الأخبار
منوعات
هل أراجع اختصاصي الحساسية؟
هل أراجع اختصاصي الحساسية؟
هل أراجع اختصاصي الحساسية؟


06-25-2013 03:05 AM
لا يقصد المرضى في العادة اختصاصي الحساسية من تلقاء أنفسهم، بل يفعلون ذلك تبعاً لنصيحة الطبيب العام الذي يحيلهم إليه، ليتأكد من أن الأعراض التي لا يجد لها تفسيراً تُعزى إلى أحد انواع الحساسية. إلا أن البعض يشكك في حسنات النوع هذا من المراجعات الطبية. إنها بحقّ مسألة تستحق المناقشة.


اختصاصي الحساسية هو قبل كلّ شيء طبيب، أثناء دراسته يتابع دروساً في علم المناعة ويتخصص في علم الحساسية وعلم المناعة. أما الطبيب المتخصص في أمراض أخرى فيمكنه، بعد تخرجه، التخصص لمدة عامين في أمراض الحساسية. بهذا يمكن القول إن اختصاصي الحساسية يمكن أن يكون طبيباً عاماً، أو اختصاصي أمراض رئة، طبّ أطفال، أمراض المعدة، أمراض الأنف الأذن الحنجرة ، أمراض الجلد أو اختصاصي المعالجة المثلية.
تكمن مهمة اختصاصي الحساسية في الاطلاع على معطيات ذات صلة بالبيئة والنظام الغذائي، بالإضافة إلى عوامل خارجية قد تؤثر على المريض والعلامات التي قد تظهر على جسمه. يهتم الأطباء الذين يختارون هذا الاختصاص بالاستطلاعات والأبحاث التي تساعد على إيجاد حلّ علاجي.

أسباب مراجعة الاختصاصي

تبدو زيارة اختصاصي الحساسية أمراً ضرورياً لا غنى عنه. فقد تظهر علامات منتظمة تعيق الحياة اليومية ومنها على سبيل المثال:
- التهاب البلعوم الأنفي أو التهاب الأنف، التهاب القصيبات أو التهاب الشعبي.
- سعال مزمن.
- ربو (في معظم الحالات يُعزى إلى الحساسية).
- مرض الشرى (طفح جلدي).
- ضيق في التنفس.
- التهاب الملتحمة.
- وذمة كوينك (التهاب جلدي) أو صدمة تأقيّة (anaphylactic shock).
- أكزيما...
لا بدّ من مراجعة اختصاصي الحساسية عند الإصابة برد فعل جلدي غير طبيعية بعد تناول طعام معين أو التعرض للسعة حشرة، ومن الضروري زيارة الطبيب أيضاً.

مراجعة أكثر من طبيب

من الضروري الخضوع لجلسات تشخيص عدة قبل التوصل إلى تحديد علاجٍ يناسب المريض، وغالباً ما يراجع الطبيب العام في المقام الأول.
تشير الأبحاث إلى أن 80% من حالات الربو لدى الأطفال تُعزى إلى الحساسية. لا يتدخل الاختصاصي في حالات مماثلة إلا حين تصبح الأعراض مزمنة أو حين يتبيّن أن للعائلة تاريخاً طويلاً مع هذا النوع من الأمراض يؤكد التشخيص الذي توصل إليه. استناداً إلى كلّ حالة، يمكن لطبيب العائلة أن يطلب رأي اختصاصي أمراض الرئة، اختصاصي التغذية أو اختصاصي أمراض الجلد.
تتداخل اختصاصات كثيرة حين يتعلق الأمر بالحساسية. صحيح أن مراجعة اختصاصي الحساسية لا تكون، في حالات مماثلة، ملزمة، إلا أنها تتحول إلى ضرورة ملحة حين تصبح المشكلة مزمنة وتتطلب غوصاً في أدق التفاصيل.

التشخيص

يمكن تشخيص الحساسية عبر فحص دمّ بسيط وفحصٍ جلدي في عيادة الطبيب، وقد تتطلب حالات معينة اختبارات إضافية في المستشفى. يبدأ الطبيب بإجراء بحثٍ ويستفسر عن تفاصيل ليقدّم دلالات قيّمة، من خلال الخطوات التالية.
- درس التاريخ العائلي بشكلٍ تفصيلي دقيق.
- الاطلاع بدقة متناهية على ملف المريض الطبي.
- الطلب إلى المريض وصف الأعراض التي يصاب بها بشكلٍ مفصل: هل يعاني حساسية خلال الأسبوع أو عطلة نهاية الأسبوع أو بشكلٍ مستمر؟
- الاهتمام بمعرفة تفاصيل نمط الحياة وعادات المريض بدءاً من نوعية الوسادة وصولاً إلى جهاز التدفئة ووجود حيوانات أو نباتات في المنزل.
- الاطلاع على العادات الغذائية.
- الاستفسار عن علاجات ماضية ودرجة فاعليتها.

احتمالات الشفاء

حتى لو تطلب الأمر وقتاً طويلاً، إلا أن اختصاصي الحساسية يتوصل، في النهاية، إلى تشخيص حقيقي. أما لماذا يتطلب وقتاً طويلاً؟ فيعود إلى ضرورة إقصاء بعض الأسباب والتأكد إن كان المريض يعاني نوعاً واحداً من الحساسية أو أكثر.
في حال تبيّن أنه يعاني نوعاً معيناً، لا بدّ من إقصاء الأسباب المؤدية إلى الحساسية، لكن قد يجد أي شخص صعوبةً في التخلّص من حيوانه الأليف، مثلا، إن كان السبب الكامن وراء الحساسية التي تصيبه.
تتطلب صعوبة التخلص من سبب الحساسية إجراء لقاح يقوم على حقن جرعات متزايدة من مسبب الحساسية في الجسم، وهو علاج فاعل يترك آثاراً جيدة ويساعد على التخلص من الحساسية، باستثناء تلك الناتجة عن نوع معين من الطعام. علاوةً على ذلك يمكن وصف علاج يعتمد على مضادات الهيستامين أو الكورتيزون.
علاجات البديلة: يميل بعض الأطباء إلى علاجات بديلة ومنها المعالجة المثلية. يتوقف الأمر على نوع مسبب الحساسية وحدة الحساسية، فالحالات الطارئة لن تنتظر أثر العلاجات البديلة. يُنصح باللجوء إلى هذا النوع من العلاجات عند الإصابة بالتهاب مخاطية الأنف، التهاب الملتحمة التحسسي أو الأكزيما الخفيف.
لعلاج التهاب مخاطية الأنف الناتج من الرحيق يصف الاختصاصيون جرعة 9CH من Pollensن ، A،Arsencium،، Nux Vomica ،Apis Meltificaa. أما لمعالجة الأكيزما فيصفون جرعة 9CH من Natrum muriaticumن ، S،Sulfur، Contharis ،Belladonnas وNitricum.
يُستحسن أن يحتفظ المرضى المصابون بحساسية فعلية بحقيبة طوارئ تحتوي على: كورتيزون، مضادات الهيستامين، مرطب للقصبات الهوائية وإبرة أدرينالين قابلة للحقن.

الجريدة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1793


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة