الأخبار
منوعات
المشي يحارب آلام الساقين
المشي يحارب آلام الساقين
المشي يحارب آلام الساقين


07-14-2013 03:49 AM
يمكن لانسداد شرايين الساقين بسبب الترسبات الدهنية أن يسبب ألماً في عضل الورك أو بطة الرجل يظهر خلال المشي ويختفي أثناء فترات الراحة. يشتدّ الألم عندما يمنع انسداد تدفق الدم إلى عضلات الساق التي تتحرك. وتُدعى هذه الحالة العرج المتقطع (intermittent claudication)، وقد تعوق أحياناً نشاط الإنسان.

عندما يمنع الألم المريض من اجتياز مسافة كبيرة، يشمل العلاج الأدوية، التمارين، وجراحة لإعادة تدفق الدم إلى طبيعته. وينصح الأطباء في هارفارد بالبدء بممارسة رياضة المشي.
يذكر الدكتور جوشوا بكمان، بروفسور مساعدة متخصص في الأوعية الدموية في كلية الطب في هارفارد: {تجعل التمارين عضلاتك أكثر فاعلية وتحسن حالتك عموماً}.
ولكن للحصول على الفائدة القصوى من هذه الرياضة، ينصح الدكتور بكمان بالمشي مدة 30 إلى 50 دقيقة من ثلاث إلى خمس مرات في الأسبوع. قد يكون هذا صعباً في البداية، إلا أنه سيسهل تدريجاً بمرور الوقت. توقف عن السير عندما تشعر بألم في ساقيك، ارتح إلى أن يزول الألم، ومن ثم عاود المشي.
صحيح أنك تستطيع المشي حيثما تشاء، إلا أن الدكتور بكمان ينصح باستخدام آلة المشي في صالة الرياضة حيث تخضع لإشراف اختصاصي. ويضيف: {قد يحول هذا أيضاً دون بحثك عن الأعذار كي لا تمشي}.
ولكن إن كنت تعجز عن السير مسافة قصيرة أو القيام بنشاطاتك اليومية المعتادة، فربما يكون الوقت قد حان لتفكّر في الخضوع لجراحة إعادة التوعي (revascularization) التي تعيد تدفق الدم إلى العضلات. أمامك خياران: يشمل الأول إدخال أنبوب بلاستيكي (قثطار) في رأسه بالون في شريان الساق. فيُنفخ البالون لفتح التضيق. ثم تُدخل دعامة إلى داخل الشريان كي تبقيه مفتوحاً. أما الخيار الثاني، فهو المجازة الجراحية التي تجعل الدم يلتف حول مواضع الانسداد.

الأدوية

في هذه المرحلة، يُعتبر دواء سيلوستازول (Pletal) علاجاً مصدقاً عليه لمداواة العرج المتقطع. صحيح أنه ليس فاعلاً لوحده بقدر التمارين والجراحة، إلا أن من الممكن تناوله مع ممارسة رياضة المشي لزيادة المسافة التي تستطيع اجتيازها قبل أن تشعر بألم الساقين.
مثبطات إنزيم محول الأنجيوتنسين (ACE inhibitors) أكثر فاعلية من السيلوستازول. فقد اكتشفت دراسة نُشرت في عدد 6 فبراير 2013 في مجلة الجمعية الطبية الأميركية أن مَن تناولوا مثبط إنزيم محول الأنجيوتنسين، راميبريل (Altace)، طوال ستة أشهر استطاعوا المشي مسافة أكبر لمدة أطول من دون أن يشعروا بالألم، مقارنة بمَن تناولوا دواء وهميّاً. ويوضح الدكتور بكمان أن هذه النتائج بالغة الأهمية، إن تمكن الباحثون في تكرارها في دراسات أخرى. ويتوقع أن تُدرج مثبطات إنزيم محول الأنجيوتنسين قريباً بين علاجات العرج المتقطع.
أما الخبر الأهم بالنسبة إلى مَن يعانون العرج المتقطع: لا تقتصر فوائد مثبطات إنزيم محول الأنجيوتنسين على مساعدة المريض في السير مسافة أطول.
يذكر الدكتور بكمان: {تُظهر الأدلة أن خطر التعرض لنوبة قلبية أو سكتة دماغية يتراجع كثيراً في حالة مَن يعانون مرض الشريان المحيطي (peripheral artery disease)، عندما يُعطون مثبطات إنزيم محول الأنجيوتنسين. إذاً، حتى لو لم تحسّن هذه المثبطات قدرتك على المشي، فعليك تناولها في مطلق الأحوال}.

الجريدة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1773


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة