الأخبار
أخبار سياسية
السيسى عسكرى محترف.. خذله مرسى.. ولا يرغب في تدمير المشروع الإسلامي
السيسى عسكرى محترف.. خذله مرسى.. ولا يرغب في تدمير المشروع الإسلامي
السيسى عسكرى محترف.. خذله مرسى.. ولا يرغب في تدمير المشروع الإسلامي
السيسي


السيسي مسلم ملتزم زوجته ترتدي الحجاب
07-04-2013 12:21 AM
عندما أقال الرئيس محمد مرسي قادة الجيش المصري المسنين قبل عام وعين لواء متدينا أصغر سنا وزيرا للدفاع وقائدا عاما للقوات المسلحة كان ذلك تحركا يظهر خضوع الجيش لأول رئيس مصري منتخب في انتخابات حرة.

ومع غياب شمس العام الأول من حكم مرسي كان الفريق أول عبد الفتاح السيسي يتحرك لإزاحته.

كان تعيين السيسي (58 عاما) في أغسطس آب الماضي مناسبا فيما يبدو لكل من مرسي والجيل الأصغر من قادة الجيش الذين يتطلعون للتصعيد بعد سنوات من العمل تحت قيادة الجيل الأكبر سنا مثل المشير حسين طنطاوي (78 عاما) الذي شغل منصب وزير الدفاع لمدة 20 عاما في عهد مبارك.

وجاء الحكام الذين حكموا مصر على مدى الستين عاما الماضية من الجيش. كما أدار الجيش البلاد بنفسه طوال الأشهر الستة عشر المضطربة التي أعقبت الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحسني مبارك.

ورغب المصريون في عودة الجنود إلى ثكناتهم وتحدث السيسي الذي يتمتع بشخصية جذابة وكأنه يريد أن يبقيهم هناك. وحذر السيسي من حدوث اضطراب وانقسامات سياسية لكنه أكد مرارا أنه لا ينبغي للجيش أن يعود للسياسة.

وعندما وقعت اشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه في الشوارع في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بسبب إصداره إعلانا دستوريا جديدا قال السيسي إن "ولاء القوات المسلحة للشعب والدولة."

والسيسي عسكري محترف صعد إلى قيادة الجيش بعد أن لعب أدوارا قيادية في قيادة المخابرات الحربية والعمل كملحق عسكري في الرياض.

وقال روبرت سبرنجبورج الخبير بالكلية الحربية للدراسات العليا في مونتيري بولاية كاليفورنيا إن السيسي "جرى إعداده بعناية ليشغل منصبا قياديا رفيعا."

وبغض النظر عن صغر سنه مقارنة بكبار قادة الجيش إلا أن هناك سمتين أخريين جعلتاه مناسبا لمرسي الذي يبحث عن جيل جديد من قادة الجيش. فالسيسي مسلم ملتزم ترتدي زوجته الحجاب وكان على علاقة جيدة بالولايات المتحدة بعد أن أمضى عامين في كلية الحرب الأمريكية في الفترة بين عامي 2005 و2006 . وتقدم الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لمصر قيمتها 1.3 مليار دولار سنويا.

وقال سبرنجبورج "المطلعون في الحكومة والجيش الأمريكيين كانوا يعرفونه. كان من بين الأسماء التي تذكر عندما يتحدث الناس عن الجيل القادم."

وأضاف أن السيسي كان يتمتع بسمعة طيبة بين من عملوا معه في الجيش الأمريكي رغم أن أعماله أثناء الدورة الدراسية تظهر أن لديه ميولا إسلامية.

وقال سبرنجبوج مستشهدا بالكتابات التي أعدها السيسي أثناء بعثته إن "الفكر الإسلامي يتخلل تفكيره في الأمور السياسية والأمنية."

وقال ستيف جراس وهو كولونيل متقاعد بالجيش الأمريكي قام بالتدريس للسيسي في الكلية لرويترز واصفا السيسي بأنه طالب جاد ومسلم منفتح على الولايات المتحدة ومتحمس بالنسبة لمستقبل مصر.

في البداية شعر بعض الليبراليين بالقلق من السيسي خصوصا بعد تصريحات دافع فيها عن إجراء "كشوف العذرية" على المحتجات الذين اشتكوا من الانتهاكات. وتنصل من هذه التصريحات فيما بعد.

ومع هذا ظل الجيش يتمتع بتأييد واسع النطاق في البلاد ويمكن القول بأنه المؤسسة الوحيدة في البلاد التي تتمتع بذلك التأييد.

وطبقا لاستطلاع للرأي نشرته مؤسسة زغبي الشهر الماضي بلغت نسبة الثقة في الجيش كمؤسسة حوالي 94 في المئة. وأيد حوالي 60 في المئة من غير الإسلاميين عودة الجيش لإدارة شؤون البلاد لفترة مؤقتة بينما عارض جميع الإسلاميين عودته.

ودعم السيسي بعناية التأييد الجماهيري للجيش في الأيام القليلة الماضية بإرسال طائرات حربية لإسقاط آلاف الأعلام المصرية على حشود المحتجين المهللة في ميدان التحرير.

وقال مايكل وحيد حنا من مؤسسة سينتشري فاونديشن ومقرها نيويورك إن عودة الجيش المثيرة للحياة السياسية لم تكن حتمية.

وتابع قائلا إن الجيش لم يكن يتطلع إلى العودة والحكم ولم يكن السيسي بشكل خاص من بين المتشددين داخل قيادة الجيش -وهم أقلية- الحريصين على ترسيخ هذا الدور.

وقالت مصادر بالجيش المصري إن دعوة مرسي الشهر الماضي إلى التدخل الخارجي في سوريا كانت نقطة تحول. وتجاوزت جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي بتأييد دعوات الجهاد مما أثار انزعاج الجيش الذي أمضى عقودا في محاربة المتشددين المتطرفين.

قال سبرنجبورج "هذا لا يعني أن السيسي يتخلى عن فكرة أنه يجب أن يكون للإسلام بعد مهم للغاية في سياسة الأمن القومي المصري لكن ليس على هذا النحو."

وأضاف "هذا يعني أنه ينظر إلى العالم من إطار إسلامي ومن ثم فإنه لا يرغب في تدمير المشروع الإسلامي كله وهو الأمر الذي أوشك أن يحدث لأن جماعة الإخوان المسلمين أساءت إدارة الأمور - ربما يشعر السيسي إلى حد ما بأن مرسي خذله وكذلك خذلته جماعة الإخوان المسلمين التي عالجت الأمور بشكل بالغ السوء."

رويترز


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 10547

التعليقات
#713555 [RORO]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 02:46 PM
ايش دخلنا في السيسي وفي زوجته وفي مصر كمان(طزززززززززززززززززززززززززززز)


#713343 [الحمد لله]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 11:53 AM
تذكرت مقوله إذهب للقصر رئيسا وسوف أذهب للسجن حبيسا


#713192 [mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 10:14 AM
اتسبدلون الذى هو ادنى بالذى هو خير؟؟؟؟؟


#713144 [elffatih]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 09:43 AM
اهامرسي والسيسي بتاعننا ديل الفهم شنو بتاعهم


#713007 [kordofani]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 05:33 AM
I just want to see one successful islamic country none you can not rule a people with 1400
years old laws .


ردود على kordofani
United States [محمد] 07-04-2013 06:33 PM
الأخ كردفاني
أن القوانيين التي تقول عنها أنها منذ 1400 عام هي قوانين من رب العالمين للبشر الذين خلقهم وهو أعلم بما ينفعهم و بما يصلحهم
إذا أردت أن ترى دول إسلامية ناجحة فانظر إلى الدول التي طبقت الإسلام تطيقا صحيحا وهذا للإسف لا توجد دولة طبقت الإسلام بطريقة صحيحة كما كان في الدول الإسلامية القديمة
فال تتهم القوانين بل اتهم البشر الذين لم يطبقوا هذه القوانين بالطريقة التي يريدها الله عز و جل منزل هذه القوانين

[بدر] 07-04-2013 02:57 PM
ياكردفاني القانون الذي عمره 1400 عام هو كتاب الله وسيحكم العالم حتى نهايته ولكن العيب ليس في كتاب الله انما العيب في من يحمله فهما وفكرا سليما .


#712967 [ivan]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 02:44 AM
حقا شعوب العالم التالت لن تجدي معها الديموقراطية ...قطعان يجب ان يكون لها راعي ..بالسوط


#712948 [Adam Kat]
5.00/5 (2 صوت)

07-04-2013 01:51 AM
It is not about who prays and who does not.
It is about a country and a nation.
A country full of people, and these people had a word to say even after the election outcome.
Egyptians have saved their country from the malfunctioning program of the Muslim Brotherhood Party.
My respect and congratulations to the Egyptian People.

Adam Kat


#712940 [Adam Kat]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 01:25 AM
It is not about who prays and who does not. It is about a country and a nation
.
A country full of people, and these people had a word to say, even after the election outcome.

Egyptians have saved their country from the malfunctioning program of the Muslim Brotherhood Party
.
My respect and congratulations to the Egyptian People.


#712934 [ود الحاجة]
3.80/5 (7 صوت)

07-04-2013 01:11 AM
اخطأ مرسي في بعض الامور و لكن ليس من الصواب ان يعالج الخطأ المعروف بخطأ ربما يكون كارثيا الا و هو تدخل الجيش بهذه الصورة
نرجوا ان لا تكون اخطاء السيسي اكبر من اخطاء مرسي


ردود على ود الحاجة
[Salh himied] 07-04-2013 02:14 AM
وهل يرجى من العسكر خيرا.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة