ذلك الموقف الوطنى الشجاع وهذا يعكس حقيقه المشاعر الكامنه فى نفوس العناصر الشبابيه والطلابيه فى السودان التى ترى وطنها يتجه نحو الهاويه والمجهول وربما الزوال والفناء فى عالم لا يحترم سوى الأقوياء.
خامسا: ليس صحيحا أن (السياسة) لا اخلاق لها، لكن السياسى الذكى هو يستفيد من الظروف والتغيرات التى تنشأ، دون التفربط فى المبادئ والثوابت ووفق ما هو (ممكن) ومتاح، والتغيرات الحادثه من حولنا فى المنطقه التى نعيش فيها الآن، تتيح للجبهة الثوريه التحرك خارجيا بصورة أفضل من ذى قبل، لتأسيس علاقات اقوى مع دول الجوار تؤدى الى عزل النظام ومحاصرته وتعريته وفضح مؤامراته ضد تلك الدول وعمله الدائم على تهديد أمنها وعدم استقرارها، بناء على تجارب سابقه اعترف بها أعترف بها قادة النظام وبناء على مشروعهم الأقصائى الذى لا يعترف بالأخر ولا يؤمن بالحريه والديمقراطيه ويتقاطع مع حق الشعوب فى تحديد ما تراه مناسبا لها من اشكال الحكم.
وانها لثورة حتى النصر.
تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 4088

التعليقات
#686097 [ود نفاش]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2013 11:38 PM
المقال حفز القراء وتباينت الرود وهذا شى جميل ان نفكر فى البدائل ونحن امامنا شواهد فى الربيع العربى سقطت الانظمه الدكتاتوريه وظهر لصوص الثورات مثل البردعى والاخوان
ولكن يؤسفنى بداية المقال بمقولة الهالك محمود محمد طه فقد قراءت له كثيرا وكنت اناقش د دالى تحت الشجره جار حدائق القصر ليس هذا هو المهم المهم التعليقات الجاده التى ترفض استبدال كاكى بكاكى اخر هذا مرفوض والبديل هو الشارع فيجب البحث عن الية الثورة ما دام الالية التقليديه مفقوده وهى النقابات التى فجرت الانتفاضه


ردود على ود نفاش
European Union [كرري] 06-03-2013 03:26 AM
ان الجلطة الثورية هي نسخة طبق الاصل من المؤتمر الوطني لما لا
وجل قادة العدل والمساواة كانو امراء حرب بالجنوب وكلنا يعرف
ذلك .ان العلاقة التي تربط الجلطة الثورية بالنظام الحاكم هي اشبة
بالحب في زمن الكوليرا El amor en los tiempos del cólera
للكاتب الكولومبي غابرييل غارثيا ماركيث
أحداث الرواية الأخيرة تدور في سفينة نهرية حيث يدعو (فلورنتينو اريثا) حبيبته لرحلة نهرية على سفينة تمتلكها شركته فتوافق، وهناك يقترب منها أكثر وتدرك بأنها تحبه رغم شعورها بأن عمرها (70 عاما)لا يصلح للحب ولكن هذا ما كان يمنع (فلورنتينو اريثا) من الاستمرار بالأمل والسعي لراحتها فيتخلص من المسافرين الآخرين بخدعة أن السفينة عليها وباء الكوليرا لكي لا تنتهي الرحلة ويكون الفراق ويثبت أنها خدعة غير موفقة مع الحجر الصحي وتدخل السلطات..

و تنتهي الرواية والسفينة تعبر النهر ذهابا ومجيئا رافعة علم الوباء الأصفر دون أن ترسو إلا للتزود بوقود فيما تضم عش الحبيبين الذين لا يباليان بكبر عمرها ويقرران أنهما الآن في مرحلة أفضل لوصول مرحلة ما وراء الحب وهي الحب لذات الحب.
ما وددت توضيحة بسرد هذا النموذج هو توضيح حالة الانسجام التي
يعيشها هذا النظام مع تلك الحركات المسلحة والتي خرجت من رحم
هذا النظام بالرغم من العداء المعلن علي ميادين القتال وحالة الكر والفر
والوعيد والتهديد والضحية هو المواطن البسيط والذي يزج بة الي ارض المعركة الوهمية والتي تكرس بقاء النظام واستمرار العمل المسلح
وخلق ((فزاعة)) يلوح بها النظام لضمان استمرارية بقائة في السلطة
بدليل اننا لم نري احد من ابناء الحكومة او الحركات المسلحة يحمل
سلاحا للدفاع عن القضية الوهمية.

علينا كشعب سوداني نبذ الكراهية والقبلية والمحسوبية وعلينا ان نعي
ما نريد وان نكون صادقين مع انفسنا بترسيخ مبدأ التعايش مع الاخر
وقبولة تحت مظلة الوطن الواحد والذي يسع جميع السودانيين بشتي
توجهاتهم الدينية العرقية و السياسية .................................
عندها سوف يخرج من هو اهل لقيادة السفينة

European Union [تاج السر حسين] 06-03-2013 01:31 AM
القارئ المحترم ود النقاش
ليس كما تقول تبديل كاكى ، بكاكى .. هذه جبهة ثوريه أعادت للشعب السودانى كله كرامته حينما وقف الجيش متفرجا ومنحازا الى صفوف النظام الفاسد والقاتل والفاشل، ودور هذه الحركات الثوريه اسقاط النظام والتأسيس لسودان جديد ووطن ديمقراطى يشارك فى صناعته الجميع دون اقصاء أو تهميش، الا من سفك الدماء وقتل ونهب الثروات، وكلامك هذا يذكرنى بمثل كان يردده اباؤونا يقول (جوهو يساعدو فىى حفر قبر أبيه فدس المحافير).

أما من جانب آخر فكثيرا ما نستشهد باقوال مفكرين غير سودانيين دون الأهتمام بدينهم.
والأستاذ الشهيد/ محمود محمد طه، من أعظم الرجال فى السودان وليس هالكا كما ادغيت.
ولعلك لا تعلم أن المحكمه العليا بعد الأنتفاضه نقضت الحكم الذى صدر عليه من (المكاشفى) الأخوانى، يعنى خصم سياسى، وفى القانون المصرى هنالك ماده يمكن أن (ترد) القاضى وترفض مواصلته فى نظر الدعوى اذا اتضح انه خصم سياسى أو له صلة قرابه بأحد اطراف القضيه.
لقد كان الشعب السودانى فى السابق معروف بالأمانه والنزاهة والصدق، فماذا حل بهذا الشعب، حتى أرى منك ما كتبت، و ما لا علاقة له بالمموضوع ااضفة الى عدم اهتمامك بقرار المحكمه العليا التى قالت أن الحكم الذى صدر على الشهيد، نقطه سوداء فى تاريخ القضاء السودانى واعادت كلما تمت مصادرته الى أسرته، بالطبع لم تسترد حياته التى بذلها فداء من اجل وطنه ومواطنيه.
ويكفى أن اذكرك هنا بأبيات شعر كتبها العالم العلامه التقى الورع المتصوف البروفسير / عبدالله الطيب مدير جامعة الخرطوم الذى فسر القرءان الكريم كله فى الأذاعه السودانيه.
كتب:

مصَابٌ وحَزن
قصيدة للدكتور عبد الله الطيب - رحمه الله

قد شجانى مصابه محمود مارق قيل، وهو عندى شـهـيد
وطنيّ مجــــــاهد وأديــب منشئٌ، فى بيـانه تجـويد
وخطـيـبٌ مـؤثر ولــديـه سرعـة الـرّد والذكاء الفريـد
وجرئ، وشخـصـــه جـذّاب ولدى الجــد، فالشــجـاع النجيد
ذاق سجن المستعمرين قديماً ومضت فى الكفاح منه العقـود
سيق للقتل وهـو شيخ أخو ست وسبعين أو عليها يزيد

......................

ليتك تعتذر فى شجاعه عما كتبته فى حق عظماء السودان الكبار.


#685887 [الكيك الكمل بلادو فريك و قبل على الحسكنيت]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2013 06:11 PM
ناس الجبهة الثورية يرون أن من ليس معهم فهو مع المؤتمر الوطنى، و هذا كلام غير صحيح، أنا ضدكم أنتم الاثنين و غير مقتنع بأي منكم، فهل هذا يضعنى فى زمرة الخيانة من وجهة نظركم؟ الجبهة الثورية مطلوب منها عمل الكثير لتنظيف صورتها حتى تكون مقبولة لدي الشعب، و اذا كابرت و رفضت هذا التصحيح فلن يكون لها قبول فى الشارع و من أهم هذه الأشياء أن تقنع الناس انها ليست ضدهم و انما ضد حكومة المؤتمر الوطني و هذه مهمة ليست سهلة بعد الأحداث و المآسي التي حصلت و تتطلب الكثير من العمل و الجهد.


ردود على الكيك الكمل بلادو فريك و قبل على الحسكنيت
United States [ياسر المريود] 06-02-2013 10:39 PM
احسن تنقطنا بي سُكاتك

*******************

كلامك دي يصعب في مصلحة الحكومة ... ما يعني بصورة او باخري ان تدعم خط المؤتمر الوطني وتعمل علي اطالة عمر حكومتة

European Union [تاج السر حسين] 06-02-2013 10:05 PM
لا أظنهم يقولون ذلك وأنا لست متحدثا باسمهم ولهم كوادرهم الأعلاميه وكفاءاتهم .. لكن فى تصورى أن البعض تصله المعلومات مغلوطه، ولولا ذلك لكان الشعب السودانى كله معها لأنها تمثل الأمل الجقيقى فى التغيير واسقاط النظام، وهى تضم كوادر من جميع جهات السودان والعمل يسير كما اعرف من اجل اسقاط النظام وتاسيس نظام ديمقراطى يضم كآفة أهل السودان ولا يستثنى أو يعاقب غير من سفكوا الدماء ونهبوا ثروات البلاد، فهذا هذا نهج يمكن أن يقف ضده انسان وطنى؟


#685838 [حسن سليمان]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2013 05:12 PM
منطق غريب وعجيب من يرفض التغيير خوفاً من تبديل دكتاتورية الانقاذ بدكتاتورية الثوار ،،، اي منطق الذي يجعلني ان اسكت عن اغتصابي وتعذيبي واذلالي وخراب بيتي وتقسيم بلادي اليوم خوفاً من اغتصابي غداً ،،، المنطق يقول ارفض اغتصابي اليوم واعمل واقاتل لتشرق شمس الغد وارفض ظلم الغد ايضاً ،،، ام تستكثرون علينا أن نرى شمس الغد لمجرد الخوف من الغد ،، يا اخي غداً جماله في غموضه وكفاحه والأمل أن يكون اجمل من امس ،، اما ان تطلب مني ان ابقى بمحلي لاتعفن صبراً إن لم نكن قد تعفنا بالفعل خلال 24 عاما،، منطق غريب ومعيب


ردود على حسن سليمان
European Union [تاج السر حسين] 06-02-2013 06:19 PM
لايا سيد يا محترم
ما تقوله غير حقيقى، فهؤلاء الثوار الشرفاء سودانيين اصلاء .. قاموا بالواجب غير قيام، ومثلما هم يحملون السلاح بيد مضطرين لمواجحهة نظام لا يفهم الا تلك اللغه، فكذلك هم فى ذات الوقت يفكرون ويتدارسون كيف يحكم السودان مستقبلا على نهج ديمقراطى لا يقصى احدا أو يجعله يشعر بالظلم والتهميش طالما لم تتلطخ يداه بدماء السودانيين وطالما لم يفسد أو ينهب المال العام.

ما تقول به هو ما يروج له النظام من خلال اعلامه المأجور فى ظل غياب اعلامى (للجبهة الثوريه)، ويروج له قادة الأحزاب المنبطحين للنظام والذين رضوا أن يزلهم ويهينهم ولا يقدر لهم قيمة أو وزنا .. ومن ابشع صور تلك المهانه ما يسمعونه من زفر اللسان قليل الأحسان سئ الخلق المدعو (نافع على نافع).


#685638 [تاج السر حسين]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2013 01:17 PM
رد على القارئ المحترم (سمير):
((الم يخرج اقزام النظام السنتهم لكل من سعى للسلطه عن طريق سلمى أو عن طريق صناديق الأنتخابات، وذلك حق مشروع لكل سودانى؟ الم يتحدى رئيس النظام فى صلف وغرور كل من فكر فى الوصول للسلطه عن طريق سلمى، وطلب منه أن يتجه للقوه بدلا عن تنظيم المظاهرات والوقفات الأحتجاجيه السلميه التى تحترمها الأنظمه الديمقراطيه الرشيده وتستجيب لها؟

فلماذا اذا يتهافت العديد من المعارضين فى الأحزاب التقليديه علي نظام بمثل ذلك السوء وما يحمله من افكار عدوانية واقصائيه وبدلا من مواجهته ومقاطعته، نجدهم يحبطون المقاومين ويتهمون من قاموا بالواجب بدعوى أنهم قد أتجهوا للعنف وكأنهم هم الذين بدأوا ذلك العنف وكأن النظام لم يمارسه ولم يدخل فى الخلافات السياسيه السودانيه وبصورة لم تحدث من قبل.

وهل يستطيع حزب من الأحزاب أو أى جماعه من الجماعات أن تصل للسلطه عن طريق الوسائل السلميه مهما نظمت نفسها فى ظل هذا النظام الذى حول الشعب السودانى فى الداخل كله الى جياع وفقراء ومحتاجين وتفنن فى تعذيبهم واذلالهم واهانتهم))؟


#685547 [صفاء الصافي صافي الدين]
3.00/5 (2 صوت)

06-02-2013 12:06 PM
يا ناس الجبهة الثورية ، معظم ان لم يكن كل الجنود بالقوات المسلحة من أهــل الهامش، وهم في الاصل فاقد تربوي فقد بوصلة التعليم ، دفعهم الفقر ان يكونوا ضمن قوات الشعب المسلحة. إذا القاتل والمقتول من الجيشــين هم اصلا من أهــل الهامـــــــش الذين تدعون انكم تدافعون عنهم ، كذلك مناطق القتال وساحة الحرب هي ارض الهامش والناس الفيها ناس بسطاء لا حول لهم ولا قوه.

إذا كنتم فعلا تتبنون مشاكل الهامش يجب عليكم ان تغيروا تكتيكم . بإسلوبكم الحالي في ادارة الحرب سوف يطول الامد بالمناطق المهمشة وتزداد كل يوم تهميشا وتخلفــا .
المستهدف ينبقي ان تكون ممتلكات النافذين من الحزب الحاكم ثم افراد الحزب الحاكم ثم اسرهم ثم ممتلكات الجيش ثم افراد الجيش الذين يحمون الحزب الحاكم. وان متاكد ان انفجار قنبلة صغيرة في حامية كوستى سوف يسحب حماة الحزب الحاكم من كردفان الى كوستى بـل الى اطراف الخرطوم وهكذا نجعلهم يتراجعون حتى مشارف القصر الرئاسي . حرب العصابات هي الافضل، انتشار الخلايا صغيرة لضرب اهداف في او قريبة من الخرطوم هو الامثل. لذلك حتى نشتت جهد العصابة الحاكمة


#685350 [الشاعر]
5.00/5 (1 صوت)

06-02-2013 09:13 AM
لم يحتاج الشعب للسلاح في أكتوبر و أنتفاضة أبريل...الشعب يحتاج لقيادة رشيدة لها أفكار و مباديئ ليثق بها....لن يستبدل الشعب نظام الأنقاذ الفاسد الفاشل بالجبهة الثورية التي تهاجم القري تقتل و تنهب و تسبي و تغتصب ............


ردود على الشاعر
European Union [تاج السر حسين] 06-02-2013 06:26 PM
رد على القارئ المحترم Tarek

كتب:
اكيد, الكفاح المسلح لن ينتج الا دكتاتوريه الثوار ,,
.................
وهل ديكتاتورية (مرسى) والأخوان المسلمين جاءت عن طريق ثوار يحملون السلاح؟
اما السبب فى ذلك اقحام الدين فى السياسه وعدم احترام القانون والدسيتور؟
يا اخى الأخوان المسلمين فى مصر لم يحترموا القانون الذى صاغوه بأنفسهم وهمشوا باقى الشعب المصرى كله.

الثوره مسلحه أو غير مسلحه لن تنتج عنها ديكاتوريه طالما التزم الناس بالقانون الذى يساوى بين الجميع وبعد أن تتحقق العداله الأنتقاليه التى تحاسب كل من اجرم وسفك الدماء وفسد، على طريقة الزعيم الأفريقى الكبير (مانديلا) المصارحه والمصالحه.
وبعد هذه التجربه المريره اظن السودانيين كلهم اصبحوا مقتنعين بأن السودان لا يمكن أن يحكم بواسطة شخص واحد أو فكر واحد.

European Union [تاج السر حسين] 06-02-2013 12:52 PM
الشاعر المحترم
مع كامل تقديرى لوجهة نظرك، لكن النظام مبسوط بمثل هذا الكلام .. التغيير السلمى يصلح مع انظمه تقدر وتحترم الفعل السلمى واذا خرج الشعب فى مظاهرى يجب أن يعمل النظام على تنفيذ مطالب المتظاهرين لا ضربهم وسحلهم وتعذيبهم.
و(الأنظمه) فى السابق مهما كانت ديكتاتوريه لكنها (وطنيه) وكانت (انظمة) بت (حلال)، الآن لا يمكن أن يرحل النظام الا اذا تحرك الشعب سلميا وفى نفس الوقت وجد قوه تحميه بالسلاح، فى السابق كان الجيش يقوم بهذه المهمه، الآن الجيش يحمى النظام ولولا ذلك فأين الجيش والنظام يتسبب فى انفصال الجنوب .. واين الجحيش والنظام يبيد 2 مليون جنوبى و300 الف دارفورى والمئات فى كجبار وغيرهم فى باقى جهات السودان؟
ولماذا يا اخى لا ترفض وتستنكر تأسيس جيش ومليشيات وكتائب (لعصابة) النظام بازاء الجيش، وفى أى بلد يبوجد مثل هذه المليشيات المسماة دفاع شعبى؟؟
واين يمكن أن تواجه قوات الجبهة الثوريه اقزام النظام واتباعه حدد بنفسك اين تقاتله هل تسافر قوات الجبهة للخارج كى تقاتلهم ام داخل السودان وفى اى بقعه أو مدينه .. ولماذا لا يتحرك الشعب كله لدعم قوات الجبهة الثوريه حينما تدخل لتحرره وتواجه من يظلمه ويقتله؟

United States [سمير] 06-02-2013 10:35 AM
كلامك عين الحقيقةوالثورة الشعبية اسرع واقوي اما الجبهة الثورية هذه مع احترامي لها كمعارضة فلن ينجحوا لان طبيعة الشعب السوداني لاتقبل مثل تلك الحركات والتي هي نفسها عسكرية وافرادها يلبسون رتبا عسكرية فكيف نستبدل عساكر بعساكر ولكم فى حركة مايسمي بالمرتزقة وحركةالمرحوم د. خليل عظات وعبر . الجبهة الثورية ساهمت فى تقوية الحكومة بدل من ان تضعفها .

European Union [Shaban] 06-02-2013 10:09 AM
انت كوز معفن داير طلقة في رأسك عشان الشعب يرتاح من خباثاتكم ونظامكم القمعي الهمجي دا الى الأبد ..


#685312 [abderhmangabash]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2013 08:11 AM
دايرين ثورات شعب اعزل من مسكها بالسلاح حتكون لغته السلاح


ردود على abderhmangabash
[صبري فخري] 06-02-2013 01:57 PM
لا عدل الا اذا تعادلت القوى وتصادم الارهاب بالارهاب

الانقاذ لا تسمح بسماع اي صوت واذا سمعت تسمع وهي لاهية أو تقابلة بالدم .. وواهم من يريد اسقاط النظام بالطرق السلمية .. وما حدث في مصر وتونس كانت فلتة .. اين السلمية في اليمنيين الذين اجبروا رئيسهم على التنحي بعد محولة الاغتيال و كذا ليبيا و سوريا .. واذا كانت الحكومة السودانية جادة في حقن الدماء عليها ان تبادر بالاصلاح دون اللجوء الى أي مفاوضات مع الاحزاب المعارضة حتى يقتنع الجميع بجديتها ... عليها تكوين لجنة من التكنوقراط و السياسيين ( غير مترهلة)تقوم بالآتي :-
1- ارجاع كل الاموال المنهوبة
2- حماية الحريات
3- اعادة هيكلة وقومية القوات المسلحة والأمن والخدمة المدنية
4- تكوين حكومة انتقالية مهمتها اجراء انتخابات نزيهة لاختيار اعضاء لوضع دستور للبلاد وتحل تلك اللجنة لاجراء انتخابات لاختيار ممثلي الشعب

هذه الاصلاحات كافية لوضع حد للاحتراب ولانحياذ الشعب نحو خياره ...

0123652351

European Union [تاج السر حسين] 06-02-2013 12:53 PM
لو النظام عنو دم وبشعر كان ذهب لوحده دون مقاومه سلميه أو عسكريه، فيكفيه ما فعله بالسودان أنه تسبب فى انفصال الجنوب وأفقد السودان الكبير بذلك الفعل التآمرى (الأسلاموى) الذى تهمه الدوله الدينيه لا الوطنيه.

[tarek] 06-02-2013 12:53 PM
اكيد, الكفاح المسلح لن ينتج الا دكتاتوريه الثوار ,,

European Union [Shaban] 06-02-2013 10:04 AM
انت كوز معفن داير طلقة في رأسك عشان الشعب يرتاح من نظامكم القمعي الهمجي دا .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة