الأخبار
أخبار سياسية
انصار مرسي يختارون المواجهات
انصار مرسي يختارون المواجهات
انصار مرسي يختارون المواجهات


07-06-2013 04:17 AM


القاهرة ـ ذكرت مصادر أمنية أن ثلاثة متظاهرين على الأقل قتلوا بالرصاص الجمعة أمام دار الحرس الجمهوري بالقاهرة حيث يحتجز الرئيس المعزول محمد مرسي في حين وقعت مواجهات بين مؤيديه الإسلاميين والقوات المصرية في أنحاء البلاد.

وخرج الآلاف في أنحاء البلاد في إطار ما أطلقت عليه جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي اسم "جمعة الغضب" احتجاجا على الإطاحة به.

وأطاح الجيش بأول رئيس منتخب في مصر يوم الأربعاء في خطوة يصفها الإسلاميون بانقلاب عسكري.

وأصيب عدد من أنصار مرسي في القاهرة بطلقات خرطوش بعد أن توجه المئات إلى دار الحرس الجمهوري حيث يحتجز مرسي. والتقط مصورون من رويترز صورا لقتيل شاب واحد على الأقل وعدة مصابين بجروح خطيرة أثناء نقلهم من المكان.

لكن متحدثا باسم الجيش قال إن القوات لم تفتح النار على المتظاهرين وإن الجنود لم يستخدموا سوى طلقات الصوت والغاز المسيل للدموع للسيطرة على الحشد. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هناك وحدات من قوات الأمن غير قوات الجيش في الموقع.

وفي وقت لاحق احتشد عشرات الآلاف من الإسلاميين قرب مسجد رابعة العدوية في القاهرة حيث ألقى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع كلمة أمامهم رغم تقارير ذكرت أمس الخميس أنه اعتقل.

وألقى بديع خطابا حاد اللهجة تعهد فيه ببقاء أنصار الجماعة في ميادين الاحتجاج إلى أن يتحقق مطلبهم.

وقال بديع بينما كانت تحلق فوقه طائرة هليكوبتر عسكرية "أقول لجيش مصر العظيم يا جيش مصر العظيم نحن الذين نحميك في ظهرك وأنت تحمينا من أعدائنا فلا يطلق رصاصك على ابن بلدك."

وفي إشارة إلى دعوة سابقة من مرسي للحوار الوطني قال بديع "مبادرة السيد الرئيس لجمع شمل مصر ستجدون فيها كل ما ترغبون إلا أن يكون هناك تنازل عن رئيسنا محمد مرسي فدونه أرواحنا."

وأضاف "كل الملايين ستبقى في كل الميادين حتى نحمل رئيسنا المنتخب الرئيس محمد مرسي على أعناقنا."

ومن شأن استمرار العنف أن يثير قلق الولايات المتحدة. ولم تشر واشنطن حتى الآن إلى إطاحة الجيش بمرسي على أنه "انقلاب" إذ أن هذه الكلمة تلزمها بوقف المساعدات السنوية التي تقدمها لمصر وقيمتها 1.5 مليار دولار بموجب القانون الأميركي.

ويؤكد معارضو مرسي أن ما حدث ليس انقلابا بل استجابة من الجيش "لارادة الشعب". وتشهد مصر اضطرابا منذ سقوط حسني مبارك في عام 2011.

وذكر محمد عزت (35 عاما) الذي قال إنه عضو في جماعة الإخوان المسلمين أن المتظاهرين سيعتصمون أمام دار الحرس الجمهوري ومناطق أخرى في القاهرة احتجاجا على "الانقلاب" الذي أطاح بمرسي.

وأضاف "أهم شيء هو أن يبقى الجيش خارج الساحة السياسية. كان لدينا رئيس شرعي منتخب وجاء الجيش وأطاح به". ووقعت اشتباكات في مناطق متفرقة بالبلاد.

وخرج الآلاف إلى شوارع الاسكندرية وأسيوط للانضمام إلى الاحتجاجات. وفي دمنهور عاصمة محافظة البحيرة بالدلتا قال مدير مستشفى دمنهور العام إيهاب الغنيمي "وصل إلى المستشفى 21 مصابا بينهم ثلاثة بالرصاص الحي."

وأضاف أن هناك من أصيبوا بطلقات الخرطوش والحجارة والعصي.

وفي مدينة الإسماعيلية أطلق جنود النار في الهواء عندما حاول مؤيدون لمرسي اقتحام مكتب المحافظ. وذكرت مصادر أمنية أن الإسلاميين تراجعوا ولم تقع إصابات.

وذكر التلفزيون والإذاعة الرسميان أن اشتبكات وقعت في محافظتي الغربية والبحيرة بدلتا النيل وفي قنا جنوبي القاهرة وفي محافظة الفيوم. ولم ترد تقارير عن حدوث إصابات.

وأطلق تحالف الليبراليين في مصر نداء عاجلا لأنصاره للخروج إلى الشوارع ردا على احتجاجات الإسلاميين.

وقتل خمسة من رجال الشرطة وجندي الجمعة برصاص مجهولين في محافظة شمال سيناء القريبة من الحدود مع قطاع غزة واسرائيل، كما صرحت مصادر طبية وامنية.

وقالت مصادر طبية بشمال سيناء ان "عدد القتلي بالمحافظة اليوم من رجال الشرطة ارتفع الى 5 قتلى في هجمات مسلحة شنها مسلحون على حواجز امنية بالعريش".

وقالت المصادر ان اثنين من امناء الشرطة قتلا في هحوم بمنطقة المساعيد واثنين اخرين قتلا في هجوم على حاجز امني بمنطقة الكرامة جنوبي العريش وشرطي اخر قتل امام مستشفى العريش.

وكان جندي مصري قتل فجر الجمعة في هجمات متزامنة شنها اسلاميون اذ اطلقوا صواريخ ونيران اسلحة الية على مركز للشرطة ومراكز عسكرية في سيناء، حسب ما اعلن مصدر طبي.

وقال مصدر امني ان جنديين جرحا في الهجوم على نقطة تفتيش للجيش في الجورة بشمال سيناء.

واضاف ان مركزا للشرطة ومركزا للمخابرات العسكرية تعرضا ايضا للهجوم بالصواريخ في مدينة رفح الحدودية.

واوضح المصدر ان اسلاميين هاجموا نقاط تفتيش عسكرية واخرى تابعة للشرطة في عدة مدن بشمال سيناء. ولم تتبن اية جهة الهجمات.

وقال متحدث باسم الجيش المصري الجمعة إن الجيش لم يعلن حالة الطواريء في محافظتي جنوب سيناء والسويس وإنما هو في "حالة تأهب" في سيناء.

وكان موقع الاهرام الالكتروني قد نقل عن قائد الجيش الثالث الميداني قوله إنه تم "رفع درجة الاستعداد القصوى بين عناصر تأمين الجيش وأفرع التشكيلات الرئيسية في محافظتي السويس وجنوب سيناء."

وبدأ الرئيس المؤقت لمصر عدلي منصور الذي عين أمس الخميس العمل للإعداد لإجراء انتخابات جديدة في البلاد وأصدر إعلانا دستوريا بحل مجلس الشورى. وقال التلفزيون الرسمي إن منصور عين رئيسا جديدا للمخابرات.

وأجرى القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا بالعاهل السعودي الملك عبدالله الجمعة لطمأنته على استقرار الأوضاع في مصر.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 734


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة