الأخبار
منوعات سودانية
عبق التاريخ يتجسد بمتحف السكة حديد فى قلب عطبرة
عبق التاريخ يتجسد بمتحف السكة حديد فى قلب عطبرة
عبق التاريخ يتجسد بمتحف السكة حديد فى قلب عطبرة


07-15-2013 09:01 AM
عطبرة : عبود عثمان نصر :

ظلت فكرة إنشاء متحف خاص لسكك حديد السودان أسوة بمتاحف العديد من هيئات النقل السككي في العالم تراود الكثيرين من الذين شاهدوا كيف حافظت السكك الحديدية في العالم على جذورها وتاريخها في متاحف أنيقة تحكي للأجيال مدى التطور الذي طرأ على تلك الهيئات عبر تاريخها الطويل وبعد محاولات عديدة لسكك حديد السودان في إنشاء متحف يجسد عظمتها وأصالتها الممتدة من نهاية القرن التاسع عشر، اصدرت هيئة السكة الحديد قراراً بقيام متحف السكة الحديد بعطبرة عبر لجنة عليا ضمت العديد من الرموز ذات الصلة بالأمر من أعيان الهيئة وأساتذة الجامعات وغيرهم.. وتم افتتاح المتحف في 13/1/2000م ويقول مدير المتحف مصطفى أحمد فضل ولا بد أن أشير إلى أن اللجنة التي كونت لهذا الغرض قامت بجولات واتصالات على المركز والأقسام في السكة الحديد وتحصلت على ستين صندوقاً تحوي مستندات السكرتير الإداري في السودان والتقارير المصلحية والمالية والإدارية لحكومة السودان في الفترة من 1899م إلى 1907 وتقارير ميناء بورتسودان والبواخر النيلية ودليل الوابورات بجوبا وتقويم السودان عام 1962م ومجموعة المتنوعات،هذا بالإضافة إلى الاستفادة من رسالة الماجستير للدكتور عثمان السيد محجوب رئيس قسم التاريخ السابق بجامعة وادي النيل تحت عنوان «سكك حديد السودان النشأة والتطور 1896 - 1962م ومن أهم المقتنيات والتي رتبت من حيث الأهمية الفلنكات الخشبية والحديدية التي وضعت عليها وابورات بخار وديزل صنعت عام 1901م وعربات سكك حديد تصنيع اعوام 1901م -1904-1912م اضافة إلى أتومبيل ماركة «قانق» انجليزي الصنع 1949م وترولي يد 1972م.. أما أعظم هذه المقتنيات التي تعتبر ذات قيمة تاريخية بوابة الملكة فكتوريا التي كانت مدخلاً لمحطة الخرطوم شمال شارع بيويوكوان ويعود تصنيع هذه البوابة إلى العام 1902 بانجلترا وهناك بوابة تحذيرية أخرى من المناورة للبوابة الجنوبية لمحطة الخرطوم صنعت عام 1897م هذا بجانب صور انتشار الخطوط شرقاً وغرباً وجنوباً وصور المديرين الذين تعاقبوا على إدارة سكك حديد السودان حتى يومنا هذا وسرد تاريخي مكتوب منذ عهد الخديوي إسماعيل عام 1885م إلى جانب منضدة قاعة بلدية عطبرة العتيقة التي يعود تصنيعها إلى العام 1951م.
يواصل مدير المتحف حديثه عن أهم المقتنيات داخل المتحف فيشير إلى أن آخر المقتنيات النادرة التي تمَّ الحصول عليها مؤخراً والحقت بمتحف السكة حديد من الخرطوم هو وابور الحملة البريطانية على السودان عام 1897م إبان حملة كتشنر باشا على السودان وهذا الوابور يحمل دلالات تاريخية ويعتبر إضافة كبيرة لمتحف السكة الحديد، المتحف بعد افتتاحه صار قبلة للزيارات من داخل وخارج عطبرة والسودان وخارجه أيضاً ويشمل ذلك طلاب الجامعات المختلفة من طلاب وأساتذة وعلماء والقنوات الفضائية والإذاعات و يعتبر الآن واجهة مهمة لهذه الولاية ولعطبرة.

الصحافة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2944

التعليقات
#722086 [SESE]
5.00/5 (1 صوت)

07-15-2013 01:58 PM
ومن هذا المقام وبهذه المناسبة الطيبة يجب ألا تنسى ملصحة البوستة والتلغراف ان تقوم بتجميع كل ما بحوزتها من اثاثات ومستندات وطوابع قديمة واختام واجهزة تلغراف من جهاز المورس الى اجهزة توليد الاشارة الى المبارق القديمة واجهزة التلكس والنماذج الورقية التي كانت تستخدم في الاعمال والطرابيز القديمة ومرواح السقف واجهزة التيلفون واجهزة الكريل واسلاك الهاتف والأعمدة والخزفيات التي كانت تستمعل في مسك الاسلاك على الاعمدة والقواطع وكل ما هو موجود فصدقوني ستتمكن البوستة اوالبريد بعمل اعظم متحف في السودان......

في بداية حياتي العملية قد عملت في مصلحة البوستة والتلغراف في السودان وقد كنت اعمل على جهاز المورس بنظام شفرة مورس على ارسال البرقيات في احد مكاتبنا الاقليمية وفي اسناء عملي دخل علينا احد الخواجات السياح ولما رأى الجهاز الذي كنت اعمل عيه صرخ بأعلى صوته Oh my god, I have seen that in India وقد كان السودان والهند من المستعمرات الانجليزية التي انتشهرت فيها اجهزة المورس لارسال البرقيات بنفس الطريقة........

ومن خلال الراكوبة ارسل تحياتي الى ابناء المهنة القدام على طول بلادنا وعرضها جميعا وبدون فرز فقد كانوا ولا زالوا هم الجنود المجهولون الذين يخدمون الناس والوطن في احلك الظروف واتنمى ان يكونوا قد ارتاحوا قليلاً بعد تقدم اجهزة الاتصال وانتشار الجوال والانترنت. من الطريف ان موظف البريد في السودان كان يدرب على اداء جميع الأعمال المكتبية بصفته الموظف الشامل ليقوم بعمل ارسال البرقيات والعمل كموظف شباك يبيع الطوابع ومحاسب يقوم يجميع الاعمال الحسابية بمهنية عالية جدا كما كان يدرب على الادارة ليتمكن من ادارة المكتب في حال نقل الى الاماكن البعيدة ووجد نفسه في مقام المدير......

رجال البريد كان فيهم الادباء والشعراء الذين شنفوا اذان الناس بالشعر والادب الرفيع وفي هذا المقام لا انسى المرحوم الاستاذ الشاعر العظيم مصطفى سند ورفاقه الاساتذة عبدالله النجيب ومحي الدين فارس ومن الهاتف الفنان صلاح مصطفى فكلهم عباقرة تسيدوا زمانهم ويندر للزمان ان يأتي بمثلهم.....

لا تنسوا يا رجال متحف البوستة والتلغراف فهناك مقتنيات لا تقدر بثمن ولا يمكن للزمان ان يجود بمثلها وقيمتها التاريخية لا تقدر بثمن وفعلا قد بدأت تطولها يد الاهمال وتضييعها من قبل الايدي الجاهلة التي تعرف قيمتها انها مقدرات ضاربة في عمق التاريخ تعود ملكيتها للشبعب السوداني ويجب المحافظة عليها كأي موروث ثقافي.........


#722070 [ابو طارق]
5.00/5 (1 صوت)

07-15-2013 01:42 PM
والله انى انظر لهذه الصوره البسيطه وتكاد دموعى تنهمر لان فى صباى كنت تواقا للتسفار وسافرت كثيرا بالقطارات التى كانت وقتها اجمل من الطائره ولا زالت تستخدم فى اوروبا بطرق احدث . ولكن السؤال اين ذهبت تلكم القطارات وهل نقول نفس الاسطوانه المشروخه قطع الغيار لدا امريكا ....الى اين يا انقاذ.....الى اين ......وهل تكون على القطارات وبس



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة