الأخبار
أخبار إقليمية
مجلس أحزاب الفكة يرحب بدعوة المهدي لأنصاره بمساندة الجيش ويندد بحمل السلاح
مجلس أحزاب الفكة يرحب بدعوة المهدي لأنصاره بمساندة الجيش ويندد بحمل السلاح
مجلس أحزاب الفكة يرحب بدعوة المهدي لأنصاره بمساندة الجيش ويندد بحمل السلاح


06-04-2013 07:19 AM
رحب مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية بدعوة زعيم حزب الأمة القومي وإمام الأنصار السيد الصادق المهدي لقواعده بمساندة القوات المسلحة لتطهير الأرض من التمرد واعتبرها دعوة موفقة تستند على واجبات المواطنة المضمنة في الدستور .
وناشد الأستاذ عبود جابر سعيد الأمين العام للمجلس في تصريح لسونا القوى السياسية في البلاد الالتفاف حول القضايا الوطنية لإعلاء قيمة التضامن الوطني لمجابهة التحديات الوطنية والمؤامرات الخارجية التي تحاك ضد الوطن.
وطالب الدولة باستكمال سيطرتها على البلاد ودعم ومساندة القوات المسلحة لأداء واجباتها لتامين أراضي الوطن .
وشدد جابر على ضرورة جمع السلاح غير المبرر انتشاره من أيادي الجهات التي ليست لها صلة بالقوات النظامية باعتبار انه بات يهدد المجتمع وذلك للمحافظة على الأمن والاستقرار بكافة أنحاء البلاد .
وأشاد المجلس بالتعاون والتطور في علاقات السودان الخارجية وخاصة مع الدول الإفريقية والعربية للمحافظة على الأمن الإقليمي والأفريقي والعربي، مباركا إنشاء مجلس الأحزاب الإفريقية وقال "يرجى منه الكثير ومن شأنه مساعدة الاتحاد الإفريقي في استتباب الأمن والاستقرار بالبلدان الإفريقية".

سونا


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1140

التعليقات
#687746 [عبد الله عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2013 06:05 PM


السيد الصادق المهدي يتميز بالدهاء السياسي. ففي اواخر الثمانينات (1988م) إستطاع الاتحاد الديمقراطي بقيادة السيد الميرغني توقيع اتفاق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الراحل جون قرنق آنذاك، بينما كانت الجبهة الاسلامية القومية تستقطب فئة مقدرة من الشباب مستخدمة الخطاب الديني الذي يخاطب العاطفة السودانية، والتملل الحاصل في الجيش بسبب الميزانية المخصصة له لمواجهة التمرد، ناهيك عن المشكلات الاقتصادية التي فشل في ايجاد حلول ناجعة لها،،،،
في ظل تلك الظروف نقول، اختار السيد الصادق قلب الطاولة على خصومه السياسيين، وتمرير مخطط الانقلاب الثاني الذي كان مكشوفاً للجميع( بعد إنقلاب الزبير محمد صالح)حتى كاد أن يصرح به داخل البرلمان من كانوا في حزب السيد الصادق في البرلمان، وذلك لعدة اسباب:
01- الانقلاب يعمل على إلغاء إتفاقية الميرغني-قرنق والتي كانت بمثابة مكسب ضخم للعدو اللدود وهو الحزب الإتحادي الديمقراطي،،،،
02- الانقلاب يحمل الجيش والجبهة الاسلامية، كل مشاكل البلاد آنذاك والتي كانت عصية على الحل في نظره،،
03- الانقلاب يعمل على نسيان الاخطاء التي إرتكبها السيد الصادق في عهد الديمقراطية الثالثة، حيث يمكنه الظهور مرة أخرى كمنقذ للوطن عبر البنود والنقاط التي يضعها من حين إلى آخر، كما تعمل حفظ ماء وجهه أمام طائفة الانصار،،،،
04- الإنقلاب يفوت أي فرصة على القيادات الشابة داخل الحزب لتوجية الانتقاد أو المناداة بإجراء تعديلات داخل هياكل الحزب، حيث سيكون التركيز أولاً في إسقاط النظام الدكتاتوري القائم،،،
05- الانقلاب تدعمه بصورة رئيسية الجبهة الاسلامية القومية ( الحزب التوأم لحزب الأمة )، وهذا بدوره يفوت الفرصة على جماعات أخرى داخل الجيش ذات توجهات تقدمية ( الشيوعي، البعث ...الخ)، لان هذه الجماعات - في حال نجاحها - ستقوم بتغيير شكل الدولة من الصبغة الدينية الى الصبغة العلمانية كما يمكنها حسم قضية الجنوب بسهولة وهذا سيخصم كثيراً من رصيد الاحزاب الطائفية،،،،

في الختام، ما زال السيد الصادق يراهن على الثورة الناعمة التي تؤدي الى التغيير في كراسي الدولة حسب تصوره، ووضح ذلك جلياً من خلال تأييده للحكومة في حربها ضد الجبهة الثورية التي تنادي بالدولة المدنية،،،،
فهل سكسب السيد الصادق الرهان، كما رتب وخطط له منذ سنوات، أم ستأتي الرياح بما لا تشتهي السفن كما يقال ...!!!!


#687461 [wad alnuba]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2013 12:40 PM
كما قلنا من قبل ان الصادق المهدي ما هو الا عضو من اعضاء جهاز الامن الانقاذي وعليه يجب الحذر منه و التعامل معه.


#687199 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2013 08:36 AM
يا أحزاب الفكة شوفوا الشتائم الواقعة علينا بسبب قيام سد الألفية دون جريرة لنا في ذلك،، أنتم عدو السودان الاول وعلى الشعب الحذر منكم ،،، نشيطين في محاربة السودانيين وتاركين الاجنبي يضم في الاراضي ويشتم في البلد ويقول انتو مقرفين بسبب موقفكم من سد الالفية،، أين الشتامون الحكوميون نافع وجمعه لماذا لم يردوا عليهم ويقولوا لهم الحسوا كوعكم ،، سبحان الله ،،



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة