الأخبار
أخبار إقليمية
الجيش ومأساة الحكم..خطأ كبير الدفاع ودعم هذا الجيش المؤدلج الذي يحمى سلطة أقلية حزبية عقائدية قليلة ويرتكب كل المخازى والمجازر.
الجيش ومأساة الحكم..خطأ كبير الدفاع ودعم هذا الجيش المؤدلج الذي يحمى سلطة أقلية حزبية عقائدية قليلة ويرتكب كل المخازى والمجازر.
 الجيش ومأساة الحكم..خطأ كبير الدفاع ودعم هذا الجيش المؤدلج الذي يحمى سلطة أقلية حزبية عقائدية قليلة ويرتكب كل المخازى والمجازر.


07-10-2013 06:57 AM
بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

مقال منع من النشر


برغم أن الحديث عن الجيش السودانى (القوات المسلحة) يعتبر من المحرمات تحت ظل الحكم العسكرى الشمولى الآن المسمى بحكومة الأنقاذ الوطنى، خاصة فى هذه المرحلة الحرجة التى يمر بها الجيش السودانى من حرب مع الجبهة الثورية وما يتعرض له من هزائم وضعف وعدم مقدرة على تحقيق السلام بأنتصار عسكرى هذا لا يمنعنا من الحديث عن هذا الجيش وما سببه للشعب السودانى من مآسى بدلاً من أن يكون حاميه ومحقق أمنه. هذا الضعف الذى أصاب الجيش السودانى فى عهد الأنقاذ جعل وزير الدفاع يلجأ للدفاع الشعبى والتجنيد الأجبارى حسب القانون الذى أجازه مؤخراً بواسطة المجلس الوطنى لأجبار شباب وسط وشمال السودان للأنضمام للقوات المسلحة لخلق توازن داخل جنود القوات المسلحة التى جل جنودها من أبناء دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق ويخاف أن يتمردوا عليه فى حربهم مع أهلهم وهذا شئ طبيعى سيحدث أن عاجلاً أو آجلاً. أن ضباط الجيش جلهم من شمال السودان وهؤلاء لا يقاتلون وأنما يعطون الأوامر للجنود ويضعون الخطط خاصة بعد أن أنتفت الحمية الجهادية وصارت كذبة وخديعة ومثلنا يقول المحرش ما بيقاتل.

أن الجيش السودانى هو سبب مأساة الحكم فى السودان بسبب تدخله العسكرى المتوالى بالأنقلابات العسكرية على الأنظمة الديمقراطية المنتخبة بواسطة أرادة الشعب السودانى. ومهما تكن المبررات فكل قيادات القوات المسلحة قد أدت القسم بالمحافظة على الدستور والنظام المنتخب حسب الدستور ولذلك ليس هنالك من مبرر للفريق أبراهيم عبود ورفاقة من ضباط الجيش السودانى لأستلام السلطة بأنقلاب عسكرى غير مبرين بقسمهم حتى ولو كان هذا الأنقلاب بطلب من رئيس الوزراء المنتخب من الجمعية التأسيسية عبد الله خليل خاصة أذا كان رئيس مجلس الوزراء عسكرى سابق وصاحب عقلية عسكرية يصعب عليه تحمل التداول الديمقراطى للسلطة. وكان هذا من أكبر الأخطاء التى أرتكبها حزب الأمة بتقديم عسكرى فى نظام ديمقراطى ليكون رئيساً لمجلس الوزراء الذى بذر جرثومة الأنقلابات العسكرية والتى لم نشفى منها حتى الآن.

كثير من السودانيين يذكرون نظام عسكر نوفمبر بالخير وينسون أنه أول نظام أمتهن الأنقلاب العسكرى للوصول للسلطة وسن هذه السنة التى لم نستطع محوها. هذا التعاطف مع النظام النوفمبرى ما هو الا بسبب تردى الظروف المعيشية والأقتصادية من بعدهم ولكن نظام الفريق عبود هو من اسوأ الأنظمة العسكرية التى مرت بالسودان أذ هو أول نظام ابتدأ الأنقلابات العسكرية واول نظام عطل الدستور وأوقف الصحف وحرية الرأى والتعبير وأول نظام عسكرى مارس الأعدامات ضد معارضيه. وهو أيضاً الذى بسياساته تجاه جنوب السودان قد عمق القضية فأعطاها البعد الأثنى بتبنى التوجه العروبى الأسلامى ومحاولة فرض الثقافة واللغة العربية على شعب جنوب السودان دون ارادتهم مما أكسبهم تعاطف دولى كبير وتمويلاً خارجياً من الدول المتعاطفة مع قضيتهم التى أدارها نظام عبود بالقوة والعسف. وأيضاً نظام عبود هو الذى بدأ الفساد المالى والأخلاقى فى البلاد فهو سنام سوءات النظم العسكرية والتى نهجت نفس النهج من بعده وزادوا عليه الكثير بالأنتماء العقائدى سواءاً فى نظام مايو أو نظام الأنقاذ الحالى.

جاء نظام مايو أضاف لسوءات نظام عبود سوأة التطهير والتأميم والمصادرة والأعدامات الدموية الجماعية الكثيرة وحروب الجزيرة ابا وودنوباوى وحسن حسين وغزو الجبهة الوطنية فى عام 1976م. فقد سالت دماء كثيرة بسبب نظام مايو وعم الفساد المالى والأخلاقى وتكبر نميرى حتى صار فرعوناً ومن بعدها نصب نفسه علينا أماماً للمسلمين واستن قوانين سبتمبر لأرهاب المعارضين وأعدم المفكر محمود محمد طه. وبمشاريعه التنموية المتسرعة الغير متأنية ولا مكتملة الدراسات جرياً وراء الكسب السياسى لتثبيت أركان نظامه قد أغرق البلاد فى ديون وقروض ما تزال البلاد تعانى في سدادها بأرباحها وللأسف معظم هذه المشاريع تحطمت قبل أن تكمل زمنها الأفتراضى.

ومن بعده جاء نظام الأنقاذ الذى قام بتحطيم حتى القليل الذى كان موجوداً فأفقر الشعب السودانى وأتخذ سياسة التمكين والولاء فقامت بتشريد كل الكفاءات من الخدمة المدنية وأحلالهم بجهلاء كل ما يملكون هو أنتماءهم للجبهة القومية الأسلامية وقام بتحطيم التعليم العام والعالى بأفتتاح جامعات كثيرة بدون أى مقومات ليطلق عليها اسم جامعات وصارت حتى شهادة جامعة الخرطوم العريقة ينظر لها بالريبة والتشكيك عند دول العالم الكبرى ، بل لم يظهر العام الماضى اسم جامعة الخرطوم من ضمن الألف جامعة الأولى فى العالم وكانت من قبل نظام الأنقاذ من ضمن العشرة جامعات الأولى فى العالم. قام نظام الأنقاذ بحل النقابات واستبدالها بنقابات المنشأة حتى تختلف المطالب ولا يتحدوا فى الهدف وقام بتشريد القيادات النقابية المتمرسة المعروفة. كما قام بخصخصة معظم المشاريع والشركات والمصانع الحكومية الناجحة وبيعها بابخس الأثمان. وتدهورت الصحة ورفعت الدولة مجانية التعليم والعلاج وتدهورت الخدمات الصحية والأجتماعية وعم الفساد وأنتشر وبرعاية الدولة وفى أعلى المستويات وصار الفساد متغلغلاً فى المؤسسات الدينية كالأوقاف والحج والعمرة وديوان الزكاة فى دولة التوجه الحضارى الأسلامى.

أرتكب نظام الأنقاذ الخطيئة الكبرى بفصل جنوب السودان وأشعل الحروب فى كل جيهات السودان فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الزرق والشرق فى طريق وبذلك لم يحافظ على وطننا موحداً ولم يحقق سلاماً دائماً. وأدى النظام لموت ألاف الآلاف من الشباب فى محرقة الحرب بشعارات الجهاد وما كانت حرب جهادية لأنها بين أبناء الوطن الواحد أختلافاً فى الرأى ومطالبة بالحقوق ولم تكن غير ما حدث فى العهد الأول بين معاوية بن ابى سفيان وعلى بن أبى طالب وهى حرب بغى وليست حرب جهادية. وبذلك حرق ودمر كل البنيات الأساسية وأدى الى تشريد ملايين السودانيين الذين صاروا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ويتلقون الغذاء والأغاثات من دول العالم الأخرى وحكومتهم تنظر اليهم كأنهم أناس من كوكب آخر.

ومارست الأنقاذ الحكم بكل التسلط والأرهاب وأعتقلت وسجنت كل ذى رأى أو كل من يحاول كشف عورات النظام وبدنجوانية وصلف غير مشهودان ولا يريدون أن يصلوا الى كلمة سواء مع بقية القوى السياسية فى الوطن لتجنيبه الدمار والقتل ولأستعادة الحرية والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة ومع ذلك يتبجحون أنهم لن يتفاوضوا الا مع من يحمل السلاح وعندما يحملون السلاح تبدأ أتهامات الخيانة والعمالة والأرتزاق.

أن الذين يحاولون الدفاع عن الجيش السودانى ويتسارعون لدعمه أعتقد أنهم يرتكبون خطئاً كبيراً أذ أن هذه القوات المسلحة لا تمثل الشعب السودانى جميعاً فقد صارت جيشاً مؤدلجاً يحمى سلطة أقلية حزبية عقائدية قليلة على حساب كل الشعب السودانى، بل أنها ترتكب كل المخازى والمجازر بأسم هذه الجماعة وتدير الحرب والتقتيل فى أبناء الشعب السودانى من أجل أن تظل هذه المجموعة فى السلطة المتحكمة على كل الشعب السودانى دون ارادته فأين هؤلاء من جيش مصر المنحاز لشعبه. أن الجيش الذى يخون القسم الذى أداه لحملية الدستور الديمقراطى والنظام الديمقراطى بأى ذريعة كانت لا أعتقد أنه يجب أن يحترم أو يمجد. وأعتقد أن أى نظام قادم يجب أن يفكر أول ما يفكر فى وضعية القوات المسلحة دوراً ومكاناً وعقيدة لأنه لو أستمر بالنهج القديم وبنفس العقلية والطريقة فلن يستقر أى حكم ديمقراطى قادم ويكون أفضل لو أعلنت جمهورية السودان القادمة أنها بدون جيش فما عاد العالم الآن يحتاج لجيوش وانما حسن علاقات بدول الجوار والمجتمع ككل ولنا فى سويسرا تجربة ولنا فى كوستوريكا ايضاً تجربة من دول العالم الثالث وبها حكم ديمقراطى مستقر وهى بدون جيش. هذان مثالان من دول العالم المتقدم والعالم الثالث. وأذا كان لابد من جيش فيجب أن ترحل وحداته الى الحدود فى الجنوب والشمال والشرق والغرب وأن تفرغ العاصمة والمدن الكبيرة من أى وحدات للجيش حتى نتجنب الأنقلابات ولابد فى هذا الأتجاه تقوية الشرطة للتصدى لأى تحرك يريد أن ينقض على النظام الديمقراطى القادم. هذه هى الأحترازات التى يجب أن توضع فى الأعتبار كما يجب أن تكون القوات المسلحة القادمة بعد أعادة هيكلتها قومية تمثل أقاليم السودان وأن يتم القبول للكلية الحربية بالتوزيع المنصف بين أقاليم السودان المختلفة. كل الأنقلابات الثلاثة السابقة وحتى الفاشل منها كان ثلاثة أرباع أعضاء مجالسها العسكرية من أبناء الشمال.

[email protected]


تعليقات 22 | إهداء 1 | زيارات 10652

التعليقات
#720203 [ehsan salih]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2013 07:19 AM
عشت يا بروف و حفظك الله ذُخراً للوطن , لكن عليك الله حافظ على نفسك من هؤلاء الظلاميين اللذين ما أن يروا شعلة نور فى ظلامهم إلا و أسرعوا بإطفائها .


#720103 [kout hiban]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2013 01:17 AM
احيي البروف علي هذه الاطلالة السريعة , واذكر حدث طبق في عهد الراحل نميري , لم يطبق مثله في كل انحاء العالم والله اعلم , وهي (الكشات) التي طبقها نميري في فئة معينة من المواطنين السودانيين وكانوا يرحلوا الي اقاليمهم بعد ان يقبض عليهم ويتم حبسهم اولا ثم ترحيلهم,فعلا عاملهم معاملة الفلاشة بس مع اختلاف الثمن ؟


#720089 [إسماعيل البشارى زين العابدين]
5.00/5 (1 صوت)

07-13-2013 12:36 AM
ياأخوان جيش مصر قام بإنقلاب يوليو ولكن الذين كانوا على سدته حافظوا على مهنيته وحاولوا قدر المستطاع إبعاده عن ميدان السياسه وآخر رئيس حسنى مبارك كان عسكريا ..والجيش السودانى قام بإنقلابين ولكنه وللأسف تم إختراقه من قبل الأحزاب وعلى رأسها الجبهه الإسلاميه القوميه ولهذا كان الإنقلاب الثالث بواسطة كوادر الجبهه ولم يكن للجيش دور فقط منسوبيهم داخل الجيش قاموا بتأمين مواقع السلاح والذخيره وقامت مليشياتهم بالسيطره الفعليه وقال ذلك على قناة الجزيره المدعو حاج ماجد سوار وذهب أمين حسن عمر وحسن مكى لأبعد من ذلك حتى أنهم قاموا بإجراء بروفات للإنقلاب !! وكانوا يضمرون الحقد للجيش بإعتباره كان سببا فى خروجهم من حكومة الصادق المهدى بتلك المذكره !! لهذا ليس غريبا أن يبدأو بتصفية الجيش وإفراغه من صفة القوميه وأدلجته على قول كاتب المقال وصبه فى قالب الجبهه!!لهذا ترون الفرق بين فى قيادة الجيش المصرى الملتزمه بمطالب أغلبية الشعب وجيشنا !!وبالمناسبه قال نافع أنه ليس بمقدوره الوقوف فى وجه الجبهه الثوريه !!! وقوله هذا دون خشية من أحد فالنظام لايهمه وجود جيش قوى فهو يعتمد على مليشياته من الدفاع الشعبى والشرطه الشعبيه والجنجويد وحرس الحدود وغيرهم وغيرهم ممايسمى بقوات الأمن !!ذهب المعلقون مذاهب شتى بين من يريد جيشا قوميا ككاتب المقال ومن ينادى بعدم الحاجه للجيش !!ولكل الحق فيما يرى ولكن تبقى الحقيقه كلنا إلى زوال ذاهبون وسوف يأت جيل يرث هذا البلد فهل نفرض عليه فرضا أم نقنعه بأفكارنا ليعيش بين الشعوب حسب مقتضيات واقعه والذى حتما سيكون غير واقعنا اليوم ؟؟لانتطرف فى طرح أفكارنا ولكن نقول على الجيل القادم أن يتبين موقع أقدامه ويعيش حسب الظروف المحيطه به ,فإن كانت هنالك مطامع إقليميه ودوليه فى الأراضى أو المياه أو ثروات الأرض التى تحت باطنها فهو حتما يحتاج للدفاع عن حقوقه وإن كانت الدنيا سخاء رخاء كما يقولون ودون أطماع فتجارب سويسرا وغيرها موثقه لمن يبتغى .والله من وراء القصد.


#719972 [مقرسم]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2013 07:38 PM
الجيش السودانى انتهاء زمان


#719926 [memo]
5.00/5 (2 صوت)

07-12-2013 05:15 PM
عندما تنحصر بطولات الجيش فى البطش بالمدنين العزل فى الهامش فاعلم انه الجيش السودانى لكن فى الاصل هى مشكلة سياسية فى توجه الدولة السودانية المصابة بمتلازمة الهوية فدولة قيادتها السياسية مشوهة فكرياً بتالى ستنتج سياسة سايكوباتية ذات نزعة سادية لاثبات هوية متوهمة لدى قيادتها وصناع القرار فى الدولة منذ الاستقلال والى يومنا هذا يخضع الى هذه العقلية المريضة .


ردود على memo
[نصرالله] 07-12-2013 10:12 PM
قد اصبت كبد الحقيقة يا اخي -- وايم الله ان لم يتخلص هؤلاء من اعتقادهم المشوة للهوية لن ينصلح حال هذالسودان. امة من الاسود تقودها جرذان مرعوبة موهومة لا يتعدي تفكيرها ونسة الحبوبات قبحهم الله فقد اذلوا الوطن ومواطنيه وساقوه من ضياع الىضياع دون اكتراث ولا ضمير همهم السلطة وجمع المال الحرام


#719847 [kalifa ahmed]
5.00/5 (2 صوت)

07-12-2013 02:13 PM
مقتبس من مقال البروف (أن الذين يحاولون الدفاع عن الجيش السودانى ويتسارعون لدعمه أعتقد أنهم يرتكبون خطئاً كبيراً أذ أن هذه القوات المسلحة لا تمثل الشعب السودانى جميعاً فقد صارت جيشاً مؤدلجاً يحمى سلطة أقلية حزبية عقائدية قليلة على حساب كل الشعب السودانى، بل أنها ترتكب كل المخازى والمجازر بأسم هذه الجماعة وتدير الحرب والتقتيل فى أبناء الشعب السودانى ) مصداقا لكلام البروف فلتنظر أخي القارئ في الصورة المرفقة..... مجموعة من كبار الضباط المؤدلجين أو المدجنين يحيطون بالقائد العام الحقيقي للقوات المسلحة المشير عوض الجاز....... يحيطون به يذقونهم وكروشهم وهم يبتسمون في هبل وعبط زائد و في إنتظار عطايا سعادة القائد العام الفعلي الجاز كانز المال والذهب في سراديب قصره المنيف بشارع الستين!!!!!! تنظيم أخوان الشيطان سرقوا القوات المسلحة في 30 يونيو89 ومن يتكلم عنها اليوم بتلك الصفة إما جاهل جهلول او صاحب غرض ومنفعة!!!! القوات المسلحة التي تعرفون ولها تغنون شبعت موت تحت يد إبراهيم شمس الدين وبمساعدة حفنة من كبار الضباط السفلة أمثال علام والراضي نصرالدين وكسباوي وابراهيم سليمان وسيد احمد حمد وفاروق الحلبي....الخ وعفن الاستخبارات كمال على مختار ومصطفي الدابي واخيرا محجوب شرفي هؤلاء هم من باعوا القوات المسلحة والبلاد لتنظيم الجبهة وذلك من أجل فتات دنبا زائلة...... ....أن الله ليس بغافل كما أن الشعب قوي الذاكرة وكل شئ مرصود وموثق ولابد أن يجي يوم تنبش فيه القبور !!!!


#719747 [قلاجى]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2013 05:43 AM
المقال دون شك جرئ وملئ بالحقائق الا حكاية جامعة الخرطوم كانت من ضمن العشره الاوائل على مستوى العالم اعتقد انو البروف ذود الحكاية شديد فالمعروف ومنذ تاسيسها تحت اسم كلية غردون التذكارية والى الاسم جامعة الخرطوم كانت تحت اشراف جامعة لندن التى لم تحظ بدخول قائمة الخمسين الاوائل امام جامعات عموم اوروبا,الاميريكية,الاسترالية وحتى جامعات جنوب افريقيا٠٠ بلاشك نعتز ونفتخر بكل ماهو وطنى لكن يجب ان لانكذب براحا


ردود على قلاجى
[كسلاوي] 07-12-2013 02:37 PM
للاسف على شعب يخفئ الحقائق بعينه , ما لقيت حاجه من المقال الا جامعه الخرطوم عشان تناقض !!
لماذا لا تناقض على الموضوع الاصلي هو عن الجيش المنتهك شرف من قبل الحكومات المتداوله في السلطه باسامي شعوب غير انهم لديهم اجنده جهويه و شخصيه ..

Hong Kong [الثعلب] 07-12-2013 11:02 AM
الكتابة بصيغة المبالغة أمر جائز في اللغة...الأوقات التي كان يتحدث عنها البروف كل جامعات العالم الثالث لم تكن تعمل بنظام الاعتماد والجودة ولذلك كانت لا تدخل في التصنيف العالمي...وصف البروف بالكذب أمر غير حكيم ولا يليق بك...ما أراد البروف أن يقوله هو أن جامعة الخرطوم وكل الجامعات السودانية كانت لها مكانتها وسط الجامعات حيث كان خريجوها عند الابتعاث للدراسات العليا يتم استثناءهم من اختبارات اللغة والقدرات...نرجو من القراء تعلم مهارة القراءة بين السطور...تحياتي


#719386 [عدوله]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2013 03:03 PM
نحن ندافع عن الجيش السودانى بل وندعمه لانه جيش الوطن كل حنوده من ابناء هذا الوطن العظيم ليس من درافور اوكردفان فقط كما تدعى وانما من كل ارجاء الوطن ولايوجد اى مرتزقه فى صفوفه وهذا الجيش لم يوسسة الانقاذيونه ولكنهم طوروه وجعلوه من احدث واقوى الجيوش فى المنطقه .فبعدان كانوا فى عهود سابقة يحاربون حفاة عراة فى غابات الجنوب ياكلون اواراق الاشجار جاءت الانفاذ فانقذتهم بحق وحقيقه.
ثم ان الجيش السودانى ليس بينه وبين الجيش المصرى اى مقارنه فالاخير مربوط بقيود امريكيه معروفة وكل قيادات هذا الجيش تعلمت وتدربت فى امريكا وتعيش وتتحرك بمساعدات امريكي والانقلاب الاخير يفضح كل شىء
اما شعار الجهاد المرفوع من قيل الجبش فهو ليس بدهه ولا اختراع من الانقاذ انه شرع الله وهو فرض وقد رفع هذا الشغار من قبلنا الصحابه والجيوش الاسلاميه على مصر لعصور رفعوه ضد المتمردين داخل الدوله ورفعوه ضد الجيوش الغازيه

اخوكم الدكتور


ردود على عدوله
[عطيه بادى] 07-12-2013 04:18 PM
كويس إنك كتبت أخوكم عشان ما نقول إنت من أخوات نسيبه .. يا عدوله ؟؟
ولعلمك الحفاة العراة الذين كانوا يحاربون فى أحراش الجنوب كانوا هم الجنود الوطنيين أما ما أتت بهم الإنقاذ من المنعمين المزدانين بأجمل البدل هم الذين ضاع فى زمانهم الجنوب من غير رجعة .. أما حكاية أحدث وأقوى تلك أحيلك لأى طفل فى أبوكرشولا أو حلايب ليريك قوتهم وحداثتهم ، مقارنة الجيش بالجيش المصرى والأمريكان ليكم تسلحنا أتمنى أن تستحى على كلامك لأن كل المعدات التى نحارب بها الآن إما من المعسكر الشيوعى أو الراسمالى ولا يمكن شراء اسلحة من أية جهة فى العالم بغير موافقة أمريكا ..
برضو شرع الله .. حقيقة الإختشو ماتوا .. وين شرع الله عدوله وأنت تصغر إسم الجلاله ( العادل ) ‘إلى عدوله .. يرحمك الله ورمضان كريم .. بالمناسبه إنت ولد منو فيهم يا عدوله ؟؟؟

[كسلاوي] 07-12-2013 02:49 PM
صحح والله انت اخونا الديكتاتور ما الدكتور ..
على اقل كن صادقا و امين ما نفسك يا ..
(وجعلوه من احدث واقوى الجيوش فى المنطقه) !!!!!
دا الجيش المهزوم يومي من قبل الجبهه الثوريه دا ولا غيره ! طبعا دا اقرب مثال و مافي اي تجربه خارجيه . و لا تنسى ضربات الاسرائيليه المتداوله في بورسودان و حتى في العاصمه ..
(شعار الجهاد المرفوع من قيل الجبش فهو ليس بدهه ولا اختراع من الانقاذ انه شرع الله )!!! اما ناهيه الجهاد انت شكل امي ( نسال الله ان يفقهنا في الدينا و بعد داك ممكن نتكلم معك ان موضوع الجهاد الخلقوه الكيزان ) ....

[nasr] 07-12-2013 01:31 PM
انت دكتور فى شنو ياعدولة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#719284 [نصرالله]
4.75/5 (4 صوت)

07-11-2013 01:30 PM
ابناء الشمال الذين قادوا القوات المسلحة منذ فشل ثورة 1924 اظهروا فشلا ذريعا في ممارسة القيادة بدليل استمرار الحروب منذ خروج الانجليز وحتى الان -- وضعهم المستعمر على راس قيادات القوات المسلحة لاطمئنانه اليه وعدم قدرتهم على المجابهة الشجاعة ضده بعد ان ابعد قادة 1924 والذين كان جلهم من غيرهم -- ولن ينصلح حال الجيش الا بعد تطبيق ما قاله البروف -- دخول الكلية الحربية بنظام الكوتة بين الاقاليم المختلفة وبعدد اسكان لاحداث توازن في سدة القيادة ويومها سترون جيشا محترفا شجاعا محنكا مثال على عبد الطيف سابقا والفريق ابو كدوك لا حقا -- جيشا يقوده قادة ليسوا هيابين ولا جبناء ولا عنصريين ولا وصوليين ولا انانيين -- بل قادة محترفين شجعان امينين غيورين على وطنهم ومهنتهم ويؤدون الواجب بتجرد ونكران ذات ---- دعنا نحلم بذلك اليوم واذا لم يات فعلينا ان ندرك اننا قد فقدنا السودان وتفرقنا شذرا مذرا


#719256 [قرفان]
2.00/5 (1 صوت)

07-11-2013 01:01 PM
لابد من رص الصفوف والاستعداد لمعركة فاصلة تعيد للسودان حريته وللشعب كرامته . إن إرادة الشعب لا غالب لها.


#718992 [حامدين]
5.00/5 (1 صوت)

07-11-2013 05:53 AM
ايوه نحنا عايزين زى الاقلام الشجاعة زى دى لانها تقلق مضجعهم وتعرييهم وتعكس خباياهم شكرا يابروف للاسف سياسى السودان لست اهل سياسة وليس رجال دولة بقامة الوطن دون استثناء الانقلايبون والاحزاب فى كل الحقب ومراحل السودان عدا جيل الازهرى والمحجوب وزروق وراح نضالهم العظماء هباء اصبحنا نتخلف و نتزيل دول العالم وسنظل هكذا ما لم تحصل معجزة ليس تشائم ولكنها حقيقة ماثلة عبر التاريخ


#718774 [Adam Ibrahim]
5.00/5 (2 صوت)

07-10-2013 07:45 PM
يا بروف اذا كان الجنود وصغار الضباط من الطبقة المسحوقة من الشعب فمن المؤكد انهم سينحازوا للثورة او الانتفاضة ولو بالعصيان العسكرى.. مليشيات الامن والدفاع الشعبى المؤدلجة دينياً وقبلياً هم من يحمون النظام ويواجهون الشعب..


#718695 [أبوالكجص]
5.00/5 (8 صوت)

07-10-2013 04:57 PM
كلما أقرأ مقال لهذا الإنسان الرائع أحس بإحساس صادق بأنه من القلائل الباقين الذين يكتبون بواقعية وبحس وطني عالي . أحييك يا بروف وكتر الله من امثالك.


#718607 [خالد حسن]
5.00/5 (9 صوت)

07-10-2013 02:48 PM
البروف رجل شجاع زاده الاعتقال شجاعة .. حتي ان القارئ يحسب انه يكتب من خارج السودان
ماكتبه البروف هو مايجيش بداخل كل سوداني مهموم بالوطن وشؤونه
وهذا الامر اصبح معلوم للجميع ان العائق الذي يقف في طريق ديمقراطياتنا ونمونا وتطورنا هو هذا الجيش الذي لايحمي ارضا ولاعرضا ولايخوض حربا الاضد شعبه
ولاهم لضباطه سوي بطونهم واعمالهم التي يتربحون منها جراء رتبهم .. اي ضابط عنده بزنس يتكسب منه حتي اصبح الدخول للكليه الحربيه الهدف منه تأمين المستقبل وليس تأمين البلد
من الخير لنا ان نكون بلاجيش علي ان يكون لنا جيش ضباطه وجنوده اسلحتهم موجهه لصدر الوطن
اوكما دكر البروف ان مان ولابد فلتخلي المدن والعواصم من هذا اي ثكنات عسكريه او مظاهر لهذا الجيش وليذهبوا للحدود وحلايب والفشقتين يستعرضوا فيها عضلاتهم
الجيش السوداني اسد علي شعبه وفي الحروب نعامه
ان لم يتغير هذا الجيش في مفاهيمه وواجباته وانه صنع لحماية الوطن وليس الاستيلاء علي الحكم وحماية حكم العسكر المغفلين فليذهب بضباطه وجنوده للجحيم
والعسكري لايصلح للحكم
حفظك الله يابروف ولهذا المقال مابعده

لالحكم لحكم العسكر
لالوجود الثكنات العسكريه في المدن والعواصم
ديمقراطيه وعلمانيه وان طال السفر


#718602 [ابو خباب]
1.00/5 (3 صوت)

07-10-2013 02:41 PM
استغرب لرجل يحمل درجة الاستاذية ويكتب بكل هذه العنصرية ضد الشمال


ردود على ابو خباب
[lwlawa] 07-12-2013 01:47 PM
زول اسمو (خباب).. دايرين تسمعو منو نصيحة ..؟؟..يبقى ما اسمو خباب ....

United States [رطانى من الشرق] 07-11-2013 11:59 PM
أنتوا كل ما واحد يكتب عن الحقيقة المرة ويتجرد من الانتماء الجهوى او العرقى طوالى يكون عنصرى طيب العنصرية تكون كيف والحكومة الحالية كل حروبها ومشاكلها مع ناس الشرق والغرب والنيل الازرق وبعد كل دا ماحكومة عنصرية يا عالم خافوا الله البروف كاتب المقال من اشجع الشجعان ولعلمك هو بينتمى للشمال ايضا لكنه حر وشجاع بقول الحقيقة وليس مثل النساء

United States [حاجة عجيبة!!] 07-10-2013 07:38 PM
اخى ابوخباب البروف لم يزد عن الحقيقة والواقع شئ.. اذا كنت ملم بتكوين الجيش فى عهد الانقاذ لادركت ذلك.. والكارثة هى ليست فقط ادلجة وعنصرة الضباط فى القوات المسلحة انما فى كل مرافق الدولة الحيوية كذلك..

United States [عصمتووف] 07-10-2013 07:08 PM
انا استغرب لامثالك انت يا ابو خباب للاسف طلعت خبوب الطين عنصرية شمال اية ووشمام بتاع قلبك


#718531 [عادل]
3.50/5 (3 صوت)

07-10-2013 01:16 PM
اتشرف بانى كنت احد منسوبيها قبل ان يطيح بنا الصالح العام وتركن نجتر مرارة الاغتراب ولسان حالنا يقول كم قال صلاح عبد الصبور
معذرة صحبى من اين لى ان اتى بالكلام الفرح وقلبى ملئ بالحنطة
علينا ان لانحملها فوق طاقتها وهوالجيش الذى ظل يقاتل منذ الاستقلال تنفي لارادة السياسين ولم يلتقط انفاسه حتى الان .
جيشنا مؤدلج حتى النخاع
لاعقيدة قتالية تحكمه ( فشل نافع فى محادثات الجبهة الثورية يدفع الثمن الجيش)
تسليح هزيل اسرائيل تسرح وتمرح فى سماء السودان
الحركات المسلحة تسرح وتمرح ولا احد يحاسب اجهزة جمع المعلومات الاستخبارات والامن عن تقصيرها
ليس هذا الجيش الذى عرفنا وخبرناه


#718528 [Osama]
5.00/5 (6 صوت)

07-10-2013 01:11 PM
اكتر مقال كتب جيدا ومنطقي يكتب عن هذا المسمي جيش. حتي اذا نظرت معظمم الضباط الاخوانيين كلهم من قوم لوط لا يدرون المصالح الوطنيية العليا وليسو بوطنيين لانهم لا يعرفون ما الوطن اذا توفر لهم مكاتبهم المكندشه والعربه واشكالهم ناعمة وبطون تاخمه وفم يجافي المنطق هكذا هم عائشون ولا يلتفتون بما حولهم نيام كاهل الكهف . سبب الفقر والذل والرخصه للانسان السوداني سببه هو عدم ثقافة ودور الجيش السوداني بالخطوط الحمراء ليس بالكلام وانما بخبره علمية تضع كدستور للجيش حتي ولو جاء شيطان يريد اللعب بها سوف يجد نفسه في برا المسرح وهكذا مشكلة العالم الثالث وفشله فانه يتكلم بالحلو الرنان ولا يقدر ينزله علي ارض الواقع من الافضل لرؤساء السودان ان ياتو بفنان لكي يغني بوعوداته الكتيره من تنميه وشوارع واكل وحسن ادارة المؤسسات علي الاقل الناس تشبع طربا. نحن شعب لا ندري معرفة حماية القوانيين نفسها فكيف نسيييييير


#718516 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (9 صوت)

07-10-2013 01:02 PM
تم حل القوات المسلحه بعد انقلاب الترابى سنة 1989 .. وتم ادخال شباب الجبهة الاسلاميه للعمل كضباط فى قوات حماية كرسى الرئيس الدائم وحماية ثروة اسرته .. وفى اوقات الفراغ تعمل فى حلاقة رؤوس الشباب فى السوق العربى ..


#718472 [علي الجاك]
5.00/5 (2 صوت)

07-10-2013 12:11 PM
فيك يابلد بكتب حقايق للزمن.وإتلاشي وأذوب في حضرتك!
يعجبني فيك سمرة وشيك والوان مناظرك وخضرتك!
بلدي العزيز إنشاءالله ماأشوف حسرتك!
رضعت من ثديك أنااا طيبتك،مكارم فطرتك! ولبست أثواب العفاف أنايابلد من سمرتك!
نيلك حضن جرفك شرب من عزتك!
علي الجيران رحيم أجواد تجود بالخير بتبسط كفتك!
شعبك عظيم أجواد كريم للضيف يقيف ذي وقفتك!
كل الخلوق فرحانة بيك عينم عليك قاصدين دوام لي رفعتك!
شالوك بلد جوة العيون عاملين حساب لي دمعتك!
واهبين حياتم لي فداك قاصدين دوام لي رفعتك.


#718388 [lwlawa]
4.75/5 (5 صوت)

07-10-2013 11:07 AM
من محاسن الاعتقال والترهيب والتخويف.. اذا افترضنا جدلا ان كانت لها محاسن...فهي انها اطلقت العنان لعالم ومفكر من امثال البروف زين العابدين ورفاقه في (كوبر )..ليعبروا عن ما يجيش بخاطرهم دون تحفظ او خوف او وجل وتجاوز كل ما يعتبره البعض خطوط حمراء ولكنها بيت الداء .


#718331 [ود دافور الابيه]
4.94/5 (8 صوت)

07-10-2013 09:28 AM
تسلم يا دكتور ادوهم بالتقيل ماتخلو ليهم صفحه يرقدوا عليها لقد دمرو الوطن وسوف يدفعون الثمن مضاعفا واكيد فيهم الكويسين بس مافي طريقه يعبروا عن حبهم للوطن خليك من حبهم للديموقراطيه الهم نحن عاوزين ابعاد الجبهه القوميه الاسلاميه من السلطه بأيي ثمن حتي تعود الديموقراطيه ولابد من محاسبة المفسدين سارقي السطه ومال الشعب


#718301 [واحد]
4.88/5 (6 صوت)

07-10-2013 07:36 AM
السارق مالنا وسافح دمنا جيشنا يا جيش الخنا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة