الأخبار
أخبار سياسية
'تكلّم على قدك' يا ولة
'تكلّم على قدك' يا ولة
'تكلّم على قدك' يا ولة


07-15-2013 04:10 AM


صراخ 'غلام الأخوان' أحمد منصور وتهجمه على الإمارات واتهامه لها بما لا يقبله عاقل يؤكد حالة الهستيريا التي اجتاحت الأخوان والبكاء كالنساء على ملك لم يحفظوه كالرجال.




بقلم: حمد المزروعي

أخيراً، أفاق "غلام الإخوان" من ذهوله، وأدرك بعد "ترقيص حاجبيه" أن أسياده سقطوا، فجلس يبكي معهم كالنساء ملكاً لم يحفظوه كالرجال. وحين ذكّره "أهله وعشيرته" أنه لسانهم الذي يعولون عليه، وأنهم ينتظرون ماذا سيقوله من على "منبر من لا منبر له" دفاعاً عن جماعته، فكّر أحمد منصور وقدر، "فقُتل كيف قدر"، فلم يجد حجة يستعين بها، ولا فكرة يتكئ عليها، ولم يجد سوى الاستعانة بمدرسته التي تخرّج منها، مدرسة التزوير والتضليل، ومنبر الساقطين، فاستعاد ما تعلّمه من دروس العهر الإعلامي، فراح ينبح مثل كلب مسعور داسوا على ذيله، وبدأ يهرف بما لا يعرف، ويقول الفكرة ونقيضها، ويزور الحقائق والوقائع، مؤكداً أنه تلميذ نجيب لقناة تعرّت علناً وكشفت سوءتها للرائح والغادي، وتخلى عنها كل ذي ذمة وضمير ممن عمل فيها وكشف أحابيل كذبها، وكان آخرهم مجموعة من مراسليها في مصر بعد أن باتت تجبرهم على تزوير الحقائق وقلبها.

لا أحد يدري ما الذي تعرض له أحمد منصور في كهوف أفغانستان حين كان يعمل مراسلاً هناك، ولكننا يمكن أن نخمّن ذلك من ضحكته الصفراء ونظراته البلهاء، وحركاته التي تؤكد أنه كان يؤدي دوراً ترفيهياً "للجماعات الجهادية" في كهوف قندهار. ويمكننا أن نخمّن ذلك أيضاً من سلوكه المضطرب في تعامله مع النساء، وإيقاعه الشابات الإعلاميات المتدربات في حباله دون أن يعلمهن بأنه أب لفتيات بعمرهن، وعملاً بقاعدة التماهي بالمعتدي، لا يتورع هذا "الدون جوان حالياً" عن ترك زوجته الشابة في مطار إسطنبول بعد كيل الشتائم لها ولشعبها، ثم يمضي إلى فتاة جديدة يعيد معها الكرة من جديد دون وجل أو خوف، ولاسيما أنه، ووفقاً لطليقته، يستغل نفوذه الإعلامي ونفوذ قناته "النزيهة" في الضغط على رجال الأمن والقضاء ليجرد مطلقاته من حقوقهن.

استجمع أحمد منصور كل قواه العقلية، وعاد إلى كل ما كتبه المحللون الاستراتيجيون في جزيرة الدمى الإعلامية، فلم يجد إلا سبباً واحداً لسقوط الإخوان في مصر، وهو دولة الإمارات العربية المتحدة، فأكتشف أنها هي التي حشدت الملايين في 30 يناير، وهي التي كتبت بيان الجيش، وهي التي أجبرت الولايات المتحدة على تغيير موقفها من البيان العسكري، وهي التي استعدت الناس كلهم على الإخوان، وهي التي أفشلت كل سياسات الإخوان الرشيدة في مصر، ولم يبق إلا أن يحملها المسؤولية عن قتل حسن البنا!

لم يكتف هذا الغلام الأفّاق بهذه الادعاءات، بل راح يلفّق أخباراً ويلصقها بدولة الإمارات، وهي كلّها مما يسهل على أي عاقل تفنيدها وتكذيبها. وحسبي هنا أن أشير إلى بعضها. فقد ادعى منصور أن الإمارات قدمت مائتي مليار دولار للولايات المتحدة الأميركية كمساعدات للخروج من أزمتها الإقتصادية، وأنها قدمت سبعة مليارات لفرنسا تمويلاً لغزوها لمالي، ومليارات أخرى زعم الأبله أن الإمارات قدمتها لصربيا وغيرها، ثم عاد ثانية ليقول إن الإمارات قدمت للولايات المتحدة مساعدات أخرى تقدر بعشرة مليارات سنة 2008. وواقع الأمر أن دولة الإمارات تمد يد المساعدة لكل منطقة منكوبة، سواء أكانت هذه المنطقة في دولة غنية أو فقيرة، وكان ما قدمته لبعض الولايات المنكوبة بكوارث طبيعية عبارة عن مساعدات عينية في مجال التعليم والصحة، كما فعلت بعد وقوع إعصار جوبلين في ولاية ميسوري سنة 2011 حين قدمت 2200 جهاز كمبيوتر محمول لطلبة المدارس. والطريف أن قطر والإمارات قدمتا سنة 2005 مساعدات بنحو 150 مليون دولار للتخفيف من أضرار إعصار كاترينا، غير أن صاحبنا لم يأت على ذكر قطر في مسرده العظيم.

ويدعي منصور، في مقاله الذي لم يستطع أن يُحكم نسجه بدون مقدمة أو خاتمة، فأورده على هيئة تغريدات في نقاط متتابعة، أن الإمارات طردت معظم العاملين السوريين منها بعد الثورة على الأسد. والجميع يعرف أن عدد السوريين المبعدين لا يتجاوز عدد أصابع اليدين، وأن ذلك إنما حدث لأسباب أمنية خاصة، والجميع يعرف أيضاً أن نحو مائتي ألف سوري يعملون ويعيشون مع أسرهم بسلام وأمان في دولة الإمارات. ولكن منصور آثر أن يصدق كذبة شيخه الأكبر ومفتي القتل والإرهاب في القناة التي تجمعهما على الباطل.

ومما يبعث على السخرية قوله إن الإمارات أبعدت كل من تشك في تدينه والتزامه بالصلاة. ولم يخطر في باله أن مئات الآلاف من المواطنين والمقيمين تملأ المساجد في كل إمارات الدولة. ربما اختصر هو كل المتدينين بشيخه القرضاوي، وأشياخ الفتنة من جماعة الإخوان، الذين ينبذهم أهل الإمارات جميعاً، ولا يحبون أن تكون بلادهم منصة لهؤلاء يروجون منها فتاواهم البغيضة التي تدعو إلى القتل والإرهاب.

أحمد منصور يمكن أن يكون إعلامياً ناجحاً في مستشفى للمجانين فقط، وربما يصلح ليكون إحدى شخصيات الجاحظ في "رسالة الغلمان والجواري". ولكنه لن يكون الوحيد بالتأكيد، لأن سقوط الإخوان المدوي جعلهم يفقدون صوابهم ويقلّبون أكفهم على ما أنفقوا من عمر وجهد ليصلوا إلى الحكم حتى إذا ما وصلوا إليه فقدوه في لمحة عين، فجن جنونهم، وبات خطابهم أهوج يعكس حالة السعار التي وصلوا إليها.

ذات يوم كان أحمد منصور يلتقي نائب الرئيس المصري حسين الشافعي، وبعد مداخلة "مدبرة" لعصام العريان أراد منصور أن يعلّم الشافعي ما الذي ينبغي على قيادة الثورة أن تفعله، فكان رد الشافعي: "لما تقوم إنت بثورة ابقَ اعمل كده". ضحك منصور ضحكته المائعة فسأله الشافعي: "بتضحك ليه؟" فأجابه: "أنا لا أقوم بثورات ... أنا غلبان". فقال له الشافعي يومها كلمته الشهيرة: "لما أنت غلبان تكلّم على قدّك".

رحم الله حسين الشافعي الذي أكّد يومها أن الإخوان لم يخططوا لثورة يوليو ولم يشاركوا فيها، وإنما حاولوا أن يجنوا ثمارها، كأن هذا شأنهم دائماً.

أما أنت يا أحمد منصور.... فتكلّم على قدك.



حمد المزروعي

كاتب من الإمارات
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 5514

التعليقات
#722413 [ابوكوج]
1.00/5 (1 صوت)

07-16-2013 12:24 AM
ومما يبعث على السخرية قوله إن الإمارات أبعدت كل من تشك في تدينه والتزامه بالصلاة
احمد منصور لاشك انه برز كأعلامي له بصمات واضحة من خلال برنامج بلا حدود الذي يبث في قناة الجزيرة منذ سنوات وقد اتحفنا بنقل احداث معارك الفلوجه بصدق وتجرد بل ونقل بتضحية لقد كان رائعا بالفعل ولا شك ان هذا يحسب له هكذا تكون المهنية وهذا هو دور الاعلامي والمنتمون لهذه المهنة التي تغلب عليها مسمى مهنة المتاعب الي هنا يا احمد منصور ينتهي دورك واما تطاولك لما انت لست اهلا له بالتشدق والتنطع فليس هو مقعدك لتنبري وتأخذ مقعد للسمع فلن تجد حينها الا شهابا رصدا ثم التنطع بما لا تفهم وتلعب لعبة انت لست من فرسان الحوبة فلا والف لا كنا نعلم من اين جئت ولمن تدين بالولاء ولكننا كنا مع كل هذا نعزرك لجمال شدقيك وسبالة حاجبييك حتى اتيت بما يليق بك وقفزت من سور اعلى من اعتلاك له فوقعت في شر اعمالك وسوء نواياك وما اورده المزروعي عنك قليل من كثير فارعي بقيدك نقولها لك بالعامية السودانية فكل دور اذا ما تم ينقلب


#722374 [محمد]
1.00/5 (1 صوت)

07-15-2013 11:19 PM
يديك العافية استاذنا الفاضل حمد المزروعي وانت تلغم هذا الكازب الضليل حجرا لعواءه كالكلب المسعور المجد والعلياء لدولة الامارات العربية المتحدة والويل والثبور لبوق الاخوان احمد مقبور


#722227 [مصطفى وراق]
1.00/5 (1 صوت)

07-15-2013 05:03 PM
لا تتجن يا مزروعي على أحمد منصور


#722187 [السديرة الدرمبال]
1.00/5 (1 صوت)

07-15-2013 04:08 PM
انه السقوط الاخواني الكبير في جب الفشل وجاءوا علي قميص اخفاقهم بدم كذب ارادوا به ان يواروا سوءة مخاذيهم و ذلك بتحميلهم الامارات مسئولية تدحرجهم من الكراسي الوثيرة.... ولو سلمنا جدلا بان الامارات وبدعمها لكل الجهات التي ذكرهااحمد منصور في سقطته الاعلامية الواردة في تغريداته كانت سببا في ان تصبح مياه حكمهم غورا الا ينبي ذلك عن هشاشة في تنظيمهم الاخواني وعن خواء فكري حاد وفقر دم سياسي مزمن وان ورقة توت اعلامهم قد سقطت وان العويل كالنساء لن يعيد لهم لبن سلطتهم المسكوب وان سلطتهم التي انفقوا عليها الغالي والنفيس والزمن الطويل من التخطيط والمؤامرات والتحالفات الشيطانية قد اصبحت خاوية بحاصب من الشارع المصري بجيشه وبسيسيه الذي نفض غبار الاخوانية من سماء السياسة المصرية والتي كانوا يعتقدون انها في منأ من الثورات


#722136 [مقهور]
0.00/5 (0 صوت)

07-15-2013 03:08 PM
"لما أنت غلبان تكلّم على قدّك".
ههههههههههههههههههههههههههه


#722014 [قرفان من الكرة السودانية]
5.00/5 (2 صوت)

07-15-2013 12:50 PM
كفيت ووفيت أيها الكاتب العملاق حمد المزروعي .. ولو كنت مكان هذا القزم أحمد منصور لآثرت الجلوس في المنزل بعد هذا المقال .. لك التحية والتقدير حمد المزروعي ونسأل الله أن يديم نعمة الأمن والآمان على دولة الإمارات وعلى مواطنيها الشرفاء


#722012 [السنجاوي]
5.00/5 (2 صوت)

07-15-2013 12:48 PM
الضرب على الميت حرام


ردود على السنجاوي
European Union [ابوشورة] 07-15-2013 03:50 PM
لا يا اخى... دا اللى قدرت عليهو؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة