الأخبار
أخبار سياسية
لمَ لا؟.. هكذا ساعدت أميركا الإخوان على الوصول الى الحكم
لمَ لا؟.. هكذا ساعدت أميركا الإخوان على الوصول الى الحكم
لمَ لا؟.. هكذا ساعدت أميركا الإخوان على الوصول الى الحكم


07-08-2013 03:04 AM



'أئمة الشر' يستعرض العلاقات الخفية بين الخميني والبنا في إطار من الروابط مع إسرائيل والمخابرات الغربية.

لندن - يكشف كتاب جديد لأحد القياديين السابقين بجماعة الاخوان المسلمين عن خفايا العلاقات السرية بين مؤسس الجماعة حسن البنا وقائد الثورة الايرانية آية الله الخميني في إطار من الروابط التي جمعت الرجلين بإسرائيل والمخابرات الغربية.

ويتعمق كتاب ثروت الخرباوي "أئمة الشر"في تفاصيل مخفية في تاريخ الإخوان الذي اتسم بالسرية والغموض، وكذلك ربطه بين فكر حكم المرشد في إيران وطموحات مرشد الإخوان، والأهم كشف العلاقة بين الإخوان والشيعة في إيران والتي تعود الى عشرات السنين وليست وليدة اللحظة.

في الفصل الأول من الكتاب الصادر عن مركز المزماة للدراسات والبحوث ومقره الامارات، الذي عنون بـ "Why not"، تقف أمام العلاقة المخفية بين القوة العظمى، تحديداً الولايات المتحدة، وجماعة الإخوان، حيث يقول الكاتب أن خطة المخابرات الاميركية لمساعدة الإسلاميين للوصول إلى كرسي الحكم، كانت تحت عنوان "لمَ لا"، بتدبير وتخطيط من كبير مستشاري الأمن القومي.

ثم ينتقل ليتناول إرهاصات الثورة الإيرانية، التي أيضا لم تنطلق من الشارع، إنما من معهد "تافيستوك" البريطاني المتخصص في صناعة الرأي العام، ثم يكشف في الفصل الأول عن العلاقات الوثيقة السرية بين إيران وإسرائيل والتي كانت في أعلى درجات توافقها.

ويضيف الخرباوي أن إيران الفارسية ذات اللسان الفارسي والعقيدة الشيعية والتاريخ المعادي للعرب والمسلمين، تعيش بجوار وفي معية أمة عربية عقيدتها الإسلام السني، وحين تتشابه الظروف تجتمع المصالح، ومن ثم توثقت الصلات الإيرانية الإسرائيلية وانعقدت بينهما صفقات وصلات، وما زالت تلك الصلات قائمة ومتطورة.

كما يوضح الكتاب أن أول الأسافين الإخوانية كانت في السودان حيث قادت البلاد إلى حروب أهلية، وفتن، وقمع للحريات غير مسبوق، وقد باركها إخوان مصر وعدوها نصراً لهم، وبشرى خير.

ويقول مدير مركز المزماة الدكتور سالم حميد في قراءته للكتاب ان "ما يميز هذا الكتاب هو تقديمه تفصيل تاريخي لنشأة جماعة الإخوان منذ أيام المؤسس حسن البنا، وكيفية إنطلاق الدعوة التي عملت بطريقة ذكية بهدف استقطاب النخب الدينية والعلمية، ويتناول النظام الخاص الذي ربما كان من مسببات القضاء على البنا قبل أن يرى بوضوح نتائج البذرة الإخوانية الفاسدة التي زرعها".

ويضيف حميد قائلا "لفتني أيضا خلال قراءة الكتاب تشبيه بليغ لواقع العلاقة بين الإخوان والشيعة، يقول الكاتب 'حين يلتقي الصنمان، صنم الشيعة وصنم الإخوان، ومن وراء الستار كان هناك من يحرك الصنمين بحبل لا يظهر للرائي، تماما كما يحدث على مسرح العرائس، وحين تحرك، أو حُرِّك، الصنم الشيعي (الرئيس الايراني محمود) أحمدي نجاد، جيئ به إلى مصر الواقعة رهينة تحت يد الإخوان، ودخل الصنم الأزهر وهو يبتسم، كانت الابتسامة موحية وكأنه يقول: في هذا المكان كانت لنا أيام، وأظن أن شريطاً من الذكريات التاريخية مر ساعتها على ذهنه، فظهرت أمامه صورة حسن البنا، وتقي القمي، وآية الله كاشاني، ونواب صفوي، وآية الله الخميني، أبطال غزو الشيعة للعالم السني، وقد كانت تلك الغزوة من أعجب الغزوات في التاريخ'".

وثيقة عمرها 75 عاما

ويكشف الخرباوي أيضاً في الفصل الرابع عن قصة قديمة في تاريخ الإخوان تتعلق بورقة ظلت مخفية لا يعرف أحد عنها شيئا، كانت مخبأة في أحد دهاليز الجماعة دون أن يلتفت إليها أحد، أو يشعر بقيمتها التاريخية، كانت هذه الورقة تحتوي على خبر زيارة لمقر الإخوان في مصر، قام بها سيد روح الله مصطفى الموسوي الخميني عام 1938، وتشير هذه الورقة إلى أن ثمة لقاء خاص تم بين المرشد الأول للجماعة حسن البنا والسيد روح الله مصطفى الخميني، الذي أصبح فيما بعد الإمام آية الله الخميني مفجر الثورة الإيرانية.

ويشير الكتاب إلى أن الإخوان يعتبرون منهجهم متفقاً مع منهج الشيعة، وهنا مكمن الخطر، ففي الفصل السادس يتطرق إلى رأي البنا في الشيعة، وسبب حب الشيعة للبنا، وقد اقترب البنا من الشيعة اقترابا كبيرا، ولكن هذا القرب أثار غضب علماء السنة على البنا، حتى أقرب المقربين منه اتهموه بخيانة عقيدته مقابل دراهم معدودة، وهذا كلام أساتذة البنا المقربين.

وتأتي أهمية كتاب الخرباوي في صدوره في وقت حساس في خضم ما يسمى بثورات العرب التي أفرزت حكاماً جددا وأنظمة، من المفترض أنها صعدت بإرادات شعبية لتعبر عن أحلامها وطموحاتها، "لكن واقع الحال هو ارتهان تلك البلدان لمجموعة من الانتهازيين الذين وجدوا في تلك الثورات طريقاً لتحقيق أطماعهم وطموحاتهم التي خططوا لها منذ أمد بعيد".

ويختم مدير مركز المزماة قائلا "نكتشف لاحقاً أن جميع شعاراتهم الرنانة مجرد أكاذيب، وأن تلك القوى التي كانوا يسبونها هي التي قادتهم وساعدتهم، وأن إسرائيل العدو اللدود ما هي إلا حليف وسند. هكذا هم الإخوان يمثلون الأمر ونقيضه ويتفننون في خداع الشعوب".

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1181

التعليقات
#716888 [خال فدوى]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 03:05 PM
أُقسم بالله العلي العظيم ان ما ورد في هذا الكتاب صحيح و بالحرف الواحد , دائما ما اظل و اكرر بان الاخوان المسلمون هم صنيعة المستعمر والغرب والعوبة في يدهم , وقد سمعت نفس هذا الكلام من احد دعاة ومشائخ انصار السنة المخلصين الشيخ محمد مصطفى عبدالقادر في احدى الندوات ,, و ازيدكم علما بأن المدعو ابو اسماعيل حازم صلاح الذي يدّعي انه سلفي ليس كذلك وانما هو اخواني مزروع وسط الجماعات السلفية والايام حبلى ستكشف لكم المزيد من المفاجااااااات


ردود على خال فدوى
[مهدي] 07-08-2013 09:40 PM
وانت ماذا يضيرك لو اتحدت أمة الاسلام؟؟؟؟ ومن قتل حسن البنا؟؟؟؟؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة