الأخبار
منوعات
إلين خلف: تحفزني أي فنانة تقوم بخطوات صحيحة ولن أشجع ابنتي على دخول هذا المجال
إلين خلف: تحفزني أي فنانة تقوم بخطوات صحيحة ولن أشجع ابنتي على دخول هذا المجال
إلين خلف: تحفزني أي فنانة تقوم بخطوات صحيحة ولن أشجع ابنتي على دخول هذا المجال


06-27-2013 01:40 AM

قالت الفنانة إلين خلف إنها سعيدة كونها وجدت أخيرا نصفها الآخر في مجال الفن، أي من يشرف على أعمالها ويساعدها في خياراتها ويدير أعمالها. وصرحت في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «أعمل اليوم مع كارلو أيوب وهو نجل الفنان إيلي أيوب، ولديه كل المقومات المطلوبة ليدير أعمالي، لا سيما أنه مخلص ومتفان في عمله إلى أبعد الحدود، والأهم أنه معطاء، ويغار على عملي مثلي تماما، ولقد تعبت لأجد شخصا مثله». وروت إلين كيف تعرفت على كارلو منذ نحو الأربع سنوات بالصدفة، وأنها أعجبت بأفكاره الشبابية، واصفة إياه بالرجل الخلوق واللطيف، وأنها مع الوقت وجدت لديه ما كانت تبحث عنه كمدير أعمال ناجح. وقالت: «طبعا، تفاهمنا وبدأنا العمل معا بخطوات صغيرة، واليوم أصبح يهتم بأعمالي وإطلالاتي وحفلاتي الفنية، فهو بمثابة دم جديد أدخلته إلى حياتي، وأعتبره أحد أنجح مديري الأعمال الذين عملوا معي بعد جيجي لامارا بالطبع».

وعما إذا ينتابها الشعور بالندم لانفصالها عن هذا الأخير، ردت بصراحة: «لا أندم على أي عمل قمت به في حياتي، والقدر شاء أن ننفصل جيجي وأنا، وكل منا اليوم لديه حياته ومشاريعه، وقلبت الصفحة». وعن مدى انزعاجها من الأسئلة التي تطرح عليها دائما وتتعلق به، أجابت: «لا يمكنني القول إنني انزعج، ولكني أشعر بأن الموضوع استهلك جدا وصار كناية عن قصة قديمة، وعلى الصحافيين البحث عن مواضيع جديدة أخرى يسألونني عنها، فلقد مر أكثر من عشر سنوات على انفصالنا، ولم يعد هناك ما يجوز التحدث به في هذا الموضوع».

وعن أغنيتها الجديدة التي أطلقتها في الأسواق بعنوان «ما قل ودل»، رأت أنها جاءت في وقتها ولاقت صدى جيدا لدى الناس. وأضافت: «لقد أعادتني إلى مكاني الصحيح، ففي كل مرة أغيب فيها عن الساحة أشعر بقوة غريبة تعيدني إليها من خلال خياراتي الفنية. ولعل الأغنية الجديدة الثانية التي أحضر لها بعنوان (عيونك) ستحقق نجاحا أكيدا، لأن إحساسي الداخلي ينبئني بذلك، وهي من كلمات وألحان سليم عساف». وأشارت إلى أن هذه الأغنية التي تنوي إطلاقها في الشهر المقبل شعرت كأنها من نصيبها رغم مرور نحو السنة على سماعها إياها عند الملحن المذكور. وقالت: «أول ما اتصلت بالشاعر والملحن سليم عساف لأقف على الأعمال الجديدة التي بإمكاني الاستماع إليها لتقديم أغنية جديدة، بادرته بالسؤال حول هذه الأغنية بالذات، فأجابني بأن أحدهم اختارها إلا أنها لم تناسب صوته، ولذلك أعادها إليه ففرحت، وقلت له اعتبرها لي وأتمنى أن يأتي إحساسي في مكانه ويحبها الناس».

وعما إذا كانت من الأشخاص الذين يتمسكون بمبدأ «ما قل ودل»، قالت: «في الحقيقة، أنا تربيت في أحضان عائلة لا تحب الإكثار من الكلام، حتى إن جدتي غالبا ما كانت تقول لي: (لا تطيلي الكلام وقولي ما يلزم فقط)، وأعتقد أن الأشخاص الذين يكثرون الكلام مزعجون، فتصبح أحاديثهم مثل فقاقيع الهواء دون معنى».

وإلين، التي لا تزال حتى اليوم تقوم بتمرينات لصوتها، ترى أن الساحة حاليا تختلف كثيرا عن الماضي، إذ صارت تزدحم بالعصابات الفنية التي تمسك بزمام الأمور، وتغيب هذا الفنان، بينما تروج لآخر، موضحة أن الماضي كان «عالبركة» وكل حسب اجتهاده. أما اليوم «فهناك فنانون يفرضون علينا رغم أنهم لا يتمتعون بمزايا الفنان الحقيقي». وعما إذا هناك ما يستفزها حاليا على الساحة، ردت: «أكيد هناك من يستفزني من دخلاء على هذا المجال الذين لا يعيرون الفنان الحقيقي أي احترام، لا بل يستخفون بقدراته رغم أنهم لا يتمتعون بأي ثقافة فنية. والأسوأ من ذلك أن بعض الشركات الفنية تستعين بهم لتسيير أعمالها. هذا على الصعيد السلبي، أما ما يستفزني إيجابيا، فهو عند متابعتي لفنانة ما تجيد القيام بعملها وتقوم بخطوات صحيحة، فأشعر بالغيرة منها (الإيجابية)، وأتمنى أن أنجح مثلها، وهذا ما يعطيني دفعا جديدا لأعمل بجهد وثبات». ولم تتردد إلين في تسمية المطربة نجوى كرم كمثال على ذلك، واصفة إياها بـ«الفنانة الذكية» وأنها شخصيا معجبة بها.

وعن إلين اليوم، تقول إنها ما زالت هي نفسها عفوية وصريحة، تتبع إحساسها لأخذ قراراتها، ولكن مع تغيير ضئيل بما يخص مفاهيمها، إذ «صرت أكثر خبرة ونضوجا، كما أنني صرت أقدم مصلحتي على مصلحة الآخرين، فلطالما أهملت نفسي ومطالبي من أجل إسعاد الآخرين، مما أدخلني في متاهات كنت في غنى عنها. أما اليوم فصرت أكثر أنانية صاحبة مبدأ، أنا أولا ومن بعدي الطوفان. أعتقد أنني صرت أقوى حتى إن دموعي التي كانت تنهمر بسرعة لأي موقف مؤثر أتعرض له أصبحت نادرة».

وعن أخبار قلبها وعما إذا ما زال «يدق للحب»، أجابت: «في الحقيقة، لم يعد يعنيني أن يدق قلبي لأحدهم، إذ صرت أفضل أن ينشغل فكري به أولا، فإلين المتحمسة لأمور القلب لم تعد موجودة، لأنها وجدت أن العقل هو الذي يمكن أن يحرك أي إحساس لديها». وعندما سألتها عن صحة ما تردد بأنها على موعد مع الزواج قريبا، ردت: «يعني أتمنى ذلك، فأنا أعيش علاقة عاطفية جدية، وستسمعون بذلك إذا ما حصل».

وعما إذا انتابتها لحظات يأس دفعت بها للتفكير في الاعتزال، قالت: «لا، أبدا، فإن هذا الشعور ولو اجتاحني فلا يمكن أن يستمر لأكثر من خمس دقائق فقط، ثم أتنشط، وأجتهد من جديد، فالفن يسكنني، ولا يمكنني أن أبتعد عنه، ولكن فيما لو عاد بي الزمان إلى الوراء لما كنت دخلت الفن أساسا». وعن إمكانية تشجيعها لابنتها فيما لو رزقت بفتاة لدخولها مجال الفن، قالت: «لا أشجعها أبدا على ذلك، لا بل أحاول قدر الإمكان إبعادها عن هذه الأجواء، ولكني في المقابل أحب أن تتمتع بثقافة فنية عالية، إن من حيث الموسيقى أو الغناء».

وأكدت الفنانة اللبنانية أنها لن تعيد الكرة فيما يخص تقديمها أغاني قديمة بتوزيع موسيقي جديد كما في أغنية «يا صبابين الشاي» للفنانة طروب التي أطلقتها في بداياتها، أما بالنسبة لتقديمها أغنية «ديو» مع أحدهم، فأوضحت أنها سبق أن غنت هذا النوع مع فنان كويتي، ولكنها لا تفكر في ذلك حاليا. وختمت بالقول بأنها تعيش حاليا نتائج نجاح أغنيتها الجديدة «ما قل ودل» من خلال إحيائها عددا كبيرا من الحفلات الغنائية في دولة الإمارات العربية وغيرها، لا سيما أنها تشكل الميزان الحقيقي لنجاح الفنان.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 767


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة