الأخبار
أخبار إقليمية
تثور الشعوب لاسبابٍ موضوعية وليس باشارة من زعماء الطائفية
تثور الشعوب لاسبابٍ موضوعية وليس باشارة من زعماء الطائفية
تثور الشعوب لاسبابٍ موضوعية وليس باشارة من زعماء الطائفية


07-03-2013 09:26 AM
سمية هندوسة

اولا فلنتفق بان زعماء الطائفية ومن يدعون السيادة لا يصلحون لقيادة ثورة شعبية ولا يستطيعون ذلك لانه لا يتماشى مع تركيباتهم النفسية فالثورات تطالب بالحرية والعدالة الاجتماعية وبدولة مدنية يتساوى فيها الجميع على اساس المواطنة وهذا سيسحب البساط من زعماء الطائفية و ادعياء السيادة , و لعل من ابرز اسباب فشل الاحزاب السياسية العقدية بالسودان انها خليط من الدين و السياسة و القبلية لذلك و لنصف قرن و نيف من الزمان لم تستطيع ان تتحرك من مكانها قيد انملة و لم تحقق اى انجاز سياسى مؤكدة فشلها بسبب سياسة الاسياد و الاتباع فالاسياد لا يريدون للمجتمعات ان تنهض او تتعلم يريدونها بجهلها حتى (تبوس الايادى ) و تخطب ود الاسياد بالهبات و العطايا و غيرها و هنا الختمية و المهدية نموذجاً فكيف تريدونانطلاق شرارة الثورة باشارة من الصادق المهدى ؟!!. شخصيا لى نظرة متشائمة جدا من اى حراك ثورى بدايته بحوش الخليفة او مسجد الانصار و خطبة من الامام السيد الصادق لانه اى حراك ثورى بمشورة الصادق المهدى سيخضع لموازنات المصالح الشخصية و حسب العلاقة بينه و بين النظام فالسيد الصادق يريد ان يستخدم التنظيمات الشبابية وانصاره لمكاسب شخصية اولا ليؤكد الرجل لنفسه بانه الزعيم الاوحد وبان هذه الحشود الثائرة جميعها تحت امره و ايضا ليستخدمها كورقة ضغط على الحكومة لتمرير اجندات خفية ومنذ 29يونيو العام 2010 اجمع الشباب من تنظيمات شبابية و احزاب مختلفة على الخروج للشارع من حوش الخليفة بزعامة السيد الصادق و تجمعت الحشود وجاء الانصار يحملون الحراب و بدأت المخاطبة بالله اكبر و لله الحمد وانتهت بتخذيل السيد الصادق للشباب وبانه اى خروج للشارع فى هذا التوقيت سيؤدى الى حدوث فوضى و لابد للحوار مع النظام و بالفعل حاور النظام وبعدها بثلاثة اسابيع يوم 12/7/2010 عاد ابنه عبد الرحمن للقوات المسلحة مجددا برتبة عقيد و كان قد تمت احالته للصالح العام برتبة ملازم و قبلها التحق ابنه بشرى بجهاز امن البشير برتبة ملازم فالسيد الصادق مواقفه متذبذبة منذ صباه و ما تهتدون و ترجعون ببعيدة عن الذاكرة الشعبية و التاريخ يدون ويراقب, فاذا رجعنا لسيرة الرجل منذ العام 1966 حينما اراد ان ينتزع الزعامة من والده وعمه كان يخطب فى الشباب يجب الفصل بين المقدس و الدنيوى و الرموز العقائدية لن تفلح فى التعاطى مع السياسة و ذاع صيته حتى لقب بامل الامة و حينما انتخبوه رئيسا فى العام 1967 و عمره تسعة وعشرون عاما خذل منتخبيه فى اول خطاب له بالبرلمان. فالسيد الصادق مهووس بالزعامة و تبنى المواقف نيابة عن العامة فى دكتاتورية فاضحة وهو الذى ينادى بالديمقراطية وجاءا بشرعية انتخابية دون تزوير و لفترتين و لو حكم الرجل عقله لتبوأ منصب الامين العام للامم المتحدة فالصادق المهدى مفكر سياسي و زعيم يمتلك قدرات عدة و لكنه حصر نفسه زعيما للانصار و رئيسا للسودان فجينات الزعامة تعمل لدى الرجل بمعدل عالى و يرى بان اتباعه من الانصار ملكا له وعليهم ان ينفذوا ما يراه و ما يقوله دون نقاش و اذا هتفوا بان الشعب يريد اسقاط النظام يصيح فيهم (اصمتوا) و يذكرهم بانه جاء بهم ليسمعوه و ليس ليسمعهم هو ولا يدرى بان ليس جميع هذه الحشود انصاره و حتى شباب الانصار لديهم رؤية و موقف و لن يكونوا كالقطيع و لكن إنزيم الزعامة ارتفع لدى الرجل فانساه الديمقراطية و المؤسسية فى العمل الحزبى و انى لاتساءل بمرارة كيف ارتضت التنظيمات الشبابية و المجموعات المنادية بالتغيير ان تتخذ هكذا انموذج رمزاً لها ؟هل كتب للشعب السودانى ان لا ينتفض دون اذن من الصادق المهدى ؟ وهل شخصا تسيد وارتضى ان يقال له السيد كلقب سيرتضى ان يتحرر الناس ولو بافكارهم ؟ على الشباب ان لا يتزمرون من خطاب السيد الصادق فهو متوقع و ليس بجديد بل عليهم ان ينجزوا ثورتهم وان يخرجون الى الشوارع شاهرين هتافهم لان الشوارع لا تخون , فجميع الثورات التى انطلقت مؤخرا بدول الربيع العربى كانت ثورات شبابية منادية بالتغيير و اجتثاث الدكتاتوريات ولم تنتظر ان يتزعمها شيخ يغازل فى النظام تارة و ينقلب عليه لحين تارات أخر , فليخرج الجميع الى الشارع ليقولوا لا لسياسات المؤتمر الوطنى و لا للعنصرية و قتل المدنيين لا لبيع الوطن و تشريد ابنائه وتقتيل شعبه فهنالك عشرات الاسباب الموضوعية لاسقاط المؤتمر الوطنى و حدوث ثورة شعبية دون انتظار المهدى لاطلاق صافرة البدء.


سمية هندوسة
[email protected]


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 3080

التعليقات
#713041 [aderyab]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 06:22 AM
I love you Sumayah & I love your Zoorya


#712950 [abumohamed]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 12:54 AM
كل القيادات التاريخية قايلين السودان ورثتهم . الله يكون في عون السودان والشعب السوداني


#712770 [الله اكبرعلي النفاق]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 07:02 PM
السيدالمطاوع للاسف لست بسيد انت دنئ يخس علي عرضك


#712767 [الله اكبرعلي النفاق]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 06:56 PM
باركولي كنت ممنوع بدون سبب وانا سعيد عشان لاقيتكم تاني


ردود على الله اكبرعلي النفاق
United States [أبوالجل] 07-03-2013 09:29 PM
ألف شـــكرا ليك اســـتاذة ســــمية على الحقيقة والقلم الجرئ، بصراحة كل ماذكرتيه فى مقالك عن هذا الزعيم المهووس بالسلطة حقيقة بدون أى مغالطة ولكن للأسف هذا الكلام مسكوت عنه وكأنما الكلام عن الصادق المهدى خط أحمر يمنع منه الاقتراب والتصوير، بالرغم من أن موقف الرجل من المؤتمر واضح وذلك من خلال مشاركة ابناءه الاثنين فى حكومة المؤتمر ، وهنا يبدو موقف الرجل واضح جدا ولايحتاج لدرس عصر ؛ فالله يحفظك ويبعد عنك كل شر وبلية


#712758 [ابونازك البطحاني المغترب جبر]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 06:37 PM
بتنا سمية انتي بحق بت رجال بل اكتر من الف رجل ، مقالك حقيقي ورائع لما شمله من حقائق ، لكي التحية اينما كنتي وربنا يحفظك وياريت شبابنا يتعلموا منك .


#712748 [حمدتو]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 06:10 PM
تحيا مصر ... يحيا الشعب المصري


#712728 [Adam Ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 05:39 PM
نعم يا اختى يجب على الشباب تنظيم مظاهراتهم واعتصاماتهم بعيداً عن المخذلين..


#712648 [محمد حسن أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 03:50 PM
المناضلة الجسورة الأخت سمية هندوسة
لك التحية والإحترام
إننا نتفق معك في الرأي وفي كل ماذهبتي إليه من تحليل منطقي فالثورات لايحققها أمثال الصادق والميرغني والترابي وزمرته من تجار الدين المفسدين فهؤلاء لصوص ثورات ولو أمعنا النظر في الثورتين السابقتين اللتين أطاحتا بدكتاتوريتين عسكريتين فإننا نجد غياب تام لهؤلاء الديناصورات لصوص وحرامية الثورات فثورة أكتوبر حركها واشعل نارها الشباب من طلاب جامعة الخرطوم وانضمت إليهم من بعد ذلك قطاعات واسعة من جماهير الشعب السوداني وما أن إنتهت واطيح بالنظام ظهر هؤلاء الصوص إلى الساحة السياسية متزعمين العمل السياسي أما إنتفاضة رجب أبريل فقد أشعل شرارتها الأولى طلاب معهد الكليات التكنلوجية وسرعان ما إمتد الغضب بسبب مقتل بعض الثوار إلى كل قطاعات الشعب السوداني من عمال ورعاة وتجار وقضاة ومحامون واطباء وتضامن معهم كل الشارع واطاحوا بنميري ووقتها كان الترابي وكل قيادات الجبهة يقبعون في سجن شالا بالفاشر ومن تبقى منهم هرب من العاصمة إلى الأقاليم ليختفي بعيدا عن أنظار أمن نميري فعندما إندلعت الثورة وبلغت أوج عظمتها كان كل هؤلاء اللصوص في حالة غياب تام عن مسرح الثورة فلم نرى ولم نسمع بالميرغني أو أحد أفراد بيته ولا المهدي أو أحد أفراد أسرته ظهر مع الثوار أو شارك في أي مسيرة أو مظاهرة أو في أي عمل من أعمال الانتفاضة وما أن سقط نميري حتى سطى هؤلاء الصوص على الثورة وسرقوها من الشعب السوداني مستغلين خلفيتهم الدينية في التدليس على قطاعات واسعة من أفراد الشعب السوداني وإستقطابهم إلى جانبهم في المعركة الانتخابية ولما كان همهم الحكم فقط فقد إنصرفوا لتأمين وجودهم على كرسي السلطة وجعلوا جل إهتمامهم بهذا الأمر فأهملوا الثورة وتأمينها من بقية الصوص وتجار الدين الذين رفضوا وبكل صراحة ووقاحة وتحد سافر لإرادة الشعب السوداني التوقيع على ميثاق حماية الديمقراطية من متخلفي القوات المسلحة الذين إنتموا لهذه المؤسسة الوطنية في غفلة من القائمين على أمرها أمثال المرحوم نميري ومجموعته الانقلابية وهذا الخنزير الرقاص ومجلس قيادة ثورته ثورة الدمار والخراب الذين جلبوا العار لتلك المؤسسة وشوهوا صورتها في نظر الشعب السوداني وحولوها لميلشيات خاصة لحماية تجار الدين من خنازير الإسلام السياسي وعلى السودان فلم ينتبه السيدين لخطورة هؤلاء الخنازير على الثورة واهدافها ولم يستجيبا لرغبات الشعب السوداني التي كانت تطالب بمحاكمة سدنة مايو وعزلهم وهؤلاء السدنة كانوا هم خنازير الجبهة القومية الإسلامية بشقيها وثني وشغبي فتسامح معهم السيدين لإعتبارات المصاهرة وصلة القرابة والنسب ولاعتبارات وعلاقات خفية على الشعب ووصل الأمر لإشراكهم في أخر تشكيل الحكومة قام به المهدي في أطار المزايدات والمكايدات السياسية مع الميرغني وكانوا وقتها يخططون مع عناصرهم داخل القوات المسلحة للإطاحة بالديمقراطية التي أصبحت كسيحة بعد أن أصابها فيروس شلل المصالح الحزبية الخاصة فكانت النتيجة سرعان ماكره الشعب السوداني الهرجلة والفوضى السياسية السائدة في ذلك الوقت من هاتين العائلتين وبدأ يبحث عن الخلاص من هذا الكابوس المخيف فما أن أعلن الخنزير بيانه الأول الذي أخفى من خلاله هوية الإنقلابيين في صبيحة ثلاثين يونيو إلا ووجد الترحيب والإرتياح من قطاعات واسعة من الشعب السوداني بعد أن ىإنطلت عليهم خدعة الإنقلابين وإخفاء هويتهم السياسية وانتماءاتهم الحزبية متوشحين بثوب الوطنية الزائف معتمدين في تضليلهم وخداعهم للشعب على تشكيل مجلس قيادة الثورة الذي أعلنوه لقيادة البلاد والذي شكلوه من بعض العسكريين ضعاف الشخصية من أبناء الشمال والغرب والشرق المعروفين لدى العامة في القوات المسلحة بعدم إنتمائهم للجبهة النفاقية إضافة لبعض من أبناء الإقليم الجنوبي وكانوا جميعا ديكورات لزوم الزينة والتزييف وإحكام عملية النصب والإحتيال على الشعب السوداني والقوات المسلحة نفسها وقد تجسد ترحيب وارتياح الشعب للإنقلاب الذي سئم ومل من فوضى وهرجلة ومكايدة السيدين في عدم مقاومته بإستخدام سلاح العصيان المدني كواحد من أهم الوسائل لحماية الديمقراطية التي نص عليها الميثاق الموقع من كل قطاعات الشعب السوداني باستثناء الجبهة الإسلامونفاقية
فالشعب السوداني يدرك تماما أن هذين البيتين وأصهارهم واتباعهم هم أس البلاء لذا فإنه لم يستجيب لدعواتهم المخزلة والمثبطة للهمم كيف للصادق والميرغني يعارضون النظام وعفن أكبادهم يقبع م داخل زريبة القصر مع الخنزير الرقاص الخائب الخائن العميل الفاسد الحرامي السافل بائع أرضه وعرضه وكيف لصاحب أكبر خديعة وكذبة على الشعب السوداني (كذبة أذهب للقصر رئيسا وسأذهب للسجن حبيسا) كيف له أن يتبنى معارضة النظام وإسقاطه وهو من رسم وخطط إلى أن أوصل أتباعه وتلاميذه إلى السلطة ووضع لهم كل التشريعات التي مكنتهم من إحكام قبضتهم على مفاصل الدولة وكيف للشعب السوداني أن يثق في معارضته للنظام ويطمئن له مرة أخرى والله أنني أخشى من ان يكون وجوده في المعارضة خديعة وكذبة أخرى على هذا الشعب
إن الثورة القادمة هي ثورة المهمشين ثورة جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور وكردفان والنوبة والمناصير في الشمال والبجة في الشرق وكل الأحرار في جميع أقاليم السودان و داخل الخرطوم التي جعلوا منها سوقا لترويج المخدرات ولممارسة كافة أشكال الرزيلة والإنحراف والشذوذ الجنسي فصارت قاعات أفراحها مكانا لإتمام مراسم زواج المثليين واحتفالاتهم بتلك الزيجات
ستكون الثورة القادمة ثورة لاتطيح بخنازير الوثني فحسب وإنما ستطيح بهذين البيتين واتباعهم من دراويش الختمية والأنصار ستكون ثورة تقضي على كل أشكال الظلم السياسي والإجتماعي الذي ظل يعيش فيه السودان منذ أن نال إستقلاله بسبب هاتين العائلتين وأصهارهم وأتباعهم


ردود على محمد حسن أحمد
United States [صحراوي] 07-04-2013 08:20 AM
يا أبو حميد معقول تعليق أطول من المقال الأصلي !!! يا راجل نفسي أعرف كاتب تعليقك مرتين ليه ... خير الكلام ما قل ودل


#712641 [واحد قرفان من المؤتمر الوطني]
5.00/5 (1 صوت)

07-03-2013 03:40 PM
انصحك عند كتابة اي موضوع سياسي من الضرورة المذاكرة وعمل homework عن الموضوع ، لانو عام 1966 الذي ذكرتيه لتقولي ان الصادق تنازع مع والده وعمه ، كان والده السيد الصديق قد توفي منذ سنوات ، لا تنسي أن عام 1966 تاريخ قريب بالنسبة لعجائز مثلنا .


#712617 [ود الدلنج]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 03:07 PM
ما شايفك قلتي حاجة عن الميرغنية ,استعلالهم للبسطاء والمتعلمين على السواء مع أنهم لا يختلفون عن آل المهدي في شيء .


#712604 [جرير]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 02:56 PM
بالله عليكم شوفوا رجالة البت دى وشوفوا ناس الهندى العنزة واحمد اللبلاب الطيب والذين على شاكلتهم احييك ايتها المناضلة


#712581 [محمد حسن أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 02:28 PM
المناضلة الجسورة الأخت سمية هندوسة
لك التحية والإحترام
إننا نتفق معك في الرأي وفي كل ماذهبتي إليه من تحليل منطقي فالثورات لايحققها أمثال الصادق والميرغني والترابي وزمرته من تجار الدين المفسدين فهؤلاء لصوص ثورات ولو أمعنا النظر في الثورتين السابقتين اللتين أطاحتا بدكتاتوريتين عسكريتين فإننا نجد غياب تام لهؤلاء الديناصورات لصوص وحرامية الثورات فثورة أكتوبر حركها واشعل نارها الشباب من طلاب جامعة الخرطوم وانضمت إليهم من بعد ذلك قطاعات واسعة من جماهير الشعب السوداني وما أن إنتهت واطيح بالنظام ظهر هؤلاء الصوص إلى الساحة السياسية متزعمين العمل السياسي أما إنتفاضة رجب أبريل فقد أشعل شرارتها الأولى طلاب معهد الكليات التكنلوجية وسرعان ما إمتد الغضب بسبب مقتل بعض الثوار إلى كل قطاعات الشعب السوداني من عمال ورعاة وتجار وقضاة ومحامون واطباء وتضامن معهم كل الشارع واطاحوا بنميري ووقتها كان الترابي وكل قيادات الجبهة يقبعون في سجن شالا بالفاشر ومن تبقى منهم هرب من العاصمة إلى الأقاليم ليختفي بعيدا عن أنظار أمن نميري فعندما إندلعت الثورة وبلغت أوج عظمتها كان كل هؤلاء اللصوص في حالة غياب تام عن مسرح الثورة فلم نرى ولم نسمع بالميرغني أو أحد أفراد بيته ولا المهدي أو أحد أفراد أسرته ظهر مع الثوار أو شارك في أي مسيرة أو مظاهرة أو في أي عمل من أعمال الانتفاضة وما أن سقط نميري حتى سطى هؤلاء الصوص على الثورة وسرقوها من الشعب السوداني مستغلين خلفيتهم الدينية في التدليس على قطاعات واسعة من أفراد الشعب السوداني وإستقطابهم إلى جانبهم في المعركة الانتخابية ولما كان همهم الحكم فقط فقد إنصرفوا لتأمين وجودهم على كرسي السلطة وجعلوا جل إهتمامهم بهذا الأمر فأهملوا الثورة وتأمينها من بقية الصوص وتجار الدين الذين رفضوا وبكل صراحة ووقاحة وتحد سافر لإرادة الشعب السوداني التوقيع على ميثاق حماية الديمقراطية من متخلفي القوات المسلحة الذين إنتموا لهذه المؤسسة الوطنية في غفلة من القائمين على أمرها أمثال المرحوم نميري ومجموعته الانقلابية وهذا الخنزير الرقاص ومجلس قيادة ثورته ثورة الدمار والخراب الذين جلبوا العار لتلك المؤسسة وشوهوا صورتها في نظر الشعب السوداني وحولوها لميلشيات خاصة لحماية تجار الدين من خنازير الإسلام السياسي وعلى السودان فلم ينتبه السيدين لخطورة هؤلاء الخنازير على الثورة واهدافها ولم يستجيبا لرغبات الشعب السوداني التي كانت تطالب بمحاكمة سدنة مايو وعزلهم وهؤلاء السدنة كانوا هم خنازير الجبهة القومية الإسلامية بشقيها وثني وشغبي فتسامح معهم السيدين لإعتبارات المصاهرة وصلة القرابة والنسب ولاعتبارات وعلاقات خفية على الشعب ووصل الأمر لإشراكهم في أخر تشكيل الحكومة قام به المهدي في أطار المزايدات والمكايدات السياسية مع الميرغني وكانوا وقتها يخططون مع عناصرهم داخل القوات المسلحة للإطاحة بالديمقراطية التي أصبحت كسيحة بعد أن أصابها فيروس شلل المصالح الحزبية الخاصة فكانت النتيجة سرعان ماكره الشعب السوداني الهرجلة والفوضى السياسية السائدة في ذلك الوقت من هاتين العائلتين وبدأ يبحث عن الخلاص من هذا الكابوس المخيف فما أن أعلن الخنزير بيانه الأول الذي أخفى من خلاله هوية الإنقلابيين في صبيحة ثلاثين يونيو إلا ووجد الترحيب والإرتياح من قطاعات واسعة من الشعب السوداني بعد أن ىإنطلت عليهم خدعة الإنقلابين وإخفاء هويتهم السياسية وانتماءاتهم الحزبية متوشحين بثوب الوطنية الزائف معتمدين في تضليلهم وخداعهم للشعب على تشكيل مجلس قيادة الثورة الذي أعلنوه لقيادة البلاد والذي شكلوه من بعض العسكريين ضعاف الشخصية من أبناء الشمال والغرب والشرق المعروفين لدى العامة في القوات المسلحة بعدم إنتمائهم للجبهة النفاقية إضافة لبعض من أبناء الإقليم الجنوبي وكانوا جميعا ديكورات لزوم الزينة والتزييف وإحكام عملية النصب والإحتيال على الشعب السوداني والقوات المسلحة نفسها وقد تجسد ترحيب وارتياح الشعب للإنقلاب الذي سئم ومل من فوضى وهرجلة ومكايدة السيدين في عدم مقاومته بإستخدام سلاح العصيان المدني كواحد من أهم الوسائل لحماية الديمقراطية التي نص عليها الميثاق الموقع من كل قطاعات الشعب السوداني باستثناء الجبهة الإسلامونفاقية
فالشعب السوداني يدرك تماما أن هذين البيتين وأصهارهم واتباعهم هم أس البلاء لذا فإنه لم يستجيب لدعواتهم المخزلة والمثبطة للهمم كيف للصادق والميرغني يعارضون النظام وعفن أكبادهم يقبع م داخل زريبة القصر مع الخنزير الرقاص الخائب الخائن العميل الفاسد الحرامي السافل بائع أرضه وعرضه وكيف لصاحب أكبر خديعة وكذبة على الشعب السوداني (كذبة أذهب للقصر رئيسا وسأذهب للسجن حبيسا) كيف له أن يتبنى معارضة النظام وإسقاطه وهو من رسم وخطط إلى أن أوصل أتباعه وتلاميذه إلى السلطة ووضع لهم كل التشريعات التي مكنتهم من إحكام قبضتهم على مفاصل الدولة وكيف للشعب السوداني أن يثق في معارضته للنظام ويطمئن له مرة أخرى والله أنني أخشى من ان يكون وجوده في المعارضة خديعة وكذبة أخرى على هذا الشعب
إن الثورة القادمة هي ثورة المهمشين ثورة جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور وكردفان والنوبة والمناصير في الشمال والبجة في الشرق وكل الأحرار في جميع أقاليم السودان و داخل الخرطوم التي جعلوا منها سوقا لترويج المخدرات ولممارسة كافة أشكال الرزيلة والإنحراف والشذوذ الجنسي فصارت قاعات أفراحها مكانا لإتمام مراسم زواج المثليين واحتفالاتهم بتلك الزيجات
ستكون الثورة القادمة ثورة لاتطيح بخنازير الوثني فحسب وإنما ستطيح بهذين البيتين واتباعهم من دراويش الختمية والأنصار ستكون ثورة تقضي على كل أشكال الظلم السياسي والإجتماعي الذي ظل يعيش فيه السودان منذ أن نال إستقلاله بسبب هاتين العائلتين وأصهارهم وأتباعهم


#712552 [ann]
5.00/5 (1 صوت)

07-03-2013 01:47 PM
مقال ينضح بابحقد الدفين وينم عن عجز يملأ جوانح الكاتب فمهما كان الاختلاف مع زعيم مثل الصادق فليس من الذوق ان تخاطبه بهذه الطريقة المقذة والمنفرة. اذاةكنت ترى ما لم يعجبك وهو ان يدعو لازالة هذا النظام فلماذا لا تطلب من زعيم حزبك ان يقوم بهذه المهمة.... ؟؟؟آآآ


#712514 [زول من كمبو كديس]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 01:11 PM
بحبك يا هندوسة


#712447 [al jackson]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 11:57 AM
لك التحية والاحترام سمية هندوسة انا معاك عمنا الصادق المهدي ماعندو اي شي يقدمه للبلدلانو ببساطة شديدة ركاب سرجين او كراع مع ناس الحكومة وكراع مع المعارضة الشيالتاني ياهندوسة انت مامتذكرة في الاحتفالات بتاعت سبعبنية الامام الصادق المهدي ولمن استطلعو الدكتور منصور خالد عن هذه الذكري طبعا عمك منصور خالد رد وقال كلام منطقي وكمان قطيم وممتع كمان رايك شنو يامنصور خالد ونحنا بنحتفل بسبعينية الامام الصادق المهدي ردا علي طول قائلا ( الصادق رجل وقواقة مرتبك في نفسه ومربك للاخرين مصاب بشهوة اصلاح الكون لكنه عاجز عن حل ابسط خلافات ال المهدي ) بالله عليك رايك شنوفي عمنا منصور مش في الصميم . ده تخليل معلم كبييييير انتهي الكلام .


#712440 [السيد المطاع]
3.00/5 (3 صوت)

07-03-2013 11:53 AM
ما شاء الله الشعر قام في محلو وإن شاء الله تشتشة المكوة تكون برت برضو (عايزين صورة لمحل المكوة) ..


ردود على السيد المطاع
United States [حاجة عجيبة!!] 07-03-2013 05:36 PM
اعوذ بالله من قلة الادب والوقاحة..

European Union [أسامة الكردي] 07-03-2013 02:28 PM
استحي أيها الكلب المطاع


#712386 [Deng]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 10:52 AM
Fabluos and well written article sister Sumia, Sadiq Al Mahadi is deadwood politician he will neever change, hopeless hopeless.


#712371 [سوداني كردفاني]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 10:32 AM
لك التحية سالت عنك لعلك بخير فقدناك في الفترة السابقة وكتاباتك الهادفة


#712351 [القافل على كرت ميت]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 10:18 AM
لا فض فوك ايتها المناضلة في سبيل الحرية والكرامة..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة