الأخبار
أخبار إقليمية
بدأت فى "عام الرمادة" : القصة الكاملة لدعم الامريكان للإخوان والتخطيط لسيادة "عصر الخوارج" ..!!
بدأت فى "عام الرمادة" : القصة الكاملة لدعم الامريكان للإخوان والتخطيط لسيادة "عصر الخوارج" ..!!
بدأت فى
زهير السَرّاج


06-03-2013 11:06 AM
زهير السَرّاج

"الدواء الناجع للإرهاب هو الشراكة مع الارهابيين"..!! "رويل مارك جريشت"




* من يظن ان احتضان الادارة الأمريكية فى عصرنا هذا لحر كات الاسلام السياسى، وعلى رأسها جماعة الاخوان المسلمين، ومساعدتها للصعود على كرسى السلطة فى دول الربيع العربى، خاصة فى مصر، قصة بدأت مع الثورات الشعبية التى نجحت فى أسقاط الانظمة الدكتاتورية، فهو مخطئ ..!!
فهى حكاية تعود بداياتها الاولى الى ما بعد الحادى عشر من سبتمبر 2001 م وغزو العراق بقليل، وبالتحديد فى منتصف عام (2004 م).

* كان ذلك عندما أدركت أمريكا، او بالأصح عندما أدرك خبراء السياسة والاستراتيجية والأمن القومى الأمريكى، أن الحرب وحدها ليست هى الحل للقضاء على الإرهاب الاصولى الاسلامى، وإنما حل آخر أكثر فاعلية وذكاءا من الحرب والحلول العسكرية والأمنية ..!!

وهو .. مد حبال الوصل والود والشراكة مع الاسلاميين أو مع الإرهابيين انفسهم، وذلك على طريقة الشاعر العربى "أبى نواس" .." وداونى بالتى كانت هى الداء" ..!!

* ومن ثم برزت فكرة إستيعاب حركات الاسلام السياسى فى السياسة العالمية، وفك الحصار عنها وإعطائها قدرا من الحرية للمنافسة على السلطة فى مجتمعاتها بغرض إبعادها عن اللجوء للعنف وممارسة الارهاب الذى تطاول حتى وصل الى قلب المجتمع الأمريكى، بسبب العزلة السياسية والضغوط التى تعانى منها ..!!

* الملمح الأول لهذا التفكير خارج (صندوق الحرب والإجراءات الأمنية ) جاء على لسان الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش ( الإبن ) عندما أيقن أن الحرب التى يقودها ضد الإرهاب لن تتكفل وحدها بحماية الأمن القومى الامريكى والمصالح الامريكية من إرهاب الاسلام الاصولى، فقال فى خطاب ألقاه أمام قمة حلف الناتو بمدينة "استنبول" بتركيا فى يونيو عام 2004 م بأن " المجتمعات الديمقراطية يجب ان ترحب، لا أن تتخوف من الشراكة والتعاون مع المتدينين ".

* توالت بعد ذلك أفكار وتصريحات مشابهة هنا وهناك، ومن ثم عكفت مراكز الدراسات الاستراتيجية فى الولايات المتحدة على وضع الخطط والوسائل الكفيلة باستيعاب واستقطاب جماعات الاسلام السياسى بمختلف أطيافها .. فى الحراك السياسى، وتليين مواقفها وتحويلها من ممارسة العنف والارهاب الى العمل السياسى الذى تحكمه وتتحكم فيه قواعد وقوانين السياسة العالمية، وليس البندقية ..!!

وكان لا بد من فلسفة فكرية تقف وراء هذا المشروع وتدافع عنه فى مواجهة المتشددين الأمريكيين من صانعى السياسة وناخبيهم.... !!

* فى نفس العام (2004م) الذى أطلق فيه الرئيس بوش تصريحه سالف الذكر، نشرت الصحفية والكاتبة الأمريكية المعروفة "روبن رايت" عدة مقالات فى وسائط صحفية أمريكية مختلفة على رأسها الجريدة الأشهر فى الولايات المتحدة الـ( واشنطن بوست) تتحدث فيها عن اهمية استيعاب الحركات الاسلامية فى السياسة العالمية بدلا عن إحكام الحصار حولها وعزلها مما يؤدى للمزيد من الاحتقان وارتفاع حدة العنف وانتشار نطاق العمليات الارهابية ..!!

* اقترحت "رايت" فى مقالاتها تلك ثلاث اقتراحات: فتح قنوات حوار مباشر بين الولايات المتحدة وما أسمتهم بـ( المجاهدين)، ودفع الدول الاسلامية نحو احترام حكم القانون وتوسيع قاعدة المشاركة فى الحكم بتقديم إغراءات لها مثل منحها عضوية "منظمة التجارة العالمية" كحافز إقتصادى يعينها على تنمية اقتصادها وييسر لها التعامل الأقتصادى بشكل افضل مع دول المنظمة، بالإضافة الى إيلاء اهتمام أكثر بالمسلمين الذين يقيمون بالولايات المتحدة، ييسر لهم الانتقال من العيش على هامش المجتمع الأمريكى الى العيش فى قلب المجتمع والذوبان فيه ..!!

* وتفسر اقتراحاتها بأنه عندما يمتلك الاسلاميون وسائل سلمية للتأثير على العملية السياسية فى مجتمعاتهم سينتفى لديهم الدافع للعمل "الجهادى" ضد حكومات بلادهم وضد الغرب، للتعبير عن وجودهم.

* كما تقول فى مقالة اخرى نُشرت فى كتاب ( صعود الاصولية الاسلامية ) الذى صدر فى واشنطن عام (2005م) .. " ما لم يكف الأمريكان والغرب عن النظر الى بليون ونصف بليون مسلم ينتشرون فى أكثر من ثلاث وخمسين دولة فى العالم على انهم " بعبع مخيف" يجب التخلص منه أو النأى عنه، وينظرون إليهم نظرة مختلفة على أنهم شركاء لنا فى هذا العالم، فإن البلايين من الدولارات التى تُنفق على الحرب والإجراءات الأمنية لن تحقق لنا الأمان الذى ننشده".

* وبكلمات أكثر تحديدا تلخص "روبن رايت" أفكارها قائلة .." لا بد من إستقطاب المجموعات الإسلامية فى العملية السياسية وإعطائها مساحات واسعة للتعبير عن أفكارها والتعاون معها، إذا أردنا إمتصاص غضبها وإتقاء شرها" ..!!

* ذهب نفس هذا المنحى "ألان لايبسون" رئيس مركز "إستمسون" بواشنطن لابحاث ودراسات الأمن العالمى والذى قال فى دراسة نشرها المركز فى عام (2005 م) بأنه .." من الصعب أن نتخيل حدوث اى تطور سياسى فى العشرين عاما القادمة بدون مشاركة جماعات نجحت فى استقطاب اعدد مقدرة من المؤيدين وصُنع شرعية لأنفسها .. ويستحيل على أية جهة مهما بلغت قوتها ازاحتها من الساحة بين ليلة وضحاها بالاعتماد على نخب صغيرة من الليبراليين والعلمانيين. لا بد ان نعمل على إيجاد مساحة سياسية تستوعب الجميع ".

* بل ويستخدم فى حديثه الى متخذى القرارفى الولايات المتحدة لاقناعهم بوجهة نظره (شعارا) طالما رفعته حركات الاسلام السياسى وظلت تستخدمه بذكاء وخبث شديدين لاستقطاب المؤيدين وتحقيق المكاسب وارهاب الخصوم، وهى اول من تعرف أنه شعار شديد اللزوجة والميوعة يستحيل الإمساك به وتنزيله الى ارض الواقع لحل المشاكل الحياتية اليومية للمواطنين، ويستعصى فى الوقت نفسه على النقد والنقض وإلا واجه من يفعل ذلك تهمة التكفير والردة واستباحة الدم .. !!

*هذا الشعار والذى يعرفه الجميع هو .."الاسلام هو الحل" الذى ظل السيف البتار فى يد تيار الاسلام السياسى يلوح به ويستخدمه كل ما لزم الأمر !!

* يقول "لايبسون" .." علينا ان نفهم أن الاسلام ليس هو المشكلة، بل هوالحل للخروج من المأزق الذى ساهمنا فى صنعه عبر عقود من الزمن بعزلنا للاسلاميين، ولقد حان الوقت كى نحتضن هذا الشعار ونرفعه ونستخدمه بذكاء، كما يفعل الاسلاميون، لتحقيق اهدافنا وحماية مصالحنا " ..!!

* ويفسر حديثه قائلا .."لابد ان نتعاون بشكل وثيق مع الاسلاميين وندفعهم للمشاركة فى العملية السياسية وإحداث التحول الديمقراطى الذى ننشده فى تلك المجتمعات، وأن نستوعب أى شخص لديه الرغبة فى العمل ضمن نظام لإحداث تغيير فيه، بدلا من العمل من خارجه لتقويضه".

* اتفق معظم خبراء الشرق الاوسط فى الولايات المتحدة مع هذه الأفكار، وأقروا بأن إستبعاد الاسلاميين من المعادلة السياسية وعزلهم داخل مساجدهم سيترتب عليه المزيد من الضرر والتهديد للامن القومى الامريكى والمصالح الامريكية ..!!

* بل انتقد كثير منهم النهج الخاطئ الذى اتبعته الولايات المتحدة فى السابق بدفعها للنظام العسكرى فى الجزائر لإلغاء الانتخابات التى فاز فيها الاسلاميون بالاغلبية، وكذلك تأييدها ودعمها لسياسات الرئيس المصرى حسنى مبارك المتشددة ضد الاسلاميين .. والذى ينم عن قصر نظر فى رؤية الابعاد الحقيقية للأوضاع السياسية فى الشرق الأوسط بالاحتكام فقط الى النموذج الايرانى الذى رسخ فى الاذهان عن الحكم الإسلامى المعادى لامريكا المتشوق للدم واختطاف وتعذيب الأبرياء (حادثة إختطاف الرهائن الأمريكيين واحتجازهم فى عام (1979م) فى السفارة الأمريكية بطهران لمدة تزيد عن العام) ..!!

* كان من أبرز الذين شاركوا فى توجيه الانتقادات وطالبوا بتغيير السياسات الأمريكية تجاه الاسلاميين "روبرت هتشينقز" رئيس مجلس الاستخبارات الوطنى الأمريكى آنذاك والذى قال فى مقال نشرته مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية المعروفة فى عام (2004م) .." يجب أن تعرف أمريكا أنها لا يمكن ان تستمر فى حرب أبدية ضد الاسلام الراديكالى، وأن تفهم أن الصراع يجب أن يكون من أجل البحث عن أرضية مشتركة للتفاهم والتعايش، لا للتصادم بين الحضارات".

* من هنا ارتفعت الأصوات داخل وخارج مراكز اتخاذ القرار بالولايات المتحدة ( من أقصى اليمين الى أقصى اليسار) تطالب بالتعاون مع الحركات الاسلامية وتحفيزها ودعمها بل ودفعها الى مراكز اتخاذ القرار فى بلادها ، ومن تلك الاصوات "جراهام فوللر" الخبير الاستخباراتى المعروف، و"رويل مارك جرشت" الخبير فى شؤون الشرق الاوسط والباحث بالمعهد الامريكى للاعمال الذى ذهب بعيدا جدا فى مطالبه بالقول .." ان انقاذ أمريكا من "سبتمبر" آخر فى المستقبل لا يكمن فى التعاون مع المسلمين المعتدلين، بل مع اكثرهم تطرفا من الشيعة والسنة السلفيين" ..!!

* هكذا كان النقاش دائرا فى ذلك الوقت (2004- 2005م)، ورغم إعتراف الكل ـ (ولقد حدث ذلك بالفعل) ـ بأن تغيير الأنظمة الدكتاتورية ستعقبه فوضى أسوأ مما حدث فى أى تغيير فى الربع الأخير من القرن العشرين، إلا أن التغيير مطلوب وضرورى، وحسب تعبير "رويل جريشت" فى حديثه لـ"روبن رايت" بمقالها المنشور فى كتاب (صعود الاصولية الاسلامية) سالف الذكر .. "دعها تدور، انها جزء مهم من العملية التى يجب ان يشارك فيها الأصوليون الى الحد الأقصى. لا بد من هذا الدواء المر وإلا عاد بنا الطريق الى سبتمبر أخرى"

* بعبارة أخرى فإن "جريشت" والداعمين لافكاره يريدونها "ميكافيلية" جديدة يؤدى فيها الأصوليون الجانب القذر من اللعبة لتأمن أمريكا على نفسها ومصالحها منهم ..!!

* يواصل "جريشت" .. " لا بد ان يكون الأصوليون هم من "يعتنون" بالذين يذبحون الأطفال، ولكى يقوموا بهذا الدور لا بد ان تتاح لهم الفرصة للمنافسة على السلطة. صحيح قد يخرج القطار عن الطريق المرسوم بعض الوقت، ولكن ذلك أفضل من تقويض السلطة من الخارج" .. !!

* ثم يختم حديثه بالتحذير من القيام بأية محاولة لكبح جماح التحول فى الشرق الاوسط لصالح الاسلاميين، أو التدخل لاختيار أشخاص بعينهم لقيادة التحول وعزل الاسلاميين .. "لان ذلك سيقود الى كوارث أسوا مما حدث فى الماضى" ..!!

* فى الشهور والاعوام التى اعقبت عام (2004م) بدأت مراكز اتخاذ القرار الأمريكى فى وضع تلك الأفكار موضع التنفيذ، ففى العراق (على سبيل المثال) تخلت الولايات المتحدة عن حلفائها الليبراليين والعلمانيين (إياد علاوى) الذين كانت تعدهم بعد احتلالها للعراق لتؤسس بهم دولة تكون نموذجا يحتذى فى الشرق الاوسط للديمقراطية والليبرالية، وتحالفت بدلا عن ذلك مع الجماعات الشيعية المتشددة بقيادة "آية الله السيستانى" وقدمت لها الدعم والمساعدة فى الانتخابات البرلمانية لعام (2005م)، وكانت النتيجة فوزا كبيرا لتلك الجماعات التى صعدت على كرسى السلطة، ولا تزال تحكم وتتحكم فى العراق حتى اليوم ..!!

* أما بالنسبة لمصر، فلقد ابتدرت الولايات المتحدة حوارا عميقا ومتصلا مع جماعة ( الاخوان المسلمين) من أجل الوصول الى تفاهمات مشتركة، واشير هنا الى الكتاب القيم (سر المعبد: الأسرار الخفية لجماعة الاخوان المسلمين) للكاتب والمحامى المعروف والقيادى السابق فى جماعة (الاخوان المسلمين) المصرية الاستاذ "ثروت الخرباوى" الذى كشف فيه عن علاقة الاخوان بالولايات المتحدة التى اخذت تتطور بشكل مذهل فى عام (2005م) والحوار الذى يدور فى الخفاء بين امريكا والقياديين المتنفذين فى الجماعة "خيرت الشاطر وعصام العريان ومحمودعزت" من وراء ظهر معظم أعضاء مكتب الارشاد .!!

* كما كشف عن نص الخطاب السرى الذى بعث به مسؤول مكتب الاخوان فى أمريكا الى "خيرت الشاطر" أو (الكبير) كما يسميه الامريكان، مشيدا فيه بالمحاور الامريكى دكتور "برونلى" ومتحدثا عن تقارب وجهات النظر حول معظم القضايا وعلى رأسها العلاقة بإسرائيل واتفاقية السلام وأهمية التنسيق بين الاخوان والحزب الوطنى فى القضايا الكلية ..إلخ، وذلك فى اطار "قيام الأمريكان بتيسير طريق الاخوان نحو الحكم".. كما جاء على لسان احد أعضاء مكتب الارشاد فى أحد ايام شتاء عام (2005م) فى حديث لـ"ثروت الخرباوى" الذى كان لا يزال عضوا فى جماعة الاخوان آنذاك..!!

* ثم جاء الدعم المباشر والفعال من الامريكان وحلفائهم لتيار الاسلام السياسى للصعود على كراسى الحكم فى دول الربيع العربى والتفاهمات التى جرت قبل وأثناء الثورات التى اقتلعت الانظمة الدكتاتورية فى تلك الدول ..!!

* وليس بعيدا عن ذلك، الدعم الامريكى المفتوح والمعروف لانظمة التيار الاسلامى الاخرى فى المنطقة العربية، وأشير هنا الى مؤلف صدر حديثا (2012 م) لمدير وكالة التنمية الامريكية والمبعوث الامريكى السابق للسودان " أندرو ناتسيوس" تحت عنوان "السودان، جنوب السودان ودارفور" وفيه يكشف الكثير من الاسرار ويتحدث عن الشراكة الامريكية مع الحكومة السودانية خلال السنوات السابقة وأهمية استمرار هذه الشراكة كضمان لاستقرار الأمن فى السودان ومنطقة القرن الافريقى ..!!

* لقد بدأت امريكا منذ عام (2004م)، والذى يستحق بجدارة لقب (عام الرمادة)، فى الاعداد لسيناريو سيادة "عصر الخوارج" ووأد أحلام وتطلعات الشعوب العربية للديمقراطية والحياة الحرة الكريمة، وذلك من أجل حماية أمنها القومى ومصالحها عبر التحالف والشراكة مع الاخوان والأصوليين والارهابيين والخوارج فى مقابل تحقيق مطامعهم الشخصية على حساب الشعوب المغلوبة على امرها !!

* وهكذا هى أمريكا منذ ان نشأت، وستظل كذلك الى ان تصحو الشعوب من سباتها العميق وتفهم حكمة الانسان البسيط بأن (المتغطى بأمريكا عريان) .. وهو قول لا نمل من تكراره على مسامع حلفاء الامريكان (القدامى والجدد)على حد سواء .. والموهومين من الليبراليين بأن أمريكا لن ترضى بغيرهم بديلا .. وكان الله فى عون الشعب العربى (وين؟) ..!!

صحيفة (الإثنين) الاسبوعية المصرية التى تصدر عن دار الاهرام للطباعة والنشر

زهير السَرّاج
كاتب صحفى واستاذ جامعى سودانى
[email protected]


تعليقات 13 | إهداء 1 | زيارات 4335

التعليقات
#687060 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2013 12:38 AM
هذا هو نهج الامريكان , فالامريكان حاربوا اليابان ثم احتووها و اصبحت من حلفائهم و كذلك فعلوا مع الالمان و دفعوا العراق لمحاربة ايران ثم بعد 23 عاما قدموه على طبق من ذهب الى ايران .
بالنسبة للامريكان يستوي الاسلاميون المتشددون مع الشيوعيين في امريكا اللاتينية او الصين , فكلهم يجب احتواءه لمصلحة بلاد العم سام ...

أعتقد ان هذا هو سر اللعبة التي يتقنها الامريكان


#687008 [شوك كتاد]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 11:21 PM
دعنا نقر ان كل كوادر الاسلاميين حضروا دراساتهم العليا فى امريكا. لا اعتقد ان امريكا تدربهم لسواد عيونهم وانما من اجل برنامجها هى ولذلك شحنتهم شحنا بما فيهم الشيخ اسامة بن لادن عليه رحمة الله لحرب الاتحاد السوفيتى وسمتهم فى ذاك الوقت المجاهدين والعرب الافغان حتى اذا دال لها الامر انقلبت عليهم وحاربت من تمسك منهم بارائه المستقلةوسمتهم الارهابيين والامثلة كثيرة . الشاهد فى الامر ان جماعة الاسلام السياسي صنيعة امريكية تستغلها كما تريد و خير مثال الان تدعم المعارضة فى سورياوتوصف بالثوار فى حين تدمر نفس المعارضة فى مالى وتوصف بالارهابيين والاثنتين يتدثرن برداء الاسلام. لكن الفرق هذه تدعم لضرب الجيش السورى حفاظا على اسرائيل


#686882 [عبد الله أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 07:38 PM
اتفق جداً مع "بكره أحلى" في تحليله، فالمسأله أقدم من سبتمبر 2001 - دع عنك 2004 !!؟؟


#686850 [سودانى منفرج الأسارير]
1.00/5 (1 صوت)

06-03-2013 06:49 PM
ايا ايهاالأخ يا زهير .. لك التحايا "تنداح" والسلام "يتنزل" .. عاد الى الكثيرين من قراء الراكوبه ألأنفراج ألأساريرى المتكامل بعد ألأفراج عن قلمك (ما خرجنا لتكسير تلج لك ..اذ انت ما محتاج ليهو ونحن فات فينا الفوات و لسنا فى حاجة "To neither beg your favors; nor fear your hate" ) على كوولو حال مرحبا والعود احمد
كلامك يفيض بالعقلانيه والمنطق فى كل كلمة وحرف.. بس رجاء ألأختصار شويه والرفق باخوانك الكبار من موؤودى انصاف القرون رغم ان ذاكرة الكثيرين منهم لم يخن بعد عليها الذى اخنى على لبد ..ألآ ان منهم من ضعفت لديهم باءة متابعه القراءه .. المهم.. ما تنسى كمان ان ألأسلاميين كان لهم دور فى انهيار الأتحاد السوفييتى بصورة او باخرى وكذلك فى حرب الشيشان وفى تنفيذ كل خطه تذهب بالنظريه الماركسيه الى مزيلة التاريخ.ز وألأسلاميون بطبيعة الحال معروفون حلفاء الغرب منذ قديم الزمان حتى ان نادوا بدنو عذابه .. هل يكون اتجاه الغرب عموما وألأمريكان على وجه الخصوص للتعامل معهم نوعا من رد دين مستحق .. "يكونش الأسلاميين ظنوا انهم ادخلو الرعب فى القلوب".؟؟ ( قوات نظاميه .. جيش .. شرطه .. جمارك.. دفاع شعبى وشرطه شعبيه وكتائب بنيان مرصوص..)!!
طبعا تعلم ان ألأمريكان ما بيعملو اى عمل هرجله كدا ساكت..وما يتكلموش فى السياسه الا بمقدار وكووولو شي عندهم يمشى ب "سيستن وحسب البيستم" ودراسه وتمحيص و"استتراتيجيه" قرنيه شامله متنوعة المرتكزات تنبثق عنها خطط طويله وقصيرة المدى تتم ترجمتها فى برامج عمل مرحلى..مع تكامل وتفعيل وتنسيق للأدوار الرقابيه لضمان تامين ألأحتياجات لأنفاذ تلك البرامج على ارض الواقع"ز
كلمه اخيره .. ألأتحاديين برهنوا انهم استوعبوا الفكره وفهمو النظرية ودخلوا فى نظام ألأسلاميين.. كوول
زول بسببو ويتمنو!!


#686738 [منذر محمد حمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 04:16 PM
تسلم ياستاذ على تحليك الصادق وهوه عين الحقيقة ,,,وفى الانتخاا الاخيرة دعمت امريكيا الاخوان دعم كبير جدااا الى ان وصلو فى سدة الحكم


#686714 [sss]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 03:53 PM
يازهير سراج حركة الاخوان المفسدون هي اصلا حركه ماسونيه ولا ننسى تاريخ سيد قطب ومقالاته التي كانت في صحف لا يكتب فيها الا الماسون ولا ننسى قائدها الان القرضاوي الذي فضحته زوجته السابقه بانه يسافر الى اسرائيل خلسه وله اصدقاء حاخامات ويتكلم العبريه


#686688 [محمد الفاتح]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 03:29 PM
انا لا اختلف مع الكاتب حول بعض النقاط كما لا أتفق معه, الموضوع يشغل تفكير الكثيرين لان الوضع الان فى دول الربيع العربى هو وضع كارثى على كل المستويات و لكل الاطراف, انا لا أ تحدث من وجهة نظر الطرف الممسك بالحكم فى الدول الربيعيه و لا الطرف المعارض, لان تعبير كارثى هذا يستدعى ان يتخيل القارئ ان المتحدث لابد ان يكون متحيز الى فئه بعينها,الكاتب اعطى صوره سوداويه لكل اعضاء النقيض فى الدول المعنيه بمعنى ان الذين هم على طرف المعارضه الان يفكرون فى الدعم الامريكى للانظمه و تنتابهم هواجس بالغه حول امكانية تحقيق امالهم فى الصعود الى دست الحكم الذى تعترضه عقبه كؤود تتمثل فى الدعم الاستراتيجى لامريكا لهذه الانظمه بغرض تنفيذ الاستراتيجيه المزعومه تلك -كلمة مزعومه لاتصنف ضدا بل بعنى انه لم يثبت من جهات مسؤله امريكيه هذا الادعاء- و أيضا الذين هم يساندون الانظمه الحاكمه فى دول الربيع الان تنتابهم هواجس الخداع.
احيانا اشعر مايحدث الان ليس تدبير قوى العالم العظمى و كل الاطراف تسعى للاستفاده من المشهد الماثل


#686668 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 03:18 PM
اختلف مع الكاتب جملة وتفصيلا وذلك لان الكاتب يدعى أنه يعرف مالايعرفه الجميع وأن الموضوع مسألة لوغرثمات لايعرفها الا عباقرة الرياضيات والذين اتو من العلم الشىء الكثير فامريكا ليس لها يد فى وصول المسلمين الى الحكم كما أن الاسلام حقيقه لايمكن انكارها وهوسابق لامريكا كما أن وصول الاسلاميين للسلطه تطور طبيعى فى الظروف الطبيعيه لانتشار التعليم والمعرفه كما فى الغرب الذين الذين يقودون الغربيين اناس غير مسلمين ولكن مخلصين وامناء لمصلحة شعوبهم وتطلعاتهم


ردود على ابو محمد
[nagatabuzaid] 06-03-2013 04:29 PM
ممكن ومن حقك ان يكون لك رايك الخاص وممكن ان تختلف مع الكاتب جملة وتفصيلا حتى ان كان الكاتب اخوك ود امك وابوك ومن حقك ونحترمه ونحترمك لكن عبارتك ( لان الكاتب يدعى انه يعرف مالا يعرفه الجميع الخ _____) بهذه كشفت نفسك فى الحقيقة انت من بين الذين لا بعرفون ماكتبه وهو بالنسبة لك لوغيرتمات ثم محاولة تبرئة المتاسلمين انهم ليسوا صنيعة امريكية ( لا صدقناك )ان اجهل الجهلة امثال سيادتى يدركون ان امريكا لها مصلحة فى تربع الاسلاميين فى الحكم ولذلك تغمز لهم مرة بالعين اليمين ومرة باليسار وبعرفوا كلامها خاصة بتاعينا


#686654 [بكرة احلى]
1.00/5 (1 صوت)

06-03-2013 03:07 PM
اتفق معك الاستاذ زهير بان الجماعات الاسلامية هى وليدة الغرب و(C .I.A) استخدمت كجدار صد ضد المد الشيوعى حتى لايتوغل داخل مناطق النفوذ الامريكى ومستودعات بترولها واسواقها الاستهلاكية فى الشرق الاوسط وتحديدا فى الخليج ومخافة تسرب الاشتراكية وتغير نمط الاستلاك وتأميم شركاتها الحلوبة..واستخدمتهم فى الخطوط الامامية فى افغانستان ومولتهم امريكا ودول الغرب بالعتاد والسلاح والاعلام ووظفت كثير من كوادرهم فى الخليج فحدث لهم انتعاش وتمدد نفوذهم فى العالم الاسلامى وكان ذلك ايام اشتداد اوار الحرب الباردة بين المعسكر الشرقى والغربى بناء على دراسات مراكز البحوث الاكاديمية والاستراتيجية فى الغرب الذى لايعوزه الكوادر الموهله والمدربة مستصحبة معها دراسات المستشرقين وتاريخ الحضارة الاسلامية .. والمثير المدهش انه بعد سقوط المعسكر الشرقى اول ما فكر فيه الغرب بعد انتهاء صلاحية الجماعات الاسلامية واستنفاد اغراضها تجريدها من القوة والسلاح وتخفيض حدة الفكرة الثورية مع ان المعسكر الاشتراكى كان اقرب لحماية ظهرها من الغرب او كان من الممكن الاستفادة منه فى المستقبل لتلاقى كثير من الافكار الثورية فى المجال الاجتماعى والاقتصادى والسياسى
... انظر تجربة السودان بعد 1989 المستفيد الاول من الشيوعية الصينية ولولا الصين الداعم الرئيس لكان الوضع مختلفا كما دعمت ليبيا فى الايام الاولى وسوريا ولم تجدالانقاذ ملاذا غير الدول التى تدين بالفكر المنبوذ فى ايدلوجيته الاسلاميين ...


#686580 [nagatabuzaid]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 01:34 PM
سلام عليك استاذ زهير السراج موضوعك داير قراية برواااااقة علشان كدة باخد لى مرقة من الراكوبة اقضى بعض الامور وارجع يكونوا جماعة الراكوبة اتلملموا


#686530 [على كرار]
5.00/5 (1 صوت)

06-03-2013 12:57 PM
شكرا أستاذ السراج, أكيد كل هذه الدراسات و الكتب عن الجماعات الناضجة للأخوان المسلمين فى العالم و التى تعمل من أجل وطن واحد و تراعى الآخر الدينى و ألثقافى, ليس كجماعتنا التى أخذت الدين مطية لتحقيق مكاسب دنيوية و يذهب الوطن فى ستين الف داهية و يتجزأ لألف دويلة ما دام كروشهم و فروجهم ملانة بما لذ و طاب من الطعام و النساء.


ردود على على كرار
[nagatabuzaid] 06-03-2013 04:33 PM
الله يديك العافية جماعتنا متاسلمين ولا يشبهون الاخوان المسلمين حتى فى بلادنا ( اقصد الاخوان المسلمين زماااااااان )


#686492 [ياسر محمد طيب الاسماء عثمان]
2.00/5 (1 صوت)

06-03-2013 12:19 PM
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام علي رسولنا الامين صلوات الله وسلامه وعلية
هنالك نقطة قفل عيلها الكاتب وهي الاسلام العقيدة التي يؤمن بها معظم الشعب السوداني البسيط الذي لا يعرف شئ عن الاسلام السياسي الذي تتحدث عنه والذي يوصل الي الحكم سواء بدعم امريكي أو دعم اسرائيلي وهو كما اسلفت هو الذي يخص النخب الحاكمة ويكون بصورة مخفية بين الحكومات وامريكا وكما اسلفت لاتقاء الحراك الثوري الاسلامي (الذي تسمية الاسلام السياسي).
الاسلام هو سياسي واقتصادي وثقافي وهو حياة بكاملها لا يقفل عن شئ ولكن الساسة هم الذين جعلوا منه سياسي لعزل الحياة عن الدين ولكن لو تمسك المواطن والمسئول بالدين الاسلامي كمنهج حياة فلن يكون هنالك اسلام سياسي واخر اقتصادي واخر ثقافي والي ما ذلك من مسميات .
وقد قال المصطفي صلوات الله وسلامه علية في ما معناه تركت فيكم شئين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وسنه رسوله وهذه الفه الاسلام اليوم عدم التمسك المسلمين بكتاب الله وسنه رسوله وقد ساد الاسلام شرقا وغربا بفضل سياسات الاسلام والدعوة الحسنة برجال وعوا الاسلام وفهموا معناه وطبقوة في الحياة فكان اسلام يمشء علي رجلين وحياة متكاملة وليس كتب تقراء فقط للثقافة بل من ينظر الي المسلم في افعاله واقواله ينظر للاسلام ومنهجة وهو ما غاب علي كثيرين وجعلوا اللائمة علي امريكا ودول التحالف .
ايها المشتكي من تحالف امريكا مع الحكومات الاسلامية (او الاسلامويه ) كما يحلو للبعض تسميتها فهل تتوقع الي تصل الي السلطة بدون تحالف مع امريكا؟ أذا كان الجواب نعم؟ فمن اي تتلقي المعارضات الدعم اللوجستي والفني؟ اليس من امريكا وحليفاتها. هل ما تعتبرونه حلالا تحرمونه علي غيركم .
أن الدفاع عن الحكومات والمعارضات بدون وضع ارضية ثابته في تداول السلطة ووضع ثوابت وطنية متوافق عليها فيهي كالحرث في الماء كل من يعتلي السلطة سوف يجد من المبررات والدفوعات ما يببرر به مسلكه .
ولكن الاسلام هو الحل رضي من رضي وابي من ابي لانه شريعة الله لعبادة انكرها من انكرها واسلم بها من اسلم ولكن ستظل الحقيقة الساطعة والبرهان الجلي لكل من اراد ان يسعود العدل والحرية والمساواة .


ردود على ياسر محمد طيب الاسماء عثمان
United States [kayletoud] 06-03-2013 03:15 PM
صدقت أخي .


(نحن قوم أعزنا الله بالإسلام وإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله)



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة