الأخبار
أخبار سياسية
أوباما ينتقد روسيا والصين لرفضهما تسليم سنودن
أوباما ينتقد روسيا والصين لرفضهما تسليم سنودن
أوباما ينتقد روسيا والصين لرفضهما تسليم سنودن


06-28-2013 06:56 AM

دكار (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس إنه لن يدخل في "مساومات" مع روسيا والصين بشأن طلب الولايات المتحدة تسليم إدوارد سنودن الموظف السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكية.

ورفض أوباما الذي يخشى على ما يبدو أن تخيم القضية على جولة تشمل ثلاث دول أفريقية بدأها بالسنغال تلميحات إلى أن الولايات المتحدة قد تعترض سنودن إذا سمح له بالسفر من موسكو جوا.

وقال في مؤتمر صحفي في دكار "لن أرسل طائرات للقبض على متسلل عبر الانترنت عمره 29 عاما." وأتم سنودن عامه الثلاثين الأسبوع الماضي.

وأضاف أن القنوات القانونية العادية تكفي للتعامل مع طلب الولايات المتحدة بتسليم سنودن الذي غادر هونج كونج إلى موسكو. وقال أوباما إنه لم يتحدث مع الرئيس الصيني شي جين بينغ أو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الموضوع.

وقال "لم اتصل شخصيا بالرئيس شي أو بالرئيس بوتين والسبب هو... أولا .. ينبغي ألا أفعل ذلك."

وتابع قائلا "ثانيا .. لدينا أعمال كثيرة مع الصين وروسيا ولن أجعل قضية تخص مشتبها بها نسعى لتسلمه ترقى فجأة إلى نقطة يتعين علي فيها أن أبدأ مساومات ومقايضات بخصوص مجموعة من القضايا الأخرى."

وهرب سنودن من الولايات المتحدة إلى هونج كونج هذا الشهر بعدما سرب تفاصيل برامج مراقبة سرية خاصة بالحكومة الأمريكية ثم سافر إلى موسكو يوم الأحد. وكان من المتوقع أن يتوجه إلى هافانا يوم الاثنين لكنه لم يستقل الطائرة.

ولم يشاهد الأمريكي - الذي يواجه اتهامات بالتجسس في بلاده والذي طلب اللجوء السياسي إلى الإكوادور - منذ وصوله إلى موسكو. وقال مسؤولون روس إنه لا يزال في منطقة الترانزيت في مطار شيريميتييفو.

وزادت قضية سنودن التوتر بين الولايات المتحدة وكل من الصين وروسيا. واتهمت بكين واشنطن يوم الخميس بالنفاق بشأن قضية أمن الانترنت.

وقالت وزارة الدفاع الصينية إن برنامج المراقبة المعروف باسم بريزم "كشف عن الوجه الحقيقي والسلوك المنافق للدولة المعنية." ولم تذكر الوزارة اسم الدولة.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المتحدث باسم وزارة الدفاع يانغ يو جون قوله للصحفيين "هذا النهج القائم على ازدواجية المعايير لا يفيد السلام والأمن في الفضاء الإلكتروني."

وفي كيتو عاصمة الإكوادور قالت الحكومة إنها ستتخلى عن حقوق تفضيلية بموجب اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة لاظهار موقفها المبدئي بخصوص طلب اللجوء السياسي الذي تقدم به سنودن.

وعرضت حكومة رئيس الإكوادور اليساري رفائيل كوريا منحة تقدر بعدة ملايين من الدولارات للتدريب على حقوق الإنسان في الولايات المتحدة في خطوة لا تخلو من استخفاف متعمد.

وأضاف مسؤولون من الإكوادور أنه لم يتم النظر بعد في طلب سنودن لأنه لم يتصل بأي من بعثاتهم الدبلوماسية.

وقال أوباما إنه يتوقع من جميع الدول التي تنظر طلبات اللجوء السياسي لسنودن احترام القانون الدولي.

وتصريحاته بخصوص روسيا والصين تمت صياغاتها فيما يبدو لممارسة ضغوط دون أن يلحق ذلك ضررا بالعلاقات مع البلدين. وأقر أوباما بعدم وجود اتفاقية لتسليم المجرمين مع روسيا لكنه قال إنها ليست ضرورية لحل جميع القضايا التي تتضمنها المسألة.

ورفض بوتين الدعوات الأمريكية لتسليم سنودن إلى الولايات المتحدة وقال يوم الثلاثاء إنه يتعين على الأمريكي الهارب تحديد وجهته ومغادرة المطار في أسرع وقت ممكن. وقالت الإكوادور إن البت في طلب اللجوء السياسي قد يستغرق أسابيع.

وتركز واشنطن على معرفة كيف تمكن سنودن من الوصول إلى أسرار وكالة الأمن القومي بينما كان يعمل في منشأة في هاواي.

وقال أوباما إن التسريبات كشفت "عن أوجه ضعف كبيرة" في وكالة الأمن القومي الأمريكية يجب التصدي لها.

من ناحية أخرى قال وزير الخارجية السويسري ديدييه بوركهالتر يوم الخميس إن بلاده لا يزال لديها تساؤلات بشأن أنشطة سنودن كضابط بالمخابرات المركزية الأمريكية في جنيف في الفترة بين عامي 2007 و2009. وقال إن بلاده لم تتلق حتى الآن سوى "رد دبلوماسي" على تساؤلاتها.

وقال بوركهالتر للصحفيين إن الأمريكيين "ردوا بأنهم يحترمون القوانين السويسرية وأنهم لم يفعلوا قط أي شيء يسبب مشكلات".

وتابع قائلا "الرد كان دبلوماسيا.. وأحطنا به علما. قررنا بحث هذه النقاط مع الأمريكيين في المستقبل لكن من الواضح بالنسبة لهم أنه لم تكن هناك مشكلات."

وقالت صحيفة جارديان التي كانت أول من ذكر أن سنودن هو مصدر التسريبات إن خبرته تكونت خلال الفترة التي أمضاها مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في جنيف.

وقال للصحيفة إن الوكالة دفعت مصرفيا سويسريا عمدا إلى السكر وشجعته على أن يقود سيارته. وعندما ألقي القبض على المصرفي عرض ضابط بوكالة المخابرات المركزية التدخل وقام بتجنيده فيما بعد.

وقال الرئيس السويسري أولي موريه إن لديه شكوكا في الرواية التي نشرتها جادريان لكن إذا قرر المدعون فتح تحقيق جنائي فسيوافق مجلس الوزراء على ذلك كإجراء شكلي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 886


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة