الأخبار
أخبار سياسية
القاهرة تنتفض للدفاع عن نفسها ضد الارهابيين
القاهرة تنتفض للدفاع عن نفسها ضد الارهابيين



07-18-2013 03:14 AM



أصبح 'الإخوان' في معركة مع الشعب، أصبح التلفظ باسمهم وباء وسبة وتهمة وجريمة يحاول كل مصري أن ينأى بنفسه عنها.




بقلم: محمد الحمامصي

انتفضت القاهرة ليلة السابع من رمضان حيا تلو الآخر، انتفضت كما لم تنتفض من قبل حماية ودفاعا عن أبنائها وأرزاقها ومصالحها وأمنها واستقرارها، فحاصرت مؤيدي الرئيس المعزول من بلطجية الإخوان وأنصارهم في الشوارع وقبضت على من استطاعت وسلمته للشرطة. خرج أبناء مصر الجديدة ومدينة نصر وبولاق أبو العلا ورمسيس والفجالة وباب الشعرية والظاهر والمنيب وبولاق الدكرور، لحماية مقدراتهم وأرواحهم وصد الهجمات البربرية الاجرامية، وتلقين أنصار الرئيس المعزول من الارهابيين والقتلة درسا مؤلما: أن القاهرة لا يمكن أن تهدد أو تروع أو تقبل بذلك.

يخطئ من يتصور أن معركة الأمس مع ارهابي ومتطرفي الاخوان وانصارهم كانت معركة الجيش والشرطة فقط. لقد وضعوا أنفسهم في مواجهة الشعب المصري كله، حيث لم تتصد لبربريتهم وإرهابيهم القاهرة فقط بل تصدت لهم كل المحافظات التي خرجوا فيها. ولأنهم من الضعف والقلة والهوان في المحافظات الأخرى، ولأن أغلب المحافظات أرسلت ما لديها إلى ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة، فقد حملت القاهرة مهمة المواجهة الكبرى.

إن خطة شل حركة القاهرة فشلت فشلا ذريعا، فالاعتصام بميدان رمسيس باء بالفشل منذ لحظته الأولى حيث قام الباعة الجائلون وعمال المتاجر الكبرى بالفجالة بأول خطوات المواجهة ليندفع مؤيدو الرئيس المعزول إلى شارع رمسيس وشارع الفجالة ليخرج أهالي الظاهر والفجالة ويعيدونهم إلى ميدان رمسيس مرة أخرى ليصبحوا بين شقي رحى، فليجأون لجامع الفتح يحتمون به، وهنا يتم حصارهم ويمنع خروجهم، أما من تقدم ناحية التحرير فيتم حصاره بالمنتصف حيث يقع قسم الأزبكية، يحاول المجرمون اقتحامه لكن أهالي بولاق أبو العلا وباعة شارع التحرير وميدان الاسعاف يحاصرونهم لتقوم شرطة القسم بالقبض على العشرات منهم.

أما المتطرفون والارهابيون القادمون من ميدان النهضة والذين انقسموا مجموعات بعضهم انطلق لقطع الطريق على كوبري السادس من أكتوبر فتم حصاره ما بين شباب ميدان التحرير وبين قوات الشرطة، وبعضهم إلى طريق المنيب لقطع طريق البحر الأعظم وقد تصدى لهم أهالي جزيرة الدهب ومنطقة كولدير وبعضهم إلى ميدان الجيزة حيث دارت اشتباكات عنيفة بينهم وبين الباعة الجائلين الذين يحتلون الميدان كاملا.

ما لم يره مؤيدو المعزول أو يحسبون له حسابا في تحركاتهم هو أن الباعة الجائلين يحتكرون كل الميادين والشوارع الحيوية وأن أغلبيتهم يمتلك السلاح خاصة السلاح الأبيض، وقد تجلى ذلك واضحا في ميدان رمسيس وميدان الجيزة. فبعد محاصرة الأهالي لمؤيدي المعزول وعدم السماح لهم بالدخول إلى الشوارع الجانبية، دارت معارك شرسة استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة البيضاء والنارية، ولولا تدخل الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع والطلقات التحذيرية لتحول ميداني رمسيس والجيزة إلى بركة دم.

هذا أقصى جهدهم وإمكانياتهم، قطع طرق، ترويع وتهديد أمن المواطنين، عمليات إرهابية قذرة هنا وهناك، وقد وصلت رسالتهم للشعب المصري الذي كان بالفعل قد أخذ استعداداته لمواجهة أي عمليات كهذا، حيث لا تزال أحداث ثورة 25 يناير والانفلات الذي حدث وهجوم البلطجية واللصوص على الشقق والمحال والشركات والمؤسسات، ماثلا في الأذهان، ولن يتكرر مرة أخرى، لذا لم يكن مفاجئا أن يخرج الشباب إلى الشوارع لحماية وردع ودفع خطر المتطرفين والارهابيين، وتتم مشاركة الشرطة في حصارهم والقبض عليهم.

إن الاخوان وأنصارهم يندفعون إلى الانتحار بين جدران منازلهم وشققهم ومناطق تجمعاتهم السكنية، حيث لن يجرؤ أحد بعد هذه الليلة أن يعلن بين جيرانه عن كونه إخوانيا أو من أنصار مرسي، ويلاحظ أنهم لم يتحركوا داخل المناطق ذات الأغلبية بالنسبة لهم والمجاورة لها، وأنهم يخرجون فرادى من مناطقهم ويتجمعون بعيدا، ففي الجيزة لم يجرؤا على القيام بأحداث شغب أو الخروج بتظاهرات في منطقة نهيا أو بولاق الدكرور والطوابق أو شارع الثلاثين أو العمرانية أو الطلبية أو المنيب، رغم أنهم نسبتهم مرتفعة في هذه المناطق، لكن خروجهم كان يعنى مواجهة الأغلبية الكارهة لهم والمؤيدة لعزل مرسي ومن ثم سيكون خروجا بلا عودة.

إذا كان الإخوان وأنصارهم قرروا عدم الاستقرار لمصر، فإن الشعب المصري قرر أن يطاردهم في بيوتهم وحصارهم حتى في مخادعهم، وما لا يراه الكثيرون: هروب وانزواء وتبرؤ الاخوان وأنصارهم من الأخونة والارتفاع غير المسبوق في حلق الذقون، وتقلص أعداد المنقبات والمحجبات. وأن أحد لم يعد يؤمن بكلام الساسة والمثقفين عن المصالحة والحوار أو عن أن شباب الاخوان مغرر بهم أو أن بعض رجال الاخوان محترمين، ويعتبرون مثل هذا الكلام بلا معنى أمام ما يرونه من عمليات إرهابية توجه إليهم.

أصبح "الإخوان" في معركة مع الشعب، أصبح التلفظ باسمهم وباء وسبة وتهمة وجريمة يحاول كل مصري أن ينأى بنفسه عنها، فما تكشف خلال الفترة القصيرة الماضية كان كفيا لفرزهم وحصارهم وقطعهم من نسيج الوطن باعتبارهم أعداء له، حيث بات واضحا أمام الجميع خطتهم تحويل مصر إلى بؤر يحكمها الإرهابيون من فلسطين واليمن وسوريا والعراق واليمن وأفغانستان وهلم جرا.

هل سيجرؤون على فعل ما فعلوه أمس بالقاهرة؟ قد يفعلونه ولكن ليكون المشهد الأخير والصورة الأخيرة لظهوره في مصر، فإذا كان شباب الأحياء والمناطق حاصروهم وطاردوهم وردعوهم هذه المرة، فإن المرة القادمة ستشهد نزولا جماعيا للأسرة المصرية، ومن لم يمت أو يصب من الارهابيين والمتطرفين سيقبض عليه ليعود إلى السجن مستقره الأساسي.



محمد الحمامصي
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1371

التعليقات
#724467 [العوض نميري]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2013 03:39 PM
كتبت التعليق ولكن نسيت التحقيق


#724311 [عاطف كمال]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2013 01:27 PM
عصابة الأخوان الشياطين
للإجرام العالمى والتمكين
النُّسخَه الكامله
بقلم/ عاطف كمال

إذا منح المصريين الأخوان الشياطين فقط عدة اشهر أخرى
لإنتهوا من تنفيذ مكرهم, خبثهم وأنانيتهم الصارخه
فى الإجرام والتمكين, بإقصاء المواطنين الذين لاينتمون لهم
ذوى الخبره والكفاءه (وإحلالهم بكوادرهم حتى ولو لم يمتلكوا الخبره أو الكفاءه).
من مراكز صنع القرار وكل الوظائف الحيويَّه فى الدوله,
والكثير من الوظائف العاديه, بل حتى فى القطاع الخاص
بمضايقة ومحاربة رجال الاعمال الذين لاينتمون لهم,
تارةً بإسم الصّالح العام وتارةً بإسم الإتيان بالقوى الأمين وفقه السّتره والتّمكين,
كما فعل تلاميذهم ومازالوا يفعلون فى السودان.

بينما تقوم مليشياتهم وكوادرهم الأمنيه من عتاة المجرمين,
ضعاف النفوس بتعذيب بل وفى كثير من الأحيان
قتل من تسَوِّل له نفسه إنتقادهم ومعارضتهم حتى ولو بالكلمه أو اليراع,
والشواهد لكل ذلك موثَّق لها, فقصص بيوت أشباحهم
لن تمحى أبداً من الأذهان, وكذلك إعدامهم للعديد من المواطنين
وحتى زملائهم فى الجيش وفى شهر رمضان المعظم,
الذين لم يمنحوا أهلهم فرصة مواراتهم الثرى أو حتى معرفة أين دفنوا
منذ عام ١٩٩٠وإلى يومنا هذا,
برغم أن بعضهم وأسرهم كانوا أصدقاء حميمين لرئيس الجمهوريه وأسرته!
ألا يدل هذا المثال فقط على أنهم ذوو عاهات وأمراض عقليه ونفسيه مُستَعصَيه
وتجّار دين فاسدين ,مُفسِدين
وإنذارٌ مدوٍّ لفداحة ماسوف يأتى؟

الذى أستغرب له إيما إستغراب هو كيف لم يفطن
المصريون للنموذج السودانى المأساوى بكل المقائيس,
وأمثله اخري عديده حول العالم, لكي يوفروا علي أنفسهم كل هذا العناء
الذى هم فيه الآن وسوف يكلف مصر العديد من السنوات
لإصلاح ماخربه هؤلاء المجرمون فى عام واحد فقط,
هذا غير الأرواح التى ضاعت ومازالت تضيع
ولايمكن تعويضها أبداً بالطَّبع.

فالذي فعله هؤلاء المجرمون المعتوهون ومازالوا يفعلونه
فى وطننا الغالى السودان بعد أن تمكنوا من الإستئثار بالحكم للاربعه
وعشرون عام الماضيه ومازالوا, يندى له جبين الإنسانيه جمعاء.
كل هذه السنوات العجاف من الحروب, التطرُّف, الفساد والمحسوبيه
الذين جبلت عليهم هذه العصابه الشيطانيه,
أدت الى إفلاس السودان تماماً وإنقسامه
(مهَدّد بمزيد من الإنقِسامات)
ودماره, وضياع الملايين من ارواح ابنائه وبناته,
وبالتالى أدّت إلى أن يعيش الغالبيه العظمى من سكانه تحت خط الفقر, بين
عاطل, راشى, مُرتَشى, مُحبَط , مغترب, مهاجر, نازح, لاجئ, مُتَشَرِّد.
مُعاق, مجنون, أرمل, أرمله, أو يتيم.

والنتيجه الحَتميَّه لكل ماتقدَّم بكل إختصار, هى أن غالبية الدول
(حتى تلك التى ليس لديها نصف الإمكانيات التى لدى السودان)
فى تطور ونَماء ونحن فى تقهقر وإنحطاط, ولاعَجَب,
بسبب سماحنا لأمثال هؤلاء النَّكِرات "طيور الظلام" أن يُعَشعِشوا ويَنموا بيننا.

إن هؤلاء الرَّعاع, أعداء الإنسانيه والخير والجمال
لو منحوا فرصة كافيه ليتمكنوا فى الحكم
متعللين بالديمقراطيه التى هم الدَّ أعدائها
أو بأى طريقة أخرى (فهم يستعملون كل الحِيَل مهما كانت قذره
للوصول إلى سَدَّة الحكم والهيمنه عليه)
فعلى أى وطن السلام مهما كانت عَظمَته.

هل هناك ديمقراطيه أكثر من أن أكثر من ٣٣مليون من المواطنين
(أكثر بأربعه أضعاف من عدد الذين صوتوا لك لتحكم)
يطلعون إلى الشارع ليصححوا غلطة العمر, ويصرخوا أمام العالم كله
صرخة رجل واحد "إرحل" و"الشعب يريد إسقاط النظام",
ماذ تبقَّى لك لتَبقى بعد ذلك ياثقيل,
وعن أى شرعيه مازلت تُهذِّى؟!!!
وبأى حق لايزال أنصارك فى الشارع يهددون الأمن, يعطلون الحياه,
يدمرون,يعذبون, يروِّعون, بل وفى بعض الأحيان
يقتلون المواطنين الأبرياء,
هل فيكم ذرَّة عقل أو حياء؟
لقد إنكشف زيفكم, ودمرتم أنفسكم بأنفسكم,
فأنَّه يُمهِل ولايُهمِل.

نحمد الله العلى العظيم
أن رد كيدكم فى نحركم فى مصر,
وهُزمتم هزيمة مُذِلَّة, نَكراء ومُستَحَقَّه منذ ميلادكم,
وكما ولدتم فى مصر هاأنتم تُقبرون فيها,
وقريباً في السودان وكل أنحاء العالم
بإذن الله إلى يوم تُبعثون, بكلماتكم وأفعالكم
الإجراميه, الغبيه, المقيته وخبيثه,
فَأنتُم من حثالة البشر.
حمانا الله من المزيد من شروركم وأشراركم,
ولعنة الله عليكم أينما حَللتُم, دُنيةً وآخره.

عاطف كمال



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة