الأخبار
أخبار إقليمية
هل نجحت مصر وفشل السودان في ازاحة الاخوان.؟ التجربة المصرية متاخرة عنا - نحن فصلنا بين الإسلام والجماعة الحاكمة..يكفي اننا فصلنا الراس عن الجسد.
هل نجحت مصر وفشل السودان في ازاحة الاخوان.؟ التجربة المصرية متاخرة عنا - نحن فصلنا بين الإسلام والجماعة الحاكمة..يكفي اننا فصلنا الراس عن الجسد.
هل نجحت مصر وفشل السودان في ازاحة الاخوان.؟  التجربة المصرية متاخرة عنا - نحن فصلنا بين الإسلام والجماعة الحاكمة..يكفي اننا فصلنا الراس عن الجسد.
الترابي في شبابه - يمين الجلوس


07-12-2013 07:09 AM
خالد يس

لم اكن اريد ان اتحدث عن الشان المصري فهو أولا شان داخلي وثانيا ما يوجد بالسودان من ازمات يشغلنا عن ما عداه ولكن اصبح الحديث عن ما يدور في مصر جزء من حديث المعارضة السودانية فكان لابد ان ندلي بدلونا فيه ثم نواصل في الشان السوداني. يتحدث كثير من المعارضين السودانيين بان ما حدث في مصر يعد انتصار للمعارضة على حركة الاخوان وكل تيار الإسلام السياسي بضربة واحدة، وان التيار الليبرالي قد كسب المعركة بعد سنة واحدة فقط من حكم الاخوان واستطاع ان يقنع الشارع المصري سريعا بفشل جماعة الاخوان في ادارة الدولة، ويدخل في ذلك الحديث من قبل المعارضة السودانية التماهي مع التجربة المصرية باعتبار وحدة الاخوان في مصر والسودان أو على الاقل وحدة خطاب الإسلام السياسي، فإذا تجاوزنا كل الاختلافات هل يصح ذلك السؤال هل انتصرت مصر وفشل السودان؟

كيفية ازاحة الاخوان:

لمعرفة كيفية ازاحة الاخوان علينا ان نعرف ما هي جماعة الاخوان وتحديدا عندما تكون تلك الجماعة في السلطة، فكل تيار الإسلام السياسي ومن ضمنهم الاخوان ينظرون للدولة من داخل الجماعة وحدود الدولة تنتهي عند حدود الجماعة فكل معارض للجماعة هو معارض للدولة في ذهنية الإسلام السياسي وهذا إذا كنت مسلم اما إذا كنت مسيحي أو تنتمي إلى دين اخر فلا يوجد لك تعريف في ذهنية جماعة الاخوان أو كل تيارات الإسلام السياسي، فإذا تنقسم جماعة الاخوان المسلمين أو كل تيارات الإسلام السياسي إلى اثنين إلى جماعة مترابطة في بنيانها تماثل القبيلة أو العشيرة ثم خطابها السياسي الذي يقوم على الإسلام هو الحل.
ولازاحة تلك الجماعة هنالك طريقين اما عن طريق تفكيك خطابها ورؤيتها وتقديم خطاب بديل يستوعب كل قيم الشعب ويعبر عنه وهو ما فشلت فيه كل النخب الليبرالية والعلمانية في كل الدولة العربية والإسلامية، وهنا يأتي الطريق الثاني عند فشل الطريق الأول وهو ترك الشعوب لترفض الجماعة عن طريق تجربتها وعندها تستوعب تلك الشعوب الفرق بين الخطاب العاطفي والسلوك الانتهازي لجماعة الإسلام السياسي، فمع التجربة والزمن تبدا المجتمعات في رفض تلك الجماعة دون الحاجة إلى النخب الليبرالية أو العلمانية فهي تكون امتلكت حصيلة من السلوك والافعال التي تؤكد قصور تلك الجماعة عن ادارة الدولة.

النخب الليبرالية واغتيال الديمقراطية:

لقد اخطات النخب المصرية في حق ذاتها وحق شعبها عندما تنكرت لمبادئها واستعملت مفهوم الميكفلية الغربية أو التقية العربية وتركت الالتزام بالمبادئ، فهي لم تستطع ان تجاري خطاب الإسلام السياسي لدي جماهير الشعب المصري لذلك فشلت مرتين في كسب تاييد الشعب أولا عندما اضطرت إلى ترشيح مرسي والا عاد العسكر عن طريق شفيق وثانيا عندما استطاع تيار الإسلام السياسي تمرير دستور يعبر عن رؤاه فقط، فكان من الأولى بالتيار المعارض ان ينحاز إلى مبادئ الديمقراطية وبالتالي ينحاز إلى الشعب الذي اختار تيار الإسلام السياسي ومن ثم تركه للتجربة حتى يتعلم منها.
وحقيقة بدل ان يلتزم جانب الديمقراطية ولو على حساب ذاته تنكر التيار الليبرالي لكل قيمه ومبادئه وسعي إلى واد الديمقراطية وتنادي إلى تشويه وتغبيش الرأي العام الداخلي والخارجي ضد تيار الاخوان ولو بالخداع، فحمل الاخوان حتى الازمات التي كانت قبل فترة حكمهم اذا كانت ازمات خارجية مثل سد النهضة الاثيوبي أو أزمة حلايب وكذلك شاركت المعارضة الليبرالية كعقبة ضد الديمقراطية عندما لم تأتي على هواها فوقفت ضد الدستور الذي اجازه الشعب رغم مشاركتها ولو بالاعتراض عليه ولكنه في النهاية نال اصوات اغلب الشعب بنسبة 63.8%، وعندما لم تجد امكانية لمقارعة تيار الإسلام السياسي تنكرت لمبادئها واغتالت الديمقراطية باسواء طريقة وهي لجوءها إلى العسكر، واعادت تجربة السودان في 1958م عندما سلم عبد الله خليل السلطة إلى عبود، فهي تعيد الان تجربة مر السودان بها قبل أكثر من 50 عاما وتتحدث النخب السودانية ان التجربة المصرية تتفوق علينا!

فالنخب الليبرالية هي ادري الناس بالطرق الديمقراطية في الممارسة، فالنخب المصرية تدري ان الطريق الذي اختارته لا يمت إلى الديمقراطية بصلة، فعزل الرئيس في الطرق الديمقراطية يكون من داخل الدستور وليس من خلال تعطيل الدستور، إذا كان العزل باستفتاء شعبي أو عن طريق البرلمان حسب ما ينص عليه الدستور. اما اللجوء إلى العسكر وتعطيل الدستور وغيرها كلها ممارسات غير ديمقراطية ولكنها المقولة القديمة (يا فيها يا نطفيها) ولا تدري النخب الليبرالية انها فتحت ابواب الجحيم عليها بالتصديق للجيش بالتدخل في الشان السياسي فأصبح الجيش يستشار في الرئيس وفي المراسم الدستورية التي تأتي. وسياتي اليوم الذي تقتنع فيه النخب الليبرالية المصرية بانها ارتكبت خيانة لمبائدها وارتكبت جرم في حق بلدها ولكن بعد ان يكون الاوان قد فات. وللاسف عندما يقول اوباما وهو ممثل أكثر دولة ديمقراطية ليبرالية بان الاجراء الذي اتبع في مصر غير ديمقراطي يتحول ذلك الحديث بقدرة قادر إلى ان هنالك علاقة مريبة بين جماعة الاخوان المسلمين في مصر وامريكا، فكلنا يعلم حاجة امريكا إلى احتواء الاخوان المسلمين ولكن وفق القيم الديمقراطية والا كان اخوان السودان هم أول من تعاملت معهم امريكا فرغم ما قدمه اخوان السودان في التعامل الامني واتفاقية نيفاشا وغيره، الا ان المبادئ الامريكية التي لا يستطيع حتى رئيس الدولة تجاوزها هي احتواء جماعة أو غيره دون ان يأتي وفق القيم الديمقراطية. فهذا هو الايمان بالمبادئ وليس ما يحدث من النخب الليبرالية المصرية! ورغم ذلك الحديث ولكننا ندري ان أي رئيس للدولة القادمة في مصر سيتجه إلى الكعبة الامريكية كما حج الاخوان قبلهم فلا داعي للتهويل المبالغ فيه.

الاختلاف بين التجربة السودانية والمصرية:

حتى نكون صادقين مع انفسنا نجد ان التجربة المصرية متقدمة علينا قليلا في نقد الفكر الديني بمحاولات خليل عبد الكريم ونصر حامد ابو زيد ونوعا ما محمد سعيد عشماوي ولكنها محاولات تدور كلها حول عرين الاسد أي لم تأتي تلك المحاولات بجديد في تعريف الإله أو الرسالة أو مفهوم الحياة كلية ولكنها كانت محاولات تقوم على الرؤية الغربية التي هي في ذاتها قاصرة عن رؤية الدين والإله أو محاولات من داخل الرؤية العربية في محاولة لتعلية قيم على الأخرى، اما على الارض فقد تعاملنا في السودان مع تيار الإسلام السياسي كسودانيين قبل ان يكونوا اصحاب مبادئ فكرية وساعد المجتمع كثيرا على احتواء تلك الجماعة لذلك عاشوا حياة طبيعة وليس كما حصل في مصر التي ارهبت المجتمع منهم ولم تحاول حتى احتوائهم اجتماعيا، ولذلك لم يكن هنالك غبن من قبل جماعة الإسلام السياسي على المجتمع السوداني كما يحدث في مصر. بل امتلكنا في السودان نتيجة للتجربة الطويلة في ظل حكم الحركة الإسلامية ذخيرة وافرة من الاحداث التي تمكن المجتمع من مقارعة تيار الإسلام السياسي في أي مناخ يتقبل الرأي والراي الاخر، وكذلك تمكن الشعب من خلال التجربة من امكانية توجيه نقده مباشرتا إلى جماعة الإسلام السياسي دون حتى الحاجة إلى النخب، فكلنا مررنا بتجربة ما مع الحركة الإسلامية في مرحلة من مراحلها تمكننا من توجيه النقد الجزئي لها حتى لو لم نستطع ان نوجه النقد إلى خطابها كليتا (وهنا تحضرني تجربة شخصية عندما كنا برالمة في الجامعة فقد كان احد زملائنا يدعي الشيوعية في كل مكان طوال السنة الأولى، ولكن عندما جئنا إلى السنة الثانية وجدناه من اكبر الكيزان واحترنا فسالناه عن ذلك التغيير فقال لنا لم يحدث تغيير وانه أساسا اخو مسلم وان تلك السنة كانت بتوجيه من التنظيم لاغراض سياسية تستهدف في الاخر معرفة مكامن الخطر على بقاء واستمرارية الدعوة إلى الله، فقلت في نفسي لانني لم امتلك المعرفة الكافية في ذلك الوقت بان الإله الذي لا يستطيع ان يأتي بالطرق المباشرة ويحتاج إلى هؤلاء لياتوا به الينا بالطرق الملتوية هو اله انا في غني عنه). وبالتالي هنالك الكثير من التجارب الشخصية التي من الممكن ان نجدها في التعليم والعمل وغيره تمكن المجتمع من نقد تلك التجربة على مستوى الممارسة إذا لم نستطيع ان ننقدها على مستوى الفكر وهذا ما لم يجده المجتمع المصري.

واخيرا على النخب السودانية عدم ارهاق نفسها بالتجربة المصرية فهي متاخرة عنا تماما ولا يمكن ان نستفيد منها باي صورة من الصور، فنحن قد فصلنا بين الإسلام والجماعة الحاكمة ويكفي ان المجتمع السوداني استطاع ان يفصل الراس عن الجسد عندما اصبح الترابي في المعارضة وعلى عثمان في السلطة وهو انجاز لن تصل اليه مصر بسهولة، ولكن الواجب علينا الان ان لا نوعي الشعب بمساوئ الجماعة فالشعب السوداني استوعب ذلك ولكن علينا ان ندخل إلى عرين الاسد مباشرتا ونتحدث عن الإله والرسل والرسالات، أي ان نتحدث عن دلالة العبادات وليس العبادات فلا يكفي يا ناس الراكوبة ان تنشر جزء من المصحف العثماني وهي الاية الواردة عن الصيام ولكن يجب ان يكون ذلك الجزء متسق مع رؤية كلية حتى لا نصبح جزء من تيار الإسلام السياسي الذي يتحدث عن الصيام فقط دون علاقة بالاخر أو بالعدل أو بغيره، فالعبادة عند الإله ليست غاية والا كان جاء بعبادات من السماء ولم يلجا إلى عبادت موجودة قبل الرسالة ولكن الغاية هي علاقة تلك العبادة بالكل الإنساني، أي ان الغاية ليست الصيام في تلك الاية ولكن ما يؤدي اليه ذلك الصيام من استيعاب للكل الإنساني، فيجب ان يكون ايرادنا لتلك الاية ضمن كلية محددة تنسجم مع ما ندعو به.
ومعا نحو وطن يسع الجميع


خالد يس
[email protected]


تعليقات 20 | إهداء 0 | زيارات 5957

التعليقات
#720862 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

07-14-2013 04:09 AM
رد على ود العوض . الله ينور عليك اصبت كبد الحقيقه


#720647 [الفاتح الجاركوك]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2013 06:39 PM
استاذ خالد يس مع الاعتذار لك لكن واهم من ظن ان الاخوان فى السودان قد اضحوا بعد مسرحبة المفاصلة راسا بلا جسد ومقولة رأسهم اذهب الى القصر رئيسا وسأذهب الى السجن حبيسا لا تزال قائمةولكن الجزء الثانى من العرض عنوانه استمر فى الحكم طويلا وسأذهب الى المعارضة مخذلا واحطياطى بديلا هولاء هم الكيزان فى السودان عايشنها دراما وفهلوة والهدف الاول والاخير خم القروش لحماية السلطة والسلطة لكسب المال


#720498 [جمعه]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2013 03:19 PM
هذا مقال في منتهي السذاجه.. ومصدر السذاجه فيه هو الافتراض الضمني للكاتب بأن الاخوان المسلمين يقبلون بالديمقراطيه ويعملون بآلياتها... واضح جدا أن الكاتب يجهل تماما ما هو الاسلام السياسي
وما هي ابعاد حركة الاخوان المسلمين وتقاطعاتها وتشابك مصالحها مع الماسونيه وراس المال العالمي

ما شاهده الكاتب في الجامعه حسب ما ذكر ما هو إلا شخص يجري غسيل دماغه واعداده للالتحاق بعصابة الاجرام الدولي المسمي بالتنظيم العالمي للاخوان المسلمين... وهذا التنظيم ما هو إلا نسخه معدله (إسلاميا) لعاصبة المافيا الدوليه... يا اخي إن كنت لا تؤمن بأن ما وقع في السودان في 30 يونيو 1989 وحتي تاريخه هو جريمه وجرائم متعدده وصلت جريمة الاباده فلا تكتب في مثل هذه القضايا... وفي علم الجرائم او القانون من المعروف ان المجرم كلما حس بأن يد القانون لن تطاله مضي وارتكب جرائم اكبر.. وذلك تحديدا هو ما حدث في السودان... هذا من ناحيه .. من الناحيه الاخري.. احساس الكاتب بما فعله وارتكبه الاخوان المسلمون في الشعب السوداني من جرائم يندي لها الجبين يكاد أن يكون صفرا...


#720472 [مقهور]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2013 02:53 PM
إقتباس :
واخيرا على النخب السودانية عدم ارهاق نفسها بالتجربة المصرية فهي متاخرة عنا تماما ولا يمكن ان نستفيد منها باي صورة من الصور، فنحن قد فصلنا بين الإسلام والجماعة الحاكمة ويكفي ان المجتمع السوداني استطاع ان يفصل الراس عن الجسد عندما اصبح الترابي في المعارضة وعلى عثمان في السلطة وهو انجاز لن تصل اليه مصر بسهولة.
****
هذا تحليل خاطئ جداً فإذا قدر للنخب السياسية المصرية أن تقف في مكانها الآن وأعطونا مهلة من الزمن مائة عام نركض فيها لن نصل إلى ما وصلت إليه النخب السياسية المصرية من وعي وإدارك ..يكفي أنهم إستطاعوا أن يدركوا خطر الأخوان في سنة واحدة فقط ونخبك التي أصابتها الشيخوخة في السودان لم تدرك ولم تستطيع إزاحة الأخوان الجاثمون على ظهورنا ربع قرن من الزمان ...ويبدو أنك أحد المخدوعين بما جرى ويجري في بيت أخوان السودان ...
وهذا القول يثبت أنك فعلاً مراوغ كما ذكر المعلقين أعلاه وأدناه :
إقتباس :
المجتمع السوداني استطاع ان يفصل الراس عن الجسد عندما اصبح الترابي في المعارضة وعلى عثمان في السلطة وهو انجاز لن تصل اليه مصر بسهولة.
لعلمك على عثمان مازال يتلقى الأوامر من فضيلة الشيخ الكبير وعلاقتهم سمن على عسل في الباطن وفي الظاهر هذه إحدى مشاهد المسرحية وفصل الرأس عن الجسد يعني قطع بالسيف فلو إعدم الترابي كان ممكن نصدق رؤيتك ولكن طالما هو حي يرزق فتأكد أن الولاء له سيظل حي من كل الذين تتلمذوا على يديه ...والذي تراه أمامك عزيز خالد هو مسرحية سيئة الإخراج عنوانها (أذهب إنت للقصر وساذهب أنا للسجن)...


#720187 [ehsan salih]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2013 05:17 AM
أقدم إعتذارى للكاتب فى عدم التمعن فى القراءة و التسرع فى الحكم عليه و أعتقد أن كثرة ما أقرأ لهؤلاء المتأسلمين جعلنى فى حالة عداء فطرية .


#720154 [Here we go]
5.00/5 (1 صوت)

07-13-2013 03:03 AM
يا احسان ,عليك ان تعلم ان كاتب المقال ليس اسلاميا و لا اسلامويا بل هو علماني بحت و لكنه يراوغ كما ذكرت ya ود الحاجة] You are Amona


#720120 [ودالعوض]
5.00/5 (1 صوت)

07-13-2013 02:04 AM
لا استطيع ان اقتنع اطلاقا بوجود اي مقارنة بين الوضع في السودان والوضع في مصر لاتقارب ولا تشابه ولا تماثل ولا أي شيئ اطلاقا والا فليتفضل الأخوة الكتاب والمعلقون بالأجابة والتحليل عن سؤالين فقط هل رئيسهم المعزول منتخب بواسطة الشعب وبالتالي يسلمون له بالرئاسة ؟ وثانيا من اللذي حاربه داخل مصر؟ اليس هم عصابات مبارك واولاده والمنتفعين في كل اجهزة الدولة والسلطة بمعني ان الرجل تسلم دولة فاسدة تماما اخلاقيا وماديا اعتقد انه كان يمكن ان تكون للمصريين فرصة في بناء بلدهم ولكن غثاء السيل والزبد الجفاء حاربوه وقطعوا له كل طريق للأصلاح الموضوع هو ازمة ثقة وثقافة ومفهوم وتعليم في شعب فقد كل مكونانه فاذا كنتم تؤيدون انتفاضة الحرامية هذه لعزل رئيس شرعي ببيعة شرعية ملزمة وانتخاب ديمقراطي حر اذا كنتم تؤيدون هذه المسخرة لشعب انحدرت ثقافته وعلمه فكيف تكون مقارنتكم عند يقوم السودانيون بعزل البشير اين هذه من تلك؟ انا لست اخوانيا ولكن المبادئ تقوم بفكر الأنسان لتحقيق اهدافه وليست فوضي جهال ومنتهزين منتفعين المسألة خاصة بجهل عميم واخلاق غثة دنيئة لا تعرف دينا اوعلما او فكرا لأن المبررات ان تكونت ووجدت عندنا فهي ليست في مصر اطلاقا واكرر لاتشابه ولا تقارب هذا فعل مجرمين لادين لهم ولا وطنية اما نحن في السودان قالحراك العسكري والأقتتال يثبت تماما ان مواقفنا ومنطلقاتنا لم ولن تحدث في مصر وهي تحدد كيف يحكم السودان فهي تختلف عن ما في مصر ولم ولن تتلاقي ابدا فنرجو التبصر وقول الحق وقد قيل المتكلم بالباطل شيطان ناطق والساكت عن الحق شيطان اخرس واخيرا يهمنا وطنا السودان بعيدا عن المصريين كلهم فقد انتهوا كحضارة وعلم منذ زمن بعيد وسترون بأذن الله تعالي ماذا هم فاعلون فقد ضربوا المثل في الجهل والغباء وعدمية الضمير فيهم فقد دمروا بلادهم تماما ولم يبقي فيهم الا الوهم


ردود على ودالعوض
United States [نوارة] 07-13-2013 05:03 AM
بارك الله فيك والله ماقلت الاالحق


#720039 [Rashidon]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2013 10:35 PM
" ولذلك لم يكن هنالك غبن من قبل جماعة الإسلام السياسي على المجتمع السوداني كما يحدث في مصر "
الغبن الذي عاشه ويعيشه المجتمع على جماعة الإسلام السياسي لا يغل غبنا من تحالف أوربا وأمريكا للقضاء على النازية التي يجمعها أوجه شبه مع الإسلام السياسي ,, فكلاهما كان يسعي لتغيير وجه العالم،" أناشيد الإنقاذيين حنسود العالم أجمع " طبقا لمفهومه فقط. ويجمعهما الكثير ليس المجال هنا لذكره ,,
ووجود الإسلام السياسي حاكماً حتى الآن في السودان إلا دليل على خيبتنا وعجزنا على إزاحته وهزيمته


#720015 [سواق القطر]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2013 09:50 PM
نحن شعب السودان نجحنا في ازالة حكم العسكر ونجحنا في محو أي اثر للشيوعية في السودان وبعدها فشلنا في كل شيء في كرة القدم في التطريب واصبحنا نتسم باللامبالاة مين يحكمنا احزاب عسكر خليط ام يدخل الاستعمار بلدنا من جديد المهم المواطن اصيب بخيبة امل وما فرقت اخوانا في مصر جديدة عليهم الديمقراطية حصلو عليها بعد انظمة شمولية استمرت ستون عاما فماذا جنوا سوى الحسرة والندم وسياتي يوما يتباكون على الانظمة الشمولية وحتى الآن عندنا الناس بتبكي على نظام عبود مع انه نظام عسكري ومن عيوب الديمقراطية ان الشخص المنتحب سرعان ما يتحول لديكتاتور وبقوة التفويض الشعبي


#720007 [الواسوق]
4.00/5 (2 صوت)

07-12-2013 09:39 PM
مقالاتك السابقة عن تفكيك الخطاب الاسلاموعروبي والرمز والمجتمعات كانت ممتازة لكن في المقال دا دخلت يا استاذ خالد في عدد من المغالطات الجوهرية وعندي نقطتين: الشعب لم يختار مرسي والاخوان قناعة وانما لكونه اسوأ الخيارين وزي ما سموها المصريين وقتها (النار ولا العار) وفوز مرسي او اي مرشح انما هو تفويض مشروط مش شيك على بياض يسوي الدايرو عشان تقول كان ينتظروا الانتخابات الجاية لانه عمر الشعوب ما لعبة ولا حنكون عبدنا الوسيلة وكفرنا بالغرض من الديموقراطية وانت عارف انو مرسي كان بيأسس لنظام شمولي باستخدام غطاء ديموقراطي.

الحاجة التانية، الدستور: الشعب لم يختار الدستور وانما اختارته جركانات الزيت واكياس السكر والرز والناس المساكين الحشدوهم الاخوان للتصويت بنعم بالاضافة للتضييق والارهاب المارسوهو الاخوان في مراكز الاقتراع الموجودة في القاهرة والمدن الكبيرة حيث يوجد التيار المدني والنخبة المتعلمة والان حتى مزية التنظيم والقدرة على الحشد ضاعت على الجماعة بعد 30 يونيو وبدت الناس تشوف الوجه الاستبداي والارهابي للاخوان - على حقيقتهم.

خلينا نتفق على حاجة يا استاذ خالد، يا إما انت مقتنع انو الناس ديل بوشين وفي الحالة دي ما نعترف بادعاءات الاخوان وتمسحهم بالديموقراطية يا إما انت مصدق انهم بمارسوا اللعبة السياسية بشرف وفي الحالة دي تكون محتاج لمراجعة اساسية في كل اجتهاداتك الفكرية.


#720002 [مفوض امري لله]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2013 09:33 PM
قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء... ماذا تعني الديمقراطيه؟؟ هل هي حرية الفرد في إختيار الحاكم ونوعية الحكم.. ام هي حرية الجماعة في إختيار الحاكم ونوعية الحكم.. وماذا لو تعارض إختيار الجماعة مع إختيار الفرد.. وتبقى حاجات الإنسان هي دايما الحاكمه في تصرفاته حيث انه يتصرف بمقتضاها... فيبدو الظاهر محكوما بمشغوليات الباطن...


#719981 [مصطفي]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2013 08:07 PM
الديمقراطيه جاة بالاخون هل ماحصل موخرا في مصر انقلاب علي الثورة ام علي الاخوان مؤكد علي الاثنين معا الخليج لا يحب الثوراة ولايحب الاخوان بدليل 12 مليار اما اولا بهه الجوعه في الصومال وهم يهدمون بها ارادت الشعوب الحره عجبي يامسلمين


#719958 [الخجان]
5.00/5 (2 صوت)

07-12-2013 07:07 PM
يها) ولا تدري النخب الليبرالية انها فتحت ابواب الجحيم عليها بالتصديق للجيش بالتدخل في الشان السياسي فأصبح الجيش يستشار في الرئيس وفي المراسم الدستورية التي تأتي. وسياتي اليوم الذي تقتنع فيه النخب الليبرالية المصرية بانها ارتكبت خيانة لمبائدها وارتكبت جرم في حق بلدها ولكن بعد ان يكون الاوان قد فات.




المتاسلمبن كائنات غير ديمقراطية ......الوصول للسلطة ثم الديكتاتورية المطلقة باسم الدين....هتلر وصل للسلطة بطريق ديمقراطي ولكنة نكب الانسانية 16مليون قتيل ...الاسلامويين نفس الفهم والتكنيك...بس من داخل عباءة الاسلام....وبعدين مرسي والاسلاميون انتهكوا الديمقراطية بالاعلان الدستوري.....وسياسة التمكين....يعني المصريين يبيعوا بلدهم ذي ما عمل السودانيين ولاشنو ياعمك.....؟؟؟؟؟؟


#719889 [نعمة]
5.00/5 (2 صوت)

07-12-2013 03:49 PM
الكاتب من الواضح أنه يؤمن بسطحية الإخوان أن الديمقراطية هي النتائج الظرفية التي تفضي بحاكم أو جماعة الى سدة الحكم ..استغلالاً لضعف التنافس لعدم الجاهزية وإنتهازاً لظرف إجتماعي مشدود بين العاطفة الدينية والفقر.. ثم أن يكتاتورية الممارسة بعد الوصول الى الحكم هو ما دفع الشعب المصري الى قطع الطريق على الكيزان وقد وعوا الدرس من تجربة الكنكشة السودانية التي نتمنى أن يخلصنا منها الله باية وسيلة !


#719865 [حامدين]
5.00/5 (2 صوت)

07-12-2013 03:15 PM
والله ياود الحاجة شكلك متخصص فى النوعيه دى من زمن الجامعه واركان النقاش شوف زى الكلام دا يطلع وينزل يلف وتانى يجييك فى نفس الحتة وفى الاخير مافى شى زى ما بقولوا تفلسف بس


#719842 [Here we go]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2013 01:54 PM
ويكفي ان المجتمع السوداني استطاع ان يفصل الراس عن الجسد عندما اصبح الترابي في المعارضة وعلى عثمان في السلطة وهو انجاز لن تصل اليه مصر بسهولة، ولكن الواجب علينا الان ان لا نوعي الشعب بمساوئ الجماعة فالشعب السوداني استوعب ذلك ولكن علينا ان ندخل إلى عرين الاسد مباشرتا ونتحدث عن الإله والرسل والرسالات، أي ان نتحدث عن دلالة العبادات what a hell you are writing about you are either a big idiot or amona I mean amnagee


#719821 [مفوض امري لله]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2013 12:16 PM
عجايب غرايب .. ضياع زمن مع هاتيك المصايب. ياناس كفايه تنظير كفايه فرقه كفاية شتات.. الله ربنا والإسلام ديننا والقرآن كتابنا والكعبة قبلتنا والمؤمنين اخوتنا... وإنت يا هذا الذي قلت إنك في غنى عن الله.. ابحث لك عن ارض غير ارضه وسماء غير سماه... يا معشر الجن والإنس إن استطعتم ان تنفذوا من اقطار السموات والارض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان...


#719805 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

07-12-2013 11:29 AM
لا :
اقتباس : (والا كان جاء بعبادات من السماء ولم يلجا إلى عبادت موجودة قبل الرسالة )
تعليق :لقد كانت عبادة الله وحده سبحانه و تعالى هي اول ما عرفه الانسان من لدن ءادم عليه السلام حيث كان دين ابي البشر هو الاسلام .و اذا الكاتب يقصد العبادات التي كانت موجودة قبل الرسالة المحمدية فهي كما اسلفنا عبادات ربانية سماوية و ليست عبادات شركية او وثنية

ثانيا:
ان التململ من نظام الانقاذ في السودان سببه تردي الوضع الاقتصادي و سياسة التهميش و هذه الامور لن تقبل من اي تيار حاكم سواء كان اسلاميا ( بالشعارات فقط) او علمانيا
باعتقادي ان الفرق الحقيقي هو ان الشعب المصري و النخب المصرية اكثر تمسكا بحقوقها من السودانيين و لا تعرف المجاملة او التهاون في ذلك.
انظر الى ردة النخبة و الاعلام المصريين في موضوع حلايب و سد النهضة و قارن ذلك بردود فعل النخبة من المعارضة السودانية او النخبة من النظام

ثالثا:
اقتباس :(تى نكون صادقين مع انفسنا نجد ان التجربة المصرية متقدمة علينا قليلا في نقد الفكر الديني بمحاولات خليل عبد الكريم ونصر حامد ابو زيد ونوعا ما محمد سعيد عشماوي )

تعليق :ارى ان الكاتب جانبه الصواب حينما قال ان نقد الفكر الديني في مصر هو الفرق و ذلك لما يلي :
1. للفكر الديني في مصر مؤسسات قائمة و عريقة , لذا فان نقد هذا الفكر من البعض ليس له اثر , بينما في السودان كل ما كان موجودا هو الطرق الصوفية و جاءت مؤخرا جماعة انصار السنة و هاتين المدرستين موجودتان في مصر بالاضافة الى مؤسسات الفكر الديني مثل الازهر و معاهد حفظ القرءان الكريم
2.قام الشيوعيون و البعثيون في السودان بالكثير من النقد للفكر الاسلامي و كذلك بعض النخبة خارج هذين التيارين بشكل مباشر و غير مباشر


#719773 [ehsan salih]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2013 09:00 AM
يه المراوغة دى يا كاتب المقال ، لقد حاولت أن أفهم الزاوية التى تكتب منها و لكنى لم أتعرف عليها فمرة تنتقد المعارضة ثم بعد ذلك تنتقد الكيزان ثم ترجع مرة أخرى و تثنى على الحكومة بالله خليك واضح و سيبك من اللف و الدوران , أما إنتقادك للراكوبة فقد كشف أهدافك والراكوبة ليست محتاجة لإستعمال الكثير من الآيات القرآنية لأنم تركوا لكم هذه المهمة و إنتوا إستعملتوا كل الآيات التى فى الصحف و طوعتوها لمصلحتك فى النفاق و الإستهبال على المواطن السودانى المغلوب على أمرو. لعنة الله عليكم.


ردود على ehsan salih
Hong Kong [ود الحاجة] 07-12-2013 11:33 AM
يا احسان ,عليك ان تعلم ان كاتب المقال ليس اسلاميا و لا اسلامويا بل هو علماني بحت و لكنه يراوغ كما ذكرت



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة