الأخبار
أخبار إقليمية
الإنقاذ .... حين يبحث الشموليون عن أبواق
الإنقاذ .... حين يبحث الشموليون عن أبواق
 الإنقاذ .... حين يبحث الشموليون عن أبواق


07-01-2013 08:25 AM

الخرطوم :رنده بخارى

الأنظمة الحاكمة على اختلافها شمولية كانت أم ديمقراطية أو عسكرية نجدها تحاط بكوكبة من نجوم الفن والأدب وذلك من أجل إنفاذ مشروعاتهم من خلالها معتمدين على الشعبية الكبيرة للمبدع الذي قد لايتوانى في الوقوف خلف ذلك النظام من أجل تحقيق مكسب مادي على سبيل المثال والمتتبع لمسيرة الأغنية السودانية فى ثورة الإنقاذ الوطني التي بلغت سنى عمرها اليوم الأربعة والعشرون عاماً يجدها مرت بالعديد من المحطات أولها كان حرمة الغناء؛ الذي يعتبر قضية خلاف بين بعض من علماء الدين والفنانين.

ثورة الإنقاذ حبابك
جاءت ثورة الإنقاذ متأبطه أناشيدها التي وجدت حظها من الإنتشار عبر الإذاعة والتلفزيون كيف لا وأغنياتهم كانت بل ولازالت تأخذ الطابع الحماسي والجهادي وفقاً لظروف الحرب التي كانت تمر بها البلاد آن ذاك مع دولة جنوب السودان والذاكرة تختزل أسماء العديد من المطربين الإنقاذيين ونذكر منهم الفنان كمال ترباس (هبت ثورة الإنقاذ) والفنان مجذوب أونسة (ثورة الإنقاذ حبابك) كما شارك أونسة أيضاً في أغنية (مبروك للبلد) التي صاغ لحنها أنس العاقب وأداها معه الفنانين عثمان مصطفى والمرحوم الأمين عبد الغفار وسمية حسن بالإضافة إلى إبرازها لأصوات عُرفت بإحيائها لجميع مناسباتهم وعلى رأسهم يأتي.. الفنانين محمد الحسن قيقم وعبدالرحيم شنان
العلاقة بين المثقف والسلطة
بعض من الشعراء والفنانين لاينظرون إلى الأغنية السودانية خلال الأربعة وعشرون عام هذه بعين الرضا خاصة معتبرين أنها مرت بظروف تعتبر تاريخياً الأسوء، الشاعر أزهرى محمد على قال أمس للأهرام اليوم :"على المستوى العام الأنظمة الشمولية العسكرية عندما تأتي تتخذ نهجاً بعينه تجاه الثقافة لذلك نجد أن العلاقة بين المثقف والسلطة علاقة بالغة التعقيد لأن السلطة تحاول الصعود على مشروعه الثقافى وفي الغالب نجد المثقف يقاوم الاستقطاب بالركون إلى الصمت أما السلطة فنجدها تحاول قمع الناس بفرض حصاراً على الثقافة وفي الوقت ذاته تسعى لنشر ثقافتها التي لاتعبر عن الشعب".
بين الأغنيات الحماسية والجهادية
تراجع مد الأغنيات الجادة وتمدد الهابط منها يرجعه بعضاً من أهل الفن إلى توقف تسجيل الأغنيات في الإذاعة والتلفزيون منذ عشرين عام نسبة لعدم إهتمام الدولة برفد الساحة الفنية بأعمال جديدة وتركيزها على الأغنيات الجهادية التي نجدها في المقابل تجد نصيب الأسد. الشاعر إبراهيم الرشيد قال أمس للأهرام اليوم:"حكومة الإنقاذ الوطني منذ أن جاءت قالت هي لاتريد الغناء لأنه حرام وأتذكر أننا كشعراء خضنا حوار مع مجذوب الخليفة حول هذا الموضوع مستندين فيه على مواقف للرسول (ص ) ومع ذلك سدت جميع المنافذ أمام الغناء الجاد وأقصد هنا الإذاعة والتلفزيون لذا كان من الطبيعي أن يتفشى الغناء الهابط بالإضافة إلى أنها جاءت إلينا بالأغنيات الحماسية والجهادية التي قديماً لم نكن في حوجة إليها ففي الثورة المهدية زهقت أرواح كثيرة ويومها لم يكن لديهم من يلهب حماسهم بالغناء".
الابن الشرعي
اتفق أزهرى محمد علي مع إبراهيم الرشيد ومضى بالقول مضيفاً "لقد تم إسكات الأغنيات المصادمة ومن ثم طفحت على السطح الأغنيات الركيكة التي تعتبر الابن الشرعي للتردي الاقتصادى والسياسي والأسباب التي أدت إلى تفشهيا هو أنها تنقدهم بجانب أن هذه الأغنيات تحمل عناصر زوالها في داخلها.
سياسات خاطئة
الدكتور الفاتح حسين المتخصص فى الموسيقى البحته والتوزيع شخص واقعهم الموسيقى من وجهه نظره الخاصة أن ثورة الإنقاذ الوطني جاءت ببوادر كانت حيدة وظهرت فى العام 1994 م وتمثلت فى الفرقة القومية للموسيقى التي قدمت عطاء ثر قبل أن أقيل منها فى العام 1998م بعد ذلك قل عطائها وهذا يعود إلى السياسات الخاطئة التي ينتهجها بعض الوزراء وذاد الفاتح بالقول "أما الغناء الهابط الذي أصبح ظاهرة تؤرق الحادبين على مصلحة الفن فأنا أرى أننا فى السودان شأننا شأن الدول الأخرى فالحكومة لاعلاقة لها به".
فرفور ومندور
انضوى فنانين كثر للواء حكومة الإنقاذ الوطني وبعضاً منهم ناصرها بالغناء في إنتخابات العام 2010 م مما قاد الشيخ حسن الترابى الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي أن يورد اسم الفنان جمال فرفور مع بعض الاسماء السياسية معتبراً أنها أحد أسباب إنتكاس الحركة الإسلاميه قائلا( الحركة الإسلامية انتكست حينما دخلها غندور ومندور وفرفور).بيد أن بعض من الذين استطلعتهم الأهرام اليوم وفضلوا حجب اسمائهم نسبة لحساسية الموضوع على حد تعبيرهم قالوا أن الوطن هو الباقي ولكن هناك من يغني من أجل الهدايا والهبات


الاهرام اليوم
ranadabokary@yahoo.com


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3037

التعليقات
#711063 [Adam Ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 08:52 PM
لم اتحسر الّا على الموسيقار محمد الأمين الذى الهب الجماهير فى اكتوبر وابريل.. ليه يا ود الامين ليه؟.. بعد المصادمات والاعتقال والهجرة تانى تجى ترتمى فى احضان الجلادين والسجانين؟..


#710858 [حسن]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 03:48 PM
فرفور سيكون من الخاسرين وربما الضحايا عند زوال نظام الكيزان قريبا.. ولو كان زول شـهم وقلبه حار وعنده كرامه لما نفذ اوامر امام المسجد الذي امره بالرجوع الى الصفوف الخلفية لانه غناي!! يخـس عليك يافريفير لماذا كل هذا الخنوع ولماذا لا تغضـب لكرامتك المهدورة في المسجد وانت تعرف ان المساجد لله وليس لأحد سـواه؟!


ردود على حسن
United States [الصارم] 07-02-2013 12:55 AM
ويمكن انت وخيلان فى جبهة الثران تمشوا قبلهم


#710857 [كاودا]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 03:48 PM
مهنة التطبيل مهنة قديمة فقط تغيرت الطريقة مثلها مثل مهنة البقاء التاريخية الاثنين يطلبون المال الذي في ايدي الحكام والاغنياء وليس حبا في المهنة نفسها..


#710628 []ديامي]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 11:47 AM
لاول مرة الترابي يقول كلام يعجبني .. ياخي هذا الفرفور مثال للانتهازي الواعي ولكسير التلج الحقيقي ..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة