الأخبار
منوعات سودانية
عشرون جنيهاً سعر البرميل: مياه الدامر...«حجوة أم ضبيبينة»
عشرون جنيهاً سعر البرميل: مياه الدامر...«حجوة أم ضبيبينة»
عشرون جنيهاً سعر البرميل: مياه الدامر...«حجوة أم ضبيبينة»


07-03-2013 07:06 AM

الدامر:عمر مصطفى: استبشر مواطنو الدامر خيرا بافتتاح محطه المياه النيلية ، علي يد رئيس الحمهورية مطلع هذا العام ،وحسب افادات القائمين علي امرها فإنها تغطي حاجة مدن عطبرة والدامر وبربر وما جاورها من احياء وفرقان، وان ما تنتجه المحطة يفوق المياه المعدنية في النقاء والجودة وتتم فيه مراعاة كل المواصفات العالمية .
ولكن وبمجرد فتح (البلف) وتدفق المياه ظلت المحليات تجأر بالشكوي لعدم تحمل الخطوط لهذا الكم من المياه المنسابة من (بلف)المحطة النيلية، وفي المقابل زادت شكاوي المواطنين من شح وانعدام المياه، ففي بعض الاحياء تنعدم المياه تماما لايام متتالية، لتأتي ليلا دون انتظام في الامداد (الصاحي يكسب) ،ويشتكي مواطنو احياء اخري من الشح ،وثالثة من عدم نقاء مياه الشرب المتدفقة من (المواسير)،علما ان كل احياء الدامر تقع علي شريط النيل ،واصبح منظر عربات الكارو التي تجوب الاحياء امرا مالوفا،بل وباتت ارقام هواتف اصحاب عربات الكارو محفوظة لدي المواطنين اكثر من حفظهم للرقم (999).
(الصحافة)استطلعت عددا من المواطنين في احياء مختلفة بمدينة الدامر . المواطن عمر احمد تاجر اسبيرات ويسكن حي الكنوز ، نفي استفادتهم من خدمة المحطة النيلية ،والمح الي انهم يتعاملون مع اصحاب عربات الكارو لشراء احتياجهم من مياه النيل ،وان ما يصلهم عبر شبكة المياه من الابار،وان طعمها غير مستساغ، وبها روائح كريهة ولاتصلح للشرب،و يستخدمونها فقط في اغراض غسل الملابس .
زينب فتح الرحمن من حي الفريع ،قالت ان مياه المحطة تأتيهم ولكنها تشبه شكل رغاوي الصابون ،وتحتاج لزمن حتي تترسب وتوجد بها روائح كريهة غير مستساغة،وتضيف: لذا نكون مضطرين لانتظار مياه النيل التي تأتينا من طلمبات الهيئة القديمة وغالبا ما يطول انتظارنا الي ما بعد منتصف الليل .
مواطن من مربع خمسة بالدامر اكد انهم يعانون كثيرا في توفير المياه،وزاد: تنعدم المياه بهذا المربع ولاتأتي الا مرة كل ثلاثة او اربعة ايام ،واصبح التعامل مع اصحاب الكارو رغم ان المربع لايبعد من النيل اكثر من مائتي متر فقط ،ووصل سعر البرميل الي عشرين جنيها والادهي والامر ان هيئة المياه تطالب بسداد فواتيرها الشهرية (بلا خجلة).
التوم الشيخ من حي الشعديناب جنوب ،ذهب الي مباني الهيئة، موضحا ان مربعهم لم تصله المياه لمدة ثلاثة اشهر، وبرغم ذلك تتحصل الهيئة رسومها الشهرية .
ماذا يقول مدير هيئة المياه بالدامر عادل رحمة الله،(مولانا)،فقد كشف ان شح المياه يكون في فصلي الدميرة والصيف، وذلك لزيادة الصرف في المياه ،وعن ضعف وشح وانعدام المياه في بعض الاحياء عزا ذلك لرداءة الشبكة القديمة ،التي قال انها لم تتحمل الضخ الكبير من المحطة النيلية ،واشار الي خطوات بدأت في عمليات تغيير الشبكات الداخلية ،التي قال انها تحتاج الي مبالغ طائلة ،واوضح ان صندوق التنمية قد باشر عمليات تجهيز الخراطيش والمعدات اللازمة لتغيير الشبكات ،واكد جاهزيتهم لاكمال العمل خلال الاسبوعين القادمين ،وتمني ان ينعم المواطن بخدمات مياه مستقرة وجيدة خلال الشهر الكريم ،وقال ان ملحقات التوصيل تحتاج الي تعاقدات وعطاءات وتجري الجهود مع المحلية لاكمال الترتيبات اللازمة.
وعن الرمال السوداء الموجودة بالمياه ،كشف ان الضغط الشديد يحرك الرمال المتراكمة داخل (المواسير)مما يتسبب في ظهور هذه الرمال السوداء ،وعن الروائح كشف انها من مادة الكلور ولكن انسان الدامر وحتي هذه اللحظة لم يؤمن بفكرة ان هذه المياه النقية مياه نيلية وظل الاعتقاد السائد انها مياه ابار ،وعن الابار العاملة وبخاصة في فصل الدميرة اكد انها صالحة تماما بنسبة 100% ،واشار الي ارتفاع التكلفة للمحطات في اليوم الواحد وتصل الي 24الف جنيه، لان الكهرباء تعاملهم بالسعر التجاري ،وعن مديونيات الحكومة اوضح ان الهيئة تطالب الجهات الحكومية بمليارات الجنيهات ولم تسدد حتي الان، وختم حديثه بتوجيه اللوم إلى الاعلام الذي يأتي دائما في لحظات انعدام وشح المياه (نحن بتجيبنا شكاوي المواطنين).
بعدها حملنا اوراقنا ويممنا شطر مكتب معتمد الدامر عبدالعال الخرساني الذي اوضح جهودهم المتلاحقة لاحتواء مشكلة المياه وحلها حلا جذريا ، وقال ان المسؤولية تقع علي عاتق المحلية في اطار المتابعه باعتبار المسؤولية الادارية، وكشف ان مقدرات المحلية اقل من ان توفر معدات المياه ، المدرجة في خطة الولاية، وزف البشري لمواطني مربع 5واحياء الشعديناب شرق وغرب ومربعات 23 باقتراب الحل النهائي لازمة المياه واعرب عن امله ان يكون الشهر الكريم نهاية لكل هذه الاشكاليات ،واكد جاهزيتهم كمحلية للتعاقد مع الشركات التي تقوم بعمليات التشبيك، وناشد المواطنين بدفع قيمة رسوم الخدمة ،واشار الي قيامهم بعمليات حصر لكل مناطق المحلية وان التمويل المصرفي سيكون نافذة لمعالجة كل القصور في الخدمات لهذه المناطق.
وفي هذا السياق ذاته، تمت معالجة مشكلة مياه سيدون وذلك بتوزيع 70كيلو متر(مواسير)4بوصة تم استجلابها عن طريق نائب الدائرة الاستاذ الزبير احمد الحسن ، كاشفا ان المحلية تعتبر من اكبر محليات البلاد عموما والولاية بصفة خاصة اذ تضم سبع وحدات ادارية في مساحات شاسعة .

الصحافة


تعليقات 2 | إهداء 1 | زيارات 1379

التعليقات
#712331 [محمد عبد الرحمن محمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 11:03 AM
تخيل نفسك في بورسودان الجوز بألفين جنيه ومش علي كيفك لازم تشتري لانو مافي مويه الا عند الوالي والوالي قاطع المويه من الاهلي لاهله (ولابد للنطرق لشيئ مهم بأن جهات عالميه تعمل لبذر فتنه في هذا الاقليم
لانشاء دولة والحكومهعلي علم بهذا المخخط بتوطينهم لللاجئين وجعلهم قوة اقتصاديه كبيرة من القضارف الي بورتسودان وغدا لناظره قريب


#712123 [ابومرام]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 07:47 AM
هذه مشكلة معقدة ومنذ فترة طويلة وللاسف الشديد نوام دائرة الدامر في المجلس الوطني وفي تشريعي الولاية يظهرون مع الانتخابات ويتلاشون بعدها اقولها بكل صدق وامانة الدامر لم يات فيها رجل يحس بعظم المسئولية وامانة التكليف الا شخصين فقط هما الراحل حسين شرفي وسعد عوض فهما رجلان لن ينساهما اهل الدامر وكل شئ موجود في الدامر على قلته من جهد هذين الرجلين اما ماعداهما فالدامر بالنسبة لهم هي معهد لتدريب الافراد في العمل الاداري حتى يتم الدفع بهم الي مناطق اخرى اقاسم بالله كلهم فاشلون اي معتمد او محافظ عين في الدامر غير شرفي وسعد عوض كلهم ليس لديهم اي قدرات ادارية لادارة فريق كرة قدم للناشئيين ناهيد من ادارة محافظة او محلية ولكن التقصير من القيادة التي تعين اناس وفقا للولاء السياسي وليس الخبرة او القدرة او الامانة وهذا في حد ذاته مسئولية كبيرة لمن يعرف ماذا تعني الامانة والمسئولية والله من وراء القصد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة