الأخبار
منوعات سودانية
انتشار المدارس الخاصة في ضواحي الخرطوم
انتشار المدارس الخاصة في ضواحي الخرطوم



06-20-2013 07:32 AM

الخرطوم : فاطمة على احمد: انتشرت المدارس الخاصة وباتت تشكل رقما بارزا في خارطة التعليم بالبلاد وسط هروب واضح من التعليم الحكومي بالخرطوم فقد دفعها القبول المجتمعي الواضح الي التمدد حتي اطراف المدن . ضاحية العيلفون بالخرطوم تعتبر مثالا للمناطق الريفية التي وصلها طاعون التعليم الخاص ووصل عدد المدارس الي اربع مدارس ما يعني ان اغلب الاباء وارباب الاسر باتوا يفضلونها خاصة وان كان الثمن هو اصابة اقتصاديات الاسر ببعض الرهق والمعاناة.
الصحافة زارت منطقة العيلفون بشرق النيل والتى تعتبرمن اوائل المناطق التى عرفت التعليم الحكومى حيث افتتحت بها اول مدرسة في عام1917، ومع تغير المفاهيم وصلها التعليم الخاص اذ توجد بها عدد من المدارس الخاصة سواء كانت اساسا او ثانوية،والتقت ببعض المواطنين للوقوف علي آرائهم حول هذا الموضوع.
يقول حمزة عبدالقادر بركات وهو اب بأن المدارس الخاصة ساهمت في رفع القدرات الاكاديمية عند التلاميذ وذلك لما تملكه من كفاءات تربوية وبيئة عمل جيدة مقارنة بالمدارس الحكومية التى طالها الاهمال من كل النواحى،مضيفا انه رغم ماتكلفه المدارس الخاصة من رسوم الا انه ينعكس بصورة ايجابية في رفع المستويات للتلاميذ كما ان المدارس الخاصة تتواصل مع اولياء الامور ما يمكنهم من متابعة ابنائهم ومعرفة الموقف في مستوياتهم الاكاديمية.
الطالبة يسرا على احمد قالت ان الاغلبية من الطلاب يميلون الي المدارس الحكومية بدلا من الخاصة نسبة لظروف اسرهم التى لا تسمح بذلك بينما يفضل البعض منهم المدارس الخاصة لان معلميها من ذوي الخبرات والكفاءة العالية بالاضافة الي الانضباط الذي يحسن من مستوى الطلاب.
واوضحت الطالبة هنادي عبد الرحمن بأنها درست في مدرسة خاصة بالعيلفون ورأت ان المدارس الخاصة التى توجد في اطراف ولاية الخرطوم رسومها اقل من رسوم مدارس الخرطوم ،ومن جانب اخر قالت ان البيئة الدراسية في المدارس الخاصة تكون مهيئة والفصول غير مزدحمة مايجعل الطلاب اكثر قدرة على استيعاب دروسهم بصورة سريعة ويصبح مستواهم جيدا.
الاستاذ حسن ميرغنى الذي كان مديرا للتعليم بمحلية شرق النيل و اصبح صاحب مدرسة خاصة، قال ان بالعيلفون(46) مدرسة حكوميةو(4)مدارس خاصة و نسبة المدارس الخاصة بالمنطقة قليلة،واوضح الاستاذ حسن ميرغني ان الرسوم الدراسية في المدارس بالمنطقة اقل من رسوم المدارس الخاصة بالخرطوم وان كل الاساتذة الذين يعملون بالمدارس الخاصة في العيلفون معاشيون يملكون مؤهلات وخبرات واسعة في مجال التعليم الذي اصبح متطورا بصورة كبيرة مقارنة بالماضى، ويذهب ميرغني الي ان المدارس الخاصة فيها كفاءات وقدرات ويجب ان تكون شاملة لكل المراحل اى الاساس والثانوى وان لا تقتصر على واحدة منهما، واختتم حديثه بأن من الخطأ ان يتوقف التعليم لاى سبب من الاسباب سواء ان كان خاصا او حكوميا.
الاستاذ مأمون الطريفي مدير مدرسة النجاح الخاصة للبنات بالعيلفون قال ان الاقبال علي المدارس الخاصة يكون حسب نجاحها وبعض اولياء الامور لايقتنعون بالمدارس الخاصة بسهولة،و المدارس الخاصة في الريف يوجد بها تعامل وتعاون بين اسر الطلاب والمدرسة ،ويمكن للطالب ان يدفع لاخيه رسوم الامتحان وهذا دليل على ان كل الطلاب لهم صله قرابة مع بعضهم ، اما رسوم المدارس الخاصة في الريف تكون معقولة مقارنة بالمدارس الخاصة في مدينة الخرطوم
الخبير التربوي حسين خليفة قال انه عمل استاذا في مدرسة بالحاج يوسف وراى ان معظم الآباء يختارون لابنائهم المدراس الخاصة التى توجد حول الخرطوم وذلك لان رسومها بسيطة مقارنة بمدارس الخرطوم، واضاف ان المدارس الحكومية اصبحت تمثل حالة نفسية بالنسبة للطلاب لانهم يفتكرون ان مستواها ضعيف ولاساتذة غير مؤهلين، مضيفا ان الطلاب يقبلون على المدارس الخاصة لانها قد تكون قريبة من سكنهم ، مشيرا الى ان هنالك بعض الطلاب نسبة لظروفهم المادية لا يستطيعون الالتحاق بالمدارس الخاصة التى توجد داخل الخرطوم مما يدفعم بالتوافد على المدارس المتاحة لهم بالقرب من مناطقهم.

الصحافة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 5528

التعليقات
#701782 [سامي]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2013 10:38 AM
ادخلوا البسمة فى جيب المدرس الحكومي وستعود البسمة الى طلاب المدارس الحكومية والى عهدها الذهبي ايام طقت الرائعة و حنتوب الجميلة ووادي سيدناالزاهية وبورسودان العريقة والفاشرالسلطان والخرطوم القديمةالجامعة والقائمة تطول . لابوجد اي مبرر للتعليم الخاص الا القبول الذي يأتي بعد القبول الحكومي الرسمي .التعليم والعلاج حق لابد ن يكون مكفول للجميع .


#701744 [Eiman Kashif]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2013 09:43 AM
لا شك بأن تدهر مستوى التعليم الحكومى الذى يتمثل فى القصور فى توفير المعلم المؤهل والذى لا يتلقى تدريبا مستمرا للتطوير المهنى وتجويد الأداء،ضعف الحافزالمادى للمعلم، وكذلك عدم توافر المصادر التعليمية من كتب ومراجع ومصادر تعليم مساعدة، البيئة المدرسية الحكومية فقيرة إلى حد كبير لا تساعد المعلم على العطاء الكامل ولا على تحصيل التلميذ/ة المميز. هذه حقيقة وتظهر جليا فى الضعف المريع للخريجين الذين يتقدمون بالإلتحاق بوظائف خارج الوطن فالمقابلة الشخصية مع هؤلاء المهضوم حقهم فى التعليم تكون اكثر من كافية لعزلهم من قائمة المتقدمين أما ألإختبار التحريرى فحدث ولا حرج ،أما مستوى اللغة الإنجليزية الذى هو مطلب أساسى فى التوظيف فى جميع الدول- محليا وفى دول الخليج خصوصا وبالطبع دول الغرب، فهو أقل من مستوى اللغة الإنجليزية للمستوى الأبتدائى فى المدارس الخاصة للمملكةا لسعودية اليوم وهذا شئ محزن ويجعلنا نحس بالغضب لا على هؤلاء الخريجين ولكن الغضب لهم على ضياع سنوات عمرهم فى تعليم اى كلام ! النتيجة الطبيعية لتدنى التعليم الحكومى هو بزوغ نجم التعليم الخاص وبشراسة. لكن السؤال الهام هو : هل التعليم الخاص إستطاع ان يحقق عملية التعليم والتعلم بالمقاييس الدولىة ,وإعتمادresearch-based integrated curriculum that aligns with the requirements of education in the 21st century???? من خلال عمل جولات فى المدارس الخاصة بالخرطوم وجدت عدد قليل للغاية لا يتعدى الثلاثة أو اربعة مدارس التى تهتم بمواكبة عملية التعليم والتعلم بصورة مدروسة وجادة. أما الأغلبية تتصف بضعف نوعى رغم أنها أحسن حالا من التعليم الحكومى بمقياس درجتين أو ثلاثة بالرغم من ربحية مثل هذه المؤسسات ولكن للأسف لا يتم الصرف عليها من هذه الأرباح فى تطوير البرامج التعليمية ولا فى الprofessional development for the faculty فتصبح العملية برمتها bookish and scoring marks on exam papers whereas the student misses all hands-on skills, critical thinking skills and real life/work demands and applications for the 21st century. ما أقوله ليس قدحا فى أغلبية المدارس الخاصة ولكن نقد بناء لحسهم على عدم التوقف فى تطوير عملية التعليم والتعلم والجمود وإعادة تدوير تجربة التعليم المجانى فى سودان القرن الماضى الذى كان مواكبا لعصره فى ذلك الوقت والذى لا شك لدي بأنه كان يتفوق تفوقا منقطع النظير إذا ما قارناه بالمطروح اليوم فى سوق التعليم الخاص والدليل على ذلك الكوادر المؤهلة تعليميا من الخمسينات والستينات بل السبعينات وحتى الثمانينات هى من تتربع حتى اليوم على أعلى درجات الوظائف دوليا!

إيمان كاشف
مسؤلة إدارة ألتعليم المعتمد- أكاديمية سانت كلمنت( كندا)
مديرة البرامج الدولية والإعداد للإعتماد الدولى (الملكة العربية السعودية)



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة