الأخبار
أخبار سياسية
حركة 'تمرد' في مصر تصل الى مجلس الشورى
حركة 'تمرد' في مصر تصل الى مجلس الشورى
حركة 'تمرد' في مصر تصل الى مجلس الشورى


06-30-2013 01:28 AM



استقالة اعضاء في مجلس الشورى دعما للمعارضة، والحملة تجمع اكثر من 22 مليون توقيع على استمارتها المطالبة بسحب الثقة من الرئيس مرسي.


نصف الناخبين يطالبون مرسي بالرحيل

القاهرة - اعلن عدد من اعضاء مجلس الشورى المصري (الغرفة الثانية للبرلمان التي تتولى سلطة التشريع حاليا) المنتمين للتيار المدني استقالتهم من المجلس السبت دعما للتظاهرات المعارضة، فيما اعلنت حملة "تمرد" انها جمعت اكثر من 22 مليون توقيع على استمارتها المطالبة بسحب الثقة من الرئيس الاسلامي محمد مرسي.

وقال رئيس مجلس الشورى احمد فهمي في بيان ان ثمانية من اعضاء المجلس استقالوا من المجلس وقدم لهم الشكر في حين اعلن عدد اخر استقالته ولم تقبل بعد رسميا.

وفي مؤتمر صحافي لحركة تمرد المعارضة للرئيس مرسي، اعلنت النائبة نادية هنري عضو مجلس الشورى استقالة عدد من اعضاء مجلس الشورى المنتمين للتيار المدني.

وتاتي استقالة البرلمانيين المنتمين للتيار المدني فيما تشهد مصر انقساما حادا بين مؤيدي مرسي الاسلاميين والمعارضة.

ويتولى مجلس الشورى المؤلف من 270 عضوا والذي يسيطر عليه التيار الاسلامي مهمة التشريع في البلاد منذ حل مجلس الشعب في حزيران/يونيو 2012.

وعبر عدد من اعضاء المجلس المستقيلين عن تضامنهم مع مطالب المصريين الذين وقعوا على استمارات سحب الثقة من الرئيس المصري.

وقالت النائبة المعينة منى مكرم عبيد "حاولنا اعطاءهم فرصة ان يقودوا المصالحة لكنهم لم يفعلوا"، واضافت "الاستقالة تاتي للتوافق مع تيار الشعب المصري".

وقال ايهاب الخراط رئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس الشورى ان 22 عضوا على الاقل قدموا استقالاتهم.

وقال الخراط "استقلنا تضامنا مع 22 مليون مصري قرروا سحب الثقة من الرئيس مرسي".

وكانت حركة تمرد المعارضة قالت السبت انها جمعت 22 مليون توقيع لسحب الثقة من مرسي واجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

ويعد عدد التواقيع هذا اكبر من عدد الاصوات التي حصل عليها مرسي قبل عام في الانتخابات الرئاسية والبالغ نحو 13 مليون صوت او 51.7 بالمئة من اصوات الذين شاركوا في الانتخابات.

ويقول انصار مرسي انه رئيس منتخب يتمتع بالشرعية. واعتصم الاف من انصاره امام مسجد رابعة العدوية في حي مدينة

وفي بريتوريا، عبر الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت عن قلقه ازاء الاضطرابات في مصر ودعا مرسي الى التصرف بشكل "بناء" اكثر.

وقال اوباما في مؤتمر صحافي في بريتوريا "نحن نتابع الوضع بقلق" موضحا ان الحكومة الاميركية اتخذت اجراءات لضمان امن سفارتها وقنصلياتها وموظفيها الدبلوماسيين في مصر.

وما زال متظاهرون منتشرين صباح السبت في القاهرة في المواقع التي تجمع فيها آلاف الاشخاص الجمعة، اي ميدان التحرير للمعارضين لمرسي ومحيط مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر لمؤيديه.

ونصبت عشرات الخيم في ميدان التحرير حيث يدعو المعارضون الى "ثورة ثانية".

كما امضى ناشطون اسلاميون الليل امام جامع رابعة العدوية بعدما توجهوا اليه بالآلاف الجمعة للمرة الثانية خلال اسبوع.

وعكست الصحف الانقسام في البلاد التي يسودها جو سياسي متوتر تزيد الازمة الاقتصادية من حدته.

وعنونت صحيفة الجمهورية الحكومية "معركة الميادين"، في اشارة الى التجمعات الكبيرة التي نظمها كل من الجانبين.

اما صحيفة المصري اليوم المستقلة فقد كتبت "جو الثورة يعود الى ميدان التحرير" الذي شهد التجمعات التي افضت الى تنحي الرئيس السابق حسني مبارك مطلع 2011.

وعنونت صحيفة الحرية والعدالة الناطقة باسم جماعة الاخوان المسلمين "دفاعا عن الشرعية" بينما كتبت صحيفة التحرير القريبة من المعارضة في صدر صفحتها الاولى "مصر ضد الاخوان".

وكانت حملة "تمرد" بدأت مطلع ايار/مايو بجمع تواقيع تطالب ب"سحب الثقة" من الرئيس وباجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وانتشرت دعوتها في غضون شهرين بشكل كبير.

والتفت المعارضة المصرية حول حملة "تمرد" ودعت المصريين الى المشاركة في تظاهرات الثلاثين من حزيران/يونيو.

ويندد خصوم مرسي بسعي جماعة الاخوان المسلمين الى السيطرة على كل مفاصل الدولة وبالفشل في ادارة البلاد ويؤكدون ان نظامه "استبدادي".

وخوفا من اعمال عنف خلال تظاهرات الاحد انتشر الجيش في المدن الرئيسية لحماية مؤسسات الدولة ومنشآتها الحيوية.

واتهم القيادي في جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي في كلمة امام المتظاهرين الجمعة جبهة الانقاذ بالتدبير لانقلاب على الشرعية.

وقال ان المعارضة الممثلة بحركة "تمرد" وجبهة الانقاذ الوطني تهدد بأنها "ستلقي القبض في 30 حزبران/ يونيو على محمد مرسي وتحاكمه وبانها ستعطي بعد ذلك الرئاسة الشرفية الى رئيس المحكمة الدستورية العليا وتشكل حكومة وانها ستقوم بحل مجلس الشورى 'الذي يتولى حاليا السلطة التشريعية' وتعطل الدستور".

واضاف "هذا اسمه انقلاب ولن نسمح به ولو على رقابنا".

وكانت جماعة الاخوان والاحزاب السلفية المتحالفة معها اعلنت تنظيم هذا الاعتصام المفتوح استباقا لمسيرات وتظاهرات الثلاثين من حزيران/يونيو التي دعت اليها حملة "تمرد" والمعارضة للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة، ومن بين هذه المسيرات واحدة اطلق عليها "الزحف الى الاتحادية".

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 621


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة