الأخبار
أخبار سياسية
هل بدأ الاسلاميون مشروعهم الطائفي في مصر؟
هل بدأ الاسلاميون مشروعهم الطائفي في مصر؟
هل بدأ الاسلاميون مشروعهم الطائفي في مصر؟


07-07-2013 02:48 AM



مقتل قس في مدينة العريش، وجماعة 'أنصار الشريعة' المتطرفة تهدد بالفوضى.


القاهرة - قالت مصادر أمنية إن مسلحين قتلوا برصاصهم قسا في مدينة العريش بشمال سيناء السبت فيما قد يكون أول هجوم طائفي بعد تدخل الجيش لعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي.

وقتل 37 شخصا وجرح اكثر من الف اخرين في مصر خلال الاربع والعشرين ساعة الاخيرة في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس السابق محمد مرسي الذي عزله الجيش.

وتعرض القس مينا عبود شاروين للهجوم بعد ظهر السبت أثناء سيره في منطقة المساعيد بالعريش.

وأضافت المصادر أن الهجوم بالرصاص في العريش يأتي ضمن عدة هجمات يعتقد أن إسلاميين مسلحين شنوها من بينها إطلاق الرصاص على أربع نقاط للتفتيش تابعة للجيش في المنطقة.

وانتقد اتحاد شباب ماسبيرو في بيان له ما وصفه باعتداء اعضاء من جماعة الاخوان المسلمين على عدد من الكنائس لاجهاض الثورة ومطالب الشعب بالحرية.

واكد البيان "هاجم انصار الرئيس المعزول كنائس في الاقصر وقنا والمنيا وملوي وشرم الشيخ ومرسي مطروح".

واضاف البيان "نقول لهؤلاء ،اهدموا كل الكنائس فذلك لن يمنعنا من بناء مصر، بل سنأخذ من حجارة كنائسنا لنبني بها وطننا، فليست كنيستنا إلا جماعة المؤمنين المواطنين الاحرار. فنحن نفضل ان تصبح بلادنا بلا دور عبادة وتكون حرة على ان تكون مليئة بدور العبادة وهي محتلة".

وهدد معتصمون في ميدان رابعة العدوية بأن الإخوان مستعدون لتجنيد "ملايين المجاهدين والاستشهايين" لإرجاع الأمور إلى نصابها، حتى وإن ادى ذلك إلى تفجير مصر عن بكرة ابيها.

وقال معتصم إن السيسي وحده هو من سيتحمل "حربا أهلية بين المسلمين وغير المسلمين، بين المسلمين والعلمانيين، بين المسلمين والشيعة، وأنه هو من كتب شهادة وفاة جبهة الإنقاذ المعارضة وقيادييها وشهدة وفاة كل المتمردين وكل شخص عارض مرسي وشرعية الصندوق".

وياتي حادث الاعتداء على القس بعد مرور يوم على قيام مجهولين بشن هجمات متزامنة بالأسلحة الثقيلة على خمسة كمائن للجيش والشرطة بمحافظة شمال سيناء المصرية مما أدى إلى مقتل خمسة من رجال الشرطة في حوادث منفصلة، حسبما ذكرت مصادر أمنية.

ووقعت هجمات السبت على نقاط التفتيش في منطقتي المحاجر والصفا برفح وفي الشيخ زويد والخروبة.

وشهد حي المنيل ليلة الجمعة السبت اشتباكات واسعة استمرت بين اهالي الحي وافراد من جماعة الاخوان هاجموهم من ناحية جامعة القاهرة حيث يعتصم انصار الرئيس المعزول محمد مرسي منذ الثلاثاء، بحسب روايات الاهالي.

وقال احمد فتوح احد اهالي حي المنيل في القاهرة"الاخوان هاجمونا بالاسلحة النارية بعد خطاب المرشد محمد بديع.. قتلوا منا كثيرين".

وذكرت مصادر أمنية أن هناك المزيد من الهجمات استهدفت نقاط تفتيش تابعة للجيش في شبه جزيرة سيناء الليلة الماضية وأطلق مسلحون النار على مبنى أمني وسط العريش.

وأعلنت جماعة اسلامية جديدة عن تشكيلها في شبه جزيرة سيناء ووصفت تدخل الجيش لعزل مرسي بأنه إعلان للحرب على معتقداتها وهددت باستخدام العنف لفرض أحكام الشريعة.

وقالت الجماعة التي تطلق على نفسها أنصار الشريعة في مصر إنها ستجمع أسلحة وتبدأ تدريب أعضائها وذلك في بيان نشر على موقع إلكتروني للمتشدين في سيناء وأذاعه موقع سايت الذي يتابع مواقع الإسلاميين على الانترنت.

ويقول محللون إن مصطلحات مثل العلمانيين وغير المسلمين والنصارى وهذا الاستعداد الفطري للتفجير وحمل السلاح والقتال تدل على ان القناعة بالديمقراطية لدى الإخوان والإسلاميين بصفة عامة ماهي الا مجرد غطاء خفي لمشروع الهيمنة.

وأثارت الأحداث التي وقعت في الأسبوع الماضي قلقا بين حلفاء مصر في الغرب ومن بينهم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي المانحان الرئيسيان للمساعدات وفي إسرائيل.

وقوبل إسقاط مرسي باحتفالات صاخبة لكنه أثار غضب أنصاره الذين يخشون من العودة إلى قمع الإسلاميين الذي عانوا منه خلال الحكم العسكري.

وزاد ذلك من حدة الأزمة في مصر. ورفضت جماعة الإخوان المسلمين دعوات الجيش إلى المشاركة في خطة انتقالية شاملة تتوج بانتخابات جديدة قائلة إنها لن تعترف بما أسمتها "السلطة المغتصبة".

ووردت تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي مفادها ان اشخاصا يرتدون اللباس العسكري ويطلقون النار على المتظاهرين ويتهمون الجيش بالقتل.

وذكرت التعليقات ان علم القاعدة يرفع الان إلى جانب العلم المصري وهو إشارة للإستنجاد بالارهاب.

ويبدي محللون مخاوفهم من انتقال السيناريو العراقي والجزائري وحتى السوري الى مصر ليشعل المتشددون الفوضى والاحتقان.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 569


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة