الأخبار
أخبار إقليمية
دخان (أبو كرشولا) لن يحجب التلاوة ولا الغناء عن كردفان!!
دخان (أبو كرشولا) لن يحجب التلاوة ولا الغناء عن كردفان!!
 دخان (أبو كرشولا) لن يحجب التلاوة ولا الغناء عن كردفان!!
عبد الباسط سبدرات


06-10-2013 07:59 AM
عبد الباسط سبدرات :
باغتني، كما النصل يباغت مقتولاً، سؤال جارح لكنه مشروع.. هل يعرف أهل السودان بعضهم معرفة حقيقية؟ هل يعرفون ثقافات وعادات وتقاليد أهل السودان.. وهم يرددون في المنتديات الثقافية أن السودان بلد (قوس قزح) متعدد الثقافات كما تتعدد الألوان في قوس قزح.. ويضيفون لهذه الجملة إدارة هذا التنوع ليحقق وحدة الأمة بديلاً لوطن القبائل والجهويات؟!
والإجابة عن هذا السؤال الفاصد والقاصد لإجابة صريحة وواضحة وجلية، تبقى دائماً إجابة لا تشف عن وصف ولا تلبي إلحاح السؤال.. غير أني أقول إن أهل السودان لا يعرفون بعضهم معرفة تؤكدها معايشة والتصاق وتواصل بين أفراد المجتمع.. فهم حتى خارج إقليمهم منكفئون، حين يهاجرون نازحين بسبب العمل أو المقتضيات الاقتصادية نجدهم يسكنون مع أهلهم الذين سبقوهم بالهجرة.. ثم هم في مسكنهم الجديد أو مقر إقامتهم ينقلون معهم عاداتهم وكل مجتمعهم، لدرجة أن أم درمان أصبحت تستهلك من الدخن ما لا تستهلكه دارفور وكردفان.. وهو ما ساق وبقدم واحدة التعبير (ترييف المدن).
قادني لهذا الحديث كتاب أهداه لي السيد د. "عبد القادر سالم" في 20/9/2006م بإهداء رقيق.. وظل هذا الكتاب، واسمه (الغناء والموسيقى التقليدية بإقليم كردفان)، وهو كتاب ضخم يقع في (360) صفحة، وربما كان هذا الكتاب أطروحته لنيل درجة الدكتوراه.. ظل هذا الكتاب يشغلني ويغريني أن أتفرغ له بقراءة فاحصة، لأنه أوضح لي بجلاء أن ما احتواه من معلومات عن تراث كردفان أذهلني وأنا أدعي أن لي معرفة بكردفان والثقافة فيها، وقد قدمت وأنا بالجامعة بحثاً عن الأدب الشعبي في دار حامد، وآخر عن قبيلة المسيرية لجائزة المغفور له "محمد أحمد السلمابي"..
لقد كشف كتاب الفنان "عبد القادر سالم" نقصان ثقافتي ومعرفتي بكردفان.. وأنا "كردفاني الهوى".
بالطبع لا يكون شخصي هو المقياس المتفق عليه في الوزن أو العمق أو الباع في الثقافة، بحيث يكون حكمي يقطع بيقين غير راسخ في أن أصف أهل السودان بعدم معرفة بعضهم بعضاً.. غير أني أقصد بكتابة هذا المقال أن أسأل كل قارئ، وبعد أن تتم قراءة هذا المقال، أن يسأل هل كان يعرف عن الموسيقى والرقص في كردفان ما نقلته إليه مما جاء في هذا الكتاب؟!
وقبل أن استعرض بعص ما جاء في هذا الكتاب، لا بد من كلمة في حق هذا الفنان، وبعض الفنانين الذين حاولوا أن ينقلوا كردفان لتكون قريبة من الخرطوم وتلتصق بإذاعة (أم درمان)، فيعرف عشاق الحقيبة وغناء وسط السودان أغاني وموسيقى كردفان، مثل "كولمبوس" كردفان الفنان "جمعة جابر" و"صديق" و"خليل إسماعيل" و"إبراهيم أبو" و"عبد الرحمن عبد الله" وغيرهم.. ثم "عبد القادر سالم"، والشعراء المجيدون الكاظم والمجاهد محمد حامد وغيرهما..
يستعرض كتاب (الغناء والموسيقى التقليدية بإقليم كردفان) فصلاً واسعاً عن (الثقافة، الفولكلور وأنماط الغناء في كردفان)، موضحاً أن أغلب الرقصات التقليدية بكردفان فيها محاكاة لحيوانات البيئة المحلية، حيث إن حركة أداء الفتيات والشبان في النقارة والمردوم عند قبائل البقارة بغرب السودان تحاكي حركة ركض الخيل، وحركة مؤدي الرقصة في الجراري تحاكي مشي الإبل، ونجد محاكاة مشي الحمام في غناء ورقص ديك الحمام، ومحاكاة قفز الأغنام إلى أعلى كما في رقصة (أم صلبونج)، ونجد أيضاً أن الكرير المصاحب لبعض الرقصات أصله تقليد لصوت الإبل.
ولنستعرض معاً هذه الباقة من غناء ورقص أهل كردفان..
{ غناء ورقص الجراري:
وهو نوع من الغناء والرقص يقدم بدون مصاحبة الآلة الموسيقية.. وهو منتشر في شمال وغرب كردفان، والقبائل التي تؤدي الجراري هي: الكبابيش، دار حامد، الشنابلة، الكواهلة وحمر.. ورقصة الجراري هي الرقصة الأولى عند رعاة الإبل.
والجراري جاء من كلمة (جر) والمقصود (جر الكرير).. وللكرير أشكال متعددة وله مسميات (أبو جر، عوالي، صاروخ، وأم قنجة وأم هلمة)..
{ غناء رقص التويا:
والتويا نوع من الغناء والرقص تمارسه بعض القبائل من رعاة الإبل في شمال كردفان منها قبائل: الكبابيش، دار حامد، الكواهلة، الشنابلة وحمر.. وغناء التويا يؤديه الرجال فقط، حيث تؤدى المقاطع الرئيسية للأغنية ويقوم الكورس بأداء مطلع الأغنية.. والتويا تؤلف من جملتين أو عبارتين موسيقيتين في صورة دائرية اللحن.. وتقدم التويا في مناسبات الأفراح، وزمن تقديمها عادة بالنهار.. ولا يوجد دور للنساء في غناء التويا، ولكن لهن دور الرقص.
{ الدوبيت: النّم.. الإلقاء المُنعم
كلمة دوبيت تعني وحدة مؤلفة من بيتين من الشعر، وهي بذلك تضم أربعة أشطر من الشعر الموزون المتحد القافية.. وفيه تتم (مجادعة) من أداء شخصين، حيث يردد الأول ويصمت الثاني وهكذا بالتبادل..
{ غناء ورقص الحسيس:
وهو نوع من الغناء عند قبائل: الكبابيش، دار حامد، الكواهلة، الشنابلة وحمر.. وهو شبيه لغناء ورقص وكرير الجراري، إلا أنه أسرع في إيقاعه عند أداء الغناء والرقص والكرير.. ويبنى بيت الحسيس في الغالب من ثلاثة أشطر في حين أن بيت الجراري يبنى من أربعة أشطر.. وكلمة حسيس تعني الصوت الخفي.. وتقوم الفتيات بغناء أغاني الحسيس بجانب الرقص والتصفيق، ويقوم الرجال بالكرير والضرب على الأرض بالأرجل.. ورقص الفتيات يمثل مشي الإبل..
{ غناء ورقص الطنبور
الطنبور غناء رجالي عرفته قبائل: حمر، الجوامعة، البديرية ودار حامد، حيث يقوم المغني الأساسي (الطنباري) بالغناء دون مصاحبة من الكورس أو الآلة الموسيقية، وتقوم الفتيات بالصفقة والرقص وهو مشابه لرقصة (الرقبة) المعروفة، والشبيه لرقص النساء في الحراري والحسيس..
{ غناء ورقص الشُقلاب:
الشقلاب من غناء ورقص قبائل الأبالة، وتغنيه النساء عند تسيير العريس إلى منزل العروس.. وتسمية الشقلاب مأخوذة من حركة تلويح الشعر يميناً ويساراً أثناء الرقص.. وأغاني الشقلاب تثير الحماس..
{ السيرة:
نجد في شمال كردفان وكذلك بقية إقليم كردفان الاحتفال بالمتزوج، حيث يتم تسييره في زفة بهيجة إلى منزل عروسته، وتردد خلالها الأغاني والزغاريد، ويصاحب الغناء العزف على الدفوف. ولعل الأغنية الفولكلورية المعروفة (عريسنا ورد البحر الليلة زينة، قطع جرايد النخل يا عديلة) التي لا نعرف اسم مؤلفها أصبحت أيقونة في مناسبات الأفراح..
{ غناء ورقص عجيلة:
عجيلة نوع من الغناء والرقص يمارس في ديار حمر ودار حامد وما جاورها من قبائل تصنف من رعاة الإبل، حيث تشارك في أدائها الفتيات والفتيان وتؤدى بعد (سيار) العريس لمنزل عروسته.. وطريقة رقص الرجل والمرأة في عجيلة تشبه حركة مشي الإبل، حيث يحرك الراقص والراقصة العنق والرأس متزامناً مع حركة ضرب الأرجل على الأرض، ويخرج الراقص للقاء راقصة من الفتيات ليشكلا ثنائية داخل الحلبة..
{ غناء ورقص العنقالي:
تؤدي غناء ورقص العنقالي كل القبائل التي تؤدي غناء ورقص الجراري، وهو غناء قريب الشبه بالجراري، بل الأرجح أنه مشتق من الجراري.. فأغانيه مثل أغاني الجراري تتكون من أربعة أشطر قصيرة متحدة الوزن، وتؤديها الفتيات مع توقيعات الصفقة المنتظمة، ويقوم الفتيان بالكرير لترقص الفتيات، غير أن أداء أغاني العنقالي أسرع من أداء وصفقة الجراري.
{ غناء ورقص ديك الحمام:
عرفت قبيلة البديرية غناء ورقص ديك الحمام، والرقصة هي محاكاة لما يقوم به ذكر الحمام من كرير ودوران حول أنثاه، ويمثل ذلك راقص وراقصة يخرجان من وسط المجموعة لأداء الرقصة، ثم يعود إلى صف المجموعة.. وهكذا يتبادل الراقصون والراقصات أداء الرقصة مع التصفيق والغناء من جانب الفتيات.
{ غناء الدُنقر:
تتكون مجموعة من الدنقر الموسيقية من ستة كؤوس دائرية الشكل مختلفة الأحجام، والكأس عبارة عن قرعة تتم قسمتها إلى نصفين ويتم إفراغ لبها، ومن ثم يتم (تنشيفها)، وتوضع منكفئة على (طستين) ممتلئين بالماء ويطرق عليها بواسطة غصن شجر (ناشف) لاستخراج النغمات الموسيقية.. وتنقسم مجموعة النساء اللائي يقمن بالغناء والعزف على الدنقر إلى مجموعتين، كل مجموعة تضم ثلاث نساء عليهن الالتزام بالضربات المحددة المتفق عليها لمتابعة إيقاع الغناء. وهو غناء وافد إلى كردفان، وفد إليها من دارفور.. وقد شاع في مدينة الأبيض وارتبط بمناسبات خاصة.
{ غناء ورقص أم صلبونج:
أم صلبونج نوع من الرقص والغناء تؤديه بعض قبائل كردفان، البديرية والداجو.. وتعتمد الرقصة على القفز إلى أعلى، ويقوم بذلك شاب وشابة يخرجان من وسط صف الراقصين الواقفين في دائرة الرقص.. يتبادل الشبان والشابات الدور للدخول إلى وسط الحلبة لأداء القفز إلى أعلى، وتقوم الفتيات بأداء الأغاني، التي عادة ما تكون من شطرة واحدة تُكرر.
{ غناء ورقص المردوم:
تؤدي غناء ورقصة المردوم قبائل: الحوازمة، المسيرية الحمر والمسيرية الزرق وأولاد حميد والهبانية.. ولقد تحوّل اسم الرقصة من (مردوع) إلى مردوم.. وكلمة مردوع جاءت من كلمة (ردّاع) التي تعني ضرب الفرس برجله في حالة إسراعه، وهو ما يفعله الراقصون عندما يضربون بأرجلهم على الأرض أثناء رقصهم.. ويشارك فيه الفتيان والفتيات اللائي يقمن بالغناء.. وغالباً ما تتكون أغنية المردوم من شطرة واحدة أو مربع شعري واحد، وهي أغانٍ قصيرة، وألحانه تمتاز بالحيوية والثراء..
{ غناء ورقص الدارملة:
يقوم الغناء في ثلاثة أشكال غنائية، أداء جماعي من النساء فقط.. أو أداء المغنية بمصاحبة الكورس من النساء.. أو بالحوار ما بين الرجال والنساء، وروعته تكمن في الغناء التبادلي.. ورقصه يحاكي جري الخيل..
{ غناء ورقص المنضلة:
وهو من نوعين: منضلة النساء، وهي قيام امرأة بالغناء وتقوم مجموعة النساء بالرد عليها في شكل آهات لحنية دون ترديد أية كلمات.. أو المنضلة الرجالية، حيث يقوم رجل بالغناء في جملة قصيرة ويقوم رجل آخر بدور المحاور له الذي يجيء ترديده مشابهاً لصوت خواء الثور..
{ غناء ورقص الكمبلا:
وهذه يعرفها الكل، لأنها الصورة الوحيدة المنقولة لنا عبر الفنون الشعبية.
وبعد..
حين قصدت كتابة هذا المقال قصدت السؤال من منا كان يعرف هذا الكم من الغناء والرقص في كردفان.. كردفان الجميلة التي حاول اللئام تشويه وجهها الجميل..؟!
شكراً للأستاذ الفنان "عبد القادر سالم" الذي يذكرنا أن لا تغطي أحداث (أبو كرشولا) على الوجه الجميل لكردفان.. وهو وجه يضيء أيضاً بالتلاوة في الخلاوي التي هي أوتاد كردفان.. وسأكتب عنها لاحقاً.
image
صحيفة المجهر السياسي


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2498

التعليقات
#693346 [فني لاسلكي بدرجة صحفي ومفكر]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2013 11:01 PM
تف عليك يا سبدرات يا ارزقي يا منافق،،اﻵن فقط عايز تعمل فيها مثقف. وكاتب صحفي وطني،،ايها الشمولي القذر انت لا تستطيع ان تنفث قاذوراتك الا في ظل مثل هذه الانظمة،،لن انس دموعك التمساحية. وانت تخاطب اهل دارفور في سني الانقاذ الاولى وانت في بدايات مشوارك النفاقي،،،اسكت يا حار ق البخو رلن نقرأ أو نسمع ﻷمثالك


#693308 [اورو]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2013 09:54 PM
ابرا ودر دنقري شيلي مامذكوره في الكتاب الضخم د ولا الدكتور عمل نايم


#693249 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2013 08:20 PM
سبدرات من الذين شوهوا السودان مع عصابة المتأسلمين ... هذا الامعة ألغى المرحلة
المتوسطة وغير السلم التعليمي والمناهج في مرحلة التعليم الأولية فخرج لنا أجيالا لا
تعي ...ثم يأتي بعد خراب مالطا ليدعي أنه حادب على مصلحة الوطن .. تبا للمنافقين ..
مكانك يا سبدرات مزبلة التاريخ مع جوقة الانتهازيين والمتأسلمين ...


#693162 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2013 06:21 PM
سبدرات سليل النكبات يكون معك وآذنه علي الباب إنتظاراً للطارق الجديد،( خدم مع الشهيد فاروق حمدالله/ ثم مع ابو القاسم محمد ابراهيم/ ثم الانقاذ قافزاً من اقصي اليسار الي اقصي اليمين، دون أن أدنى حياء.... قيل عن الشيخ الترابي بفصاحته اللاذعة معنياً سبدرات أتينا به "كمبارس هكذا ليمثل اليسار فأصبح مخرجاً" وهذا ماحصل نكب التعليم.. وخرب الثقافة.. وبسط الظلم.. متتورك تركية اذهلت الاتراك أنفسهم - وصحي مثل الذي اصبح مثلاً التركي ولا المتتورك.


#692867 [الامين احمد التلب]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2013 01:04 PM
تركته عند الكهف قلت لنفسى لقد وصل الى بداية الطريق الصحيح ليحمل ورقه ويعود لشعبه حينها يكون قد ادرك ثنائية الكهف والطاغيه وحتما سيكون مردوده جيدا لهذا الشعب الذى لم يجد كهفا يحتمى به ولم يعد له ورقا يتحسس به فقد صارت الجيوب خاويه والمنافى ماعادت تطيق قادم جديد
لم ينفعه الكهف ولم يدفعه الى جيل الثمانيه سنوات الذى لايدرى كم لبث بل جاء مبشرا بضروب غنائية جديدة من شاكلة البوكسى والتاكسى وعودة الى الادب القومى والشعبى والفلكور
كسرة ونص
الدوبيت على شاكلة التعريف الذى سقته لايستقيم وعليك ان تعود الى الجذر والاستفاده من السياق الذى اوردته من مشاكلة الحيوان فى الرقص والاصوات والعودة الى الانماط المسمى شاشاى وحاحاى ودوباى ونم والمحاولة فى ايجاد فى ايجاد رابط ربما يعود بك مرة اخرى للكهف وربما تكون العود الثانيه الطف ولايشعر بها احد


#692522 [بت ملوك النيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2013 08:38 AM
بائس جدا


#692510 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2013 08:27 AM
حين قصدت كتابة هذا المقال قصدت السؤال من منا كان يعرف هذا الكم من الغناء والرقص في كردفان.. كردفان الجميلة التي حاول اللئام تشويه وجهها الجميل..؟!
_______________________________________________________


يا سبدرات يا أخوي دع عنك النرجسية وجلد الذات بأسلوب إياك أعني فاسمعي يا جارة وونسة المثقفين الدكاكينية التي تسببت في الحاصل،،، لو كنتم تركتم الصراعات الجوفاء وبنيتم على ما بنى عليه الانجليز من سكك حديد والتوسع في الطرق البرية وتسهيل التجارة بين الاقاليم لتداخل المجتمع السوداني وعرف بعضه البعض ولأستغنى عن تلفزيون الحكومة،،، والغريبة يقال أنك أحد المعترضين على طريق الإنقاذ الغربي ولكني لست متأكدا من ذلك ولم أقرأه أو أسمعه مباشرة منك وقد يكون مجرد اتهام ،،، المسألة كلها قبول الآخر وهي ثقافة يجب ان يعمل لها المتعلمون وتدرس في المدارس ،،، الصينيون عندما هاجروا الى الولايات المتحدة كونوا حي CHINA TOWN والمهاجرون اللاتينيون يتكدسون في أحياء LATINOS والافارقة في HARLEM وكذلك الاتراك والشراكسة في المانيا ... الخ ،، إن الاشكالية التي تعصف بالعقل السوداني من غير طائل هي محاولة إنشاء خصوصية شديدة جدا للشخصية السودانية وهذا اصبح من المستحيل في هذه العوالم المنفتحة على بعضها البعض،، وقصرا للسبيل تجاه ذلك ،،، والملاحظ أننا كسودانيون من الشرق والغرب والوسط والشمال في بلاد المهجر متماسكون في المسائل الاجتماعية من مجاملة في الفرح والترح ولكن حالما يكون الامر سياسي او اقتصادي يخص منطقة محددة تحدث المؤامرات والدسائس ويظهر الماكرون الذين يريدون ان يصطادوا في المياه العكرة وتجيير المواضيع لمصلحتهم الشخصية او الجهوية ،،،، السودانيون لن يجمعهم سوى وثيقة الحقوق THE BILL OF RIGHTS التي جمعت الشعب الامريكي وجعلته يتعايش مع بعضه البعض بسبب انها اعطت كل ذي حق حقه واخذت من كل فرد واجبه المنوط به دون اخلال او ظلم بالمعنى العام للانسانية،،،


وختاما في تعليقي على هذا المقال المفهوم مغزاه من خاتمته ،،، يا سبدرات يا أخوي إن الذين شوهوا السودان كله لا كردفان فقط وجعلوا البلد مسخرة هم بعض من في معيتك في الصورة أعلاه،،،



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة