الأخبار
أخبار إقليمية
مطار الخرطوم الدولي: واقعة تهدد أمن وسلامة المسافرين ؟ا
مطار الخرطوم الدولي: واقعة تهدد أمن وسلامة المسافرين ؟ا
مطار الخرطوم الدولي: واقعة تهدد أمن وسلامة المسافرين ؟ا


07-08-2013 09:20 AM
الرشيد حميدة

الحديث عن السفر في نظري ممتع لا يمل، والسفر نفسه ممتع مهما وجدت فيه من متاعب وصعوبات ومضايقات، فالإنسان وهو (على) سفر عليه أن يتوقع و (يتقبل) كل ألوان وصنوف المضايقات والمتاعب، ويستعد نفسيا و (بدنيا) لمثل تلك المشاكل وغيرها مما قد يطرأ في (رحلة) السفر. والمتاعب قد تبدأ منذ الطور والمراحل الأولى للسفر، فالتأشيرة و (توابعها) قد تكون محل تلك المشاكل، وهي تعتمد الى (نقطة) الوصول، فهناك من البلدان قد سهلت أمر التأشيرة للغاية بحصولك عليها عند وصول (منفذ) الدخول بري، جوي أو بحري. معذرة فقد (نسيت) أنه في جمهورية السودان وكمواطن سوداني يتوجب عليك الحصول على تأشيرة (خروج) أولا وقبل كل شئ وأنت ترتب للسفر للخارج. وهي مقارنة مع (الأمس) تعتبر باهظة الرسوم، فالاورنيك عليه (رسوم) و (دمغات)، {الذي أدخل نظام الدمغات للسودان هو محل (سب) وتذمر جميع المواطنين على اختلاف السنتهم وأعراقهم، فقد أدخل شيئا خبيثا مضرا بشكل اكبر من ضرر (الجمرة الخبيثة) و (ضريبة الشهيد)، وبعيدا عن الرأي السديد}. والتأشيرة نفسها عليها رسوم (كاريكاتورية)، بمعنى أنها مضحكة وشر البلية ما يضحك. واذا اردنا أن نتحدث عن (الرسوم)، فإن ذلك يستوجب تخصيص مقال بالكامل لها فدعنا نفعل ذلك مستقبلا.

والمسافر عبر مطار الخرطوم (الدولي) وأتحفظ على صفة الدولي التي الصقت بالمطار الذي هو بعيد عن المستوى الدولي، {والكلمة منسوبة الى دولة وهي محل خطأ معظم (مذيعي) ومقدمي البرامج في القنوات الفضائية والإذاعات، وحتى كثير من (المتعلمين) وغيرهم من العامة.} يجد العجب، والمطار (كما هو معلوم)عريق قديم ولكن للأسف (تسمر) في محله (الجغرافي) و (الخدمي) و (التقني)، وقد سمعنا نبأ تطوره جغرافيا بنقله الى نقطة ثار حولها كثير من الجدل (البيزنطي)، وحسمت ولم تحسم حتى اليوم، و (فكرة) انشاء مطار جديد في موقع آخر لا تزال قيد (البحث والتمحيص والتحميض) ولم (تكتمل الصورة) ولن تكتمل الصورة ما دامت الأمور (تعالج) بالشكل الذي يدور (همسا) في مجالس الناس والتي تتحدث عن شكل (حديد) من اشكال (الفساد) الاداري والسياسي والاجتماعي {في بلد المليون ميل مربع!!!!!}. (أعتقد فطنة القارئ قادرة على ادراك مابين السطور وما سكت عنه الراوي وسياق الكلام).

وما حدث لي يوم سفري الى مصر أكد لي بالفعل أن مطار الخرطوم الدولي للأسف غير مؤهل تماما للوظيفة الكبيرة المرتقبة والمطلوبة منه، فهو حسب تعبير (ناس) الجوازات غير مستوفي للشروط. وبالتالي ينبغي اخضاع الأمر للتدقيق والمراجعة ووضع حلول (اسعافية) سريعة، حتى لا تتشوه صورة السودان أكثر أمام العديد من (الأجانب) الذين (يضطرون) الى السفر عبر هذا المنفذ. ما حدث شئ مخجل جدا، ووالله ما كان ليحدث حتى في محطات السكة الحديد أو أي مرفق من مرافق السفر البري، فوضى عارمة في جميع صالات المطار، تشعرك بأنه لا وجود أمني في أكبر مرفق يحتاج الى (الغطاء) الأمني، ونحن في صالة المغادرة والله وحدة يعلم ما يجري في صالة القدوم، التي قد تعج بالأجانب القادمين، الذين لا نعرف عن (نواياهم) ومقاصدهم شيئا، سيما وأن البلاد تعيش ظروفا غير عادية تحت راية ما يسمي (الاستثمار)، انا لست متخصصا في الأمن {لكني اتمتع بحس أمني عال منذ صغري} كما وأنني أحس من خلال جهاز احساسي (الوطني) أن السودان (مستهدف) وكثير ممن يتسترون بستار (الاستثمار) أو (الاغاثة) أو المنظمات (الانسانية) الطوعية ضالعة في نشاطات مغايرة لتلك النشاطات الرسمية المودعة في الوثائق (الورقية) المعلنة، وما شاء الله اذا كانت الفوضى (الأمنية) ضاربة بأطنابها في منفذ الدخول (الدولي) الهام، فمن باب أولى أن تكون هناك فوضى (أمنية) عارمة في الأحياء (الفقيرة) و (المكتظة) بالأجانب، من الدول المجاورة. كلامي هذا يندرج تحت بند (الغيرة على وطن) وهو من باب (التنبيه) وليس من ورائه أو القصد منه (النيل) من الجهات ولأجهزة الأمنية العاملة في الثقور تحت ظل الظروف الأمنية المستجدة، التي اعلم علم اليقين أنها أحرص و (أغير) على امن الوطن من شخصي الضعيف، وهي مجرد ملاحظة و (تنبيه) ليس الا.

كان من المقرر وصولنا الى المطار تمام الثانية عشرة مساء حسب تعليمات الوكالة وشركة الطيران، وبالفعل تم الحضور في الميعاد المحدد، ولكن وجدنا البوابة الخارجية مغلقة أمام المسافرين الى مصر عن طريق الشركة الناقلة لنا، لأن (الميزان) لم يفتح بعد وعدد الرحلات المغادرة ذلك اليوم كان كبيرا مما لا يسمح باستيعاب جميع المغادرين دفعة واحدة، رغم التوجيهات التي تقضي بأن نكون بالمطار في ذلك الموعد. هنا شرط من شروط الدولية انتفى، فالمطار الدولي لا بد وأن تراعي سعته (الاستيعابية) من حيث الصالات والمرافق الأخرى عددية الرحلات والمسافرين وغير ذلك من الأمور المتعلقة بالسفر ومرافق المطار. سمح لنا بالدخول في الواحدة والربع صباح الجمعة وكان من المفروض اقلاع الطائرة في الرابعة الا عشر دقائق، الا أن الإقلاع تأخر ثلاث ساعات تماما. حدثت أشياء غريبة ونحن ننتظر في صالة المغادرين العامة التي يدخل من خلالها المسافرون عبر البوابات المخصصة لكل طائرة (مثلا المصرية من خلال البوابة 5 والكينية من خلال البوابة 6 ... وهكذا). لقد طال الانتظار ونحن نشاهد المسافرين يخلصون اجراءات سفرهم بقدر كبير من (السلحفائية) و (العشوائية) وهم يخطون أول خطوة وهم يخرجون من أول (حاجز) امني حيث يخضعون مع حقائبهم و(متعلقاتهم) الخاصة لمراقبة أجهزة المسح الضوئي الالكترونية وجهاز الكشف عن المعادن {وهي عملية سهلة لكنها أخذت اكثر مما هو مخصص لها من وقت}. وقد حدثث واقعة اربكت العمل وأقفت عجلته حيث تعرض احد المواطنين الى فقدان ساعته (الثمينة) التي وضعها في الوعاء البلاستيكي ولم يجدها، وقد ارغى وأزبد و (زمجر) وتوعد وهدد وحدثت فوضى (امنية) لا مثيل لها، أخجلت جميع الموجودين من السودانيين، وأصابت المسافرين الأجانب بالدهشة والاستغراب نظرا للسلبية التي صاحبت الحادثة، فخلال تلك الواقعة لم يصل أي مسئول اداري أو امني الى مكان الواقعة، وحدثت ربكة كبيرة تسببت في تعطيل سير العمل، وقلبت المطار (الدولي) الى سوق (للبصل)، اختلط فيه الحابل بالنابل، وقد لفت نظري وجود لوحة مكتوبة بخط عربي واضح، كتبت عليها عبارة ضاربة في (بحر) من التفاؤل، تعبر عن (أمل) ادارة المطار و (حلمها) {أن يكون مطار الخرطوم من أميز المطارات في افريقيا من حيث: السلامة والأمن والتسهيلات.} ولكن الواقع {يمد لسانه بشكل واضح ساخر من تلك المقولة} ويقول غير ذلك وعلى الادارة مراجعة ودراسة (جدية) و (جدوى) السبل التي عن طريقها يمكن تنفيذ تلك (الأحلام) والرؤى، التي تضع المطار في قمة (قائمة) أميز المطارات في أفريقيا.

تركت المسائل لتحل من تلقاء نفسها (بدون تدخل) سلطات المطار (الغائبة)، حيث أخذت وقتا طويلا من وقت المسافرين، الذين لم يجدوا مسئولا واحدا يطمئنهم أو يشرح أو يعتذر لهم عما حدث. كانت طائرتنا في ذيل قائمة الطائرات المغادرة بعد أن تحولت (بقدرة قادر) من صدرها، وحتى صعود الطائرة والمغادرة بعد تأخير ثلاث ساعات لم نستمع الى اعتذار، بأي شكل، سواء من أي من مسئولى المطار أو سلطاته أو من مسئولي شركة الطيران التي تحاشت الإشارة الى تلك الواقعة، ولزمت (الصمت) التام، حيث كان كل ذلك محل دهشة واستغراب جميع ركاب الطائرة، الذين لم يجدوا أية اجابة شافية تبرر ذلك التأخير (الفادح) والخلل الكبير في العلاقات بين (العملاء) وشركة الطيران (المرموقة)، التي وجدت في (التجاهل) مخرجا لتلك الورطة الكبيرة.
لعل تلك الواقعة مثبتة في سجل (الأمن) او سلطات الطيران بمطار الخرطوم الدولي وكل يعرف من المقصود، وكل يعرف دوره الذي كان ينبغي أن يؤديه، وعلى كل طرف أن يقوم بمراجعة ظروف وملابسات تلك الواقعة للعمل على تفاديها مستقبلا وبالدروس المستفادة منها.


تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 16508

التعليقات
#717315 [ABOALKALAM]
4.00/5 (2 صوت)

07-09-2013 03:41 AM
هل للمطارات رائحة نعم

مطار نيروبي رائحة البن في الأسواق الحرة

مطار اديس ابابا رائحة القهوة المحمصة البونة التي تعملها المضيفات

مطار الدمام مطار الملك فهد رائحة العود والعنبر والبخور التي تحرق في الأسواق داخل المطار

مطار الخرطوم رائحة الصنه والعفانة التي تنبعث من دورات المياة التي لاتوجد فيها مياه

وفاعدين تقولوا اننا انضف ناس


#717277 [ابومحمد]
2.00/5 (1 صوت)

07-09-2013 01:29 AM
الذاهب الى دبى فقط يحس بان فعلا هذا هو المطار الدولى ولا بلاش ؟؟؟؟؟؟؟ وياناس مطار الخرطوم اليكم مليون علامة إستفهام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#717188 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 10:20 PM
السلام عليكم
نصيحة من سودانى لكل سودانى قادم الى الخرطوم ارجو حزم امتعتكم جيدا وقفل الشنط بالطبل ات امكن او تغليفها بالسلوقان ما ساقوله خطير . لى صديق فقد اجهزة ثمينة من حقيبتة الشخصية قبل ان تصل الى السير الداخلى للمطار مع العلم بان هذا الامر تكرر كثيرا فى السودان وليعلم الجميع ان كل من ينسى حقيبة على السير يكون عرضة ليفقدها الى الابد حيث لا احد يراجع التذاكر مع العفش وقد حدث لى شخصيا ان فقد جهاز كمبيوتر على السير اتضح لحقا انه سرق بواسطة شخص من امبدة وقد ضبط بالجمارك لاتنة لا يعلم ان حمل جهازين كمبيوتر به مخالفة وعليه جمارك ففر هاربا وترك الجهازين امام الجمارك


#717184 [احمد]
3.00/5 (3 صوت)

07-08-2013 10:08 PM
اخى العزيز موضوعك عادي وسردك اكثر عاديه لاتعبير ولاتشويق ولا اثاره.. الا ان كنت تكتب من اجل الكتابه او لشي فى نفس يعقوب دمت


#717180 [Wad Madani]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 09:55 PM
I once was flying from Khartoum airport. I needed to go to the toilet. I found all toilet rooms flooded and human wastes floating every where.


#717174 [حاجة عجيبة]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 09:49 PM
وااااااااااااااااااااااااااااااااا اسفاي اشعر بالحسرة والحسرة والحسرة والوجع والألم وقلبي يكاد ينفطر وتكاد قدماي ان تغوص في باطن الارض من الحزن الذي ينتابني ،،، مطار الخرطوم والوجع والالم والحسرة والفضائح ومنتهى الاهمال الموظفين والعمال والأجهزة والمعدات والمنافع والكافتريات واماكن الانتظار والصالات وموظفي وزارة الداخلية وجميع المسئولين في مطار الخرطوم لا يصلحون ان يعملوا حتى في اسوأ مطارات العالم ،،،، المطار وجه السودان الذي يطل به على العالم وللأسف وجهنا قبيح قبيح قبيح قبيح قبيح بمعنى الكلمة بمعنى الكلمة ولا اقول شي سوى ان اسأل الله ان يلطف بمطارنا ويخرج لنا رجل يجعل مطار الخرطوم من بين على الاقل الالف مطار التي تصلح لاستقبال المسافرين والطائرات ،، نحن نعيش في عالم غير عالم اليوم عالم بعيد كل البعد ،، عالم 1500 ميلادي ،، ربي الطف بنا


#717104 [وليد ذو الفقار]
5.00/5 (1 صوت)

07-08-2013 07:23 PM
بقينا احقر شعب في العالم تتفففييييييييي


#717074 [بت حبوبتها]
5.00/5 (3 صوت)

07-08-2013 06:39 PM
هاكم النكتة المضحكة المبكية دي..

إحدى صديقاتي كانت مسافرة وأرادت الدخول للحمام في صالة االمغادرة فقالت لها العاملة الحارسة باب الحمامات " جنابو قال مافي زول يخش الحمام "
صديقتي اندهشت " ليه " ؟!
العاملة ردت " عشان الموية قاطعة "


ردود على بت حبوبتها
European Union [امير] 07-09-2013 12:06 AM
كويس انو جنابو قال ما في زول يخش في عام 2005 دخلت حمام صالة القدوم وعددها ثلاث لى ما اذكر كانت جميعها طافحة حتى الباب وكل الابواب بدون قفل او ترباس من الداخل والاغرب ان عاملة التنظيف في انتظار الباقشيش وانت طالع


#716970 [sourian]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 04:35 PM
عندما قرأت المقال وبعض التعليقات، تحسرت على مستوى الخدمات ببعض مطارات الدول العربية.
ليتكم تشاهدون الخدمات بمطار سيدنى-استراليا. قمة الاداء وعلى أعلى مستوى٠


#716966 [عمرو]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 04:31 PM
الحصل دا تراهو في السودان وجوه البيت ؟؟؟ أيه رأيك رحلة الخطوط السودانية المفروض سفرها يوم الاثنين 1 يونيو 2013 الساعة الخادية عشر وصلت الخرطوم يوم الخميس 4 يونيو 2013م الساعة التاسعة صباحا ؟؟؟ عارفك مش حا تصدق ؟؟؟ أمشي المطار وأسأل عنها ؟؟


ردود على عمرو
[nagatabuzaid] 07-08-2013 08:03 PM
يطلق عليها المصريون العاملون بمطار القاهرة ( ستهم تجى وقت ما تجى وتروح وقت ما تروح )

اللهم اهلك من اهلك السودان وبنياته التحتية والفوقية


#716895 [كركاب]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 03:17 PM
اسى دا كلام شنو
انت جبت موضوع الساعة الثمينة والشكلة القامت بسببها
لكن ما وريتنا الساعة دى يكون لحسها عسكرى الامن الواقف جنب الجهاز
ولا يكون واحد من المسافرين انتهز اللخمة الحاصلة ولقى صاحبها داقى حنك
البوابة صفرت رجع مرة اخرى شال المفتاح وختاهو فى العلبة البلاستكية الاخرى
و رجع الى الاولى لقيها اتلحست ..
خصمتك بالنبى لما تكتب مذكرات اهم حاجة التفاصيل ما تنسها


#716893 [abdo]
5.00/5 (4 صوت)

07-08-2013 03:16 PM
{لكني اتمتع بحس أمني عال منذ صغري} كما وأنني أحس من خلال جهاز احساسي (الوطني) أن السودان (مستهدف) وكثير ممن يتسترون بستار (الاستثمار) أو (الاغاثة) أو المنظمات (الانسانية) الطوعية ضالعة في نشاطات مغايرة لتلك النشاطات الرسمية المودعة في الوثائق (الورقية) المعلنة



لحدى هنا كفايه علينا مقالك السجمان ده ..استهدفوك على شنو يا اب حس ..اسطوانة الكيزان الفاشلين دى مايصدقا الا عبيط ..لو فى استهداف نعاين للاستهداف الظاهر عينك ياتاجر (استهداف المواطن من قبل لصوص بلدك )
ياخ قوم لف


ردود على abdo
[nagatabuzaid] 07-08-2013 08:06 PM
استهداف السودان من قبل حكومة الكيزان


#716868 [Mohd]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 02:52 PM
ما الذي لم تصل اليه ايدي هذه العصابة القذرة ( الانقاذ) ولم تدمره ؟

لما تقرأ بيان انقلاب البشير في 1989 تجد ان 90% مما ورد في البيان لم يكن موجودا ولم يكن مبررا للانقلاب

ولكن نفذه نظام البشير والجبهة الاسلامية وبدرجة نجاح فاقت نسبة الـ 100% وكأن البشير يريد ان يقول سوف نفعل في البلد ما ورد في بيانه :

وهذا جزء مما ورد في البيان وقارن الحال قبل 89 والحال الآن :

(أيها الشعب السوداني الكريم...، إن الشعب بانحياز قواته المسلحة قد أسس الديمقراطية في نضال ثورته في سبيل الوحدة والحرية ولكن العبث السياسي قد افشل الحرية والديمقراطية وأضاع الوحدة الوطنية بإثارته النعرات العنصرية والقبلية في حمل أبناء الوطن الواحد السلاح ضد إخوانهم في دارفور وجنوب كردفان علاوة على ما يجري في الجنوب في مأساة وطنية وسياسية....، ولقد ظلت قواتكم المسلحة تقدم ارتالا من الشهداء كل يوم دون أن تجد من هؤلاء المسئولين ادنى اهتمام من الاحتياجات أو حتى في الدعم المعنوي لتضحياتها مما أدى إلى فقدان العديد من المواقع والأرواح حتى أصبحت البلاد عرضة للاختراقات والاستلاب من إطرافها العزيزة في هذا الوقت الذي نشهد فيه اهتماما ملحوظا بالمليشيات الحزبية...، لقد فشلت حكومات الأحزاب السياسية في تجهيز القوات المسلحة في مواجهة التمرد وفشلت أيضا في تحقيق السلام الذي عرضته الأحزاب للكيد والكسب الحزبي الرخيص حتى اختلط حابل المختص بنابل المنافقين والخونة.....، أيها المواطنون الشرفاء، لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في إيقاف التدهور ناهيك عن تحقيق أي قدر من التنمية مما زاد حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال على المواطن الحصول على ضرورياتهم إما لانعدامها أو ارتفاع اسعارها مما جعل الكثير من ابناء الوطن يعيشون على حافة المجاعة وقد أدى التدهور الاقتصادي إلى خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطيل الإنتاج بعد أن كنا نطمع أن تكون بلادنا سلة غذاء العالم أصبحنا امة متسولة تستجدي غذاءها وضرورياتها من خارج الحدود وانشغل المسئولون بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة وكل هذا مع استشراء التهريب والسوق الأسود مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوم بعد يوم بسبب فساد المسئولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظم....، لقد امتدت يد الحزبية والفساد السياسي إلى الشرفاء فشردتهم تحت مظلة الصالح العام مما أدى إلى انهيار الخدمة المدنية ولقد أصبح الولاء الحزبي والمحسوبية والفساد سببا في تقديم الفاشلين في قيادة الخدمة المدنية وافسدوا العمل الإداري ضاعت بين يديهم هيبة الحكم و سلطان الدولة ومصالح القطاع العام...، إن إهمال الحكومات المتعاقبة على الأقاليم أدى إلى عزلها من العاصمة القومية وعن بعضها في ظل انهيار المواصلات وغياب السياسات القومية وانفراط عقد الأمن

حتى افتقد المواطنون ما يحميهم ولجأوا إلى تكوين المليشيات كما انعدمت المواد التموينية في الأقاليم إلا في السوق الأسود وبأسعار خرافية....، لقد كان السودان دائما محل احترام وتأييد من كل الشعب والدول الصديقة كما انه أصبح اليوم في عزلة تامة والعلاقات مع الدول العربية أصبحت مجالا للصراع الحزبي وكادت البلاد تفقد كل صداقاتها على الساحة الإفريقية ولقد فرطت الحكومات في بلاد الجوار الإفريقي حتى تضررت العلاقات مع اغلبها وتركت لحركة التمرد تتحرك فيها بحرية مكنتها من إيجاد وضع متميز أتاح لها عمقا استراتيجيا تنطلق منه لضرب الأمن والاستقرار في البلاد حتى أصبحت تتطلع إلى احتلال موقع السودان في المنظمات الإقليمية والعالمية وهكذا أنهت علاقة السودان مع عزلة مع الغرب وتوتر في إفريقيا والدول الاخرى....، وقد تحركت قواتكم المسلحة اليوم لإنقاذ بلادنا العزيزة من أيدي الخونة والمفسدين لا طمعا في مكاسب السلطة بل تلبية لنداء الواجب الوطني الأكبر في إيقاف التدهور المدمر ولصون الوحدة الوطنية في الفتنة والسياسة وتأمين الوطن وانهيار كيانه وتمزق أرضه ومن اجل إبعاد المواطنين من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض. قواتكم المسلحة تدعوكم أيها المواطنون الشرفاء للالتفاف حول رايتها القومية ونبذ الخلافات الحزبية والإقليمية الضيقة وتدعوكم الثورة معها ضد الفوضى والفساد واليأس من اجل إنقاذ الوطن ومن اجل استمراره وطنا موحدا كريما...، عاشت ثورة الإنقاذ الوطني عاش السودان حرامسـتقلاً...، الله أكبر والعزة للشعب السوداني الأبي)


#716867 [panda]
4.00/5 (3 صوت)

07-08-2013 02:52 PM
احتج على تهكمك على اسم مطار الخرطوم الدولى
بالامس فقط فى ولاية شرق دارفور وقف كاشا ( الوالى كاش) و على خلفية الصورة ارض مسفلتة تعميشة و كان الوالى يتحدث عن مدرج مطار و يتحدث عن مطار الضعين الدولى
ياخى الضعين احسن من الخرطوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و بعدين مطار دولى فى الابيض و الفاشر و نيالا و كسلا و بورتسودان و ابوحمد و دنقلا
و كل ولايات السودان ليه الخرطوم العاصمة القومية محل الكيزان و الاباريق ما يكون فيها مطار دولى
ياخى كل مستشفى فى اى بلد صار مستشفى تعليمى
و كل محافظ بنى غرفتين خلف خلاف و برندة دائرية مع المانع جاب حتة صفيحة قديمة و كتب عليها مستشفى تعليمى
و لما كثرت المستشفيات التعليمية جاء كثير من المستثمرين فى صحة الناس و بنو غرف متناثرة فى حوش كتب على بعضها المعمل و الاخر الاجزخانة
و فى الوسط غرفتين العيادة و عنبر رجال و اخر نساء
و كتب عليها مستوصف يستثمرون الطبى الحديث
و بعض زاد الغرف و اضاف بروش للصلاة و اباريق و حافظة ماء معكر و كوز المنيوم معفص و كتب عليها مستشفى ال التخصصى
تشوف فى الولايات مما ترى من العجائب
و احياء الخرطوم الاخرى تعج بمثل هذه المؤسسات التى اسهمت بتوطين العلاج بالداخل
ياخى لا تحتج على المسميات
دعهم يسمون ما يشاؤن


#716848 [صاروخ]
3.50/5 (3 صوت)

07-08-2013 02:39 PM
اصطحبت اسرتى معى فى اجازة قصيرة للسودان ولعلمى بمشاكل الخطوط السودانية والتى جربتها مسبقآ , قررت ان أختار الخطوط السعودية وهى خطوط على مستوى محترم من الخدمة. المهم انتهت اجازتى القصيرة وذهبت للمطار برفقة اسرتى للعودة الى السعودية. عند الميزان واستلام البورد كان هناك موظف سودانى اعطانى ارقام المقاعد ونسبة لاصطحابى لاطفالى واللخمة حاصلة, لم انتبه لترتيب ارقام التذاكر.

عند صعودنا الطائرة تفاجأت بأن كل اسرتى وحتى الاطفال منهم سيجلسون متباعدين عن بعض والسبب الموظف السودانى. هذه ليس نهاية القصة. تكلمت مع واحد من افراد الطاقم السعودى فقال لى انه سيكلم موظف سودانى يعمل فى المطار لحل هذه المشكلة المخجلة. بعد خمسة دقائق جائنى موظف سودانى من موظفى المطار حكيت له ما حصل. ولكن للاسف رد على رد لم اسمع به من قبل ولا يدل على ان هذا الشخص سودانى اصيل أو يتمتع بانسانية قال لى بالحرف الواحد: ياخى مافى حل اجلسوا زى ما الارقام مبينة. حقيقة من هول المفاجأة تلجم لسانى ولكن زوجتى انفجرت فيهو وهددت بتبليغ الشركة السعودية بهذه المعاملة. ورغم ذلك لم يتراجع الموظف عن رأيه وأصر على موقفه. فى هذه اللحظة شعرت أن هذا الشخص السودانى بنفسه غبينة وأنه لا بد من التعامل معه بحكمة. قلت له يا سيدى اطفالى اعمارهم من 3 سنة الى خمسة سنوات فكيف بالله عليك سيأكلون ومن سيراقبهم. المهم فى النهاية عالج المشكلة.

وحقيقة لعنت اليوم الجيت فيه اجازة وقررت من ذلك اليوم البحث عن جنسية أخرى


#716803 [ود الباشا]
5.00/5 (2 صوت)

07-08-2013 02:03 PM
ياخى مالك قاطع قلوبنا يقطع اضنييك انت اول مرة تسافر مطار الخرطوم سوق 6 احسن منو من ناحية امنية انت نسيت قضية الطلح والشاف المساكين بتاعين السعودية لو لا الاستاذة هند كن ينتظرهم مصير محزن اها ديل طلعوا بى وين دعنا من عامل الزمن والتأخير ممكن تحصل فى بعض المطارات الكبيرة المشكلة مافى حاجة تشرف اى شى مخجل ومحزن باختصار سوق 6 احست منو الفرق بس فى الطوب


#716676 [anna]
5.00/5 (1 صوت)

07-08-2013 11:56 AM
انت الموديك قشرانة دي شنو في الوقت دا اهلها كايسين للمخارجة
انتو بلا التحشر دا المطلع روحكم شنو


#716669 [محمدأقداوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 11:54 AM
فضيحة كبيرة..
لااااكييييين: اذا كان تعيين البوليس يتم للشغالين اصلا حرامية فكيف ينسى ما اعتاد عليه!!؟


#716604 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 11:03 AM
موضوعك عادي جدا يظهر انك كنت مغترب وواصل جديد


#716572 [فتمهل!]
5.00/5 (1 صوت)

07-08-2013 10:42 AM
يا عمك.... تحياتي أولاً....

أظن....وليس كل الظن إثم.... تأخير طيارتكم.... كان مرتبط بأحداث مصر الساخنة...فتأخرت!

بالنسبة لسعةالقاعة.... المطار نفسو صغيروني-لاحظ صغيروني ما صغير-فما بالك بقاعاته!

أما بالنسبة للسعةالساعة....فالعفش مسؤولية صاحبو وكدة....ولا عذر لمن لم يعرف ذلك...

تحياتي مرة تانية.....

لكن والله خلعتني بعنوانك ومقدمتك.... وحس أمني .... والله قلت حا يقول كشفت وجود قنبلة!


#716540 [ابومازن]
5.00/5 (1 صوت)

07-08-2013 10:11 AM
في مطار أبوظبى والذى هو من أفخم المطارات ,, كنت مسافر إلى دوله آسيويه عبره ,, تأخرت الطائره 3 ساعات عن موعد الصعود ,,, أخيرا صعدنا إلى الطائره ( الاتحاد ) طيران أخذ الجائزه العالميه كما كانت تقول المضيفه عبر المايكرفون ,, إنتظرنا نصف ساعه والطائره لاتزال قابعه في المطار ,, من خلال المايكرفون أعتذر الكابتن للتأخير وأفاد بأن السبب هو تزويد الطائره بالوقود ,,, وزعت علينا المناديل المعطره ,, وبعد نصف ساعه ,, أخبرونا بأن هنالك عطل في الطائره وعلينا النزول وركوب الباصات ,, وكل الناس في دهشه ,, أنزلونا في صالة أو بوفيه على ما أعتقد ,, العدد كبير والمكان ضيق ,, كاول أن أستفسر عن متى يكون الاقلاع ,, فجائنا الجواب من أحد الموظفين الذين لانعرف حتى وظيفته,,أفاد بأن الاقلاع بعد 5 ساعات ,, ثم بعد مرور الوقت سألنا مرة أخرى فقالوا لنا إن الاقلاع سوف يكون الساعه 11 صباحا اليوم التالى و سألتهم لماذا أذا لماذا لايذهبون بنا إلى الفندق ,, لاإجابه بل رمقنى بنظره وذهب , وأخيرا والناس جوعى لاننا أنزلنا من الطائره في الساعه 11 ليلا ,, جادوا علينا ببعض الاكل عباره عن مكرونه ,, وقارورة ماء ,,,
مارأى كاتب المقال ؟
دى أبو ظبى مش الخرطوم


ردود على ابومازن
[سامية] 07-09-2013 09:59 AM
يا ابو مازن لو كانت هذه الطائرة متجهة الى أي دولة غربية لما تأخرت دقيقة واحدة و لو حدث عطل فيها لأتوا بالبديل فورا و لو تعذر البديل لاعتذروا ألف اعتذار و لاخذوا الركاب الى افخم الفنادق، و لكن لانها متجهة الى دولة آسيوية لم يهتموا بركابها، العرب عموما لا يحترمون الا الخواجات، هذه عقدتهم أما غير الخواجات من بني البشر فلا يعيروهم أي اهتمام و لا يحترمونهم.

[nagatabuzaid] 07-08-2013 08:52 PM
ابو مازن انا لاحظت ان دولة الامارات فى طيرانها خيار وفقوس ومن تجربتى معاهم عدة مرات

البلد التى انا بها فى اقصى العالم وافريقية كنا نسافر اليها عن طريق كينيا لكن علينا ان

نبقى فى مطار نيروبى ترانزيت 72 ساعة لان الطيران الوطنى لتلك الدولة طائرة مرة فى الاسبوع

والحصول على الحجز صعب جدا خاصة فى موسم الكريساس كل اوربا متجهة اليها خاصة فرنسا المهم

اتفلهمت وقلت تانى بسافر بطيران الامارات عن طريق دبى وايضا لما نرجع فى الذهاب مافى

مشكلة ساعة واحدة ترانزيت تكون مشغول فيها بالاجراءات وعلى الطيارة راس المشكلة فى الرجعة

اسافر من تلك الدولة الظهر اصل دولة اخرى ليلا وبسرعة نبدل الطيارة ثم عبر المحيط 6ساعات

نصل دبى الفجر نقضى اليوم لكى نغادر الى الخرطوم ظهرا يللا تعال شوف المغصة يشحنونا فى

الطيارة قبل العفش وانت عارف عفش السودانيين الجايين من الامارات للاجازة ونقعد وننتظر و

ننتظر الى ان يجرى العرق وتكاد تزهق الارواح ويصرخ الاطفال طيب ما تخلونا فى المطار على الاقل نتنفس

وتكررت هذه العملية عدة مرات وفى احداهن روحى كركرت فسالت المضيفة ان كانوا المسافرين

اوربيين اكنتم فعلتم ذلك معهم ؟ المسيكينة ما عندها ذنب لكن اعتذرت اسافر الى الدولة التى اقصدها مع اوربيين مع نفس طيران الامارات ولا يحدث ذلك ابدا الا الى السودان

ارى الشركة تتعامل معهم بطريقة اخرى ؟؟ ويلا قعدنا نحن السودانيين نتونس مثل ونستنا دى الى ان ياذن الله بقيام الطائرة ان بعض الظن اثم ولكن اظنها معاملة خاصة بنا ولحسن

الحظ اصبح الطيران الكينى يصل الى تلك الدولة فارتحنا كلها 6 ساعات مع الترانزيت

اجمل مافى هذا المقال انه خلانا نتونس ونغير من الجنجويد وابو طيرة ونافع غيره

رمضان مبارك ورحلة سعيدة فى سفرياتكم للاجازات والعمرة والعيد

European Union [المتفائلة جدا] 07-08-2013 04:53 PM
فى مطار واشنطن دالاس الأكبر من مطار أبوظبى تأخر إقلاع طائرتنا إلى نيويورك أكتر من أربع ساعات وأى واحد تسأله يقول ليك ما عارفين متين تقلع الطائرة؟؟ والجوع قرضنا لأنه فى الطيران الأمريكى الداخلى مافى وجبات أدونا بس حبة بسكويتات صغيرونات مملحة و شوية موية..يعنى حكاية تأخر الطائرات دى بتحصل مع أكبر خطوط الطيران لكن حكاية الفوضى الضاربة أطنابها والتقصير فى الناحية الأمنية دى غايتوعندنا برانا..
وبمناسبة .. دى أبوظبى مش الخرطوم ..حينما زار الشيخ زايد رحمه الله السودان سنة1972 رجع الإمارات وإجتمع برؤساء البلديات فى أبو ظبى والعين ودبى وكلهم كانوا سودانيين قال ليهم أبغيكم تسوون أبوظبى مثل الخرطوم ...يا سبحان الله شوف وين كانت الخرطوم وكيف هى الآن فى زمن المشروع اللاحضارى ..الخرطوم التى أصبحت تتوسد وتنام وتصحى على أكوام هائلة من القمامة ليها الله..
والله ضحكنى تعليق فتمهل.. لما قال لكن والله خلعتني بعنوانك ومقدمتك.... وحس أمني .... والله قلت حا يقول كشفت وجود قنبلة!
الأخ الرشيدكل الحكاية شكله طول من السودان.. ولو مشى شاف مشروع الجزيرة البقى أطلال يقول إيه الحاله يبكى الطير فى سماه ؟؟ ليه ياربى عصام البشير مابكى على مشروع الجزيرة؟؟
لك الله ياوطن..

United States [أبوفاطمة] 07-08-2013 03:09 PM
إذا استطعت الوصول الى إدارة الطيران المدني ممكن تسرد قصتك دي وتاخد تعويض .
الفرق بين حادثتك والحادثة دي انو لو فتحت خشمك في السودان بتطقتقوك ذي السلامة عليكم .

اخوي الكبير احمق جدا وكان جاي من السعودية وقام بتاع الجمارك طنشوا وبتونس مع واحدة بنت وهو قام طنطن وحياتك شال جوازه وقال ليه ما بتطلغ من المطار الا تعتزر وهو حلف ما بعتزر وفكوه بعد 12 ساعة بعد قدرت اقنعت الامنجي الفي الباب وقال لي انت اخو الزول الاحمق الجوه ده ياخي ادخل اعتزر نيابة عنه اذا العقيد دوريته جات تاني بقعده ليك 12 ساعة .


#716494 [كوماندو]
5.00/5 (1 صوت)

07-08-2013 09:39 AM
موضوعك جيد.. لكن المليس الكتير ده لزومو شنو؟؟
الحكومة دى دخلت الناس فى رعب ما اظن يطلع منهم قريب..
الله يصرفم كتلو فينا كل الطباع الحميدة باسم الدين..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة