الأخبار
أخبار إقليمية
السؤال في الدوحة، إلى أي مدى سيتراجع الشيخ تميم عن تحالف المصالح مع الإخوان بعد الإقرار بعيوب في استراتيجية التعامل مع مصر؟
السؤال في الدوحة، إلى أي مدى سيتراجع الشيخ تميم عن تحالف المصالح مع الإخوان بعد الإقرار بعيوب في استراتيجية التعامل مع مصر؟
السؤال في الدوحة، إلى أي مدى سيتراجع الشيخ تميم عن تحالف المصالح مع الإخوان بعد الإقرار بعيوب في استراتيجية التعامل مع مصر؟


زوال حكم الإخوان في مصر يثير قلق قطر
07-12-2013 10:50 AM
الرياض/الدوحة - أظهرت المساعدات التي تعهدت السعودية والإمارات والكويت هذا الأسبوع بتقديمها لمصر والتي تبلغ 12 مليار دولار رضا هذه الدول عن عزل الجيش للرئيس محمد مرسي في تطور يمثل انتكاسة للإسلاميين الذين وصلوا للسلطة بعد انتفاضات الربيع العربي في عام 2011.

وأظهرت أيضا إعادة ضبط لموازين القوى بين دول الخليج العربية التي رأت - باستثناء قطر - أن الانتفاضات العربية كارثة على الاستقرار الإقليمي وكانت تخشى أن يستخدم الإخوان المسلمون مصر قاعدة لنشر منظومة أفكار اسلامية متشددة.

لكن قطر رأت أن دعم جماعة الإخوان المسلمين وسيلة لممارسة نفوذها في الشرق الأوسط ومنحت مصر مساعدات بسبعة مليارات دولار في العام الذي أمضته الجماعة في السلطة.

وقال روبرت جوردان وهو سفير أميركي سابق في الرياض "لدي شعور بأن القطريين سيتراجعون بشكل ما". وتابع "ربما تراجع إعجابهم الشديد بالإخوان المسلمين.. ربما يتحولون إلى موقف أقرب إلى موقف السعوديين."

وانزعجت السعودية بشكل خاص من الاضطرابات الشعبية التي أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك وبالرئيس التونسي زين العابدين بن علي وامتدت إلى البحرين واليمن وبلدان أخرى.

لكن معظم حكام الخليج كانت لديهم هواجس أقل تجاه المعارضة المسلحة ضد العقيد الليبي معمر القذافي والسوري بشار الأسد الذي أثارت علاقاته بإيران وجماعة حزب الله اللبناني الشيعيتين غضب الدول العربية السنية.

وكانت السعودية وقطر -التي تحدت في السنوات القليلة الماضية زعامة الرياض التقليدية- متحدتين بدرجة كبيرة في دعم المعارضة المسلحة في سوريا وليبيا لكنهما اختلفتا بشدة في توجههما نحو الجماعات الإسلامية.

ويقول المطلعون في الدوحة إنه من السابق لآوانه الحكم على رد فعل قطر على الأزمة التي تشهدها مصر لكنهم يقولون إن الأمير الجديد قد يسعى لتقليص دعم بلاده للإخوان المسلمين ولعب دور إقليمي أقل بروزا.

وقال مصدر مقيم في الدوحة يقدم المشورة للحكومة القطرية طلب عدم ذكر اسمه "أقروا بأن هناك بعض العيوب في استراتيجيتهم تجاه مصر."

وأضاف "نظر (الناس) إلى تدخلهم على أنه رد فعل مفرط بدعمهم لحكومة مرسي دون أن يأخذوا في الحسبان بشكل كاف إرادة الشعب.. الطريقة التي عالجوا بها الأمر سببت لهم بعض المشكلات واعترفوا بذلك."

وبالنسبة للسعودية فإن سقوط الإخوان تعزز بالتدخل الحاسم للجيش المصري الذي تربطه علاقات بدول الخليج انتعشت في عهد مبارك، فضلا عن ذلك فإن الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة كان ملحقا عسكريا في الرياض.

وقال جوردان "لديه خبرة طويلة هناك ولا تقتصر علاقاته القديمة على الجيش السعودي وحده وإنما تمتد أيضا للقيادة السياسية."

وقال عبد الله العسكر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي الذي شكله الملك عبد الله لمناقشة السياسات وتقديم المشورة للحكومة إن مشكلة الإخوان المسلمين هي أن فكرهم لا يعرف الحدود.

وتابع قائلا إن الإخوان لا يؤمنون بالهوية الوطنية وإنما يؤمنون بهوية الأمة الإسلامية وإن لديهم أصابع تمتد في دول خليجية مختلفة.

وبينما تشارك الأسرة الحاكمة في الكويت السعودية والإمارات موقفهما من الإخوان إلا أن وجود إسلاميين مرتبطين بجماعة الإخوان في البرلمان يجعل موقفها معقدا.

ولذلك كانت أقل انتقادا للإخوان المسلمين من دول الخليج الأخرى بعد الانتفاضات العربية وتركت تمويل المعارضة السورية لمواطنيها الأفراد إلى حد كبير.

وفي الدوحة فإن السؤال المطروح الآن هو إلى أي مدى سيتراجع أمير البلاد الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن تحالف المصالح مع الإخوان أقوى الحركات الإسلامية في الشرق الأوسط.

وأثار تأييد قطر للإخوان المسلمين غضب السعودية والإمارات.

وقال العسكر إن من الخطورة أن يعتقد القطريون أن القوة الناعمة تأتي عن طريق الإخوان المسلمين وقناة الجزيرة.

وتابع العسكر الذي أكد أنه يعبر عن وجهة نظره الشخصية، قائلا إن القطريين يستخدمون الإخوان لتحقيق أهداف سياسية وهم أنفسهم لا ينتمون للإخوان.

ولا توجد أي علامة واضحة بعد على أن قطر تغير سياستها.

فلا يزال الشيخ يوسف القرضاوي وهو رجل دين مصري بارز مقيم في الدوحة ومن زعماء الإخوان المسلمين ينتقد تدخل الجيش في القاهرة مدعوما باحتجاجات شعبية.

ولا تزال التغطية الإعلامية لقناة الجزيرة تفسر على أنها مؤيدة لمرسي مما دفع الجيش المصري إلى إغلاق مكتبها في القاهرة، بينما استقال بعض العاملين فيها احتجاجا على النهج الذي يعتبرونه مؤيدا للإخوان.

وقال المصدر الذي يتحدث من الدوحة "القطريون يتحوطون لرهاناتهم في الوقت الحالي.. هم مستعدون للتواصل مع أي أحد سيجلس على الطاولة.. لا أحد يعرف كيف ستكون الأمور في الممارسة.. الخيار الأفضل لقطر في الوقت الحالي هو التحلي بالهدوء."

وهذا تحد كبير في السياسة الخارجية للأمير الجديد الذي تنحى والده هذا الشهر في خطوة غير متوقعة.

وأضاف المصدر "التنازل عن الحكم جاء في توقيت جيد على نحو يشبه المعجزة.. غيروا النظام قبل أسبوع من التغيير في مصر.. الآن لديهم فرصة لإعادة توجيه السياسة الخارجية وتقديم الأمير الجديد كشخص سياساته ستكون أكثر انحيازا لإرادة الشعب المصري."

ومن غير الواضح إلى الآن كيف ستؤدي هزيمة الإخوان في مصر إلى تنشيط دور السعودية وحلفائها الخليجيين في المنطقة رغم انتخاب حليف للسعودية زعيما للمعارضة السورية الأسبوع الماضي الذي ينظر إليه كدليل على تغيير ميزان القوة.

وكتب وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش مقالا نشر الأربعاء في مجلة فورين بولسي في واشنطن ينتقد الإسلام السياسي ويتعهد بدعم دول الشرق الأوسط التي وصفها بالمعتدلة.

وندد العاهل السعودي في كلمة بمناسبة حلول شهر رمضان الأربعاء بالانضمام إلى أحزاب سياسية محذرا على ما يبدو السعوديين أعضاء الإخوان المسلمين الذين أغضبتهم موافقة الرياض على الإطاحة بمرسي.

وقال محللون ودبلوماسيون سابقون في المنطقة إن حكام السعودية ربما يشعرون بالقلق من تشدد الإسلاميين في مصر، بينما لا يشكل الإسلاميون عندها تهديدا داخليا كبيرا.

وقال مصطفى العاني من مركز أبحاث الخليج في جنيف "تخوفهم الأكبر من تدخل جماعة والإخوان المسلمين القوية في الشؤون الداخلية لدولهم."

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 4791

التعليقات
#721328 [بوعمار]
0.00/5 (0 صوت)

07-14-2013 02:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الصراع بين الحق والباطل هو صراع اذلى ودائما ما ينتصر الحق على الباطل ولو بعد حين وسيعلم اللذين ظلموا اى منقلب ينقلبون ولاتحسين الله غافلا ما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار
فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ان الله عزيز ذو انتقام


#720156 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2013 03:12 AM
ذهب حمد الحمد لله , اللهم انصر السودان علي التنظيم العالمي للاخوان المسلمين



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة