الأخبار
أخبار إقليمية
الدكتور محمود شعراني المحامي يتعرض لمحاولة إختطاف
الدكتور محمود شعراني المحامي يتعرض لمحاولة إختطاف



07-04-2013 10:00 PM
الدكتور محمود شعراني المحامي ورئيس المركز السوداني لدراسات حقوق الإنسان المقارنة يتعرض لمحاولة إختطاف من منزله بالثورة أمدرمان من قبل بلطجية مليشيات النظام صباح الأمس الثلاثاء 2 يوليو..!!

نون شعراني:

تعرض الدكتور محمود شعراني المحامي، ورئيس المركز السوداني لدراسات حقوق الإنسان المقارنة، لمحاولة إختطاف في صبيحة يوم أمس الأول الثلاثاء 2 من شهر يوليو الجاري، حيث تمت مداهمة منزل الدكتور شعراني بالحارة (8) الثورة من قبل مجموعة من البلطجية الذين ينتمون لمليشيات النظام الظلامي، وعددهم أكثر من ثلاثة أفراد، يرتدون الزي (المدني) ويستخدمون السيارة الأمجاد التي تحمل رقم اللوحة (29644) بيضاء اللون، وقد حاول الأوغاد إقتياد الدكتور شعراني بالقوة الجبرية ومحاولة إختطافه و حشره غصباً في السيارة" كما تفعل عصابات الجريمة المنظمة" ألا أن مقاومة الدكتور شعراني الصلبه لهم، وتجمهر المواطنين الشرفاء الاوفياء حال دون ذلك، وقد وقف المواطنون المتجمهرون نساءاً ورجالا موقفاً بطولياً مشرفا أجبروا من خلاله الزبانية علي إبراز بطاقاتهم وهوياتهم الشخصية للتعرف علي صفتهم الرسمية، وقد تبين إنهم لا يحملون أمراً قانونياً للقبض علي الدكتور شعراني، بل وجد بحوزة أحدهم إستدعاء أو إعلان با لحضور صادر من محكمة النفايات...!! الجدير بالذكر أن د.شعراني سبق وأن تقدم بدعوى جنائية ضد محلية كرري، بتهمة تعريض حياة المواطنين للخطر، مما جعل النافذين يقاومون محاربة الفساد ويقدمون البلاغات الكاذبة والكيدية ضده، في محاولة بائسة لإرهاب الدكتور شعراني وكسر عزيمته، ولكن كل ذلك لم يوهن من عزيمة الدكتور شعراني، أو يزحزح قناعاته الراسخة ضد الفساد والمفسدين، فواصل مسيرته في مكافحة الفساد، وقام مؤخرا بفتح البلاغ رقم 317 بتاريخ 2-7 - 2013 لدي نيابة الثورة، ومن عجائب الأمور أن الدكتور شعراني كلما تقدم بشكوي ضدالظلم والفساد تتم محاكمته هو، لعرقلة سير العدالة بالبلاغات الكيدية، التي يتم شطبها لأنها لا تقف علي بينات،وبغرض تعطيل دولاب العدالة، وما مذكرته الشهيرة التي تقدم بها حول الفساد، بناءة علي نداء السيد رئيس الجمهورية لتقديم المستندات والأدلة ضد الفساد، إلا خير شاهد علي ذلك، حيث قامت المحكمة بشطب البلاغ الكيدي، الذي أصلاً لم يكن يقف علي ساقين من البينات والأدلة( تحت مواد المعلوماتية)، حيث كان د. شعراني يتمني أن تستمر إجراءات التقاضي والمحاكمة، لإختبار جديه النظام في محاربة الفساد التي أعلنوها، لأن من بين شهوده رئيس الجمهورية...!!!؟ إذا كان أمثال الدكتور شعراني المحامي ورئيس المركز السوداني لدرسات حقوق الإنسان المقارنة، يتم التعامل معه بتلك الطريقة الإجراميةالفجة فما بالكم بالبسطاء من غمار الناس؟!.


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 4222

التعليقات
#714689 [شيال التقيلة]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2013 01:46 AM
هذا الرجل القامة لم أتشرف بمعرفته عن قرب ولكن ما كتب عنه سابقاً شوقني لسانحة لقيا، وهذا نص ما قراءة.. سجل حافل بحمل الخير ولإنسانية، فله التحية

دكتور محمود شعراني وفكرة بنيوية حقوق الانسان

لماذا ملاحقا بهذه التهم؟؟!!.
الرجل اضافة لمواهبه وقدراته في الكتابه والصحافه والقانون ونشاطه الملحوظ مدافعا شرسا عن حقوق الانسان وهي الموضوع الذي حصل فيه اكاديميا علي درجة الدكتوراه من جامعة ويلز 1987 كأول افريقي يحصل على هذه الدرجة.
كاتب هذه الكلمات المتواضعات لازمه ردحا من الزمان في المركز السوداني لدراسات حقوق الانسان المقارنه, وكان مكتبه في امدرمان قبله للسابله والسائله والمثقفين والصحفيين وعامة الناس . كنا نقرا او نسمع لعلنا نانس فيه قبس ينير لنا دياجر العتمه الماثله ناهضا بهموم الشان العام والناس المهمشين لاهثا في البحث عن حلول عبر المركز السوداني لدراسات حقوق الانسان المقارنه مع غيره من المفكرين والنشطاء والشرفاء لانتشال وطننا المنكوب وانقاذ قاربه من موطن العواصف والانواء والاهوال التي ما فتئت تعصف به بعنفوانها المدمر حتي بعد قطع جزع الجنوب وتساقط اوراق جبال النوبه وجنوب كردفان وتناثر فروع
الشرق وتكسرها وعقر نخيل الشمال وموت القلب الوسط مسيرة العطاء النوعي التي افرزت صحائف سيرته الساجده في محراب حقوق الانسان وكرامته في اي مكان والتي لايعرف من اجلها الاتكاءه ولا يعترف بزمان الدوام ومن يحاكم... من في زمن المصائب والبلاوي والاحن حيث لاعداله ولا قضاء مستقل في السودان كما قلت استاذنا وكما قلت ايضا:
(ونناصر نحنا للعاني عشان شمس الظلم تغرب
ويطلع لينا نور تاني سلام حرية زي الفل
يشمها كل سوداني
ونحلم نحن بي سودان
يلم القاصي والداني)
في قصيدتك " نسيج وحدك " - شعار المركز السوداني لدراسات حقوق الانسان المقارنه –

الدكتور محمود شعراني:
كما ذكرنا من قبل خبير قانوني كاتب وشاعر من مؤلفاته :
* الطب وحقوق الانسان باللغه الانجليزيه.
* هذه كلمتي في السياسه والحقوق.
* سفر الخروج روايه سياسيه.

قدم المركز العديد من الانشطه والندوات والسمنارات الخاصه ببث ثقافة حقوق الانسان وحمايتها والتنوير عن اوضاعها وكان المركز أول من طالب بتضمين وثيقة الحقوق في الدستور المرتقب حينها 1082002 بمكتبة البشير الريح بامدرمان اي قبل نيفاشا 2005 كما قدم دكتور محمود شعراني طعنا دستوريا نيابة عن اكثر من مائة شخصيه من الناشطين الحقوقيين والمدنيين وكتاب وصحفيين وأسر شهداء ضباط 28 رمضان وشخصيات قوميه بارزه لدي المحكمه الدستوريه , كما قدم مزكره لدي المجلس الوطني ضد قانون جهاز أمن الدوله (2010) الساري الان.

هاهو أنت كتابا مفتوحا لاتنكص عن قول الحق وتستميت علي المبادئ مؤمنا.


#714233 [الدابي]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2013 12:37 PM
أرفعوا أيديكم عن الشرفاء والمناضلين.. الحرية لنا ولسوانا.. لا للبلطجة والإرهاب المجد لك د. شعراني وانت تنافح الظلم وضد إنتهاك حقوق الإنسان.


#714230 [دبيب]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2013 12:32 PM
د. شعراني مناضل وطني غيور ومهجس بقضايا الغلابة والمهمشين والشأن العام


#714223 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2013 12:26 PM
التحية للدكتور شعراني, الذي ظل دوماً مهموماً بقضايا المهمشين والغلابة وكان دائماً مصادماُ للظلم والظالمين،وقد رفع بالتضامن مع المهتمين بالشأن العام الكثير من المذكرات للمحكمة الدستورية، ورئاسة الجمهورية، ضد الفساد والغلاء والقوانين المقيدة للحريات، عبر المركز السوداني لحقوق الإنسان، و با لتضامن مع منظمات وأحزاب وشخصيات وطنية,,,


#714059 [silk]
1.00/5 (1 صوت)

07-05-2013 07:49 AM
خايفين يطلع ماسورة مثل المرحومان غازى واحمدسليمان-تشابه أفعال وأسماء -فى حياتنا--قيل سنوات قليلة كلف أحد أصدقائى المغتربين المحامى الهام الهمهام د شعرانى المغترب -سابقا- برفع قضية دستورية تسقط التمييز الحاصل للمغتربيين فى الاسكان والتعليم والانتقال وعدم أحقية فرض ضرائب وجبايت عليهم عبر الازمنة وبإختلاف الانظمة - ذكر المحامى إن رسوم الدستورية عالية--مليونان- دفعها له المغترب -ولكنه أعاد المبلغ وإعتذر عن رفع القضية بحجة عدم قدرته على مراجعة المحاكم بسبب مرضالسكرى - شفاه الله -- ويا محامى السودان إتحدو فى الدعاية والاعلان وأخ تف تفووو على جميع مواسير وزعماء السودان وطوبى للمغتربين فى الخارج والداخل عبر الانظمة المتبادلة بين التركية والمهدبةوالى أن يموت الشيخ والامام يرحمكم الله .


#713981 [سعاد صالح التني]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2013 01:27 AM
كيف يتعرض الدكتور الشعراني هذا النبيل المسكون بحب وطنه وشعبه هذه المعامله غير الكريمه
لازلت اتذكر معركة الدكتور الشعراني قبل سنوات مع شركات الاتصالات في السودان(سوداتل وموبيتل ) وكانت دعواه القانونيه وقتها تتلخص في عدم أحقية شركات الاتصالات في جبر كسور الدقايق لصالحها والتي حققت مليارات الجنيهات علي حساب فقر المواطنين .


#713959 [القادم احلي]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2013 12:05 AM
نعم هم مفسدون حتي قضاتهم ياكلون أموال الجرائم الحدية في الخمر وخاصة في ربك وتحديدآ القاضي المنقول للولايات الغربية وهكذا نص الحكم .حكمت عليك المحكمة تحت المادة كذا سكر بالجلد أربعين جلدة. وهذي تكون كتابة في الحكم. وبعدها لا كتابة بل شفاهة مع أحداق النظر علي المحكوم تاليآ ماتبقي من قرار والغرامة مائتين جنيه وبالعدم السجن شهر وهذه الغرامة تذهب لشصخه فأي عدل يرجي منهم بل هم في الفساد الي أخمص اقدامهم


#713934 [تايسون]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 11:03 PM
إذا كان أمثال الدكتور شعراني المحامي ورئيس المركز السوداني لدرسات حقوق الإنسان المقارنة، يتم التعامل معه بتلك الطريقة الإجراميةالفجة فما بالكم بالبسطاء من غمار الناس؟!.





يا اختى الناس ديل اكلوا قروش الاوقاف ومال الذكاة ديل ما بخافو الله حمد الله بسلامة ابوكم حقوق انسان ؟؟؟؟

ديل دقوا لى زول مسمار فى راسو نافع و الطيب سيخة وصلاح قوش تقولى لى حقوق انسان وماعارف شنو

الله غالب


لابد للديمقراطية وان طال السفر


#713913 [nagatabuzaid]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 10:23 PM
غمار الناس يروحون شمار فى مرقة ومنهم من راح فعلا وليحترس الدكتور شعرانى

وربنا يرجع ليهم كيدهم فى نحرهم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة