الأخبار
أخبار سياسية
إريتريا.. ارحل يا أفورقي فنظامك زائل وإن فشل الانقلاب
إريتريا.. ارحل يا أفورقي فنظامك زائل وإن فشل الانقلاب
 إريتريا.. ارحل يا أفورقي فنظامك زائل وإن فشل الانقلاب
ابتسامة اريترية لاستشراق المستقبل الواعد بإذن الله بعد رحيل الحاكم المستبد


06-22-2013 03:19 AM

أهدى بعض جزر إريتريا لإيران لتدريب الحوثيين وغيرهم فهي تمارس دوراً تجسسيا وتحريضياً على أمة العرب
إريتريا اليوم.. لا برلمان ولا قضاء ولا محاكم ولا مؤسسات مدنية ولا دستور
النظام الحاكم ضالع مع الكيان الإسرائيلي في تجارة بيع أعضاء الإريتريين خاصة اختطاف اللاجئين بشرق السودان مما أثار منظمات حقوق الإنسان الدولية

بقلم: يوسف عبدالرحمن
[email protected]

أيها الإريتريون الأبطال، رجالا، ونساء، وأطفالا في كل مكان، الى أحفاد الشهيد البطل حامد ادريس عواتي.. ونسل الأبطال القائد ابراهيم سلطان ورفيق دربه ولد آب ولد مريام.. وإلى الأبطال الذين قادوا الانقلاب الأخير وقتلوا شهداء عند ربهم يرزقون..

وإلى كل الشباب الاريتري، رجالا ونساء وهم في حراكهم السياسي ضد النظام الديكتاتوري في اسمرا..

الى كواكب الشهداء الذين رووا بدمائهم أرض اريتريا أيام الاحتلال الاثيوبي والى كواكب المجد الجديدة ضد الطغمة الحاكمة التي حولت اريتريا الثائرة الى أسوار ومعتقلات.. الى كل إنسان في هذه المعمورة وهو يرى إبادة الشعب الاريتري القابض على دينه وهويته ويمر حاليا بأخطر مراحله.. الى الشباب الاريتري في العواصم الأوروبية وهو يعلن بشائر النصر للحاق بالقافلة الربيعية..

إلى أرواح كل مناضلي ومجاهدي الكفاح الاريتري الباسل في كل مدن وقرى اريتريا بكل معتقداتها الدينية والثورية. رجال الثورة من الرعيل الأول الاماجد الى الإريتريين في مشارق الأرض ومغاربها وهم يمتطون صهوة المجد لقيادة ربيعهم القادم لا محالة بإذن الله.. الى كل الأحرار والشرفاء والثوار والمجاهدين الذين يقدمون لإريتريا الثائرة العون والدعم.. أكتب اليكم هذا التقرير المبارك، فعلى بركة الله نبدأ، ونريد منكم تقديم النصرة والفزعة بنقل هذا الملف الى اخواننا في الداخل الاريتري وفي المهجر والشتات، وموعدنا القادم في أسمرا المحررة، وإريتريا الحرة.

تمر إريتريا اليوم بأسوأ أوضاعها عقب الانقلاب الذي قام به صفوة من أبناء اريتريا المجاهدة المناضلة ضد نظام الحكم الفاسد وعلى اثر هذا الانقلاب جن جنون دكتاتور هذا العصر الذي اتجه كالعادة الى التصفيات الجسدية لأهلنا في اريتريا عبر استخدام النفوذ وزوار الفجر الذين لا حسيب عليهم ولا رقيب، فقاموا بإهدار كرامة كل اريتري، فلم يبق إعلامي أو مناضل أو ثائر أو محتج الا وسيق آخر الليل الى السجون والتعذيب على يد الجنرالات المستأسدة على شعبها المظلوم.

الواقع الحالي المر

إريتريا اليوم لا برلمان ولا قضاء ولا محاكم ولا مؤسسات مدنية ولا دستور، ولست أتكلم عن الدستور الذي فصله فخامة الرئيس! فالشباب الاريتري يجرون من بيوتهم لأداء الخدمة العسكرية القسرية والناس الذين يزرعون أو يصنعون أو يتاجرون موقوفة أعمالهم، فالضرائب والاتاوات لكبار القادة وجنرالات الخزي والعار تبتزهم وليست هناك شرطة لحماية الناس وإنما لإذلال الاريتريين الشرفاء، ويكفي ان أذكر فقط ملف الاريتريين المظلومين في تجارة الأعضاء الضالع فيها النظام مع الكيان الإسرائيلي للأسف، وهذا ملف مخز ومعيب تم فيه اختطاف الناس دون النظر لآدميتهم واغتصبت الحرائر وتخلت كل المنظمات الإنسانية عن تقديم العون لهؤلاء المظلومين من الاريتريين الذين تآمر عليهم النظام في اسمرا وباعهم للمافيا والتجار الذين يتاجرون بالسحت الحرام، لأن تجارتهم خاسرة في الدنيا والآخرة.ارحل أيها الظالم! وأنا أتابع المسيرات والمظاهرات الاريترية في العواصم الأوروبية هنا وهناك لفت نظري عبارة موحدة وهي «ارحل أيها الظالم اسياس»!

نعم، ارحل لقد أخذت كل موارد اريتريا ومساعداتها مع ازلامك ازلام النظام، فلقد قمعت شعبك في الداخل واذللته واهنته وعملت فيه كل محرم، فالجيش جيشك والعسكر عسكرك والشرطة تعمل بإمرتك، اذللتم الاريتري الحر الشريف وأهنتم كرامة المرأة الاريترية العفيفة، أما في خارج حدود اريتريا فلقد كنت دائما النظام المنفذ لسياسة الكبش النطاح لليمن والسودان وجيبوتي والصومال واثيوبيا وكل الدول التي لها شراكة جغرافية مع البحر الأحمر طبعا ما عدا اصدقاءك من الكيان الصهيوني الذين اهديتهم وإيران كل جزر اريتريا ليمارسوا على أمة العرب سطوتهم وكرههم وعدوانهم، وابشرك يا اسياس بأن الحرب دوائر كسبت معركة ولكن تذكر لم تحسم الحرب، فشل انقلاب ويمكن ان يفشل الثاني والثالث، ولكن تذكر في النهاية ستحسم الحرب لصالح الشعب الاريتري الصابر على معاناته معك وحتى حين قادم لا محالة.

المشاركة ضرورية

ستشاهد الكثير من صور المظاهرات الاريترية التي اجتاحت العالم ضد النظام القابع في اريتريا، وهذا دليل صحة، وانني عبر هذا التقرير اقول لكل اريتري واريترية لابد من مشاركتكم مع منظمات المجتمع الاريتري في الخارج وحتى في الداخل ان دعت للاضراب والاحتجاج وتسيير المسيرات والمظاهرات، فهذا أمر ضروري وصحي لانه يعكس معاناة الاريتريين في الداخل والخارج ويمكن تسليم رسائل في هذه الفعاليات لنقل غضبكم وسخطكم على النظام الدكتاتوري في اسمرا التي حولها الى سجون ومعتقلات لاحرار اريتريا وانني هنا أتوجه لكل ابناء الشعب الاريتري المناضل البطل المجاهد بأن اتحدوا ورصوا الصفوف وأسقطوا الحزبية التنظيمية، فأنتم اليوم أمل شعبكم في الداخل، وحافظوا وأنتم تخرجون في المسيرات والاحتجاج والمظاهرات على التقيد بأنظمة الدول التي تعيشون فيها.

حقيقة المظاهرات والمسيرات

كل شعوب العالم شاهدت بفخر وإعجاب المظاهرات الاريترية الحاشدة ضد نظام اسمرا الدكتاتوري القمعي المستبد في اريتريا وسر الاعجاب يكمن في ان الاريتريين في الخارج اثبتوا للعالم انهم شعب منظم حضاري فهم في سلمية طالبوا باسقاط النظام الحاكم الذي يقوده اسياس افورقي والجبهة الشعبية، كما طالبوا بوقف ما يجري في الداخل من قتل وقمع واعتقال دون محاكمات ودون دخول لجان من الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي لرؤية الواقع الداخلي الذي اثبتت عشرات المنظمات الخاصة بحقوق الإنسان ان ما يجري في اريتريا لا يمكن تصوره لبشاعته، كما أن المظاهرات طالبت بوقف عمليات تجارة البشر والاتجار بالاعضاء التي تمارس بحق الاريتريين بدءا من اريتريا وحتى شبه الصحاري العربية المحيطة، وخاصة ما يمارسه الكيان الاسرائيلي الذي اتفق مع مافيات لتعزيز وتأصيل العمليات المشينة بحق الانسانية جمعاء.

شكراً للجاليات الإريترية

نعم.. يجب ان نقول شكرا كبيرة لكل الاريتريين في المهجر والشتات في كل من هذه الأماكن:

في الولايات المتحدة الاميركية، كندا، استراليا، بريطانيا، وسويسرا.

واللافت للنظر أن هذه التظاهرات اتسمت بالحضور الجماهيري ومن كل مكونات المجتمع الاريتري وقواه السياسية والدينية والشبابية.

كما أفردت وكالات الأنباء والمحطات التلفزيونية الكبرى نقل وقائع هذه المظاهرات الحاشدة.

وهذه فرصة لنهيب بكل اريتري قادر على ايصال رسالة الخارج الى الداخل، نقولها له: افعل كما كنتم تقولون في هذه المسيرات والمظاهرات: «من حقي ان اعرف ماذا يجري في بلدي اريتريا».

وتبقى الحقيقة هي مشاركة الشعب الاريتري بكل فئاته وخلوه من الحزبية، وهو ما أعطى الحراك السياسي نكهة وطنية اريترية جامعة.

سفارات إريتريا بالدول العربية

طبعا هناك سفارات اريترية في الدول العربية وهي تحاول تغطية فشل النظام وتراجعه دوليا واسلاميا وعربيا عن طريق تنظيم حفلات تستخدم فيها الفن او الرياضة لتغطية سوءات النظام الحاكم في اسمرا.

ومن الملاحظ ان هناك تطورا ايجابيا في مقاطعة هذه السفارات من الإعلاميين والسياسيين والشباب الحركي والفئات الأخرى المختلفة، ولهذا دلالاته، فالنظام الحاكم في اريتريا لم يترك له احدا جراء جرائمه وتنكيله بالشعب الاريتري الصابر.تحركات من أجل إريتريا

تابعت بإعجاب شديد تحرك المجتمع المدني الافريقي بخصوص إريتريا ودعوته لاتخاذ كل الاجراءات القانونية ضد النظام الحاكم من قبل الاتحاد الافريقي، خاصة ان هذا التقرير يدعو للافراج عن كل المسؤولين الحكوميين الاريتريين المسجونين بمعزل عن العالم داخل السجون الاريترية و18 صحافيا ايضا لم تتح لهم فرص الوصول الى محاميهم.

المصريون في المقدمة

هكذا هي مصر العظيمة، فلقد توالت مظاهرات الغضب والاحتجاج ضد النظام الحاكم في إريتريا، والذي دعت اليه حركة شباب 24 مايو الاريترية امام السفارة الاريترية بالقاهرة، واستجابت القوى المصرية ورددوا شعارات وهتافات حماسية تلقائية ومتعددة، منها:

«يله نقول للعصابة.. احنا في دولة واللا في غابة».

«احنا عايزين دولة دستور.. مش عزبة رئيس مضمور».

«يالغايب عقلك واحساسك.. ما بينفعوك حراسك».

«خرجونا من الديار.. وباعونا قطع غيار».

«يا شعبنا يله ثور.. كفاية حكم بلا دستور».

التغيير قادم

كدارس وملم بالقضية الاريترية التي ارتبطت بها منذ العام 1972 وكتبت اول مقالة فيها بعنوان «القضية الاريترية»، استطيع ان اؤكد الآن ان امر التغيير قادم لا محالة وان الاستعباد والقهر والذل ذاهبة الى مزبلة التاريخ، لأن عربة التغيير الاريترية قادمة بحصان جامح هم طليعة الشباب الذي فهم غاية النضال الذي قدمه الاجداد والآباء منذ ثورة حامد ادريس عواتي لانجاز التغيير الديموقراطي وتحقيق العدالة الاجتماعية وعودة الاريتريين من المهجر والشتات لبناء إريتريا جديدة والاستحواذ على ثروات إريتريا بعد سنوات الاحتلال وحياة التشرد واللجوء وضنك العيش، وأبشر كل اريتري حر شريف بأن هذا قادم لأن الشعب اختار الحرية والعدالة والسلام.

مجرمو أسياس!

قرأت الحوار مع مسؤول جهاز امن اسياس افورقي سعيد صالح، والذي قال: ان حركة الجهاد الاريترية بريئة من كل ما نسب اليها في فترة التسعينيات لأن المجرمين الحقيقيين هم مجاهدو أسياس، وهذا لفظ خاطئ لأنهم مجرمو اسياس، فالجهاد الاريتري له حرمته وقداسته.

اتمنى ان يقوم صحافي محترف باستجواب هذا الشاهد الملك في حوار شامل حتى يعرف الشعب الاريتري والعالم اجمع كيف يعمل جهاز الامن الاريتري التابع مباشرة لاسياس وزبانيته وكيف استطاع هذا النظام القهري ان يصفي القادة الاريتريين والمناضلين!

لا تقولوا متحاملون على النظام الاريتري، فهذا رجل من رجاله يصف اجرام النظام في حق الشعب الاريتري الاعزل، والرجل صادق لأنه نشر اسمه وصورته، وهذا اعطى تصريحه الشفافية.

منظمة العفو الدولية

ادانت منظمة العفو الدولية اسياس افورقي وحكومته بأنه سحق وسائل الاعلام المستقلة واستهدف الاقليات وحظر المعارضة السياسية لعشرين عاما مضت، وجاء في البيان ان النظام سجن ما لا يقل عن 10 آلاف شخص بسبب انتقادهم الحكومة او مارسوا حقهم الديني او حاولوا الفرار من التجنيد الالزامي، وهذا كله دون محاكمات بهدف اسكات المعارضة الداخلية.

وبالأمس القريب أوصت منظمة حقوق الإنسان الدولية في تقريرها الأخير وعبر مفوضية مراقبة الاوضاع الانسانية في اريتريا بأن توضع اريتريا تحت المراقبة المستمرة لمتابعة أوضاع حقوق الانسان هناك نتيجة ممارسات النظام القمعية التي ضربت عرض الحائط بكل العهود والمواثيق الدولية التي تصون ذلك.

فرق تسد

مازال النظام في إريتريا يحاول ان يشعل الطائفية، فالتقارير الداخلية من إريتريا تؤكد ان هناك مواجهات ما بين اهالي قرية واس والجبهة الشعبية التي تحكم إريتريا وذلك بسبب قيام عناصر من الجبهة الشعبية ببناء كنيسة بالمنطقة رغم معرفتهم التامة بعدم وجود اريتري مسيحي في هذه المنطقة تحديدا غير ان الثابت ان عناصر النظام تتعمد اشعال الفتنة ما بين المسلمين والمسيحيين، والا بالله عليكم ايها العقلاء في العالم، شعب واحد مسلم ومسيحي متعايش طوال الزمان، لماذا نضعه في مواجهة دامية وفق المثل «فرق تسد»؟! غير انني اقولها للنظام: ان اقدمتم على بناء الكنيسة مكان المسجد عنوة فإن شعبنا الاريتري سيعارض هذه السياسة الخبيثة.

غادر كندا

امرت كندا مبعوثا إريتريا بمغادرة الاراضي الكندية بعد قيامه بجمع تبرعات من المغتربين الاريتريين بغرض تمويل حملات عسكرية لصالح النظام الحاكم في إريتريا، وقد وجهت الحكومة الكندية للمبعوث الاريتري سمير جبر مريام الذي يتولى مهام القنصلية الاريترية في تورنتو تهمة مخالفة العقوبات الدولية المفروضة على نظام اسياس افورقي.وقال بيان شديد اللهجة ان كندا اتخذت الخطوات اللازمة لطرده بسبب قيامه بدعم بعض المنظمات المسلحة وتجميد تحويلات مالية للمغتربين الاريتريين بالخارج.

إذاعة إريترية في فرنسا

استطاع الصحافيان الاريتريان المنفيان بينام سيمون وايمانويل غيرماي بث الاخبار الاريترية عبر أثير اذاعة اريترية في فرنسا تبث اوضاع المعارضين السياسيين وتركز على قضية اللاجئين الاريتريين والاخبار الواردة من اريتريا في ظل حكم اسياس افورقي بعد ان حول اريتريا الى اكبر سجن للصحافيين في العالم.

حقيقة التواجد الإيراني الإسرائيلي

كما نعرف ان اريتريا تملك موقعا استراتيجيا على امتداد البحر الأحمر وهذه الخلجان والجزر والمضايق لها عوامل جذب، اما من ناحية الموارد الطبيعية او الجوانب الامنية وهذا ما دفع الكيان الاسرائيلي وايران الى طلب قواعد في هذه الجزر. ونتيجة لحالة العزل الدولية والاسلامية والعربية والاقليمية التي تعاني منها اريتريا في ظل نظام حكم الرئيس اسياس افورقي لجأ «فخامة الرئيس» الى التحالف مع كل عدو للعرب لمواجهة الضغوط التي تواجه على امتداد البحر الأحمر وبحيث يتلاعب بهذه الورقة للتأثير على جميع الدول المطلة على على هذا الشريط والممر المائي والكل يذكر زيارة اسياس افورقي لايران عام 2008 ولقاءه بالقادة الايرانيين وهي رسالة أفهم منها تهديد المصالح العربية في (مصر والسعودية والسودان والاردن واليمن والصومال)، وباختصار اسرائيل وايران تهتمان بالجزر الاريترية لأنها موقع «جيواستراتيجي» يتحكم في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر عند باب المندب ويهدد أمن الدول العربية التي ذكرتها اضافة الى استخدام ميناء عصب الاريتري كقاعدة لنقل السلاح كما فعلت ايران لتزويد الحوثيين عبر هذه السواحل والجزر وعلى يد «الباسيج» حرس الثورة الايرانية خصوصا بعد اخفاق ايران في الحصول على تسهيلات من اليمن والملف الاريتري - الايراني ـ الاسرائيلي يحتوي على تواجد مدني وتجاري واستثماري وعسكري، واحب هنا أن التنبيه الى ان النظام الاريتري كالعادة سينفي هذه المعلومات والحقائق وسيسميها بأنها شائعات لا أساس لها من الصحة.

آخر الكلام: كجراي يا صديقي الاريتري سأكتب الـ 4 ابيات الأولية الأصلية وأزيد عليها من عندي، فاعذروني، فماذا تقول؟

في كل بقاعك يا وطن

يتردد لحن الحرية

في ساوا حيث الارض هناك

قلاع نضال خلفية

في بركا وفي وديان القاش

وفي الطرقات الرملية

من اجل العزة يا شعبي

تلد الابطال اريترية

يزيح الشعب الجبهة الشعبية

يزيح الربيع جبهة أسياس القمعية

لتلد بلادي اجيال الحرية

قريبا في اسمرا يرفع علم الحرية

ونهتف تعيش اريترية اريترية

الحرية

سألني أحد اخواني الكويتيين عن سر اهتمامي بالشعب الاريتري والتحولات الحاصلة حاليا في ساحته فقلت باسما: يا أخي قضيت في سبيل تحرير اريتريا زهرة شبابي وأريد قبل ان يسترد الله امانته ان ازور اريتريا التي دافعت عنها طيلة 41 عاما دون كلل أو ملل في سبيل ان تحصل على الحرية ولا شيء غير الحرية، فنحن الشعب الكويتي نعشق الحرية وندافع عنها ونقف مع كل من ينشدها. يا حبيبي وصديقي في اريتريا اليوم حزب واحد حاكم هو «الجبهة الشعبية» يقوده الحاكم بأمره الرئيس المهيب اسياس افورقي (67 عاما) يحكمها منذ ان استقلت عن اثيوبيا قبل اثنين وعشرين عاما خلت، وقد تعهد هذا الرئيس بقمع كل من يفكر في الحرية والعدالة ودون محاكمة وحارب انتساب اريتريا لأمة العرب والإسلام ومن يومها واريتريا التي حلمت وعملت من اجلها تسير من سيئ الى اسوأ ومازالت من وجهة نظري اسيرة ومحتلة من حاكم وجيش فئوي مسيس آن له ان ينتفض وينتقم لشعبه المقهور. وإن غدا لناظره قريب.

إريتري مقيم في الكويت يرد على الزميل يوسف عبدالرحمن

مدير تحرير جريدة «الأنباء» المحترم

تحية طيبة وبعد

لقد تابعنا ومن خلال جريدتكم الموقرة مقالين بتاريخي 17 و23 مارس 2013 للأستاذ يوسف عبدالرحمن تناول فيهما قضايا حساسة واتهامات خطيرة لجهات إريترية.

وعملا بحرية الرأي وبحق الرد في مثل هذه المقالات، يرجى نشر هذا الرد في التقرير القادم، ولـ «الأنباء» كل التقدم والازدهار في رسالتها المسؤولة والصادقة.

الاستاذ يوسف عبدالرحمن، ومن خلال مقالين له نشرهتما جريدة «الأنباء» الكويتية في عدديها الصادرين في يومي 17 و23 مارس 2013 دعا فيهما الاريتريين الى كتابة تاريخهم.

دعوة غريبة ومستهجنة ومطلقها يعلم علم اليقين بأن تاريخنا هو من اوثق وأنقى التواريخ، حيث تمت كتابته بأحرف من النور وبمداد غال من دماء شهدائنا الأبطال.

تحديث تاريخ الشعوب مطلوب وأمر ضروري وخاصة إذا كانت هذه الشعوب قد نالت استقلالها عبر المفاوضات السلمية، اما الشعوب التي خاضت نضالات طويلة وقاسية وفجرت ثورات شعبية مسلحة وقدمت تضحيات رائعة، مثل الثورة الاريترية، فتاريخها واضح كالشمس ونوعي بنوعية كفاحية مكوناتها القومية واشتراكها في الهدف والمصير، والكاتب يؤكد هذه الحقيقة، عندما يقول ان التاريخ يكتبه المنتصرون، والشعب الاريتري انتصر وحقق حريته وكرامته وأنجز تاريخا ناصع البياض لا يختلف عليه اثنان.

شعبنا يحتاج لأقلام وطنية وقومية وإقليمية حرة ونزيهة، تجمع ولا تفرق، وتندد بالأعداء، وتسلط الأضواء لكشف الحصار الاقتصادي الأممي الجائر، ويحتاج ايضا لمثقفين يتداركون خطورة المرحلة ويصوبون اقلامهم لكسر الحملات الإعلامية الممنهجة ولفضح المخططات الغربية الساعية لخلخلة اوضاعنا الأمنية والثقافية والحضارية.

الاستاذ يوسف وفي مقالاته السابقة والحالية يكرر بأن لا علاقة له بالسياسة ومنهمك كباحث تاريخي في الشؤون التاريخية لإريتريا، ولكن بالممارسة بأرض الواقع، نجد اقواله تتناقض مع افعاله فخلق هذا التضارب نوعا من الشك والحيرة لدى من كانوا ينظرون إليه كشخصية حيادية موقفا وقلما على الاقل في الدائرة الاريترية.

ولعل انغماس الاستاذ يوسف في السياسة وتدخله في الامور السيادية وبعلاقات الدول ومصالحها مع بعضها البعض هذا الانغماس يفسره بإشارته للدور الايراني والإسرائيلي المدعوم في اريتريا.

هذا التشويه غير المسؤول والتحريض للرأي العام عبر افتراضات هوائية وهمية لا تعززها ادلة واقعية ومصادر يعتمد عليها، تؤكد وبلا شك تناقض مواقف الكاتب وفي الوقت نفسه تأتي منافية لروح وأخلاقيات رجل الصحافة المعروف عنه الالتزام بالمسؤولية والحيادية والمصداقية.

الاستاذ يوسف لا يريد ان يعرف الحقيقة في القضايا التي تشغل عقله، حتى لو كان مصدرها جريدة «الأنباء» الكويتية ومحفوظة في أرشيفها، وهي معلومات واقعية وميدانية، تحصل عليها وفد عالي المستوى قام بزيارة رسمية لإريتريا وللجزر عام 2010 والتي يقول استاذنا بأن الجزر محتلة من قبل دولتين متناقضتين (إسرائيل وإيران) هل هذا معقول يا أستاذنا الفاضل؟

تحدث الكاتب في اكثر من مجال بأنه يعكف على إصدار كتاب تحت عنوان «اريتريا من الثورة الى الدولة» وإذا تحقق يعتبر انجازا كبيرا وإضافة جديدة للمكتبة الاريترية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف سيستطيع الكاتب انجاز هذا العمل الكبير، خاصة انه في حالة عداء واتهامات للدولة وللرموز التي قادت الثورة والآن في صدر الدولة؟ سؤال نترك الإجابة عنه للكاتب نفسه.

تناول صاحب المقال الصادر في جريدة «الأنباء» بتاريخ 23/3/2013 مسألة الأوضاع غير الإنسانية للأفارقة والعرب المغامرين للهجرة للدول الغربية، ووقف طويلا عند الحالة المأساوية التي واجهت الاريتريين في الرحلة للمجهول، ومن قرأ المقال ودقق في محتواه يستنتج أن الكاتب حوّل القضية الإنسانية الى قضية سياسية لتحقيق هدف معين لم يذكره صراحة لشيء في نفس يعقوب.

إن تحديد تحميل المسؤولية الاجرامية لجهات معينة رسمية واجتماعية وتجاهل الفاعل الحقيقي وراء الجريمة البشرية الفظيعة وهي المخابرات الأميركية والغربية والمافيا العالمية المتاجرة بأجساد البشر، هذا التجاهل لعصابات التهريب الممنهج وبالتركيز بتوجيه الاتهامات للدولة ومن منطلق الكراهية دون إثباتات حقيقية يعتبر عملا مؤسفا وخروجا عن سلوكيات اسرة الصحافة.

إن اختيار هذا الظرف للقيام بنشر الصور على أنها صور للاجئين الاريتريين دون سواهم من العرب والأفارقة، هذا الانتقاء أثار الشكوك لدى المتابعين والمهتمين بشؤون اللاجئين وأجمعوا بأن من ورائه دوافع سياسية.

ولكي نصحح لأستاذنا فما كتبه عن قضية تهريب الشباب من اريتريا ليس جديدا، فقد بدأت خطط تهريب او تفريغ اريتريا من شبابها منذ الحرب الإثيوبية على اريتريا في عامي 1998 و2000 حيث اثبت شبابنا القدرة الفائقة والمواجهة الصلبة في دحر العدو وإفشال مخططاته، بمعنى ان اخراج الشباب الاريتري من وطنه كان وسيظل احدى الادوات التي تستخدمها اميركا وبالتعاون مع عصابات المافيا الاجرامية، ومن هنا نقول للأستاذ يوسف ان الاعمال الوحشية تجاه ابنائنا والقارة الأفريقية والعرب، تتحملها الولايات المتحدة الأميركية ومعها ايضا المنظمة الأممية المشاركة في الجريمة غير الأخلاقية، وبإصدارها قرارات الحصار الظالم ضد شعبنا المسالم والتواق للأمن والسلام والاستقرار.

الكاتب يناشد الدول والمنظمات الخيرية تقديم يد العون للاجئين الاريتريين في شرق السودان، والجهات التي يطرحها الكاتب كهيئات إنسانية مسؤولة لأخذ التبرعات لا تمثل في الحقيقة اللاجئين وإنما مجاميع تتاجر بمعاناة الآخرين، وكلما نفذ منها مخزون الارتزاق، خرجت علينا ومن لندن ـ مقر العاجزين ـ بدعوات ظاهرها انساني وباطنها البحث عن المزيد من السمسرة والتسول والاتجار، وذلك عبر تحريك عواطف وعطف من لا يعرف حقيقتهم او يعرفها ويتجاهلها بقصد ومن دون قصد.

شعبنا عفيف ويضغط على معاناته لكي لا يمد يديه ويختار ايضا ربط الأحزمة بدلا من التسول وبيع للمواقف الوطنية الثابتة.

رد الزميل يوسف عبدالرحمن

أنا بدوري نشرت رسالة هذا الاريتري المقيم عندنا في دولة الكويت التي تؤمن بالحرية والعدالة، ولذا أقول له: ان رسالتك ستأخذ حظها من النشر لأنني لن ارد عليك، ولكن تحمّل أنت ردود ابناء شعبك الاريتري الحر الذي يرفض العبودية، والناس والشعوب تعيش الألفية الثالثة من التقدم الحضاري، تلقّى وعدك من أبناء شعبك، فأنا لن أكلف نفسي الرد على تابع للنظام الحاكم، وأتفهم دوافعك ومَن وراءك، لذا لن أكتب رقم الهاتف حتى يرد عليك مواطنوك مباشرة، كما انني أهمس في اذنك وأسمعك بأن اريتريا التي أكتب عنها لم يسجل في تاريخها منذ مرور الصحابة رضوان الله عليهم قتال قبلي أو ديني بين سكانها، فكل الأعراق والقبائل والمعتقدات وجدت بها، فأحبها كل من سكنها، اللهم إلا رئيسها الحالي الذي فرض الطائفية وحارب اللغة العربية والملة الإسلامية.

وشكرا
الانباء


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2717


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة