الأخبار
أخبار سياسية
شبهة عنصرية وراء احراق مدرسة اسلامية في لندن
شبهة عنصرية وراء احراق مدرسة اسلامية في لندن
شبهة عنصرية وراء احراق مدرسة اسلامية في لندن


06-10-2013 03:53 AM



الحادث ياتي بعد احراق مركز اسلامي يُستخدم كمسجد في مازويل، وانتشار التعليقات ضد المسلمين على الشبكات الاجتماعية.




عودة البلبلة الطائفية الى الشارع البريطاني

لندن - شب حريق في مدرسة داخلية اسلامية بجنوب شرق لندن، وقامت الشرطة البريطانية على اثره باخلاء أكثر من 120 تلميذاً وموظفاً منها.

ولم تستبعد الشرطة البريطانية وجود شبهة عنصرية وراء الحادثة.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الأحد إن الحريق طال مدرسة دار العلوم في ضاحية تشيزلهيرست السبت، وتم معالجة رجلين من آثار استنشاق الدخان.

ويأتي هذا الحادث بعد ثلاثة أيام على احراق مركز اسلامي يُستخدم كمسجد في ضاحية مازويل هيل شمال لندن، وأدى الحريق إلى تدمير مبنى المركز الاسلامي المكوّن من طبقتين، قبل أن تتمكن فرق الأطفاء من اخماده.

وفتحت الشرطة تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان ناجماً عن عمل متعمد بدوافع عنصرية.

واثار قتل الجندي البريطاني، لي ريغبي، في منطقة بجنوب شرق لندن في وقت سابق من قبل رجلين مسلمين بريطانيين من أصول نيجيرية ردود أفعال غاضبة في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

وسادت البلبلة التحقيق في وقت سابق بعد مقتل الجندي، لكن الخبراء يخشون ان يكون منفذا عملية القتل مهاجمين منفردين ازدادا تشددا لتأثرهما بدعاية القاعدة، في ظاهرة تشكل كابوسا امنيا.

واوقف الشابان الاسودان ونقلا الى المستشفى تحت حراسة مشددة بعد ان اصابتهما الشرطة بجروح.

وفي غياب معلومات رسمية حولهما وحول نتائج المداهمات الجارية ركز الخبراء على طريقة عملهما العنيفة بشكل خاص وتصريحاتهما المستوحاة من الخطاب الجهادي وسعيهما الى اجتذاب الاضواء بطريقة مسرحية وحتى طموحهما للشهادة، ليعتبروا انهما مهاجمان منفردان.

وصرح مدير مركز الابحاث الدفاعية في كينغز كوليدج في لندن غون غيرسن "اللافت ان طريقة عملهما ذكرتني بمراح في فرنسا. فعملهما يبدو انه تم عشوائيا لكنه يلبي هدفا سياسيا". وتابع ان "استهداف جندي له دلالات كبيرة".

كما اشار هينمان الى ان "عدم محاولة القاتلين الفرار من المكان" وجهودهما "للاعلان الى اقصى حد عن هجومهما" امران مهمان.

والان بات على السلطات تحديد ان كان ينبغي توقع هجمات اخرى من الطراز نفسه.

وهذا الهجوم هو الاول المنسوب الى اسلاميين منذ تفجيرات الحافلة ومترو لندن التي اسفرت عن مقتل 52 شخصا في 7 تموز/يوليو 2005.

ومذ ذاك كثفت اجهزة الامن المراقبة الالكترونية والتدقيق على الحدود.

وادت زيادة الحوادث المعادية للاسلام الى انتشار التعليقات العنصرية ضد المسلمين على مواقع الشبكات الاجتماعية.

واستغلت بعض جماهير الكرة البريطانية المتطرفة (الهوليغانز) الهجوم الإجرامي الذي تعرض فيه الجندي البريطاني للذبح على يد رجلين متشددين لتصب جام غضبها على الإسلام والمسلمين ومراكز عبادتهم دون تفريق بين قلة من الإرهابيين وأغلبية مسالمة لا ترضى عن مثل هذه الأفعال الإجرامية.

وفي لندن، ارتدى أكثر من 100 من أعضاء رابطة يمينية متطرفة من مشجعي الدوري الإنكليزي أقنعة سوداء، وتجمعوا بالقرب من موقع الهجوم الإجرامي "وولويتش" للتنديد بالمسلمين والهجوم على عدد من المساجد متهمين اياها بأنها المصدر الرئيسي لتلقين أدبيات التشدد والإرهاب، حسب تعبيرهم.

يأتي ذلك بينما تحشد الصحافة البريطانية الرأي العام حول ضرورة تحرك الأمن البريطاني للضرب بأقصى الجهد ضد الامام الذي يشتبه بانه كان وراء تطرف المشتبه به في مقتل الجندي مايكل اديبولاغو وطالبت بسجنه على الفور.

وهتف عناصر الهوليغانز بشعارات معادية للإسلام والمسلمين منها "لا استسلام للمسلمين الحثالة".

وقاموا بعد ذلك بإلقاء الزجاجات على قوات الشرطة وهم يغنون أغان وطنية بريطانية.

اعداد: لمياء ورغي
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 707


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة