الأخبار
منوعات سودانية
العزابة .. افتقاد حنين ودفء الأهل في رمضان
العزابة .. افتقاد حنين ودفء الأهل في رمضان



07-16-2013 08:58 AM

الخرطوم: خديجة عائد:

(العزابة) كيف يعيشون أيامهم الرمضانية وهم بعيدون عن أهلهم ، بعيدون عن دفء وحنين أسرهم ، سواء أكانوا طلاباً أو موظفين.. لاسيما وأن رمضان له ظروف خاصة ، وأجواء معينة ، وأنماط غذائية محددة ، يحتاجها الناس فيه وهذه الأشياء الخاصة لرمضان لا تتوافر للفرد عندما يكون بعيداً عن (بيته)

بسبب ضرورة أو لظروف العمل أو الدراسة.. مع ان عاداتنا السودانية ما زالت تطل بوجهها الجميل كل رمضان ، وتبدو جلية في المجتمع السـوداني من خلال موائد الإفطار التي تزخر بها الاحياء حيث تتهافت (الاسر ) لإرسال الموائد الرمضانية ، المحتوية على اطيب الاصناف التي تفيض منها (الصينية) لكثرتها ، لأن هذه الاسر تضع في اعتبارها (العزابة) الذين يقطنون ذلك الحي!! وعلى الرغم من ذلك اردنا ان نتعرف كيف يتدبر العزابة أمورهم في رمضان ؟

ـ (محمد) موظف بشركة التنمية الإسلامية المحدودة- قال لـ(الرأي العام) إنه من أبناء الولاية الشمالية ولم يتذكر متى صام مع أهله إلا أنه عاد وقال آخر مرة كانت في العام 1999م عندما كان طالباً .. وقال في رمضان ظروفنا بتتغير تماماً أنا ومن معي من الأخوان وهم حوالي (9) أشخاص نقوم بتجهيز المطبخ كاملاً من كل ما يحتاجه رمضان ونضع جدولاً على كل اثنين يومياً طوال الشهر ليقوما بإعداد الإفطار والعشاء، وقال نخرج بصينية (الإفطار) الى الشارع ونتناوله مع أهل الحي ، مع انهم قبل كل رمضان ينبهوننا بأن لا داعي للتعب و تجهيز افطار و ان نأتي لنتناول الافطار معهم ، الا اننا جميعنا نفضل ان تكون لنا (صينية) معهم لنفوز بثواب .. اما الطالب الجامعي (عمار) فقال نسكن في أحد الأحياء العريقة ومعي مجموعة منذ (4) سنوات ففي رمضان لا نحتاج الى أن نجهز الطعام في البيت بل نخرج الى أقرب (برش) ونفطر فيه وأهل الحي عودونا على ذلك، ومنهم من يأتينا بالعشاء والسحور إلا أننا نفتقد الأهل للإفطار وسطهم، ونتذكر (الأم) عندما تأتينا بعطف وقت »السحور« وقال هنا ننام من غير سحور .. بينما قال مجاهد حسب الرسول: معاناة حقيقية نعيشها في رمضان وتمر علينا كل عام لأننا نعيش في حي لا نرى أهله إلا وهم ذاهبون الى عملهم أو دراستهم وعند عودتهم ولا يخرجون بالإفطار الى الشارع لذلك يضطر كل واحد منا أن يذهب الى أقاربه ومن يمكث بالبيت يفطر بـ (الزبادي) والعصائر الجاهزة وقال أحياناً نعمل برنامجاً ونقيم (الإفطار) في واحدة من الحدائق، أو نذهب الى السوق حتى نتناول وجبة شعبية في واحد من (المطاعم).

أيام رمضان تمر سريعة يبتهج فيها الناس كثيراً ويستمتعون فيها بكل ما لذّ وطاب لهم.. إلا أنها تمر على (العزابة) رتيبة ومملة لأنهم يفتقدون فيها الأجواء التي يجب أن يعيشها كل إنسان ، في الشهر الخاص (رمضان) .

الراي العام


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2063

التعليقات
#722810 [بدرالسماء]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2013 02:17 PM
العزابة خشم بيوت .


#722759 [متزوج وعذابه]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2013 01:21 PM
والله أنا حلفت من السنه الفتات أصوم مع أولادي بس الدنيا بنت كلب والله غالب بس يتمنى من الله أتم أبقى رمضان مع الأولاد والأهل لأنو بالجد مع ألعابه صعب صعب خالص


#722713 [مشتهى ملاح ام تكشو]
4.50/5 (4 صوت)

07-16-2013 12:45 PM
بالعكس حياة العزابه أحلى مرحله فى حياة الفرد . خلونا من العواطف بتاعتكم دى؟ شهر رمضان ماعاوز ليهو برنامج اكل وشرب كثير . يعنى وجبه خفيفه مع تمرات تكفى . والشهر فيهو من الخير الكثير نسأل الله أن يتقبل من الجميع طاعاتهم أنه سميع مجيب .


#722570 [بيكانتو]
3.00/5 (2 صوت)

07-16-2013 10:08 AM
الايام دول - ظروف بتعدى و بكره يكون ليكم بيت وعيال وجيران عزاب تحلفوا عليهم


#722547 [واحد عذابي]
1.50/5 (2 صوت)

07-16-2013 09:15 AM
حقيقة حياة العزابة في هذا الشهر الكريم صعبة بكل المقاييس ولكن نحن الحمد لله نسكن عذابة ولكن رغم كل الصعوبات الحمد لله استطعنا ان نخلق جوا من اجوا الاسر في مناطقنا من حيث تقديم الوجبات البلدية مثل العصيدة وغيرها من المشروبات الرمضانية ,ولكن نعاني من شي واحد في وسطنا مع الاخوان هو ان بعد الاحيان يكون هناك اتكالية علي شخص واحد مما ادي صعوبة العمل ولكن رغم كل هذا لنا شباب جادون ومصرون وصابرون علي القيام بكل شي ولكن والله بالنسبة للمصاريف دي عاصره علينا شديد في السكر خاصة .لانه السنة الماضية كانت في تموين ولكن السنة دي شكلها كدة العمور ما ياها وربنا يقدرنا علي الصيلم والقيام وتصوموا وتفطروا علي وانشاء الله العام القادم نتمني لكل اخواننا العذابة ربنا يبدل ليخخهم الحال العرس يعرس والما عرس كمان يكون وسط اهله وعشيرته .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة