الأخبار
أخبار سياسية
روحاني: انتخابي انتصار للاعتدال في إيران
روحاني: انتخابي انتصار للاعتدال في إيران
روحاني: انتخابي انتصار للاعتدال في إيران


06-16-2013 02:16 AM
سكاي نيوز عربية
اعتبر المرشح الفائز برئاسة إيران حسن روحاني، أن انتخابه يعد "انتصارا للاعتدال على التطرف" في إيران.

وفاز روحاني، المحسوب على التيار الإصلاحي، في الانتخابات الرئاسية، منهيا 8 أعوام من حكم المحافظين في الجمهورية الإسلامية، وفق ما أعلن وزير الداخلية الإيراني، السبت.

وأوضح الوزير مصطفى محمد نجار خلال إعلان النتائج النهائية أن روحاني حصل على 18.6 مليون صوت، أي 50.68 في المائة في الدورة الأولى للانتخابات، متقدما على 5 مرشحين محافظين.

وبذلك، تقدم روحاني بفارق كبير على رئيس بلدية طهران المحافظ محمد باقر قاليباف (6.07 ملايين صوت) وكبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي (3.17 ملايين) المدعوم من الجناح المتشدد في النظام. ولفت نجار إلى أن نسبة المشاركة بلغت 72.7 %.

واستفاد روحاني (64 عاما) من انسحاب المرشح الإصلاحي الوحيد محمد رضا عارف، كما تلقى دعم الرئيسين السابقين المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني، والإصلاحي محمد خاتمي.

ومع أنه يمثل المرشد الأعلى علي خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي، فإن روحاني يدعو إلى مرونة أكبر في التعامل مع الغرب، وأشار خلال حملته إلى مباحثات مباشرة محتملة مع الولايات المتحدة، العدو التاريخي لإيران.

ورحب خامنئي، من جهته، بانتخاب روحاني رئيسا جديدا للبلاد

وكانت وزارة الداخلية قد قررت تمديد التصويت في الانتخابات التي جرت الجمعة لخمس ساعات إضافية، بسبب كثافة المشاركة، قبل أن تغلق باب التصويت الساعة 11 مساء الجمعة.

وانتخب الإيرانيون روحاني خلفا للرئيس محمود أحمدي نجاد في أول انتخابات رئاسية تجرى منذ انتخابات عام 2009 التي طعن في نتائجها ما أدى إلى تفجر احتجاجات استمرت شهورا.

ترحيب ومخاوف

وأبدى المجتمع الدولي استعداده للتعاون مع روحاني، معربا في الوقت نفسه عن أمله في أن يلبي الرئيس الجديد تطلعات الأسرة الدولية إلى تعاون تام من جانب طهران في ملفها النووي إضافة إلى موقفها من النزاع السوري.

ووجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "تهنئة حارة" إلى روحاني، مؤكدا أنه "سيواصل حض إيران على لعب دور بناء في القضايا الإقليمية والدولية"، مشيدا بـ"نسبة المشاركة العالية" في التصويت التي بلغت بحسب السلطات الإيرانية أكثر من 72%.

من جهتها أعلنت الولايات المتحدة أنها "مستعدة للتعاون مباشرة" مع طهران حول ملفها النووي بعد انتخاب روحاني، مؤكدة في بيان للبيت الأبيض أن هذا الالتزام "يهدف إلى إيجاد حل دبلوماسي من شأنه تبديد قلق المجتمع الدولي حول البرنامج النووي الإيراني".

ورغم اعتباره أن "الانتخابات شابها انعدام للشفافية ورقابة على وسائل الإعلام والإنترنت في إطار عام من الترهيب قيد حرية التعبير والتجمع"، أشاد البيت الأبيض بـ"شجاعة الإيرانيين لإسماع صوتهم"، معربا عن أمله في "أن تأخذ القيادة الجديدة في الاعتبار إرادة الإيرانيين وتقوم بخيارات مسؤولة تحمل مستقبلا أفضل لجميع الإيرانيين".

من ناحيتها أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أن الاتحاد "عازم" على العمل مع روحاني حول الملف النووي لبلاده.

وقالت آشتون في بيان: "تمنياتي لروحاني بالنجاح في تشكيل حكومة جديدة وفي مسؤولياته الجديدة. أنا مازلت عازمة بقوة على العمل مع القادة الإيرانيين الجدد من أجل التوصل سريعا إلى حل دبلوماسي للمسألة النووية".

بدوره قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن باريس "أخذت علما بانتخاب حسن روحاني" وهي "مستعدة للعمل" معه خصوصا حول الملف النووي و"انخراط إيران في سوريا"، مشيدا بـ"تطلع الشعب الإيراني الذي لا يتزعزع إلى الديموقراطية".

أما بريطانيا فدعت من جانبها الرئيس المنتخب إلى "وضع إيران على سكة جديدة"، خصوصا عبر "التركيز على قلق المجتمع الدولي حيال البرنامج النووي وعبر الدفع باتجاه علاقة بناءة مع المجتمع الدولي وتحسين الوضع السياسي ووضع حقوق الإنسان".

بدوره رأى وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي في انتخاب روحاني تصويتا لصالح "إجراء إصلاحات ولسياسة خارجية بناءة"، معربا في بيان مقتضب عن أمله في "أن تتعاون القيادة الجديدة لهذا البلد في هذا الاتجاه من أجل إيجاد حلول للقضايا الدولية والإقليمية".

كذلك أعربت وزيرة الخارجية الإيطالية إيما بونينو عن أمل روما في تطوير العلاقات الثنائية وفي قيام حوار بناء بين إيران والمجتمع الدولي بعد انتخاب روحاني، مؤكدة "ارتياح" روما لكون الانتخابات الرئاسية في إيران تمت بطريقة "سليمة".

إسرائيل: السياسة النوويية بيد خامنئي

وفي المقابل، قللت إسرائيل من دور الرئيس الإيراني المنتخب، مؤكدة أن سياسة إيران النووية يحددها المرشد الأعلى علي خامنئي.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إن "البرنامج النووي لإيران قرره حتى الآن خامنئي وليس الرئيس الإيراني"، مشيرة إلى أنه "سيستمر الحكم على إيران استنادا إلى أفعالها في المجال النووي كما في مجال الإرهاب. على إيران أن تتجاوب مع مطالب المجتمع الدولي بوقف برنامجها النووي والكف عن نشر الإرهاب في العالم".


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1349


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة