الأخبار
أخبار سياسية
روحاني يستعير خطاب نجاد حول استمرار التخصيب ودعم الأسد
روحاني يستعير خطاب نجاد حول استمرار التخصيب ودعم الأسد
روحاني يستعير خطاب نجاد حول استمرار التخصيب ودعم الأسد


06-18-2013 05:19 AM



الرئيس الإيراني الجديد يؤكد استعداده لإقامة علاقة ودية مع دول الجوار، ويرحب بحوار مع واشنطن يقوم على الاحترام وعدم التدخل بشؤون بلاده.




طهران - بدد الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني الاثنين الآمال الغربية حول حدوث تغيير في السياسة الإيرانية، مؤكدا استمرار برنامج تخصيب اليورانيوم والدعم المستمر للنظام السوري.

وقال حسن روحاني في أول مؤتمر صحفي له منذ إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية إن إيران مستعدة لابداء شفافية أكبر فيما يتعلق ببرنامجها النووي ولكنها غير مستعدة لتعليق تخصيب اليورانيوم.

وأضاف "برامجنا النووية شفافة تماما. ولكننا مستعدون لابداء شفافية أكبر ولأن نوضح للعالم أجمع أن الخطوات التي تتخذها الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتماشى تماما مع الأطر الدولية".

ويشكل خطاب روحاني صفعة جديدة للغرب والمجتمع الدولي الذي يطالب إيران بالتخلي عن برنامجها النووي والكف عن التدخل في شؤون جيرانها وتعديل موقفها الداعم للنظام السوري والذي يؤجج الصراع المستمر منذ عامين في البلاد.

وعبر روحاني عن معارضته اي تدخل خارجي في الشؤون السورية مؤكدا ان الازمة السورية يجب ان تحل من قبل الشعب السوري.

واضاف ان "الازمة السورية ستحل عبر تصويت السوريين. نحن قلقون ازاء الحرب الاهلية والتدخل الخارجي، الحكومة الحالية (الرئيس السوري بشار الاسد) يجب ان تحترم من قبل باقي الدول الى حين الانتخابات المقبلة (الرئاسية في 2014) وبعد ذلك يكون القرار للشعب".

ويرى بعض المراقبين أن روحاني استعار خطاب سلفه المتشدد (أحمدي نجاد)، مشيرين إلى أنه لم يكلف نفسه كتابة خطاب جديد يحاول تحسين صورة بلاده في الخارج، ومحاولة إعادتها للمجتمع الدولي والمصالحة مع الغرب أملا بتخفيف العقوبات التي أنهكت الاقتصاد ووضعت البلاد على شفا الإفلاس.

وقال روحاني إن أولوية السياسة الخارجية الإيرانية هي إرساء علاقات ودية مع جميع دول الجوار عملاً بمبدأ حسن الجوار والاحترام المتبادل، معرباً عن تطلّع إيران "لأن تكون لها علاقات طيبة مع جميع دول الجوار، لاسيّما السعودية".

وأضاف "لدينا علاقات قوية وجيدة مع السعودية وهناك أرضية للتعاون الاقتصادية والثقافي معها"، مشيراً إلى أن "السعودية تضم قبلة المسلمين".

وأضاف "أنا مسرور جداً بأن أول اتفاقية أمنية قد وقعتها أنا شخصياً مع السعودية عام 1998، وأتمنى بأن تكون لنا علاقات وثيقة جداً مع السعودية في المرحلة القادمة".

وتأمل دول الخليج بتحسن علاقاتها مع إيران في عهد روحاني بعد ثماني سنوات من الجفاء بينهما نتيجة السياسة العدائية التي انتهجها نجاد، وكان قادة الخليج بادروا الى إبداء حسن النوايا والترحيب بانتخاب روحاني، وشدد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد في برقيتي تهنئة على رغبة بلديهما في تحسين العلاقات مع جارتهما.

وقال روحاني إن حكومته "ستسعى للتعامل البناء مع العالم وأن تبع نهج الاعتدال"، وقال رداً على سؤال إن الاعتدال هو "الأسلوب الوسطي سواء في المجال الاقتصادي أو السياسي أو الثقافي".

وعبر عن استعداده لإجراء حوار مباشر مع الولايات المتحدة "يقوم على الاحترام المتبادل والمساواة، ويجب أن يكون هناك ظروف معينة".

وأوضح أن على الأميركيين ألاّ يتدخلوا في شؤون إيران ويعترفوا بكل حقوق الشعب الإيراني خصوصاً في ما يخص الملف النووي والتوقف عن سياسة الضغط على إيران والنظر بعين واحدة، مضيفاً أنه في حال توفرت هذه الظروف ستفكّر إيران في التحاور مع واشنطن "وتخفيف التوتّر" معها.

ويرى بعض المراقبين أن سياسة روحاني لن تختلف كثيرا عن سلفه، على اعتبار أن مفاتيح السياسة الخارجية هي بيد المرشد الذي يحدد مسبقا الهوامش التي يستطيع الرئيس الجديد التحرك من خلالها.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1306


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة