الأخبار
أخبار إقليمية
بميدان الخليفة : الشعب يريد إسقاط النظام - فيديو عشرات الآلاف من الأنصار يتحدون نظام البشير.
بميدان الخليفة : الشعب يريد إسقاط النظام - فيديو عشرات الآلاف من الأنصار يتحدون نظام البشير.
بميدان الخليفة : الشعب يريد إسقاط النظام - فيديو  عشرات الآلاف من الأنصار يتحدون نظام البشير.


06-30-2013 01:01 AM
خاطب الامام الصادق المهدي زعيم حزب الامة القومي مساء السبت حشود كبيرة من جماهير الانصار بساحة مسجد الخليفة بامدرمان ، وقاطعت الحشود خطاب الزعيم المهدي بهتافات تعبر عن مطالب الشعب السوداني.

قرفنا2010


http://www.youtube.com/watch?v=itLEDMmG_fE

حزب الأمة المعارض يدشن مشروعه للتغيير «تذكرة تحرير»

الخرطوم: أحمد يونس

في أول استعراض قوة بين نظام الرئيس السوداني عمر البشير ومعارضيه، احتشد عشرات الآلاف من جماهير حزب الأمة المعارض بزعامة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، فضلا عن ناشطين ومعارضين وتنظيمات شبابية وجهت لهم الدعوة للمشاركة في استعراض القوة الذي نظم أمس بميدان الخليفة بمدينة أم درمان.

وردد المحتشدون الذين يقدر عددهم بزهاء عشرة آلاف، هتافات مؤيدة للمهدي، ومناوئة لحكم الرئيس البشير، ومطالبة بإسقاط نظام الحكم، من قبيل «الشعب يريد إسقاط النظام، وإحلال.. ارحل، لن نصادق غير الصادق»، فيما حمل بعضهم لافتات تنادي برحيل نظام الحكم، وبدت الحشود التي تقاطرت من مناطق مختلفة من البلاد متعطشة للتغيير، وحمل بعض جماهير الأنصار أسلحتهم البيضاء، فيما رفع بعضهم «الأكفان» على أسنة رماحهم مبدين استعدادهم لبذل الروح من أجل التغيير، بل وإن بعضهم قالوا لـ«الشرق الأوسط» إنهم بايعوا بيعة الموت، وطلقوا نساءهم حتى لا تكون عليهن عدة، وهو تقليد «جندري» سوداني قديم، مهرا لنظام جديد.

وقالت القيادية بالحزب وابنة المهدي مريم لـ«للشرق الأوسط» إن حزبها بدأ حملته الساعية لإحداث تغيير سلمي، وإن الاحتشاد، وكلمة زعيم الحزب تهدف لإيصال رسالة واضحة للنظام، ووضعه أمام خيارين، إما قبول الجلوس على مائدة مستديرة مع القوى السياسية المختلفة دون عزل لأحد، لإنقاذ السودان من التمزق، وإحداث التحول الديمقراطي، وإفشاء السلام، ومواجهة الأوضاع التي يعيشها الشعب، أو العمل لتغييره عبر العمل السياسي المدني.

وأضافت «كريمة» المهدي، إن حزبها شرع في إنفاذ برنامجه للتغيير الذي أعلنه المهدي في وقت سابق من الشهر الحالي، القائل بأن استمرار سياسات حكومة الرئيس عمر البشير الحالية، يقود البلاد إلى الهاوية، وأن الخيارات أمامه باتت محدودة، خيار «انتفاضة اعتصامية» متفق عليها قوميا، أو إلى «مائدة مستديرة» بين النظام ومعارضيه لإقامة نظام جديد.

ويدشن المهدي دعوته للتغيير ومبادرته «ميثاق النظام الجديد»، باعتبارها «منقذا» للسودان من حاضره المأزوم، ومستقبل ستجعله الحلول المفروضة بالقوة مأزوما.

ويوقع أمام الحشد «مشروع ميثاق لنظام جديد»، وأن المشروع سيتواصل ويتصاعد ليصل إلى حملة «توقيعات» واسعة تحت عنوان «تذكرة تحرير»، تتطور إلى «اعتصامات» جماهيرية في الميادين بأنحاء البلاد كافة، دعما للمطلب الشعبي بتغيير النظام.

وحسب القيادية بالحزب، فإن حزب الأمة سيطرح مشروعه للتغيير، ورؤيته للقضايا السودانية والإقليمية.

يشار إلى أن الحشد الذي تجمع في ميدان الخليفة أمس يعد أحد أكبر التجمعات الشعبية المناوئة لنظام الرئيس البشير، وفي الوقت ذاته دعا التحالف المعارض وضمن حملته للتعبئة من أجل إسقاط النظام إلى ندوة جماهيرية بميدان «المولد» أحد أكبر الميادين في السودان غدا، فيما تنشط قوى شبابية وجماهيرية للتعبئة من أجل إسقاط النظام.

الشرق الاوسط


تعليقات 33 | إهداء 2 | زيارات 25077

التعليقات
#710321 [zangazanga]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 03:06 AM
الامنجى المتيم بفبة المهدى رد على كل التعليقات يا أخى إن كان الصادق نافعا لإدرة حكم رشيد ما ضاع من يده الدبمقراطية ؟بلا مهدى بلاخربطة المهدى ستين داهية ..أقراء تطبيلك للمهدى قرفتنا.

[mohammed] 06-30-2013 03:32 PM
ابشر بالخير يا ابو الخير بان المظاهرات فاشله هذا اذا كانت هناك مظاهرات وليس من افشلها هو الصادق انما الذي افشلها هو الشعب السوداني وقال لا بديل للبشير الا البشير

[mohammed] 06-30-2013 03:03 PM
خليت النضال يا زنقار بقيت تسال عن اخبار الفنانات والبنات المهاجرات ما قلت انك مناضل انا امس علقت على خطاب الصادق وقلت ليكم الكلام الحقيقي القالوه وانت لسع متمسكون بحبال الخيال التي سلمها لكم عرمان انت عارف الصادق المهدي اذكى سياسي سوداني يعرف الشعب السوداني تماما وما عاوز يخسر تاريخه يا كابتن

mohammed] 06-30-2013 03:29 PM
هذا دليل لعدم وجود معارضه لان المعارضه الحاليه هي معارضه بلا هويه بلا برنامج تنشط عندما تدمر الحركات المسلحه محطةمياه اومحطة كهرباء تم تنفيذها بمليارات الجنيهات وفرح بها اهل المنطقة المنكوبه اذن هذا هو حال المعارضه وهي ليست على قلب رجل واحد وليس هناك قاسم مشترك في برامجها وكل لديه رؤية وبرنامج مخالف للاخر مثلا ما القاسم المشترك الذي يجمع الشعبي والشيوعي والاومة والبعثي وهي شتات الشتات فالشعب السوداني لا يرجوا منها الكثير ولذلك لا يخرج في مظاهرات مزعومه وعلي الذين يراهنون علي خروج الشعب من اجل حفظ ماء الوجه وحتى لا تضيع خطة ال100يوم سدى وساعتها يندمون على تحديد موعد لنهاية النظام فهذا لعمري قمة الفشل

[mohammed] 06-30-2013 03:06 PM
ما في واحد عاقل بجلس لوحده لان الشعب السوداني قال سير سير سير يا بشير وقريبا الصادق المهدي بقولها

mohammed] 06-30-2013 03:18 PM
الاخ الحبيب عندما يتوعد الانسان بانه سوف ينجز عمل ما لابد من ان يكون له الامكانات وله الاتباع والتنظبم المتقن والمنظم والخطط يعني اذا فشلت الخطه الاولى تلجا الى الخطه الثانيه وهكذا وانني لا اتوقع لديك كل هذا اذن كلام نفخ في قربه مقدوده وبوق فقط استخدم لازعاج الناس كما البوق الذي ينفخ فيه ابوعيسى من التسعينات والى يومنا وما اظنه يتوقف الا بعد الموت ويستلمه من بعه كان من كان
................
صاحب ردود هذه التعليقات ربما يكون الصادق نفسو أو واحد من أقطابه . زى ما طلع لينا فى النهاية مقالات ثروة قاسم هو الصادق نفسو( ثروة قاسم )والصادق رجل عفريت يحب الرئاسة والسلطة والمال والغش والكذب على الشعب وعلى جماهير الانصار زيو زى قرنائه الانقاذين والصادق يحب نفسه فقط إما أن يكون هو أم يخرب كل شيىء .


#710315 [قرعوب البلطجي]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 02:46 AM
عليكم النبي الزول الجا كبا خطبة جون قرن ما طاشي شبكة ؟ ياراجل جونك شبع موت والجنوب الكان بمثبو بقى دولة شوف ليك حجة غير دي انتقد بيها الصادق قريت الكلام والردود كوووولها يمين الكتبو بهاجمو الصادق ياهم الجبهجية والشيوعيين وناس الحركة الشعبية
ناس عاجزة وخايفة عايزين الانصار يموتو ليهم عشان يجو يحكمو هم حييييلكم يالنايمين على ودانكم
الزول دا قال بوضوح عندو خطة بنفذها خطوة خطوة لتغير النظام والماعاجبو هاداك الشارع وديك الانقاذ ياللا ورونا همتكم
خلوكم من الشارع ورنا بس حشد واحد للمحارصين ديل في ساحة من الساحات طبعا حيقولو الحكومة ما بتأذن لينا طيب لما انتو ثوار وجاهزين اذن شنو الراجنو؟ وين ندوتكم القلتو يوم 30 في ميضان المولد؟
الكلام بالحيل ساهل الا الفعل دايرلو رجال والرجاله سووها الانصار بس لحد اليوم كان بى شبابم كل جمعة من مسجدم كان بى حشدهم الامس دا


#710303 [الصادق النعيم]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 01:46 AM
من الاشياء التى تعرف عن الشعوب مدى وعيها و تخلفها هي حل كل مشاكلها السياسية و الاقتصادية و محل مشاكل الحرية و غيرها عن طريق الاعتصامات السلمية و الاحتجاجات و اغيرها ،،،، الا ان السؤال الذي يطرح نفسه هل ما قيله في ميدان الخليفة هل هو ما يقنع الشعب او لهو مأرب اخرى
الكل يريد الغير اذا الهدف واحد وهو التغير بغض النظر عن اختلافات الوسائل لذلك لابد من الاتفاق على الغايات و هي التغير .
لذلك لابد من التوحيد من اجل الغايه بغض النظر عن ما هو قائده هذه المسيره التغيريه





الله ،،،،،،،، الوطن ،،،،،،،،،،،،، الحريه ،،،


#710237 [سودان]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2013 10:52 PM
انطلاقا من مبدأ لامعارضة لمعارض نحيي الصادق المهدي على تجميع الانصار مجددا لمواجهة النظام الان ونتفق معه في حقه ان يختار وسيلته في التغيير بمثلما لنا حقنا المغاير في ذلك "والحشاش يملا شبكتو".


#710186 [هدهد]
5.00/5 (1 صوت)

06-30-2013 08:48 PM
والله فعلا الناس وعيها اتلحس معقول النظرة السالبة دي كلها لخطاب رجل يقول ليكم استعدو للاعتصامات واحتلال الساحات ؟ طيب المعارضة المدنية دي كيفنها؟ مش ياها الاعتصامات والمظاهرات والاضرابات جو وبرة ؟
الناس دي بقت مابتفهم والا شنو ؟
ما يا اما انتو جبهجية وامنجية معاهم شوية حاقدين من الحركة الشعبية العايزة ترث الانقاذ بالحرب أو الصلح يا اما مخكم اتلحس ارجعوا اقروا الراجل دا طلب منكم تعملو شنو وبطلوا الجعجعة الفارغة.
والبفتكرو من دونو يسقطو الانقاذ مبروك عليهم .


#710173 [المندهش]
4.00/5 (3 صوت)

06-30-2013 08:20 PM
اهدي هذا البيت من الشعر لكل من يدافع عن الطائفية (( آل المهدي و آل الميرغني )) :
و مـــن جــعل الغراب له دليلا *** يمــر به عــلى جِيّف الكــلاب


#710172 [الكجنكي مسمار الزنكي]
5.00/5 (2 صوت)

06-30-2013 08:19 PM
نحن قد نكون أكثر سذاجه إذا صدقنا ما يأتي به ديكتاتور آلامه إلينا لان ثورة التصحيح المسلحة بدأت من سنوات يا سيادة الإمام لترمي الأوهام التي أتي الوافدون الجدد الي مزبلة التاريخ لذلك اجلس في بيتك وأمسك سبحتك لأنك كنت في السلطة هي غيرت شيئا من مفهوم العنصرية التي تجري في دماءكم هل انتهت النظرة الدونية ياسيادة الإمام احترم نفسك نحن بيدنا السلاح وهي طريقتنا التي تجبركم حتما لسودان جديد نحن هنا لا يهمنا حزبك لأنك بحاجه الي دروس كي تتعلم معني الديمقراطية والمواطنة لان عهد جعلي شايقي علي سده الحكم قد طويت فكونوا علي الاستعداد لسودان في المكان الصحيح كي ينهض من ظلام الجهل والعنصرية .


ردود على الكجنكي مسمار الزنكي
European Union [الجن البخلى الناس تنوني] 06-30-2013 10:35 PM
ستطول حربكم مادام بيدكم سلاح أيضآ بيدنا سلاح وسلاحكم من منطلق عنصري واضح وخاج الخط القومي وسلاحنا فى المعترك مُلهم - كفى حقد كفى أنانيةكلنا عناصر إمتزجت بقبائلها وكونت هذا السودان ، فلا تبعدوا أهدافنا عن غاياتها.


#710162 [الهادي فضيل ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2013 07:52 PM
يحتاج الإنسان عادة إلى استبدال حال بحال. وكثيرا ما تتسع هذه الحاجة إلى ميدان المسموع والمقروء. و يخيل إلي أن هذه حال كثير منا إزاء الوضع الراهن في السودان اليوم بل وفي العالم العربي بأسره. الكلام المسموع والمقروء يدور كله تقريبا حول هذا الموضوع، وكثيرا منه متشابه، وكثير منه مكرر. ومن أجل "الترويح" على القراء، على صعيد الشكل على الأقل، خيل إلي أنه قد يكون من المناسب أن أقدم لهم هنا ما يمكن أن نطلق عليه "قراءة أفلاطون وابن رشد للوضع العربي الراهن"، وفي مقدمته الوضع في السودان. والمسألة الأساسية في هذا الوضع هو الانتقال من نمط في الحكم إلى آخر. وهذا بالضبط ما سأكتب عنه اليوم.
إذا أردنا أن نعطي اسما حقيقيا لما هو عليه الوضع السياسي اليوم في عالمنا العربى بصفة عامة وفى سوداننا الحبيب بصفة خاصة، بغض النظر عن كونه بلد الصراعات السياسية والسباق من أجل الشهرة والكرسى، فلربما يكون من الصواب إطلاق اسم "المدينة الجماعية" عليه. و"المدينة الجماعية" هو الاسم الذي ترجمت به من اليونانية إلى العربية عبارة "المدينة الديمقراطية"، بالمعنى الذي نجده عند أفلاطون في كتابه المشهور بـ"الجمهورية".
كان هدف أفلاطون هو شرح تصوره لـ"المدينة الفاضلة"، ومفهوم "المدينة" عند اليونان ينطوي على معنى الدولة، والمقصود بـ"المدينة/الدولة الفاضلة" هو تلك التي يسود فيها العقل، لا الرغبات والشهوات، وتكون مبنية على العدل. بدأ أفلاطون بوصف هذه المدينة وبيان كيفية بنائها (على أحسن وجه وأكمله) ثم طرح في الأخير مسألة الآفة أو الآفات التي يمكن أن تصيب هذه المدينة الفاضلة فتتحول إلى مدن أخرى غير فاضلة. ومن استقراء "المدن" التي عرفها اليونان (لنقل أنظمة الحكم) تبين له أنها خمسة أصناف ينشأ بعضها عن بعض، متسلسلة انطلاقا من المدينة الفاضلة كما التالي:
- بعد المدينة الفاضلة التي لا تتحقق في الواقع إلا في صورة الأرستقراطية (أو حكومة الأخيار حسب التعبير العربي القديم) يأتي نوع من الحكم سماه بـ "التيموقراطية" Timocracy )في الترجمات العربية القديمة "مدينة الكرامة"). ويتميز هذا الصنف من المدن/الدول بكون الحكام فيها يتجهون باهتمامهم إلى طلب "الكرامة" أي الوجاهة والاعتبار والمجد، ويكون ذلك بالغزو والقتال والغلبة. فـالدولة "التيموقراطية" أو الكرامية هي الدولة القوية التي تفرض سلطتها ونفوذها بما تستعمله من قوة. وهي تنشأ عن مدينة الأرستقراطية عندما تفسد هذه وتظهر فيها زعامات طموحة. تماما كما تتحول التيموقراطية بدورها إلى أوليغارشية (مدينة اليسار، مدينة الخسة)، وذلك عندما يستبد بالأمر فيها بعض الزعامات من الذين أصبحوا أغنياء بما كسبوا من ثروات طائلة من خلال الحروب والاستبداد بغنائمها والاستحواذ على التجارة والزراعة والنفط الخ. والنتيجة التي ينتهي إليها نظام الحكم الأوليغارشي هذا هو تحول جل أفراد الشعب إلى فقراء. ثم يزداد الفقراء فقرا والأغنياء غنى ويكثر المتسولون والعاطلون. ويقول أفلاطون: "فمن الواضح إذن أنه في أي مجتمع يوجد فيه متسولون لابد أن يوجد إلى جوارهم لصوص ونشالون وسارقو معابد وأشرار من كل نوع... والدولة الأوليغارشية تصير إلى أن يصبح كل من فيها تقريبا متسولون، فيما عدا الحكام". ومثل هذا الوضع لابد أن يؤدي إلى الانفجار، فتنشب ثورات ينشأ عنها ذلك النوع من الوضع السياسي المسمى "الديموقراطية" التي تعني "حكم الشعب نفسه بنفسه" بصورة مباشرة، (وقد سماها الفلاسفة العرب بـ "المدينة الجماعية" و"مدينة الحرية"، وهي بتعبيرنا المعاصر : وضعية اللا دولة، حيث تنقلب الحرية إلى فوضى).
يلخص ابن رشد في كتابه "الضروري في السياسة، مختصر كتاب السياسة لأفلاطون" - ما قاله أفلاطون عن هذا النوع من "المدن"، ثم يقارن ذلك بالوضع السائد "الممالك الإسلامية" في عصره. فيقول: "فأما المدينة الجماعية فهي التي يكون فيها كل واحد من الناس مطلقا من كل قيد: يفعل ما يرغب فيه ويتحرك نحو كل شيء تهفو إليه نفسه من أمور الجماعة، ولذلك ينشأ في هذه المدينة جماع الأشياء المختلفة مما هو في المدن الأخرى: فيكون فيها قوم ممن يحب الكرامة وقوم يحبون اكتساب الأموال وآخرون يحبون التغلب. وغير بعيد أن يكون فيها من له فضائل بها يتحرك... وبَيِّنٌ أن البيت في هذه المدينة هو المقصد الأول. والمدينة إنما هي من أجله، ولذلك كانت هذه المدينة عشائرية (تقوم على الحسب والنسب) بمعنى الكلمة، على عكس ما عليه الحال في المدينة الفاضلة".
ويضيف ابن رشد قائلا: "والاجتماعات في كثير من الممالك الإسلامية اليوم, إنما هي اجتماعات بيوتات لا غير؛ وإنما بقي لأهلها من النواميس (القوانين، الأعراف...) الناموس الذي يحفظ عليهم حقوقهم الأولى (يقصد ضروريات العيش). وذلك لأن جميع أموال هذه المدينة أموال بيوتات. وأصحابها يضطرون في بعض الأحيان إلى أن يخرجوا من البيت ما يدفعونه إلى من يقاتل عنهم، ويلجأون إلى فرض ضرائب وغرامات. وهكذا يصير أهل هذا النوع من المدن صنفين: صنف يعرف بالعامة وآخر يعرف بالسادة، كما كان عليه الحال عند أهل فارس، وكما عليه الحال في كثير من مدننا (الأندلسية). وفي هذه الحال يسلب سادتهم عامتهم، ويمعن السادة في الاستيلاء على أموال العامة إلى أن يؤدي بهم الأمر أحيانا إلى التسلط، كما يعرض هذا في زماننا هذا وفي مدننا هذه".
وأما تحول هذه المدينة من "الديموقراطية" إلى نظام "وحدانية التسلط" حسب ما قاله أفلاطون- فيتم كما يلي، بعبارة ابن رشد: "من شأن هذه المدينة عندما تفيض فيها الحرية أن يصير أهلها منشغلين بأمر بيوتهم ومساكنهم بجميع أصنافهم، إلى أن يتساوى فيهم الآباء والبنون والسادة والعبيد والنساء والرجال، فيبطل الناموس، ويستمر ذلك إلى أن تزول منهم الرئاسة من كل شيء. وبالجملة، فلا يجمع بينهم شيء سوى الحرية المطلقة (=الفوضى)، وأن يكون الرجل متحكما عندما يريد وكيف ما يريد... قال (يعني أفلاطون): ويسود هناك التنافر والقسوة والنهب، وبالضرورة يتعرض ذوو اليسار إلى الظلم على يد العامة الذين يضعون أمورهم بين أيدي رجل واحد، هو الأعظم ممن في صنفهم ذاك، أعني من القوم الذين ينغمسون في شهواتهم، فيعززونه ويعظمونه، ولا يزال أمثال هذا الرجل يزدادون تحولا وإفراطا في الحرية (حريتهم هم)، شيئا فشيئا، إلى أن يستعبدوا معظم أهل المدينة ويصيرون غالبين فيها بإطلاق".
وهكذا تتحول المدينة "الديموقراطية" (الجماعية : الفوضوية) إلى الصنف الخامس من أنظمة الحكم وهو حكم الطاغية Tyranny (وبلغة ابن رشد "وحداني التسلط"): "وذلك أن ابتداء تحول هذا القائم على سياسة وحدانية التسلط، عن المدينة الجماعية، يكون عندما يبدأ يفعل في هذه المدينة أفعال التسلط، إلى أن يصير في نهاية الأمر متسلطا بإطلاق. ويتم له ذلك إذا وجد في أول أمره جماعة تطيعه في إلحاق الضرر بمن يرغب هو في إيذائه وزجره بالإكراه، والفتك بمن يريد الفتك به. ولا يزال هكذا يسلط صنفا من الناس على آخر. وهذا كما قلنا يكشف الأصناف الموجودة في هذه المدينة، وخاصة ذوي اليسار الذين هم أكثر الناس عرضة للمقت في هذه المدينة. ولا يزال يفعل ذلك إلى أن يصبح عدوا لغالبية أهل المدينة، وعندها إما أن يجمعوا أمرهم على قتله وإما أن يبسط هو سلطانه عليهم ويتغلب على الجميع ويصير وحداني التسلط". ويضيف ابن رشد: "يتبين لك هذا من المدينة الجماعية في زماننا، فإنها كثيرا ما تؤول إلى تسلط. مثال ذلك الرئاسة التي قامت في أرضنا هذه، أعني قرطبة بعد الخمسمائة (للهجرة)، لأنها كانت قريبة من الجماعية كلية (حين الثورة على حكم المرابطين)، ثم آل أمرها بعد الأربعين وخمسمائة إلى تسلط" (في عهد الموحدين).
أما كيف يتحول هذا المستبد الطموح إلى "وحداني التسلط" فذلك ما يشرحه أفلاطون بقلم ابن رشد :"قال (يعني أفلاطون): إنه يكون من حال هذا الرجل أن يعمل على حمل جميع الناس ودفعهم ليستمسكوا بالناموس (القانون، الدستور) حتى يظنوا أنه ليس وحداني التسلط وأنه هاد ومرشد لأهل المدينة، يقسم الأموال والطيبات بينهم، وأن ليس له غاية إلا العناية بالجماعة وصلاح أمرها. فإذا سالم الأعداء الذين هم من خارج بالتصالح مع البعض وقهر البعض الآخر، عاد إلى مدينته يثير بين أهلها الحروب باستمرار، فيستولي على أموال أهلها ويجعلها له، ظنا منه أنه إذا ما سلبهم أموالهم فإنهم لن يستطيعوا خلعه، فينشغلون بأنفسهم والبحث عن قوتهم اليومي، كما وقع لأهل صقعنا (الأندلس) مع الرجل المعروف بابن غانية. وإذا طرأ بباله أيضا أن في الجماعة أناسا يخافهم لما لهم من أموال كثيرة وممتلكات عظيمة وقوة, مكر للفتك بهم وبتسليمهم لأعدائهم. وهكذا يكرهه من هم على هذه الصفة من الناس، الذين هم في مرتبته، وممن يعتبرهم قاهرين... ولذلك يستعمل كل ما في وسعه لمعرفة هؤلاء، أعني أصحاب القهر والشجاعة والعظمة من بينهم، فيتآمر عليهم إلى أن يطهر المدينة منهم". وهذا التطهير هو عكس التطهير الذي يطهر به الأطباء الأجسام, والفلاسفة المدن. لأن هؤلاء يستأصلون الشيء القبيح ويرمون به, وهذا يفعل عكس ذلك. ولذلك يضطر وحداني التسلط لأن يكون على حال من حالين : إما أن لا يعيش, وإما أن يعيش مع أناس أشرار آثمين يكرهونه. فهذا أحد الأمور التي يستمتع بها صاحب الغلبة كما يعتقد.
ولا ريب أنه كلما انهمك في هذه الأفعال، عظم عداؤه لأهل مدينته، واحتاج إلى أن يكون [حراسه] القاهرون أكثر عددا ليكون هو أكثر أمنا وحماية. وإنما يتهيأ له هذا إذا اتخذ قوما أشرارا غرباء من غير أهل المدينة، يأتي بهم من كل فج إذا ما وفّر لهم العطاء. و يكون هؤلاء خاصته وأهل ثقته. ويفتك بأولئك الأوائل الذين نصبوه سيدا على الجماعة. وإذا لم يجد هذا الغالب المتسلط ما به يعيل هؤلاء الجند الحماة, فإنه يضطر, إن كان في المدينة مال في معبد من المعابد، أن يأمر بإخراجه. وهكذا يكيد لأموال الجماعة التي نصبته رئيسا عليها... ولذلك تسعى الجماعة الغاضبة عندها إلى إخراجه من مدينتهم، فيضطر هو إلى استعبادهم والاستيلاء على عتادهم وآلة أسلحتهم، فيصير حال الجماعة معه كما يقول المثل: كالمستجير من الرمضاء بالنار. وذلك أن الجماعة إنما فرت من الاستعباد بتسليمها الرئاسة إليه, فإذا هي تقع في استعباد أكثر قسوة. وهذه الأعمال هي جميعا من أعمال رئاسة وحدانية التسلط، وهي شيء بَيِّنٌ في أهل زماننا هذا ليس بالقول فحسب، ولكن أيضا بالحس والمشاهدة".


#710135 [hamed]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2013 07:03 PM
الله اكبر ولا الحكد


#710122 [abusafarouq]
5.00/5 (1 صوت)

06-30-2013 06:47 PM
الصادق المهدى إلتف حول خطة المئة يوم وإفشاله بخذلان التجمع الوطنى والجبهة الثورية ودى خبث الصادق دائما يعنى تمويت الخطة بإقتراحات جديدة وأستباق الحدث حتى يقول أنا صاحب الفكر . يجب أن يقاتل الصادق بعد اليوم هو والانقاذ سلة واحدة ضد المهمشين . حركة إعتصام الصادق المهدى يصب فى خانة إنقاذ الانقاذ من السقوط لاتسمعو كلامه ولا تعتدو به ..


#710087 [sudani]
5.00/5 (1 صوت)

06-30-2013 05:35 PM
مافي كاميرات في السودان !!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ التغطية ضعيفة جدا مقارنة بالحضور


#710076 [AMA]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2013 05:21 PM
اعتقد ان ما قاله وفعله السيد الصادق هو عين العقل
لا تذهبوا بعيدا في ظنونكم فان السودان مواجه بوضع ماساوي فان وحدته علي المحك والكيزان لا يعنيهم وحدة السودان ولا غيرها فكل همهم البقاء في الحكم واعتقد ان ذلك البرنامج هو عين العقل فقط نأمل ان يكون فعلا وصدقا


#710075 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

06-30-2013 05:19 PM
بدأت تهب نسمات الديمقراطية
التي دائما تبدأ قوية ثم تنتهي الى ضعف ونزاعات حول السلطة
ونحن نقدر ان الاحزاب ظلت صائمة منذ 24 سنة
ولكن هنالك الف بل مليون هل الجماعة استفادوا من الماضى
ام المسالة فاصل ونواصل


#710041 [خالد البوشي]
5.00/5 (3 صوت)

06-30-2013 04:34 PM
لقد قلت لكم ايها الاخوة الاحباء وايها الثوار الاحرار ابناء الوطن العظيم السودان الحر بل مازلت اذكركم مرارا ونكرارا ان التصدع هو بداية الانهيار ولقد بدا هذا النظام المتهالك في التصدع العميق -فلقد سقطت الاقنعة الزائفة وبدا لنا الوجه الحقيقي للمؤامرة الدولية فلقد كانت الانظمة التي تدعم النظام الا نقاذي الشمولي بالسودان بينها وبين روابط وايديولجيات لم تتحقق وتحولت الامال العريضة الى خيبة امل واسعة فلقد تحول النظام القطري من داعم الى تنظيم الاخوان المسلمين العالمي الى نظام ليبرالي يتماشى من الاتظمة الخليجية التي هو جزء منها - واما النظام المصري فلقد وصل لطور الاحتضار والموت العاجل عما قريب وبهذا فلقد تمت تعرية هذا النظام وسيسقط بارادة الشعب السوداني ان شاء الله فلا داعم لهم اليوم


#709989 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2013 03:30 PM
تغيرت الأنظمة في السودان وفي دول كثيرة من حولنا بالاعتصمات والمظاهرات والحراك الشعبي .. فلماذا الهجوم على الامام

ما الذي دعى اليه لا يتوافق مع التغيير المنشود ؟؟؟؟؟

لماذا الاصرار على الدمار

في داخل كل انسان - وفي كل العالم - بذرة عنصرية تغطيها طبقة من الموضوعية التهذيب الأجتماعي ، الثقافة ، الأخلاق ،ألدين ...
وتكفي لحظة جنون واحدة ، غضب ، حرب ...لازالة هذا الغشاء الرقيق

رأينا هذا حينما مات جون قرنق
وفي قصص كثيريين عادوا من الحرب في الجنوب
وفي يوغسلافيا سابقا
وفي كثير من الدول من حولنا

نحن مع التغيير بالمظاهرات والحشود والاعتصمات ... وأن يرى العالم اننا نحسن شئ غير الموت والدمار


#709977 [العدالة تعني حب الوطن]
4.50/5 (2 صوت)

06-30-2013 03:17 PM
الله ينتقم منك يا الصادق المهدي حسبي الله ونعم الوكيل فيك
والله غيرك انت مافي زول جايب لي السودان دة الفغر يا فغر انت انا نفسي الشباب يطلع بي اسمو الشعب السوداني يريد اسقاط النظام وكدة والله كلنا معاكم بس الاحظاب دي تطلع منهااا


ردود على العدالة تعني حب الوطن
United States [شنان] 06-30-2013 05:30 PM
الي الاخ [العدالة تعني حب الوطن]
كلمة فقر تكتب هكذا بالقاف (فقر) وليس وليس بالغين (فغر)
وكلمة الاحزاب تكتب بالزاء (أحزاب) وليس بالظاء (أحظاب).ولك التحية


#709926 [moiz]
3.00/5 (2 صوت)

06-30-2013 02:24 PM
حزب الامة حزب سياسى له اراء قد لاتعجب البعض من الاخوان فى المعارضة وفى حزبنا وبالنبسبه للكثيرين أيضاً الخطاب كان وافياً وكافياً وفى مسار تطلعات التغير الذى يتبناه الحزب . وهناك بعض أعضاء الحزب لم يعجبهم الخطاب نقول لهم حزب الامة مؤسسة ليس شخص و هم عين وذراع الحزب لاننا نعرف قلوبهم النقية وصدقهم الذى لامجال فيه للمزايدة .._كان على الذين يريدون اقتلاع النظام فى ساحة الخليفة أن يدركوا أن المتضرر الاول هم الاباء والاخوان الذين أتواء من كل بقاع السودان . الحشد له مقاصد وله منافع وله رسائل مدنية فى إطارها السياسى نتفق معهم فى كل مايطرحوه ولكن بزمان ومكان مختلف . نحدد فيه تاريخ الانطلاق بالتنسيق مع القوى الاخرى غير المتربصة بالانصار وحشدهم لاستغلاله فى أجندة بالتغير الصوتى . والزج بهم فى متاهات لايعلم مداها الا الله واعنى هنا الطفيلى السياسى من احزاب لاتستطيع أن تنظم ندوة فى دارها .


#709907 [Nagi]
5.00/5 (3 صوت)

06-30-2013 02:06 PM
بلا صادق بلا لمة ما بقيت الا انت يا محب السلطة انت وبتك الشينة دي الله يغطس حجركم


ردود على Nagi
United States [ابو يعفوب] 06-30-2013 07:38 PM
عيب ياناجي تشتم رموز الوطن أحفاد المهدي صانع الثورات وجامع الشتات. بل نشجعهم ونسندهم من أجل السودان وعزة السودان وخلينا نديهم فرصة لإعادة الدىمقراطية والعدل والمساواة بين عموم غئات الشعب السوداني الكريم فلاحزبية ولامحسوبية ونعم لتكافؤ الفرص في جميع ميادين الخدمة الوطنية (المفقودة لدى الإنقاذوالمستبدلة بالموالاة).ومتعشمين أن تعيد لنا الديمقراطية حقوقنا المسلوبة ونشارك جميعنا في بناء سودان قوي بشعبه الطيب الذي ليس له مثيل في العالم.

United States [ابوصالح] 06-30-2013 02:48 PM
وانت القيافة دا متين تبقى راجل وتطلع وتقول رايك بصراحة بت الصادق ارجل منك مليون مرة


#709766 [امجد النور]
5.00/5 (1 صوت)

06-30-2013 11:41 AM
ياجماعة ارحمونا اطلاقا" لا يمكن التشكيك فى المواقف الوطنية للصادق المهدى ولكن قضية الطائفية هى قضية تتعلق بتطوير حزب الامة للخروج من الثوب الطائفى القديم وهى قضية فى مجملها تتعلق بالتجربة الديمقراطية فى السودان فلم تعطى الفرصة الكاملة حتى تتكامل وتنضج الى مستوى يحقق طموح كل ابناء السودان. وانا اشهد لهذا الرجل فقد رفض ان يفعل مافعلته الانقاذ وقد كان فى امكانه هذا وبسهولة غير انه رفض ان يكون السودان رهينة لحزب او جماعة.


ردود على امجد النور
[ود الحكووومة] 06-30-2013 03:40 PM
يعني فكرك يبقى السودان حقل تجارب والراسب يدوه فرصة ثانية وثالثة؟
لنعترف بأنه لا فائدة ولا خير يُرجى من الأحزاب الطائفية والمُتأسلمة واليسارية برمتها
سوداننا يبحث عن قيادة وطنية مُخلصة لا حزبية ولا إستنفاعية بدون خطب تمويهية أو برامج شكلية.


#709757 [كاره الكيزان محب السودان]
5.00/5 (2 صوت)

06-30-2013 11:33 AM
كلام الصادق كلام فلسفي للاستهلاك وتضيع الوقت ليس إلا هذه العصابة منذ ان جثمت على صدر الشعب السوداني صرحت بملئ فيهها بإنها لن تغادر السلطة إلا بالسلاح، وهذا كلام واضح ومن أوضح الواضح فقد أهدر وقت القوم فيما لا يفيد.

إنتهى الذي فيه تستفيان.


ردود على كاره الكيزان محب السودان
[ود المك] 06-30-2013 05:17 PM
يا ابو صالح الصادق راجل وحارسو ولدو الامنجي , والحشد ده ذيو ذي اي جرتق او جنازة وينتهي العزاء بمراسم الدفن تتذكر يوم 01/26//2011 , دي حبكة وفبركة من الحكومة واكبر منكم يا رعاع يا قطيع امامكم بايع القضية والدليل ولدو الحارسو افهموها يا وهم , وحتشوفوا النتيجة قريب .

United States [ابوصالح] 06-30-2013 02:50 PM
وكيف يجمعوكم بعد ما صرتم تخافوا من ضل العسكري الصادق راجل وقال كلاموا انتوا كلامكم كيف ؟؟؟؟؟؟؟


#709661 [واحد]
4.88/5 (4 صوت)

06-30-2013 09:43 AM
قوموا الي نقابتكم واحزابكم يرحمكم الله
يأبي السودانيون ان يصدقوا ان المهديه كانت قائدة الرق والاقطاع وتكريس لنظام الظلم , ومن عجب ان قواد المهديه الذين هم كبار تجار الرقيق يعدون ابطالآ .
علي عبداللطيف والذي هو البطل الحقيقي والوالد الشرعي للاستقلال = وليس السيدان او الازهري = تعرض للازدراء وتبرأ منه ومن ثورته السيد عبدالرحمن ووصفه هو ومن معه بالرعاع الذين لا يجدر بالرجل الشريف ان يكون في معيتهم .
الان تمايزت الصفوف
ان ما حصل للنقابات وتنظيمات المجتمع المدني من تفكيك و = ابتلاع بواسطة بعض التنظيمات والديكتاتوريات = هو ما ادي لسرقة جهد السودانين في بناء وطن شامخ ينعمون فيه بالحريه .
يجب علي الجميع ان يعلم ان لا مجال لسرقة جهد الاخرين . علي ناس كردفان ودارفور ان يعلموا ان المعادله في طريقها للتغيير .
مقترح ال 7 اقاليم والا تكون هناك وزارات مركزيه عدا الدفاع والداخليه تجعل الخرطوم = اقليم من ضمن الاقاليم ولن يكون لاي جزء من السودان افضليه الا بما ينتج ويقدم لنفسه .
ان كان لخطاب الصادق من حسنه فهي ازالة الاوهام وان يعرف كل حجمه واولهم الصادق الذي قدمت له الجماهير المناضله ثورتها في ابريل فأتي لنا بقيادات = تبيع انسان الغرب = ولا تقدم له شئيآ .
ان كان من شئ يحزن فوداع القديم والاوهام يحزنني فما اسهل الركون للابطال الخرافيين وقادة المهديه
واخيرآ سلام لك يا وطني
لك العزة
ولا عزة الا بك


ردود على واحد
United States [محمد ابراهيم] 06-30-2013 12:24 PM
حفيدالانصارالانصارى جد...
شعارنا..
نحن الفجرناالثوره
ونحن الاسسناالدولـــه
الله اكبرولله الحمد
المامصدق قدراتنا عليه اعاده قراءه التاريخ
والله عجب الحاج النائب
يراهودخل نفسوافى المطب وقال عاوزهارجاله من عد الغنم كن دايرنوريك الرجاله نوريك ليها
وانت عارف مابتغدرتنسى اوصحى ياوليدفرطته لخشمك اوشيل شيلتك حرشهم كان بكاتلونا وانت عارفنا
ماغدارين الدايرنو نقوليهواستعدنحن جاينك اوهسى بنقولاليك استعد للرجاله


#709653 [عصمتووف]
4.00/5 (3 صوت)

06-30-2013 09:32 AM
وطلقوا نساءهم حتى لا تكون عليهن عدة، وهو تقليد «جندري» سوداني قديم، مهرا لنظام جديد.

واذا لم تقم الحرب ماذا هم فاعلون الزواج شئ مقدس اذا قامت الحرب ام لم تقم العدة في انتظارهن قمة التخلف والجهل وهل الانصار يريدون تحرير المسجد الاقصي


ردود على عصمتووف
United States [واحد] 06-30-2013 11:47 AM
يا عصمتوف
دايراين نحرر البلد ال لحم اكتافنا من خيرها وللمسجد الاقصي = عرب اقوي منك = وله رب وساعة معلومه لديه , كرهتونا , فلسطين فلس طين لما جبتو ليناالفلس والطين

United States [واحد] 06-30-2013 11:46 AM
يا عصمتوف
دايراين نحرر البلد ال لحم اكتافنا من خيرها وللمسجد الاقصي = عرب اقوي منك = وله رب وساعة معلومه لديه , كرهتونا , فلسطين فلس طين لما جبتو ليناالفلس والطين


#709590 [انصارى]
4.44/5 (6 صوت)

06-30-2013 04:25 AM
هذا النظام لا يمكن اقتلاعه بمعارضه الامام (التى تمسك العصاية من نصفها ) وانما بالعنف والمظاهرات المستمره وذلك للأسباب التاليه :-
1/ النظام أتى عبر انقلاب عسكري يديره متطرفون إسلاميون شريعتهم العنف والقتل والتشريد والإقصاء والتهميش.
2/ النظام أرتكب جرائم بشعة فى حق الشعب السودانى فاصبح مطاردا وملاحقا لجرائره ويدرك اركانه انه من المستحيل حماية انفسهم واموالهم المنهوبة من الشعب الا بالاحتفاظ بكرسى الحكم والسلطة وبالشعب المغلوب على امره كرهينة.


ردود على انصارى
United States [جركان فاضى] 06-30-2013 10:37 AM
لايسلم الشرف الرفيع من الاذى....حتى تراق على جوانبه الدماء


#709581 [حزب امه سابق]
3.25/5 (3 صوت)

06-30-2013 03:30 AM
يبدو ان حفيد الامام الاكبر ، قد اختار الوقوف مع (غردون) .
اسوء المتشائمين لم يكن يتوقّع ان يسقط الامام هكذا .
المهم الحمد لله الذي اتاح للمشككين ان يعرفوا موقف الامام (( الصريح )) بعد طول مر
التحيه في هذا اليوم للرجال الشجعان في حزب الامه نصرالدين الهادي وعبدالرحمن نقد الله وللمناضله ساره نقد الله .


#709576 [ابو الخير]
3.00/5 (2 صوت)

06-30-2013 03:25 AM
بعدما افشل المظاهرات السنة الماضية عن قصد بالسفسطة اتمنى الا يقوم بذلك هذه السنة


ردود على ابو الخير
[mohammed] 06-30-2013 04:32 PM
ابشر بالخير يا ابو الخير بان المظاهرات فاشله هذا اذا كانت هناك مظاهرات وليس من افشلها هو الصادق انما الذي افشلها هو الشعب السوداني وقال لا بديل للبشير الا البشير


#709568 [Zingar]
5.00/5 (2 صوت)

06-30-2013 02:47 AM
أنا بسأل بس هل الفنانه الجميله إلهام الشرق رجعت السودان من منفاها الأختيارى ولا لسع يا شباب الأمه


ردود على Zingar
[mohammed] 06-30-2013 04:03 PM
خليت النضال يا زنقار بقيت تسال عن اخبار الفنانات والبنات المهاجرات ما قلت انك مناضل انا امس علقت على خطاب الصادق وقلت ليكم الكلام الحقيقي القالوه وانت لسع متمسكون بحبال الخيال التي سلمها لكم عرمان انت عارف الصادق المهدي اذكى سياسي سوداني يعرف الشعب السوداني تماما وما عاوز يخسر تاريخه يا كابتن


#709562 [كاك]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2013 02:20 AM
الله بقية المعارضة هم سبب بقاء الانقاذ لان ما يتادول الان عند المعارض عن حزب الامة زالصادق المهدي بعد خروج حزب الامة هو نفس الكلام الذي يتداوله حكومة الانقاذ


ردود على كاك
[mohammed] 06-30-2013 04:29 PM
هذا دليل لعدم وجود معارضه لان المعارضه الحاليه هي معارضه بلا هويه بلا برنامج تنشط عندما تدمر الحركات المسلحه محطةمياه اومحطة كهرباء تم تنفيذها بمليارات الجنيهات وفرح بها اهل المنطقة المنكوبه اذن هذا هو حال المعارضه وهي ليست على قلب رجل واحد وليس هناك قاسم مشترك في برامجها وكل لديه رؤية وبرنامج مخالف للاخر مثلا ما القاسم المشترك الذي يجمع الشعبي والشيوعي والاومة والبعثي وهي شتات الشتات فالشعب السوداني لا يرجوا منها الكثير ولذلك لا يخرج في مظاهرات مزعومه وعلي الذين يراهنون علي خروج الشعب من اجل حفظ ماء الوجه وحتى لا تضيع خطة ال100يوم سدى وساعتها يندمون على تحديد موعد لنهاية النظام فهذا لعمري قمة الفشل


#709555 [كاتب بالعدل]
4.13/5 (4 صوت)

06-30-2013 02:07 AM
يعني الشعب ده يطلع من حفره يقع في دحديره


#709553 [ادريس]
3.63/5 (4 صوت)

06-30-2013 02:00 AM
ثم ماذا بعد .... ؟؟؟؟ ذهب كل الي بيته وانتهي الامر !!!! يا شباب حزب الامة وفروا طاقاتكم وحناجركم ليوم آخر لعلكم ( تفلحون ) ، فالامام الحسيب النسيب اصبح لا يصدقه أحد وكل الناس جاؤوا ليتفرجوا عليه ويشمتوا ، نصيحة من القلب إنتخبوا اماما جديدا غيره بشرط أن لا يكون من تلك الاسرة الإقطاعية لعلكم ( تهتدون )


ردود على ادريس
[mohammed] 06-30-2013 04:06 PM
ما في واحد عاقل بجلس لوحده لان الشعب السوداني قال سير سير سير يا بشير وقريبا الصادق المهدي بقولها


#709545 [ابومونتي.]
5.00/5 (2 صوت)

06-30-2013 01:45 AM
لا,,,رجاء في من يحلق لحيته ,,,وشاربه ,,,وحواجبه
ليلة ألإنقلاب عليه بغرض الهروب ,,,الكيزان ضابحين ليهو الكديسه.


#709542 [شوكة الحوت]
4.00/5 (5 صوت)

06-30-2013 01:41 AM
خطاب الزعيم الراحل جون قرنق إلى الصادق المهدي:


السيد الصادق المهدي
رئيس حزب الأمة، ورئيس الوزراء السابق

كان علي أن أدَعَ جانباً عدم التصديق، وأنا أقرأ خطابك بتاريخ 22 ديسمبر 1991م، الذي وزعته للرأي العام قبل تسلمي إياه. ومن الواضح أنك قصدت من هذا الخطاب أن تقدم عرضاً للجمهور، وطالما كان هذا هو قصدك، إذن فليكن كما تريد. لقد جاء خطابك متناقضاً ومرتبكاً، ومجافياً للحقائق، وحمل قدراً كبيراً من الادعاءات والمزاعم الكاذبة، وأعتقد أنك كنت تعرف أنني لا يمكن أن أترك مثل هذه الرسالة تمر دون رد، لقد سعيت إذن وعملت من أجل هذا الرد المستحق.

لقد استهللت رسالتك بأكاذيب صارخة عن دور حزبك، فقد قلت: «لقد اعترفت قيادة حزب الأمة منذ عام1964م بالعوامل السياسية والثقافية والاقتصادية في الأزمة السودانية التي عكستها الحرب الأهلية..» لقد كنت رئيساً للوزراء، مرتين منذ عام 1964م، ولم تُتح الفرصة لأي زعيم سياسي أو حزب سوداني مرتين خلال تاريخنا الحديث لتصحيح الأوضاع في البلاد، وبدّدها، مثلما فعلت. وحقيقة، لو كان ما ذكرته صحيحاً، لما تورطت البلاد في حربين لعينتين.. إن الشعب السوداني لا يعاني من فقدان الذاكرة. وهو يعرف حقائق التاريخ. وطالما اخترت أنت، عام1964م كبداية، إذن دعنا نراجع الحقائق بدءاً من تلك الفترة.. إن عام 1964م معروف في تاريخ الحرب الأهلية في السودان بحسبانه العام الذي حدثت فيه ثورة أكتوبر، ومؤتمر المائدة المستديرة حول ما يسمى بـ «مشكلة جنوب السودان»، والنتائج التي تمخضت عنها.. وإذا ما كانت هناك جهة واحدة تتحمّل المسؤولية واللوم حول فشل وعدم تطبيق مقررات المؤتمر ـ بغض النظر عن قيمة تلك المقررات ـ فهي حزب الأمة.

إن نصيبك من المسؤولية ـ ياسيادة رئيس الوزراء السابق ـ ضخم وكبير، لأنك من نظم ودبر - مع حسن الترابي - الدعوة الخطيرة، لأول مرة في تاريخ السودان الحديث لقيام دستور إسلامي، في بلد متعدد الأديان والثقافات مثل السودان.. ومنذ ذلك الوقت انتكست مسيرة السياسة السودانية وانحدرت حتى وصلت إلى قاع الجحيم مع وصول سلطة الجبهة الإسلامية الفاشية عام1989م. إن الشعب السوداني يتوقع منكم الاعتذار والتكفير عن مسؤوليتكم في الكارثة التي نعيشها اليوم، بدلاً من الأكاذيب والدعاوى غير الصحيحة عن أن حزبكم ظل يعترف بالتعدد الثقافي والديني في السودان. أما ادعاءاتكم عن ان حزبكم ـ وطبعاً تحت قيادتكم ـ «ظل يقوم بمهمة صعبة في ريادة الأفكار الجديدة عن التنوع.. الخ». فهي ادعاءات زائفة، بقدر ما هي مغيظة. ومن حقنا أن نتساءل ونتعجب: من إذن المسؤول عن الأفكار القديمة؟.. إن ريادة الأفكار الجديدة وصف يصعب تماماً أن نطلقه على الرجل والحزب الذي ظلت دعوته الأساسية هي فرض الأسلمة والتعريب على جنوب السودان.. وفي هذا الخصوص، دعني أذكّرك بالمحاضرة التي ألقيتها في الخليج منذ فترة ليست بعيدة، والتي ذكرت فيها، وبلا حياء، وفي العلن، عن ضرورة تعريب وأسلمة جنوب السودان.. وقد تكررت هذه الأفكار في بحثك المعنون «مستقبل الإسلام والعروبة في السودان» والذي أشرتُ إلى فقرات منه من صفحتي 114 ـ 115، في خطابي في كوكادام في 20 مارس 1986م، وقد استهللتُ خطابي ذاك بالالتماس من ممثلي حزب الأمة أن لا يُحبَطوا من صراحتي.. نحن لم ننسْ كلماتنا في ذلك الوقت، ولن نفعل ذلك الآن. ودعنا أيضاً لا ننسْ أن هؤلاء الذين ناصروا فكرة السودان الجديد، التي تريد الآن أن تغتصب أبوتها وتنسبها لنفسك، قد حوكموا في الخرطوم من قبل حكومتك، عندما كنت رئيساً للوزراء، باعتبارهم طابوراً خامساً. فإذا كان الشعب السوداني يغفر، فيجب الا نتوقع منه أن ينسى.. أن أرشيف الفترتين اللتين توليت فيهما رئاسة الوزراء متاحة للتاريخ، كما هو الحال بالنسبة لفترة المهدية، والكثير من السودانيين، خاصة الجنوبيين، لا يرغبون في تذكيرهم بهذه الفترات، وأكثر ما يثير أيضاً، إشارتك إلى دوركم في حل النزاعات بين قبائل التماس الجنوبية والشمالية. ودعني أذكر - سيادة رئيس الوزراء السابق ـ أنه لم يكن هناك عهد في تاريخ الحرب الأهلية في السودان شهد تصعيداً للنزاعات بين قبائل التماس لدرجة يصعب التحكم فيها، مثل ما حدث في عهدكم، وكانت تلك هي بداية المذابح المنظّمة التي لم تتوقف. إن المليشيات القبلية، التي يطلق عليها الضحايا من الجنوبيين اسم "المرحّلين"، من صُنع حكومتكم. وما فعلته الجبهة الإسلامية – ببساطة - أنها واصلت سياسة المليشيات القبلية الحكومية، التي بادرت بها حكومتكم، وسمّتها «القوات الصديقة». وفي نموذجكم للسودان فإن المواطنين يقسمون إلى قبائل صديقة، وأخرى غير صديقة.
إن الخلاف والنزاع حول الماء والكلأ ليس أمراً جديداً على قبائل التماس في بحر الغزال، ودارفور، وكردفان. لكنها كانت دائماً ما يتم تسويتها عن طريق زعماء القبائل، ولم ينسق أهلنا على جانبي مناطق التماس إلى سياسة التطهير العرقي المريضة. إن حكومتكم هي التي حوّلت مليشيات أنيانيا «2» إلى مليشيات قبلية حكومية، ولا بد أن حكومة الجبهة الإسلامية قد درست أرشيف نظامكم جيداً، قبل أن تصل إلى ما يسمى بـ "اتفاقية الخرطوم للسلام". إن سجل الأعمال البشعة التي ارتكبتها حكومتكم يتضمن أيضاً اللامبالاة الواضحة تجاه مصير أبناء الدينكا الذين راحوا ضحية هذه السياسات الغادرة.. وعندما قرع اثنان من أساتذة الجامعة الوطنيين – د. عشاري أحمد محمود، ود. سليمان بلدو - أجراس الإنذار حول مذبحة "الضعين"، وبدلاً من التحقيق في هذه الاتهامات الخطيرة، اختارت حكومتكم أن تصوب ناحية حاملي الرسالة وأن تصفهم بأنهم "طابور خامس".

وفي الحقيقة، فإن إعادة بعث الاسترقاق في مناطق التماس في بحر الغزال يمكن إرجاعه إلى عهد حكومتكم، وهي حقيقة وثّقها ببراعة الأستاذان عشاري وبلدو، وعدد من الشهود المحايدين. وبعد، هل لنا أن نفاجأ إذا توافق هذا الأمر مع خطكم؟

كذلك أشرت إلى تعاونكم معنا من أجل السلام والديمقراطية وإعادة بناء السودان، بسبب احترامك للاتفاقيات المتعلقة والتزامك بهذا الأمر، ولكن وللأسف، فهذه أيضاً مقولة لا تستند إلى حقائق. فالتعاون بيننا لم يبدأ مع قيام التجمع الوطني الديمقراطي، بل له تاريخ طويل.. ومنعرج.

ففي عام 1986م، التقينا في كوكادام، في إثيوبيا، وكان حزبكم من أوائل الأحزاب التي وقعت على إعلان كوكادام الصادر عن الاجتماع، لكن سرعان ما تنصلتم من ذلك عندما أصبحت رئيساً للوزراء. وبعد عامين، وقعنا اتفاقاً مع الميرغني «مبادرة السلام السودانية بين الحزب الإتحادي الديمقراطي والحركة الشعبية عام1988م». وبرغم التأييد الشعبي الهائل للاتفاقية، كما عبر عن ذلك الاستقبال الكبير للميرغني في مطار الخرطوم بعد عودته من أديس أبابا، فإن أجهزة الإعلام الحكومية التي تقع تحت سيطرتكم، لم تجد في ذلك حدثاً يستحق التغطية وقد وفرت المناورات البارعة لحكومتكم في تعويق الاتفاقية الوقت للجبهة الإسلامية للتحضير لانقلابها وفي الحقيقة فإن ضم الجبهة لحكومتكم، وخطواتكم البطيئة نحو السلام، أعطى الجبهة الفرصة والوسيلة المناسبة لتنفيذ مخططها تحت الحصانة الكاملة. ورغم ذلك، ولإعطاء كل ذي حق حقه، فقد لعب حزب الأمة دوراً هاماً، مع الآخرين، في التوصل إلى مقررات أسمرا المرجعية في يونيو1995م. ولكن أن تنسب لنفسك ولحزبك الفضل في ضم الحركة الشعبية لتحرير السودان للتجمع، كما جاء في رسالتكم، فإن في ذلك تزويرًا وتشويهًا خطيرًا للتاريخ. إن كل الذين شاركوا في مؤتمر أسمرا 1995م يعرفون أن الحركة الشعبية كانت بمثابة الراعي والمنظم لذلك الاجتماع، والكل يعرف الدور الذي لعبته الحركة الشعبية من أجل إنجاح المؤتمر. كذلك فإن من الأشياء التي تُذهب العقل أن نقرأ في رسالتك عن فضلك وفضل حزبك على الحركة في ضمها للتجمع.. إن هذا سخف لا يمكن تفسيره أو تبريره. كذلك نسبت لنفسك الفضل في«تقديم الحركة الشعبية للرأي العام العربي الذي كان يبادلها الشكوك». إن الدول العربية التي زرتها خلال مرحلتنا النضالية، هي مصر، ليبيا، واليمن، وليس لك أو لحزبك أي دور في ترتيب هذه الزيارات. وفي الحقيقة أنك لعبت دوراً سلبياً في هذا الخصوص. إن التكنولوجيا قد جعلت من الصعب إخفاء شيء في هذا العالم، فمعلوماتنا توضح أنك لعبت دوراً معاكساً لما تقوله، وأينما ذهبت في العالم العربي فإن التقارير تقول إنك تشن حملات على الحركة الشعبية، متى ما وجدت الفرصة. ولتوضيح الحقائق، فإن عدداً من المتعاطفين مع الحركة في العالم العربي كانوا يسألوننا أسئلة محرجة مثل: "ما هي المشكلة بينكم وبين رئيس الوزراء السابق؟".

السيد رئيس الوزراء السابق
منذ مؤتمر أسمرا 1995م، كان للحركة الشعبية وحزب الأمة علاقات عمل جيدة، داخل وخارج التجمع الوطني، لكن، ومنذ خروجك من السودان تغير المناخ داخل التجمع الوطني. لقد شعرنا برغبة في إعادة صياغة كل مواثيق ومؤسسات التجمع الوطني. وفي كثير من المرات حاولت جر التجمع لكي يبصم على مشروعك للمصالحة مع نظام الجبهة، وقد نجح التجمع في مقاومة هذه المحاولات وصدها. وفي الحقيقة، وأسمح لي هنا أن أستعير صفحة من قاموسك، فإن أعداداً من السودانيين قد حذرونا من أنك قد جئت للتجمع بصفتك «طابور خامس» للجبهة الإسلامية، وقد أشارت اتفاقيات جنيف وجيبوتي وعلاقتك المتحسنة مع الجبهة، إلى وجود شيء من الحقيقة في هذه الأقاويل. ثم مضت رسالتك لتحدد النقاط التي حدث فيها تباين في وجهات النظر بيننا، ومن جانبي يمكن أن أضيف نقاطاً أخرى. أولى هذه النقاط التي أشرت إليها كانت عملية السلام في إطار الإيقاد، والتي تريد توسيعها لتشمل القضايا التي لم تعالجها. وفي الحقيقة أن ما لم تشمله مبادرة الإيقاد ليس «قضايا» ولكن«أطراف»، وهي إشراك التجمع الوطني الديمقراطي في مبادرة الإيقاد، وإشراك مصر بحسبانها دولة لها مصالح مشروعة واهتمام بالسودان.. وفيما يختص بالموضوع الأول، فقد اتخذت هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي قراراً واضحاً يطالب بإشراك التجمع في مفاوضات الإيقاد «1998م». وقد وقعت الحركة على ذلك القرار، لكنها ذكّرت الجميع، وبلا استثناء، بأن قرار ضم التجمع إلى مفاوضات الإيقاد من اختصاص ثلاثة أطراف، هي طرفا التفاوض: الحكومة والحركة الشعبية، والوسطاء. لذلك، فمن الظلم اتهام الحركة الشعبية بعدم التعاطف مع ضم التجمع لمفاوضات الإيقاد، فقرار هيئة القيادة يوضح موقف الحركة ويحسمه بشكل واضح. ونحن من جانبنا واثقون من موقف الوسطاء من موضوع ضم التجمع للمفاوضات، لكننا غير واثقين من موقف حلفائك الجدد في الخرطوم الذين ما زالوا حتى الآن يلوذون بالصمت حول هذا الموضوع. وقد حدث فعلاً تردد، وأثيرت بعض المخاوف من قبل بعض أعضائنا من خطر ضم بعض أطراف التجمع لمبادرة الإيقاد، من أن ذلك قد يؤدي لتعطيل بعض نقاط إعلان مبادئ الإيقاد، خاصة البند المتعلق بالعلاقة بين الدين الدولة. وقد اتضح، بعد اتفاق جيبوتي، أن تلك المخاوف لم تكن بغير أساس، فقد عمد الاتفاق إلى محاولة طمس بنود إعلان المبادئ، وهو الهدف الذي قاتلت من أجله الجبهة الإسلامية بضراوة. أن اتفاق جيبوتي دمج غير شرعي بين إعلان مبادئ الإيقاد، ومقررات أسمرا، الخطاب المتناقض الذي اعتادت عليه الجبهة الإسلامية. أما فيما يتعلق بضم مصر إلى مفاوضات الإيقاد، فقد جاهدت الحركة الشعبية، وبالتشاور مع مصر، من أجل ضمها إلى منبر شركاء الإيقاد. كما أنك ادّعيت أن الحركة قد غيرت موقفها من المبادرة المصرية ـ الليبية المشتركة. وهذا ليس مجرد سوء فهم لموقفنا فحسب، بل تشويه له. إن موقفنا كان واضحاً دائماً، وقد أوضحناه في طرابلس عندما أيدنا المبادرة، ويمكن تلخيصه في ثلاث نقاط: (1) عدم جواز وجود مبادرتين في وقت واحد، لهذا فمن الضروري إيجاد صلة بين المبادرة المشتركة ومبادرة الإيقاد، أو التنسيق بينهما، لحرمان نظام الجبهة من عادته في التسويف عن طريق استغلال تعدد المبادرات، (2) ضرورة أن يستجيب النظام لمطالب تهيئة المناخ للحوار، بما في ذلك إلغاء قانون التوالي ورفع الحظر عن الأحزاب السياسية، (3) أن يكون للتجمع الوطني موقف تفاوضي موحد قبل الخوض في المفاوضات مع نظام الجبهة، وأن يتم مناقشة موضوع الوقف الشامل لإطلاق النار في إطار الحل الشامل.

إن كلاً من مصر وليبيا، اللذين لدينا معهما قنوات اتصال مفتوحة، على علم كامل بموقفنا. وقد ذهبت إلى القاهرة وطرابلس لشرح موقف الحركة، كما عقدت مؤتمراً صحفياً في القاهرة شرحت فيه هذا الموقف بدون أي لبس. لذلك فنحن لا نرى في نقلك وتفسيرك الشائه لموقفنا سوى محاولة لتعكير المياه بيننا وبين هذين البلدين. ولحسن الحظ فإن لهذين البلدين تاريخًا طويلاً، وهم ينظرون للمواقف بعين فاحصة، على العكس مما يفترض بعض الساسة السودانيين. وقد اتجهت رسالتك إلى جانب آخر محاولة تشويهه، وهو الوضع على الساحة الدولية: شبح الحل الدولي المفروض من فوق رؤوس السودانيين، وادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان. وقد أشرت إلى مناقشاتك مع «أطرف مهمة» في المجتمع الدولي قادتك، دون شك، إلى أن الحركة الشعبية والحكومة السودانية مسؤوليتان عن إطالة أمد الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان.

سيادة رئيس الوزراء السابق
إننا نعيش في عالم شفاف لا تخفى فيه الحقائق، ولا يمكن تمرير عبارات مثل هذه علينا، فنحن أيضاً لدينا اتصالات مع «أطراف مهمة» في المجتمع الدولي. أنا لا أعتقد بوجود أي خطر لتدخل عسكري أجنبي في السودان، كما أن نظريتك حول احتمال فرض حلول دولية على السودانيين نظرية مضللة قصدت بها خداع الغافلين، فضلاً عن أنها محاولة غير أخلاقية لتعبئة الشمال، وما يجاوره، على أسس عنصرية دينية. ولعل هذا يُعدّ من أسباب تمريرك لقضية تدويل الأزمة السودانية في إعلان طرابلس وهو الأمر الذي أثرته معك، وقلت لك إنه قضية مفتعلة ستتسبب في بذر الشقاق والخلاف داخل التجمع الوطني، وقد اعتذرت أنت عن ذلك.

ورغم هذا، فإني أود أن أؤكد للجميع، وبلا استثناء، أن الحركة الشعبية تنظيم ناضج يحتكم ويلتزم بمبادئه، وهو أمر يعرفه الشعب السوداني.. ولعدة سنوات ظل موقفنا ثابتاً في رفض الدعوات التي جاءتنا من هؤلاء «الأطراف المهمة» للقبول بوقف شامل لإطلاق النار قبل التوصل إلى حل سياسي شامل.. كما أننا لم نطلب أبداً من الآخرين أن يخوضوا معركتنا نيابة عنا.
إن مما يُذهب العقل أن تأتي الاتهامات بتدويل الحرب في السودان، من نفس الرجل الذي كان يبحث عن تدخل دولي من الأمم المتحدة يعيده إلى السلطة بمثلما حدث مع إريستيد في هاييتي. كما أن «مناحتك» التي أقمتها عن إطالة أمد الحرب تظل بلا معنى.. لقد كان من الممكن أن ينعم السودان بالسلام منذ عام 1986م لولا مراوغتك في تطبيق إعلان كوكادام في عام 1986م، ثم اتفاقية السلام السودانية في عام 1988م، دع عنك حوار الساعات التسع الذي دار بيننا في عام 1986م.

نأتي إلى إتهاماتك ومساءلاتك المدهشة لسجل الحركة الشعبية في مجال حقوق الإنسان، والأسوأ من ذلك مقارنتك لها مع السياسات المؤسسية للجبهة الإسلامية في هذا المجال. وقد أسميتها «مدهشة» لأنك آخر شخص يمكن أن يعطينا محاضرات عن انتهاكات حقوق الإنسان. فمن يعش في بيت زجاجي، يجب ألا يحصب الآخرين بالحجارة.. وبالرغم من عدم أهمية ملاحظاتك، وعدم ملاءمتها للخط العام لرسالتك، فسنرد عليها ومرة أخرى، قد سعيت من أجل إثارة هذا الموضوع وللحصول على رد عليه.. ولك ما تريد.

إن الحركة الشعبية/ الجيش الشعبي لتحرير السودان، كما تعلم، ليست حكومة ملزمة بالمواثيق والاتفاقيات الدولية المعروفة، إنها حركة تحرير تخوض حرباً من أجل قضية عادلة، لكنها، رغم هذا، تلتزم بقوانين الحرب الدولية المعروفة، وبالتعامل الحسن مع المدنيين الأبرياء، وأسرى الحرب.. وسجلّنا في هذا المجال كتاب مفتوح للجميع، خاصة أولئك الذين يعملون في محيطنا. فهناك أكثر من «40» منظمة طوعية تعمل في المناطق المحررة، وهؤلاء هم أقدر الناس على الحكم على سجلنا في مجال حقوق الإنسان، وليس أولئك الذين يقررون من أماكن قصية في العالم. لقد بنيت اتهاماتك على أقاويل، وتقارير صحفية، وتقارير لمنظمات حقوق الإنسان الدولية، معظمها مبني على الأقاويل، وتعتمد على مصادر ثانوية مشكوك فيها، كذلك يجب أن تعلم أن الحركة الشعبية تعتمد على التأييد والدعم الذي تلقاه من المجتمع المحلي، ومع هذا، وبحكم الطبيعة البشرية، فقد يقع بعض التجاوزات من المقاتلين، وعندما يتم ضبط مثل هذه التجاوزات فإن مرتكبيها يحالون للمحاكمة طبقاً للقوانين. وفي أثناء الحرب، وأنت أكثر من يعلم ذلك، فقد احتفظنا بالآلاف من الأسرى العسكريين، رغم ما يكلفنا ذلك من مشقة وجهد.. وقد توافقنا أن الانفعالات الإنسانية أكثر ما تكون في قمة فورانها، أثناء الحرب، وبالتالي فإنه أفضل وقت للحكم فيه على مدى احترام حقوق الإنسان هو أثناء الحرب. ولقد غرسنا في جنودنا مبادئ الجيش الشعبي لتحرير السودان التي تقول «إن هدف القتال ليس قتل جندي العدو، بل تجريده من القدرة على القتال».. و«إن قتل جندي العدو غير المسلح، أو بعد تجريده من السلاح، تٌعدّ جريمة».. وقد وقع في أسرنا أعداد كبيرة من الجنود كانوا تحت قيادتك عندما كنت رئيساً للوزراء.. فهل لي أن أسألك كم من جنود الجيش الشعبي أسرهم الجيش واحتفظت بهم عندما كنت رئيساً للوزراء.

إن التاريخ يقول إنه وبالنسبة لجيشك، فإن أفضل مقاتل جنوبي، حتى إذا كان مجرداً من السلاح، هو الجندي الميت. وعندما كنت رئيساً للوزراء، أعلن رئيس هيئة الأركان اللواء عبدالعظيم صديق "أن الجيش قد أسر 27 من مقاتلي الجيش الشعبي، لكن قتلهم جميعاً لإراحتهم من الألم الذي كانوا يعيشون فيه. إن مثل هذا السلوك يذكّر الجنوبيين بفترة المهدية، عندما تم إبادة قبائل جنوبية بكاملها. وطالما أنك نسيت، وصارت لديك الجرأة لدرجة أنك نصبت نفسك قيّماً على حقوق الإنسان، دعني أذكّرك بمذابح جوبا، وواو، وبور التي وقعت في الستينيات، عندما كنت رئيساً للوزراء.

إن هذه الأحداث المؤسفة تعيد للذهن ذكريات مؤلمة أخرى. إن عدم المبالاة وعدم إظهار الأسف على مصير مواطنين سودانيين، مثلك، شمل حتى أقرب حلفائك من الساسة الجنوبيين. إن قصة وليام دينق ستبقى دائماً محفورة في نفوسنا وذاكرتنا.. ولا شيء سيمحوها. إن وليام دينق، الذي يفترض أنه حليفك المقرب، قُتل ببشاعة بواسطة الجيش عندما كان حزبك في الحكم.. فماذا فعلت في ذلك؟ إن جهودك المتواصلة الدؤوبة لتقديم قتلة عمك، الإمام الهادي، أثناء حكم نميري، للمحاكمة، تعطينا صورة أخرى: أنه وفي رؤيتك للسودان فإن المواطنين ينقسمون إلى درجات، ولهذا، وحتى هذه اللحظة، فإن قتلة وليام دينق لم يُقّدّموا للمحاكمة، رغم أنك أصبحت في قيادة الحكومة مرتين، ورغم أنك تعرف هؤلاء القتلة جيداً يا سيادة رئيس الوزراء. ولا أستطيع أن أختتم هذه الفقرة في موضوع حقوق الإنسان، الذي فتحته أنت، دون أن أشير إلى«حادثة» بور التي حدثت في الستينيات، عندما كنت رئيساً للوزراء. لقد ذهبت إلى بور، وبكيت بحرقة على قبر أحد ضباط الجيش الذين قُتلوا في معركة مع حركة «أنيانيا». ويروى أنك، بطريقة أو بأخرى، أمرت الجيش بالانتقام لمقتل ذلك الضابط.. ولم يكن غريباً، بعد عودتك للخرطوم مباشرة، أن يدبر الجيش وبأعصاب باردة مذبحة يقتل فيها «30» من زعماء القبائل وسلاطينها، وكان من بينهم السلطان أجانق دوت. وبعض أبناء هؤلاء الزعماء هم قادة الآن في الجيش الشعبي لتحرير السودان وهم قد يغفرون، لكن لا تتوقع منهم أن ينسوا، ومن قبيل تفتيح الجروح وزيادة الآلام أن تأتي أنت، لتحاضرهم عن حقوق الإنسان

سيادة رئيس الوزراء السابق
أثناء مداولات المؤتمر الإفريقي الجامع، الذي عُقد بكمبالا عام1994م، قدم عدد من الأفارقة الذين يعيشون في أمريكا اقتراحاً بمطالبة تجار الرقيق الغربيين بتقديم تعويضات عن عملهم ذاك. وقد دار حوار مثمر ورفيع حول هذا الأمر، لكن في النهاية أُجيز الاقتراح الذي يطلب من أبناء تجار الرقيق تقديم هذه التعويضات. وفي حالة السودان، قدم الاستاذ محمد إبراهيم نقد كتابه الموثق عن الرق في السودان في فترة المهدية.. ولن يكون مفاجئاً أن يتقدم بعض أبناء الجنوب بطلب تعويضات من عائلة المهدي عن تجارة الرق التي تمت في عهدهم.. وربما يجب التذكير بأن بعضاً من ثورة آل المهدي الحالية كان عائدها من تجارة الرق، ويمكن توثيق ذلك من كتاب الاستاذ نقد.

إننا نتوقع منك اعتذاراً وتكفيراً عن هذا الأمر في إطار أي مصالحة وطنية حقيقية، بدلاً من هذا النوع من المحاضرات عن حقوق الإنسان التي لا تجدي شيئاً سوى استثارة الذكريات المؤلمة. إن عدم ملاءمتك للحديث عن حقوق الإنسان ليس محصوراً بالانتهاكات أثناء الحرب، سواء كان هذا في الستينيات أو في الثمانينيات، ولكن يشمل أيضاً سجلك في مجال الديمقراطية الحافل بالكثير الذي يجب ذكره. ألم تكن أنت وحزبك وراء إبعاد أعضاء منتخبين من البرلمان، وحظر حزب سياسي شرعي، وأيضاً استحداث مادة الردة في مشروع الدستور، وهي نفس التهمة التي أُدين بها شيخ الرابعة والسبعين من عمره، هو الاستاذ محمود محمد طه، وأعدامه في عهد النميري؟ إذن بأي حق تعطينا محاضرات عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، وماضيك وحاضرك ملطخان بالانتهاكات الفاضحة والقاسية.. مع غطرسة وتكبر.إن مشكلتك أنك تظن أن الماضي خارج الحسابات، وأن الحاضر وحده هو الذي يحاسب عليه، بينما المستقبل متروك للأقدار.

لقد زعمت في رسالتك أن الحركة الشعبية "احتفظت دائماً بمسافة تنظيمية وسياسية بينها وبين التجمع". وأنها "كانت في التجمع،.ولم تكن فيه". وهذا أيضاً تشويه للواقع وللحقائق. فالذين حضروا مؤتمر أسمرا 1995م يشهدون على التضحيات التي قدمتها الحركة من أجل التكيف مع التجمع وجعله يعمل، ولعل هذا يفسر التمثيل البسيط الذي قبلت به الحركة في هيئة قيادة التجمع وفي مكتبه التنفيذي.. وكان يجب عليك أن تقدر هذه الشهامة التي أبدتها وأظهرتها قيادة الحركة في مؤتمر أسمرا، بدلاً من الهجوم عليها.

كذلك أشرت إلى اقتراحاتك لتعديل هيكل التجمع، التي لاقت رفضاً واسعاً من الجميع. إنني أود أن أؤكد للجميع، وبلا استثناء، التزام الحركة الصارم تجاه التجمع الوطني الديمقراطي، سواء في الميدان العسكري أو السياسي. وفي المجال العسكري، كما تعلم، فإن الحركة هي القوة الأكبر، وهذه تضحية ليس بعدها تضحية. فهذا لم يحدث عبر نداء أجوف للهجرة لم يجد آذاناً صاغية، ولكن عبر خطة علمية مستمرة، والتزام وقيادة واعية. لكن ربما تعتقد أن المجال السياسي هو الأهم، وربما تمضي في قولك بأن حزبك هو صاحب الشعبية الأكبر في السودان.. لكني أتحدى هذا الزعم: فهل صحيح أن حزبك هو صاحب الأغلبية في السودان؟ إن الحركة الشعبية لم تدخل في أي انتخابات مع حزب الأمة، وبالتالي توجد هناك مقاييس موضوعية للمقارنة في هذا المجال، لأن مسألة «الشعبية» هنا مسألة نسبية، كما أن مسألة الشعبية الأكبر هذه، لم تنعكس في التجمع الوطني الديمقراطي. فقبل مغادرتك الخرطوم للانضمام للتجمع الوطني الديمقراطي في عام «1996م»، كان التبرير الذي يقال لنا عن ضعف حجم عملية التجنيد في حزب الأمة هو وجودك رهينة لدى نظام الخرطوم. وعندما خرجت أخيراً من السودان ووجهت نداء الهجرة لأنصارك ليلحقوا بك، لم تحدث أي زيادة تذكر في حجم التجنيد. كما تعلم، فأنا رئيس القيادة الموحدة لقوات التجمع الوطني الديمقراطي، والواقع يقول إن لواء السودان الجديد يضم بين صفوفه أعداداً من أبناء شمال السودان يفوق حجم كل قوات حزب الأمة، هذا بدون أن نذكر الجنوبيين، والذين أفترض أنهم سودانيون أيضاً.

لهذا، فأنا لا أرى أي بُعد موضوعي لزعمك بأن حزبك هو الأكبر في السودان. وإذا كان الشماليون الموجودون في لواء السودان الجديد قد قدموا أرواحهم ودماءهم طواعية فداءاً لقضية الحركة الشعبية، فلماذا لن يقدموا لها أصواتهم في أي انتخابات حرة في السودان.

إن زعمك بأن حزبك هو حزب الأغلبية في السودان، إذن ليس إلا تشويهًا جديدًا للواقع ووهم لا تسنده الحقائق.

سيادة رئيس الوزراء السابق

إن وصفك لزملائك في التجمع الوطني الديمقراطي بأنهم «حطب يابس» يعني أبعد من مجرد التباين في وجهات النظر.. إن الذين تسميهم بـ «الحطب اليابس» هم نفس القوى التي نأمل في مشاركتها مهام الفترة الانتقالية في السودان، إلا إذا كنت تعتقد أن مصير السودان أن يحكمه حزب واحد، بل رجل واحد. إن هذا أمر يتعذر إقناعنا به، وهو الذي يجعلنا نقبل أن نتعايش ونتعاون مع جميع السياسيين، حتى مع أصحاب الأوزان الميتة تاريخياً. إن الفشل في التعايش والتكيف مع وجهات نظر الآخرين، بغض النظر عن مدى اختلافهم معنا، لا تنبئ السودان الجديد بأي خير. وباعتبارك الرجل الذي يصور نفسه الآب الروحي ورسول الديمقراطية للسودان، فمن المفترض أن تكون أكثر الناس تقديراً للديمقراطية لأنها هي القوة الحاسمة القادرة على إعطاء كل شخص حجمه الطبيعي. وبالنسبة إلينا نحن الذين ولدنا كأناس عاديين، ليست لدينا أي مشكلة في التعامل مع هذه الحقيقة.




لكن، ربما كانت المشكلة مع هؤلاء الذين يعتقدون أن السماء وسمتهم بقدرات خارقة فوق طاقة البشر، تضعهم فوق بقية البشر.. هؤلاء سيفشلون دائماً في التعامل مع أي مناخ ديمقراطي، وخاصة إذا كان مثل ديمقراطيتنا التي يزينها التنوع والتعدد في مستويات مختلفة. لقد دهشت وأنا أقرأ في رسالتك إن لقاء جيبوتي كان من المخطط له أن يكون لقاء ً"عادياً"، لكنه تحول إلى شيء آخر. إنها مرة أخرى قدراتك الجلية في أن تنجز في ثلاث ساعات ما عجزنا نحن عن إنجازه خلال عشر سنوات من التفاوض مع الجبهة الإسلامية.. ويا للحسرة، فإنه لا زملاءك في التجمع الوطني الديمقراطي «اجتماع كمبالا» ولا تجمع الداخل لم يشاركوك البهجة في اتفاق جيبوتي.. كما أنك لم تكن سعيداً برد فعلهم، وهذا ما أشرت إليه بـ«الحشد المصطنع» في القاهرة.. وحسب معلوماتي، فإن حشد القاهرة هذا قد تم بمشاركة كل أحزاب التجمع الوطني. كما أن الموقف الذي اتخذه اجتماع القاهرة قد تم تأكيده في الاجتماع الذي عقدته هيئة القيادة في كمبالا، والذي تعرض فيه حزب الأمة لانتقاد شديد بسبب عثرة جيبوتي. وبالتأكيد فإن اجتماع كمبالا لم يكن، وبأي معنى، حشداً مصطنعاً، وربما لم يخيرك أحد بأن أحد الأسباب التي يقدمها السودانيون للبطء في التحرك الشعبي «الانتفاضة» لإزالة نظام الجبهة هو خوفهم من أن تؤدي لإعادة بعض أصحاب «الأوزان الميتة» للسلطة.. كما أن كثيرًا من السودانيين يلوموننا على قبولنا لبعض المسؤولين تاريخياً عن الأزمة، أعضاء في التجمع. وقد أشرت في رسالتك لزيارتي لواشنطن، واستخلصت منها ما يناسب حملتك الدعائية، وألمحت إلى أن الحركة الشعبية تعمل لحساب واشنطون. هذا بالطبع افتراءات وإدعاءات خبيثة تريد أن تشوه بها صورة الحركة لدى بعض الدوائر التي تعرفها.

والمدهش أنك لم تجد غضاضة في أن تسلم الحكومة الأمريكية نسخة من الرسالة التي بعثت بها لي، أليست هذه هي نفس واشنطون التي تحاول إبعاد نفسك منها واتهامنا بممالاتها؟

سيادة رئيس الوزراء السابق
إن الشعب السوداني يعرف تاريخ الحركة الشعبية وسجلها بحسبانها حركة وطنية مستقلة تقف ضد المظالم والتحيزات. لقد ظلت الحركة الشعبية ثابتة عند مواقفها السياسية حول كل القضايا: شروط الوحدة، والعلاقة بين الدين والدولة، واحترام التنوع والتعدد في السودان.. وهكذا سواء في واشنطون، أو القاهرة أو طرابلس، أو أي مكان آخر، فنحن متمسكون بمواقفنا المبدئية. وإذا ما اتفقت معنا واشنطون، أو أي عاصمة أخرى، في مواقفنا، فإن هذا مما نرحِّب به. ثم مضيت في اتهام الحركة الشعبية بمعارضة مشاركة التجمع الوطني في مفاوضات الإيقاد، وبتكرارها للاقتراحات المرفوضة التي قدمها المبعوث الأمريكي هاري جونستون، وكلا الاتهامين باطلان وظالمان. إن الحركة الشعبية تؤيد قرار التجمع الوطني في مارس 1998م بهذا الشأن، وقد أكدت بوضوح موقفها هذا في اجتماع كمبالا ورحبت بمشاركة التجمع في الإيقاد. ولكن بقيت إشكاليات طريقة المشاركة، وموقف الوسطاء وحكومة الجبهة. أما فيما يتعلق بالإجراءات التي اقترحتها لضم التجمع الوطني للجنة الفنية لوفد الحركة، فقد قصد به أن يكون إجراءاً انتقالياً حتى تقرر الأطراف المعنية مسألة مشاركة التجمع الوطني الكاملة في المفاوضات. ولقد كنا نتوقع أن تلاقي خطوتنا هذه المباركة والثناء، وليس اللوم، لأننا قصدنا به إيجاد وسيلة سريعة لإشراك التجمع في المفاوضات.. ولقد عقدت جولة مفاوضات واحدة بعد اجتماع كمبالا، ولو كانت دعوتنا تلك قد وجدت الاستجابة، لكان قد تم تأكيد مشاركة التجمع في المفاوضات، واختبار جدية أصدقائك الجدد في الخرطوم في قبول مشاركة التجمع.

أما فيما يتعلق بالتباين في وجهات النظر بين واشنطون والعواصم الأخرى حول مبادرات السلام، فإن هذا أمر لا علاقة للحركة به. وإن موقفنا حول المبادرة المصرية الليبية المشتركة واضح جداً، ولكنك حاولت أن تكسب بعض النقاط من خلال تعبئة هذه الدول ضدنا. إننا نرحب، وبحرارة، بالمبادرة المصرية الليبية المشتركة على أساس النقاط التي ذكرناها سابقاً، والتي تتوافق مع إعلان طرابلس ومع مصلحة وحدة بلادنا.. السودان الجديد. ولضمان المشاركة المصرية الليبية، فقد اقترحنا تكوين «منبر شركاء الإيقاد الأفارقة» والذي سيضم مصر وليبيا، إلى جانب سبع دول إفريقية أخرى.. فبحق السماء: ماهي العلاقة بين موقف الحركة الشعبية، واقتراحات وفد هاري جونستون، والتي قلت إننا كررناها في كمبالا؟. والغريب أنك أنت شخصياً استعرت شيئاً من اقتراحنا حول منبر شركاء الإيقاد الأفارقة، عندما اقترحت لـ "مؤتمرك الجامع" آلية وساطة سمّيتها «5+2» تضم جيراننا من الشمال الإفريقي والقرن الإفريقي، بمساندة منبر شركاء الإيقاد.لقد وصفت خطابي في كمبالا بأنه كان قاسياً وحاداً وظالماً. وفي الحقيقة أنه كان حاداً في موضوعيته. لقد استهللت خطابي ذاك بمقولة للدكتور فرانسيس دينق يقول فيها «إن الذي يفرق في السودان، هو المسكوت عنه». أنا اؤمن فعلاً بأن الوقت قد حان للكف عن دفن رؤوسنا في الرمال، وإخفاء خلافاتنا تحت الغطاء، نحن مدينون للشعب السوداني بأن نقول الحقيقة، وأن نتوقف عن تغطية الأخطاء بجدار مزيّف. لقد أثبتت رسالتك أننا كنا على حق، عندما ألمحت إلى أنك وحزبك فوق المساءلة لأنكم تمثلون الأغلبية في السودان. كذلك فقد زعمت عجبًا عندما قلت بأن حزبك "كان له الدور الأكبر بين الأحزاب الشمالية في إيجاد السياسات الجديدة التي تستجيب لقضايا المجموعات السودانية المهمشة". فهذه فعلاً مقولات ضخمة تكشف كل البلاء الموجود في السودان القديم: الاعتقاد عند بعض الساسة أن لهم حقاً تاريخياً وأبدياً في ملكية السودان، إن لم يكن حقاً سماوياً مقدساً. لكن على كل حال.. شكراً لك على المقدمة. وحقيقة، طالما كانت هنالك قوى مهَمّشة، فلا بد من وجود قوى مهمِّشة. وواحد من المهمِّشين هو شخصكم، وقد قمتم بتعريف أنفسكم عبر مقولة أنكم كنتم صاحب الدور الكبير في قضايا المجموعات المهمشة. هل أحتاج إلى مزيد من القول؟!.وصفت رسالتكم اللغة التي استخدمتها في خطابي في كمبالا بأنها تبنت "اللغة السياسية لبعض المثقفين الشماليين الذي فقدوا مواقعهم والذين يرغبون في دفع الحركة الشعبية لتخوض بالنيابة عنهم معاركهم الخاسرة إن الحركة الشعبية ـ يا سيادة رئيس الوزراء السابق ـ ليست معروضة في سوق الرقيق أو سوق المواشي، وأنت أول من يعلم ذلك.. كم مرة رفضنا دعواتك لتكوين تحالف ثنائي بيننا يستبعد الآخرين؟ وبالرغم من أني لا أعرف هؤلاء الأفراد أصحاب القضايا الخاسرة، لكني أعرف جيداً إن لا أحد يمكن أن يستخدم الحركة الشعبية لتخوض له معاركه، خاسرة كانت أم غير خاسرة. إن هذا جزء أساسي من المشكلة، فبعض القوى السياسية لديها قدر من الوقاحة لتفكر أنها يمكن أن تشق طريقها نحو السلطة مستخدمة الآخرين في ذلك.كما أن هناك تلميحات فاسدة في اتهاماتك هذه، وهي أن الشماليين في الحركة الشعبية هم الذين يتولون التفكير والتنظير وهم بالتالي يضللون الحركة.. إن هذه الأفكار المضللة ليست جديدة، كما أنها ليست محصورة فيك وحدك. إنها فكرة منتشرة عند بعض القوى السياسية الشمالية التي فشلت محاولاتها في استخدام الحركة الشعبية كوسيلة للوصول للسلطة.. فما هي الحقيقة في هذا الادعاء؟ لقد أسست الحركة الشعبية لرؤيتها للسودان الجديد في ما منفستو الحركة الذي أعلن في يوليو1983م، وفي ذلك الوقت لم يكن هناك شمالي واحد عضو في الحركة الشعبية. إذن فإن رؤية الحركة الشعبية "والتي تم تحديدها بدون وجود أي شمالي فيها" هي التي جذبت الشماليين لعضوية الحركة. إنه تشويه فظيع لحقائق التاريخ، إن لم يكن شوفينية متعصبة، أن يفكر أي شخص أن الشماليين في الحركة الشعبية هم الذين يتولون التفكير والتنظير.

أخيراً: وبالإشارة إلى ما سمّيته سعيك الإستراتيجي "نحو السلام العادل، الديمقراطية، الاستقرار الإقليمي، واستعادة مكانة السودان بين الأمم" إن هذه عبارات خطابية جوفاء كما تدلنا على ذلك حقائق الواقع البائس، والتي عددناها سابقاً. إن السودان الجديد الذي ينعم بالسلام والديمقراطية واحترام المجتمع الدولي لا يمكن ولادته على أيدي هؤلاء الذين يركزون جل همهم على تعبئة الخمر القديمة في قنانٍ جديدة، مهما كان جمال هذه القناني. إن المؤشرات تدل على أن مشروعك للحل السياسي الشامل هو صيغة مموهة للمصالحة مع نظام الجبهة الإسلامية، وإستسلام له، بخلاف مصالحتك مع نظام نميري في عام1977م. لقد حذرتك في خطابي في اجتماع هيئة القيادة بأسمرا في يونيو1999م من هذا المشروع البائس، وكانت نصيحتي لك أن من الأفضل أن تبقى أنت وحزب الأمة داخل التجمع الوطني الديمقراطي بدلاً من الالتحاق بسفينة الجبهة الإسلامية الغارقة.. لقد اكتفى اجتماع كمبالا بتوجيه النقد لحزب الأمة، وكما تعلم فإننا لم نضغط من أجل استبعاد حزب الأمة من التجمع، ولا يزال هذا هو موقفنا.

في الختام، أشرت إلى قلقك ومخاوفك من المتغيرات الإقليمية والدولية، ونحن في بحثنا عن السلام والعدل والمساواة منذ 1983م، لم نحد أبداً عن أهدافنا المبدئية، على الرغم من رمال السياسة الإقليمية والدولية المتحركة. نحن نناضل من أجل العدالة، المساواة لكل القوميات والثقافات، ومن أجل إتاحة فرص متكافئة وأرضية سياسية ممهدة للجميع، بغض النظر عن الدين، العرق، أو الجنس. وفي ظل مثل هذه الأوضاع فقط تتحقق الوحدة ويصبح السودان الجديد ممكناً، ولن يكون للديمقراطية معنى إلا في ظل السودان الجديد. إن هذه قيمة أساسية ثابتة وغير خاضعة للمتغيرات الإقليمية والدولية. وعلى كل، فإن تعبيراتك المبتهجة بالمتغيرات التي حدثت لصالح الجبهة الإسلامية تكشف أشياء كثيرة. ومن وجهة نظرنا، فإن العائد من التمسك بالمبادئ الأساسية أهم بكثير من العائد من ما سميته "تقلص مساحة العناد عند الجبهة الإسلامية". إن للحركة الشعبية سجلاً حافلاً في البحث عن السلام. ومنذ أيام نميري تحادثنا مع كل الحكومات في الخرطوم، بما في ذلك حكومتك، وحكومة الجبهة الإسلامية، ولهذا فليس بمقدور أحد أن يتهمنا بأننا استئصاليون، وهذه واحدة من العبارات الطنانة التي بدأت تسود في خطابك مؤخراً، مع كلمة "تدويل المشكلة". وقد عقدنا مع الجبهة الإسلامية وحدها أكثر من عشر جولات تفاوضية مختلفة. لهذا، فنحن نعرف، أكثر من الآخرين، طبيعة هذا الوحش، وبالتأكيد لسنا علي استعداد لقبول افتراضاتك المثيرة للسخرية، خاصة عندما يتعلق بالصورة الخداعة لنظام الجبهة «المعدل» التي يروج لها بعض اللاهثين من أجل استعادة سلطة وهمية.

في الختام ً تقبل تحياتي.

جون قرنق دي مابيور
31/يناير/2000م
ياي - كوش الجديدة ـ السودان


ردود على شوكة الحوت
[الدنقلاوي] 07-01-2013 05:12 AM
Thanks a lot Deng, will check the site

[ود برميان] 06-30-2013 09:46 AM
التحية كل التحية لك يا شوكة حوت و كنتُ أتمنى. أن تكون هذه الرسالة المهمة مقال في حد ذاتها. إن الجرائم التي ألحقت بالشعب السوداني و بصفة خاصة شعب جنوب السودان إبان حكم المهدية ليست لها مثيل على الإطلاق و أن الحقيقة مهما طال الزمن فستنجلي. هذه الرسالة ليست بها شائبة لأن ما ورد فيها حقائق ماثلة على ذاكرة شعب السودان الجنوبي و الشمالي على حدٍ سواء. و الصادق المهدي و رهطه عليهم الأعتذار لهذا الشعب الذي لم ينعم بسلام ما قبل و بعد الإستقلال بل عليه اعتزال السياسة لتنعم المنطقة بهدوء على الأقل و للشعب السوداني أدعوهم للإلتفاف حول قيادات جديدة التي تحقق طموحاتهم.

[Deng] 06-30-2013 07:36 AM
The actual date is 22 December 1999 and not 1991, there was typo mistake during translation process.Please visit www.gurtong.org and you would find both letters. Cheers

United States [الانقاذ قد دنا عذابها] 06-30-2013 03:50 AM
ويتواصل مسلسل تامر حزب الامه علي السودان

[الدنقلاوي] 06-30-2013 03:35 AM
الاخ شوكة حوت شكرا لك على نشر هذا الخطاب المهم، ورغم عدم شكي فيه لكن التبس على امر: هل الخطاب رد من قرنق بتاريخ يناير 2000 (نهاية الخطاب) على خطاب من الصادق بتاريخ دبسمبر 1991 (الفقرة الأولى من الخطاب)؟؟ ولماذا هذا الفارق الزمني؟ أرجو التوضيح فهذه وثيقة مهمة في تاريخ السياسة السودانية
واكرر الشكر لك

United States [الكاهلي] 06-30-2013 02:54 AM
كتب هذا الحطاب بيد منصور خالد


#709524 [هيثم الحبيب]
4.13/5 (6 صوت)

06-30-2013 01:16 AM
الشعب يريد أسقاط النظام أتمني أن يكون أبو كلام قد وعي الدرس وفهم وأن ينظر لمصالح الشعب لا أن ينظر الي مصالحة الشخصية التحية للشعب السوداني الذي سيحدث المعجزات خلال الأيام القليلة القادمة


ردود على هيثم الحبيب
[ود المك] 06-30-2013 05:23 PM
الصادق فاقد الاحساس بالزمن , كان وين 24 سنة ؟ ولا اتذكر الحكومة لما اولادو دخلوا فيها !

[mohammed] 06-30-2013 04:18 PM
الاخ الحبيب عندما يتوعد الانسان بانه سوف ينجز عمل ما لابد من ان يكون له الامكانات وله الاتباع والتنظبم المتقن والمنظم والخطط يعني اذا فشلت الخطه الاولى تلجا الى الخطه الثانيه وهكذا وانني لا اتوقع لديك كل هذا اذن كلام نفخ في قربه مقدوده وبوق فقط استخدم لازعاج الناس كما البوق الذي ينفخ فيه ابوعيسى من التسعينات والى يومنا وما اظنه يتوقف الا بعد الموت ويستلمه من بعه كان من كان

United States [محمد ابراهيم] 06-30-2013 12:26 PM
حفيدالانصارالانصارى جد...
شعارنا..
نحن الفجرناالثوره
ونحن الاسسناالدولـــه
الله اكبرولله الحمد
المامصدق قدراتنا عليه اعاده قراءه التاريخ
والله عجب الحاج النائب
يراهودخل نفسوافى المطب وقال عاوزهارجاله من عد الغنم كن دايرنوريك الرجاله نوريك ليها
وانت عارف مابتغدرتنسى اوصحى ياوليدفرطته لخشمك اوشيل شيلتك حرشهم كان بكاتلونا وانت عارفنا
ماغدارين الدايرنو نقوليهواستعدنحن جاينك اوهسى بنقولاليك استعد للرجاله


#709521 [Faroug Hashim]
5.00/5 (3 صوت)

06-30-2013 01:13 AM
اهلنا الانصار متين يفهموا ان الصادق المهدي هو السبب الوحيد لبقاء الانقاذ ؟


ردود على Faroug Hashim
[امجد النور] 06-30-2013 11:50 AM
السبب الوحيد لبقاء الانقاذ هو زرعها لبزور الفتنة بين ابناء السودان ليس هذا وقت التشكيك ونحن فى مرحلة سودان او لا سودان.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة