الأخبار
أخبار سياسية
واشنطن تعثر على مواصفات زعيم سوريا المنشود في إدريس
واشنطن تعثر على مواصفات زعيم سوريا المنشود في إدريس
واشنطن تعثر على مواصفات زعيم سوريا المنشود في إدريس


06-15-2013 03:47 AM


ماكين أول من شهد له بالكفاءة: إدريس يقاتل اعداءنا المشتركين، هو أملنا الأفضل لسوريا معتدلة متحررة من الاسد وايران والقاعدة.


كثير من الإيجابية حول أدائه

بيروت - بات اللواء سليم ادريس، العميد السابق في الجيش السوري النظامي والرئيس الحالي لهيئة اركان الجيش السوري الحر، المحاور الرئيسي مع الغرب الداعم للمعارضة، وقد يشكل مستقبلا القناة التي يعبر من خلالها اي دعم عسكري اميركي للمقاتلين المعارضين.

وينظر الى ادريس في الغرب على انه صوت معتدل، في موازاة بعض المجموعات الاسلامية المتطرفة التي تقاتل على الارض ضد القوات النظامية السورية.

وكال السناتور الاميركي جون ماكين الذي زار شمال سوريا في ايار/مايو والتقى ادريس، وكال مديحا للواء ذي الشاربين الاسودين والبالغ من العمر 55 عاما، معتبرا انه شخصية يمكن الولايات المتحدة التعامل معها.

وقال ماكين في وقت سابق من حزيران/يونيو ان "اللواء ادريس ومقاتليه يشاطرون العديد من اهتماماتنا وقيمنا".

اضاف "هم يقاتلون اعداءنا المشتركين يوميا في سوريا.. هم أملنا الافضل لسوريا معتدلة متحررة من (الرئيس السوري بشار) الاسد وايران والقاعدة".

ويتحدر ادريس ذو القامة المتوسطة والممتلئ الجسم، من محافظة حمص وسط سوريا. وانشق هذا المهندس العسكري عن القوات النظامية في تموز/يوليو 2012، ويتولى منذ كانون الاول/ديسمبر 2012، رئاسة مجلس القيادة العسكرية العليا التي تضم ممثلين عن كل المجموعات المقاتلة المناهضة للنظام السوري، باستثناء جبهة النصرة الاسلامية.

ويقول لؤي مقداد، المنسق السياسي والاعلامي في الجيش السوري الحر واحد المقربين من ادريس، ان الاخير "يتمتع بشخصية قيادية ودبلوماسية معروفة لدى الجميع وكل من قابله".

ويضيف ان ادريس "شخصية توافقية تحظى باحترام الداخل والقيادات العسكرية"، وانه "يحاول تدوير الزوايا على الارض وتفادي النزاعات، ويحاول مسايرة الجميع على الارض وكل التشكيلات والحفاظ على التوازنات والوصول دائما الى التوافق".

درس ادريس الهندسة في دمشق، ونال شهادة الدكتوراه في ألمانيا. يتقن اللغات العربية والانكليزية والالمانية، وهو متزوج وله خمسة اولاد (ثلاث بنات وشابان).

ويتحدث الناشطون المعارضون والمقاتلون بكثير من الايجابية عن ادريس، على رغم تساؤلات حول مدى سيطرته على المقاتلين المعارضين والسلطة الميدانية التي يتمتع بها.

وكتبت اليزابيت اوباغي من معهد دراسات الحرب في آذار/مارس ان "ادريس ينظر اليه اكثر كزعيم سياسي اكثر منه قائد ميداني".

واضافت في تقرير للمعهد ان ادريس "لم يختر لقيادته قوات ميدانية مهمة او فاعليته العملانية، لكن لقدرته على ان يكون ممثلا سياسيا.. اضافة الى علاقاته الشخصية مع المسؤولين الاجانب، والاهم مع المزودين" بالأسلحة.

وتابعت "لان ادريس ينظر اليه كصاحب دور سياسي اكثر منه عسكري، لا يراه القادة الميدانيون (لمقاتلي المعارضة) كرأس لسلسلة قيادة عليا".

في ظل صعوبة ميدانية في قيادة المقاتلين في المناطق السورية المختلفة، افاد ادريس من حضوره الدولي للمطالبة المتكررة بصوت مرتفع بتزويد المقاتلين بالمساعدة العسكرية.

ولم يتردد ادريس في التلويح بخطر تنامي نفوذ المجموعات الاسلامية في سوريا، والتي يرتبط بعضها بتنظيم القاعدة، كوسيلة لتحذير الدول الغربية من قدرة هذه المجموعات على ملء الفراغ في حال لم يتم دعم مقاتلي المعارضة السورية بالسلاح النوعي.

وكتب ادريس في آذار/مارس في مجلة "فورين بوليسي" الاميركية "ان مقاربة الولايات المتحدة القائمة على عدم التدخل في سوريا، تؤدي الى تفاقم الوضع عبر السماح لمناهضي الولايات المتحدة والعناصر المتطرفة بكسب موطئ قدم اكثر ثباتا" ميدانيا.

ومع قرار الولايات المتحدة توفر "دعم عسكري" لمقاتلي المعارضة، يرجح ان يشكل ادريس القناة التي سيتزود من خلالها المقاتلون المعارضون بالسلاح.

وقد تؤدي هذه الخطوة الى منح ادريس رافعة اضافية في إدارة التباينات بين مختلف المجموعات المقاتلة على الارض، بحسب ما يقول الخبير في معهد "اي اتش اس جاينز" تشارلز ليستر.

ويقول ليستر "في حال قررت الولايات المتحدة ارسال الأسلحة الى سوريا عبر ادريس، فالأكيد ان ذلك سيرفع من شأنه وتأثيره في صفوف المعارضة المسلحة".

ويعتبر ان "احتمال امتلاك مفتاح واردات الاسلحة النوعية سيجعل من ادريس مركز الثقل لدى العديد من المجموعات المعارضة المقاتلة في سوريا".

الا ان ليستر يحذر من ان "تنامي دور" المجموعات الاسلامية التي تحظى كل منها بدعم من طرف مختلف "يعني اننا نجد انفسنا الآن وسط صراع نفوذ بين المجموعات الاسلامية وتلك الاكثر اعتدالا، والدول الداعمة لكل منها".

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 857


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة