الأخبار
أخبار سياسية
دور الملك يتجه إلى تعديلات في النظام الأردني
دور الملك يتجه إلى تعديلات في النظام الأردني
دور الملك يتجه إلى تعديلات في النظام الأردني


06-17-2013 01:51 AM



الملك عبدالله الثاني يرهن التطور المتوقع للملكية في الاردن بإنجاز 'محطات إصلاحية ضرورية' تفضي الى اغلبية حزبية وأقلية معارضة.



عمان – أكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الأحد على ان دور الملكية في النظام السياسي لبلاده سيتطور "بالتوازي مع إنجاز محطات إصلاحية ضرورية"، محذرا من التشكيك في مدى نجاح مسيرة الاصلاح.

وقال الملك عبدالله الثاني في كلمة له بمناسبة تخريج فوج من ضباط القوات المسلحة والأمن العام في جامعة مؤتة بمدينة الكرك (جنوب) ان "خارطة الإصلاح السياسي واضحة: وهي إنجاز المحطات الديمقراطية والإصلاحية الضرورية للوصول إلى حالة متقدمة من الحكومات البرلمانية، على مدى الدورات البرلمانية القادمة، والقائمة على أغلبية نيابية حزبية وبرامجية، يوازيها أقلية نيابية تشكل معارضة بناءة".

ويُنظر إلى الحكومة الحالية التي يترأسها عبدالله النسور على أنها "حكومة برلمانية" بعد ان تم تشكيلها بمشاورات بين القصر الملكي والنواب.

لكن المعارضة التي تقودها جماعة الاخوان المسلمين ترفض الطريقة التي تم بها تشكيل الحكومة، وتصر على ان الحكومة البرلمانية ينبغي ان تنتج عن وجود قوى سياسية حقيقية داخل البرلمان.

وكانت المعارضة قاطعت الانتخابات التي أفضت الى تشكيل البرلمان الحالي والتي أجريت أوائل 2013.

وأضاف الملك عبدالله الثاني ان "دور الملكية سيتطور بالتوازي مع إنجاز هذه المحطات الإصلاحية، وستركِّز على حماية قيم الديموقراطية والتعددية والمشاركة السياسية وحماية وحدة النسيج الاجتماعي".

وحذر العاهل الاردني من "محاولات البعض التشكيك بمدى نجاح مسيرة الإصلاح السياسي، نتيجة عدم الاستيعاب وسوء التفسير لما يرافق عملية التحول الديموقراطي من قلق وجدال ومناكفات بين مختلف التيارات والتوجهات السياسية أو الفكرية أو الحزبية".

وأوضح قائلا "هذا أمر طبيعي ومتوقع، وهو جزء من أي عملية تغيير في مختلف دول العالم. وهو ظاهرة صحية وضرورية لترسيخ ثقافة الحوار الديموقراطي البناء والعمل السياسي الفاعل".

من جه أخرى، قال الملك عبد الله الثاني الاحد ان بلاده ستستمر بدعم الفلسطينيين حتى يقيموا دولتهم المستقلة، مؤكدا ان "الحديث عن الوطن البديل أو التوطين أو الخيار الأردني، هو مجرد أوهام".

وقال الملك عبد الله في خطاب متلفز القاه في حفل تخرج جامعة مؤتة (الجناح العسكري) ان "القضية الفلسطينية وهي القضية المحورية في المنطقة، ما زالت على رأس أولوياتنا وسنستمر في دعم أشقائنا الفلسطينيين حتى يقيموا دولتهم المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية".

واضاف "أما ما نسمعه في بعض الاحيان من حديث عن الكونفدرالية أو غيرها، فهو حديث في غير مكانه ولا زمانه، ولن يكون هذا الموضوع مطروحا للنقاش، إلا بعد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة تماما وبارادة الشعبين والدولتين"، مشيرا الى ان "أي حديث في هذا الموضوع قبل ذلك، فهو ليس في مصلحة الفلسطينيين ولا الاردنيين".

وتابع الملك عبد الله "اما الحديث عن الوطن البديل أو التوطين أو الخيار الأردني، والذي تحدثنا عنه أكثر من مرة، فهو مجرد أوهام، والاردن لن يقبل، تحت أي ظرف من الظروف، بأي حل للقضية الفلسطينية على حساب الاردن"، مشيرا الى ان "هذا من ثوابت الدولة الأردنية، التي لن تتغير".

وتابع "نريد أن نتخلص من هذه الاشاعات، وان شاء الله، هذه آخر مرة أتحدث فيها في هذا الموضوع".

واكد العاهل الاردني مرارا رفض بلاده طروحات "الوطن البديل" التي تدعو الى جعل المملكة التي يشكل الاردنيون من اصول فلسطينية نحو نصف عدد سكانها البالغ نحو سبعة ملايين نسمة، وطنا بديلا للفلسطينيين.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 546


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة