الأخبار
أخبار إقليمية
سامية : ما يحدث في مصر شأن داخلي يخص المصريين.
سامية : ما يحدث في مصر شأن داخلي يخص المصريين.
سامية : ما يحدث في مصر شأن داخلي يخص المصريين.


07-18-2013 09:14 AM

الخرطوم أ ش أ

جددت نائب رئيس المجلس الوطني السوداني سامية أحمد محمد ، موقف السودان الثابت حيال ما يحدث في مصر ، واعتبرته شأن داخلي يخص المصريين.

وأعربت البرلمانية السودانية ، في تصريحات صحفية يوم "الأربعاء" عن أملها في أن تخرج مصر من أزمتها الحالية ، لتضطلع بدورها في المحيطين العربي والإسلامي .

وقالت إن السودان لا يتدخل في شأن أي دولة لها سيادتها واستقلاليتها ، وأكدت في هذا الشأن ثقتها في تجاوز الشعب المصري لهذه التحديات الماثلة.

وأكدت نائب رئيس البرلمان السوداني - أن السودان يتمتع بعلاقات متميزة مع كل الدول الصديقة والشقيقة ، مشيرة إلى أن هذه العلاقات تقوم على القيم وتبادل المصالح المشتركة ، ودللت على ذلك باستضافة السودان خلال الفترة الماضية لمؤتمر الأحزاب الأفريقية والذي يعد دليلا على ما يتمتع به السودان من علاقات وثيقة في الساحة الأفريقية .


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1043

التعليقات
#724428 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2013 03:06 PM
نعم هو شان داخلى يخص المصريين!!!
لكن انحنا يا سامية فرحانين فرح لا يوصف للحصل لاخوان الشيطان فى مصر وعقبالكم هنا فى السودان والله لا ترد اى اخو شيطان ببركة هذا الشهر الفضيل!!!!!
والسيسى طلع عسكرى تمام راضع من شطر امه صاح!!!!!!


#724318 [عاطف كمال]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2013 01:30 PM
عصابة الأخوان الشياطين
للإجرام العالمى والتمكين
النُّسخَه الكامله
بقلم/ عاطف كمال

إذا منح المصريين الأخوان الشياطين فقط عدة اشهر أخرى
لإنتهوا من تنفيذ مكرهم, خبثهم وأنانيتهم الصارخه
فى الإجرام والتمكين, بإقصاء المواطنين الذين لاينتمون لهم
ذوى الخبره والكفاءه (وإحلالهم بكوادرهم حتى ولو لم يمتلكوا الخبره أو الكفاءه).
من مراكز صنع القرار وكل الوظائف الحيويَّه فى الدوله,
والكثير من الوظائف العاديه, بل حتى فى القطاع الخاص
بمضايقة ومحاربة رجال الاعمال الذين لاينتمون لهم,
تارةً بإسم الصّالح العام وتارةً بإسم الإتيان بالقوى الأمين وفقه السّتره والتّمكين,
كما فعل تلاميذهم ومازالوا يفعلون فى السودان.

بينما تقوم مليشياتهم وكوادرهم الأمنيه من عتاة المجرمين,
ضعاف النفوس بتعذيب بل وفى كثير من الأحيان
قتل من تسَوِّل له نفسه إنتقادهم ومعارضتهم حتى ولو بالكلمه أو اليراع,
والشواهد لكل ذلك موثَّق لها, فقصص بيوت أشباحهم
لن تمحى أبداً من الأذهان, وكذلك إعدامهم للعديد من المواطنين
وحتى زملائهم فى الجيش وفى شهر رمضان المعظم,
الذين لم يمنحوا أهلهم فرصة مواراتهم الثرى أو حتى معرفة أين دفنوا
منذ عام ١٩٩٠وإلى يومنا هذا,
برغم أن بعضهم وأسرهم كانوا أصدقاء حميمين لرئيس الجمهوريه وأسرته!
ألا يدل هذا المثال فقط على أنهم ذوو عاهات وأمراض عقليه ونفسيه مُستَعصَيه
وتجّار دين فاسدين ,مُفسِدين
وإنذارٌ مدوٍّ لفداحة ماسوف يأتى؟

الذى أستغرب له إيما إستغراب هو كيف لم يفطن
المصريون للنموذج السودانى المأساوى بكل المقائيس,
وأمثله اخري عديده حول العالم, لكي يوفروا علي أنفسهم كل هذا العناء
الذى هم فيه الآن وسوف يكلف مصر العديد من السنوات
لإصلاح ماخربه هؤلاء المجرمون فى عام واحد فقط,
هذا غير الأرواح التى ضاعت ومازالت تضيع
ولايمكن تعويضها أبداً بالطَّبع.

فالذي فعله هؤلاء المجرمون المعتوهون ومازالوا يفعلونه
فى وطننا الغالى السودان بعد أن تمكنوا من الإستئثار بالحكم للاربعه
وعشرون عام الماضيه ومازالوا, يندى له جبين الإنسانيه جمعاء.
كل هذه السنوات العجاف من الحروب, التطرُّف, الفساد والمحسوبيه
الذين جبلت عليهم هذه العصابه الشيطانيه,
أدت الى إفلاس السودان تماماً وإنقسامه
(مهَدّد بمزيد من الإنقِسامات)
ودماره, وضياع الملايين من ارواح ابنائه وبناته,
وبالتالى أدّت إلى أن يعيش الغالبيه العظمى من سكانه تحت خط الفقر, بين
عاطل, راشى, مُرتَشى, مُحبَط , مغترب, مهاجر, نازح, لاجئ, مُتَشَرِّد.
مُعاق, مجنون, أرمل, أرمله, أو يتيم.

والنتيجه الحَتميَّه لكل ماتقدَّم بكل إختصار, هى أن غالبية الدول
(حتى تلك التى ليس لديها نصف الإمكانيات التى لدى السودان)
فى تطور ونَماء ونحن فى تقهقر وإنحطاط, ولاعَجَب,
بسبب سماحنا لأمثال هؤلاء النَّكِرات "طيور الظلام" أن يُعَشعِشوا ويَنموا بيننا.

إن هؤلاء الرَّعاع, أعداء الإنسانيه والخير والجمال
لو منحوا فرصة كافيه ليتمكنوا فى الحكم
متعللين بالديمقراطيه التى هم الدَّ أعدائها
أو بأى طريقة أخرى (فهم يستعملون كل الحِيَل مهما كانت قذره
للوصول إلى سَدَّة الحكم والهيمنه عليه)
فعلى أى وطن السلام مهما كانت عَظمَته.

هل هناك ديمقراطيه أكثر من أن أكثر من ٣٣مليون من المواطنين
(أكثر بأربعه أضعاف من عدد الذين صوتوا لك لتحكم)
يطلعون إلى الشارع ليصححوا غلطة العمر, ويصرخوا أمام العالم كله
صرخة رجل واحد "إرحل" و"الشعب يريد إسقاط النظام",
ماذ تبقَّى لك لتَبقى بعد ذلك ياثقيل,
وعن أى شرعيه مازلت تُهذِّى؟!!!
وبأى حق لايزال أنصارك فى الشارع يهددون الأمن, يعطلون الحياه,
يدمرون,يعذبون, يروِّعون, بل وفى بعض الأحيان
يقتلون المواطنين الأبرياء,
هل فيكم ذرَّة عقل أو حياء؟
لقد إنكشف زيفكم, ودمرتم أنفسكم بأنفسكم,
فأنَّه يُمهِل ولايُهمِل.

نحمد الله العلى العظيم
أن رد كيدكم فى نحركم فى مصر,
وهُزمتم هزيمة مُذِلَّة, نَكراء ومُستَحَقَّه منذ ميلادكم,
وكما ولدتم فى مصر هاأنتم تُقبرون فيها,
وقريباً في السودان وكل أنحاء العالم
بإذن الله إلى يوم تُبعثون, بكلماتكم وأفعالكم
الإجراميه, الغبيه, المقيته وخبيثه,
فَأنتُم من حثالة البشر.
حمانا الله من المزيد من شروركم وأشراركم,
ولعنة الله عليكم أينما حَللتُم, دُنيةً وآخره.

عاطف كمال


#724234 [ابوجلاجل]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2013 12:27 PM
ماقلتو أخوانا واولاد حسن البنا والله إنتو بياعين بيع رخيص


#724202 [عدو الكذابين]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2013 12:08 PM
قصتكم عجيبة خلاص!!! يعني شنو تقول ما يحدث في مصر شأن داخلي وتستنهضون قواعدكم للخروج في مظاهرات للتنديد بالثورة المصرية الثانية وتأييد للمعزول مرسي وجماعته.. سبحان الله فلله في خلقه شئون. هذا دليل على حالة الإستغماء الفكري لدى الطغمة الحاكمة في بلادنا .. شأن خاص ومظاهرة طالعة.


#724174 [توفيق صديق عمر]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2013 11:43 AM
هل لاحظتم قولها في المحيطين العربي والاسلامي
ونست او تناست او امرت ان لا تنطق بها لعلة في
نفسها او وسواس يؤكد ان قرينها ما زال كليقا حتي في شهر رمضان المعظم
او لم ترد من الاساس ان تتفوه به
الا وان مضر دولة افريقية وانها اي مصر دولة قبطية وان ماريا القبطية لم تكن عربية
اسكثرت هذا المراة ان في المحيطات الثلاث الافريقي والاسلامي والعربي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة