الأخبار
أخبار سياسية
آلاف الشيعة العراقيين يتدفقون على سوريا لحماية 'السيدة زينب'
آلاف الشيعة العراقيين يتدفقون على سوريا لحماية 'السيدة زينب'
آلاف الشيعة العراقيين يتدفقون على سوريا لحماية 'السيدة زينب'


06-28-2013 05:23 AM



فضلا عن الشبان، مقاتلون مخضرمون تلقوا تدريبات في إيران وحاربوا الأميركيين في العراق يتوافدون على سوريا لحماية الأضرحة المقدسة.


ميدل ايست أونلاين

لندن ـ يتزايد الطابع الطائفي للقتال الدائر منذ سنتين في الحرب الأهلية السورية حيث يقاتل معارضون يغلب عليهم السنة للإطاحة بالرئيس بشار الأسد الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية الشيعية.

وانضم مقاتلون شيعة من العراق إلى أبناء طائفتهم في سوريا في الدفاع عن مرقد السيدة زينب جنوبي دمشق إذ يخشون أن يهاجمه مقاتلون سنة.

ويسلط وجود مقاتلين شيعة من دول مجاورة الضوء على تأجج المشاعر الطائفية في المنطقة.

ويتولى مئات المقاتلين الشيعة الأجانب حاليا حراسة مرقد السيدة زينب ابنة الإمام علي بن أبي طالب جنوبي دمشق.

وشكلت قبل بضعة أشهر كتيبة عراقية تحمل اسم أبي الفضل العباس ابن الإمام علي وتقاتل حاليا حول الضريح. وقال مصدر إن الكتيبة شكلت في أعقاب هجمات نفذها مقاتلون سنة على الضريح.

ونشرت بأحد مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت لقطات ورد أنها صورت في الآونة الأخيرة خارج دمشق، وظهر فيها مقاتلون بزي مموه يطلقون النار من أسلحة آلية خلال قتال.

ولم يكن بالإمكان التحقق من مصدر مستقل من فحوى هذه اللقطات.

ولا يمثل الشيعة سوى اثنين في المئة من السوريين لكنهم أغلبية كما يروج لذلك في العراق، وفي إيران وقوة يعتد بها في لبنان.

وقال مقاتل شيعي عراقي في البصرة يدعى أبو جعفر "نحن شباب من العراق.. اتصلنا بصديق في سوريا.. كنا نتردد على هناك قبل اندلاع الأحداث.. قلنا للصديق إننا نريد أن نأتي إلى هناك، إلى مرقد زينب سلام الله عليها.. حماية لها.. متطوعين لزينب سلام الله عليها. بعد الاتصال قالوا لنا تعالوا. امتطينا سيارت وتنقلنا إلى المناطق الشمالية في العراق وعبرنا إلى سوريا من هناك. دخلنا إلى الشام ثم إلى دمشق وتوزعنا بعد ذلك على مناطق مختلفة. كان التنقل بالسيارات في الشوارع خطر جدا وتعرضنا إلى هجوم من القناصة.. كانت العمارات على اليمين واليسار مهدمة. يعني كان هناك جو حرب."

ويثير تدفق مقاتلين عراقيين شيعة على سوريا عبر الحدود تساؤلات عن موقف حكومة بغداد الرسمي.

وأضاف أبو جعفر البالغ من لعمر 20 عاما "تـدربنا هناك في سوريا. نحن لم نكن مدربين ولسنا عسكريين.. نحن مدنيون من العراق. تدربنا على الرمي. صديقي اختص بالقاذفة وأنا اختصيت بالبندقية. كنا بالخط الأول أمام ضريح زينب سلام الله عليها.. مرقد زينب.. الخط الأول."

وأصدر علماء سنة متشددون فتاوى تحض على قتال الشيعة في سوريا والعراق ولبنان.

وذكرت تقارير أن مقاتلين سنة دنسوا بعض مراقد الشيعة العديدة في سوريا منها ضريح حجر بن عدي الذي قيل إنه هدم.

وفضلا عن الشبان الشيعة العراقيين الذين يسافرون إلى سوريا للاشتراك في القتال يسافر مقاتلون مخضرمون تلقوا تدريبات في إيران وحاربوا القوات الأميركية في العراق.

وذكر أبو جعفر أنه سافر إلى سوريا بإرادته المنفردة.

وقال "نحن شباب خرجنا من العراق. لا تدعمنا أي جهة لا نتبع أي تيار سياسي. نحن شيعة من العراق هدفنا حماية مراقدنا ومقدساتنا. ومرقد زينب سلام الله عليها تعرض قبل أن نأتي إلى هنا.. يعني نحن لم نكن نريد أن مذهب في هذه الزيارة لقتالهم. لكن منذ تعرض مرقد السيدة زينب إلى هجوم وكتبوا على الجدار سوف ترحلين مع الأسد فكان الهدف مرقد زينب سلام الله عليها وليس بشار الأسد. لهذا تطوعنا لحماية مرقد زينب سلام الله عليها."

وأضاف أن كثيرا من المقاتلين في صفوف الجيش السوري الحر سنة متشددون بعضهم من السعودية وقطر ودول عربية أخرى تعتبر الشيعة كفارا ومراقدهم وثنية.

وقال أبو جعفر "من نواجههم من مقاتلي من الجيش الحر ليسوا سوريين. كان نواجه إما سعوديا أو مغربيا أو تونسيا أو جزائريا أو قطريا. هؤلاء هم أناس مجندون للقتال. هدفهم مرقد زينب سلام الله عليها. نحن ليس لنا أي إشكال أن يهاجم الجيش السوري الحر الجيش السوري النظامي في أي مكان. لم نشترك نحن مع الجيش السوري.. لم نلتق مع الجيش السوري الحر ولم نقد أي عملية مع الجيش السوري. الجيش السوري يقاتل بمفرده ونحن ملتزمون بحراسة الموقع.. موقع زينب زينب سلام الله عليها."

وترى الحكومة العراقية التي يسيطر عليها الشيعة بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي خطرا داهما في الصراع السوري وتعتبر أن انهيار حكم الأسد ربما يؤدي إلى قيام نظام سني مناهض للشيعة في سوريا.

ويقول العراق إنه يتمسك بسياسة عدم التدخل في سوريا ويبقي قنوات الاتصال مفتوحة مع نظام الأسد ومع المعارضة. لكن قوى غربية اتهمت بغداد بغض الطرف عن مساعدات خارجية للأسد منها استخدام طائرات إيرانية المجال الجوي العراقي لنقل أسلحة إلى سوريا.

لكن بغداد تنفي تلك الاتهامات وتنفي السماح لمقاتلين شيعة بالسفر إلى سوريا بحرية أو تقديم أي دعم لهم.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري "ثمة مبالغة بخصوص كتائب أو وحدات عراقية تقاتل في سوريا.. في الواقع هم عدد محدود من المتطوعين.. هؤلاء المتطوعين سافروا دون موافقة الحكومة العراقية أو النظام العراقي أو الزعماء السياسيين."

وأثار الصراع السوري انقساما في العالم العربي بين السنة والشيعة وباتت سوريا مسرحا لحرب بالوكالة بين إيران الشيعية وخصومها في المنطقة تركيا ودول الخليج العربية.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1531


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة