الأخبار
أخبار إقليمية
أبالسة "الإنقاذ": يخافون الجماهير أكثر من خوفهم من رب العالمين!!
أبالسة "الإنقاذ": يخافون الجماهير أكثر من خوفهم من رب العالمين!!
أبالسة


06-11-2013 05:07 PM
إبراهيم الكرسني

إن الشواهد على أن أبالسة ’الإنقاذ‘ لا يخافون من رب العالمين سبحانه وتعالى، على الرغم من إدعائهم الكاذب بأنهم يمثلون ظله على الأرض، كثيرة ومتعددة وقد أثبت الزمن، وممارساتهم على أرض الواقع، ليس عدم خوفهم منه سبحانه فقط، وإنما العمل على عكس ما أمر به. ليس هذا فحسب، وإنما أثبت الزمن، وممارساتهم على أرض الواقع كذلك بأنهم يخافون من الشعب و التحركات الجماهيرية أكثر من خوفهم من رب العالمين بكثير!!

لو أردنا إثبات هذه الشواهد من خلال ممارساتهم منذ مجئ إنقلابهم المشؤوم لسودنا صفحات مجلدات كاملة بذلك، لكننا سنكتفى فى هذا المقال بالتأكيد على أبرز تلك الشواهد، والتى لن يستطيعوا إنكارها، مهما برعوا فى منهج الكذب والخداع الذى جبلوا عليه ورضعوه من ثدي أمهاتهم، ومهما كانت قوة عينهم التى أضحت إحدى صناعتهم، وأحسنوا صنعتها تماما حتى أصبحوا يرتكبون أكبر الجرائم وأم الكبائر دون أن يرجف لهم جفن، لأن تلك الشواهد واضحة وضوح الشمس فى كبد النهار!

سنبدأ فى طرح تلك الشواهد ونترك للقارئ الكريم التأمل فيها، ومن ثم التأمل فى مدلولاتها، ومدى علاقتها بالدين الإسلامي الحنيف، أو إرتباطها بالقيم السامية النبيلة التى دعى إليها، وذلك من واقع حياته اليومية، وبحكم معايشته لهؤلاء الأبالسة سواء كان ذلك فى محيط سكنه، أو مكان عمله، أو زمالته لبعضهم، أو بحكم العلاقات الأسرية والعشائرية التى تربطه مع بعضهم، ليرى بأم عينه مدى التحول الذى طرأ على حياة "هؤلاء الناس" منذ أن جثمت ’دولة البدريين‘ على صدر شعبنا المكلوم، وأذاقته الأمرين، وأحالت نهاره ليلا. ذلك أن الواقع البائس الذى يعيشه شعبنا اليوم يأتى مناقضا تماما لما هدفت له الرسالة المحمدية من إقامة للعدل، وإحترام لكرامة الإنسان، وبث الطمأنينة فى أوساط المجتمع، والتى لخصها النبي (ص) حينما قال، "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". فلنقارن، قارئي العزيز، بين أخلاق النبوة وأخلاق هؤلاء ’الأبالسة‘، الذين ويا للهول، يتحدثون بإسمه.

أول هذه الشواهد التى تدل على عدم خوف هؤلاء ’الأبالسة‘ من رب العالمين هو الحنث بالقسم. من المعروف للكل بأن أي خريج من الكلية الحربية يتوجب عليه أداء القسم على اليمين قبل أن ينخرط فى القوات المسلحة، ويصبح ضابطا فى صفوفها. يمكن تلخيص ذلك القسم فى صيانة الدستور والمحافظة على التراب الوطني. لكن العميد وقتها عمر حسن أحمد البشير، ومعه ثلة من الضباط، قد حنثوا بذلك القسم ونفذوا إنقلابا عسكريا أطاح بجميع المؤسسات الدستورية القائمة وقتها فى البلاد، والتى إرتضاها شعبنا، وإنتخبها وفقا لإرادته الحرة، فى إنتخابات شهد العالم بأسره بأنها كانت حرة ونزيهة. المحزن فى هذا الأمر أن هذه الجريمة قد أرتكبت، ويا للمفارقة، بتدبير مسبق، وتحت سمع وبصر ورعاية وإشراف أستاذ القانون الدستوري وقتها د. حسن الترابي! إنه حقا لأستاذ بائس، وإن تلاميذه لا يقلون بؤسا عنه! فهل ما فعله هؤلاء ’الأبالسة‘ له

أي علاقة بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف؟ هل هنالك من يتفضل ويأتيني بآية من القرآن الكريم، أو حديث نبوي شريف مثبت يدعو الى الحنث بالقسم على اليمين؟

ثاني هذه الشواهد هو الكذب. ليت هؤلاء ’الأبالسة‘ كانوا يكذبون فقط، ربما إذن غفر لهم بعض الناس الطيبين هذه الممارسة اللعينة بإعتبار أنها ربما أتت سهوا، لكنهم فى واقع الأمر يتحرون الكذب. أشهر كذبة لهم هي تلك التى جسدتها مسرحية ’أذهب الى القصر رئيسا، وسأذهب الى السجن حبيسا‘ التى فبركها كبيرهم الذى علمهم السحر ليلة إنقلابهم الشؤوم، والتى نجحوا من خلالها التمويه عن فعلتهم الشنيعة تلك، وإرباك الغالبية العظمى من الجماهير، بما فى ذلك قيادات سياسية لها وزنها، عن طبيعة وهوية إنقلابهم، لفترة طويلة من الزمن. أتذكرون السؤال/المعضلة، "جبهة والله ما جبهة؟"، الذى كان يتصدر كل مجلس بعد نجاح إنقلابهم. هل هذه الكذبة البلقاء تعتبر جزءا من تعاليم ديننا الحنيف؟ ألم يسمعوا بالحديث الشريف القائل، "من غشنا ليس منا". وهل هنالك غش وتدليس أكثر من هذا؟ ثم يأتوا بعد كل ذلك لينسبوا هذه الكذبة الشنيعة الى الإسلام! إنها حقا لخروج صريح عن تعاليمه النبيلة، وقوة عين أشك كثيرا أن يوجد لها من مثيل عند إبليس نفسه!

ثالث هذه الشواهد هو تفتيت تراب الوطن وتقسيمه والتفريط فى جزء عزيز منه، فى مخالفة صريحة للقسم الذى أداه هؤلاء ’الأبالسة‘ وهم على اليمين حين تخرجوا من الكلية الحربية. إن تفتيت أرض الوطن وتقسيمه، وفصل جنوبه عن بقية أجزائه، هي جريمة لن يغفرها لهم شعبنا لأنها تمت من وراء ظهره، ولم يستشره فيها أحد منذ أن بدأوا يحبكون خيوطها عبر عواصم العالم المختلفة، ما عدى عاصمتهم الوطنية، خوفا من ردة فعل جماهيرنا، وذلك بدءا من فرانكفورت، مرورا بأبوجا، وإنتهاءا بنيفاشا. وهي كذلك مخالفة للنصوص الدينية الواضحة والصريحة التى حثت على الوفاء بالقسم على اليمين، مهما كانت الظروف والأحوال. وبهذه الكذبة البلقاء يكون هؤلاء ’الأبالسة‘ قد خرجوا ليس عن إجماع شعبنا بالمحافظة على وحدة ترابه الوطني، وإنما خرجوا كذلك عن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذى يأمر بالوفاء بالمواثيق والعهود وعدم الحنث عن القسم. لكن المحير فى الأمر أنهم يأتون بعد كل هذا ليدعوا بأنهم لم يفعلوا ذلك سوى إمتثالا للمشيئة الإلهية!

رابع الشواهد التى تقف دليلا على عدم خوفهم من رب العالمين سبحانه وتعالى هي الإعدامات الجزافية التى قاموا بتنفيذها منذ أن طل علينا فجر عهدهم الظالم بدءا من إعدام ضباط رمضان، مرورا بالشهيد مجدي محجوب، وإنتهاءا بأسرى الحرب فى مناطق السودان المختلفة وفقا لمقولة أحد أكبر مجرميهم المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، أحمد هارون، "أمسح....ما تجيبو حي"، التى أضحت مستهجنة من قبل جماهير شعبنا بقطاعاته المختلفة. هل هنالك آية قرآنية أو حديث شريف يدعو الى قتل مسلم عشية عيد الفطر المبارك، كما فعل هؤلاء ’الأبالسة‘، هذا إذا غضضنا الطرف عن الأمان الذى قدمه المشير سوار الدهب للضباط الشرفاء الذين تم إعدامهم؟ وهل هنالك آية أو حديث شريف يدعو الى قتل المسلم بتهمة حيازة أموال تعتبر من حر ماله

وكسبها عن طريق العمل الشريف؟ إنهم يفعلون كل هذه الأفاعيل الشنيعة بإسم الإسلام، فهل هنالك من جناية على ديننا الحنيف، وعدم إمتثال لأوامر المولى عز وجل أكبر من هذا؟

خامس هذه الشواهد والتى تقف دليلا على عدم خوف هؤلاء ’الأبالسة‘ من رب العالمين سبحانه وتعالى هو الظلم، بكل صنوفه وأشكاله، الذى مارسوه على الغلابة والمساكين من بنات وأبناء شعبنا مما يشيب له الطفل الرضيع من شدة هوله. هل يمكن أن يوجد ظلم أكبر من أن تحرم الفقراء والمساكين من مجانية العلاج فى المشافى الحكومية التى كانوا يتمتعون بها قبل مجئ إنقلابهم المشؤوم؟ وهل هنالك ظلم أكبر من أن تحرم الفقراء والمساكين من مجانية تعليم بناتهم وأبنائهم التى كانوا يتمتعون بها قبل أن يجثم هؤلاء القتلة على صدورهم بقوة الحديد والنار؟ وهل هنالك ظلم أكبر من أن تحرم الغلابة والمساكين من سبل العيش الكريم الذى كان متوفرا لهم قبل مجئ إنقلابهم المشؤوم حينما كانوا يتنافسون منافسة شريفة على الوظائف الشاغرة التى كان يتم ملئها من خلال الكفاءة وليس الولاء، كما مارسه هؤلاء ’الأبالسة‘ من خلال خطة مدروسة أسموها التمكين وأحالوا على إثرها مئات الآلاف للصالح العام؟ وهل هنالك ظلم أكبر من أن تحرم الغالبية العظمى من بنات وأبناء شعبنا من لقمة العيش التى كانت فى متناول يد كل منهم، مهما كانت طبيعة عمله أو الوظيفة التى يشغلها، قبل أن يقوم هؤلاء ’الأبالسة‘ بخطفها، حتى من فم الطفل الرضيع، من خلال سياسة إقتصادية مدروسة أطلقوا عليها سياسة ’التحرير الإقتصادي‘؟ ثم ما هي قيم الدين العليا التى يدعون بأنها سمحت لهم فعل كل هذه الجرائم الشنيعة؟ بل هل يمكن لأي عاقل على وجه هذه البسيطة أن يزعم بأن لهذه الممارسات المنافية لكل خلق أية علاقة بأي دين، ناهيك عن أن يكون الدين الإسلامي الحنيف؟

سادس الشواهد التى تقف دليلا دامغا على عدم خوفهم من رب العزة جل شأنه تتمثل فى خيانة الأمانة. إنه لمن نافلة القول أن نذكر بأن المحافظة على الأموال العامة، وإستغلالها من خلال أفضل السبل والوسائل لمصلحة جميع أفراد الشعب، تعتبر أمانة فى عنق كل حكومة تحترم نفسها، وتتصدى لتحمل مسؤوليات العمل العام، بل وتشكل أحد أولوياتها. لكن فى واقع الأمر فقد بدأ هؤلاء ’الأبالسة‘ عهدهم بسرقة ونهب المال العام وكأنهم غزاة فى سباق مع الزمن، وأصبح الحفاة العراة من قيادات دولة البدريين، وحتى فى أدنى مستوياتها الإدارية، هذا ناهيك عن المحظوظين من المؤلفة قلوبهم، يتطاولون فى البنيان، ويكنزون الذهب والفضة، التى آمل أن تكوى بها جباههم وجنوبهم يوم القيامة، داخل وخارج الوطن، دون أدني وازع من ضمير، مجافين بذلك كل خلق قويم، أو تعاليم دين حنيف. حقا لقد عرض ربة العزة سبحانه وتعالى الأمانة على الجبال فأبين أن يحملنها، ولكن حملها ’الكيزان‘ حتى أصبح كل فرد منهم ظلوما جهولا. وهل هنالك عدم مخافة لرب العالمين أكبر من خيانة الأمانة؟

هذه الشواهد الستة التى سقناها لندلل بها على عدم خوف هؤلاء ’الأبالسة‘ من رب العالمين عز وجل، هي على سبيل المثال لا الحصر. والآن سنسوق مثالا واحدا لندلل به عن أن خوفهم من جماهير شعبنا هو أكبر من خوفهم من رب العزة جل شأنه. هذا المثال يتمثل فى المخصصات التى رصدوها للأمن والدفاع كجزء من الموازنة العامة للدولة. لقد بلغت تلك المخصصات 70%

بالتمام والكمال من حجم تلك الموازنة. ألم يكن من الأجدر بهم تخصيص تلك المبالغ الضخمة لدعم الخدمات الصحية للمواطن، إن لم يكن تقديمها له بالمجان، كما كان الحال قبل عهدهم الأغبر هذا؟ ألم يكن من الأفضل رصد كل تلك الأموال لتقديم خدمات التعليم مجانا لأبناء الغلابة والمساكين، كما كان واقع الحال قبل إنقلابهم المشؤوم؟

يبقى السؤال إذن لماذا تخصيص كل تلك الأموال الضخمة للأمن والدفاع؟ إذا ما أخذنا فى الإعتبار بأن الجيش السوداني لم يخض حربا ضد عدو خارجي منذ معركة أم درمان ضد جيش كتشنر فى عام 1898م، يصبح عندها الهدف واضحا ألا وهو تقوية الترسانة دولة التوجه الحضاري العسكرية وتوظيفها لقمع الجماهير بهدف المحافظة على أركان دولة ’البدريين‘، وإستمرارها لأطول فترة زمنية ممكنة، على أن يكون على سدة حكمها هؤلاء ’الأبالسة‘ ولا أحد سواهم. لذلك نجدهم يعلنون حالة الإستنفار العام وسط جميع أجهزتهم الأمنية، الكثيرة والمتعددة، من أمن عام، وأمن مجتمع، ودفاع شعبي، ومجاهدون، وسائحون وغيرها من أجهزة القمع ذات المسميات التى لم ينزل الله بها من سلطان، ويظنون الظنون حتى لو إجتمع عشرة أشخاص فى أحد الأحياء الطرفية لأي مدينة من دون إذن من تلك الأجهزة، ويدخلهم الخوف والرعب بأنهم لم يجتمعوا سوى للتآمر بهدف إسقاط النظام!

هل يعتقد هؤلاء ’الأبالسة‘ بأن نظاما يتميز قادته بهذا الخوف والوجل، حتى من ظلهم كما يقولون، ناهيك عن خوفهم من جماهير شعبنا جدير بالبقاء، أو الإستمرار، ولو ليوم واحد؟ إن حالة الذعر التى يعيشها هؤلاء ’الأبالسة‘ جعلتهم يتشككون حتى فى أشد العناصر الموالية لهم كغازي صلاح الدين ومجموعة السائحين التى تود تنصيبه زعيما بديلا للبشير، وكأنما حواء السودان قد عقرت عن إنجاب من هم أكثر كفاءة وقدرة على إدارة شؤون البلاد من ’هؤلاء الناس‘.

إن تعدد الأجهزة الأمنية وإستنفارها كلما إشتموا رائحة تحرك ما ضدهم تقف دليلا لا يرقى إليه الشك على مدى خوفهم من جماهير شعبنا. لقد أتى هؤلاء ’الأبالسة‘ بكل فعل شنيع، وإرتكبوا كل الفظائع فى حق شعبنا الأبي، وفعلوا كل الموبغات والذنوب، دون أن يتذكروا رب العزة أو يخشوا عقاب رب العالمين، لكن الخوف والذعر يهز كيانهم وعروشهم لمجرد الإحساس بتحرك جماهيري ضدهم، حتى لو كانوا طلابا أبرياء يطالبون بتخفيض الرسوم الدراسية التى يعجز آباءهم الفقراء عن تسديدها. بهذه الممارسات المجافية للدين والخلق القويم تقف حكومة الأبالسة، عاجزة حتى عن إستلهام الموروث الإسلامي للحكم الرشيد والذى جسده قول الإعرابي الشهير، "حكمت، فعدلت، فنمت يا عمر". عدل الفاروق عمر بين الناس فنام غرير العين مطمئنا فى ظل شجرة، وظلم عمر البشير الفقراء والغلابة من بنات وأبناء شعبنا فجافت أعينه النوم وهو داخل قصوره المدججة بالسلاح، والمحروسة على مدار الساعة بأحدث أنواع الأسلحة. يا لها من مفارقة بين العمرين!!

أرجو فى نهاية هذا المقال من القراء الكرام سرد ما عندهم من شواهد، من واقع ممارسات هؤلاء ’الأبالسة‘ لندلل بها على مفارقتهم لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذى يتشدقون به صباح مساء حتى أصموا آذاننا بأكاذيبهم البلقاء التى أصبحت لا تنطلي حتى على أطفال السودان: الدليل خواء ساحاتهم من الجماهير جراء حالة الإستنفار والجهاد التى أعلنوها حينما تمت هزيمة أجهزتهم الأمنية، بكل صنوفها ومسمياتها، فى معارك أم روابة وأبو كرشولا، هزيمة نكراء ولى على إثرها قياداتهم العسكرية والمدنية الأدبار دون خجل. حقا إنهم أسود على بعض من أفراد الشعب السوداني الأعزل و المسالم، ومجموعة نعام عند إندلاع الحروب الحقيقية ضد البعض الآخر المسلح من أفراد نفس هذا الشعب الأبي!!

آخر الكلام:

فلنقف صفا واحدا ضد الحرب العنصرية اللعينة لأبالسة الإنقاذ!!

11/6/2013م


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 6618

التعليقات
#695336 [alkaser]
0.00/5 (0 صوت)

06-13-2013 12:34 AM
الامنجية امثال المدهو دقاش تبا لكم


#695180 [moiz]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2013 07:50 PM
في هذه اللحظات المفصلية الهامة من تاريخ شعوب السودان، وفي هذه المُنعطفات التي تتمايز فيها الصفوف ويُعرف فيها الصادق من الكاذب، ويُفرز فيها الطيب من الخبيث، وتُمتحن فيها القيادات، فتوضع بين خيارين لا ثالث لهُما؛ فإما قيادة قطار الثورة وتقدم الصفوف بجسارة الفعل وصريح القول الذي لا يعرف الفأفأة واللجلجة ومضغ الكلام، أو الإنزواء والإختباء خلف العبارات المُدغمسة والحديث المُراوغ الذي مللناه وسئمناه بعد أن سبرنا مُبتداه ومُنتهاه. في هذه الأيام الفارقة لا يملُك المرء إلا إزجاء التحية لشُرفاء بلادي (نساءً ورجالاً، شيباً وشباباً) الذين وصفهم "زوراً وبُهتاناً" ضيق الأفُق، بشُذاذ الآفاق. التحية والتجلة لهُم وهُم يسطرون أروع صفحات النضال في كتاب شعبنا الذي ابتلاه الله بمن لا يعرف قدره ولا قدر نفسه؛ ولئن تعذر على المرء منا بأن يكون معكم بجسده في معركة العزة والكرامة، فتأكدوا بأنه لن يُضن عليكم بجُهد المُقل، ويُعززه بالإنحناء إجلالاً لكُم (بعد الركوع لله) وهو يُردد "لا أنحني إلا لأحضن موطني".


#695173 [moiz]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2013 07:39 PM
ماذا استفاد السودان من مشروع الانقاذ الحضارى
1\قيام حروب اهلية فى كل الاتجاهات تمت نسبتها زورا الى الاسلام
2\ازمات اقتصادية طاحنة وانسداد فى افق التنمية البشرية والاجتماعية
3\ انفصال الجنوب ومن بعده الغرب والشرق
4\انهيار موسسات بنيت بمال الشعب وذهابها لصالح افراد مفسدين
5\انهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتنمية القطاع الخاص
6\دمار مؤسسة الخدمة المدنية لصالح الحزب الفاسد ومنسوبية
7\دمار المشاريع الزراعية
8\تفشى القبلية والجهوية والعنصرية
9\خراب العلاقات الخارجية
10\الفساد والافساد فى الاجهزة الشرطية والعدلية والامنية وتفشى الرشوة والمحسوبية
11\ضياع حلايب والفشقة والقلابات
12\الخطاب التحريضى التعبوى المؤذى ضد الاخر وجره الى حمل السلاح
13\الاعتقالات والتعذيب والسجون وكبت الحريات
14\القتل والاغتصاب وحرق القرى وجرائم الابادة الجماعية
15\تفشى الجرائم اللااخلاقية والزناة وشهادة الزور والتزوير
16\دخول السلع الفاسدة والمغشوشة وانتشار السرطانوالفشل الكلوى
17\الادعاء بان كل ذلك لبقاء حكم الاسلام


#694899 [العدالة تعني حب الوطن]
2.00/5 (1 صوت)

06-12-2013 02:24 PM
والله اكيزان ديل ارجل مخاليق الله علي الارض هههههههه عشان يا متمردين ما لاقين راحتكم مع البشير والله تشوفو العزاب بس يا وسخ انتو والبشير وبس


#694858 [حرية]
5.00/5 (1 صوت)

06-12-2013 01:45 PM
هؤلاء الأبالسة الذين يسمون أنفسهم جزافا اسلاميين ولا صلة لهم بالاسلام , ولو الاسلام كان نزل وطبق بطريقة هؤلاء الأبالسة لما كان أنتشر الي بقاع كل الأرض ,خليك من بقاع الأرض لما كان خرج من أسوار المدينة المنورة, الشئ الأخطر في حكم الأبالسة أن الأجيال التي ترعرعت في زمن فترة حكمهم يظنون أن أفعال الأبالسة مأخوذه من القرآن والسنة ومسلم بها وهنا تكمن الخطورة .


#694781 [ودالعمدة]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2013 12:37 PM
بارك الله فيك الاستاذ ابراهيم الكرسني ,,,لقد وفييت وكفييت ,,,وضع اصبعك علي جراح امتنا لن يرضي ابدا من كان السبب في مرض جسد وطننا السودان


#694386 [Daggash]
2.00/5 (2 صوت)

06-12-2013 12:50 AM
رغم اتفاقي مع الكاتب في مجمل كلامه، إلا أنه وبكل اسف عرض الموضوع بطريقة سيئة، لا تنم عن أي خبرة في الكتابة الصحفية، من عدم تسلسل وعدم ترابط وتكرار ممل، وعدم إضافة جديد، لأن كل ما قاله معروف لدى معظم الشعب السوداني بالضرورة، ولكن بطريقة أكثر تنظيماً وتناسقاً مما كتبه المذكور.
إذا كان الغرض من المقال تحريض الشعب على الثورة، فليس بمثل هذه الطريقة الركيكة تورد الإبل، أما إذا كان مجرد الكتابة والشهرة فإن الكرسني هذا بينه وبين الكتابة الصحفية ما بين حبوبتي بت آدم والنظرية النسبية.


ردود على Daggash
[أبوالكجص] 06-12-2013 12:07 PM
يا دقاش أخوي حتى وإن كان ما ورد في هذا المقال معروف وتقول أنه تكرار ممل فاعتقد أن تذكير الناس بموبقات الحكام ينفع ولا يضر حتى لا تموت قلوب الرعية وينسوا حقوقهم. لكن أكثر ما أثار دهشتي هو قولك بأن الكاتب عرض الموضوع بطريقة سيئة تنم عن عدم خبرة في الكتابة الصحفية وعدم ترابط (وطبعاً دي وجهة نظرك وأحترمها)، لكن دعني أولاً أن ألفت إنتباهك إلى أن كاتب المقال، وهذا ماتجهله، ليس بصحفي وإنما من عمالقة التدريس وهو دكتور من الزمن الجميل في الإقتصاد والتخطيط والسياسة ومن تواضعه لم يضع مصطلح الدكترة الذي يكتب عادة هكذا (د.) ومن وجهة نظري أن الكاتب قام برص عناصر الموضوع بترتيب وتسلسل مذهل موضحاً في ذلك كأمثلة، ما بدأ به أهل الإنقاذ من موبقات حرفتهم عن الأهداف التي كانت شعار برنامجهم للحكم وصارت متلازمة صعب عليهم التخلص منها وشكلت إنحرافاً عن المبادئ التي ينادي بها الحكم الإسلامي الرشيد.

European Union [aljamid] 06-12-2013 10:58 AM
اصبت كثيرا فيما ذهبت اليه يا دقاش فعلا حسيت بخلل كبير في اسلوب التناول من كل الجهات حيث يخلو من عنصر ترتيب الافكار واللتحليل وجدوله الاحداث والتشويق مره وين الادهاش !!!ه قارن ما كتب الكرسني بما كتب الرائع فتحي الضوء!!! الفرق شاسع (ما بين حبوبتي بت آدم والنظريه النسبية)
الغريبه كنت قد قرأت للكاتب من قبل مقالات افضل بكثر من اعلاه


#694373 [malla]
5.00/5 (1 صوت)

06-12-2013 12:28 AM
هولاء الشرزمة سبق قلنا لكم انهم شياطين وابالسة من طراز لم يسمع عن البشر0 وهم لهم خصوصية ونشاذ في سلوكهم واخلاقياتهم الغير ادمية 0 سبحان الله ولا غير الله ونحمده ان ابتلانا بهم ليمتحن صبر عباده من خلقه في بلاد السودان0 نعم لايخافون الله لاءنهم لايعرفونه ويقدرونه حق قدره ولا يخافون الناس لاءنهم ليسوا من فصيلة البشر سلوكيا 0 فما بالكم هم يحكمون شعبا كان يمتلك اكبر مساحة في رقعة افريقيا وهي ارض معطاء لما تذخر به من موارد يحسد عليها 0 وتعتبر من اكبر الدول في هذه المنطقة تنتج ثروة حيوانية ضخمة ايعقل ان الان سعر الخروف بلغ مليون جنيه باعتراف المعتوه وزير الثروة الحيوانية ومن ثم ايعقل ايضا في زمن هذا الرقاص تباع لحوم الكلاب والقطط الحمير وربما لحوم البشر في المقاصب والملاحم اي بالجزارات 0 ما تبقى من شعبنا يستحق هذا الذل والهوان لاءن كل معطيات هوءلاء الابالسة توءكد حقيقة واحدة هي تجويع وقتل واهانة هذا الشعب وللاسف بل يا للخزي والعار ان نصبح ونحن نهلل سير سير يا بشير وللجهاد قوماكا وهلمجرا من غباء هذا الشعب الذي كان عظيما 0 وسيبقى ويعود عزيزا عظيما حتما اذا عصى امر هوءلاء الابالسة وخرج اليهم في شوارع المدن والحضر ان ارحلوا لقد انتهى عهد الكذب والطاغوت 0


ردود على malla
United States [N.S] 06-12-2013 08:19 PM
ينصر دينك على هذه الحقائق والله يكون فى عونا


#694195 [جركان فاضى]
4.75/5 (4 صوت)

06-11-2013 07:19 PM
وبناء على كلام الدكتور ابراهيم الكرسنى فان جماعة النظام ينعقد لسانهم فلايستطيعون نطق الشهادة عند خراج الروح.فلم يستطع اى واحد منهم نطق الشهادة عند الموت وهم يعلمون ذلك ولكن الله ختم على قلوبهم غشاوة فهم لايبصرون ثم اذا انذرتهم ام لم تنذرهم لايؤمنون بفعل غشاوة القلب التى تجعل صاحبها يرى الحق باطلا والباطل حقا الى ان يلقى ربه وهو على هذه الحالة .حمانا الله واياكم من صحبة عصابة المؤتمر الوطنى ومن اكل طعامهم ومن الزواج بنسائهم وبمجاورتهم فى السكن ومن التشيه بهم


#694178 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

06-11-2013 06:52 PM
لم توفق في هذه يااستاذ ابراهيم الكرسني
هؤلاء لا يخافون الشعب ولا يأبهون به
الدليل هل يرمش لهم جفن وهم يفرضون الاتاوات والجبايات والمكوس المختلفة على الشعب
نعم معاك لو قلت انهم لايعرفون الشعب كده معقول
لانه مني جهل التاريخ يجهل الشعب تماما
الصبر يصبر ويصابر على الجوع والمرض والفقر ولكن لصبره حدود
لا احد يعلم متى ينفذ صبره ومتى يهب وكيف يهب
مع ان الشعب اقوى من الجبهة الثورية والحركات المتمرده تحريروعدالة ومساواة ولكنه صبور
ومن يغرفه فانه يخافه لانه يهب بغتة وانتم لاتشعرون ولسبب بسييييييييييييط قد تحسبه بسيييييييييط


ردود على radona
United States [فاروق بشير] 06-11-2013 08:43 PM
اتفق معك رادونا الانقاذ لا تخاف الله ولا الناس. لو الخوف يعنى التقوى والتحسب الاخلاقي.
من يخاف الناس لا يحتقرهم لهذا الحد المريع يسفه احلامعم ويسومهم سوء العذاب.
من يخاف الناس لا ينتزع ارضهم وارزاقهم.


#694124 [محمد احمد]
4.88/5 (9 صوت)

06-11-2013 05:29 PM
الرقاص أبو جاعورة مفتت البلاد ... مفرق النخب والاحزاب والنقابات .. لا يرضى بالنصح والشورى والمشاورات .. منتهجاً شراء الذمم للسلطة كديكورات... متنطعاً بالشريعة وأقوال السلف والثقات .. مهادناً في البلاد للتشيع والوهابيات .. خروج ودعوة وتكفير وسروريات .. دون إغفال التزلف للمشايخ والسجادات ... والمخابرات الاجنبية واليهود واللوبيات .. من أواهم واسكنهم في المطار والمعسكرات .. فياله من تناقض وتخبط وتناقضات ... مميت اليافعين في الجنوب ومكربج الفتيات ... مشرد زراع الجزيرة والأطباء والكفاءات ... قاتل زملاء السلاح في الاشهر الحرمات ... مصفياً من يخالفه في الرأي والسياسات ... متزوجاً اراملهم لو كن من الفاتنات ... ناشرا للجوع وسلخ الجلود قبل الممات ... مدمرا للصحة ومياه الشرب والجامعات ... حاميا اللصوص سارقي اللقيمات ... من الفقراء وضحايا الصالح العام والحبوبات .. منشف ريق بائعات التسالي وناس المعاشات ... كبار السن من قضى نحبه في انتظار صرف المتأخرات ... يحابي زمرته من عليهم سوابق وملاحظات .. من نزعوا الأراضي والبيوت والساحات ... وتزوجوا ثلاث ورباع وامتطوا الفارهات ... دون رأفة بالصغار والكبار واليتيمات .. فكل طارق للباب قد يكويهم بايصالات ... فلا شاردة ولا واردة يترك لها الفتات ... لجمع الضرائب والرسوم والعتب والجبايات ..... لبناء القصور والفلل في كافوري والعمارات... وامتلاك الشاليهات في ماليزيا والامارات ... ولم يخجله تقرير المراجع العام والتوسلات .. عن الإبداع في الرقص والجعير في المهرجانات .. الى أن صارت ارجله متقوسات متعوجات .. ناثراَ فيها السباب والكذب والشتيمات .. مرة بالمراكيب والكيعان ومرة بالجزيمات ...مستعرضاَ بالكباري والشوارع والمشروعات .. المشيدة للبهرجة بلا دراسة ولا مواصفات .. للتشدق وإتهام الغير بالأجندات .. أو بغرض لم الرسوم والأتاوات والمخالفات ... او لتشغيل شركات الأقرباء والقريبات ... ... رغم أنها لم تكلف سوى بضع مليونات ... ليتم تضخيمها بمضاعفات المليارات .. لعمولة المتعافي والحرمتين الملهوفات ....


ردود على محمد احمد
[لاهاى] 06-12-2013 04:53 PM
يا سلام عليكم يا اساتذه, ده الكلام البجنن كدايس النطام امثال ناس Daggash] ديل, و انتو طبعاً بتعرففوهم من تعليقاتم الفطيييرة,

United States [حافظ القران الكريم] 06-12-2013 09:44 AM
يا محمد احمد دى تكون ال ( 115 )

United States [nagatabuzaid] 06-11-2013 07:25 PM
تسلم تسلم تسلم تسلم تسلم تسلم تسلم يا محمد احمد من كل سوء بس نسيت حاجة الجدادات

الكاكايات والكاو بويات المقاتلين عبر اجهزة الكمبيوتر ونسيت برضو شركات استيراد المجاهدين والخال باللفة البعد اعلانات القوادة بقى يهدر دم المسلمين



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة