الأخبار
أخبار سياسية
مسرحي مؤتمر البجا يعتصمون ويهددون
مسرحي مؤتمر البجا يعتصمون ويهددون



07-07-2013 09:33 PM
بورتسودان

لجأ اليوم مسرحي مؤتمر البجا بالبحر الاحمر للاعتصام امام مفوضية نزع السلاح والدمج مؤكدين اصرارهم للنضال لتحقيق مطالبهم وحقوقهم التي نصت عليها اتفاقية السلام. هم لا يجدون غير الاهمال من السلطة رغم مضي 7 سنوات منذ تسليمهم لاسلحتهم مقابل ان يدمجموا في القوات المسلحة او في الخدمة المدنية او اعادة تأهيلهم.
وقد أفاد قيادي بمؤتمر البجا بانهم يتضامنون مع المعتصمين ويقفون معهم حتي تتحقق المطالب, وافاد ان السلطة الانقاذية تواجه ازمات خانقة تضيق عليها حلقاتها يوما بعد يوم وهاهي تتلقي ضربات قاتلة من رفقاء السلاح في قوي الجبهة الثورية. وأكد ان احوال المسرحين المعيشية تدهورت مع ارتفاع الاسعار الجنوني.
وأفاد ان فتح جبهة مواجهة بشرق السودان تعني نهاية النظام الديكتاتوري.
تعترف حتي قيادات بجا القصر بفشل اتفاقية الشرق, وبانها لم تحقق تطلعات اهل الشرق, وان السلطة لم تلتزم حتي ببعض استحقاقات وعدت بها في التنمية واعادة الاعمار والمشاركة في السلطة واستيعاب المسرحين وتأهيلهم, مما دفعهم للاعتصام
كان تسليم السلاح للسلطة هو مقابل حل مشاكل الشرق وهذا لم يتم مما يدفع قدامي المحاربين للتفكير للانضمام الي رفقاء السلاح في الجبهة الثورية للنضال معا ولمواجهة النظام بالطرق التي يفهمها حتي تتم هزيمته هزيمة نكراء وتشييد السودان الحر الموحد.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1365

التعليقات
#716330 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 12:31 AM
لاشي غيره سلاحكم أمانكم... الجماعة صعدوا علي بنادقكم في الرئاسة والوزارة موسى محمد أحمد، وآمنة ضرار...إنضموا الي جبهتكم الثورية تحفظوا حقوقكم


#716283 [من الجذور إلى البذور]
0.00/5 (0 صوت)

07-07-2013 11:42 PM
01- ( كان تسليم السلاح للسلطة هو مقابل حل مشاكل الشرق وهذا لم يتم مما يدفع قدامي المحاربين للتفكير للانضمام الي رفقاء السلاح في الجبهة الثورية للنضال معا ولمواجهة النظام بالطرق التي يفهمها حتي تتم هزيمته هزيمة نكراء وتشييد السودان الحر الموحد ) .... إذا جاز لنا أن نعلّق على مثل هذا الكلام ... فلا نملك إلاّ أن نقول ما يلي ... ؟؟؟

02- بالتأكيد هذه صحوة ضمير ... بعد غفوة أحفاد الأمير ... عثمان دقنة ... أحد الذين صنعوا هذا الوطن الكبير ... ؟؟؟

03- يبدو أنّ هذه الصحوة الضميريّة ... قد اًصابت كلّ أحفاد زملاء عثمان دقنة البطل ... في تلك الأميريّة الوطنيّةالذكيّة ... وإن لم تصبهم بوابلٍ فطل ... ؟؟؟

04- إذن القرار الطبيعي والبديهي ... والنهائي ... هو أن ينزرع السودانيّون على جذورهم وعلى خصوصيّات أرضهم ... ومن ثمّ يركزون ويرتكزون على سيقانهم ويشربون مياه نيلهم ... ويستغلّون ويأكلون موارد ونيران طاقاتهم ... ويصبرون على واقعهم ... ويصطبرون على بعضهم .... حتّى تثمر مشاريعهم الحضريّة الإنتاجيّة الترحيليّة التسويقيّة التصديريّة ... لكيما يعيشون عليها .... ثمّ يورثونها لأجيالهم ... التي لم تولد بعد ... ومن حقّها أن تولد وأن تعيش ... وأن تتكاثر ... لعلّ الله يخرج من أصلابهم من يعبده حقّ عبادته ... لا أن تنقرض أو تتقارض ... في سبيل تطبيق إجتهادات سيّدنا حسن البنّا وسيدنا قطب ... أو سيّدنا ماركس وسيّدنا لينين .... إلى آخر الدجّالين الدينيّين وغير الدينيّين ... ؟؟؟

05- زمان كنّا بنلعب لعبة ... مُجرّد لعبة أطفال ... إسمها ... أهل الصعيد إنقرضوا ... مع أنّ كودة النبقة التي يضعها أحدنا على عضلة وركه العليا ... ورجله ممدودة نحو الشرق أو نحو الغرب ... ثم يضرب براحتيه على جانبي ذلك الفخذ .... قد تأمره بأن يقول ... أهل السافل إنقرضوا ... إذا ما طارت كودة النبقة من وركه ... ثمّ وقعت ناحية الشمال الجغرافي ... ولكن لم يخطر ببالنا ... أن نجعلها تطير نحو الغرب ... ثمّ نقول أهل الغرب إنقرضوا .... أو نجعلها تطير نحو الشرق ... لنقول ... أهل الشرق إنقرضوا ... لكن يبدو أنّ الزمن مرّات بيكون دولاب ... كما أنّ الدرب مرّات بيكون دوداب ... والإحتياط هو أن نغيّر ما بأنفسنا ... وأن نخطّط لأنفسنا ... ولأجيالنا ... وللعالم ... ولأجيال العالم ... وان نموّل مشاريعنا خصماً على ثرواتنا ... ولكن بمقدار ... وبشفافيّة علميّة ... وبدون وسوسة و همبتة وقلّة أدب وحراميّة ... بتاعة عساكر .. أو كيزان .... أو طائفيّة ... أو شيوعيّة ... أو بهلوانيّة ... أو فهلوانيّة ... ؟؟؟

06- التمكين غير مُمكن .... على الإطلاق ... وإلاّ لما هوى الإتحّاد الإشتراكي السوداني ... ذلك التنظيم الأوحد الفرد ... المُهيمن على السلطة والثروة في السودان ... كما عرّفه فلاسفته ... الذين كانوا يؤمنون بأنّ العنف والقوّة هما الوسيلتنان الوحيدتان لإحداث أيّ تغيير جذري في المُجتمع ... بغض النظر عن خصوصيّات ... ووسائل كسب عيش ... ذلك المجتمع ... ولكنّ جيلنا قد رفض أن يتتمي إلى ذلك التنظيم ... وقد رفضنا بطاقة الإتّحاد الإشتراكي السوداني ... التي قيل لنا ... إنّها الوسيلة الوحيدة ... لضمان العمل والترقيات ... إلى الوظائق الإداريّات ... ذوات المخصّصات الفارهات والمرتبات الخرافيّات والمساكن الفاخرات والإعفاءات الجمركيّات ... والفرص الإستثماريّات ... بعد الفترات المعاشيّات ... ؟؟؟

07- هب أنّنا ... كلّنا ... قبلنا بتلك البطاقات ... وبالإنتماء إلى ذلك الحزب الشمولي ... فهل تكفينا مواردنا الشحيحات ... وإن كانت الموارد كافية ... فلماذا إذن التصارعات والإنقلابات ... ؟؟؟

08- وإذا قبل ذلك الحزب بأبناء الخصوصيّات المُتديّنات ... فما معنى الأدلجات غير الدينيّات ... ؟؟؟

09- نحن الخرّيجون السودانيّون المهنيّون ... الذين رفضنا تلك البطاقات المُغريات ... لبعضنا فقط .... ولا يمكن أن تكون مغرية للجميع ... قد تحرّرنا من نظام مايو العسكري الأمني الشرطي الشمولي الحربائي ( اليساري - اليميني ) الحرامي الإجرامي الفاشي .... بدون بندقيّة .... ولكن قد خذلنا الذين يحملون البندقيّة لأسباب عنصريّة آيديولوجيّة أنانيّة إستغلاليّة ... وهذا موضوع آخر ... ولكن متى يرفض الخرّيجون السودانيّون المهنيّون المُستعبدون الحاليّون ... بطاقات الإنقاذ العسكريّات الأمنيّات الشرطيّات المُغريات ... ولن يخذلهم الذين يحملون البندقيّة الآن ... لأنّ الزمن قد حلق لهم بالقزازة ... من زمان ... وإن تعاطوا دولارات الأميريكان ... ونالوا لجوازات الأميريكان ... وحقّقوا الإنفصالات العنقوديّات ... المؤقّتات ... ؟؟؟

10- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... لكن فليعلم الجميع ... أنّ السودان واحد ..... كما قال أحفاد عثمان دقنة ... وأحفاد علي دينار ... ومُخطئ من ظنّ غير ذلك ... والحساب ولد ... وسنركب مع الشريكين المُتأدلجين ... في السرجين الضيّقين ... إن أرادا ذلك ... وأصرّا على تقتيلنا ببعضنا ... وعلى إقتسام أطياننا وتهريب عائدات ثرواتنا ... وإستعبادنا وإذلالنا وإستفزازنا ... بالجبايات الإفقاريّات ... والتجنيدات الإهلاكيّات الإجباريّات ... المموّلات بطباعة العملات السودانيّات بدون تقطيات ... إلى الأبد .... دون أن ترجف لهم عين ... أو يرتدّ إليهم طرف ... أو يعصف بهم ظرف ... ؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة