الأخبار
أخبار سياسية
البيت الأبيض بلا مواربة: الأسد استخدم الكيماوي وتجاوز الخط الأحمر
البيت الأبيض بلا مواربة: الأسد استخدم الكيماوي وتجاوز الخط الأحمر
البيت الأبيض بلا مواربة: الأسد استخدم الكيماوي وتجاوز الخط الأحمر


06-14-2013 04:25 AM



الادارة الاميركية تعلن عن تقديم دعم عسكري لمقاتلي المعارضة لكن دون اتخاذ قرار بشأن فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا.




تطور 'يغير المعادلة الأميركية' في سوريا

واشنطن - اعتبر البيت الابيض الخميس ان "خطوطا حمراء" تم تجاوزها في سوريا، متهما نظام الرئيس بشار الاسد للمرة الاولى باستخدام اسلحة كيميائية بينها غاز السارين ومعلنا دعما عسكريا لمقاتلي المعارضة من دون تفاصيل اضافية.

ولم يحدد البيت الابيض الشكل الذي ستتخذه هذه المساعدة العسكرية وتحدث في المقابل عن زيادة حجم المساعدة غير القاتلة، مؤكدا انه سيتخذ "قرارات بالتوقيت المناسب" له.

واعلنت الادارة الاميركية ايضا ان اي قرار بفرض منطقة حظر جوي فوق سوريا لم يتخذ حتى الان.

واعلن مساعد مستشار الرئيس باراك اوباما للامن القومي بين رودس ان ما بين مئة و150 شخصا على الاقل قتلوا في هجمات بالسلاح الكميائي في سوريا.

وقال رودس "الرئيس قال بوضوح ان استخدام الاسلحة الكيميائية او نقل اسلحة كيميائية الى مجموعة ارهابية يشكل خطا احمر بالنسبة الى الولايات المتحدة"، مضيفا ان "الرئيس اكد ان اللجوء الى اسلحة كيميائية سيغير معادلته، وهذا ما حصل".

وتابع "نعتقد ان نظام الاسد لا يزال يسيطر على هذه الاسلحة. لا نملك معلومات قوية وموثقة مفادها ان المعارضة في سوريا حصلت على اسلحة كيميائية او استخدمتها".

وكان السناتور الاميركي جون ماكين اعلن في الكونغرس الاميركي في وقت سابق ان مقاتلي المعارضة السورية سيتلقون قريبا اسلحة مستندا الى "العديد من المصادر الموثوق بها"، لكنه سرعان ما تراجع عن هذه التصريحات.

ويأتي الاعلان الاميركي بعد تعرض مطار دمشق الدولي للقصف الخميس، في وقت اكدت الامم المتحدة ان عدد القتلى في سوريا تجاوز في اكثر من سنتين الـ93 الفا، داعية الطرفين المتقاتلين الى "وقف فوري لاطلاق النار".

وفي مواجهة النجاحات التي حققها الجيش السوري اخيرا على الارض، يعقد السبت اجتماع في اسطنبول بين ممثلين عن الدول المؤيدة للمعارضة السورية ورئيس اركان الجيش السوري الحر سليم ادريس، وذلك على خلفية جدل داخل الدول الغربية حول تسليح المعارضة لايجاد توازن مع قوات النظام.

ورغم هذا الاختلال في التوازن، تمكن مقاتلو المعارضة الخميس من تحقيق نقاط لصالحهم عبر قصف مطار دمشق والاستيلاء على مقر سرية عسكرية في ريف حماة.

واعلن وزير النقل السوري محمود ابراهيم سعيد "ان قذيفة هاون سقطت على طرف المطار قريبة من المدرج ما ادى الى تاخير هبوط طائرتين قادمتين من اللاذقية والكويت وتاخير اقلاع طائرة سورية الى بغداد، ولم يصب اي منها ومن ركابها باذى".

واشار الى ان "قذيفة اخرى سقطت قرب احد المستودعات، ما ادى الى سقوط زجاج واصابة عامل". واتهم "ارهابيين" باطلاق القذيفتين.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته ان "مقاتلين من الكتائب المقاتلة استهدفوا مطار دمشق الدولي بثلاثة صواريخ محلية الصنع".

واعلن مقاتلون معارضون مرارا استهداف مطار دمشق، لكن نادرا ما افيد عن سقوط قذائف داخله.

ويشهد محيط المطار الواقع على بعد نحو 25 كيلومترا جنوب شرق دمشق اشتباكات تعنف حينا وتتراجع احيانا، وتسببت المعارك قبل اشهر بقطع الطريق المؤدي اليه لفترة طويلة.

وكان مقاتلو المعارضة استولوا فجرا على مركز سرية في الجيش السوري في بلدة مورك الاستراتيجية الواقعة على طريق دمشق حلب الدولي، بعد معارك عنيفة، بحسب المرصد السوري.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان مورك تقع "على الطريق الرئيسي بين دمشق وحلب، وهي ممر الزامي للقوات النظامية في نقلها التعزيزات الى حلب والى خان شيخون في محافظة ادلب (شمال غرب) وصولا الى جنوب معرة النعمان".

في حمص (وسط)، قال المرصد ان القوات النظامية ومقاتلي حزب الله اللبناني "اقتحموا قرية الحسينية" في ريف حمص الجنوبي، مشيرا الى "سقوط قتلى وجرحى من المدنيين"، والى "استمرار ملاحقة هذه القوات لمقاتلي المعارضة" في كل مكان يختبئون فيه.

في نيويورك، اعلنت الامم المتحدة في تقرير الخميس ان اكثر من 93 الف شخص بينهم 6500 طفل على الاقل، قتلوا منذ بداية النزاع في سوريا حتى نهاية نيسان/ابريل 2013، مشيرة الى ارتفاع كبير في عدد القتلى الشهري. ويتطابق هذا الرقم تقريبا مع ارقام المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يحصي بشكل يومي ضحايا النزاع.

ويتخذ المرصد من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سوريا.

ودعت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي "الطرفين الى اعلان وقف فوري لاطلاق النار قبل ان يقتل او يجرح آلاف آخرون".

واكدت ان العدد الحقيقي للقتلى قد يكون اكبر من ذلك بكثير.

ومعظم القتلى الذين وثقتهم الامم المتحدة من الرجال لكن الخبراء لم يتمكنوا من الفصل بين المقاتلين والمدنيين.

من جانبه، اعلن المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي الخميس ان المنظمة الدولية طلبت من الحكومة النمسوية تمديد فترة انسحاب جنودها من الجولان بهدف تسهيل عملية استبدالهم.

وطلبت الامم المتحدة ايضا من الكتيبة النمسوية المشاركة في قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك والتي بدات مغادرة الجولان الاربعاء، ترك كل معداتها ليتمكن الجنود الدوليون الاخرون من الاستفادة من هذه التجهيزات.

في لبنان، سقطت اربعة صواريخ الليلة الماضية اطلقت من سوريا على مناطق يتمتع فيها حزب الله بنفوذ كبير في البقاع (شرق)، بحسب ما ذكر مصدر امني لوكالة فرانس برس. ومنذ الكشف عن مشاركة حزب الله في المعارك في سوريا، يتكرر سقوط الصواريخ على هذه المنطقة.

وجاء ذلك بعد ساعات على قيام مروحية عسكرية سورية بالقاء قنبلتين على وسط بلدة عرسال التي تقطنها اغلبية سنية متعاطفة اجمالا مع المعارضة السورية.

ودانت فرنسا الغارة التي نفذتها مروحية سورية، معتبرة انها "غير مقبولة"، ومدرجة اياها في اطار "الاستفزازات ومحاولات المساس بالسلم الاهلي".

في المقابل اكدت سوريا احترامها سيادة لبنان. واوضح الجيش السوري في بيان ان قصفه لعرسال تم خلال ملاحقة "ارهابيين" توجهوا الى الاراضي اللبنانية، متعهدا "باحترام سيادة الجمهورية اللبنانية ووحدة اراضيها وامن مواطنيها".

وشن رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري الخميس هجوما لاذعا على حزب الله متهما اياه بجر لبنان الى "مشروع تدميري لن تنجو منه صيغة العيش المشترك"، بسبب تورطه في القتال الى جانب قوات النظام السوري في سوريا وما يتسبب به ذلك من فرز مذهبي وتوترات امنية متنقلة في لبنان.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 603


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة