الأخبار
منوعات
الشقيقة... 20 نصيحة تُخلّصكِ منها
الشقيقة... 20 نصيحة تُخلّصكِ منها
الشقيقة... 20 نصيحة تُخلّصكِ منها


07-06-2013 02:15 AM

آلام الشقيقة عبارة عن صداع شديد يستمرّ بضع ساعات وأحيانًا بضعة أيام ليزول ويعود بعد ذلك بشكلٍ متقطع. يصعب تعداد الأشخاص المصابين بداء الشقيقة، نظرًا إلى شيوع المرض. يذكر أن آلام الشقيقة تفرض على المصاب التوقف عن العمل، أحيانًا، لا سيما حين تكون قوية. لا شكّ في أن آلام الشقيقة لم تُسعِد أحدًا يومًا بحضورها، إلا أنها حين تصيبك كلّ شهر تقريبًا تأكدي أنّ حياتك ستتغير لتسير في مسارٍ خاطئ عنوانه الألم والعذاب، فتلهثين للعثور على حلول بما فيها حلول وقائية عند الإمكان. ابتداءً من سنّ البلوغ، يطاول داء الشقيقة النساء أكثر من الرجال. تتعدد الأسباب التي تدفع الأطباء إلى الظنّ بأن الهرمونات تؤدي دورًا أساسيًا في إصابة النساء بداء الشقيقة، خصوصاً أنه يزول مع العمر ويختفي بعد انقطاع الطمث وأثناء الحمل. إلا أن ذلك لا يشكل سببًا لتعاني المرأة داءً يعيق حياتها.
يشير الأطباء إلى إمكان تحديد الأعراض التي تسبق داء الشقيقة مع الوقت ومنها مشاكل في البصر وأحيانًا غثيان... وكلّها مقدمات تُعلِمك بضرورة الخضوع لعلاجٍ سريع.

1 حددي العلامات الأولى
حين تتضاعف آلام الرأس، يصبح من الضروري اتخاذ إجراءات للحدّ منها. ينصح الأطباء باتباع الخطوات التالية: تدوين الأمور التي تصيبك قبل الأزمة بشكلٍ موضوعي. تحديد العلامات التي تسبق الإصابة بداء الشقيقة لمعرفة مدى حدة الألم وسرعته وتحديده في منطقة معينة من الرأس. هكذا، يضع المريض ملفًا خاصًا يقدّمه للطبيب ليتمكن الأخير من تقديم العلاج الأفضل. يتيح هذا الأسلوب تحديد الوقت المناسب لبدء العلاجات: في أسرعٍ وقتٍ ممكن أم حين تظهر العلامات التي تسبق الصداع.

2 ارتاحي
عند بدء نوبة داء الشقيقة أو ألم في الرأس، أفضل ما يمكنك القيام به نيل قسط وافر من الراحة، منعًا لتفاقم حدّة النوبة. تمددي في مكان هادئ في الظلّ، إذا أمكن، وامتنعي عن الحركة؛ إنها طريقة ممتازة لخداع الألم الذي بدأ يشق طريقًا له. يعلم المصابون بداء الشقيقة أن الحركة تزيد من حدة الألم والنوبة.
تشعرين بأن الدماغ يعجز عن التحكّم بتدفق الدمّ، وتجدين نفسك أحيانًا مجبرةً على الاستمرار في عملك فتنتظرين نهاية الدوام لتعودي إلى المنزل وتنالي قسطًا من الراحة. في بعض الأحيان تشعرين بأن مجرّد القيادة أو الركوب في السيارة يسببان لك عذابًا مضنيًا. يوفر بعض الشركات غرفةً خاصةً للراحة أو عيادةً صغيرة يمكن للموظف المتعب الانعزال عن البقية لبعض الوقت، ما إن تظهر عليه آثار التعب والألم. عند العودة إلى المنزل، من الضروري أن تنامي، فالنوم يساعد على التخلّص من آلام الرأس، مع الإشارة إلى أن قلة النوم تسبب صداعًا أيضًا.

3 تنشقي الهواء
حين يبدو حلّ النوم مستحيلاً يمكنك اللجوء إلى طريقة أخرى هي تنشق الهواء. الحرارة عدوّ الصداع الأول، لذلك يُستحسن، خلال النهار، أن تتوقفي عن عملك، أيًا كان نوعه، وتخرجي لتغيير الأجواء وتنشّق الهواء العليل، طبعًا من دون أن تتعرضي للشمس. يمكنك، على سبيل المثال، الجلوس في ظلّ شجرة داخل منتزه أخضر أو المشي في منطقة منعشة أو الخروج من أجواء مشحونة ساخنة أو مكيّفة، كبادرة ممتازة للتخفيف من حدة الألم الناتج عن الصداع. حين تكونين في المنزل، فكري في تهوئته أو تغيير المرشحات إذا كنت تعتمدين أسلوب تدفئة عن طريق المكيّف.

4 اطلبي العلاج في أسرع وقتٍ
كلّما أسرعت في طلب العلاج كان ذلك أفضل. حين تتوصلين إلى تحديد علامات النوبة، اتخذي تدابير ضرورية للقضاء عليها. من الواضح أن الصداع لن يتوقف بفعل معجزة، حتى وإن أمل المصاب في ذلك. من الضروري تناول دواء ما إن يبدأ الألم شرط أن تعرفي كيف تختارينه. أفضل العلاجات للحدّ من الألم جرعة كبيرة من البراسيتامول أو الأسبيرين أو مضادات الالتهابات.
لكلّ مريض دواء معين، يكتسب مع الوقت خبرةً تساعده على اختيار أفضل أنواع الأدوية الفاعلة. قد ترغمين على تغيير الدواء لأن الجسم يعتاد عليه وتتراجع فاعليته بالمقارنة مع فاعليته في وقتٍ سابق. ينصح الأطباء بتناول الدواء عند ساعات الضيق الأولى، لذلك من الضروري أن تحملي دواءك معك أينما ذهبت، فما من شيءٍ أسوأ من العجز عن الحصول على دوائك للتخلّص من ألمك.

5 دلكي عنقك وجبينك
أعثري على صديقة صبورة وعطوفة مستعدة للقيام بهذه المهمة، يساعدك تدليك العنق والجبين والصدغين على تخفيف الألم. اقصدي خبير تدليك أو اختصاصي علاج فيزيائي لتتعلمي منه أساليب التدليك، واطلبي من زوجك أن يتعلمها بدوره لمساعدتك عند الضرورة. دلكي بنفسك الجبين والصدغين على رغم أن تدليك الكتفين والرقبة يبقى الأفضل. بعد إجراء التدليك، اعتمدي الخطوات التالية: استلقاء في الظلام، وضع بضعة مكعبات ثلج على الجبين، ولا تنسي ترطيب جسمك عند الحاجة.

6 امتنعي عن التدخين
لا يتناسب التدخين مع الصداع وداء الشقيقة، بل قد يكون أحيانًا سبباً رئيساً للإصابة بهما. والغريب في الأمر أن المريضة بداء الشقيقة لا تنتابها أي رغبةٍ في التوقف عن التدخين بل تطلبه أكثر. باختصار، من الضروري الابتعاد عن كلّ ما قد يضرّ ويزيد من حدة الألم.

7 تجنبي الارتفاعات
لا يزعج الارتفاع المصابين بداء الشقيقة جميعهم، إلا أن الصعود إلى الجبل لا يشكّل حلا مناسبًا، ونعني بالجبل، الجبل الحقيقي وليس المناطق المرتفعة بضعة أمتار عن سطح البحر، فارتفاع مماثل لا يُحدث فارقاً. يتطلب الحلّ في الأساس تجنّب الضغط، وكلّ ما يسبب نوبةً جديدة. صحيح أنك قد تمضين بضعة أيامٍ بين فترةٍ وأخرى في الجبل، فلا تفكرين في ربط الصداع الذي يلّم بك بإقامتك هذه، لكن انتبهي إلى أن البقاء في منطقة مرتفعة قد يحفّز فعلا الألم ويزيده. علاوةً على ذلك، قد يسبب ضغط الطائرة صداعًا.

8 تأكدي من الأذن والأنف والحنجرة
من الأمور الأساسية التي يجب التأكد منها حين تصابين بصداع أو بألمٍ في الرأس، غياب سببٍ واضح يساهم في زيادة حدة الألم. قد يكون الأمر سهلا لأن الألم ينتج عن منطقة معينة في الرأس كالعينين أو الأنف من دون أن تكوني بالضرورة مصابة بالزكام. تأكدي من الجيوب الأنفية، الحنجرة، الأذنين، وزوري طبيب الأنف والأذن والحنجرة لطلب النصيحة. تجدر الإشارة إلى أن إجهاد البصر يمكن أن يؤدي إلى صداع أيضًا.
بالإضافة إلى ذلك، تسبب آلام الأسنان صداعًا، كنمو ضرس العقل، ولكن ليس من الضروري أن يكون الأذى ناتجًا من السن أو اللثة، لا سيما أن الألم قد يكون منتشرًا. ما إن تتأكدي من أن الأمور في هذه المنطقة من الجسم تسير على ما يرام، يمكنك الاطمئنان إلى أنك لم تخطئي العلاج.

9 عاملي نفسك بلطف
من الضروري أن تجلسي مستقيمة الظهر وأن تنتبهي إلى عنقك وعمودك الفقري. انهضي بين فترةٍ وأخرى وحركي قدميك وابتعدي عن عادات يمكن أن تكون مضرة، على المدى الطويل، من دون وضعها ضمن دائرة الأمور التي من شأنها أن تسبب الصداع وتزيد من حدته.

10 راجعي الطبيب
الصداع مرضٌ حميدٌ يصيب الأشخاص بشكلٍ موقتٍ، وغالبًا ما يكون سببه معروفًا ويتجلى عادةً بنقص في النوم أو سهرةٍ طويلة مضنية. ولكن في حال تكررت النوبات بشكلٍ يسبب ضيقاً وإزعاجاً طوال النهار، لمدة يومين أو ثلاثة كل أسبوع، يصبح من الضروري مراجعة الطبيب.
كثرٌ هم الأشخاص الذين يترددون في زيارة الطبيب زاعمين أن الأمر لن يأتي بنتيجة جيدة أو مساعدة قيّمة، إلا أن هذه الزيارة تتعلق بإلقاء الضوء على أفضل الأدوية والجرعات المناسبة والآثار الجانبية المحتملة...


11 تعرفي إلى جيناتك
تتيح لك معرفة تاريخك العائلي تحديد ما إذا كان هذا الداء متوارثًا في عائلتك، إذ يهم الطبيب أن يعرف إن كانت جدتك عانت، على سبيل المثال، داء الشقيقة فلازمتها النوبات طوال حياتها أم خفّت مع الوقت.
لا يعتبر تاريخ أسرتك الذي اعتاد وجود داء الشقيقة لعنةً، ولا يعني أن أفراد العائلة سيعانون المرض، بالضرورة، كذلك يتيح معرفة ماهية الأمر تحديدًا، بالتالي احترام النصائح التي تساعد على التخلّص من المشلكة.

12 اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا
التغذية أحد أنواع الردّ على الداء، إذا صحّ التعبير، وجزء من نمط حياة سليم وصحي يسمح لك بالحدّ من نوبات الصداع، علمًا أن الهدف المثالي يتجلى في التخلّص منها تمامًا.
تجنبي تناول طعام دهني واستعيضي عنه بأطباق غنية بالفيتامينات، لما لذلك من تأثير إيجابي على الجسم عموماً. معلوم أن آلام الرأس هي أثر جانبي ناتج من مشكلةٍ مختلفة. فكري في الاحتمالات كافةً لتضمني البقاء بأفضل حال، تجنبًا لأي ظروف من شأنها أن تسبب لك صداعًا متكررًا. علاوةً على ذلك، تناولي طعامك بانتظام لأن نقص الغذاء عامل سلبي أيضًا: فالجوع أو الحميات المفرطة يمكن أن تسبب مشاكل جمة.

13 راقبي حالتك العاطفية
لا تتوقف الأمور على الناحية الجسدية فحسب، فللناحية النفسية أهميتها وتأثيرها. بات مبدأ اليان واليانغ (الطاقة الإيجابية والطاقة السلبية) شائعًا، إلا أنه للأسف يصبح طيّ النسيان عند الإصابة بالصداع. لا بدّ من الإشارة إلى أن العناصر العاطفية تؤدي دورًا في إثارة الصداع أو في زيادة خطر النوبات وحدّتها، لذلك يفضل الابتعاد عن التوتر والغضب والعصبية، باختصار عن العاطفة المفرطة التي من شأنها زيادة حدة النوبات، والحفاظ على الهدوء وتجنب المشاكل، قدر المستطاع، كخطوةٍ أولى لتجنّب الصداع. القلق عامل مضرّ يثير آلام الرأس، فمجرد القلق من الإصابة بنوبةٍ جديدة يسبب بالفعل ألمًا فظيعًا.

14 دوّني الظروف التي سببت صداعاً
يحدث أحيانًا أن تنسي الظروف التي سببت لك صداعاً، لذلك ننصحك بتدوين العوامل التي تحيط بك حين يتملكك الألم، علمًا أن نسيان البعض منها ليس بالأمر الغريب. قد تؤدي حالة الطقس في هذا المجال دورًا وإن لم يكن أساسيًا. لكلّ شيء أهميته حتى الأمور التي نراها سخيفةً وقد لا تجمعها أي علاقة بالصداع.

15 جرّبي العلاج التقويمي
قد تكون العلاجات البديلة خيارًا ممتازًا ومثيرًا للاهتمام. تساعد المعالجة التقويمية حين يكون العنق متشنجًا، وتساهم في إعادة الهيكل العظمي إلى طبيعته. يركز اختصاصيو المعالجة التقويمية على عظام الرأس، وغالبًا ما يُعتمد هذا الأسلوب لمعالجة التشوّه الناتج من الولادة لدى حديثي الولادة، إلا أن الأسلوب يختلف لدى الكبار، لا سيما المصابين بداء الشقيقة.
يساعد المريض اختصاصي المعالجة التقويمية في حال اطلع على كتيّب خاص بألم الرأس وأسبابه. يعتمد الاختصاصي حركات لطيفة ناعمة لتغيير نوعية التبادلات الوعائية على صعيد الدماغ الداخلي، فيركز على الأنسجة الرخوة وليس على الفقريات العنقية بشكلٍ مباشر. من الضروري أن تقصدي اختصاصي معالجة تقويمية، مرةً كلّ كلّ عام، فمن شأن عادة مماثلة أن تساعدك على الحفاظ على جسم قويم.

16 والتنويم المغناطيسي
يكثر مناصرو التنويم المغناطيسي ليس في مجال المعالجة النفسية فحسب، فقد اعتُمد هذا الأسلوب في حالات عدة وثبتت فاعليته، مثل الإقلاع عن التدخين، إذ توقف كثر عن التدخين بين ليلةٍ وضحاها. أما داء الشقيقة، فلم يظهر أي دليل يضمن فاعلية التنويم المغناطيسي عليه.
يُستعمل التنويم المغناطيسي في المراكز الاستشفائية لمعالجة الأشخاص المقتنعين تمامًا بأساسه وجربوا حلولا عدة، لذلك يمكن الاستنتاج أنه أسلوب فاعل حتى وإن كانت النتائج عشوائية.
غالبًا ما تُستعمل هذه التقنية لمعالجة الآلام المزمنة وتبرز نتائجها الفاعلة لدى المرضى الذين تناولوا أنواع الأدوية المختلفة وانتهى بهم الأمر إلى القلق الشديد إزاء تكرار النوبات. في الواقع، يؤثر التنويم المغناطيسي على القلق ويتيح لبعض المرضى استعادة حياتهم الطبيعية. يمكن للمعالج أن يعلّم المريض أسسس التنويم المغناطيسي الذاتي ليتمكن الأخير من مساعدة نفسه عند الضرورة.

17 والوخز بالإبر
أحد العلاجات البديلة التي يمكن استعمالها للتخلص من الصداع، إذ يساعد على الاسترخاء. على غرار العلاجات البديلة الأخرى، تختلف النتائج من فردٍ إلى آخر. معلوم أن الوخز بالإبر يركز على إعادة التوازن للطاقات، علمًا أن الهدف الأساسي يكمن في الحدّ من الأندورفين ما يتيح إعادة الاستقرار إلى السيروتونين الذي يؤدي دورًا بارزاَ في إثارة الألم.
يتعين على الاختصاصي في البداية مناقشة المسألة مع المريض وأن يزرع الإبر في الرأس على مدى 20 دقيقة تقريبًا. على غرار العلاقة التي تجمع بين المريض والطبيب العادي، لا بدّ أن تقوم العلاقة بين المريض والمعالج بالوخز بالإبر على الثقة، وأن يتأكد المريض من شهادات المعالج وكفاءته.

18 راجعي طبيبك النسائي
تؤدي الهرمونات دورًا بارزًا أحيانًا، وقد يتخلص بعض النساء من داء الشقيقة عند زيارة الطبيب النسائي. عموماً، ينصح الطبيب بالتوقف عن تناول حبوب منع الحمل أو تغييرها ليتأكد إن كانت سبب الصداع، فيختفي الألم بزوال الأسباب. حين يُقال إن واحدة من بين أربع نساء يصبن بداء الشقيقة أثناء الدورة الشهرية، يتضح أنهن يعانين هبوطًا هرمونيًا، لا سيما الإستروجين في الدم، قبل الدورة الشهرية، ما يؤدي إلى الإصابة بآلام.

19 التزمي بالمعالجة الإلزامية
لا ينبغي إلغاء العلاجات البديلة المعالجة الآلوباتية، وهو أمرٌ لا تشك به أي امرأة تعاني داء الشقيقة. فأن تعاني ألمًا في الرأس من وقتٍ إلى آخر وأن يرافقك الألم دومًا أمران مختلفان جدًا. تتوافر ثلاثة أنواع من العلاج:

• عالجي النوبات
مسكنات، أسبيرين أو براسيتامول بجرعات كبيرة عمومًا. وغالبًا ما يعتمد هذا العلاج على علاجٍ ذاتي، ويبدو فاعلاً حين تتناولين حبة الدواء مع فنجانٍ من القهوة (باستثناء الحالات التي تترافق مع غثيان). ينصح الأطباء بتناول الأسبيرين ولكن لا بدّ عند تناوله من الانتباه إلى حساسية المعدة. أثناء النوبة، تردد المريضة أنها ستراجع الطبيب مباشرة بعد انقضاء الأزمة إلا أنها سرعان ما تنسى ذلك، فلا تتذكره إلا حين تُصاب بنوبة ألمٍ أخرى.

• تناولي أدوية مضادة للالتهابات
يصنع بعض أنواع هذه الأدوية معجزات، إلا أن الأمر يتوقف على طبيعة كلّ فرد، فقد تفيد امرأة معينة في حين لا تجد أخرى أي فائدة تُذكر. علاوةً على ذلك، ما من ضمانة لتأثير طويل الأمد، فقد ينفع الدواء في حينه إلا أن لا شيء يضمن أن يبقى فاعلاً دائمًا. في الحقيقة تفيد هذه الأدوية لحالات الطوارئ ومن أكثر الأدوية المستعملة في هذا المضمار إيبوبروفين.

• تحمّلي العلاجات الطويلة الأمد
تعتمد أسلوباً يهدف إلى مباعدة النوبات الواحدة عن الأخرى وصولا إلى وضع حد نهائي لها. يتردد بعض النساء في اعتماد هذا الأسلوب العلاجي نظرًا إلى آثاره الجانبية. يمكن تناول هذه الأدوية يوميًا ولكن تحت إشراف طبي دقيق. من الأدوية المستعملة:

- الأدوية الحاصرة لبيتا.
- الأدوية المضادة للسيروتونين.
- ارجوتامين.
- الأدوية المضيقة للأوعية، تريبتان.
- ويمكن اختيار الأدوية الحاصرة لألفا أو بعض أنواع مضادات الاكتئاب.

أما الخوف الوحيد الذي يرافق هذا النوع من العلاجات هو أن المريضات يبتعدن عنه شيئًا فشيئًا على رغم أنه يتعين عليهن اتباعه فترةٍ طويلة.

20 تأملي
تتناول النساء المصابات بداء الشقيقة الدواء، ولكن عند ظهور أولى علامات النوبات يلجأن إلى التأمل للتخفيف من وطأة النوبة والتخلص منها إذا أمكن. لا يعطي التأمل نتائج جيدة إلا حين تكتسبين خبرة واسعة، علمًا أن الأمر يتطلب أسابيع، قبل أن تتمكني من إرساء أجواء هادئة كفاية تساعد على التخلّص من الألم والصداع.
لا بدّ من الإشارة إلى أن اختصاصيي العلاج بالإبر والتنويم المغناطيسي ينصحون المرضى باتباع هذا الأسلوب الذي يساعد على الشفاء. في حال لم تكوني مستعدة للتأمل، اتجهي إلى الاسترخاء، اليوغا أو السفرولوجيا وهي أساليب جيدة للحفاظ على سيطرتك على نفسك ووضع حدّ للألم.
من الطبيعي أن يترافق بعض نوبات داء الشقيقة مع غثيان وقد تصل الأمور إلى حدّ العجز عن ابتلاع أي شيء بما في ذلك المياه.
يُستحسن عند الإصابة بداء الشقيقة الامتناع عن تناول الأطعمة حتى وإن لم يكن الأمر عامًا وقد يختلف من شخصٍ إلى آخر، ومن ضمن هذه الأطعمة: بعض أنواع الجبنة أو الشوكولا التي من شأنها زيادة معدل السيروتونين (المحفز الأول لنوبات الألم).
حذار من الجرعات المفرطة، فحين تعانين نوبات صداع لفترات طويلة ستتناولين المسكنات للشعور ببعض الراحة، فتعرضين نفسك لخطر الإدمان عليها، ما قد يؤدي بدوره إلى نوبات ألم جديدة حين تتوقفين عن تناولها. لذلك لا بدّ من استشارة طبية قبل الدخول في حلقة مفرغة من الإدمان.
الجريدة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3630

التعليقات
#714976 [عبيد الله]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2013 12:42 PM
بالله هسع خليتو شنو طيب ده مامعروف . نحن عايزين دواء واحد بس للعلاج .فقط لاغير وتذكرت نكتة . واحد الدكتور قال ليهو قلل من اللحوم الحمراء والجبنه والكبدة والسمن وقلل من الزبدة وركز على التفاح والخضار والفواكة الطازجة والسمك والدجاج . تصور قال للدكتور شنو ؟ انا يادكتور لو باكل ديل ماكنت جيتك أصلا .هاهاهاها.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة