الأخبار
منوعات سودانية
الحديث عبر الموبايل في المواصلات العامة : أسرار البيوت والأسر والعلاقات الخاصة على الهواء
الحديث عبر الموبايل في المواصلات العامة : أسرار البيوت والأسر والعلاقات الخاصة على الهواء



06-03-2013 06:39 AM
الخرطوم: عبد الوهاب جمعة: بعد ان تحققت نبوة الشيخ فرح ود تكتوك حلال المشبوك بأن «السفر بالبيوت والكلام بالخيوط»، ها هم سكان الخرطوم انطلقوا بالنبوة الى اقصى حدودها، فبات الكلام بدون خيوط وعلى مرأى ومسمع الجميع، فقد بات الناس كريمين في اسماع الناس شؤونهم الخاصة وحياتهم الشخصية وما فعلوه في الصباح وما سيفعلونه عند المساء.. «الصحافة» انصتت الى اسرار الناس المعلنة عبر سماعات الموبايلات في مركبات المواصلات العامة.
ومع توسع شركات الاتصالات في اعمالها بالبلاد، وبات مستخدمو الهاتف السيار يقدرون بنصف عدد سكان السودان، حيث اصبح الجميع يقتني هاتفاً سياراً مع امكانية تملك اكثر من شريحة موبايل، تحولت مركبات المواصلات العامة الى ميدان مفتوح لاسماع الآخرين أسرار الناس الشخصية واعمالهم التجارية، ولم يعد مستخدمو الهاتف السيار حريصين على اسرارهم لوحدهم فقد بات بامكان آخر راكب بالمقعد الاخير ان يعرف خصوصية ما عناه اول راكب بقرب مقعد السائق، فمشهد ردود الناس على هواتفهم النقالة بات متكرراً.. فالمرأة التي طلقت والصبي الذي عاقبه والده والجارة التي لفظها الجيران وحاربوها.. بات الجميع يعرفون قصصهم.
ويبدي عوض الأمين استغرابه من تكرار نشر خصوصيات الناس عبر الهاتف السيار امام الملأ من الناس، ويلفت الى ان الجميع باتوا غير حريصين على كتم اسرارهم الشخصية، مؤكداً ان الأمر لا يقتصر على الشباب وانما الجميع، بينما يسترجع حسن الفكي الموظف الحكومي ما حدث في إحدى مركبات المواصلات العامة عندما ظل شاب يجري مكالمة طيلة «40» دقيقة في محادثة شخصية، وتساءل حسن الفكي عن جرأة الناس في نشر حياتهم الشخصية على الناس علناً.
أما صلاح عبد الله الذي بدأ على محياه الغضب عندما استفسرناه عن رأيه في نشر الاسرار الخاصة في مركبات المواصلات العامة، فقد قال: ما ذنبنا نحن في الاستماع الى اسرار الآخرين، مشيراً إلى أن ركوب المواصلات العامة بات مؤلما لذوي النفوس الحساسة من كثرة استماعهم الى أسرار شخصية هم في غنى عنها.
وأحاديث الناس في مركبات المواصلات العامة لم تعد تقتصر على الأسرار الشخصية والنميمة، وإنما تعدته إلى أمور أخرى، فقد بات بعض الآباء يوجهون أبناءهم من خلال الموبايل أمام ركاب الحافلة، والبعض لا يستحي من أن يوصي زوجته بأن تعد عشاءً لذيذاً إمام الملأ من الناس، وآخرون يتجرأون على الكذب امام الناس دون اي خجل او حياء.
وفي لحظة إعداد التقرير وبينما كنا نستغل مركبة عامة، فاذا بشاب يجلس في آخر مقعد بحافلة «الروزا» ويتحدث باعلى صوته مع إحدى زميلاته على ما يبدو من خلال حديثه، فالشاب لم يترك طيلة مكالمته أحداً من سكان المنطقة التي يقيم فيها إلا وتحدث عنه، وقبل أن يختم مكالمته ذكر اسم فتاة بلفظ غير جميل، وهنا اشتبك معه أحد الركاب بحجة أن الفتاة الذي ذكرها هى ابنته، وتلقى الشاب لكمات من والد الفتاة واقتاده إلى احد مراكز الشرطة.

الصحافة


تعليقات 9 | إهداء 1 | زيارات 2513

التعليقات
#686680 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 03:25 PM
كمان في بعض الاخوات الموظفات عاملات فيها امهات مثاليات يضربوا للبيت اثناء ساعات العمل والواحدة تعلي صوتها يا ولد إستحمى ويا فلانة بجيب ليك معاي هدية ذاكري واكتبي الواجب ، وبعد دا تطلب الخادمة وتعلي صوتها زيااااااادة تنادي الخامة باسمها الاجنبي (لزوم الشوفونية) وتبدا في اصدار الاوامر بصوت عااالي يخلي كل المكتب متابع المكالمة وتختم المكالمة وتبدا التعليق شفتوا بتي قالت ، شفتوا ولدي قال ، دا سخف مكرر ومافي داعي ليهو وما داعي كل ناس المكتب يعرفوا تفاصيل يومك يا فلبانة طلعي الددجاج من الفريزير وسخني الطبيخ الفلاني


#686566 [sudani]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 01:22 PM
أود فقط أن أعرف من هو تكتوك


#686556 [زكية كتم شمال دارفور]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 01:14 PM
الذمن ده اصبح مافى شيئ مستور كل شيئ اصبح كاشف

واصبح مافى زول جايب خبر زول الناس ملخومين بالحياة

ومافى شخص بيسمع ليك بموبايلك تقول شنو.


#686534 [الغضنفر]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 12:59 PM
في أحد المطاعم المكتظة بالزبائن اتصل أحدهم بشخص ما ( اعتقد أنه زوجته ) و صار يسب و يشتم بأعلى صوته : مش كانوا بايتين بره ، خليهم يرجعوا يبيتوا محل ما كانوا... و الله الليلة دي ما يدخلوا البيت .... الكلاب ديل ... أنا كلامي واحد.
ثم خرج إلى الشارع و واصل السباب بنفس النبرة و الناس ماشين و جايين ...

أغلق الجهاز و هدأ قليلاً ، ثم اتصل مرة أخرى و واصل هياجه على نفس النمط

و آخر - حسب ما قاله لي زملاؤه في العمل على شاكلة زبون المطعم لكن أسلوبه مختلف ... يتصل على أولاده و با‘لى صوته يكيل لهم من نوع أبو كديس ... يا ابن الشــ ....ة ، يا لــو ....ي إلخ ... الخ. و دا كل داخل القسم الذي يعمل به في مكان العمل ... فتأمل!!

يا أخي الواحد حتى في الكلام العادي على الموبايل لازم يوطي صوته سواء كان لوحدو و إلآّ جنب الناس

و بدون زعل العادة واضحة في السودانيين


#686479 [ابو ايمن الحلاوى]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 12:06 PM
قويه شدييييييييييييييييييد ومكنه 12بستم وماسوره قلووز !!!!


#686423 [خالد ابوخلود الخالدي]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 10:59 AM
(الشيخ فرح ود تكتوك حلال المشبوك)؟!!!! بالله دي بلد دي؟ نتقدم كيف واشباه الصحفيين عندنا مازالو بؤمنوا بالخرافات دي ، بعدين حلال المشبوك الله سبحانه وتعالى ، لكن نقول شنو ، الجهل افة الشعب حتى لو كان بشهادات جامعية.


ردود على خالد ابوخلود الخالدي
United States [ابو السارة] 06-03-2013 01:17 PM
تمام


#686365 [الشعب الفضل]
5.00/5 (2 صوت)

06-03-2013 10:12 AM
اذا لم تستحي فاصنع ما تشاء
الناس نفسها بقت اخلاقها صناعة تايوانية وللاسف هذا حال المسلمين فقط لان التخمة المعلوماتية التي وردت الينا من الغرب لم نستطيع هضمها ونستفيد منها فاصبحنا نردد قشورها فمثلا الموبايلات لا نعرف الا ان نردد اسماءها ونتفاخر بها ونذيع بها اسرارنا واسرار الناس والكلام من اجل الونسة والكلام فقط وبدون اي فائدة تذكر
اما الكمبيوتر قلما تجد من يتحدث عن برامج علمية الا ما ندر فكل الحديث ينصب في الالعاب والفيسبوك ومشاهدة الافلام في اليوتيوب وبث الفضائح عبره
هكذا حال امة ضحكت عليها بقية الامم وستضحك عليها كثيرا لاننا نهتم بالقشور والاسماء فقط ونترك جواهر الامور


#686279 [مقيم بالخارج]
5.00/5 (2 صوت)

06-03-2013 09:07 AM
الحديث عن الشاب الذي جالس في آخر مقعد في الحافلة ويتحدث باعلى صوته وسمعه والد البنت .. دي شكلك الفتها خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ


ردود على مقيم بالخارج
United States [واحد تانى] 06-03-2013 12:59 PM
السيناريو كان ضعيف ....!!

United States [سالم مراد] 06-03-2013 12:08 PM
انا معاك في دي ي المقيم بالخارج


#686217 [سودانى]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 07:23 AM
الله المستعان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة