الأخبار
أخبار سياسية
غليان بالشارع المصري قبيل 30 يونيو
غليان بالشارع المصري قبيل 30 يونيو
غليان بالشارع المصري قبيل 30 يونيو


06-22-2013 03:18 AM
سكاي نيوز عربية
يشهد الشارع المصري حالة من الاحتقان وذلك قبيل التظاهرات "المليونية" التي دعت لها حركة "تمرد" للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة في اليوم الذي يوافق الذكرى الثانية لتسلم الرئيس محمد مرسي مقاليد الحكم.

فاستبق آلاف من أنصار التيارات الإسلامية تظاهرات 30 يونيو بمسيرة انطلقت من مسجد رابعة العدوية في مدينة نصر بالقاهرة، حملت عنوان "لا للعنف ونعم لشرعية الرئيس" للتعبير عن تأييدها للرئيس محمد مرسي.

وقال العضو المتبرع في "تمرد" أحمد عبد ربه إن الرئيس محمد مرسي فقد شرعيته من خلال جرائم دستورية عندما أصدر إعلانا دستوريا قال فيه لايجوز لأي جهة قضائية إصدار حكم في المادة الخامسة من الدستور.

وأضاف في حديث لـ"سكاي نيوز عربية" أن الرئيس كمسؤول عن السلطة التنفيذية قد منع السلطة القضائية بالقيام بدورها الدستوري والقانوني والتشريعي.

وتابع "كما ارتكب الرئيس جرائم جنائية على يد القوات النظامية التي يرأسها وغير النظامية من خلال مليشيات جماعة الإخوان المسلمين".

في الجانب الآخر، رفض المستشار القانوني لحزب الحرية والعدالة جمال تاج الدين الاتهامات الموجة لجماعة الإخوان المسلمين باستخدام العنف ومحاولة إرهاب الشعب المصري، وقال في مداخلة مع سكاي نيوز عربية إنهم سيلجؤون إلى القوة في حال تم الاعتداء على شرعية الدولة.

وأعادت حملة "تمرد" تجميع أطراف المعارضة المنقسمة، وجعلت النظام في موقف دفاعي وسط مخاوف من ان تؤدي هذه التوترات الى موجة جديدة من العنف والاضطرابات السياسية.

ويشدد أنصار مرسي من الإخوان المسلمين والتنظيمات الإسلامية الاخرى بمن فيهم قسم من السلفيين المتشددين على الطابع الديمقراطي لانتخابه، ويصفون الدعوة إلى استقالته بانها "ثورة مضادة".

وكتب المتحدث باسم الإخوان المسلمين جهاد الحداد على حسابه على تويتر إن الإخوان "يعارضون بشدة العنف كوسيلة للتغيير. من يريد التغيير عليه المشاركة في الانتخابات واقتراح حلول، وخوض حملة".

ويتهم خصوم مرسي الرئيس بتعميق الانقسام السياسي في البلاد، من خلال تنصيب أنصاره في المناصب الرئيسية، وبأنه عاجز عن حل الازمة الاقتصادية التي تنعكس في زيادة البطالة والتضخم والنقص في الوقود وانقطاع الكهرباء.

ودارت صدامات الأسبوع الماضي بعد تعيين إسلاميين على راس عدد من المحافظات ما عمق الشعور بوضع الاخوان المسلمين يدهم على جهاز الدولة.

فقد أدى تعيين عادل الخياط المسؤول في حزب البناء والتنمية -الذراع السياسية لتنظيم الجماعة الاسلامية- محافظا للاقصر إلى استقالة وزير السياحة هشام زعزوع.

واعلن الامين العام السابق لجامعة الدول العربية واحد قادة المعارضة عمرو موسى مؤخرا أن "النظام يوجه رسالة بأنه لن يستجيب لمطالب الشعب، وأنه متمسك بسياسات تعمق الانقسامات والغضب".

ومن جهته، حث محمد البرادعي الوجه الآخر للمعارضة، المصريين على دعم حملة "تمرد" في مواجهة "نظام مفلس" قال انه "يقتل روح الثورة".


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 654


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة