الأخبار
أخبار إقليمية
نداء عاجل من حركة العدل والمساواة لوقف القتال القبلي في دارفور والتوجه نحو العمل لإسقاط التظام.
نداء عاجل من حركة العدل والمساواة لوقف القتال القبلي في دارفور والتوجه نحو العمل لإسقاط التظام.



07-11-2013 09:11 AM
شهدت دارفور في الاسابيع الماضية موجة عنف بالغة السوءة نتاج الصراع القبلي بين بعض المكونات الاجتماعية في الإقليم، وذلك كنتيجة متلازمة لسياسة نظام المؤتمر الوطني القائمة على مبدأ التفريق بين الجميع، ونتيجة لحالة تسليح الكل ضد الكل دونما وضع اي تداعيات طالما ان الصراع سيكون في دارفور بعيدا عن مركز إتخاز قرارات الحرب في الخرطوم، وبما ان حكومة المؤتمر الوطني لا تعير إهتماما على الإطلاق لمن يقتل في دارفور او اي مكان آخر فإنها تسعى وعبر اجهزتها الامنية الشريرة وولاتها ومسؤليها للسير بين القبائل بالفتنة وتسويق الدسائس بين الناس، وما حدث من صراع في جبل عامر وكتيلة وانتكينا وغيرها من المناطق إلا واحدا من وسائل التفريق، ولذلك فإن حركة العدل والمساواة السودانية تدعو إلى :
أولا : ندعو إلى ضرورة تفويت الفرصة على نظام الإبادة الجماعية ووقف الإقتتال القبلي في دارفور والعمل مع كل قوى المقاومة الثورية من اجل إسقاط النظام.
ثانيا : نحمل نظام الإبادة الجماعية مسؤولية كل الجرائم التي وقعت في الإقليم جراء سياساته العرجاء ونؤكد انهم سيحاسبون يوما على كل ما إرتكبوه في حق الإنسانية.
ثالثا : تؤكد حركة العدل والمساواة إستعدادها للعمل مع كل من توصل إلى ان نظام المؤتمر الوطني ما عاد يصلح لحكم البلاد ويجب العمل لإسقاطه.
رابعا : بما ان حركة العدل والمساواة في تاريخها لم تكن في حالة حرب مع اي من المكونات الاجتماعية للإقليم فإنها ترحب بأي جهود تصب في إطار وقف القتال البيني في الإقليم وتمد يدها للجميع دون إستثناء لاحد بغية إسقاط النظام.
وإنها لثورة حتى النصر
جبريل آدم بلال
أمين الإعلام الناطق الرسمي
10/07/13


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2751

التعليقات
#719182 [معتصم السيد]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2013 11:59 AM
الاخ حبريل -رمضان كريم وتقبل الله صيامنا وقيامنا، ارجوك بكل شفافية الاطلاع والتعقيب علي هذا المقتطف: http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-20961.htm
المنــاورة الأخــــيرة:
بعد مرض العمدة البشير موسي تسلم الراية من بعده إبنه العقيد محمد الذي أشرف وبطريقة مختلفة علي تحريك ملف أقلية السلامات وذلك من واقع الصراع الدائر بدارفور والإستفادة من الفرص المتاحة فيه –المكافأة للمشاركة فيه أو قيام حركة معارضة لتعزيز مطلب المكافأة. عمليا يتضح أنه قبيل وفاة العمدة المذكور تحركت القيادة الجديدة للسلامات في ذات الإتجاهين لتحقيق مطلب النظارة. فقد قامت أقلية السلامات بعد فشل المحاولة التي بدؤها خريف 2007م في دار الهبانية، بعمل مراكز تديب "مليشيا" بمناطق وجودهم غربي كبم وجنوب مكجر. ثم قاموا بالتحالف لاحقا مع أفراد قبيلة المسيرية المقيمين بمنطقة أبونونوه إستفادة من توتر عابر نشأ ما بين التعايشة ونفس المسيرية خريف 2010م، وإستفادة كذلك من الصراع الدائر ما بين الرزيقات والمسيرية جبل وعلاقة الأخيرة بحركة العدل والمساواة - كل ذلك، بغرض التدريب والتسليح. في ظل هذا التحالف القصير مع المسيرية جبل تمكن السلامات عبرهم من الإتصال بحركة العدل والمساواة فطوروا مراكز تدريبهم تلك إلي حركة معارضة بمنطقة كدوكرا وجبال "شن جاباك" لقناعتهم أن والي جنوب دارفور آنذاك، التعايشي علي محمود، وزير مالية السودان الحالي، قد قدم السلاح للهبانية لقتلهم حيث كونوا كرد فعل محلي تحالف أهداف مشتركة مع فلاتة تلس الذين كانوا يخوضون حرب حدود قبلية مع الهبانية إنتهي بخصام ما بين الفلاتة والوالي المذكور دام حتي إنتهاء دورته، إلا أن هذا التحالف فلاتا-سلامات ما زال نشطا ومتطورا (راجع نداء أحمد عبد المجيد لقبيلته الفلاتا، الهوسا وكل المايرنو للإلتحاق بحركة العدل والمساواة والجبهة الثورية السودانية المنشور بموقع سودان جمwww.sudanjem.com بتاريخ 15 مارس 2012م).

ولكن لما تكشف للمسيرية إحتواء وإستمرار تجنيد حركة العدل والمساواة لمقاتلين رزيقات والإحتفاظ بقيادات عسكرية منهم أمثال علي الوافي بشار وغيره ومع ظهور تلكم التحولات والتكتلات القبلية المحلية، أدركوا أن الشهيد د. خليل لم يرد بهم خيرا وقد زج بهم في حرب الهدف منها إقتتال العرب بعضهم بعضا، وعليه قام أبناؤهم المتمردين بجبل مون شمال الجنينة بالإنسحاب من حركة العدل والمساواة وتوقيع إتفاق سلام مع الحكومة بالجنينة. حاولت الحركة إدراك الموقف بإرسالها لقيادات عسكرية رفيعة للمنطقة إلا أنه تمكنت القوات المسلحة السودانية من إلقاء القبض علي نائب د. خليل، القائد إبراهيم الماظ ورفاقه وباءت محاولة ستر مخططات الحركة السرية بالفشل التام. وعوضا عن خسارة جبل مون، تجنبت الحركة التفكير في إحتلال أو دخول جبل مرة في هذه المرحلة لحساسية موقف الفور وحركاتهم المسلحة من الزغاوة عموما، ولكنها قامت مؤخرا (نهاية خريف 2011م) بفتح مراكز تدريب لعناصر مرتزقة من قبائل عربية محازية لبحر الغزال بدولة جنوب السودان تهتم الحركة الآن أن يلتحق بهذه المرتزقة عناصر من الفلاتة والسلامات منطقة النضيف بدار الهبانية لتكرار نفس المأساة ولكن بغطاء آخر دون المسيرية جبل. ولكن وجود الحركات الدافورية بحدود دولة جنوب السودان تحت مسمي الجبهة الثورية السودانية لم يرق للحركة الشعبية أن تري بين صفوفه مقاتلين عرب وخاصة الفلاتا الذين ينظر إليهم الجنوبيون كأجانب في المسألة السودانية ككل. وهنا مجملا، خاب أمل السلامات في مواصلة التحالف مع المسيرية ففكوا الإرتباط معهم بسبب تفهمهم لصلة القربي والحمية التي تجمع ما بين القبائل الجنيدية علي خلفية موقف نظارة المسيرية بنتيقة المتمنع والغير قابل للترويض في عدم إنخراطهم مؤخرا في الحرب ضد الرزيقات وعدم تأزيمهم للموقف ضد التعايشة مناصرة لزويهم مسيرية أبونونوه بدار التعايشة.

في المقابل، وبإيعاز مباشر من حركة العدل والمساواة، قاد السلامات تجمع عربي آخر كجناح شعبي مساند لحركتهم المسلحة، جاء تحت مسمي تجمع العباسية الذي يضم قبائل أقليات عربية عديدة بالجزء الجنوبي لولاية وسط دارفور الجديدة –والذي يبدو أنه آخذ في الإنهيار!. الهدف من هذا التجمع هو قيام تحالف قبلي موازي لقبائل المجموعة الجنيدية منوط به توفير الإسناد القتالي في حال نشوب أي حرب محتملة مع أي قبيلة جنيدية مستقبلا (التعايشة!) –ذلك علي خلفية الحرب القبلية الأخيرة التي طالت عددا من القبائل العربية بمناطق كاس، زالنجي ومكجر. ولكن هذا التجمع قابل للتفكك لإحتمالين، أولا حينما يدرك أنصاره أن الناظر المرتقب لأقلية السلامات العقيد محمد البشير موسي ما أعدهم إلا لمقاتلة التعايشة بالوكالة، وثانيا لما، يدركوا أن الشهيد د. خليل كان يقف وراءه عبر حركة السلامات المسلحة لتكرار نفس مأساة القبائل العربية في البؤر القابلة للتفجر أو إستغلال الإحداث وتطويرها لمستوي الأزمة القبلية خاصة في المناطق حول كاس وتحديدا الشريط الذي يشمل مناطق دقادسة – كايليك – شطاية والموكل رعايتة للقائد إبراهيم كتر ومساعده سابقا عبد الله شعيبو الذي تم الإستعاضة عنه بمهندس الفتنة المسيري-تامايي هارون إمام ناشط حركة العدل والمساواة المتستر. هنا تعتبر منطقة أبو جرادل من البؤر المرشحة لحرب وشيكة، إلا أن ذلك الشريط لايزال الأرض الأخصب والمستهدف الأسهل لتجدد وإنطلاق الإقتال العربي - العربي منه. (راجع تقارير إذاعة دبنقا الأخيرة عن أحداث القتل والتوترات القبلية بمناطق غرب وحول كاس عموما).

وأيا كانت مبررات تكوين حركة معارضة مسلحة، وبغض النظر عن مخاطرة "الغاية تبرر الوسيلة" فإن هذا العمل التناقضي التفلتي كمناورة أخيرة "حدية السلاح" يندرج تحت التحرك المدروس الذي غايته النهائية إنشاء نظارة لأقلية السلامات وبأي الأثمان!. هذا إن دل علي شيئ إنما يدل علي أنهم إتخذوا جميع الخيارات وإن دعا الأمر للتحالف مع الشيطان علي طريقة حسني مبارك رئيس مصر المطاح به شعبويا. عليه، بقدر ما رتب السلامات لمد جسور التواصل مع شخصيات حكومية نافـذة، إلا أنهم قطعوها مع أخري بما فيهم عددا من ولاة جنوب دارفور وغيرهم من المعنيين بالدولة، كما أنهم لم يترددوا في إقامة علاقة مع عدو الحكومة بدارفور –حركة العدل والمساواة، في ذات الوقت قاموا ببتر تلك العلاقة مع كيانات عربية محايدة وأخري حليفة للحكومة، مع تبنيهم كذلك لأجندة زعزعة الأوضاع بدارفور وخط إراقة الدماء والإقتتال حتي داخل الكيانات العربية التي ينتمون لها –كل ذلك بغرض تأزيم المواقف لخلق بيئة تسمح بالمناورة في جميع الإتجاهات المشار إليها أعلاه. هكذا، جاءت ولادة حركة السلامات المعارضة هي الأخري بكل هذه التناقضات بجبال شن جاباك خريف العام 2010م تحت مسمي حركة العدل والمساواة جناح التحرير! والتي تولي قيادتها ميدانيا إبنهم المعروف بدكتور الطاهر هجرو وهو بائع أدوية محلي بمنطقة كدوكرا المذكورة. أما القيادة السياسية للحركة فتولاها عبد الرحمن إبراهيم بغرب دارفور وإبنهم جبريل يوسف أحد المرشحين في الإنتخابات العامة السابقة وممثلهم الصوري كأحد زعماء القبائل في إتفاقية الدوحة لسلام دارفور الأخيرة –يوليو 2011م. إلا أن عملية إعتقال السلامي التشادي موسي يونس المعروف بتستاس بنيالا علي خلفية أحداث هجليج وفراره لدافوركمسنق للتواصل بين حركة السلامات المذكورة والحركات التشادية والدارفورية المعارضة معا لدليل علي أن سلام الحركة مع ولاية غرب دارفور خدعة ودليل آخر يؤكد عمق تورط أقلية السلامات علي جميع الأصعدة للإستفادة من كل الفرص المتاحة والتحديات المحتملة –بهدف قيام النظارة بمنطقة أبوجرادل التي سيتم إستدعاء عمر البشير لحضور الحفل فيها وليس د. نافع هذه المرة.

وحتي تكتمل الصورة، وبطريقة غير معلنة أيضا تمت عملية تسوية هذه المعارضة وإعادتها كقوات حكومية حليفة عبر التمثيلية التي قام الناظر المرتقب والمعتمد الجديد مع قيادة الإستخبارات العسكرية وإتمامها تحت رعاية جهات نافذة في الحكومة وعليمة بمخطط هذه النظارة بل وموافقة عليها وعلي تكوين هذه المعارضة دونما أي إكتراث –لطالما إنها موجه تحديدا لقتل وتشريد التعايشة من مدينة رهيد البردي (مكتب الأمن العام برهيد البردي يعلم تماما بهذا المخطط ويعلم تماما بالتحرك المتزامن لمليشيا السلامات للهجوم علي رهيد البردي وقت هجوم أم دافوق يوم 17 أبريل 2012م) تحرك موفد الترتيبات الأمنية الخاص من الخرطوم وبرفقتهم دليل المنطقة الناظر المرتقب المذكور معتمد محلية روكرو بالتوجه للمنطقة مستقلين طائرة هليكوبتر عسكرية هبطت بموقع معسكر حركة السلامات بجبال شن جاباك في أواخر شهر رمضان المنصرم 1432هـ حيث تمت المعاينة الميدانية للمليشيات والترتيب لعملية إعادة الدمج بجعلهم جزءا من قوات حرس الحدود. علي إثر هذه الترتيبات تحرك وفد هذه الحركة المزعومة إلي الجنينة وإلتقوا برئيس السلطة الإنتقالية لدارفور المكلف ووالي غرب دارفور الشرتاي عبد الحكم الذي لبي نداءهم في تخصيص الأرض والتصديق علي النظارة. وتم في سبتمبر 2011م أي أيام عيد الأضحي إعلان منحهم النظارة - القنبلة الموقوتة تحت مسمي إمارة السلامات بمنطقة أم دخن بولاية غرب دارفور وذلك بقرار ولائي ممهور بخط يد الشرتاي جعفر عبد الحكم نفسه.

معتصم السيد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة