الأخبار
منوعات سودانية
موسيقى «الوازا».. حضور شعبي ورسمي
موسيقى «الوازا».. حضور شعبي ورسمي
موسيقى «الوازا».. حضور شعبي ورسمي


06-26-2013 07:15 AM

الباحث في التراث الشعبي السوداني محمد الفاتح أبو عاقلة يتحدث لـ «الشروق» اليوم تشكل موسيقى «الوازا» حضوراً كبيراً في المحافل الرسمية والاجتماعية في النيل الأزرق، كونها الآلة التراثية السائدة في المنطقة وسط القبائل المتنوعة هناك، وهي تصنع من قرون الأبقار وبها ثقوب تساعدها على إصدار أنغام موسيقية رائعة.

وتعد الآلة من الفنون الشعبية بالمنطقة، ويرجع تاريخها إلى عهد مملكة الفونج الإسلامية، وهي أول دولة إسلامية تحل محل الممالك النوبية التي تراجع حضورها بعد دخول العرب للسودان.

ولقبيلة «الفونج» القدح المُعلّى في أن تظل موسيقى «الوازا» بالمنطقة وتحرص القبيلة على وجود الأطفال ضمن المنظومة التي تعزف عليها، ما يؤكد حرصها على توريث هذا الفن الشعبي عبر العصور والأجيال.

وتستخدم موسيقى «الوازا» كوسيلة إعلام جماهيري، إذ أنّها أداة للتنادي القومي إذا أرادهم زعيم القبيلة لأمر ما، فضـلاً عن استخدامها في أيام الحصاد.

إيقاع «الوازا» ينقسم الى نوعين هما المشنق والشنير، ويختلفان عن بعضهما من حيث علو الصوت وانخفاضه. وتستخدم أيضاً كدق النحاس في بعض مناطق السودان للتعبير عن شئ ما حدث أو قد يحدث.

وتُحظى الآلة الموسيقية ذات الإيقاع المحلي لمنطقة النيل الأزرق بقبائلها المختلفة من الفونج والأنقسنا والوطاويط، باهتمام واسع من جانب هواة الفن الأفريقي من الغربيين الذين لم يخفوا إعجابهم بها، فمنهم من يشد الرحال إلى النيل الأزرق لسبر غورها ومعرفة تاريخها، وفك طلاسم علاقتها ببعض الفنون الأفريقية المشابهة لها.

ويقول الباحث في التراث محمد الفاتح أبو عاقلة إن آلة «الوازا» تعتبر الآلة الموسيقية الأولى في منطقة النيل الأزرق، وهي امتداد لتراث دولة الفونج. وأكد أنّ الآلة تحفظ في بيوت خاصة ولا توجد في أي بيت بالمنطقة، ويتم الاحتفال بها سنوياً خاصةً في موسم حصاد الذرة بشهر أكتوبر. وقال إن إيقاعها يختلف وهو يشمل المشنق والشنير، وتختلف عن بعضها من حيث علو الصوت وانخفاضه.

الراي العام


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3217

التعليقات
#706784 [orootod]
0.00/5 (0 صوت)

06-26-2013 10:30 AM
شكرا للباحث محمد الفاتح أبو عاقلة قدمت لنا معلمومات و حقائق حول التراث الموسيقي في السودان و علاقته بالتنوع الثقافي والقبلي و الجغرافي .الطريف في الموضوع ان عدد قراء الموضوع في الراكوبة لم يتجاوز المائتين في حين عدد قراء مقالة بعنوان( حسين الصادق... هل يتجه للغناء الشعبي.؟) تجاوز الالف


نرجو ان يتحدث المقال القادم حول انحطاط الثقافة و الفن في السودان رغم هذا الثراء



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة