الأخبار
أخبار إقليمية
الحركة الاتحادية: ما حدث في مصر «ثورة» وليس «انقلاباً» عسكرياً
الحركة الاتحادية: ما حدث في مصر «ثورة» وليس «انقلاباً» عسكرياً
الحركة الاتحادية: ما حدث في مصر «ثورة» وليس «انقلاباً» عسكرياً


07-10-2013 09:18 AM
الخرطوم: دعاء محمد:

وصفت الحركة الاتحادية في السودان ما جرى في مصر بأنه ثورة شعبية كاملة الأركان ووجهت في الوقت ذاته انتقادات لاذعة لمن يعتبرونها انقلاباً عسكرياً على الشرعية الدستورية، مشيرة إلى أن من يدعمون هذا الاتجاه يكيلون بمكيالين لأنهم لا يريدون أن يروا الحقيقة مجردة خدمة لأجندتهم، وهاجم الدكتور أبوالحسن فرح نائب رئيس الحركة الاتحادية خطوة الاتحاد الأفريقي بتعليق عضوية مصر في الاتحاد بسبب الثورة الأخيرة، وقال أبوالحسن في تصريح لـ«آخر لحظة» أمس إن أغلب الدول الأعضاء في الاتحاد جاءت أنظمتها للحكم عبر الانقلابات ودون تأييد شعبي، مبيناً أن الجيش المصري على الدوام ينحاز للشعب، منبهاً إلى أن الثورة الأخيرة ضد الرئيس المعزول محمد مرسي خرج فيها أكثر من ثلاثين مليون مواطن مما دفع الجيش للوقوف بجانبهم، وزاد أن من يحاولون تصوير المشهد بأنه انقلاب يخشون اندلاع ثورة مماثلة في السودان، وأكد أن الحركة الاتحادية تدعم ثورة الشعب المصري وحقه في إقامة الدولة المدنية الديمقراطية.

اخر لحظة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1089

التعليقات
#718924 [Artukaatand]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2013 01:44 AM
أغبياء السودان يحاولون تحليل ما جرى فى مصر على مقاسهم المدعو بانت يقول كان الأجدر للمصريين أن ينتظروا مرسى أن يكمل دورته ويقول الجيش انحاز لكتلة دون الآخر. بالله عليكم دة محلل سياسى ولا غباء سياسى كامل الدسم.
انتظر البشير أن يكمل دورته ولكن دورته هذه حول الدولة لضيع حزب واحد و فقط انظر إلى إحصائيات المنظمات الدولية عن السودان فى كل المجالات قبل وبعد الإنقاذ تردى فى كل شى.
أما دورة البشير لم تكمل ولن تكمل. حتى اصبح حامل جواز سوداني فى الخارج ينظر اليه مرتين وثلاث فى ريبة.
أم المصريون أمام نموذج السودان.


#718885 [واقف براى]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2013 12:34 AM
يعتبر الاتحاديون من أكثر السياسيين عقلانيه ومرونه وقرائه صحيحه للأحداث..قواعدهم كثيره ومخلصه ..لكنهم لحاجه للمرجعيات الفكريه..تحليل جيد للاحداث المصريه لكن الوضع فى السودان يختلف كثيرا لذا لايتوقع ان تحدث نسخه كربونيه هنا...


#718737 [بانت]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2013 06:47 PM
الديمقراطية تحتم الوصول إلى كرسى الحكم بواسطة صندوق الإقتراع للحيلولة دون إدعاء كتلة على كتلة بأنها الأكثر عدداً . فى حالة مصر من الواضح أم هنالك كتلتين ضخمتين تمثل جماهير الشعب المصرى ، إذاُ لابد ومن الواجب الإلتجاء إلى صندوق الإقتراع والإعتراف بنتيجتها وفقاً لمبادىء الديمقراطية .
فى إعتقادى إن ما قام به الجيش المصرى إنقلاباً على مبادىء الديمقراطية حيث أنه قد إنحاز لطرف دون الآخر فى ظل المسيرة الديمقراطية . إن ما قامت به الكتلة الأخرى المعارضة يعتبر إسفاف وعدم إعتراف لقيم الديمقراطية ، وكان الأجدر بها الإنتظار لحين إتمام الرئيس مرسى لمدته الإنتخابية ، ثم بعد ذلك اللجوء لصندوق الإقتراع لكسبها ، ولكنها فضلت إبراز قوتها الجماهيرية للإنقلاب على الشرعية .
قد يثور التساؤل ، هل فى مثل هذه الحالة والإنقلاب على مرسى ، يبرز ما يسمى بالشرعية الثورية ؟ حتماً لا ، فالشعب قد إختار التصديق على الدستور بنسبة 64 فى المية ، بالتالى يجب الإلتزام بخط الديمقراطية حتى إتمام الرئيس مرسى لفترته الرئاسية الأولى وليس خلاف ذلك ، وذلك تفادياً لإنقسام الشعب واللجوء إلى العنف وتفكك النسيج الإجتماعى ، وهذا هو الخطر الحقيقى على الأمن القومى وليس خلاف ذلك ، كما إدعى جهلاً السيسى !
الحل الآن ، لابد من رجوع الرئيس مرسى وإتمام فترته الرئاسية ، وإلا فإن الشأن المصرى ينزر بوقوع إنقسامات وتفكيك المسار الديمقراطى الوليد .


#718626 [كمال الرباطابي]
5.00/5 (1 صوت)

07-10-2013 03:07 PM
لا يا اخى؟؟ وانت متاكد انها ثورة؟؟ وايه رايك يا منافق,انقلاب؟؟


#718374 [أبو النور الفاضل حسن]
2.00/5 (2 صوت)

07-10-2013 10:51 AM
السودانيون يعرفون جيدا أن حركة تمرد المصرية ما هي إلا حركة مستغلة ومدارة من أعالي البحار لتأمين دولة الكيان الصهيوني عبر خلق حالة من الفوضى في مصر، الوعي السياسي السوداني وصل إلى أعلى درجاته، إلا أن حكومة الإنقاذ الحاكمة الآن ليست بذات الوعي والإدراك لمستوى الشعب السوداني، والتغيير قادم لاشك ولكن ليس لصالح أجندة مثل أجندات تمردوغيرها من الأجندات المدعومة بقوى الشر، مثل حركات دارفور أو الحركة الشعبية أو المجموعات الإثنية المغرر بها، لذا ما حدث في مصرلن يحدث في السودان وقد أصبح الشعب السوداني محصنا تحصين تام ضد كل هذه المؤامرات الذكية (الغبية)، حاولوا يطلعوهو الشارع في 2012 بعد الإجراءات الإقتصادية القاسية وما طلع لأنه يعرف أبعاد المشكلة الإقتصادية وتداعيات ما بعد فصل الجنوب، قد كان الترابي شخصية تحظى باحترام وتقدير كبير في فترة الثمانينات إلا أنه لم يعد يساوي شيئا في مخيلة السودانيين بعد أن أفرغ جعبته الفكرية، وصار يهذي بمعاني الديمقراطية والتعددية وهو الذي سمح لتنظيمه بالإنقلاب عليها، وكذلك الصادق المهدي صار في محل تهكم وسخرية لقطاعات كبيرة من الشارع السوداني ولم يعد أحد يعبأ بهستيرياته، بل أن موقفه الأخير ودعوته للبشير بالتنحي ماهى إلا مسرحية سيئة الإخراج طبخها مع المؤتمر الوطني في مقابل مادي، والمؤتمر الوطني يمضي إلى حتفه ولا أشك في ذلك، لأن حزبا لايستطيع بناء كوادره ومن ثم إدارة التغيير على مستوى القيادة والتداول غير جدير بالحكم، ما معنى ان يظل فلانا وزيرا أو رئيسا لمدة 24 سنة؟ إن لم يصل المؤتمر الوطني إلى مستوى إدراك ووعي الشعب فإن الشعب سيلفظه إلى التاريخ غير مأسوف عليه، وربما يتأسف على الأمال العراض التي بناها عليه، ولكنه لن يسمح في إطار حركة التغيير هذه بأولئك العنصريين أو مدعى مناصري المهمشين بتبوأ عرش السلطة في السودان ليمارسوا التهميش وإزدراء الثقافات والقيم السودانية والمستمدة من الإسلام وحضارة السودان الضاربة في عمق التاريخ


ردود على أبو النور الفاضل حسن
United States [محمد] 07-11-2013 12:44 PM
كلا غير مترابط....أنصحك بعدم الكتابة أثناء الصيام.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة